| الأسهم السعودية تضخ 98 مليار ريال للمتعاملين في 4 أيام أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها قبل إجازة عيد الفطر المبارك بارتفاع كبير في الأيام الأربعة الأخيرة من التداول لتكسر بذلك حاجز المقاومة العنيد عند 15000 نقطة الذي استمر المؤشر العام يحاول اختراقه أكثر من شهرين، حيث لامس المؤشر العام حاجز 15000 نقطة لأول مرة في تاريخ 29/8/2005 بعد مرحلة صعود متواصلة لفترة شهر ونصف تقريبا وهو السبب الرئيسي في قوة هذا الحاجز الذي يعتبر بمثابة مرحلة جني أرباح واستعداد لمرحلة صعود أخرى بدأت باختراق هذا الحاجز بقوة، خبر انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية الذي يعد نقلة اقتصادية للصناعات السعودية وخصوصا صناعات البتروكيماويات التي تنافس فيها المملكة دول العام وتبعد عن شركاتها مشاكل الإغراق وتسهل عمليات التصدير.
إذ كسب المؤشر العام في الأيام الأربعة الأخيرة من التداول ما يقارب 700 نقطة بإجمالي مكاسب سوقية بلغت 98 مليار ريال مما رفع القيمة السوقية الإجمالية للأسهم ليسجل 2.27 تريليون ريال سعودي. وهو ما يعادل أكثر من 600 مليار دولار. ليبلغ إجمالي مكاسب السوق منذ بداية العام حتى الآن 7410 نقاط بنسبة 90 في المائة، ليغلق المؤشر عند مستوى 15616 نقطة.
وكان أبرز القطاعات المرتفعة قطاع البنوك الذي ارتفع بنحو 7 في المائة بارتفاع متواصل استمر مدة سبعة أيام، إذ يتوقع محللون أن يشهد هذا القطاع بعض الاندماجات وزيادة رأس المال لمواجهة المنافسة العالمية المقبلة. أما القطاع الصناعي فقد كسب 5.7 في المائة بقيادة شركات البتروكيماويات. خصوصا "سابك". التي تستحوذ على نحو 30 في المائة من حجم السوق.
من جهة أخرى دخل القطاع الزراعي مرحلة هبوط منذ إقرار انضمام المملكة إلى المنظمة وحتى إقفال السوق.
ومن جهة أخرى يتوقع محللون أن يرتفع تقييم صناديق الاستثمار بشكل جيد مع هذا الارتفاع بعد فترة سبات طويلة نسبيا، حيث تمثل الشركات الاستثمارية القيادية النسبة الأكبر من موجودات صناديق الاستثمار وهي أكثر الشركات ارتفاعا خلال الأيام الماضية.
فيما سيعاد افتتاح السوق بعد الإجازة يوم الثلاثاء 6/10/1426هـ الموافق 8/11/2005. |