![]() |
|
| التسجيل | إستعادة كلمة المرور | طلب كود التفعيل | صفحة تفعيل العضوية | التعليمـــات | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
أحاديث لاتصح: تجعل الاختلاف رحمه !
| ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم سأبدي لكم وجهة نظري في "الاختلاف" و "الائتلاف" كمسلم يهمه أمر دينه ومدى تطبيقه بين الناس وإن كنت أول المقصرين ولكن العزاء هو أن يمن الله علينا برحمته ومغفرته مع المحاولات المتكررة بالالتزام بكافة تعاليم الدين الحنيف وواجباته رغم وجود التقصير الكبير ، ولكن ما وقر في القلب قد يجعلنا في مصاف الصادقين والمقصرين في ذات الوقت وهم يرجون عفو ربهم وتوفيقه وهدايته غير متعلقين بمن هو دون الله سبحانه وتعالى ، فطوبى لمن يجمع هاتين الخصلتين إيمان قلبي دائم زائداً شكر عملي دائم ، نسأل الله جلت قدرته أن يرزقنا حسن الجمع بينهما..والله أعلم قبل البدء في الموضوع أذكركم بأن "القرآن الكريم" المعجزة الخالدة لم ينزل على سبعة أحرف إلا ليسد منافذ الإختلاف بين الأمة التي قد تسببها مشقة القراءة على بعض الناس والاعراق في الأمة ، فلما بدأ الاختلاف بين المسلمين في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه على الأحرف نفسها كما بدأ اختلاف اليهود والنصارى على كتبهم بغياً بينهم ، قام عثمان رضي الله عنه بإخماد هذه الفتنة قبل ظهورها واستفحالها في الأمة وهو عمل جليل له آثار حميدة ومن أهمها العمل على جمع الأمة على التوافق ومبدأ "الائتلاف" ونبذ "الاختلاف" فجزاه الله عنا وعن المسلمين خيراً..وفعله رضي الله عنه فيه دلالة على ضرورة اخماد أي فتنة حتى وإن كانت مدعومة بأمر ثابت كما هو الحال في مسألة الاختلاف في الأحرف السبعة..والله أعلم قال علي : لا تقولوا في عثمان إلا خيرا ، فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا ، قال: ما تقولون في هذه القراءة ؟ فقد بلغني أن بعضهم يقول : إن قراءتي خير من قراءتك ، وهذا يكاد أن يكون كفرا ، قلنا : فما ترى ؟ قال : أرى أن نجمع الناس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا اختلاف. قلنا : فنعم ما رأيت المصدر: فتح الباري لابن حجر العسقلاني واسناده صحيح .. وفوق ذلك فإن عثمان رضي الله عنه قد أخذ بهدي النبي وسنته في هذا الأمر فلله دره من رجل..كيف لا وهو ثالث الخلفاء الراشدين ؟! فعن عبدالله بن مسعود قال (سمعت رجلا قرأ آية ، سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها ، فأخذت بيده ، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : كلاكما محسن . قال شعبة : أظنه قال : لا تختلفوا ، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا )).رواه البخاريوالآن يتضح لنا الفرق بين الاختلاف والائتلاف ومن وجهة نظر قاصرة "الاختلاف" يقود للتباغض لأن العامة إن لم توافقهم فأنت عدوهم بالضرورة ، و أما "الائتلاف" فهو يقود لوحدة الصف والكلمة .. وأعتقد بأن نفس وجهة النظر يحملها الكثير... ولكن في هذه الأيام للأسف الشديد نسمع من الناس من يتشبت بأحاديث تكرس مبدأ الاختلاف وهي "لا تصح" ولم يعتمدها العلماء كمستند يحتج به "للاستمرار" في الاختلاف في الأحكام والحلال والحرام خصوصاً والتوقف عن البحث في أصح الأقوال ومن هذه الأحاديث المنتشرة حديث "اختلاف أمتي رحمة" وقال فيه الألباني رحمه الله "لا يصح" ومثل حديث "اختلاف أصحابي لأمتي رحمة" وهي غير ثابتة بل هناك من ضعفها ، متجاهلين الأحاديث الصحيحة التي تحث المسلمين على التوافق ونبذ "الاختلاف" حتى في الاماكن المخصصة للعبادة والتي يغلب الظن فيها بأنها أماكن لا يحدث فيها نوع من "اختلاف" مثل حديث "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم" وهو يخص تسوية الصفوف في الصلاة ، وفي ذلك دليل على وحدة الكلمة ووحدة الأفعال وهو ما يميزنا بين الأمم واما البحث عن التميز على المسلمين فهو يقود لتعدد المشارب وهذا يؤثر في مجمله على تميز الأمة وهويتها لصعوبة تحديد الهوية من كثرة الاختلاف..والله أعلم وللعلم فلم تبعث الرسل والانبياء إلا لتحل الاشكالات والاختلافات الحاصلة بين الناس سواء في المعاملات أو في العبادات .. فكيف نكون مختلفين ونحن لدينا "القرآن الكريم" أكبر نعمة ومعجزتنا الخالدة؟؟ قال تعالى: ((كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم)) البقرة 176 من هنا كان لزاماً علينا جميعاً أن نسعى إلى توحيد الكلمة والآراء على السنة المطهرة من خلال استمرار البحث في أصح الأقوال الموافقة للسنة المطهرة ولو كان ذلك ضد مصالح البعض ، فنحن بلاد شرفها الله بحمل الرسالة واولى لها أن تكون قدوة في عالم المال والأعمال من غيرها ، وأعتقد بأنه لا يوجد من لا يعرف بأن التجار المسلمين كانوا بإذن الله سبباً في انتشار الاسلام في بعض الدول الآسيوية..والله أعلم وأجزم كما جزم قبلي النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لن تتوحد لنا كلمة إلا باتباع سنته "اصلى الله عليه وسلم" في كل الأمور الحادثة ومحاولة اتباع السنة فهي الأصلح على المدى البعيد ولن تظهر الأفضلية في غير السنة إلا بشكل مخادع وغير ثابت كما هو الحال فيمن تمسك بالسنة وإن كان يلاقي في سبيل ذلك ما يلاقي..!! قال صلى الله عليه وسلم (المتمسك بسنتي ، عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر )) ذكر في الصحيح الجامع - للألبانيوسنة النبي صلى الله عليه وسلم في الشبهات هي (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه)) الحديثوهناك من الأسهم فيها خلاف في واضح في الحكم ..وهذا سائغ ولكن استمراره يعني توقف البحث في المسألة ، واتقاء الشبهات فيه من الاستبراء للدين..والله أعلمومن الأمثلة في الاستبراء للعرض: (((زواج المسيار))) والذي أنشئت بسببه قنوات خاصة رغم أنه من الأمور الحادثة التي لم تحسم حتى الآن ..والله المستعان وللعلم فإن "الاختلاف" يقود إلى "التباغض والتدابر" فيما بعد بل وإن الأحداث العظيمة دائماً ما تستغل تطل برأسها عند "الاختلاف" وعلى رأس ذلك ظهور الدجال فهو يظهر في زمان اختلاف وفرقة بين الناس ، وأيضاً يظهر المهدي المنتظر بإذن الله على اختلاف بين الناس ويبايعونه بين الركن والمقام ،، والفرق بين المهدي والمسيح الدجال أن الدجال يستغل هذا الاختلاف والمهدي يصلحه بتوفيق الله وتسديده..والله أعلم بل وإن الاسلام حث على "التآلف" وعدم التفرق حتى في الطعام .. قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلوا جميعا و لا تفرقوا ، فإن البركة مع الجماعة)) حسنه الألباني طريقة التآلف الحقيقية: أن تكون أرواحنا تواقة لما جاء به الله ورسوله فتلك أولى الخطوات للتآلف والعكس بالعكس.. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((الناس معادن كمعادن الفضة والذهب . خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا . والأرواح جنود مجندة . فما تعارف منها ائتلف . وما تناكر منها اختلف )) رواه مسلم والغريب أن البعض يفسر هذا الحديث على هواه كما هي العادة ، فمن وافق هواه سيئتلف معه ومن خالف هواه سيختلف معه رغم ان الشرط "إذا فقهوا" أي فقهوا الاسلام وتعاليم الاسلام ،، ومثل هؤلاء من السهل أن يجدوا ما يوافق هواهم ولكن من الصعوبة بمكان أن يجعلوا الأرواح التي تتوق لمولاها تصبح مجندة لهم وهي قد ذاقت حلاوة لا يعدلها شيء.. ولذلك أرجو من الجميع أن يتجردوا بأنفسهم وأرواحهم التواقة للدنيا الفانية وأن لا يجعلوا علاقاتهم مبنية على الهوى فيصيبوا قوماً بجهالة وهم لا يشعرون ... وفي الختام.. انصحكم بما أنصح بي نفسي بتقوى الله وتجنب كل ما يقود إلى الاختلاف ، وأهيب بالعلماء الأفاضل أن يحاولوا توحيد الكلمة في الأسهم وفي غيرها حتى لا يظهر التباغض بين الناس تبعاً لهذا الاختلاف في الحكم على المسألة ، وليست المشكلة في ظهور الاختلاف بحد ذاته فهذا أمر وارد تابع للاجتهاد بالضرورة ، ولكن المشكلة هي في الرضا بهذا الاختلاف والتوقف عن البحث في أصح الأقوال والتي تقود حتماً إلى "التآلف والتوافق" حتى في العمل..والله من وراء القصد أختكم// عنقوووووده |
|
#2
| ||||
| ||||
![]() ويعطيك الف الف عااااافيه على الموضوع تقبل مرور اخوك: ابـــو رؤى |
|
#3
| ||||
| ||||
|
الله يعطيك العافيه وبارك الله فيــــك |
|
#4
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه وبارك الله فيــــك |
|
#5
| ||||
| ||||
|
|
#6
| ||||
| ||||
| ماشاء الله عليك اختي عناقيد موضوع قيم الله يعطيك العافيه بارك الله فيك ونفع بك |
|
#7
| ||||
| ||||
|
شكرا لك اخي الكريم
|
|
#8
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافية وبارك الله فيك |
|
#9
| ||||
| ||||
|
الله يعطيك العافيه وبارك الله فيــــك |
|
#10
| ||||
| ||||
|
الله يعطيك العافيه وبارك الله فيــــك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |