![]() |
|
| التسجيل | إستعادة كلمة المرور | طلب كود التفعيل | صفحة تفعيل العضوية | التعليمـــات | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
اليوم.. الاكتتاب في 15.32 مليون سهم في "أسواق عبد الله العثيم" و"حلواني إخوان"
| ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#11
| ||||
| ||||
| عالمة أمريكية تنصح وزارة الصحة باستخدام دليل موحد للأشعة يوقف هدر الأموال ويلغي التشخيصات الطبية الخاطئة دعت عالمة أمريكية مسلمة، وزارة الصحة السعودية إلى استخدام دليل موحد للأشعة يوقف هدر الأموال والتشخيصات الطبية الخاطئة في المستشفيات، لافتة إلى ضرورة الاستفادة من التجربة الأمريكية في هذا الجانب. وقالت البروفيسور عرفة خان رئيسة قسم الأشعة في مستشفى " ألبرت اينشتين" في نيويورك في حديث ل"الرياض"، إن أمريكا صرفت خلال 20سنة نحو 500مليار دولار على التقنية في قطاع الصحة، منها 125مليار دولار تدعم تطوير التصوير الطبي وعلم الأشعة. وأضافت: "كلما تمكن الطبيب من تصوير الأعضاء بشكل دقيق كلما تمكن من تشخيص الحالة المرضية بشكل دقيق". وذكرت خان التي تستعد للمشاركة في منتدى المعرفة الدولي الأول "نور" تحمل عنوان "الاستخدام الأمثل للتقنية الطبية الحديثة"، أن القطاع الصحي الأمريكي توصل إلى قاعدة بيانات مبنية على دراسات تحدد نوع الأشعة لكل حالة مرضية يؤخذ فيها بعين الاعتبار جنس المريض وعمره. وتابعت : "في عام 1993م كانت كلية الأشعة الأمريكية هي أعلى سلطة طبية في هذا المجال وكان لديها 30ألف طبيب مشارك فيها، واختارت هذه الكلية نحو 40طبيباً في أمريكا ليشخصوا كل حالة مرضية واختيار الأشعة والتقنية الأفضل لتشخيص هذه الحالة، وهؤلاء اختاروا من خلال هذه الدراسة البحثية كل الحالات المرضية التي تشخص من قبل الأشعة، وأنا الآن رئيسة الأشعة الصدرية في هذا المجال وأتتبع أي تقنية متطورة في هذا المجال". وزادت: "بعد هذه الدراسة تم إصدار دليل موحد للأشعة يمنع التشخيصات الخاطئة أو هدر الأموال في إعادة الأشعة أكثر من مرة، وهذه التقنية من المفترض أن تستخدم في الأشعة في وزارة الصحة السعودية، ويجب تدريب الأطباء السعوديين عليها". وأوضحت خان التي تحمل الجنسية الأمريكية وهي من أصول كشميرية، انها ستشارك بورقة عمل في منتدى "نور" لتنصح السعودية والدول الإسلامية بالاعتماد على هذه التقنية الحديثة في مجال الأشعة، مستدركة بالقول: "يجب أن يكون هناك مراكز متخصصة للأشعة يكون لديها تكون مرجع للأطباء، وكل دولة تستفيد من التقنية بحسب قدراتها المالية". وطالبت العالمة في مجال الأشعة والتصوير الطبي، بتوعية المرضى عن أحدث التقنيات التي يمكن الاستفادة منها في علاجهم، وقالت: "التوعية من المرض وأفضل الوسائل لعلاجه مهمة حتى يتأكد المريض من أن المستشفيات تقوم بدورها على أكمل وجه، وفي أمريكا عندما يأتي المريض إلى المستشفى يكون مدركاً لأفضل تقنية لعلاجه بعد أن يكون اطلع عليها في الانترنت". |
|
#12
| ||||
| ||||
| سحب الأراضي من 36شركة قطاع خاص لم تلتزم بشروط ومواعيد البناء قال وزير الإسكان والمرافق المهندس أحمد المغربي أنه يجري حاليا الإعداد لتنفيذ مشروع للإسكان المتوسط بالتعاون مع القطاع الخاص وذلك لإنشاء وحدات سكنية تتراوح مساحتها مابين 100- 120مترا مربعا بالمدن الجديدة وذلك لتوفير احتياجات الطبقة المتوسطة من تلك النوعية من الإسكان. جاء ذلك خلال حضور وزير الإسكان توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الإسكان وشركة السويس للاسمنت يتم بموجبها قيام الشركة بالتبرع بحوالي 50ألف طن أسمنت لمشروع الإسكان القومي وتوفير 150ألف طن أخرى لنفس المشروع بأسعار تفضيلية. أوضح الوزير أنه تم سحب الاراضي من 36شركة قطاع خاص لم تلتزم بشروط ومواعيد البناء الخاصة بمشروع الإسكان القومي وأن هناك مائة شركة أخرى تقوم حاليا ببناء 340ألف وحدة (مساحة 63مترا مربعا للوحدة) في المدن الجديدة في إطار المشروع القومي للاسكان الذي تضمنه البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك والذي يستهدف بناء 500ألف وحدة سكنية. وعبر المهندس أحمد المغربي عن تقديره للشركات التي تقدم مبادرات لدعم هذا المشروع.. معربا عن أمله في استمرار مثل تلك المبادرات من شركات مواد بناء أخرى. جدير بالذكر أن مذكرة التفاهم تقدم بموجبها الشركة تلك الكمية من الاسمنت بواقع عشرة آلاف طن شهريا. |
|
#13
| ||||
| ||||
| الحلول السعرية الخليجية عاطفية؟! موجة التضخم التي طالت العالم بأجمعه "عدا الولايات المتحدة الأمريكية نسبيا" ومنها دول الخليج العربي، وضعت الحكومات في أزمات لا تنتهي، فرغم ارتفاع الدخل والإيرادات للدول النفطية الخليجية ( البحرين ليست نفطية) لم ينفعها ذلك كثيراً، حيث كان التضخم ملازماً ومتسارعاً بنسبة أكبر من النمو الاقتصادي، ولأن دول الخليج في معظمها "عدا دبي نسبيا أيضا" لم تنته أو لم تكمل البنية الأساسية والتحتية حتى الآن، وهذا يحتاج مئات المليارات من الدولارات، وضع هذه الفوائض المالية بلا قيمة حقيقة أو معنى كما كان في السابق، الآن يترحم الكثير عن أسعار نفطية حين كانت 40دولاراً ونحوها، فلم يكن أحد يطالب بدعم غذاء ولا رفع رواتب. في ظل هذا التضخم الهائل، والذي يلوح في الأفق أنه سيكون مستمرا وإن تراجع سيكون في مستويات محدودة، الذي طال كل المنتجات والخدمات، ماذا عملت دول الخليح لحل هذه المعضلة؟ حقيقة لم يكن إلا اتباع حلين لا ثالث لهما، الأول "الدعم" والثاني "تثبيت الأسعار" أي وضع سعر ثابت ؟؟ هل تعتقد دول مثل قطر أو الإمارات الآن أن تثبيت الأسعار هو حل؟؟!! ولن أسترسل في سبل حلول التضخم من خلال السياسية النقدية أو المالية أو كثير من المعطيات الاقتصادية، ولكن تركيزي اليوم على سياسية "تثبيت الأسعار" التي تتبعها بعض الدول الخليجية، وهذه سياسية فريدة لم أسمع بها في دول العالم المتقدم في اتباعها، لأنه لا يوجد مبرر اقتصادي يفرض هذا "التثبيت السعري" إلا أن يكون المنتج حكومياً مدعوماً، ولكن حين يكون من القطاع الخاص الذي واجه ارتفاع إيجار، وزيادة رواتب، وتكلفة نقل، وتأمين، وارتفاع المنتجات من مصدرها في الدول الأخرى إن كانت مستوردة، وارتفاع كل المنتجات من بلاستك وأسمدة بأنواعها، أي كل مدخلات التجارة ارتفعت الأسعار بنسبة عالية جدا، إذا كيف تفرض هذه الدول أو أي دول سياسية "تثبيت السعر" وأكرر إلا بدعم حكومي وهو أحد الحلين الذي ذكرت، لا يوجد منطق اقتصادي وتجاري ومالي يقول ثبت سعرك في ظل متغيرات خارجية أو داخلية ترفع الأسعار، فالدول الخليجية للأسف تتخذ قراراً بدون أن تجلس على طاولة الحوار وتناقش أو تشرح أو تبرر؟ لا تفرض "ثبت سعرك" على أسس اقتصادية يتم ذلك، حتى الدولة تعاني من ارتفاع الأسعار، فهل يمكن تثبيت سعر الدواء، والغذاء، والحديد، كل السلع، ونحن نعلم أن المتغيرات العالمية هائلة وشرحها هائل، الحلول ببساطة، توفير المنتج أي زيادة العروض، وفائض العرض يكبح الأسعار، والمنافسة فتحها بلا حدود، وإعادة كثير من السياسات المالية والنقدية والاقتصادية والخططية، وهذا يطول شرحة كثيرا . لكن "تثبيت الأسعار" حل عاطفي للمواطن ولكن ليس عملياً، لأن عواقبه أسوأ كثيراً مما يتوقع صانع قراره. |
|
#14
| ||||
| ||||
| إنتاج النفط خارج أوبك معرض للثبات دون نمو تتجه امدادات النفط من الدول غير الاعضاء في منظمة أوبك التي تزود العالم بثلاثة أخماس احتياجاته من النفط الى التوقف عن النمو هذا العام بل وربما تنخفض لتدعم العوامل التي تبقي على ارتفاع أسعار النفط. وقد خفضت وكالة الطاقة الدولية والحكومة الامريكية توقعاتهما لنمو الامدادات في العام الحالي لاسباب منها تأخر الانتاج من حقول جديدة وتراجع انتاج حقول منتجة، وقال مايك ويتنر محلل شؤون النفط لدى سوسيتيه جنرال الذي يتوقع أن تزيد الامدادات من خارج أوبك 400 ألف برميل يوميا هذا العام: الخطر قائم أن يكون النمو في الامدادات من خارج أوبك صفرا، وأضاف :فيما يتعلق بتوقعاتنا الخطر قائم. واحتمالات الانخفاض واردة بكل تأكيد. وساعد تعثر الامدادات من خارج منظمة أوبك في رفع أسعار النفط الى مستوى قياسي قرب 140 دولارا للبرميل ليزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي. فهو يزيد الاعتماد على الدول الاعضاء في منظمة أوبك في تلبية الطلب المتزايد. وتؤدي بوادر تعثر الامدادات في مختلف أنحاء العالم الى تزايد الاهتمام بنظرية الذروة النفطية التي تشير الى أن الانتاج يقترب من أعلى مستوى له وسيبدأ بعد ذلك في الانخفاض. وعمدت المؤسسات الرئيسية في مجال التوقعات النفطية مثل وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول الصناعية الى خفض توقعاتها للامدادات من خارج أوبك لكنها مازالت تتوقع نموها. وقالت الوكالة في تقريرها الشهري في العاشر من يونيو الجاري ان الانتاج من خارج أوبك سينمو بمقدار 460 ألف برميل يوميا هذا العام مقارنة بالعام الماضي. لكن هذا التقدير انخفض من 680 ألف برميل يوميا في تقرير سابق للوكالة. ويقول آخرون ان الحقائق تثبت أن هذا التقدير مفرط في التفاؤل. ويتوقع محللون في بنك الاستثمار باركليز كابيتال انخفاض الامدادات من خارج أوبك 40 ألف برميل يوميا هذا العام بينما يتوقع بنك كريدي سويس أن تستقر الامدادات دون تغيير أو تنخفض حتى عام 2012 أو لفترة أطول. أما بنك سيتي جروب فقال في التاسع من يونيو ان الامدادات من الدول المنتجة غير الاعضاء في أوبك معرضة لعدم النمو هذا العام. وهناك عدة أسباب تفسر تراجع الامدادات من خارج أوبك مقارنة بالتوقعات في السنوات الاخيرة. ومن هذه الاسباب تأخر الانتاج من الحقول الجديدة وتراجع الانتاج من الحقول القيمة بوتيرة أسرع من المتوقع بالاضافة الى الاحداث غير المتوقعة مثل الاعاصير في خليج المكسيك. كذلك فان حقول النفط في أماكن مثل بحر الشمال والمكسيك تشهد تراجعا في الانتاج بينما تعثر الانتاج من روسيا ثاني أكبر دول العالم تصديرا للنفط والتي كانت محرك النمو في الامدادات من خارج أوبك في السنوات الاخيرة. وتقول وكالة الطاقة الدولية ان انتاج النفط الروسي في مايو الماضي بلغ 95ر9 مليون برميل يوميا في المتوسط منخفضا للشهر الخامس على التوالي مقارنة بما كان عليه قبل عام. وتتوقع الوكالة أن تستقر امدادات روسيا دون تغير يذكر هذا العام على 1ر10 مليون برميل في اليوم. |
|
#15
| ||||
| ||||
| لجنة سداسية لمنع تكرار أزمة الدقيق بدأت لجنة مكونة من 6 جهات حكومية هي وزارة الداخلية، ووزارة الشؤون البلدية والقروية ، ووزارة الزراعة ، ووزارة المالية ، ووزارة التجارة والمؤسسة العامة لصوامع الغلال، وضعَ ضوابط وآلية متكاملة لتوزيع الدقيق وبيعه منعا لأي ازمات مستقبلا وعدم تكرار ماحدث في الاشهر الماضية وتقوم اللجنة حاليا برصد دقيق لكافة امور السوق من اجل اتخاذ الخطوات اللازمة التي تهدف الى استقرار السوق مستقبلا وايصال كميات الدقيق المطلوبة الى المخابز مباشرة او الى الموزعين المعتمدين رسميا وسيكون من ضمن الالية استخدام التقنية الحديثة في عمليات التوزيع من قبل صوامع الغلال خصوصا ان البعض يقوم باستغلال اي ازمة في هذه المادة الحيوية من اجل الكسب المادي وقد بدأت اللجنة اجتماعاتها لتكوين تصور متكامل عن الوضع من اجل وضع الالية المطلوبة لهذه المادة التموينية المهمة .. يذكر ان صوامع الغلال قررت انشاء فروع لصوامع الغلال في عدة مناطق ابرزها صوامع الغلال في العاصمة المقدسة التي سيتم البدء فيها قريبا على مساحة مليون متر مربع وبطاقة 500 الف طن اضافة الى انشاء صوامع اخرى في المنطقة الشرقية والحدود الشمالية ونجران وجازان حيث من المتوقع البدء في انشائها العام المقبل. |
|
#16
| ||||
| ||||
| اتفاق سعودي - أردني لإنشاء مركز للتدريب الفندقي توقع اليوم مجموعة الحكير والشركة الاردنية للتعليم الفندقي والسياحي اتفاقية تعاون مشترك برعاية صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز أمين عام الهيئة العامة للسياحة والآثار اليوم السبت بمقر الأمانة العامة للهيئة في الرياض لإنشاء مركز تدريب فندقي متطور لخدمة الأهداف الإستراتيجية لسعودة الوظائف في مجموعة الحكير، إذ حدد شهر أغسطس المقبل موعداً لإنهاء تجهيزات مكان التدريب المقرر في فندق جولدن توليب التابع لمجموعة للحكير في مدينة الرياض وفق المعايير المعمول بها لدى المدرسة الأردنية للتعليم الفندقي. وقال الأمير سلطان بن سلمان إن هذه الاتفاقية هي ثمرة جهود قامت بها الهيئة لدى القطاع الخاص لحثهم على الاستثمار في التدريب والتعليم في قطاع الإيواء مشيراً سموه إلى أن الدراسات التي قامت بها الهيئة أوضحت ندرة جهات التعليم والتدريب المتخصصة في القطاعات السياحية في المملكة وأوصت بضرورة تشجيع الاستثمار في تلك الجهات التعليمية والتدريبية. وقال سموه: إن الهيئة سعت إلى توقيع اتفاقات تعاون مع مراكز تدريب متقدمة في العالم ومنها الشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي لنقل خبراتهم إلى داخل المملكة عبر مستثمرين سعوديين. |
|
#17
| ||||
| ||||
| مصرفان سعوديان يتنافسان على 67% من بنك القاهرة اقتربت صفقة بيع بنك القاهرة من الانتهاء بعدما حدد مسؤلوه يوم الثلاثاء 24 يونيو الجارى موعدا نهائيا أمام البنوك والتحالفات المتنافسة للتقدم بعروضها الفنية والمالية لشراء البنك . وقال خالد جمعة المسؤول الاعلامى ببنك القاهرة أن من بين المتنافسين بنك سامبا السعودي بالتحالف مع المشرق الإماراتي، والبنك العربي الأردني مع البنك العربي الوطني السعودي، و بنك ستاندرد شارترد الإنجليزي، ، والأهلي اليوناني، وهى نفس الأطراف التي وافق البنك المركزي المصري قبل 3 أشهر على قيامها بإجراء الفحص الفني قبل التقدم بعروضها الفنية والمالية لشراء 67 في المائة كحد أقصى من أسهم البنك. |
|
#18
| ||||
| ||||
| أسعار الرطب تقفز 1000% وأزمة نقص العمالة تهدد أسواق المملكة حذّر مزارعون ومختصون في تجارة الرطب في المدينة المنورة من دخول أسواق المملكة التي تتعامل مع رطب المدينة في أزمة مقبلة قد تسهم في رفع الأسعار قياسا بما كانت عليه في السنوات الماضية التي ظلت تباع فيها. وذكروا أن قيمة الصندوق الواحد قفز إلى أكثر من 1000% يصاحبه ارتفاع آخر قدره 150% تقريبا لأجرة العاملين في الموسم بلغت 12 ألف ريال في حين أن الوضع كان خلال العام الماضي لا يتجاوز 4500 ريال فقط. وعزوا ارتفاع الأسعار إلى ما أسموه بوجود شح في العرض، وتلاعبات في البيع، واعتماد آلية غش تسهم بشكل مباشر في القضاء على ثمار الرطب، بالإضافة إلى تسرب أعداد من العمالة الأجنبية للسوق ومزاحمة السعوديين وسط غياب رقابة الجهات الحكومية المختصة. سعر كرتون الرطب كان مرتفعًا في المزادات ونقاط البيع فرطب الروثانا العادي وصل إلى 60 ريالا للكرتون الواحد في حين أن سعره الاعتيادي 13 ريالا فقط، بينما اقترب الروثانا الفاخر من حاجز المئة ريال بعد أن صار سعره حتى يوم أمس 90 ريالا رغم أن سعرها الاعتيادي لا يتجاوز 25 ريالا لتصل الزيادة في هذا الصنف لأكثر من 300%، أما رطب اللونا الذي يباع عادة بسبعة ريالات فقد جرى بيعه بثمانين ريالا أي بزيادة تتجاوز 1000%. وجاءت أسعار الأصناف الأخرى كالحلية بـ55 ريالا في حين أن سعرها 10 ريالات، والربيعة بثلاثين ريالا بعد أن كان سعرها خمسة ريالات، أما الخضري وبونية المدينة وسكرية ينبع فقد بلغ سعرها 15 ريالا وهي التي تباع بأسعار تتراوح ما بين 5 - 7 ريالات فقط. وينتظر السوق حاليا وصول أصناف أخرى هي الحلوة، والسويدة، والبيض، والمشوك، والمكتومي لكن المتعاملين في السوق يرفضون التكهن بأسعارها في الأوضاع الراهنة. وحول تفاقم الوضع أوضح التاجر عبدو المغذوي أن العمالة الأجنبية بدأت تحكم سيطرتها وتفرض شروطا لا يرى المستثمرون السعوديون فيها أي عوائد ربحية تستحق العناء، وقال: مع الأسف لا يوجد مزارعون سعوديون، فمعظم الذين يحصدون ثمار الموسم أجانب، وحين رأوا تفردهم بالسوق أخذوا يستغلون الوضع من خلال رفع أجرتهم الموسمية بمقدار 150% لأن المضطرين سيوافقون على تلبية مطالبهم كون آلية قطف الثمرة تتطلب دراية واسعة وخبرة جيدة لتلافي الإضرار بالمحصول. لكن في الوقت ذاته هناك فارق شاسع في المرتب الشهري، فمن غير المنطق أن يكون المستحق الشهري للعامل 1500 ريال في العام الماضي ويصل في هذا العام إلى 4 آلاف ريال خلال ثلاثة أشهر هي فترة حصاد ثمار الموسم. وأضاف: الذين يتجاوبون مع مثل تلك المطالب لديهم قدرات مالية عالية، ويمتلكون مزارع كبيرة جدا لن تؤثر مثل هذه المبالغ عليها، وغالبية أولئك الملّاك لا يتعبون في البحث عن عمالة إضافية لأن لديهم عمالهم، لذا فإننا نطالب بضرورة توفير عمالة تعمل بشكل مؤقت فمن الصعب أن يجلب المستثمر عمالة ليصرف عليهم تسعة أشهر تقريبا باعتبار أنه سيستفيد منهم في الأشهر الثلاثة المتبقية من العام. |
|
#19
| ||||
| ||||
| السوق بين سندان ضعف السيولة الاستثمارية ومطرقة ذكاء الانتهازية يستأنف المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية اليوم السبت تعاملاته بعد ان اغلق الاسبوع الماضي عند خط 9778نقطة حيث عجز عن اختراق خط مقاومة عنيف اصطدم به اكثر من مرة، ويقع ما بين خط 9837 الى 9844 نقطة، اجرى خلال الاسبوعين الماضيين عدة محاولات لاجتيازه ولم ينجح ويعتبر اليوم من ضمن الايام السابقة وسوف يحاول اختراقه ويحدد ذلك بالدرجة الاولى سهم سابك، من الناحيه الفنية يتسم اداء السوق حاليا بالبطء الشديد سواء في الهبوط او الصعود كمؤشر عام وهذا ناتج عن عدة اسباب منها ما نراه من ضعف دخول السيولة الاستثمارية عند نقاط الدعم الرئيسية والتي يمكن عند دخولها أن تعوض خروج السيولة الانتهازية وهو من ابرز تلك الاسباب ، التي اصبحت تتعامل مع السوق حسب نقاط الدعم والمقاومة وبحرفنة متناهية، حيث تخرج عند خط اقرب مقاومة بغض النظر عن قوة الخط او ضعفه واحيانا تخرج قبل الوصول الى خط المقاومة بقليل وتدخل قبل الوصول الى خط الدعم بقليل ايضا، حيث نراها تتدفق بسرعة مع بداية ونهاية الجلسة حتى يصل الامر الى حد التعقيد بالنسبة للمضارب والمتعامل مما يسبب غموضا في التفريق بين التصريف والتجميع، وهذا ما يجعل السوق يغلب عليه نمط الحيرة، حيث امضى المؤشر العام وقتا طويلا يتذبذب في نطاق 500 نقطة، فمن ابرز ما يعاني منه السوق حاليا افتقاره الى السيولة الاستثمارية وسيطرة السيولة الانتهازية على مجرياته وفي اغلب اوقات الفترة الماضية ، فلو نظرنا الى السيولة اليومية انها كانت تصل الى 13 مليارا قبل ادراج سهم بنك الانماء وبعض الشركات الصغيرة الأخرى، وعندما تصل الى هذا الحد يميل السوق الى التصريف ثم يتجه الى الهبوط بعد ثلاث جلسات على ابعد تقدير اذا ما نجح في طرد تلك السيولة او اجبارها على البقاء داخله وذلك من خلال جني الارباح المتكرر ولاكثر من مرة في الجلسة الواحدة او التركيز على قطاع واحد كما حدث في قطاع المصارف ثم البتروكيماويات واخيرا قطاع التشييد والبناء والان ربما يبدا قطاع التأمين ولكن بشكل اقل من سابقيه فكثير من المتعاملين يقرر الدخول كمستثمر ويفكر بعقلية المضارب والعكس، حيث يسعى بعض المضاربين الى الشراء في سهم بعيد عن عيون السيولة الانتهازية ولا يقع داخل القطاع المستهدف، ويتابعون يوميا تحرك السهم وتكون النتيجة الملل، وبالعكس هناك مستثمرون يدخلون في اسهم متضخمة ولا تملك محفزات وتكون النتيجة هبوط تلك الأسهم اكثر من غيرها في حال تعرض السوق للهبوط و من اللافت للانتباه هروب السيولة الانتهازية من الشراء في الأسهم التي يكشف النظام الجديد ممارسة عملية التدوير عليها و كان حجم السيولة ينخفض قبل الادراج الاخير الى مستوى ما بين6،5 الى 8 مليارات،وهذا يمكن ان يكون هو حجم السيولة الانتهازيه تقريبا في حين زادت الى اكثر من 15 مليار ريال بعد الادراجات الأخيرة، وكانت هذه الزيادة سواء الاولى او الاخيرة من السيولة عبارة عن سيولة انتهازية او بمعنى ادق سيولة مضاربين، حيث تعتمد السيولة الاستثمارية على الدخول في الشركات المطروحة مؤخرا وذات الاسعار المتدنية من وجهة نظر التحليل المالي وليس التحليل الفني فيما تعتمد السيولة الانتهازية على التحليل الفني المدعوم بالمعلومة، حيث نرى شركات جديدة تحقق مكاسب جيدة، وفجأة تسجل أسعارا متدنية بعد خروج تلك السيولة منها؛ وكان السوق عندما تصل فيه احجام السيولة اليومية ما بين 4،5 الى 6،5 مليارات ريال وذلك قبل ادراج الأسهم الأخيرة يشهد حالة من الذعر من قبل فئة من المتداولين مقابل تفاؤل من فئة اخرى حيث هناك من ينادي بالدخول وآخر ينادي بالخروج من السوق في نفس الوقت ، وبغض النظر عن أي منهما قراءته صحيحة، فالجميع على حق، فالفئة المتشائمة ترى الأسهم التي تتعامل معها تكسر الدعم والمؤشر العام غير مستقر ، في حين ترى الفئة المتفائلة ان الأسهم التي تتابعها جيدة والمؤشر العام يهبط بحجم سيولة ضعيفة تقع في نطاق السيولة المجففة والتي تقدر بنحو 4 مليارات وغالبا يشهد السوق ارتفاعا بعد تسجيله هذا المستوى، معتمدا على نظرية ان فترة التجميع اطول من التصريف اجمالا هذا لا يعني اننا نرشح صعود السوق او هبوطه في الايام القادمة فكل الاحتمالات واردة ولكن يضل الدخول بجزء من السيولة وعلى شكل دفعات هو الحل الأمثل بشرط تتبع مسار السيولة في وقوده الحقيقي مع ملاحظة انها تختلف نوعيتها مثل اختلاف نوع السهم هل هو قيادي ام لا وهل هو استثماري ام مضاربة |
|
#20
| ||||
| ||||
| تداولات الأسبوع الحالي ومطلع الأسبوع القادم ستحدد اتجاه السوق اختتم السوق السعودي تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 9.778 نقطة محققاً 90 نقطة ما يعادل 0.92% عن مستوى إغلاق السوق الأسبوع الماضي الذي كان عند مستوى 9.688 نقطة.. وكان السوق ومؤشره قد تذبذبا بنطاق بلغ 189 نقطة، وذلك بعد أن سجل المؤشر أعلى مستوياته الأسبوعية عند مستوى 9.836 نقطة وهو المستوى الذي تم تسجيله في جلستي الثلاثاء والأربعاء على التوالي وكان أعلى مستوى للسوق في الأسبوع الماضي.. في حين أن أدنى المستويات الأسبوعية قد تم تسجيلها عندما لامس المؤشر بانخفاضه في جلسة تداولات الأحد مستوى 9.647 نقطة ليكون هذا المستوى هو الأدنى خلال الأسبوع الماضي وبالنظر إلى مستويات الإغلاقات اليومية للسوق فقد سجل السوق أعلى إغلاق أسبوعي له في جلسة الثلاثاء عندما توقفت تحركات المؤشر عند مستوى 9.814 وكان الإغلاق الأسبوعي الأدنى في جلسة الأحد عندما توقفت تحركات المؤشر عند مستوى 9.687 بانخفاض بنقطة واحدة عن مستوى الافتتاح الأسبوعي وشهد السوق الأسبوع الماضي إدراج سهم شركة الصناعات الكيميائية الأساسية وشهد السهم في أول أيام إدراجه نشاطاً حيث بلغ حجم التداول في السهم أول يوم له في السوق 13.1 مليون سهم وافتتح السهم تداولاته عند مستوى 120 ريالاً وكان هو المستوى الأعلى الذي يتم تسجيله للسهم وعاد منها ليغلق السهم في أول أيامه عند مستوى 115 ريالاً الذي عاد منه وواصل السهم الهبوط حتى تراجع إلى مستوى 94.5 ريال وهو المستوى الذي أغلق عليه السهم مع نهاية تداولات الأسبوع.. ويبدو أن السوق قيم السهم في أول تداولاته بقيمة أعلى من القيمة المستحقة حيث إن ربحية السهم بلغت 3.67 ريال.. وبهذا يكون السهم قد افتتح تداولاته على مكرر أرباح تجاوز 32 مرة وعاد ليغلق في نهاية الأسبوع عند مستوى مكرر أرباح بلغ 25.7 مرة وتجدر الإشارة إلى أنه وبإغلاق السوق الأربعاء الماضي عند مستوى 9.778 قد بلغ مكرر الأرباح العام للسوق 18 مرة. قراءة في الأداء الأسبوعي للسوق Weakly سجل السوق الأسبوع الماضي مكاسب لم تتجاوز 1% إلا أنه ورغم هذا الارتفاع لم يستطع السوق تجاوز مستوى 9.840 نقطة والذي أصبح يشكل مستوى مقاومة للسوق حيث إن المؤشر لامس هذا المستوى الأسبوع الماضي مرتين ولم يستطع الثبات أعلى منه أو حتى تجاوزه فبات واضحاً أن هذا المستوى أصبح يشكل مقاومة للمؤشر والسوق الذي عاد في جلسة الأربعاء ليغلق المؤشر بفارق 62 نقطة عنه إلا أن السوق استطاع أن يحافظ على مستوى دعمه والواقع عند مستوى 9.675 نقطة حيث إن المؤشر لم يسجل أي إغلاق أدنى من مستوى الدعم هذا.. إلا أنه في جلسة الأحد سجل تراجعاً أدنى منه وعاد ليغلق أعلى من هذا المستوى محافظاً عليه كمستوى جيد للسوق ويتوجب مراقبته خلال الجلسات القادمة ففي حال لم يتمكن السوق من التماسك أعلى من مستوى الدعم هذا فستتجه الأنظار نحو مستوى الدعم الأسبوعي الثاني للسوق والواقع عند مستوى 9.605 نقطة وهو أيضاً المستوى الذي يشكل دعماً للمسار الصاعد الحالي الذي يحمل السوق منذ عشرة أشهر.. لكن ومن واقع قراءة المؤشرات الفنية للسوق كالماكدي ومؤشر القوة النسبية وأيضاً مؤشر العشوائية فهي تستبعد عودة السوق إلى مستوى الدعم الثاني لإيجابيات هذه المؤشرات أو ميلها نحو الإيجابية وبالعودة إلى مستويات المقاومة فتجاوز مستوى المقاومة 9.840 نقطة الذي تمساك أمام أداء السوق دون أن يخترق يجعل المؤشر يتوجه لاختبار مستوى المقاومة الأسبوعية الثانية والواقعة عند مستوى 9.905 نقطة والإغلاق أعلى منها يشير إلى خروج السوق من المثلث المتماثل الذي ينتظر المتعاملون اختراقه إما إيجابياً بالإغلاق أعلى من مستوى 9.905 نقطة الذي يعتبر بوابة العبور لمستويات تفوق الـ10.000 نقطة وحتى 1.0388 نقطة والتي تمثل قمة لم يستطع السوق تجاوزها فعاد منها للهبوط وقد يفيد تجاز هذا المستوى (9.905 نقطة) بتسجيل قمة جديدة للسوق.. وأما الاختراق السلبي لهذا المثلث فيتمثل بإغلاق المؤشر العام أدنى من مستوى 9.605 نقاط فالإغلاق أدنى منها قد يعيد السوق إلى مستويات تقارب 9.240 نقطة بالإضافة إلى أن الإغلاق أدنى من هذا المستوى يفيد بكسر المسار الصاعد للسوق ومن الواضح ومن خلال النظرة إلى الرسم البياني للمؤشر فمن المتوقع أن يتخذ السوق اتجاهاً خلال الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع القادم وما يشير إلى قرب أخذ السوق اتجاهاً واختراقاً للظاهرة المتشكلة هو أنه تم تشكل ما يقارب 75% من المثلث المتماثل وعادة في مثل هذه النماذج متى ما اكتمل تشكل نسبة كبيرة منها تقترب اللحظة التي يتجه فيها السوق لأخذ اتجاه.. وهو ما سيتضح الأيام القادمة ما إذا كان إلى مزيد من الإيجابية أم عكس ذلك.. وبالنظر إلى المتوسطات المتحركة الموزونة للسوق ومستويات الفيبوناتشي فما زالت هذه المتوسطات تشكل دعماً لتحركات المؤشر وأيضاً هناك تقاطع بين المتوسطين المتحركين 9 و14 يوم وهي إشارة تفيد بإيجابية السوق ويشكل مستوى المتوسط المتحرك 50 يوم دعما للسوق ويقع هذا المتوسط عند مستوى 9.692 نقطة وكذلك أيضاً فإن المتوسط المتحرك الموزون 100 يوم يشكل أيضاً دعماً للسوق ويقع هذا المتوسط عند مستوى 9.660 نقطة ويمثل مستوى المتوسط المتحرك 200 يوم دعم مهم ورئيس للسوق.. ويقع هذا المتوسط عند مستوى 9.467 نقطة.. ومن الملاحظ أن المتوسطات المتحركة في السوق الآن أصبحت منظمة الأكبر فالأصغر وصولاً إلى المتوسط المتحرك 9 أيام وهي إشارة إلى انتظام التداول في السوق . دعم 1 مقاومة 1 دعم 2 مقاومة 2 المؤشر 9.675 9.840 9.605 9.905 التغير التغير% المؤشر 90 0.92% (المؤشر العام - أسبوعي - 1) المؤشرات الفنية: مؤشر الماكدي MACD استمر مؤشر الماكدي مع نهاية الأسبوع العالي بالتوجه أفقياً إلا أنه بدأ ينحرف نحو الإيجاب في إشارة إلى قرب تقاطع إيجابي بين متوسطاته وهو ما يترقبه المتعاملون خلال الأيام القادمة خصوصاً مع بداية الفجوة بين هذه المتوسطات بالتقلص شيئاً فشيئاً ويضيف إلى توقع الاتجاه الإيجابي زيادة الزخم الظاهر في أحجام وقيم التداول التي بدأت منذ إدراج سهم مصرف الإنماء إلى السوق. مؤشر العشوائية Stochastic مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي تشكل على متوسطات هذا المؤشر تقاطع إيجابي يشير إلى احتمالية دخول السوق في موجة صاعدة جديدة خصوصاً مع ارتداد هذا المؤشر نحو الإيجابية من مستوى دعم مسار كما هو موضح على الرسم البياني للمؤشرات الفنية. مؤشر تدفق السيولة MFI وصل مؤشر تدفق السيولة في الأسبوعين الأخيرين إلى مستويات قياسية لم يصلها منذ شهر نوفمبر من العام الماضي وهي إشارة إلى عودة تدفق السيولة إلى السوق وبدء مؤشراتها بالارتفاع منذ إدراج مصرف الإنماء الذي صحبه زخم وقوة في قيم وأحجام التداول وكذلك قوة في تدفق السيولة إلى السوق إما للمصرف أو لاستغلال الفرص المتاحة في السوق كان استثمارياً أو لتحقيق ربح من الفروق السعرية. مؤشر قوة الطلب Demand حافظ مؤشر قوة الطلب مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي على مساره الأفقي في إشارة إلى أن هناك تعادلاً في السوق بين قوى الشراء وقوى البيع كذلك.. ومن المتوقع أن تظهر السيطرة في الأسبوع الحالي لإحدى القوتين وهي ما ستشكل توجه السوق في الأيام القادمة فسيطرة قوى الشراء على السوق تشير نحو الإيجابية والعكس في حال سيطرة البيوع على السوق. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |