![]() |
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
تفضلو:بأختصاربمناسبة ارتدادالسوق:أخترت لكم شكرالله موضوع مختصرمبـــــــــــــروك
| ||
| منتدى القسـ( العام )ــم { للأسهـم السعوديـه }- قسم خاص بتوصيات ثقات المنتدى ومتابعة حركة السوق - وأراء أعضاء المنتدى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| تفضلو:بأختصاربمناسبة ارتدادالسوق:أخترت لكم شكرالله موضوع مختصرمبـــــــــــــروك بسم الله الرحمن الرحيم الكثير من الناس يقومون بشكر الله باللسان على نعم الله عز وجل ويظنون أن شكر الله يكون بهذه الطريقة فإذا قلنا بذلك فإن ذلك يخالف قول الله تعالى ( وقليل من عبادي الشكور ) وبالتالي فمعنى شكر الله الذي يعنيه الله غير الذي يعرفه كثير من الناس. إذن فما هو الشكر الذي يأمرنا به الله . إن شكر الله على نعمة من النعم التي أنعمها علينا بالمعنى الذي يعنيه الله هو أن نصرفها فيما خلقنا الله من أجله أولاً ثم في المباحات التي أباحها ثانياً مع شكرها باللسان واللقلب والعقل فيكون شكراُ بالقول والعمل والإعتقاد. إذن فلو جعل الإنسان أي نعمة وصرفها في الذي حرمه الله ومع ذلك شكر الله بلسانه فلن يكون شاكراً كما أراد الله. أما إذا شكرها بالطريقة التي أمرنا بها الله فسيحافظ عليها بل سيزيدها وسيضاعفها . قال تعالى ( لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) أي إذا شكر الإنسان الله على النعم التي أنعمها عليه سيزيدها الله ((( وهذا وعد ممن إنه من الله !!! فهل هناك أدنى شك في صدق تحقيق ذلك ؟ لا والله ))) وإذا كفر بنعم الله إذ لم يشكرها فإن ذلك سيعرض نفسه إلى حرمانها وإلى الابتلاء بنقائضها . وإذا لم يتعرض لحرمانها فإن ذلك استدراجاً له مما يعرضه لعذاب أشد من ذلك وبالتالي لو حرمها لكان ذلك لطفاً من الله به .وقد يتعرض المسلم للإعراض عن شكر الله فيما لايكاد المسلم يجد سبيلا للتنزه عنه وذلك كالإنزلاق في بعض السيئات والتهاون في بعض الأوامر ومن سنة الله في عباده إن أراد بهم خيراً يكفر عنهم هذه السيئات ويطهرهم من أوزارها في دار الدنيا وذلك أن يبعث في النعم التي يتمتعون بها نقصاً بالقدر الذي يريده الله من مرض أو خسارة في مال أو غير ذلك وبالتالي لو تعرض المسلم لمصيبة ما فإما أن تكون تكفيراُ لسيئات ارتكبها أو تكون رفع درجات . وبالتالي إذا أردت أن يتضاعف مالك أضعافاً مضاعفة عليك بشكر الله بالطريقة الصحيحة فلا تصرف منه شيئا فيما حرم واصرفه فيما أمر وفي المباح مع شكره باللسان والقلب والعقل على ما أعطاك من مال . فوعد الله محقق لا محالة فكن موقناً بذلك ومحسناً الظن بالله فهذا وعد ممن خلقنا وخلق كل شيء ومن الذي بيده خزائن كل شيء . قال تعالى ( لئن شكرتم لأزيدنكم ) منقول:[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط. ] |
|
#2
| ||||
| ||||
| بارك الله فيك .. مارأيكم فيمن جعل من ماله نصيبا مفروضا .. اقصد نسبة مئوية ثابتة من كل ربح له يخرجها يوميا لله ؟ .. نصيحة من مجرب .. ولا تنسوني من الدعاء |
|
#3
| ||||
| ||||
| الله يجزاك كل خير |
|
#4
| ||||
| ||||
| بارك الله فيك |
|
#5
| ||||
| ||||
| الرابط !!@!@!!!!! |
|
#6
| ||||
| ||||
| بارك الله فيك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |