![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| كم مره نجوت من الموت ؟؟؟؟؟ [] السلام عليكم ورحمه الله وبركاته موضوع جميل قرأته في جريده الرياض الصادره بتاريخ 14/05/2006م بقلم المبدع الكاتب فهد الاحمدي بعنوان كم مرة نجوت من الموت؟! ---------------------------------------------------------------------------------------------- فهد عامر الأحمدي لو وجهت هذا السؤال لمجموعة من الأصدقاء لفوجئت بقصص كثيرة تدور حوله وتجيب عنه. فمعظم من تشاهدهم حولك تعرضوا لحوادث كادوا يموتون فيها فعلا لولا ستر الله .. وأنا شخصيا أتذكر عددا من الحوادث الخطيرة (كادت اثنتان منها) تتسببان بنقلي للآخرة بنسبة 100٪!! الحادثة الأولى وقعت أثناء عودتي من المدرسة الابتدائية حين دفعني الفضول لمحاولة النظر في حفرة إنشاءات عميقة فزلت قدمي وسقطت فيها . ورغم أن عمقها تجاوز الأربعة أمتار - ورغم أن أرضيتها مغطاة بأسياخ حديدية تبرز للأعلى كرماح حادة - إلا أنني سقطت بلا أذى في فراغ صغير بينها (لدرجة أنني بقيت عالقا لفترة بسبب دخول بعض الأسياخ بين إبطيّ ورجليّ)!! .. أما الحادثة الثانية فوقعت أثناء المرحلة المتوسطة حين نزلت الى الشارع لإعطاء اثنين من أصدقائي لوحة تعليمية اشتركنا في صنعها للفصل . وأثناء وقوفنا نحن الثلاثة أمام المنزل سقطت مطرقة حديدية ضخمة من «الدور الرابع» فاخترقت اللوحة ونحن وقوف حولها . ولو أن المطرقة انحرفت قليلا - في أي اتجاه - لوقعت على رأس أحدنا وقضت عليه بالتأكيد .. وحين رفعنا رؤوسنا للأعلى لرؤية الفاعل شاهدنا شقيقتي الصغيرة التي لم تتجاوز حينها الخمسة أعوام - وهي تقول ببراءة : «خذ المطرقة يافهد»!! حوادث غريبة كهذه -مر بها معظمنا - تثبت وصولنا لنقطة الوفاة مرات عديدة في حياتنا وأن ما يميتنا فعلا ليس الحوادث الخطيرة بل «نهاية الأجل» الذي قد يأتي لأسباب أبسط بكثير .. وأذكر أنني شاهدت فيلما سينمائيا يتمحور حول هذه الفكرة يدعى الوجهة النهائية (أو Final Destination) ورغم أن القصة غير حقيقية إلا أن منظمة الطيران العالمية (الأياتا) تعترف بوقوع حوادث كثيرة مماثلة رصدت في دول كثيرة حول العالم ... وتدور القصة حول مجموعة من الطلاب يستعدون لقضاء إجازتهم في أوروبا. وحين دخلوا الى الطائرة فعلا - وجلس كل منهم على كرسيه - استسلم أحدهم للنوم في آخر كرسي .. وفي اللحظات التي غفا فيها رأى نفس الطائرة تنفجر في السماء ويقتل جميع ركابها (رغم أنها لم تقلع بعد) .. عندها استيقظ مرعوبا وأخذ يصرخ بهستيريا ويحذر الناس من انفجار الطائرة وموتهم بداخلها . وقد حاول زملاؤه تهدئته - ولكنهم اضطروا للتشاجر معه - وبالتالي طردوا كلهم خارج الطائرة. وأثناء احتجازهم في المطار أقلعت الطائرة بدونهم وما أن ارتفعت في السماء حتى انفجرت أمام أعينهم - وأعين رجال الأمن الذين رافقوهم للخارج -. وهنا خضع الشباب لتحقيق جدي من السلطات الفيدرالية (خصوصا أليكس براونينج الذي حاول تحذير الركاب) للاشتباه بمعرفتهم المسبقة بأسباب الانفجار!! هذا الفيلم (الذي أنتج عام 2000 وصدر له جزءان تاليان عام 2003 و 2006) يعتمد على إحصائيات حقيقية تثبت أن من ألغوا حجوزاتهم فجأة - على الرحلات التي انتهت بكوارث - يزيد بكثير على الرحلات التي وصلت بسلام .. ونسبة كبيرة من هؤلاء الناجين صرحوا - لاحقا - بأنهم حلموا بالكارثة قبل وقوعها أو تملكهم شعور مبهم بعدم الارتياح للسفر على تلك الطائرة بالذات ! .. ولكن؛ رغم وجود حوادث حقيقية مشابهة (مثل التي وقعت في مطار شيكاغو في 25 مايو 1970) إلا أن فكرة الفيلم ذاتها لا تناقش مسألة الحلم المسبق بالكوارث - بل باقتراب البشر من لحظة الوفاة - .. فحين انفجرت الطائرة امتدت نار الانفجار من مقدمة الطائرة الى مؤخرتها حاصدة أرواح الركاب (حسب ترتيب المقاعد) . ومن هنا استنتج أليكس براونينج أنه وزملاءه (سيموتون لاحقا) حسب الترتيب الذي جلسوا فيه بالطائرة .. وبالفعل يبدأون بالموت لاحقا - بنفس الترتيب - من خلال حوادث فردية أقل تعقيدا وخطورة (رغم حرصهم على الهرب من قدرهم المحتوم)!!!. بدون شك موضوع كهذا لا يكتمل بدون سماع تجاربكم الخاصة والحوادث التي تعرضتم لها شخصيا (.. علما أن أصحاب المطرقة لا يزالون أحياءويتساءلون عن ترتيب المغادرة)!؟. [/بالنسبة لي أنا لد مررت بالتجربة مرتين ولل الحمد ولانعلم متي ساعة الموت اللهم الطف بنا] |
|
#2
| ||||
| ||||
| جزاك الله خير |
|
#3
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه |
|
#4
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه |
|
#5
| ||||
| ||||
| اللهم إنّــــا لا نسئلك رد القضاء ولـكـنـنـا نسئلك اللطف فيه الله يعطيك العافيه يابست مان |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |