الأسهم السعودية تتجه إلى الاستقرار وتغلق على ارتفاع طفيف
ارتفع مؤشر الأسهم السعودية الخميس 25-5-2006 بشكل طفيف لم يتجاوز 0.5 % أي نحو 43.5 نقطة ليصل إلى 10385.4 نقطة، وبذلك يراوح المؤشر مكانه لليوم الثاني على التوالي، إذ كان أغلق على انخفاض بنسبة 0.25 % أمس الأربعاء. وتجاوزت قيمة التداولات 9.6 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال)، وذلك عبر إبرام 237.2 ألف صفقة شملت 174.5 مليون سهم، وتركزت التعاملات على "حائل الزراعية" بواقع 426.9 مليون ريال ثم "بيشة الزراعية" 399.9 مليون و"فيبكو" 389 مليون و"الجوف الزراعية" 319.1 مليون و"الكيميائية السعودية" 303.8 مليون ريال و"نماء الزراعية" 286.2 مليون ريال.
وجاء أداء المؤشرات القطاعية متبياناً حيث ارتفع "البنوك" 1.7 % و"الصناعة" 0.47 % و"الأسمنت" 0.63 % و"الخدمات" 1 % و"التأمين" قرابة 1 %، فيما تراجعت قطاعات "الكهرباء" 1.47 % و"الاتصالات" 2.27 % والزراعة 1 %.
وسجلت 54 شركة صعوداً متفاوت الدرجة فيما تراجع 18 سهماً، وكان أكثر الرابحين "الصادرات" و"الأبحاث والتسويق" و"الكيمائية السعودية" و"ثمار" بنسب تتراوح بين 9.97 % و9.7 % ثم "اميانتيت" 7.7 %, فيما كان أكثر الخاسرين "فتيحي" 5.8 % و"حائل الزراعية" 5.4 % و"الشرقية الزراعية" 4.7 % و"معدنية" 4.3 % و"استثمار" 3.7 % و"الدريس" 3.2 %.
وقال الخبير الاقتصادي محمد السويد، بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط" اليوم الأربعاء إن المؤشر العام استطاع تكوين موجة صاعدة لا يمكن التكهن بمستوى مداها لكنها مرشحة في كل الأحوال للتماسك وبالتالي الاستمرار، لتسجيل مستويات طال زمن ابتعاد المؤشر عنها.
ومن جهته، ذكر الخبير في تعاملات أسواق المال شبيب الشبيب أن السوق تستعد حاليا لبدء رحلة تستهدف بلوغ المؤشر العام مستوى 14 ألف نقطة، وأنه سيواجه مقاومة أولى عند مستوى 11400 نقطة وذهب إلى أن تجاوز نقطة المقاومة الأولى يمكن وصفه بأنه إثبات حقيقي لامتلاك تأشيرة تأكيد حدوث موجة صعود قوية لن تتأثر بأعمال جني الأرباح المتوقعة عند حدود منطقة المقاومة الثانية المحددة بـ 12200 نقطة.