![]() |
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
اكبر موسوعة لخطب يوم الجمعة
| ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#11
| ||||
| ||||
| الكذب وخطره على الفرد والمجتمع خطبة الجمعة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، إن الحمد لله نحمده تعالى ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ..واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. واشهد أن محمداً عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . ثم أما بعد: أوصيكم ونفسي أولا بتقوى الله وطاعته حيث أنها وصية الله لعباده المؤمنين خاصة يقول الله تعالى :{ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلى وانتم مسلمون } { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنضر نفس ما فدمت لغد ، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون .}أن أصدق الكلام كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعه وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار ..!! أيها المسلمون: من مبادئنا الأصيلة ،ومن تعاليمنا الجليلة ، أن نفتخر بهذا الدين، وأن نتشرف بأن جعلنا الله مسلمين ، فمن لم يتشرف بالدين ومن لم يفتخر بكونه من المسلمين ، ومن لم يتمسك بأخلاق الإسلام قولا وعملا ففي قلبه شك ومرض وقلة يقين ، يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل مخاطبا رسوله صلى الله عليه وسلم { وأنه ذكر لك ولقومك وسوف تسألون }(سورة الزخرف الآية رقم(44) ، أي يا محمد هذا القرآن وما فيه من تعاليم أنه شرف لك ،وشرف لقومك وشرف لأتباعك إلى يوم القيامة ،فالواجب علينا أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن يكون القرآن شرفنا في تعاملنا وأخلاقنا وهذا لكونك أخي الحبيب من أمة القرآن تنسب ومن امة الإسلام كذلك . بشرى لنا معشر الإسلام إن لنا من العناية ركناً غير منهدم لما دعا الله داعينا لطاعته بأكرم الرسل كنا أكرم الأمم يقول الله تعالى :{لا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} آل عمران (الآية رقم139) يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله في قوله {ولا تهنوا ولا تحزنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون }أي الأعلون سندا ، والأعلون منهجا ، فمبدأكم المبدأ الأصيل ، وقرآنكم القرآن الجليل ، وسندكم الرب العظيم ،فكيف يهن من كان الله سنده ،فكيف يهن من كان الله ربه ومولاه ، وكيف يهن من كان رسوله قدوته محمداً عليه أفضل الصلاة والتسليم ,وكيف يهن من كان دينه الإسلام ...فرسولنا وقائدنا وقدوتنا وهادينا ،كان خلقه القرآن . وهو القائل صلوات ربي وسلامه عليه( أنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام . يقول الشاعر : أنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا أخوة الإيمان : نريد أن نرى واقعنا وننظر أليه بعين البصيرة والبصر .لنرى هل الأمة اليوم تسير وفق هذا المنهج الرباني كتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم ..أم أننا حدنا على الطريق لأن القرآن أخلاق تعامل تعبد فيه كل شيء ..أن الأمة الإسلامية اليوم ،بحاجه ماسه إلى تهذيب أخلاقها . الأخلاق سلوك تعامل كيف ترى المسلمين اليوم في تعاملهم ترى العجب .؟ الغش والكذب والخداع والرشوة ووو...أمراض أصابت القلوب حتى ماتت قلوب كثيرا من الناس إلى من رحم الله سبحانه وتعالى. من الذي يمنع القلوب من الاتصال بالله .؟ما الذي يحول بينها وبين معرفته فما سبب البعد والانقطاع والوحشية في أفراد المجتمع فيما بينهم وبين ربهم وتعاليم ربهم سبحانه . الجواب { كلا بل رآن على قلوبهم ما كانوا يكسبون }(المطففين رقم 14) إنها المعاصي الأخلاقية بمختلف أشكالها، هي التي أماتت القلب حتى علاه الرآن عباد الله : أرأيتم أن الأمة بحاجه إلى التربية الأخلاقية أولاً وسنتناول في هذه الأوراق أخطر الأمراض التي فتكت بالأمة اليوم بل أنه أكثر انتشارا من غيره ..ألا وهو النفاق الكذب الذي استشرى في المجتمعات اليوم ..الكذب يهدم المجتمعات ..الكذب مرض خطير استولى على القلوب حتى تجرأو على علام الغيوب سبحانه . أيها الأحباب الكرام في الله : إن الله خلق السموات والأرض بالحق ، وطلب إلى الناس يبنوا حياتهم على الحق ، لاكذب ولا خداع ولا غش ، فلا يقولوا إلا حقا ولا يعملوا إلا حقا .. أيها المسلمون : أن سبب حيرة الأمة اليوم وشقائها وذلها ، ترجع إلى تسلط أكاذيب وأوهام أثرت على أنفسهم وأفكارهم ، أبعدهم عن الصراط المستقيم ومن هنا كان لازما علينا التمسك بالصدق في كل شأن قولا وعملا ، وتحري الصدق في كل قضية ، والمصير إليه في كل حكم . الصدق دعامة أساسية في خلق الفرد المسلم وسلوكه .. وكذلك كان بناء المجتمع قائما على الصدق مع الراعي والرعية .اسمع معي أخي الحبيب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبغض خلق كان يشاهده بين أفراد المجتمع ، في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده عن عائشة رضي الله عنها قالت ((ماكان من خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ..ما أطلع على ذلك بشئ فيخرج من قلبه حتى يعلم أنه قد أحدث بعده توبة ))الكذب أحبتي في الله بغيض خطير فتاك سرطان لو استشرى في القلب أماته وأمات كذلك الجوارح ...فإنه أبغض خلق لله ورسوله لذلك لما رأى النبي عليه الصلاة والسلام ..خطورة هذا المرض على المجتمع جعل الله له عقابا شديداً، بأن يكون صاحبه في الدرك الأسفل من النار .{إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} يطأه كل المعذبين فيها والعياذ بالله من ذلك ...اللهم طهر قلوبنا من الكذب والنفاق يارب العالمين ... أخوة الإيمان: الكذب رذيلة قبيحة تنبئ عن تغلغل الفساد في نفس صاحبها ، وعن سلوك يظهر الشر ويولد طبيعة وحشية في الإنسان وتعامله مع الآخرين ..أقول أيها الأخوة :أنه لا عذر أبدا لمن يتخذون الكذب خلقا ويعيشون به على خديعة الناس ....يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أحمد في مسنده قال (يطبع المؤمن على الخلال كلها ، إلا الخيانة و الكذب )قد يكون المؤمن جبانا بخيلا قد يرتكب محرمات دون الكذب وتزول بالتوبة إلى الله..لذلك لما سأل الرسول صلى الله عليه وسلم أيكون المؤمن جبانا .؟قال : نعم !قيل له أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال نعم !قيل له أيكون المؤمن كذابا ؟ قال : لا...)(م \الإمام مالك )وكلما اتسع نطاق الضرر إثر كذبة يشيعها أفاك جرئ كان الوزر عند الله أعظم ،ومن أخطر الكذب أن يكذب المرء على الله ورسوله بأن ينسب إلى رسول الله قولا لم يقله أو فعلا لم يفعله .. لذا قال الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام ( إن كذبا علي ليس ككذب على أحد؟ فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ..) (البخاري ) واسمع معي إلى هذا الحديث أيضاً كيف حذرنا نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث قال رسول الله عليه الصلاة والسلام يكون في آخر الزمان من أمتي أناس دجالون كذابون يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم ،فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولا يفتتونكم.) رواه مسلم ) |
|
#12
| ||||
| ||||
| الله يجزاكم خير والله يعطيكم الاجر |
|
#13
| ||||
| ||||
| خطبة عيد الأضحى المبارك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ...ولا عدوان إلى على الظالمين ..الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير . يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..وأشهد أن لا إله إلى الله وحده لا شريك له .. وأشهد أن محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين ... ثم أما بعد : أوصيكم ونفسي أولا بتقوى الله عزوجل وطاعته ..وتزودوا فإن خير الزاد التقوى ..وهيا وصية الله لعباده المؤمنين خاصة حيث يناديهم الله بقوله :{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما } {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ..واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون }إن اصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم ..وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلاله وكل ضلالة في النار أعاذنا الله وإياكم من النار . الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر .. لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. واليوم ونحن نعيش عيد الأضحى المبارك، فإن الدين الإسلامي علمنا كيف نعيش أعيادنا الإسلامية بأهدافها وآدابها السامية، لتبقى تلك الأعياد محطات إيمانية، تذكرنا بالأحداث المجيدة في تاريخ أمتنا العظيمة، وحتى يكون المسلمون على مستوى الخيرية التي أرادها الله لهم عندما قال: {كنتم خير أمة أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}سورة آل عمران الآية (110). عباد الله : إنّ الأمّة اليومَ في حاجةٍ ماسة للمبادئ التي تعالج واقعَها وللأصول التي تحلّ مشكلاتها وللقيَم التي ترسم لها الخطّة الناجحةَ لمحاربة التحدّيات التي تواجهها والمخاطر التي تحيط بها....سبحان الله إن هذا الجمع المهيب وقد اجتمع الناس من كل فج عميق جاءوا من بقاع شتى ليزورا قبلة واحده وهم بذلك يعبدون ربا واحدا ولباس واحد ونبيا واحد ودستور واحد علامة لوحدتهم وعزتهم ما أجملها من لحظات عندما تجد المسلمين متحدين وأنت تسمع تلبيتهم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك عند ذلك تذرف لذلك المشهد الدمعات ويزداد القلب فرحا عندما يشاهد الناس سواسية على جبل عرفه وعندما يتذكر حال الأمة يعتصر القلب ألما وحزنا على فرقة المسلمين وكيف أصبح حالهم أهذه هي الأمة التي وصفها الله بالوحدة..!؟ في قوله جل وعلا: { إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُون } والجواب بحق وصدق: إن البون شاسع..، وإن الفرق كبير بين الأمة التى زكاها الله في قرآنه كلَّ هذه التزكية ، وبينَ الأمةِ التى نراها الآن في واقعنا المعاصر. فإننا نرى أُمةً عُطِّلت طاقاتها العقليةُ ..، والعمليةُ ..، والعدديةُ ..، والاقتصادية ..، بل والروحية ..، وأخلدت إلى التبعية ..، وتركت ذروة سنام الإسلام..، ورضيت بالزرع..، وتبعت أذناب البقر. فطمع فيها الضعيف قبل القوى، والفقير قبل الغنى ..، والذليل قبل العزيز..، والقاصي قبل الداني ..، وسلط الله عليها ذلاً مريراً أذلها لمن كتب الله عليهم الذُّل والذِّلة، من أعداء الإسلام .اسأل الله العلي القدير أن يوحد المسلمين وان يردهم أليه ردا جميلا إنه ولي ذلك ومولاه . الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر .. لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد... أيها المسلمون:نتذكر في هذا اليوم العظيم تلك الخطبة العصماء التي خطبها النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع لقد كانت خطبة الوداع - التي تخللت شعائر الحج - لقاءً بين أمة ورسولها؛ كان لقاء توصية ووداع. توصيةَ رسول لأمته، لخص لهم فيها أحكام دينهم ومقاصده الأساسية في كلمة جامعة مانعة، خاطب بها صحابته والأجيال من بعدهم، بل خاطب البشرية عامة، بعد أن أدى الأمانة وبلَّغ الرسالة ونصح للأمة في أمر دينها ودنياها. وكانت الخطبة كذلك لقاءَ وداعِ رسول لأمته، وداعاً لهذه الدار الفانية إلى دار باقية، لا نَصَبَ فيها ولا تعب. الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر .. لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد... ما أروعها من ساعة تلك التي اجتمع فيها من أرسله الله رحمة للعالمين مع الجموع المؤلفة خاشعين متضرعين، وكلهم آذان صاغية لكلمات الوداع وكلمات من لا ينطق عن الهوى { إن هو إلا وحي يوحى} (النجم:4) كلمات تجد صداها عند كل من يستمع لها، لأنها تخرج من القلب إلى القلب. عباد الله : لقد أنصتتِ الدنيا بأسرها - بلسان حالها ومقالها - لتسمع كلام أصدق القائلين وهو يقول: ( أيها الناس اسمعوا قولي فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا ) . لقد أنصتت الدنيا بأسرها - بلسان حالها ومقالها - لتسمع قوله صلى الله عليه وسلم وهو يُلخص لأمته - بل للبشرية جمعاء - مبادئ الرحمة والإنسانية، ويرسي لها دعائم السلم والسلام، ويقيم فيها أواصر المحبة والأخوة، ويغرس بأرضها روح التراحم والتعاون؛ وكأنه صلى الله عليه وسلم كان يعلم - بما أطلعه الله عليه - أنه سيأتي على الناس حين من الدهر يودِّعون فيه هذه المبادئ، ويلقونها ورائهم ظهريًا، ويسيرون في عالم تسود فيه معايير القوة والظلم - ظلم الإنسان لأخيه الإنسان - ويُقدم فيه كل ما هو مادي على ما هو إنساني. أما ما تضمنته خطبة الوداع من مبادئ وتوصيات، فنقف عند أولها : المبدأ الأول حرمة سفك الدماء بغير حق، وفي هذا يقول عليه الصلاة والسلام: (أيها الناس... أتدرون أي شهر هذا؟ أتدرون أي يوم هذا؟ أتدرون أي بلد هذا؟ فقالوا: هذا الشهر الحرام، وهذا البلد الحرام وهذا اليوم الحرام. فقال النبي: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا... كل مسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه.ألا هل بلغت ...اللهم فاشهد. فأين أمة الإسلام اليوم من تطبيق هذا المبدأ، وقد أخذ بعضها برقاب بعض، وتسلط القوي فيها على الضعيف، وآل أمرها إلى ما هو غير خاف على أحد، حتى أضحت في موقع لا تحسد عليه. فهل نعي قول الحبيب عليه الصلاة والسلام ، وتأكيده على أن حرمة دم المسلم وماله وعرضه أعظم من تحريم البلد والشهر واليوم، في وقت وللأسف تساهل الناس فيه فلم يعظموا حرمات الله تعالى.... ثم قال أيها الناس: صلى الله عليه وسلم : ( ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع، دماء الجاهلية موضوعة...وربا الجاهلية موضوع..) وهذا نص واضح، وتصريح صارخ أن كل ما كان عليه أمر الجاهلية قد بَطَل، ولم يبقَ له أي اعتبار، بل هو جيفة منتــنة، لا يمكن أن ينهض بأمة، بَلْهَ أن يبني حضارة تكون هدى للبشرية، بل هو إلى الهدم والخراب أقرب ما ذا نقول اليوم للذين أموالهم كثرت في البنوك الربوية نقول لهم اتقوا الله في أموالكم واعلموا أن الربا يمحق البركة من الرزق وأدنا الربا اقل الربا كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :أن يأتي الرجل أمه ، أعذنا الله وإياكم من ذلك . . الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر .. لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد... ثم قال بابي هو وأمي عليه الصلاة والتسليم |
|
#14
| ||||
| ||||
| أيها الناس: اتقوا الله في النساء فإنهن أسيرات عندكم، أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله، فاتقوا الله في النساء، واتقوا الله في النساء. أيها الناس: اسمعوا عني ما أقول واعقلوه... ما أروعها من وصية، وما أحرى بالإنسانية اليوم أن تلتزم بها وتهتدي بهديها، بعد أن أذاقت المرأة أشد العذاب - تحت مسمى حرية المرأة - ودفعت بها إلى مهاوي الذل والرذيلة، وجردتها من كل معاني الكرامة والشرف، تحت شعارات مزيفة، لا تمت إلى الحقيقة في شيء. لقد جهل أصحاب تلك الشعارات بل تجاهلوا الفرق بين كرامة المرأة وحقوقها الطبيعية التي كفلها لها شرع الله، وما نادوا به من شعارات تطالب بحرية المرأة، وهي عند التحقيق والتدقيق دعوة لاستباحة الوسائل المختلفة للتمتع بالمرأة والعبث بها.... ثم قال: أيها الناس: إني مكاثرٌ بكم الأمم يوم القيامة،وشاهد عليكم {ويكون الرسول عليكم شهيدا} فلا تسوّدوا وجهي يوم القيامة.. ثم يقول النبي "صلى الله عليه وسلم": أيها الناس إنكم ستُسألون عني يوم القيامة بين يدي ربي، فهل ستشهدون لي أني قد بلّغت؟ فبدأت الأصوات تبكي ويرتفع الصوت عالياً: نشهد أنك قد بلّغت الرسالة وأدّيت الأمانة ونصحت الأمة، وجاهدت في سبيل الله ، فقال النبي: يا ربيعة اصرخ بها مرة أخرى ليسمعوني صوتهم: أتشهدون لي يوم القيامة؟.. فظل ربيعة ينطلق بين الناس: أتشهدون لرسول الله يوم القيامة؟ وكلما مر بقوم بكوا.. فارتفعت أصوات المائة ألف مسلم: نشهد أنك قد بلّغت الرسالة وأدّيت الأمانة.. فقال النبي وهو يرفع يديه إلى السماء، ثم يتجه بهما إلى الناس: اللهم فاشهد، اللهم فاشهد..... بأبي أنت وأمي يا رسول الله ...ادى دوره . وبقي دورنا حمل الراية ثم سلمها لنا .شهد علينا .وبقيت شهادتنا على الناس..{وتكونوا شهداء على الناس }ودعنا رسولنا بعد أن ألقى الأمانة الثقيلة على أعناقنا والتكليف الرباني { قل هذه سبيلي أدعوا على بصيرة أنا ومن اتبعني..} فهل كنا يا عباد الله :عند حسن ظن نبينا صلى الله عليه وسلم بنا .؟ تركنا رسول الله وهو يبتسم آخر ابتسامة له ..حين رأى أصحابه يصلون في المسجد..أبتسم لأن الراعي اطمأن على الرعية قبل الرحيل . وتركنا على الدرب سائرين وبه متمسكين ..حتى يبعثه الله يوم القيامة ظن أمته سارت على ما تركها عليه وعملت بما شرعه لهم فيقول مشفقا عندما يرى أناس من أمته تصرف عن حوضه الشريف فيتعجب ويقول يارب أمتي.. أمتي .؟ فيقال له يا محمد أنك لا تدري ما أحدثوا بعدك .. أتدري يا محمد ما أحدثوا بعدك .؟ اشتروا بهديك.. ضلال الكفار..واستبدلوا بشريعتك شريعة الأغيار واستبدلوا بأكل الحلال الربا وأكل الحرام وهجروا كتاب الله ....وزهدوا عن سنتك التي فنيت في حفظها أعمار أتباعك .. لذلك يقول الله تبارك وتعالى له: يا محمد دعهم فإنك لا تدري ماذا فعلوا بعدك، فأقول سحقاً....سحقاً...بعداً...بعداً... فلا تسوّدوا وجهي يوم القيامة. ثم قال عليه الصلاة والسلام:{ صدقت يا رسول لقد ضمنتَ لأمتك الأمان من كل شقاء وضلال إذا هي تمسكت بهدي هذا الكتاب. وهل وصلت أمة الإسلام إلى ما وصلت إليه إلا بهجر كتاب ربها وترك منهج نبيها، ولا يصلح أمر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها....اللهم رد المسلمين إليك ردا جميلا يارب العالمين . قلت ما سمعتم فاستغفروا الله لي ولكم أنه هو الغفور الرحيم |
|
#15
| ||||
| ||||
| الخطبة الثانية: الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وأشهد أن لا اله إلا الله وحده ربي لا شريك له ..واشهد أن محمد عبده ورسوله .. أما بعد: الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر .. لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد... عباد الله: علمنا رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم بأن الأعياد في الإسلام فرحة وسعادة ونسك وعبادة وصلة للأرحام ودعم لأواصر الأخوة والمحبة بين المسلمين .. كما أنها فرصة للترويح عن النفس من عناء العمل وضغوط الحياة ومشقة السعي على الرزق حتى يستأنف الناس حياتهم بهمة ونشاط وحتى يرى غير المسلمين أن في ديننا فسحة وسعة وأنه لا يمنع اللهو المباح والترويح عن النفس... الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر .. لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد... أيها المسلمون : هذا اليوم يوم النحر اليوم العاشر من ذي الحجة يوم احتفال وبهجة وسرور للحجاج بما أنعم الله عليهم من أداء النسك، وتلبية أمر الله، وإكرام الله لهم بالمغفرة والرضوان، وفتح صفحة نقية من صفحات العمر،لأنه يعود من حجه كيوم ولدته أمه ...أو كما قال الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم ،،وكما هو لكافة المسلمين فرحا بما يسر الله تعالى لحجاج بيته من أداء فريضتهم، وتذكرا لعهد التضحية والفداء بالروح والنفس والمال والولد طاعة لله وامتثالا لأمره، والذي كان بطله أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام: فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر .. لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد... والعيد يوم شكر لله على ما أنعم من فضله، وما وفق من طاعته، ويوم راحة نفسية بعد أداء الفريضة، ويوم مكافأة إلهية كريمة ليعرف المسلم قدر ما قدم، وقيمة ما عمل، وتشجيعا له على متابعة أمر الله، والسير على منهجه حتى يلقى يوم عيده الأكبر بلقاء وجه ربه الكريم..اللهم متعنا بالنظر على وجهك الكريم يارب العالمين ... أخوة الإيمان: اسمعوا إلى حديث رسول الله وهو يبين لنا فضل قيام لليلة العيد عن معاذ أن رسول الله قال: من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة: ليلة التروية، وليلة عرفة، وليلة النحر، وليلة الفطر رواه ابن عساكر سن لنا نبينا وحبيبنا عليه الصلاة والسلام التكبير بعد الصلوات الخمس من فجر يوم عرفة وحتى عصر اليوم الثالث من أيام التشريق. قال تعالى: وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) البقرة ، وعن أنس أن رسول الله قال: زينوا العيدين بالتهليل والتكبير والتحميد والتقديس رواه أبو نعيم في الحلية. الله أكبر ...الله أكبر ...الله أكبر .. لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد... { ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32) الحج. اللهم : انفعنا بما سمعنا واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه . اللهم : ألف بين قلوب المسلمين يارب العالمين اللهم أنصر أخواننا المجاهدين في كل مكان يارب العالمين. اللهم : أجعل لهم في اليوم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ...يارب العالمين . اللهم : عليك بأعداء الدين أرنا فيهم عجائب قدرتك واكفنا هم بما شأت وكيف شأت يارب العالمين. آمين ...آمين ...آمين |
|
#16
| ||||
| ||||
| جزاك الله خير وجعلها الله في ميزان حسناتك بارك الله فيك |
|
#17
| ||||
| ||||
| الحمد لله والشكر لله |
|
#18
| ||||
| ||||
|
#19
| ||||
| ||||
| جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك.. |
|
#20
| ||||
| ||||
| الـلـه يـعـطـيـك الــعـــافــيـــه بــــ الــلــه فــيــك ـــــارك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |