![]() |
|
| التسجيل | إستعادة كلمة المرور | طلب كود التفعيل | صفحة تفعيل العضوية | التعليمـــات | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
أ.د. الماجد: مجموعة من البرامج المتكاملة للفحوص الطبية تناسب جميع الفئات ومتطلباتهم ا
| ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| أ.د. الماجد: مجموعة من البرامج المتكاملة للفحوص الطبية تناسب جميع الفئات ومتطلباتهم ا
يتساءل كثير من الناس حول جدوى الفحوص الطبية الشاملة وهل هي فقط معنية بمناسبة معينة كالزواج مثلاً أو السفر؟ وما مدى الفائدة التي تعود على الإنسان بمجرد خضوعه لهذا الفحص الشامل؟ وما أهمية هذه الفحوص بالنسبة للإنسان العادي الذي لا يشتكي من أي أعراض؟ وعلى الرغم من أن الوعي الصحي في هذا الشأن في تزايد مستمر إلا أنه لا يزال في حاجة إلى المزيد من التوعية والتوضيح بأهميته، كما أن البرامج المخصصة للفحص الطبي الشامل والتسهيلات التي تتيحها المراكز الطبية والمستشفيات تدعم هذا الوعي وتشجع على إجرائه. من هذا المنطلق أجرينا هذا التحقيق الذي تحدثنا فيه مع عدد من الأطباء للاطلاع على كل ما يخص هذا الموضوع. في البداية تحدث الدكتور إياد أبوجياب إخصائي الطب العام في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي, حيث أكد أهمية الفحوص الطبية الشاملة حتى بالنسبة للإنسان العادي الذي لا يشتكي من أي أعراض وأن هناك أمراضا عديدة وخطيرة تصيب الشخص دون إنذار مسبق مما يوجب عمل تلك الفحوص، مشيراً إلى أن أعراضاً وأمراضاً مثل ضغط الدم وارتفاع الدهون (الكوليسترول) وتصلب الشرايين والسكري وأورام الثدي والرئة والقولون والتهابات الكبد الفيروسية يمكن تلافيها من خلال إجراء الفحص الطبي الشامل بشكل دوري واكتشافها مبكراً يساعد على تسهيل علاجها. كثيرون تجنبوا أمراضا عديدة بالفحص الشامل وقال الدكتور أبو جياب إن التطور التكنولوجي الكبير الذي طرأ على الأجهزة الطبية والإجراءات التشخيصية ساعدا على تسهيل عملية اكتشاف الأمراض مبكراً جداً, بل قبل وقوعها بسنوات، وذلك يتمثل في أجهزة الأشعة الحديثة شديدة الدقة والتحاليل المخبرية المتطورة سريعة النتائج، موضحاً أنه بالإمكان عمل جدول زمني خاص لهذه الفحوص المخبرية والإشعاعية ومعاينتها من قبل عدة استشاريين لكن قبلها يجب على الطبيب أن يبحث عن بعض الفحوص التي تم إجراؤها في السابق ونتائجها، وأضاف الدكتور أبو جياب أن الفحص الطبي ليس مجرد سرد لعدة مقاييس مخبرية ومن غير المفيد إثبات هذه الفحوص بمجرد اجتهاد شخصي أو لغرض مادي ليس مبنياً على مبدأ علمي، والشواهد كثيرة وإيجابية لعدد كبير من الأشخاص الذين خضعوا لفحص طبي شامل واستفادوا منه في الوقاية من الأمراض الشائعة. إشراف الجمعية الأمريكية للخدمات الوقائية انتقلنا بالحديث إلى الأستاذ الدكتور سليمان الماجد استشاري الأمراض الصدرية والمدير الطبي في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي حيث قال في البداية إن المركز قدم مجموعة من البرامج المتكاملة للفحوص الطبية الوقائية الأساسية، حيث تم تطويرها حسب توصيات جمعية الأطباء الأمريكية بهدف المساعدة على الكشف المبكر عن أمراض محتملة، وأضاف موضحاً أن البرامج تم تقسيمها إلى ثلاث فئات أو برامج فرعية لتناسب كل واحدة منها شريحة من الناس وحسب متطلباتهم الصحية، حيث إن البرنامج الأول وهو الفحص الوقائي يحتوي على عدد من الفحوص والتحاليل الأساسية وهذه التحاليل نفسها تتضمن في البرنامجين الثاني والثالث مع فحوص إضافية لكل منها، وقال الدكتور الماجد إنه بفضل ما قدمته الجمعية الأمريكية للخدمات الوقائية من عقود في المراجعة والتقييم المدعومة بالتوصيات الصادرة عن جمعية الأطباء الأمريكية فقد تمكن المركز من تحديد الفحوص الأكثر ضرورة وترجيحاً، وأثبتت هذه الفحوص أنها الأكثر نجاحاً في مساعدة الأطباء على تأمين الوقاية للشخص من بعض الأسباب الأساسية للأمراض بما في ذلك المشكلات القلبية وداء السكري والسرطان, وذلك عبر التشخيص المبكر للأمراض المحتملة. الفحص الوقائي برنامج ضروري أول هذه البرامج هو برنامج الفحص الوقائي الذي يعد أساسياً لمن يرغب في الاطمئنان على وضعه الصحي، حيث يشمل الاطلاع على التاريخ الطبي, وهي خطوة أولى تساعد الطبيب على فهم الحالة الصحية للمريض ومن ثم تحديد المخاطر المحتملة بناء على تفاصيل وضعه ووضع عائلته خلال السنوات الماضية، ثم يأتي الفحص السريري الذي يستنتج من خلاله الطبيب العوارض التي تخفي وراءها مشكلات محتملة أو كامنة، ومن بينها فحص ضغط الدم حيث إن عديدا ممن يعانون ضغط الدم المرتفع لا يشعرون به إلا أنه يؤدي إلى مضاعفات عديدة تعرض حياة المصاب للخطر، كما يوجد فحص الثدي للنساء فعند بلوغ سن الـ 40 عاماً يتضاعف خطر تعرضهن لسرطان الثدي خاصة اللاتي عانى أفراد عائلاتهن هذا المرض والفحص الدوري يساعد الطبيب على كشف أورام محتملة قبل أن تصبح خطرة، ثم يأتي مؤشر كتلة الجسم Bmi الذي يساعد على قياس نسبة الدهون مقارنة بالوزن والطول والتأكد من أن وزن الشخص لا يتعدى المعدل المناسب لأن في ذلك خطرا على الصحة، ثم يأتي تعداد كريات الدم ومعدل ترسب الكريات الحمراء, وهما فحصان يساعدان الطبيب على تقصي لائحة طويلة من الاضطرابات الشائعة، ويستطلع تعداد كريات الدم أجزاء عديدة بحثاً عن أي خلل فهو يشمل عدة فحوص تساعد في البحث عن أي خلل مثل فقر الدم أو العدوى أو الورم، كما يوصى بقياس معدل ترسب كريات الدم الحمراء للتأكد من خلو الدم من أي التهاب قد يكون مؤشراً لخلل ما مثل العدوى أو السرطان أو الأمراض الذاتية المناعة. تحاليل الدم لأغراض مختلفة يشمل برنامج الفحص الوقائي أيضاً فحص الكلى من خلال فحصي نيتروجن بولة الدم والكرياتينين المصحوبين أحياناً بفحوص أخرى للكشف عن أي خلل في الكلى، ثم يأتي فحص وظائف الكبد لتشخيص الخلل مبكراً ويتضمن عدة فحوص تجرى على عينة الدم لتشخيص أمراض مثل التهاب الكبد أو تليفه، ثم فحص سكر الدم في حالة الصيام وهو ضروري للكشف عن أي مستويات غير طبيعية للسكر في الدم، ومعدل السكر التراكمي في الدم وهو تحليل يعطي صورة أكثر وضوحاً لمعدل الارتفاع في نسبة السكر خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر السابقة لإجراء الفحص، وهناك أيضاً فحص الدهون الثلاثية والكوليسترول لتفادي مخاطر الأمراض القلبية كتصلب الأوعية أو الجلطات أو النوبات القلبية، وفحص البول للكشف عن أي خلل في الأيض أو الكلى وعن أي إلتهاب في مجرى البول، وفحص الدم المستتر في الغائط الذي قد يكون مؤشراً لسرطان القولون والمستقيم أو لخلل في الأمعاء والقولون مثل القرحة الهضمية أو تقرحات القولون، يوجد أيضاً فحص المضاد السطحي لالتهاب الكبد الوبائي (ب) وفحص التهاب الكبد الوبائي (ج), وهما من الأسباب الرئيسة لتليف الكبد. فحوص للقلب والصدر والعيون والأسنان يوجد أيضاً في الفحص الوقائي فحص النظر المبدئي لتشخيص أي مشكلات في النظر ويساعد الكشف المبكر عنها على تصحيحها، بجانب فحص ضغط العين لمساعدة الطبيب على الكشف المبكر عن احتمالات الإصابة بالماء الأزرق الذي يؤدي إلى فقدان جزئي للنظر، وهناك أيضاً قياس السمع للكشف عن أي مؤشرات لضعف السمع في مرحلة مبكرة أو أمراض تلحق بالأذن قبل أن تتفاقم، ثم يأتي قياس التنفس وفحص حالة الصدر للكشف عن أي خلل مثل الربو والتليف، وبجانب ذلك يتم عمل صورة الأشعة السينية للصدر لإظهار حجم وشكل القلب والرئتين والأوعية الدموية المتاخمة لتشخيص أي تضخم غير طبيعي في كليهما والتأكد من خلو الرئتين من الالتهابات والأورام، وهناك أيضاً تخطيط القلب الكهربائي لقياس نبضات القلب والتي تدل على أشياء مثل نقص التروية وتضخم القلب وعدم انتظام دقاته، ثم يأتي فحص الأسنان حيث إن التشخيص المبكر لجير الأسنان أو مشكلات اللثة يساعد على تفادي فقدان الأسنان والمحافظة عليها بحالة صحية حتى عمر متقدم. يوجد أيضاً فحص نقص المناعة المكتسب ويوصى به للأشخاص الذين يعدون في خطر الإصابة بهذا المرض بالنظر إلى نمط حياتهم. أما بالنسبة إلى السيدات فهناك فحص اختياري هو مسحة من عنق الرحم حيث ينصح بعمله مرة كل ثلاث إلى خمس سنوات للبحث عن أي تغيرات في خلايا الرحم والكشف عن أولى المؤشرات للإصابة بسرطان عنق الرحم. الفحص الشامل مهم لمن هم في منتصف العمر البرنامج الثاني وهو الفحص الطبي الشامل يضم كل ما سبق من تحاليل وفحوص بجانب مجموعة إضافية من الفحوص تبحث عن مشكلات صحية معينة من المرجح أن يتعرض لها من هم في منتصف العمر، أول الفحوص هو هرمون الغدة الدرقية الذي يطمئن الشخص على الحالة الصحية لتلك الغدة، وذلك من خلال تشخيص أي فرط أو قصور في نشاط الغدة الدرقية وأمراض الغدة الذاتية قبل أن تصبح خطرة، ثم يأتي قياس كثافة العظام للكشف عن ترقق العظام وهو مرض يجعل العظم أكثر هشاشة، حيث يتم فحص ترقق العظم عبر قياس كثافته ومن ثم التشخيص المبكر من قبل الطبيب وتوصيته بنظام غذائي معين. هناك أيضاً فحص معدلات البوتاسيوم في الدم, فارتفاعها أو انخفاضها بشكل كبير يشكل خطراً على الحياة، وبجانبه يوجد قياس معدل الكالسيوم في الدم مما يساعد الطبيب على الكشف عن أي مشكلات صحية كامنة تحتاج إلى رعاية وتجنب مخاطر لا تقتصر على العظام بل تتعداها إلى القلب والأعصاب والكلى والأسنان، ثم يأتي فحص حامض اليوريك الذي تؤدي معدلاته المرتفعة في مراحل متأخرة إلى الإصابة بحصى الكلى أو النقرس أو التهاب المفاصل. فحوص إضافية خاصة بالرجال والنساء يحتوي الفحص الطبي الشامل أيضاً على إجراء صورة صوتية للبطن والحوض بالموجة الصوتية فوق السمعية لفحص شريان الوتين البطيني والكبد والمرارة والطحال والبنكرياس والكليتين، ويمكن لهذا الفحص أن يكشف عن أنوريسما الأبهر البطيني, وهو عبارة عن تعرض الأوعية الدموية لضعف يؤدي بها إلى تضخم كالبالون ويجب الكشف عنها قبل أن تتمزق وتنفجر ما يعرض حياة المصاب للخطر، كما تعين هذه الصورة الطبيب على تشخيص الصفيرة وحصى المرارة وسرطان البنكرياس وداء الكلية، وبالنسبة إلى الرجال يوجد أيضاً فحص مولد الضد المحدد للبروستات, وهو يساعد على الكشف المبكر عن سرطان البروستات, الذي إن تم تشخيصه مبكراً تضاعفت فرص مقاومته. أما بالنسبة إلى النساء فيتم لهن إجراء صورة الثدي للكشف عن سرطان الثدي في مراحله الأولى وقبل أن تتفاقم خطورته. الفحص التنفيذي لرجال الأعمال الفحص التنفيذي هو البرنامج الثالث, الذي يضم بجانب فحوص البرنامجين الأول والثاني فحوصا أخرى متقدمة وهو مصمم خصيصاً للذين يعيشون حياة مضنية وضاغطة كرجال الأعمال، ويضم الفحص التنفيذي تخطيط القلب الكهربائي (عن طريق الإجهاد) وهي طريقة مثلى لفحص من هم أكثر عرضة للمشكلات القلبية ويعطي صورة أكثر وضوحاً لكيفية ردة فعل القلب للإجهاد، وبالتالي يعطي مؤشراً عاماً عن القلب واحتمالية الإصابة بالجلطات، وبجانبه يتم تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية, وهي أداة لاغنى عنها للطبيب لإجراء معاينة فعلية لعمل القلب والأوعية والعضلات، كما يساعد على التأكد من صحة القلب والصمامات وما إذا كانت في حاجة إلى علاج وقائي أو أي عقاقير للمحافظة على الصحة. ويوجد أيضاً فحص اختياري هو تصوير شرايين القلب عن طريق الأشعة المقطعية الذي يعد إحدى الوسائل للكشف عن القلب، فمن خلاله يمكن التأكد من سلامة شرايين القلب وخلوها من الانسدادات الناتجة عن التكلسات لدى بعض الأشخاص المعرضين لمثل هذه المخاطر عن طريق قياس درجة الكالسيوم داخل شرايين القلب. بدائل أسهل وأسرع وفحوص اختيارية يحتوي الفحص التنفيذي أيضاً على إجراء تنظير القولون للبحث عن أي شذوذ أو سليلة أو ورم، ويوصى بالخضوع لتنظير القولون خاصة عند ظهور دم في الغائط ولمن عانى أوراما قولونية سابقة، كما ينصح بعمل تنظير القولون لكل من تعدى عمره الـ 50 للكشف المبكر عن سرطان القولون، كما يوجد تنظير القولون بالأشعة المقطعية وهو لمن لا يحبذ الخضوع لتنظير القولون نظراً لما يخلفه من إزعاج، حيث يتم التنظير باستخدام الأشعة المقطعية من دون إدخال أي منظار في القولون، ثم يأتي تحليل بروتين (سي) عالي الدقة, الذي يمكن أن يعطي مؤشراً لإمكانية حدوث إصابات قلبية وعائية في المستقبل، وبجانب ذلك تحليل بروتين الهوموسستين وهو بروتين ثبت علمياً ارتباطه المباشر بأمراض القلب, حيث إن زيادته في الدم تعني ارتفاع احتمالية الإصابة بجلطات القلب والدماغ، ويوجد فحص اختياري في هذا البرنامج هو عمل صورة الرنين المغناطيسي للمخ والأوعية الدموية المغذية للدماغ، وهو يكشف بدقة متناهية عن الجلطات والأورام في مرحلة مبكرة وأيضاً عن تصلبات الأوعية أو انسداداتها التي تؤدي إلى حدوث الجلطات. |
|
#2
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه وبارك الله فيــــك |
|
#3
| ||||
| ||||
![]() ¤*~ ويعطيك الف عااافيه على الموضوع ~*¤ô§ô¤*~ ? // ? تقبل مرور اختك ? ? عناقيـــــد ? ? § || § |
|
#4
| ||||
| ||||
| موضوع قيم ومفيد الله يعطيك العافيه ![]() |
|
#5
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه اخوي الغالي ابو خالد بارك الله فيك ونفع بك |
|
#6
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافية وبارك الله فيك |
|
#7
| ||||
| ||||
![]() ويعطيك الف الف عااااافيه على الموضوع تقبل مرور اخوك: ابـــو رؤى |
|
#8
| ||||
| ||||
|
الله يعطيك العافيه اخوي الغالي بارك الله فيك ونفع بك |
|
#9
| ||||
| ||||
![]() بارك الله فيك فدوما ماتتحفنا بروائع الطرح ![]() دام لنا هذا الطرح المتالق والاختيار المتميز بارك الله فيك ![]() |
|
#10
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه وبارك الله فيــــك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |