![]() |
|
| التسجيل | إستعادة كلمة المرور | طلب كود التفعيل | صفحة تفعيل العضوية | التعليمـــات | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
من أجمل قصائد الرثاء
| ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الإخوة والأخوات في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قصائد الرثاء غالباً ما تكون معبرة وخارجة من قلب قائلها وهذا الموضوع سوف أطرح فيه بين الحين والآخر قصائد رثاء لشعراء مختلفين اسأل الله أن ينال الاختيار اعجابكم. البراء البداية لابد أن تكون في رثاء الأم وهي أبيات للشاعر علاء الدين زيدان بكاك القلبُ والدمع يلتثمُ خدي *** واشطان الجفا في العبراتِ تُقيّدُ من ذا سيُنبئُ اهلَ الارضِ قاطبةً *** فقدتُكِ يا انسان عيني وقلبي يُفنّدُ يعذلوني في بكاك وما علموا *** اني ما عهدتُ الا لحضنك اتوسَّدُ فكيف لي ان احيا بعدكِ لولا *** حرصي على مناجاةِ الربِّ اتودّدُ وعشقتُ المنام في غيرِ حينه *** لعل لقياك في المنام يتردّدُ ربِّ علمت منزلاً لها في قلبي *** فارأف بي واعطني صبراً به اتجلَّدُ ناشدتُكِ أن انتظريني إن قلتُ مرّة ً *** فعَوْدي للحياة يا امِّ دونك يتبدّدُ اشطان: حبال , عوْدي: زيارتي -------------------------------------------------------------------------------- أما القصيدة الثانية فهي في رثاء الشهيد بإذن الله تعالى أبو مصعب الزرقاوي للشاعر محمد الزهيري ُكفي دموعك ِ بالرصاص تكلـّمي *** ما مات أحمد ُ بل توضأ بالدم ِ أنا من وهبت لكم وريدا ً ناعرا ً *** ماء َ الفؤاد ِ ودمعة المتألم ِ يا فجر ُ ما انبلج الصباح ُ بهبهب ٍ *** حتى تنفس من عبير ِ العندم ِ نفحت ْ عذوق ُ النخل عطر َ شهادة ٍ *** ما كنت ُ تاركها وقد ملأت فمي َمنْ مُبْـلِغ ٍ أهل َ اللثائم أنني *** قد كنت أرقبها بشوق مُتيّم ِ نـُبئت ُ أن الباذلين نفوسَهم *** يتألمون لمقتلي وتثلـّمي ناحوا لفقد أميرهم يا ليتن *** ُأحيا وُأقتل ُ تشهدون ترنـّمي بل ما فتئت ُ وقد تراءى مصرعي *** متوسما ً أن لا تقيموا مأتمي يا ليت َ مصطفق المنايا عائد ٌ *** ليدق ّ أضلاعي ويبتر معصّمي قد كنت ُ يحدوني لأُقتل َ مقبلا ً *** نفحات ُ آيات ِ الكتاب ِ الأكرم ِ ألقى المنايا الماثلات مُكبرا *** وأصد ّ زخات ِ الرصاص بأعظمي تمضي إلى الحور الحسان نواظري *** شوقا ً وفي أعلى الجنان تنعّمي لا أنثني والموت حد ّ شفاره *** " يُبدي نواجذه لغير تبسم ِ " متوثبا ً أن لا ُأخالف هيعة ً *** عزف ُ البواتر عالمي ومُعلـّمي عصفَ الحنين بأضلعي وجوانحي *** وسبيل عُشاق الشهادة مُلهمي هو أنني أقسمت ُ أن ألقى الردى *** شاكي السلاح َ وفي الإله توسّمي رباه لم أذر الغزاة وحلفهم *** إلا هشيما ً للمنايا الجُثـّم ِ بتمسكي حبل َ الإله وأنني *** سُم ّ الطغاة وموت ُ إبن العلقمي يا رب ِ أبكاني وأرّق مضجعي *** صوت ُ الثكالى والصبايا اليُتـّم ِ ولرب َ عاتكة ٍ تئن وطهرها *** نهبُ المجوس ِ وسافل ٍ أو مجرم ِ ناخت ْ عليها الحادثات ُ ولم تزل ْ *** صرخاتها تسري لهيبا ً في دمي كم ألهبت ْ عزمات من ركبوا الردى *** وعواصف ُ الشهداء كانت بلسمي ثـُبت ُ الجنان بهم تلف ّ عجاجتي *** عبد َ الصليب ِ وجيشه المستسلم ِ ينهل ّ شلال ُ الدماء ِ لترتوي *** بغداد من صدر ٍ يُشاك ُ بلهذم ِ رقصت خوافقهم وقد هزوا القنا *** جاشت ْ مراجلهم ْ لصرخة مسلم ِ فوقفت ُ مشبوب َ الفؤاد مكبرا *** وتحث ّ قاعدة الجهاد تضرّمي ما ضرنا قول ُ الخوالف إنما *** جمعَ الغزاة لكم بيوم ٍ مُظلم ِ أشكو إلى رب البرايا أنهم *** يشرون ميثاق َ الإله بدرهم ِ وبأنهم كانوا أشد ّ مضاضة ً *** من وقع ِ عضب ٍ أو تهاوي الأنجم ِ هو أنهم بأبي رغال يصلهم ُ *** نسب ُ الخيانة والخنا والمأثم ِ نشكو إلى رب البرايا أنهم *** جاءوا بحبر ٍ في لباس مُعمم ِ وتسير قافلة الجهاد إلى العلا *** وينوء في نتن المزابل بلعمي أنعم بقاعدة الجهاد وشيخها *** أنعم بها أنعم به ثم انعم ِ لبى النداء إلى الإله مهاجرا ً *** ما غره عرض ٌ ونوم ُ مُنعّم ِ ما نام عشاق الشهادة والفدا *** فخر َ الكتائب ِ بالنطاق ِ تحزّمي أولم تروا أن الكماة َصدورهم *** للبذل مشرعة ٌ برغم تألم ِ إنـّا إذا جاش الغزاة ُ بأرضنا *** رُعنا الأعادي بالكمين المُحكم ِ صُغنا لعُبّاد الصليب حتوفهم ْ *** وبكل فج ٍ قد تولاهم كمي ّ إن غاب أحمد ُ ما نبا صمصامه *** ولئن ُ قتلنا ما كبا أنف ٌ حمي بل كان حادينا لأكرم مأرب ٍ *** يُزجي كتائبنا لأطهر ِ مغنم ِ هاجت ْ مآقينا بهاطل ِ عَبرة ٍ *** وجياش ِ حزن ٍ في الصدور عرمرم ِ ما زال َ معتملا ً يفور حميمُه ُ *** حتى يرى الغازون طعم العلقم ِ في كل صدر ٍ فيلق ٌ متوثب ٌ *** ملأ السماء َ بكل نسر ٍ قشعم ِ يجتاح ُ عبّاد َ الصليب ويرتوي *** بدم الغزاة ِ ومستباح ِ المطعم ِ سندُك ّ صدر َ الدارعين بباذل ٍ *** يلقى الإله براعف ٍ مُتكلم ِ بطل ٌ إذا أبصرته متضرجا ً *** ألفيت َ بدرا ً في مهابة ِ ضيغم ِ يروي بشلال ِ الدماء ولحمه ِ *** ظمأ البطاح ِ بعطر ِ مسك ٍ مُفعم ِ لا يرتجي عَرَض الحياة وزيفها *** مستمسكا ً بعُرى الصراط الأقوم ِ إن ْ عز ّ في زمنِ التخاذل بارق ٌ *** فالشمس ُ تسطع ُ من جبين ِ ُملثم ِ لله وجه ٌ بالضياء مجلل ٌ *** صلي ملائكة َ السماء ِ وسلمي لمّا تخضب قانيا ً ما ضره *** أن المُخذّل َ عن مآثره عمي هجر َ الحياة الى الجنان وحورها *** وقضى الشباب لثغرها الأندى ظمي ويئن في سجن الطغاة ضوامر ٌ *** وتشيب في قيد ٍ ذؤابة أدهم ِ ما زال َخدام ُ اليهود يسومني *** بأضل ّ من أعتى الغزاة الظـُلّم ِ أدمى عواتقنا بخنجر غدره ِ *** بل فاق َ غدراً سُم ّ ناب ِ الأرقم ِ ضل ّ الذي ما قام يصدح ُ خالعا ً *** من كان في حضن الأعادي يرتمي عن شِرعة ِ الرحمن يثنينا بمن *** حملوا سفاحا ً وِزر َ كل ّ مُحرّم ِ في باب طاغية الزمان مُعمم ٌ *** خَدم َ الأعادي بالنفاق الغيّهم ِ واستلّ سكين الفتاوى غافلا *** أن " السلول " يُسام ُ قعر َ جهنم ِ أو لم تروا أن الجهاد فريضة ٌ *** نزلت ْ به آي ُ الكتاب المُحكم ِ وأبى النفور َ مُخلفون تثاقلوا *** وأضلهم ْ أصحاب ُ فهم ٍ مُسقم ِ مردوا على حب ّ الحياة وُأشربوا *** في مَكمن ِ الأحقاد ِكل َ مُذمّم ِ إن هز ّ دولات الفجور ِ مُزلزل ٌ *** أرزت ْ لجدران اليهود لتحتمي أو ضاق جحر ٌ بالطغاة ورهطهم ْ *** أفتى أبن آوى بالولي ّ المُلزم ِ سلبوا من الدين الحنيف أواره ُ *** ورضوا بأن ينزو عليه مُسيلمي تالله ِ ما فتئ الغَرور ُ يؤزهم ْ *** ليصد ّ عن نهج ِ الحنيف القيّم ِ كره َ انبعاثهم ُ الإله فثُبّطوا *** لتـُساء َ زمر ٌ بالقضاء المُبرم ِ ألقى حفيد ُ السامريّ بروعهم ْ *** خوَرا ً وأرداهم ْ بسوء ِ المَغرم ِ نامت على نتن ِ القذى نخواتهم ْ *** نوما ً عميقا ً رغم لذع ِ المنسم ِ وَهَبوا لطاغوت الخنا وجدانهم ْ *** طبَعَ الإله ُ على قلوب ِ النوّم ِ إن سَرّه ُ عِظم ُ المصاب ِ بشيخنا *** بالصبر ِ نفري قلبه المُتفحّم ِ وغداة أن ُقتل الشهيد ُ تراقصت *** أفعى الجحور ِ وجاش َ أهل القمقم ِ إن ْ كان أحمد ُ قد مضى فإلهنا *** حيّ ٌ سينصر ُ دينه بمقدّم ِ له ُ في قلوب الباذلين مكانة ٌ *** يمضي حثيثا للصراط الأقوم ِ لن يرغبوا عن نفسه بنفوسهم *** كل ّ ُ الفوارس ِ مُفتد ٍ مُترحم ِ هذا سبيل ٌ خطـّه ُ أسد ُ الشرى *** لفظ ُ البطولة والكرامة توأمي يأتيك َ من دامي جراحي بارق ٌ *** يُنبي برأب ِ تصدّعي وتحطمي حتى إذا ظفروا رفاتك أقبلت ْ *** فتخاء ُ تعبث ُ في خوافي الهيثم ِ بل كان سيفك حل َ لغز نحورهم ْ *** وبه عرفنا ترجمان المُبهم ِ إن ّ الإله قد اشترى أرواح َ مَنْ *** وردوا حياض َ الموت ِ دون َ تبرم ِ لهفي على عين ٍ تحجـّر َ ماؤها *** لهفي إذا بالماء ِ ممتلئ ٌ فمي صَرَف َ الإله ُ قلوب َ من غدروا به *** حتى يُساموا في الجحيم ِ المُضرم ِ الله َ أرجو إذ نعيت ُ لكم أخي *** بقريض ِ شعر ٍ شابَه ُ قاني دمي ُبترت ْ نياط قلوبنا من فقده *** أعيا اللسان َ تحشرُجي وتلعثمي رُزأت ْ قوافينا بفقد ِ مُسعّر ٍ *** ُشعل َ الجهاد ِ وجمرها المُتضرّم ِ يعلو كرام َ الخيل ِ أنبل ُ فارس *** ٍ ويكل ّ ُ شوط ُ الجحش ِ خشية َ عيلم ِ ندعو إله العالمين ونرتجي *** نصر َ الإله بمُردف ٍ ومسوِّم __________________ |
|
#2
| ||||
| ||||
| القصيدة الثالثة مانع سعيد العتيبة في قصيدة تفيض حزناً على ابنته الصغيرة والتي افتقدها وهي لم تكمل عامها الثاني إثر تسللها إلى حوض السباحة في غفلة من عيون الأهل ، وكانت نهاية مفجعة تركت في نفس الأب الشاعر ألاماً مبرحة وحزناً عميقاً عبرت عنه أبيات قصيدة الرثاء هذه التي نظمها في وداع طفلته . بَـشـائـرُ نـاداك قلبي أجيبي **** ولا تـتـركـيني لِصمتٍ رهيبِ أنـا جـئـتُ حتى أراكِ فقولي **** كـمـا اعْتَدْتِ بابا حبيبي حبيبي فـصَـوتُـكِ كـان يُريحُ عنائي **** ويَـلْـمَـسُ دائـي بكف الطبيبِ فـكـيـفَ يـغـيـبُ بِلا عودةٍ ***** غِـنـاء الـحساسينِ والعندليب بــشـائـرُ رُدِّي ولـو مـرةً **** وقـولـي : أحـبكَ بابا وغيبي فـمـا لي احتجاجٌ على ما أرادَ **** إلـهـي وهـذا الـغيابُ نصيبي لـك الـحمدُ يا ربُّ في كل أمرٍ ***** وإنـك تـعـلـمُ مـا في القلوبِ وأنـتَ الـرحـيـمُ وأنت الكريمُ **** وأنـتَ الـمُـفَـرِّجُ لَيْلَ الكُروب وهـبـتَ وأجـزلتَ فينا العطاءَ **** وإن ْ تَـسْـتَـرِدَّ فما منْ هروبِ لـكـل ابـتـداءِ خِتامٌ وشمسي **** قـبـيل الشروق مَضتْ للغروبِ بـشـائـرُ كـانـت كَزَهْرةِ فُلٍ **** شـذاهـا يَـضُوعُ بأجملِ طيبِ وكـنـتُ إلـيـهـا أحجُّ بشوقٍ **** لأرتـاح مـن طاحنات الحروبِ وأنـسـى لـديـها جراح فؤادي ***** وكـيـدَ الأعادي وشوكَ الدُّروبِ بـشـائـرُ كانت ضِياءَ الأماني **** ونـبضَ الأغاني فيا عينُ ذُوبي وهَـاتـي دُمـوعَ الـعَزاءِ فإني **** الـحُزنَ يُنشِبُ أنياب ذيبِ وأشـعـرُ أنّ سـمـائي غزاها **** مـع الـصـبحِ جيشُ لليلٍ كئيبِ ولـولا يـقـيـنـي بِعَدْلِكَ ربي ***** لـزَلْـزَلَ شُـمَّ الـجبال نَحيبي دخـلـتُ إلـى الدار بعد الغياب **** فـمـا غابَ عني شعورُ الغريبِ وقـالـتْ لـي الدارُ في لوعةٍ : **** عَـهِـدتُـكَ صلباً أمام الخطوبِ فـما لي أرى الحزن في مقلتيك **** يَصُبُّ على الوجهِ لوْنَ الشحوبِ تـجـلـدْ فـإنَّ ( بشائرَ ) رُوحٌ **** إلـى الله تـمـضي بغيرِ ذنوبِ جـنـانُ الـخلودِ بها استبشرتْ ***** فـمـا منْ خطايا وما منْ عيوبِ ومـا قـالـتِ الـدارُ إلا الـذي ***** أُحـسُّ بـهِ كـانـدفـاع اللهيبِ نـعـمْ لسْتُ أنكِرُ حُزني العميقَ ***** ولا نـبـضَ قلبي يُداري وجيبي بـشـائرُ كانت غزالي الصغيرَ **** وهـذا الـغـزالُ كـثيرُ الوثوبِ وفي جُبِّ حَوضِ السباحة غاصتْ **** عـلـى غفلةٍ من عيون الرقيبِ وضـاعـتْ بـشـائرُ في لحظةٍ **** ومـا الـموتُ غيرَ البعيدِ القريبِ إرادةُ ربـي ومـالـي احـتجاجٌ ***** فـيـا قـلبُ صَلِّ ويا نفسُ تُوبي وداعـاً بـشـائـرُ يـا مهجتي ****** فـأنـتِ إلـى دارنـا لنْ تؤوبي ولـكِـنـنـي سوف ألقاكِ حَتْماً ***** لـقـاءِ الـخـلـودِ بيومٍ مَهيبِ تَـحـمَـلْـتُـكِ آخِرَ يَوْمٍ وقلبي **** يَـدُقُّ عـلى الصدر كالمستريبِ وحـيـنَ تـواريتِ تحتَ الترابِ **** تّـذكرتُ ضِيقَ الوجودِ الرحيبِ وقـفـتُ أمـام الـقبور بصمتٍ **** كـأنـي الـمُسَمَّرُ فوق الصليبِ حـبـستُ دُموعي لِكي لا تفيض **** فـأعـجزُ عنْ صَدِّ دفقِ الصّبيبِ فـلا حـولَ عِـنـدي ولا قـوةً **** هُـوَ اللهُ حَـسْبي ونِعم الحسيبِ ================================ رحم الله بشائر وأعان الله الدكتور مانع على فقدها البراء __________________ |
|
#3
| ||||
| ||||
| الف شكر اخــــــــــى على الطرح والمجهود الرائع وبارك الله فيكم وتقبلوا خالص تحياتى اخوكم / اصل العروبة |
|
#4
| ||||
| ||||
|
#5
| ||||
| ||||
|
بارك الله فيك:فالك التوفيق
|
|
#6
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافية وبارك الله فيك |
|
#7
| ||||
| ||||
| قصائد قمة في الجمال شكراً لك أخوي الغالي وبارك الله فيك على الإختيار تحيتي لك |
|
#8
| ||||
| ||||
|
#9
| ||||
| ||||
| شاكر لكم مروركم الرائع يا اخووووان |
|
#10
| ||||
| ||||
|
اشكرك وبارك الله فيك
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |