![]() |
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
الالخبار الاقتصادية ليوم السبت 07/05/1427هـ(جريدة الرياض
| ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الاخبار الاقتصادية ليوم السبت 07/05/1427هـ(جريدة الرياض) بفعل التحسن التدريجي على مؤشرات أداء السوق الأسهم السعودية تحلق بنسبة 11,8 لتكسب 1225 نقطة خلال أسبوع عبدالعزيز حمود الصعيدي تميز أداء الأسبوع الماضي بالتحسن التدريجي على جميع المستويات، خاصة في مجال السيولة, ما نتج عنه أن كسب المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية 1225 نقطة، بنسبة 11,8 في المائة^ وطرأ تحسن في كميات الأسهم المنفذة، عدد الصفقات المنفذة، المبالغ المدورة، ومعدل الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة، ما يشير إلى نمو حجم السيولة في السوق، والتي من المحتمل أن تزداد تدريجيا لتصل إلى مستوياتها السابقة عند 40 مليار ريال يوميا خلال الشهر الجاري^ ويجب في هذا الإطار ألا نغفل أن المتعاملين في السوق سوف يركزون على اختيار الأسهم من ذوات الأداء الجيد، أي سيكون هناك شيء من الانتقائية ومن المؤكد أن تدعم قرارات هيئة سوق الايجابية أداء الأسهم خلال الأسبوع المقبل، فقد اتخذت الهيئة قرارا بتخفيض العمولات من 1,5 في الألف، أي من 15 ريالا على كل 10 آلاف ريال إلى 12 ريالا لكل 10 آلاف ريال، أيضا سيعود العمل بنسب الحسم التي كانت متبعة سابقا، وذلك لكبار المضاربين والصفقات الضخمة، إضافة إلى إغلاق تداول أيام الخميس، ويرى الكثيرون من المتعاملين في ذلك بادرة جيدة ستعيد إلى السوق الارتياح، لأن ذلك سيجعل المتعاملين يشعرون أن الهيئة بدأت تهتم بمصالحهم، وتتابع مطالبهم التي كانت مهمشة في الماضي^ وغني عن الذكر الاهتمام الكبير، الذي توليه هيئة السوق المالية حاليا، بهموم المتعاملين بمتابعة مشاكلهم اليومية، ما سينتج عنه تعزيز أداء السوق، وإعادة الثقة إلى سوق الأسهم السعودية، وهو المطلب الرئيسي الذي كان مفقودا في الماضي، تحديدا خلال شهري مارس وابريل. إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي على 11610,93 نقاط، بارتفاع 1225,45، لينهي فوق الحاجز النفسي 11500، لأول مرة منذ أسبوعين، وقد اخترق المؤشر بصعوده جميع المتوسطات المتحركة، وفي ذلك يرى بعض المحللين تحسنا إيجابيا في أداء المؤشر. قاد التحسن الذي طرأ على السوق جميع مؤشرات الأداء، وهي كميات الأسهم المتداولة، حجم المبالغ المدورة، عدد الصفقات المنفذة، وكذلك نسبة الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة. فقد زادت كميات الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي من 1,689 مليار سهم إلى 1,811، بارتفاع بلغت نسبته 7,22 في المائة، نتج عن ذلك ارتفاع في حجم المبالغ المدورة إلى 102,90 مليار ريال من 93,71، أي بنسبة 9,81 في المائة، نفذت خلال نحو 2,4 مليون صفقة ارتفاعا من 2,3 مليون صفقة. وتجاوز معدل الأسهم المرتفعة تلك المنخفضة 14 ضعفا، أي أن السوق كانت في حالة شراء مكثف أو تجميع. شملت تداولات الأسبوع أسهم جميع الشركات ال 80 المدرجة في السوق السعودية، ارتفع منها 72 شركة، انخفض منها خمس، ولم يطرأ تغيير على أسهم ثلاث شركات. تصدر المرتفعة أسهم ثمار، سابك، الزامل، تهامة، والراجحي التي ارتفعت جميعها بنسب فاقت 20 في المائة. وبرز بين الأكثر نشاطا حسب الكميات المنفذة أسهم كهرباء السعودية، المواشي المكيرش، النقل الجماعي، والتعمير، فاستحوذ سهم كهرباء السعودية على نصيب الأسد بكمية تجاوزت 160 مليون سهم، أي نسبة 8,8 في المائة من إجمالي الأسهم المنفذة خلال الأسبوع الماضي، وأغلق سهمها على 18,25 ريالا، تلاه سهم المكيرش الذي نفذ عليه نحو137 مليون سهم، وأنهت على 19,75 ريالا. ومن حيث المبالغ المدورة، احتل سهم سابك المركز الأول حيث بلغ حجم المبالغ المدورة عليه 4,85 مليارات ريال، فسهم فيبكو الذي جاء في المركز الثاني بمبلغ 3,81 مليارات ريال. وبين الخاسرة فقدت كل من شمس، الصادرات، سامبا، الفرنسي، والجبس، فتنازل سهم شمس عن نسبة 10,06 في المائة، وسهم الصادرات الذي فقد 4,53 في المائة، وكان تراجع البقية هامشيا. |
|
#2
| ||||
| ||||
| استمرار الأوبك بسقف الإنتاج ونقص إمدادات التكرير تبقيان النفط في مستوى 71 دولارا استمرار الأوبك بسقف الإنتاج ونقص إمدادات التكرير تبقيان النفط في مستوى 71 دولارا أرامكو السعودية تجري مسوحات أولية عن ثروات الغاز غرب المملكة استعدادا لطرحها للاستثمارات الأجنبية تجري شركة أرامكو السعودية حاليا سلسلة من أعمال المسوحات الجيوفيزائية والسزمية (الزلزالية) في مناطق غرب المملكة بالقرب من البحر الأحمر بهدف جمع معلومات أولية عن احتياطيات الغاز الطبيعي المقدرة استعدادا لطرحها للتنقيب والاستثمار من قبل شركات البترول العالمية في إطار مبادرة الغاز التي طرحتها المملكة قبل عامين. وقالت مصادر مطلعة للرياض ان هذه الأعمال المسحية ستوفر معلومات مهمة وأساسية تمهد الطريق أمام شركات البترول العالمية التي ترغب الاستثمار في مجال الغاز الطبيعي أن تنفذ أعمال استكشاف وحفر بعد طرحه للمناقصة من قبل المملكة بناء على معلومات جيولوجية موثقة ترتكز على معطيات تثبت ربحية هذه الثروات الكامنة في أديم أراضي المملكة. وكانت المملكة قد وقعت في عام 2004م اتفاقية مشروع التنقيب عن الغاز غير المصاحب ومكثفات الحقل وسوائل الغاز الطبيعي وإنتاجها في جنوب الربع الخالي وملحقاتها مع كل من شركة شل اكسبلوريشن بى 0 في ر وشركة توتال فنتشرز العربية السعودية وشركة الزيت العربية السعودية، كما وقعت عقود اتفاقية مشروع الاستكشاف والتنقيب وإنتاج الغاز غير المصاحب بمساحة إجمالية قدرها 122 ألف كيلو متر مربع في منطقة شمال الربع الخالي مع كل من شركة لوك اويل الروسية وساينوبك الصينية وائتلاف شركتي ايني الايطالية و ريبسول الاسبانية وشركة ارامكو السعودية. يشار إلى أن احتياطيات الغاز المؤكدة في المملكة تبلغ أكثر من 207 تريليونات قدم مكعب مما يضعها في المرتبة الخامسة من حيث الاحتياطيات في العالم.و تسعى إلى استثمار هذه الاحتياطيات بما يعود بالنفع على المرافق الصناعية و يفضي إلى انسياب الاستثمارات المحلية و الأجنبية و يعمل على إنمائها لاسيما أن هناك إقبالا عالميا كبيرا على الغاز الطبيعي إذ تشير التوقعات إلى زيادة الطلب العالمي على الغاز بمعدل 8٪ سنوياً, بينما يتزايد الطلب على الكهرباء بمقدار 5٪ سنوياً. وبحسب معلومات شركة أرامكو السعودية فإن شبكة الغاز الرئيسة التي تديرها الشركة العملاقة تضم معامل معالجة وخطوط أنابيب لنقل الغاز النظيف إلى المنافع ومعامل البتروكيميائيات. وتعد هذه الشبكة من أحدث الشبكات المتكاملة لتجميع واستخلاص ومعالجة الغاز حيث يتم من خلالها مناولة ما يزيد على 6 بلايين قدم مكعبة قياسية من الغاز يوميا. ويتركز استهلاك المملكة من الغاز الطبيعي في مجالين الأول كوقود لمحطات تحلية المياه المالحة ومحطات الكهرباء بنسبة 20٪ من كمية الإنتاج و الثاني كلقيم للصناعات البتروكيماوية بنسبة 80٪ من حجم الإنتاج.ويتوقع انه في حالة بروز مشاريع جديدة لاستثمارات الغاز فان الصناعات البتروكيماوية سوف تنمو كما أن الاختناقات التي تشهدها المصانع الأخرى التي بدأت تتحول إلى الغاز كوقود آمن بيئيا و مناسب القيمة سوف تنفك من المشاكل مما يضاعف إنتاجية هذه المصانع. من جهة أخرى حافظت أسعار النفط على مستوى 71 دولارا للبرميل التي حامت حوله طيلة الأسبوع الماضي متأثرة بقرار الأوبك أمس الأول بالاستمرار في الإنتاج بنفس سقف إنتاجها التي حددته مسبقا دون تغيير، وكذلك نقص إمدادات المواد البترولية المكررة المتوقع بعد أن تسببت عواصف في اضطراب الإنتاج بمصفاتين في تكساس ودفع تسرب بخط أنابيب شركة شل لوقف إنتاج منشآت إضافية في نيجيريا. أما أسعار المعادن النفيسة فقد تراجعت بصورة كبيرة حيث هبط الذهب إلى 636 دولارا للأوقية كما هبطت الفضة إلى 12,35 دولارا للأوقية. كمية إنتاج الأوبك في شهر مايو الماضي وحصص الإنتاج لدول المنظمة (مليون برميل يوميا). |
|
#3
| ||||
| ||||
| استهداف إغلاق منشآت طبية دون غيرها يثير الشكوك في مصداقية حملات وزارة الصحة كشفت مصادر في وزارة الصحة عن تعمد الوزارة باستهداف منشآت طبية بعينها من خلال قوائم داخلية حصلت «الرياض» على نسخة منها تمت عنونتها ب«بيان بالمراكز والمجمعات المراد إغلاقها» ولم يكن البيان بقائمة المنشآت المخالفة، حيث ان هناك وثائق تؤكد استلام الوزارة للعديد من الشكاوى التي تقدم بها مواطنون ضد مجمعات طبية كبيرة، لكنها لم ترد ضمن قائمة هذه المنشآت المستهدفة من قبل الوزارة. وقال مستثمرون في قطاع الصيدليات ان الجهات الرقابية التابعة لوزارة الصحة قدمت لهم نماذج استدعاء عاجلة لوجود مخالفات في منشآتهم دون تعبئتها بأي بيانات حول اسم المنشأة واسم مستلم الاستدعاء، إلا أن هذه النماذج مذيلة بتوقيع أعضاء اللجنة الرقابية التي قامت بأخذ عينات من بعض الأدوية دون تدوينها في سجل الزيارات. وأسفرت بعض الجولات الرقابية التي قامت بها اللجنة الرقابية عن تسجيل مخالفات على بعض الصيدليات من أبرزها ما ورد في أحد المحاضر عدم وجود حاسب آلي في الصيدلية، وعدم وجود لوحة إرشادية دون توضيح نوعها، وبيع مضادات حيوية بالشريط وهذا لم يرد باللائحة الجديدة، ووجود مستحضرات غير مسجلة بالوزارة واختصارها بمستحضر واحد لترطيب البشرة ويباع في أماكن كثيرة منها محلات العطارة، وعدم وجود مقياس لدرجة حرارة الثلاجة وهو الأمر الذي تفتقر إليه العديد من المراكز الصحية التابعة للوزارة، وعدم التقيد بالزي الرسمي للصيدلي رغم أنه لم يرد في اللائحة، إضافة إلى عدم وجود رقم هاتف الصيدلية على اللوحة الخارجية. واتهم مستثمرون في القطاع الصحي إدارة الرخص في الرياض ببعض الممارسات التي تفتقر إلى الشفافية والتي وصفوها بالمقصودة للضغط على بعض المنشآت، مشيرين إلى أن هذه الإجراءات والتصرفات تكبدهم خسائر كبيرة، وأن بعض اللجان الرقابية يمثلها أعضاء قليلو الخبرة وحديثو العهد بالعمل وغير متخصصين في هذا المجال، مما يدفع المستثمرين للعزوف وتغيير نشاطهم. وبيّنوا أن اجراءات الحصول على التراخيص غير واضحة لأنها تعمل على تأخير بعض التراخيص على حساب تراخيص أخرى، فضلاً عن عدم وجود أنظمة وآليات واضحة، مؤكدين أن ما يجري هو عبارة عن اجتهادات مبنية على الأهواء، إضافة إلى أن بعض القرارات الخاصة بقبول الطلب ودراسته تصدر من موظفي شؤون إدارية والذين أمضوا في العمل نحو عام واحد فقط حيث لا تتوفر لديهم الخبرة في الغالب، مع غياب دور الأقسام الفنية المعنية بالإشراف والرقابة، كما يضاف إلى ذلك سن بعض الإجراءات دون التنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى ذات العلاقة وتجاهلها، ما يضع المستثمر في دائرة من المخالفات والجزاءات التي تصل إلى إغلاق المنشأة. وتساءلوا عن غياب الجولات الرقابية على بعض المنشآت الصحية التي تمارس نشاطها وتسوق لأدوية ومستحضرات طبية في وسائل الإعلام رغم أنها محظورة وبعضها غير صالح للاستخدام الآدمي، فضلاً عن بعض مراكز الخدمات التشخيصية التي لم تتعرض لأي جولة تفتيشية رغم أنها تعمل منذ فترات طويلة. ورغم النداءات والتوصيات التي قام بها المستثمرون في القطاع الصحي واللجان الطبية في الغرفة التجارية لوزارة الصحة لتعديل بعض اللوائح المنظمة لنشاطهم ورفع ما يعوق سوق العمل، إلا أنها لم تكترث لذلك بل انها لم تحاول إيجاد حلول لتطوير القطاع ولم تتعاون في أقل الحدود أو تشارك في الندوات والاجتماعات لمناقشة تلك العوائق - على حد شكواهم. وأكد أحد المستثمرين «فضل عدم الكشف عن هويته» أن إحدى الصيدليات الكبيرة في مدينة الرياض تجاوزت فروعها العدد المسموح به في النظام وهو 30 فرعاً، مع وجود تعقيدات كبيرة يواجهها المستثمرون الآخرون. ويلاحظ ان بعض المؤسسات الصحية تقوم بصرف الأدوية بدون وصفات طبية، فضلاً عن وصفها بالاسم التجاري خلافاً للقرار الوزاري للحد من تلاعب الأطباء والصيادلة. إضافة إلى أن نتائج التحقيقات التي بدأتها الوزارة لمعرفة المتسبب في رمي كميات كبيرة من الأدوية في مكب مياه الصرف الصحي في إحدى ضواحي مدينة الرياض لم تظهر بعد رغم مرور عدة أشهر على ذلك. |
|
#4
| ||||
| ||||
| استثمار صيني في دمشق بقيمة 100 مليون دولار دمشق - مكتب (الرياض) عماد سارة: رغم الحظر الأمريكي الذي يمنع توريد تقانات الاتصالات إلى سورية وفق ما يسمى بقانون محاسبة سورية وقعت دمشق ممثلة بوزارة الاتصالات والتقانة مع شركة صينية مذكرة تفاهم لانشاء شركة مشتركة تقوم بتأمين شبكة اتصالات انترنت سريعة اي دي سي ال في سورية تصل الى مليون خط خلال عام 2007 وحسب بيان وزارة الاتصالات السورية فإنه سيتم زيادة عدد بوابات اي دي سي ال بقدر ثلاثمئة الف خط اي دي سي ال خلال العام 2006 ويتضمن ذلك توسيع شبكة (بي دي ان ) الحالية وتوسيع الدارات الدولية اللازمة لها وذلك لان الشبكة بوضعها الحالي لا تستوعب الا عددا قليلا من المشتركين. ويقدر الاستثمار الصيني في هذا المشروع بأكثر من 100 مليون دولار وسيبدأ تركيب هذه الدارات بمعدل (100000) خط بعد شهرين من تاريخه وتتوالى حتى تصل الى(300000 )خط مع نهاية العام 2006 وعقب التوقيع صرح عمرو نذير سالم وزير الاتصالات والتقانة بأن سورية بهذا المشروع تنتقل من 6000 دارة الان الى 300000 دارة خلال ستة الشهور القادمة وبذلك تصبح الدولة العربية الاولى من حيث الاتصالات السريعة والارخص مقارنة مع دول المنطقة والعالم. |
|
#5
| ||||
| ||||
| اعمار» الإماراتية تشتري شركة «جون لينغ هومز» بمليار وخمسين مليون دولار دبي - (أ. ف. ب): اعلنت مجموعة «إعمار» العقارية الاماراتية أمس انها وقعت على اتفاقية تشتري بموجبها شركة «جون لينغ هومز» وهي ثاني اكبر شركة عقارية خاصة في الولايات المتحدة، ووصلت قيمة الصفقة الى مليار وخمسين مليون دولار. واعلنت « اعمار« «عن توصلها لاتفاقية استحواذ تشتري بموجبها شركة « جون لينغ هومز»، ثاني أكبر شركة ذات ملكية خاصة تنشط في قطاع تطوير المشاريع السكنية في الولايات المتحدة الأميركية». واضاف البيان ان الاتفاقية التي وقعت امس الخميس في الولايات المتحدة وصلت قيمتها الى 3,85 مليارات درهم (1,05 مليار دولار) «بعد حصولها على موافقة واسعة بين أعضاء مجلس إدارة الشركتين». ولعبت «اعمار» دورا محوريا في النهضة العقارية التي تشهدها امارة دبي، الا انها باتت تنشط في 12 سوقا عقارية في العالم بما في ذلك السعودية ومصر والمغرب والهند وتركيا وسوريا وباكستان. وبموجب اتفاقية الاستحواذ، ستعمل «جون لينغ هومز» كشركة تابعة للمجموعة الاماراتية وسيبقى مقرها الرئيسي في «نيوبورت بيتش» بولاية كاليفورنيا على ان تبقي على ادارتها الحالية. وكانت إعمار تقدمت بطلب رسمي لشراء شركة «جون لينغ هومز» في نيسان/ابريل الماضي لدى هيئة الاستثمارات الأجنبية في الولايات المتحدة الأميركية وحصلت على موافقتها على الصفقة. والشركة الاميركية اسست قبل 150 عاماً، وهي متخصصة في بناء المساكن العائلية والقصور والفلل والبيوت الريفية. |
|
#6
| ||||
| ||||
| غرفة الرياض تناقش الآثار القانونية للتعامل في سوق الأسهم السعودية الرياض - محمد العويد: تنظم الغرفة التجارية الصناعية بالرياض ممثلة في لجنة المحامين بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض اللقاء المفتوح بعنوان «الآثار القانونية للتعامل في سوق الأسهم السعودية» يوم الأثنين المقبل، بحضور عدد من المختصين والمهتمين والمحامين ورجال الأعمال. ويستعرض اللقاء عدداً من أوراق العمل التي تتناول التعامل مع سوق الأسهم برؤى قانونية، والآثار المترتبة على هذا التعامل، وفق الأطر القانونية السليمة والمتبعة فضلاً عن الآثار القانونية للتعامل وأثرها على المتعاملين من جهة والاقتصاد الوطني من جهة أخرى. وسيقدم ابراهيم الناصري المستشار القانوني العام لهيئة سوق المال ورقة عمل، ويدير اللقاء عبدالناصر السحيباني نائب رئيس لجنة المحامين. |
|
#7
| ||||
| ||||
| بوتفليقة يدعو المستثمرين السعوديين إلى الاستثمار في الجزائر الجزائر - فتيحة بوروينة: حظي جناح المملكة العربية السعودية المشارك بالمعرض الجزائري الدولي في طبعته ال 39 ، باهتمام خاص من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي وقف عند الجناح السعودي الممثل ل 20 شركة سعودية مطولا متبادلا الحديث مع رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين بشأن فرص الاستثمار المتاحة حاليا في الجزائر ولم يتردد بوتفليقة في دعوة المستثمرين السعوديين إلى المجيء بقوة إلى الجزائر واقتحام سوق وصفها ب «الواعدة والهامة» قبل أن يخاطبهم بالقول «نريدكم أن تفتحوا الشركات وتقيموا المصانع» و«تطلعون بأنفسهم على التحفيزات والضمانات ومنظومة التشريعات القانونية والإجرائية والتسهيلات الممنوحة في الجزائر». واستغل الرئيس الجزائري الفرصة لينبه المتعاملين الاقتصاديين السعوديين، وهو يتنقل من شركة إلى أخرى ضمن الجناح السعودي، التي مست مجالات تخصصها العتاد الفلاحي والصناعي والمواد الاستهلاكية الغذائية وغير الغذائية والطاقة والتشحيم والأدوية والأشغال العمومية وصناعة البلاستيك وغيرها ، نبّه إلى إمكانية الاستفادة من برنامج خصخصة الجزائر لما يزيد عن 1000 مؤسسة عمومية اقتصادية، أو إبرام اتفاقات شراكة مع المؤسسات الجزائرية، لما لهذا النوع من الشراكة من أهمية في تلبية احتياجات السوق الجزائرية فضلا عن الآفاق المستقبلية الواعدة للتصدير. وكان رجال الأعمال السعوديون أظهروا خلال انعقاد الدورة الثالثة لمجلس رجال الأعمال الجزائري - السعودي بالعاصمة الجزائر يومين فقط قبل انطلاق فعاليات معرض الجزائر الدولي الذي ينتظم في الفترة الممتدة من 1 إلى 8 جوان - يونيو الجاري، اهتماما خاصا بفرص الاستثمار الكبيرة التي تتيحها السوق الجزائرية وأعربوا خلال لقائهم بنظرائهم الجزائريين، عن رغبتهم في رفع حجم استثماراتهم في الجزائر، وتعزيز حركية المبادلات بين البلدين . وأكد رئيس الوفد السعودي السيد محمد بن عبد الله بن عدوان في تصريحات صحفية أن الجزائر تتوفر على إمكانات كبيرة وسوق واعدة، ولها مركز استراتيجي جيد إضافة إلى امتلاكها موارد كبيرة، مشيرا أن حجم التبادل التجاري بين الجزائر والمملكة العربية السعودية في تزايد مطرد وأن قيمة الصادرات وصلت إلى 1,5 مليون دولار في 2005 بعد ان كانت 1,7 مليون في 2004 ليقابلها ارتفاع قيمة الواردات إلى 63 مليون دولار في 2005 مقابل 39 مليون دولار في 2004 إلى ذلك تشارك في معرض الجزائر الدولي ال 39 ، مثلما أعلنت عنه الشركة الجزائرية للمعارض والتصدير (سافكس) ما يزيد عن 1635 عارضا يمثلون 45 بلدا أجنبيا منهم 34 بلدا يشاركون في إطار رسمي، ومن بين أهم ما تميزت به طبعة 2006، الحضور الهام للشركات والعلامات الأمريكية التي فاقت 44 شركة، بما فيها الشركات البترولية المتواجدة منذ مدة في الجزائر، فضلا عن عودة المشاركة المتميزة للشقيقة المغرب بعد غياب 20 سنة، فيما تحتفل تونس بكونها ضيف شرف الطبعة ال 39، وهو البلد الذي يسجل حضوره بشكل دائم في الحدث الاقتصادي والتجاري الجزائري إلى جانب مصر وسوريا والمملكة العربية السعودية منذ استأنفت الجزائر هذه الفعالية بعد غياب دام أكثر من 12 سنة على خلفية أزمة العشرية السوداء. |
|
#8
| ||||
| ||||
| (من السوق) يوم ساخن من اسبوع مختلف خالد العبدالعزيز يوم ساخن من اسبوع مهم ينتظر سوق الاسهم السعودية، والقرارالاخير ستظهر نتائجه في تعاملات اليوم تحديدا، ولايوجد من يشكك في أن السوق لن تتلقف ذلك القرار بشيء من اللهفة، حيث سيكون له وقعه عليها، بعدأن عودت متعامليها على تفاعلها مع كل ماهو ايجابي من أنباء أثناء موجاتها الصعودية. والمستثمرون سيصدمون، وسيحبطون، ان حدث العكس، ولم تستجب فيه السوق بالايجاب لمثل ذلك القرارالمحفز، وسيكون خطيرا عليها أن تصدم، لأن ذلك سيقودها لأن تنخرط في سلوك بيعي. ومع استحالة حدوث استجابة غيرايجابية للقرار الاخير، الا أن السوق عودت متعامليها على أن الافراط في التفاؤل يأتي دوما بنتائج معاكسة، ومن يقرأ نهج وتفكير مصدري القرار، سيجد أنه ظهر في وقت مناسب، الغرض منه اضافة دعم للسوق، وهو تفكير يشيرالى الكفاءة في اختيار التوقيت، حيث لاتزال الجهود متواصلة على رفع ثقة المستثمرين بسوقهم. والسوق مهيأة أكثر لاستمرار رحلة مكاسبها التي بدأتها الاحد الماضي، ولن يكون بعيدا عليها أن تضيف مزيدا من المكاسب، بأكثر من القدر الذي أضافته في تعاملات الاسبوع المنصرم، حيث استعاد فيه المؤشر 1225,45 نقطة توازي 11,8بالمائة. وبكل المقاييس فان السيولة التي دخلت الى السوق في الاسبوع المنصرم كانت مرضية، لبعض من المتعاملين، وأنتجت عددا من المؤشرات التي ترغب المستثمرين وتحفزهم على الدخول في عمليات شرائية بهدف الاستثمار. ويوقظ تلمس السوق للمسار الايجابي المتوالي من حماسة المستثمرين من جديد، في دفع أموالهم الى السوق، خاصة لمن يريد الحصول على اليقين حول مضي الاسعار في مسار متوازن ومستقر. و انحسار المضاربات سيكون ملفتا، وهناك من يرى وسط هذا الزخم القادم والمتوقع من الصعود حدوث ذلك الانحسار، واي تمسك من المتعاملين بأسهمهم وعدم تدويرها سيقصر من الفترة التي من الممكن أن تتعافى فيها السوق. والاموال التي كانت تفر من السوق في وقت مضى، من الممكن أن يفكرأصحابها تفكيرا جديا بالعودة اليها، بعدما أفاضت بمزيد من أدائها المتوازن المائل الى الصعود التدريجي، وهو أمر من شأنه أن يحتوي مدخرات المقيمين الذين سمح لهم بالتداول المباشر، حيث ان هناك من يرى منهم أن الثمار الناضجة توجد في أعلى الأشجار كما يقول المثل الصيني. ولايفضل أن تهمل مدخرات شريحة غير قليلة من المواطنين بقيت على جانب السوق معطلة، وتود تلك الشريحة من هيئة السوق المالية الزام البنوك بعدم رفضها لأرصدتهم، التي تقل عن سقف لايطابق تصنيفا محددا للارصدة كانت قد حددتها فيما سبق، ويفضل أن تتنازل البنوك عن شدتها مع تلك الشريحة، لأنها لاترى أنها مهمة فيما سبق، لكنها ذات أهمية بالغة في هذا الوقت. |
|
#9
| ||||
| ||||
| بفعل التحسن التدريجي على مؤشرات أداء السوق الأسهم السعودية تحلق بنسبة 11,8 لتكسب 1225 نقطة خلال أسبوع عبدالعزيز حمود الصعيدي تميز أداء الأسبوع الماضي بالتحسن التدريجي على جميع المستويات، خاصة في مجال السيولة, ما نتج عنه أن كسب المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية 1225 نقطة، بنسبة 11,8 في المائة^ وطرأ تحسن في كميات الأسهم المنفذة، عدد الصفقات المنفذة، المبالغ المدورة، ومعدل الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة، ما يشير إلى نمو حجم السيولة في السوق، والتي من المحتمل أن تزداد تدريجيا لتصل إلى مستوياتها السابقة عند 40 مليار ريال يوميا خلال الشهر الجاري^ ويجب في هذا الإطار ألا نغفل أن المتعاملين في السوق سوف يركزون على اختيار الأسهم من ذوات الأداء الجيد، أي سيكون هناك شيء من الانتقائية ومن المؤكد أن تدعم قرارات هيئة سوق الايجابية أداء الأسهم خلال الأسبوع المقبل، فقد اتخذت الهيئة قرارا بتخفيض العمولات من 1,5 في الألف، أي من 15 ريالا على كل 10 آلاف ريال إلى 12 ريالا لكل 10 آلاف ريال، أيضا سيعود العمل بنسب الحسم التي كانت متبعة سابقا، وذلك لكبار المضاربين والصفقات الضخمة، إضافة إلى إغلاق تداول أيام الخميس، ويرى الكثيرون من المتعاملين في ذلك بادرة جيدة ستعيد إلى السوق الارتياح، لأن ذلك سيجعل المتعاملين يشعرون أن الهيئة بدأت تهتم بمصالحهم، وتتابع مطالبهم التي كانت مهمشة في الماضي^ وغني عن الذكر الاهتمام الكبير، الذي توليه هيئة السوق المالية حاليا، بهموم المتعاملين بمتابعة مشاكلهم اليومية، ما سينتج عنه تعزيز أداء السوق، وإعادة الثقة إلى سوق الأسهم السعودية، وهو المطلب الرئيسي الذي كان مفقودا في الماضي، تحديدا خلال شهري مارس وابريل. إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملات الأسبوع الماضي على 11610,93 نقاط، بارتفاع 1225,45، لينهي فوق الحاجز النفسي 11500، لأول مرة منذ أسبوعين، وقد اخترق المؤشر بصعوده جميع المتوسطات المتحركة، وفي ذلك يرى بعض المحللين تحسنا إيجابيا في أداء المؤشر. قاد التحسن الذي طرأ على السوق جميع مؤشرات الأداء، وهي كميات الأسهم المتداولة، حجم المبالغ المدورة، عدد الصفقات المنفذة، وكذلك نسبة الأسهم المرتفعة إلى تلك المنخفضة. فقد زادت كميات الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي من 1,689 مليار سهم إلى 1,811، بارتفاع بلغت نسبته 7,22 في المائة، نتج عن ذلك ارتفاع في حجم المبالغ المدورة إلى 102,90 مليار ريال من 93,71، أي بنسبة 9,81 في المائة، نفذت خلال نحو 2,4 مليون صفقة ارتفاعا من 2,3 مليون صفقة. وتجاوز معدل الأسهم المرتفعة تلك المنخفضة 14 ضعفا، أي أن السوق كانت في حالة شراء مكثف أو تجميع. شملت تداولات الأسبوع أسهم جميع الشركات ال 80 المدرجة في السوق السعودية، ارتفع منها 72 شركة، انخفض منها خمس، ولم يطرأ تغيير على أسهم ثلاث شركات. تصدر المرتفعة أسهم ثمار، سابك، الزامل، تهامة، والراجحي التي ارتفعت جميعها بنسب فاقت 20 في المائة. وبرز بين الأكثر نشاطا حسب الكميات المنفذة أسهم كهرباء السعودية، المواشي المكيرش، النقل الجماعي، والتعمير، فاستحوذ سهم كهرباء السعودية على نصيب الأسد بكمية تجاوزت 160 مليون سهم، أي نسبة 8,8 في المائة من إجمالي الأسهم المنفذة خلال الأسبوع الماضي، وأغلق سهمها على 18,25 ريالا، تلاه سهم المكيرش الذي نفذ عليه نحو137 مليون سهم، وأنهت على 19,75 ريالا. ومن حيث المبالغ المدورة، احتل سهم سابك المركز الأول حيث بلغ حجم المبالغ المدورة عليه 4,85 مليارات ريال، فسهم فيبكو الذي جاء في المركز الثاني بمبلغ 3,81 مليارات ريال. وبين الخاسرة فقدت كل من شمس، الصادرات، سامبا، الفرنسي، والجبس، فتنازل سهم شمس عن نسبة 10,06 في المائة، وسهم الصادرات الذي فقد 4,53 في المائة، وكان تراجع البقية هامشيا. |
|
#10
| ||||
| ||||
| سيدات أمن يحرسن معروضات بقيمة 500 مليون ريال .. وتوقع زيارة 50 ألف سيدة للمعرض «التجارة » ترخص لإقامة اكبر معرض نسائي للمجوهرات والساعات في السعودية تحتضن الرياض خلال الفترة 21 - 24 شوال المقبل، الموافق 12 - 15 نوفمبر 2006، المعرض النسائي الثاني للذهب والمجوهرات والساعات «زينة المرأة 2006»، والذي يقام بترخيص من وزارة التجارة والصناعة .. وقال عبد الرحمن المهوس المدير التنفيذي في «دلتا برو» المنظمة للمعرض «إن إقامة المعرض للمرة الثانية جاءت بعد النجاح الكبير الذي شهده المعرض الأول الذي أقيم في فندق الفورسيزونز بالرياض في ديسمبر الماضي وافتتحته الأميرة صيتة بنت عبد الله بن عبد العزيز بحضور قرابة 20 ألف سيدة»، مشيرا إلى أن معرض هذا العام سيشهد زيادة كبيرة في عدد المشاركات من قبل المؤسسات والشركات والمصانع العاملة في قطاع الذهب والمجوهرات والساعات، إضافة إلى مشاركة عدد من المصممين والمصممات السعوديين.. وتوقع أن يحضر معرض «زينة المرأة 2006» قرابة 50 ألف سيدة طيلة أيامه، يشهدن اكبر تجمع نسائي يقام في المنطقة، مبينا أن المعرض يقع على مساحة تصل إلى 5 آلاف متر مربع.. وقدر المهوس قيمة الذهب والمجوهرات والساعات التي سيتم عرضها في المعرض ب500 مليون ريال، تخضع لحراسة أمنية نسائية مشددة تعد الأولى من نوعها في السعودية.. وقال «إننا وسعنا حجم المشاركات هذا العام بناءً على الطلبات الكثيرة التي تلقيناها للمعرض قبل البدء في التسويق له، حيث نتوقع أن يتخطى عدد المشاركين ال100 منشأة، كما اننا وجدنا الدعم من جهات حكومية وأهلية على رأسها وزارة التجارة والصناعة لإقامة المعرض الذي نتوقع أن يحظى باهتمام محلي ودولي كبيرين».. وقال أيضا «إننا حريصون على أن يحقق المعرض نفس النجاحات التي حققتها معارضنا السابقة، المعرض الأول للذهب والمجوهرات، ومعرض التجميل«جمال المرأة 2006» الذي افتتحته الشهر الماضي، حرم خادم الحرمين، الأميرة حصة الشعلان وحضرته أكثر من 30 ألف سيدة.. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |