![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الوجــــه البريء............. كنت دائما مأذهب إلى هناك..إلى ذلك الصامت العجيب.. إلى البــــحر... كان دائما يمنحني شعورا غريبا...لكنه أكثر من رائع... كأننا أصدقاء بل أكثر.. إنه تؤم روحي يمدني بمشاعر لم أجربها مع غيره قط... ولكــــن... كان الحب والأمان أروع وأجمل ماأهداني... لست أنا من كان يشعر بذلك فالجميع تعجبهم صورة البحر..فما بالك بالبحر ذاته!... منظر الشمس قبيل الغروب وهي تبكي الوداع..لونها يميل إلى الإحمرار من الحزن..وأما البحر فيبكي والصخور من حوله تنتحب.. الكل يطلب منها البقاء.. ولكن الشمس لا حول لها ولاقوة..فتطبع على جبين البحر قبلة الوداع... وترحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــل... ذات يوم كنت أتنزه على الشاطئ..أداعب الموج بقدماي..والطيور من حولي تضحك..الرمال من تحتي تبتسم...الكل فرح... فجأة توقفت... لقد جذبني إليه ... أغضبني منظره... أيشتم البحر ويتوعده!... كيف له أن يتهجم على تؤم روحي؟ كيف لتلك الروح الطفولية بملذاتها وشقاوتها وذلك الوجه البرئ أن يفعل ذلك؟!.... صبي لم يتجاوز العاشرة من عمره يفعل ذلك هل يعقل؟... ياترى ما الذي أغضبه وأحزنه؟!... لماذا هو للبحر عدو؟...ألم يعجبه البحر؟...ألم يكن في يوم من الأيام صديق له؟... أخذت الأفكار تدور في رأسي ... وتدور...وتدور.... عندما هدأ غضبه قربت منه خائفة وجلة... تأملت ذلك الوجه الذي أثقلته الهموم كأنه في الثلاثين من عمره... جلست بالقرب من وقلت له وأنا مرتبكة: "أغريب عن القرية أنت؟...إني دائمة التنزه هنا ولم أصادفك هنا ولو لمرة!..." انتظرت طويلا ولكن دون جواب... بعدها أكملت حديثي قائلة: "من أي القرى أنت؟..أتسكن قريبا هنا؟.." وقف الصبي فجأة ونظر إلي بغضب وقال: "اغربي عن وجهي..دعيني أعيش همومي..." قلت له: " إن من يرى البحر ومنظره الجميل ينسى آلامه وأحزانه" التفت إلي وهو يرمقني بجفاء: "لو أنه صنع بك ماصنعه بي لما دافعت عنه..إنه هدم أحلامي..قضى على طموحاتي" ثم ولى مسرعا وابتعد.. قلت في نفسي وأنا أوادعه بنظراتي: "إنك تعيش محنة كبيرة .... بل مأساة حقيقية" نظرت إلى البحر.... رأيته ..نعم رأيته... رأيته في رحلة بحرية مع عائلته.. على الشاطئ قعود... بين أحضانه فرحون مرحون... هنا يلعب طفل بالكره..هناك فتاة تساعد أمها في تحضير الطعام... ومسرور...نعم هو مسرور... هاهو مع والده يتعلم كيف يلقي السنارة... بعد الغداء طلب الأطفال من أبيهم أن يأخذهم في رحلة بحرية... وافق الأب..وتوجه الجميع إلى القارب الخشبي الصغير... كان البحر هادئا...ساكنا..والطقس يطمئن القلب... ولكـــــــــــــن... مالبث الطقس أن أعلن عن هبوب عاصفة شديدة... استجاب البحر للنداء... وانقلب رأسا على عقب... الموج يتلاطم بقوة... والسماء تمطر بغزارة... آه..القارب... ياترى ماذا حل بالقارب؟....... أخذت الرياح تتقاذفه لعبة بين يديها... الصغار متحلقين حول أمهم ..يصرخون...يبكون.... والأب يحاول السيطرة على القارب... ولكن دون جدوى.... انقلب القارب... تفرق الشمل... تشتت الأحبة... بعد أن هدأت العاصفة.. تعلّق مسرور بقطعة من حطام القارب... أخذ يستنجد...يصرخ..إلأى أن ملّ وتسرب اليأس إلى قلبه... بعد ذلك... رأى الأمل... رأى الحياة نصب عينيه... رأى بلدته الحبيبة وهي تستعد للقياه... عندها لفظ البحر مسرور على الشاطئ...ليقدمه لقمة هنيئة للهموم والأحزان..... جلس مسرور على الشاطئ وفضّله على خوض غمار الحرب... حرب الجوع واليتم... أشحت نظري عن البحر..وأخذت أجر الخطى نحو منزلي.. وما إن تحركت من مكاني حتى رأيته... رأيت وجها طفوليا... بريئا... ضاحكا... انكشف عن وجهي ألف سؤال يحتاج لإجابة... عجبا أن ذهبت الهم والأسى!... فبادرني القول: "هاهي قد وجدتها...لقد نجوت من عقاب أبي بعد أن عثرت على لعبتي الضائعة بين أحضان البحر..." |
|
#2
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه |
|
#3
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافية |
|
#4
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه |
|
#5
| ||||
| ||||
| مشكورين لمروركم |
|
#6
| ||||
| ||||
| معزوفه رائعه اخوي بست مان بارك الله فيك يالغالي |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |