![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| مقتطفات مقتطفات رائعة من الصحف والمجلات ومواقع الانترنت... |
|
#2
| ||||
| ||||
| حب المرأة إنَّ المرأة لا تحبُّ إلا رجلاً يكون أوّل الحُسنِ فيه حُسن فهمها له، وأوّل القوّة فيه قوّة إعجابها به، وأوّلُ الكبرياء فيه كبرياؤها هي بحبَّه، وكبرياؤها بأنّه رجل، هذا هو الذي يجتمع فيه للمرأة اثنان، إنسانُها الظريف، ووحشُها الظريف. إنَّ البناء كأنّما يحيا بروح المرأة التي تتحرّك في داخله، وما دام هو الذي يحفظها للرَّجل، فهو في عين الرّجل كالمطرَف تلبسه فوق ثيابها من فوق جسمها، وانظر كم بين أن ترى عيناك ثوب امرأة في يد الدّلالِ في السُّوقِ، وبين أن تراه عيناك يلبَسها وتلبسُه؟ المرأة تحتاجُ طبيعتها أحياناً إلى مصائب خفيفة، تؤذي برقَّة، أو تَمُرُّ بالأذى من غير أن تلمَسَها به، لتتحرَّك في طبيعتها معاني دموعها من غير دموعها، فإن طال ركود هذه الطبيعة، أوجدت هي لنفسها مصائبها الخفيفة، فكان الزَّوج إحداها! مصطفى صادق الرافعي |
|
#3
| ||||
| ||||
| يعطيك العافيه احساس العالم |
|
#4
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العااافية اخوووووي وفاااااااااااااااااااااااااااالك طيب |
|
#5
| ||||
| ||||
| يعافيك ربي اخوي احساس العالم . . . شكرا لك . . نترقب جديدك . . . |
|
#6
| ||||
| ||||
| الله يعيطكم العافية شرفني و اسعدني مروركم المتواضع |
|
#7
| ||||
| ||||
| ثلاثون عاماً على ثورة الأرض ثلاثون عاماً مرت على يوم الأرض، يوم ثار أهلنا على تعسف الغرباء الذين جاؤوا من أربع جهات الأرض ليسرقوا خبزنا وملحنا وماءنا وترابنا.. ثار شعبنا السجين على الجلاد، وثارت المعاصم على القيود، وطارت العصافير من الحناجر إلى فضاءات الشهادة والحرية، وما زالت الأرض تطلب المزيد، وهي تستحقه.. لم يرمز شهداء الثلاثين من آذار 1976 إلى يوم الأرض لأنهم الوحيدون، بل لاتصالهم المباشر بالمناسبة، فكانت المناسبة وشهداؤها تكثيفاً نموذجياً للمؤامرة الصهيونية، بدءاً من الاستيطان ثم الاحتلال، ثم مصادرتها تحت اسم ((حراسة أملاك الغائبين)). كل شهيد في فلسطين يرمز بشكل أو بآخر إلى التمسك بالأرض، وإلى أهمية الأرض، وهو بالتأكيد روى هذه الأرض بدمه.. حتى لو استشهد في الشتات. وفي الذكرى الثلاثين ليوم الأرض وشهدائها الستة، يوم انعتقت جماهير الأرض المحتلة من نفسية النكبة ومجازرها والنكسة وتوابعها، إلى نفسية المقاومة والممانعة والتصدي والعصيان على دولة الاحتلال.. كان العصيان والتصدي في ذلك اليوم إيذاناً بانبلاج فجر جديد يرفض تكرار مجازر كفرقاسم وغيرها، ويرفض السكوت على الظلم ولو كلفه ذلك الشهداء تلو الشهداء.. وكان يوم الأرض هذا، إيذاناً جديداً باشتعال جذوة التواصل الشعبي والجماهيري بين الداخل والخارج، وبالتالي التواصل الثقافي، هذا التواصل الذي كان شبه مقطوع سياسياً وإعلامياً وثقافياً، فكان مرشحو الكنيست من العرب ينضوون في أحزاب صهيونية، وكانت صحف الداخل منقطعة عن الخارج انقطاعاً مذهلاً، وكانت الثقافة العربية في فلسطين تهرّب تهريباً إلى الخارج، فكان كتاب غسان كنفاني عن شعر المقاومة تحت الاحتلال فتحاً من الفتوح الثقافية التي لحقها خروج الدواوين والشعراء من الداخل إلى الشتات. صارت مواجهة مشروع الدولة اليهودي هدفاً لدى فلسطينيي الداخل، وتكرست الشخصية الفلسطينية في مواجهة الأسرلة، وصارت المقاومة المسلحة خياراً مقبولاً لديهم. وسمعنا، أخيراً، بأصوات تعلو من وراء الأسلاك، تصرخ: أناديكم أشد على أياديكم وأبوس الأرض تحت نعالكم وأقول: أفديكم وقرأنا (باقون باقون ) ما بقي الزعتر والزيتون وعرفنا عن كثب، سميح القاسم، محمود درويش، توفيق زياد، راشد حسين وغيرهم.. ومنذ يوم الأرض، تبدلت الأرض، وليست فقط شعباً رافع الرأس: منتصب القامة أمشي مرفوع الهامة أمشي في كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشي وسجل يومها ((الباشكاتب)) الصهيوني قول محمود درويش: سجل أنا عربي ورقم بطاقتي خمسون ألف ولي أطفال ثمانية وتاسعهم سيأتي بعد صيف وفي يوم الأرض غنى درويش: العصافير مدت مناقيرها في اتجاه النشيد وقلبي أنا الأرض والأرض أنت خديجة! لا تغلقي الباب |
|
#8
| ||||
| ||||
| الاعتذار الثقافي هو ما نبغي إن (المؤتمر العالمي لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم) الذي انعقد نهاية الأسبوع الماضي في مملكة البحرين، بحضور أكثر من 300 عالم وداعية ومفكر إسلامي توافدوا من شرق الأرض وغربها، شمالها وجنوبها، كان تظاهرة ثقافية حضارية صامدة مثلت كل الأطياف الفكرية الإسلامية. كان الهدف الأساسي من هذا المؤتمر توحيد الجهود الإسلامية العالمية في نصرتها للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، والإنصات لتجارب الأقليات الإسلامية، التي هي الأقدر على نقل صورة مجتمعاتهم الإيجابية والسلبية تجاه الإسلام كدين، وأسباب كل منها، والوسائل المثلى لتصحيح مسار ما شوه من تعاليمه وتشريعاته، كما تطلع المؤتمر لإصلاح أمة الإسلام ونهضتها، إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم. ولأن التوصيات التي خرج بها هذا المؤتمر ليست مغيبة، فلا أعتقد أن المجال هنا لسردها بالنص، فالواجب - كما أراه - يحتم علينا أن نتوجه لتحليل دلالاتها ومفرداتها، أما الوقوف إجلالا لها وللقائمين عليها فأمر لا مناص لنا منه، فقد انتهى مع خروجها جزعنا من أصوات عربية بدت للعالم أجمع نشازاً لا قيمة له في محاولاتها التقليل من دور المقاطعة وتسفيهها، بمعنى آخر تسفيه ما يزيد عن مليار مسلم ساءهم ما نال رسول الرحمة محمد عليه الصلاة والسلام من أولئك. إن الناظر المتتبع لقرارات وتوصيات هذا المؤتمر يعجب من سمو اللغة التي كتبتا بها، فاللغة المستخدمة في كلتيهما تليق بعظم هذا الدين وبنبيه خير البرية محمد عليه الصلاة والسلام المبعوث رحمة للعالمين، فهي على اختلافها عالجت هذا الحدث الجلل بعقلانية يفخر التاريخ الإسلامي بل الإنساني بها، هذا ما سيقف عليه المتتبع المحايد الذي لن يجد فيهما عبارة يمكن تفسيرها أو تأويلها بشكل يخرجها عن مضامينها، هي بحق حجة لنا لا علينا. لقد حرص هذا المؤتمر على طرح مطالبة المسلمين بتمكينهم من نشر الصور الصحيحة للإسلام ولنبيه والدور الحضاري لهذه الأمة وهو ما أطلق عليه (الاعتذار الثقافي)، وفي الوقت نفسه حرص على شكر الحكومات والمؤسسات الخاصة والعامة على السواء وكل من كان له دور إيجابي في رفضه لهذا التطاول. والرائع في هذا الفتح المبين هو تعالي هذا المؤتمر على صغائر الأمور، فقد بين أن العلاقة بين المسلمين والغرب ينبغي أن تكون قائمة على العدل والاحترام وحفظ الحقوق وبيان أهمية فتح الحوار الإيجابي في تدعيم ذلك كله، كما دان الأفعال الخاطئة التي قام بها بعض المسلمين من حرق وإتلاف دور العبادة والممتلكات لخروج هذه الأفعال عن مضامين هدي الإسلام الحنيف، مؤكدا قوة وفاعلية المقاطعة الاقتصادية في إظهار رفض المسلمين المساس بدينهم ومقدساتهم، وتدعيمه لذلك بوثيقة المقاطعة ووثيقة ضوابط النصرة الشرعية، مع حرصه على بيان أهمية الالتزام بها، وفي الوقت نفسه لم يغفل توجيه توصياته لحكومات الدول الإسلامية بضرورة الاهتمام بتدعيم الثقافة الإسلامية عبر مناهج التعليم ووسائل الإعلام وأهمية تدعيم الاقتصاد المحلي والإقليمي، كما أشاد بالتعامل العقلاني لمسلمي الدنمارك مع القضية المطروحة، والذين هم في حقيقة الأمر في وجه المدفع، موضحا في حيثياته أهمية رعاية ودعم الجمعيات والمنظمات الإسلامية العاملة على نصرة الإسلام ونبيه، ولأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله سبحانه، أظهر المؤتمر موقفه الممتن من شركة (آرلا) الدنماركية، التي أعلنت استنكارها وإدانتها ورفضها لكل المبررات المرافقة لتلك الصور، متطلعة لحوار معها ينصف جميع الأطراف، وينتهي إلى الاتفاق على خطوات إيجابية تتناسب وعظم القضية المطروحة. عندما أتابع قرارات وتوصيات المؤتمر العالمي لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم أشعر بالفخر، خاصة عندما أقارنه بمضامين بيان (معا لمواجهة الاستبداد الجديد) الذي وقع عليه كتّاب وصحفيون ومفكرون علمانيون، فهو في مجمله إكليل من السباب والقذف، ينم في صياغته وأفكاره على ضحالة فكر أصحابه ومحدودية عقولهم، فقد وصفت أمة محمد صلى الله عليه وسلم، التي هبت تذود عن رسولها عليه الصلاة والسلام تجاه ذلك الفعل بصفات تدل على مدى استفحال عداوتهم للإسلام وأهله، فقد جاء في وصفه لأمة الإسلام على سبيل المثال: (الثيوقراطيين) و(الظلامية والاستبداد والكراهية) و(الإسلاموية فكر رجعي يقتل المساواة والحرية والعلمانية)، وبطبيعة الحال لم يكن ممكنا لهؤلاء التغاضي عما اعتقدوها الحلقة الأضعف في العالم الإسلامي (المرأة المسلمة) فعمدوا كعادتهم دوما على الضغط عليها لعلها تتحرك باتجاههم، فما زادها ذاك إلا ابتعادا عنهم وعن توجهاتهم - ولله الحمد - إلا القلة القليلة ممن تنام وتصحو على غير هدى، هداها الله. والواقع أني لم أجد في بيانهم ما يمكن أن أتفق معهم عليه إلا عبارة يمكن أن تفسر بحسب مصدرها، فقد جاء في بيانهم: (نناشد.. أصحاب الروح الناقدة، حتى يكون قرننا هذا قرنا للتنوير وليس قرنا للظلامية). وأنا أناشد بدوري كل العقلاء من أبناء أمتي أن يسعوا للقيام بواجبهم في تنوير المسلمين والعالم بحقيقة هذا الدين، فقد جاء ديننا ليحمل النور والحق والحضارة للعالم أجمع، أناشد المسلمين أن يعوا الواجب المناط بهم تجاه أنفسهم وتجاه غيرهم، والذي عاجلا أم آجلا سيحاسبون عليه، ورحم الله الملك فيصل بن عبدالعزيز، فقد قال في كلمته في حج عام 1389هـ: لو عدنا إلى ديننا وإلى عقيدتنا وإلى مثلنا لوجدنا أمتنا في المركز الذي يمكن أن يعطي للعالم نورا يستضيئون به وليهتدوا إلى سبيل الرشد، ويعودوا عن غيهم الذي يتخبطون فيه. أميمة أحمد الجلاهمة * كاتبة وأكاديمية سعودية في جامعة الملك فيصل |
|
#9
| ||||
| ||||
| أمي.. الصِّدِّيقَة أمي.. الصِّدِّيقَة ما استيقظت بليلٍ وأنا طفلة عطشى لشربة ماء أو قلقة من اختبار دراسي في الصباح إلا ووجدت مكانها خالياً في فراشها، وألتمسها لأجدها ساجدة تصلي وتتهجد، أتمدد بجوارها على بساط الصلاة، ويغلبني النوم في انتظار أن تختم، ثم أنتبه لأجدها ما زالت على وضعها، أناديها ثم أدرك أن النوم غلبها وهي ساجدة، أشفق عليها ثم أعاتبها بعد أن تقوم.. وأشاكسها: أينام مصلٍّ؟! الله الغني! وأدفعها لفراشها أو فراشي وهي تبتسم. وتمر الأيام وفي بطون الكتب أقرأ حديثاً قدسياً يباهي الله فيه ملائكته بعبد قام من الليل يصلي فغلبه النوم ساجداً يقول: انظروا لعبدي روحه عندي وجسده ساجد.. أشهدكم أني قد غفرت له. صوامة.. قوامة.. عاملة على الزكاة.. مرشدة للحجيج في مناسكهم، مؤازرة لي في سعيي في الحياة.. مربية لأبنائي معي.. ذات اليد الخضراء والقلب الأخضر.. واللسان الذاكر والبصيرة التي ترى بنور الله.. الصِّديقة، المتوكلة، الذاكرة، الشاكرة.. أمي. بوركتِ.. والسلام عليكِ في يوم تكريم الأمومة.. وفي كل يوم، وبعد طول عمر وعافية وحسن عمل.. في روضة القبر، وفي الآخرين. هبة رؤوف عزت المصدر / اسلام اون لاين |
|
#10
| ||||
| ||||
| خلجات نفس .. رسالة إلى أمي في قبرها خلجات نفس .. رسالة إلى أمي في قبرها أمي الغالية .. وأنت في دار الحق أكتب لك أيتها الحبيبة شاكيا لك حالي فكم كان فراقي لك صعب وقاس ولكن هذه هي الحياة تلفنا وتلف بينا لفا .. فقدتك وأنا بعيدا عنك وما كنت أدري في آخر لقاء جمعني بك أنه سيكون اللقاء الأخير بيننا ولو كنت أعلم أن هذا هو اللقاء الأخير بيننا لكنت – وأنا أودعك للرحيل مجبرا – تمرغت في التراب الطاهر الذي تدوسين عليه بقدميك الطاهرتين .. لو كنت أعلم أنه اللقاء الأخير بيننا لكنت وضعت خدي على الأرض لتطأه قدمك ولكنت قبلت قدميك ويديك ورأسك لمزيد من رضاك عني فها أنا أعض أناملي هما وحزنا على أنني لم أكحل عيوني بالنظر إليك طويلا قبيل رحيلي عنك فلو مكثت يا أماه أنظر إليك طوال سنى عمري ما إرتوت عيوني منك وما تكحلت برؤيتك وما شبعت من فيض نورك الوضاء.. أماه ليتك كنت على قيد الحياة لأطهر يداي بتقديم هدية عيد الأم لك ولأطرب أذني بدعواتك التي كنت تمطريني بها دوما.. أماه وأنت في قبرك أتمنى منك العفو والسماح على كل لحظة قصرت معك فيها أو تلفظت فبها ولو بأف أغضبتك وأغضبت ربي معك.. أماه السماح السماح منك لي كي يرضى الله عني، لقد تبلل وجهي بالدموع تكرارا لرحيلك عني وكلما كبرت في العمر وتقدم بي السن كلما إزدادت دموعي وأصبحت أنهار لإزدياد شوقي إليك، بالفعل لقد زاد شوقي لك يا أمي فأنت منذ رحلتين رحل عني الحنان والدفء والحب، رحل عني من كانت لي بالدعاء لا تبخل وبالرعاية لا تكل وبالشفقة لا تمل فكنت لي السند القوي طوال حياتي منذ صغري إلى مماتي وأقول مماتي لا مماتك أنت فموتك هو موت لأمور كثيرة كانت تحيي فيا الشعور بالحياة، ليتني.. كلمة لا أكل ولا أمل من ترديدها ما حييت.. يا ليتني كنت قدمت لك ما أرد به جزء من أفضالك علي.. يا ليتني حملتك فوق أكتافي ورأسي.. يا ليتني ما قصرت معك ولو مثقال ذرة.. يا ليتني كنت فعلت الأفاعيل من أجل إسعادك يا ليت الدموع التي تنهمر مني الآن كانت قد انهمرت وأنت على قيد الحياة لأسرع إليك واحتضنك وأقبلك وأقول لك يا أماه كم أني أحبك فعلا وعملا لا قولا فقط ولكن أخذتني الحياة وأنت معنا وقذفت بي على أرض صلدة فور وفاتك ورحيلك عنا لأستيقظ من سبات عميق كنت أعيش فيه .. وأتساءل.. أين أمي؟ أين هي؟.. أين من كان يكرمني الله من أجلها؟ أين من كانت للدعاء لي غير بخيلة؟ أين من كانت تسدي لي المعروف تلو المعروف ؟ أين أمي؟ أين الحنان؟ أين العطف؟ أين الحب الحقيقي؟.. أين أمي؟ أين من كانت لراحتي ساهرة؟ ولحبها لي معبرة ؟ وبنبلها وشهامتها عامرة؟.. قالوا لي يا أماه لقد ماتت أمك.. قلت لهم أمي لم تمت بل أنا الذي أصبحت بدونها أعيش كالميت.. أعيش خارج القبر أم داخله.. لا فرق. أماه .. في عيدك لك مني سلام ممزوج بحب لا مثيل له.. حب يجعل قلبي يرتحف من فرط عشقه لك.. أعلم أنك ربما تتساءلين أين كان هذا الحب وأنت على قيد الحياة.. لماذا تركتك وتغربت؟، أقسم لك أن حبي لك موجود منذ ولادتي، ولكني تركتك وتغربت بحثا عن سعة الرزق، وأرجو أن تصدقيني يا أماه إذا قلت لك أن سعة الرزق التي نعيشها الآن قد أذهبت بطعم السعادة التي كنت أحياها بجانبك وكنت أشعر بها يوم أن كان الرزق ضيقا.. سعادة إفتقدتها حقيقة وبكل ما تحمله الكلمة من معنى .. أماه لك منى سلاما أتمنى أن تقبليه بكرمك الذي عودتيني عليه وأخلاقك السامية التي كانت نبراسا لي طوال حياتي .. سلاما في عيدك الذي يأتي وقد فصل بيني وبينك جدارا يحول بيني وبين أي كلام أو حديث معك .. دعواتي لك يا أماه أن تكوني في ظل ظليل من الله تبارك وتعالى وأن يسكنك جنات النعيم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وأن يجعل قبرك روضة من رياض الجنة وأن يغسلك بالماء والثلج والبرد وأن يجزيك عني وعن أخوتي خير الجزاء إنه مولى ذلك والقادر عليه. أماه لك مني سلاما معطرا ممزوجا بدمـــــــوع النــدم سلاما من ابنك الذي منذ رحيلك لا يعرف سوى الألـــــــم ليتني كنت وأنا أودعك أنحنيت أقبل يديـــــــك والقــدم يا من كنت في نظرك دائما كالنجم وأرفرف كالعــــــلــم . *** *** وحشتيني يا أماه بكل معنى الكلمة ومفــرداتهـــــــــا وحشتيني يا من كنت لنفسي حضنها ومقرها وبيتهــــــــا وحشتيني يا اللي في نظري كنت أرق وأجمل مخلوقـة شفتهـــا وحشتيني يا أماه يا اللي كنت أعيش بعد الله في رعايتها وظلهــا . *** *** السماح السماح منك أطلبه يا أماه يا من أغلى من نفسي لنفسي و أتمناه السماح السماح يا من كنت تدفعين عني دائما وأبدا كلمـــــة الآه السماح السماح يا من أتمنى رضاك وانت في قبرك ليرضى عنــي الله السماح السماح يا من بعد رحيلك أصبحت إنسان يعيش يسبح في عماه .. يا أماه بقلم / حسن خاطر بوابة العرب |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |