![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| ][ مكتبـــة القصائــــد الشعريـــة القديمـــة تدعوكـــــم للمشاركــــة .......... ][ بسم الله الرحمن الرحيم.. هنا سوف نخصصهااا للقصائد الشعريه القديمة.... واتمنى ان يشارك الجميع معنا من خلال هذه الصفحة بقصائد قديمة حيث أنه لم يعد النشر للقصائد الحديثة يشد انتباه القارئ الكريم بقدر ما يتنبه جيدا لنشر القصائد القديمة ذات الطابع الصادق والمشاعر غير المصطنعة والتي لها واقعية الحدث والمناسبة.. واتمنى من الجميع تزويدنا بما يستطيعون من قصائد شعريه قديمة لنطون مكتبة شعرية فى بوابة الخير .... وسوف اكون اول المشاركين بهذه القصيدة بقصة الفارس شالح ابن هدلان من فرسان قبيلة قحطان وكان له ابناء ومن ضمنهم ابن اسمه ذيب الذى له صولات وجولات فى الحروب وهذى القصه تم نقلها لكم للاستفاده .. في ذات ليله : كان الأب الشيخ شالح بن هدلان ساهراً مع إبنه الفارس ذيب ، وكان والده يداعبه ويلقي عليه بعض الأشعار فأنشده هذه الأبيات : يا ذيب أنا يابوك حالي تردّى ... وأنا عليك من المواجيب يا ذيب تكسب لي إللي لاقِحٍ عِقب عدّا ... طويله النسنوس حرشا عراقيب تجر ذيلٍ مثل حبل المعــــــــدا ... وتبري لحيران ٍ صغار ٍ حباحيب وأشري لك إللي ركضها ما تقدا ... ماحدٍ لقى فيها عيوب وعذاريب قبا على خيل المعادي تحــدى ... مثل الفهد توثب عليهم تواثــــيب أنا أشهد أنك باللوازم تِســدا ... لو حال من دونه عيال ٍ معاطيب ليث ٍ على درب المراجل مقـدّى ... ما فيك يا ذيب السبايا عذاريب وبعد أن قال والده هذه الابيات بطريقة المزاح ، أسرها الابن ذيب في نفسه ، وعندما نام والده وأطمأن ذيب أنه قد أخذ في النوم ، ذهب خفيه وركب قلوصه وذهب لبعض أصحابه من الشبان وأمر عليهم أن يرافقوه فشدوا وركبوا مع ذيب زعددهم لا يتجاوز خمسة عشر شاباً ، وكلهم يأتمرون بأمر ذيب ، وبعد ذلك سألوا ذيباً إلى أين نحن ذاهبون ؟ فقال إلى ديار القوم وأشار إلى قبيلة عتيبة ، لنكسب منهم إبلا لأهلنا ، وقال لابد أن آتي لوالدي من خيار إبل عتيبة واستمروا بسيرهم ، وبعد ثلاثة أيام قصدوا بئراً في ديار عتيبه ليستقوا منها ماء ويسقوا رواحلهم ، وهذه البئر تسمى ( ملية ) وهي تقع غرباً عن جبل ذهلان بأواسط نجد وعندما انحدروا إليها من جبل يطل عليها رأوا عليها ورداً لعتيبة يستقون ، فأراد ذيب ورفاقه أن يرجعوا لئلا يروهم فينذروا القبيله بهم ، وكان من السقاة صياد أخذ بندقيته وتوجه إلى الوادي الذي إنحدر منه ذيب ورفاقه ، باحثاً عن الصيد ، وعندما رأى ذيباً وجماعته إختفى تحت شجرة أطلق عليهم عياراً نارياً فأراد الله أن يصيب ذيباً إصابه مميته. لقد حلّت كارثه على أبيه الشيخ الطاعن بالسن شالح بن هدلان ، إنه فقد كل أمل في الحياة : فقد كل ركن على وجه الارض ، فقد الشجاعة الفذة ، فقد الكرم الحاتمي ، فقد الابن البار ، فقد الابن المطيع ، لقد خرّ ذيب صريعاً وودع الخيل وصهيلها وودع الابل وحنينها ، وودع أباه الذي هو بحاجة إلى بره وعنايته ، ترك ذيب شالحاً حزيناً ، وودع قبيلته قحطان المجيدة ، وودع سنانه ورمحه وبندقيته ، ونقع الخيل وهزج الابطال ، ودع ذيب نجداً ورياضها ودع غزلان الرئم والارانب وطير الحباري التي كان يصطاد منها لوالده ، لقد إنقشعت هالة الفضل التي كانت تحيط الشيخ شالح بالحنان والبر والفضيله التي ضربت أروع مثل ٍ بين الابناء والآباء. بعد أن سقط ذيب على الارض أناخ رفاقه مطاياهم وتسابقوا إليه وضموه إلى صدورهم ، فوجدوه جسماً بلا حياة ، وانهالوا عليه بالقبل ، وودعوه بدموعهم الساخنه ، ثم وضعوه بكهف بجانب الوادي ، وقفوا راجعين إلى أهليهم. أما الصياد الذي أطلق النار ، فقد ظل مختبئاً تحت الشجرة ، إلى أن رأى الركب قد ولى ، فأتى إلى مكانهم ووجد الدم يلطخه ثم عمد إلى ذيب وهو بكهفه وعندما رآه وجده شاباً وسيم الطلعه وفي خنصره الأيمن خاتم فضي ، وكانت رائحة الطيب تعج منه وكان لباسه يدل على أنه شخصية بارزه فرجع إلى جماعته الذيب يستقون من البئر ، فسألوه عن الرمية التي سمعوها عنده ، فقال إن ركباً من العدى إنحدر من الوادي وبعد أن رأوكم نكصوا راجعين فأطلقت عليهم عياراً نارياً قتل منهم شخصاً تبين لي أنه زعيمهم ، وقد وضعوه في كهف بجانب الوادي ، فقالوا وما دلك على أنه زعيم ، فبين لهم أوصافه ولباسه الذي عليه ، وإن في خنصره خاتماً فضياً ، فقالوا هيا بنا لنراه ، وكانوا من قبيلة برقا أحد جذمي عتيبة ، وكان معهم فتاة قد جلا أهلها منذ سنة إلى قبائل قحطان لأسباب حادثه وقعت بينهم وبين بعض قبائلهم من عتيبة ، وعندما رأوا ذيباً بالكهف ، ورأته الفتاة صاحت بأعلى صوتها ، وقالت ويحك هذا ذيب بن شالح بن هدلان ، الذي كنا بجواره بالعام الماضي ، فشتموها وقالوا ربما أن بينك وبينه صداقه ولهذا السبب صحت بأعلى صوتك ، فقالت لا والله لم يكن بيني وبينه أي شيء من هذا ولكنه أكرمنا وأعزنا وأجارنا ، وكان لا يأتي من الفلا إلا ومعه صيد ويأتي بقسمنا نحن جيرانه حامله بيده وعندما يقترب من بيوتنا يغض نظره إلى الارض ثم يضع ما جاء به من الصيد ويدبر دون أن يرفع طرفه بامرأه من جيرانه وهذه طريقته بالحياة وعليكم أن تسالوا عن خصاله ، وينبئكم عن ذلك من عرفه ، فهو بعيد كل البعد عن الرذيله . ما أكبر المصاب على شالح لما وصل رفاق ذيب وأخبروه بما حدث ، لاشك أن خطب شالح عظيم وإن وقع نبأ مصرع إبنه على قلبه أشد وأنكى من طعن الحراب ، ولاشك أنه سيتجرّع ويلات الحزن ومرارته ومآسي الفراق ولوعاته .. إنها كارثه كبرى ليست على شالح فقط بل على عائلة آل هدلان وعلى قبيلة قحطان : وقد قال شالح أشعاراً كثيرة بعد وفاة ابنه ، وأول ما قال هذة القصيدة : يا ربعنا ياللي على الفطّر الشيب ... عز الله أنه ضاع منكم وداعه رحتوا على الطوعات مثل العياسيب ... جيتوا وخليتوا لقلبي بضاعه خليتوا النادر بدار الأجانيب ... وضاقت بي الآفاق عقب إتساعه تكدرن لي صافيات المشاريب ... وبالعون شفت الذل عقب الشجاعه يا ذيب أنا بوصيك لا تاكل الذيب ... كم ليلةٍ عشـّـاك عقب المجاعه كم ليلةٍ عشـّـاك حِرش العراقيب ... وكم شيخ قوم ٍ كزته لك ذراعه كفه بعدوانه شنيع المضاريب ... ويسقي عدوه بالوغى سِم ساعه ويضحك ليا صَكّت عليه المغاليب ... ويلكد على جمع العدو باندفاعه وبيته لجيرانه يشيّـد على الطيب ... و للضيف يبني في طويل الرفاعه جرحي عطيب ولا بقى لي مقاضيب ... وأفخت حبل الوصل عقب إنقطاعه كني بعد فقده بحامي اللواهيب ... وكني غريب الدار مالي جماعه من عقب ذيب الخيل عِرج ٍ مهاليب ... ياهل الرمك ما عاد فيهن طماعه قالوا تطيب وقلت : وش لون أبا طيب ... وطلبت من عند الكريم الشفاعه اتمنى من الجميع المشاركة ولكم خالص الود والتقدير.....................!! |
|
#2
| ||||
| ||||
| منقول....:الشاعر سرور بن عودة الأطرش . ولد الشاعر سرور عام 1200 هـ تقريبا في قصر والده المسمى مشرف الواقع على ضفة وادي الرمة الجنوبية في منطقة الجريّدة قرب قصر ابن عقيّل على بعد 20 كم شمال غرب الرس وعاش فيه فلاحاً إلى أن توفى عام 1290 هـ تقريبا. القصر: بيت طين منفرد يكون في مزرعة يسكن فيه الحضري المزارع وقد يطلق على قرية زراعية صغيرة مثل قصر ابن عقيل وقصر ابن سكران كان سرور من الشعراء المبدعين ويغلب على أشعاره الغزل وقضى سرور شطراً كبيراً من حياته لاهياً محباً للسهر ومعاشرة السمار. واشتهر أيضا بالشجاعة والمهارة في الصيد وحدة البصر حتى صار مضرب المثل في كل ذلك. سرور وزوجتيه الحضرية والبدوية قيل أنه كان له زوجتين حضرية وبدوية فالبدوية تسكن في بيت شعر والحضرية تسكن في بيت من الطين وكان يحب الحضرية اكثر وحدث أن نام عندها اكثر من ليلة فلما سألته البدوية اين كنت هذه المدة قال كنت في الرس وبعد فترة من الوقت علمت البدوية انه كذب عليها فعضبت عليه فلما جاء يريد النوم عند البدوية قالت له اذهب الى الحضرية فهي اجمل واحب اليك مني فقال سرور إسمعي: قلبي يحب الحمض ما يقبل الغين *** الحمض حين ان الظبا يرتعنّه ربيع قلبي سجة(ن) بالجديدين *** امشي بقاع وكني امشي بجنّة الحمض: نوع من الاشجار البرية وترمز للبدو الغين: هي البساتين أو النخيل وترمز للحضر يرتع: يرعى قاع: ارض جرداء مستوية ضحكت زوجته البدوية لما سمعت مدحه لها وذم ضرتها وقالت ادخل يا سرور. سرور وشعيل بن سالم راعي الدوادمي كان سرور مزارعا ولذلك يتعرض للخسائر في بعض السنين ويقال بأنه احتاج مرة للمال فاستدان من أحد تجار الرس الذين يعاملون المزارعين بقيمة 12 ريالاً (زرا) ورهن بندقيته عند التاجر حتى يقضي سرور الدين وكانت البندقية هي مصدر قوته بعد الله حيث الخوف شائع آنذاك وهي مصدر رزقه بعد الله حيث كان ماهرا في الصيد. الزر: نوع من العملة اخبر سرور برجل شهم اسمه شعيل بن سالم من بني زيد من اهل الدوادمي كان مشهوراً بقضاء الحاجة على فقره فذهب سرور الى الدوادمي وسأل عن شعيل فلما وصل سرور الى شعيل ووجده امام داره ممسكاً بخطام بعيره ويعلفه فسلم عليه سرور وقال له: أأنت شعيل؟ فقال شعيل: نعم فقال سرور اسمع: يا حيسف(ن) سَمْح القطر ما بها ميل *** مضرابها على المناحِر مواري غدا بها التاجر ولا في يدي حيل *** لا ني لها بايع ولا هوب شاري ما احْراني اشكي رقّة الحال لشعيل *** حيث انّه اكرم من هبوب الذواري شعيل لا منه عطى يوفي الكيل *** له مِدّة(ن) ما هوب فيها يماري يجهش كما يجهش مع الوادي السيل *** ايضاً ولو كفّه من المال عاري ما بها ميل: ليس بماسورتها اعوجاج المناحِر: المعادي ما احْراني: ينبغي لي رقّة الحال: قلة المال يوفي الكيل: يجزل العطية مِدّة: عطية فرغ سرور من الابيات فقال شعيل بن سالم ما الأمر؟ فاخبره سرور بالقصة فقال امسك خطام البعير ثم ذهب شعيل برهة من الوقت وجاء ومعه مبلغ 12 ريالاً فسلمها بيد سرور وقال خذها مع الجمل الذي بيدك خطامه واقسم شعيل الا يذهب سرور الا والجمل معه. ركب سرور الجمل وعاد الى الرس ودفع المبلغ للتاجر واخذ البندقية وصارت صداقة ومعرفة وتواصل بين سرور الاطرش وشعيل بن سالم. وفي احدى السنوات ذهب سرور الى الدوادمي لزيارة صديقه فلم يجده فعلم بأنه انتقل الى خارج الدوادمي لان احواله المالية تردت فصار فقيراً فابتعد عن الناس. ذهب اليه سرور وكان هو أيضا اشد منه فقراً وحاجة فلما سأله سرور اخبره بسبب ابتعاده عن الناس قال سرور: دار قزى منها شعيل بن سالم *** عسى مطرْها يا طهيف رمّوع دار: بلدة وهي هنا الدوادمي قزى: هجر طهيف: ابن سرور الاطرش فرد عليه عليه شعيل بن سالم على الفور: انا ان جفيت الدار يا سرور مَرّة *** فهي جفتني بالقصى والجوع جفيت: هجرت وهكذا مواقف الرجال تبقى مئات السنين يذكر الرجال وتذكر مواقفهم. سرور واختباره لحدة نظر أخته سرّاء في ظهر يوم من الايام كان سرور واضعا رأسه في حجر اخته سراء وهي تفليه في الفيّ خارج البيت وأحب أن يختبر حدة بصرها وهل هي مثله في حدة النظر فقال لها: هل ترين فرق الغرانيق الذي فوق رؤوسنا؟ فرفعت راسها ولم تر شيئا وقالت: أين هن من بنات نعش فعرف قوه نظرها وحدته. بنات نعش: نجوم الثريا وهن على شكل عنقود عنب نورهن ضعيف في الليل ولذلك يصعب عدهن في الليل فمن باب اولى ان تصعب رؤيتهن في النهار ويزعمون أن احداء البصر يرونهن في النهار سرور ومقناص الخميلة كان سرور ماهرا بالقنص وكان مرة يقنص ومعه بندقيته ذات الفتيل التي كان يسميها حسناء في مكان ذو شجر قرب الرس يقال له الخميلة فشاهد ظبيا وعندما هم باطلاق النار عليها تذكر محبوبته موضي لشبهها بها فرق لها قلبه فترك الظبي اكراما لها وقال هذه الابيات: لا ضاق صدري رحت يمّ الخميلة *** قعدت بالمرقاب لاجل الضواحي والاه في عيني تلوح الجميلة *** والى السما مع كل الآفاق صاحي يوم اقبلت ترعى الحيا مع مسيله *** بدّلت عقب الدلبحة بانبطاحي وبالكف حسنا عوق تيس الجميلة *** وقلّطت للمشقاص جمر(ن) ذحاحي قلت انهجي لعيون موضي سبيله *** حلفت انا ما ارسل عليك الذحاحي لعيون من ينسع طويل الجديلة *** ابو خديـــــد(ن) كنّه البــــرق لاحي يمّ: جهة وناحية الخميلة: مكان ذو شجر قرب الرس المرقاب: المكان المرتفع في البر والاه :فإذا هي والى: وإذا الجميلة: انثى الظبي الحيا: العشب الدلبحة: الانحناء انبطاحي: الاضطجاع على البطن حسنا: اسم بندقية سرور عوق: مانع تيس الجميلة: ذكر الظبي وقلّطت: جهزت وقدمت انهجي: اسرعي ذاهبة موضي: اسم محبوبة سرور سبيله: صدقة من أجل موضي لاح: ظهر سرور وحماد بن حمد بن صقيه كان سرور صديقا لحماد بن حمد بن صقيه التميمي راعي صبيح وفي احدى السنين احتاج سرور للمال بسبب دهر اصابهم فاهلك زرعهم ومواشيهم وكان الصبر والجلد وعدم اظهار الحاجة من عادة الناس ماداموا قادرين على اخفاء حاجتهم وما يصيبهم من النكبات. صبيح: قرية تقع الى الشمال الغربي من الرس على ضفة وادي الرمة الشمالية وأهلها الصقهان من بني تميم وهم من باع الرس على محمد بن علي المحفوظي العجمي عام 950 هـ ثم ابتدعوا صبيح وهم معدودين من أهل الرس. استمر الدهر فضاق الامر بسرور فكتب لصديقه حماد يوضح له حاجته برمز من الشعر فقال: يا طول ما عديت في رأس مرقاب *** وهو كان قبلي بالخليّ يهاب لابان نور الصبح عديت راسه *** وطيرت من عالي حجاه عقاب واخايل في بعض الدعوب رواتع *** يشادن من دق الحلال ذهاب لكنّ وصف الملح لا انزاع بينهن *** رعد(ن) تقصّف من عياز سحاب واقفن جفيل(ن) فاقدات(ن) خيارهن *** في مضربه وقع عليه غراب وخلاف ذا يا راكبين(ن) قلايص *** عوص(ن) يشادن مهرفات ذياب عليهن غلمان(ن) عيال(ن) عوارف *** يودّون مني للصديق جواب يلقن حماد الحمد منقع الندى *** حريب الردى للموجبات زهاب صديقي في عصر(ن) مضى ما نساني *** ولا عاش بالدنيا بدق حساب عديم(ن) الا منّ العيون تخازرت *** سخي وبالقوة عطيب صواب انا اليوم يا حماد ربيعي تفرقوا *** كما ملح(ن) امسى بالغدير وذاب انا اليوم ما تقوى عظامي تقلّني *** كما سيف يومَي به بغير قضاب وحالي تردت والمماشي تهازلت *** ولا من صديق(ن) لا نخيته جاب عديت: صعدت؟ مرقاب: مكان مرتفع في البر الخليّ: الخلاء عقاب: غبار؟ اخايل: ارى بصعوبة رواتع: طرائد صيد يرعين يشادن: يشابهن؟ لكنّ: كأنّ الملح: البارود انزاع: مرّ؟ تقصّف: احدث صوتا عاليا جفيل: هاربات وخلاف ذا: انتقال الى موضوع جديد يا راكبين: خطاب لرسول يتخيله الشاعر يودّون: يوصلون الحمد: آل حمد بن صقيه منقع: مستقر الندى: الكرم حريب: عدو الموجبات: اوقات الشدة زهاب: عدة ولا عاش بالدنيا بدق حساب: لا يحاسب على الصغائر عديم: وحيد جنسه الا منّ: عندما تخازرت: دارت في محاجرها من الخوف؟ عطيب صواب: يضرب في مقتل المماشي: الارجل؟ وعندما وصلت ابيات سرور لحماد ارسل له مبلغ مئة وخمسون ريالا وقال للرسول ان وجدت سرور فسلمها بيده وإلا فسلمها لأهله. سرور وصيتة كانت هناك امرأة شاعرة سمت نفسها صيتة وكانت معجبة بأشعار سرور فعشقته قبل أن تراه وصارت تنظم في حبه الاشعار ومن ذلك قولها: تقول صيتة واعيوني سهيرة *** أنا عيوني عن كرى النوم شرّاد شفّي سرور ولا تمنيت غيره *** على النقا ما يلحقن كل نقّاد قلبي كما بير(ن) تزايد حفيره *** ذولي مصادير(ن) وذوليك ورّاد يا ما حلا شوف العشير لعشيره *** لا صار ما جا بين الاثنين ميعاد شفّي: بغيتي على النقا: على وضح النقا أي جهارا علنا نقّاد: لائم مصادير: دلاء صاعدة؟ ورّاد: دلاء نازلة؟ وقالت فيه أيضا: انا بوادي الرس داري ظليلة *** وصويحبي يتلي المها بالصواهيد ليته الا صاد المها عنه اشيله *** أشيل انا عن صاحبي جملة الصيد شفي سرور ولا اتمنى بديله *** عليه ضيّعت الحيا والمناقيد من لامني يلهم دقاق النثيلة *** والا يطقّ بهامته نايف الحَيد وادي الرس: واحة الرس ظليلة: مستريحة بالظل يتلي: يتبع ويتصيد الا: عندما اشيل: احمل شفي: بغيتي ضيّعت الحيا والمناقيد خرجت عن حدود الحياء وعرضت نفسي للملامة دقاق النثيلة: ناعم التراب المنبوث يطق: يضرب بهامته: جمجمته نايف الحَيد: عالي الجبال ولهذه الاشعار التي ذاع صيتها لم يكن امام سرور الا ان يحاول رؤية تلك الشاعرة التي أحبته دون أن تراه فتنكر في هيئة شحاذ وطرق باب منزلها وقال للخادمة التي فتحت الباب اذهبي الى سيدتك فإنها ستعطيني مالاً حين تراني. فخرجت صيتة ولما رأته وعرفت أنه سرور ذهلت حين وجدتة كبير السن شائب الرأس وكانت تحسبه شابا فصدته بهدوء ولكنه أحس بالامر فأنشد قائلا: عذْربْتِ شيبي يا جميل الحلايا *** يا بد ما يبداك مع كل مجدول يبدأ بشقر(ن) مثل عصم الروايا *** عليه من شغل اليدق تل وتلول عذْربت: ذممت الحلايا: الصفات يا بد: لا بد ، مصيرك يبداك: يصيبك مجدول: جديلة عصم الروايا: عراوي قرب الماء الضخمة سرور وعودة محبوبته السريعة بعيد ارتحالها امس الضحى عدّيت بالمستقلي *** والعين هلّت دمعها من عناها لعلّ عين(ن) ما لدمعه تهلّي *** تعطى الطبيب اللي يدوّر دْواها يا اهل الهوي شبّهت انا دمعة(ن) لي *** جمّ القليب الّلي تقاحف دلاها والله ما جت بالمني طلبة(ن) لي *** لا باوّل الدنيا ولا في اتلاها طلبتها يوم الظعن مستقلّي *** الطلبة اللي عند ربي جزاها يا ما حلا ردّة مظاهير خلّي *** من عقب ما هي معطيتني قفاها يا حلوهن يوم اقلبن يطردنّي *** ومطنّخ(ن) ذيب الجوازي وراها عدّيت: صعدت المستقلي: المكان العالي في البر هلّت: تذرف جمّ: نبع القليب: البئر تقاحف دلاها: الظعن: ركاب الابل من النساء مستقلّي: مستوي رامبا مظاهير: ابل نقل الاثاث يطردنّي: يتتابعن سرور وخلافه مع زوجته كان سرور يحب زوجتة حبا شديدا ولكن حصل بين سرور وزوجته خلاف فغضبت الزوجة وذهبت لاهلها وقبل أن تذهب قطعت خصلة من شعرها الاشقر ووضعته في جعبة صيده لعلمها انه مولع بالصيد فسيراها ويتذكرها. ذهب سرور بعد الفراق للقنص كالعادة فرأى قطيعا من الظباء فأدخل يده في الجعبة ليخرج رصاصة فلمست يده خصلة الشعر فاستخرجها وجعل ينظر اليها بتعجب واستغراب ويشم رائحتها ونسى الظباء. ثم هاضت قريحته فقال هذه الابيات: امس الضحى عدّيت في راس الاسمر *** قعدت به لين اغتشاني الظلامي عدّيت في راسه وقمت اتعبّر *** وهلّيت دمع(ن) مثل وبل الغمامي طرى عليّ الّلي كما الظبي الاعفر *** ريميّة(ن) قادت لدق الادامي تقطف من النّوار وتعاقب الجرّ *** تقطف زماليق اليهق والخزامي يا علّ من كدّر عليّ يتكدّر *** وبحجر عينه ما يذوق المنامي يا مرحبا ترحيبة(ن) ما تنكّر *** ومكثر(ن) به ردود السلامي بك يا عفر بك يا متركا بالاحمر *** بك يا قمر نصف(ن) بداجى الظلامي عدّيت: صعدت الاسمر: مكان مرتفع قليلا ذو حجارة صغار سود اغتشاني: غطاني اتعبّر: ابكي وبل: مطر الغمام: السحاب كما: مثل: تقطف: تأكل النّوار: الزهر تعاقب الجرّ اليهق: نوع من الحشائش الخزامى: نوع من الحشائش قمر نصف: قمر نصف الشهر داجى: حالك متفرقات من شعر سرور: وقال سرور: المرقب اللي في جنابه تعلّيت *** واتبعت صوتي عَبرتي ثم ونّيت طقيت بالطايل وبالقاصر اوميت *** وانهل دمع العين منهن واسقيت على الذي ما عقب هجرانه أوحيت *** إلى هبت أنسام الذواري تحريت قمت اتبعه لين باتّباعه تزريت *** ياليتني من قبـل عرفه توفيت يذكر بوادي شعر شيّد لـه البيت *** يالله عسى القطّار يا والي البيت لولا الزرايا كـان يمه تعنيـت *** يالقلب لا تنسى حسانيه يا شيت المرقب: المكان العالي في البر جنابه: تعلّيت: ركبت عَبرتي: بكائي أوحيت: سمعت تزريت: لحقني العيب والملامة وادي شعر: شيّد لـه البيت: نصب له بيت شعر القطّار: اسم جبل سكنته محبوبته يا والي البيت: يا رب الكعبة الزرايا: العيب والملامة يمه: ناحيته ثم نراه في قصيدة اخرى يتذكر حبيبته التي امضى في لقائها أياماً سعيدة حيث يقول : عديت في حدبا من المشرفاتي *** رمل(ن) وهي لمولّع القلب مرقاب قعدت فيها لين يبْست شفاتي **** وابتلت الوجنة من الدمع سكّاب يا صاحبي من دونه النازياتي **** من دونه النقيان حالن وجراب ما جان عنهم من يرد الوصاتي *** ولا نديب(ن) كيف وضّاح الانياب عديت: صعدت حدبا: مسنمة الاعلى المشرفات: الاماكن العالية مرقاب: المكان العالي في البر النازيات: الجبال العالية النقيان: اسم مكان حالن: اعترضن بيني وبينه جراب: اسم مكان جان: جاءني نديب: ناع بالموت وضّاح الانياب: ابيض الاسنان وله ايضا هذه القصيده الرائعة: عديت مرقاب(ن) طويل الحجارة *** هاضن كمن ركون واديه خالي طالعت فيه الحِضر وداني سماره *** وخشم الرحى وهاك الهضاب الطوالي وما طرّ ساق وقبّلت فيه صارة *** منازل(ن) لمحدّدين الجمالي بالعون خِلّي ما شعل فيه ناره *****ولا تردد به جميل الخيالي ومبيسمه وإلا ضحك فيه شارة ***** يشدي لضيق معقّبات الزلالي يفداه ما طرّ الخنَق من يساره ***** الحَضر واللى يركبن الجمالي يا مهرة(ن) صفراء براسه سطارة ***** بنت الكحيلة ما هواه الشمالي عديت: صعدت مرقاب: مكان عال في البر: طالعت: شاهدت الحِضر: اسم جبل شمال غرب الرس داني سماره: الاراضي السمراء التي بيني وبين جبل الحضر خشم الرحا: طرف جبل الرحى وهو ايضا شمال غرب الرس ساق: جبل شمال الرس صارة: اسم مكان محدّدين الجمال: شارة: صفة يشدي: يشابه؟ ضيق: برَد معقّبات الزلال: مخلفات الماء العذب أي السحب الخنَق: مكان يضيق فيه وادي الرمة غرب الرس الحَضر: نساء اهل الحاضرة اللى يركبن الجمال: نساء اهل البادية بنت الكحيلة: سلالة من الخيل الاصيلة ويقول سرور أيضا: الله من قلب كواه الفراقي **** كي المريض بروس عوج المياشير قلت آه لو جرح الهوى صاب ساقي ****صبـرت ميـر اركى بكبدي مسامير يحن لـه قلبي حنين النياقي ***** لا جن مع ميرادهن والمصادير على الذي ريقه حلا ما يذاقي **** ينقاد من غر(ن) سوات الجواهير أو سكّر الكاهن شرى بالنفاقي **** في معشر(ن) سكّر به الكيف تسكير عساك من هجر النبا ما تعاقي *****ياللى نفل بالزين كل الغنادير العنق عنق بريق عدل(ن) دقاقي ***** ركّب عليه الصوغ شغل البياطير الله: اشكو الى الله أو ما اكثر المياشير: المناشير؟ ميـر: لكن لا: عندما جن: جئن ميرادهن: قدوم ابل السني نحو البئر المصادير: ابتعاد ابل السني عن البئر سوات: كحال سكّر: أسكر الكيف: الخمر نفل: تفرّد؟ الغنادير: الحسناوات؟ بريق: اناء ذو رقبة طويلة عدل: مستوي دقاق: نحيف ومــن قـصــائــد سرور: نهضت به صوت رفيع(ن) مناله *** بكيت لين الرأس هضّم زْلاله والجفن رف وخرّب الدمع جاله *** واد(ن) غدت مثل الجزاير سْهاله حسه وعيني ما تحلت خياله *** عن صاحبي هو ما يرد الرساله يقودني قود السبايا حباله *** والموت ينسيني عجايب دلاله من دونه القطار زمة جباله *** يمحل ثمان سنين ما اخضر جاله امشي على الرجلين ما بي زمالة *** اصبر ولو تاطا الحفا من جلاله نهضت به صوت: رفعت هضّم زْلاله: أنزل دمعه رفّ: أرمش جاله: حافته الجزاير: الجزر سْهاله: سهوله حسه: صوته ما تحلت: قود السبايا حباله: من دونه: حال بيني وبينه القطّار: اسم جبل سكنته محبوبته زمة جباله: يمحل: يدهر جاله: سفحه زمالة: خوف ويقول سرور: الا وا وجودي وجْد عود(ن) على الصبا *** تذكّر لعجّات الشباب وشاب يهوم المراجل باغي(ن) مثل ما مضى *** ينوض ويونس بالعظام عياب وجودي: وجْدي عود: كبير السن الصبا: الشباب عجّات: لهو يونس: يحس عياب: عيب وضعف هل هذة القصيدة لسرور؟ السيل يا سدرة الغرمول يسقيك *** من مزنة(ن) هلت الما عقربيّة يا طول ما جيت ساري في حراويك *** عجل(ن) واخاف القمر يظهر عليّه وطيت انا الداب وانيابه مشاويك *** والله وقاني من اسباب المنيّة يا رجل لو غزّ نابه وين اداويك *** هذي سبايبك يا خلي عليّه يا رجل لو هو مصيبك وين اداويك *** ودواك يمّ الحسا عسر(ن) عليّه يـا رجل لو هو مصيبك وين اداويك *** ودواك يمّ الحسا صعب(ن) عليّه وان جيت للباب اهجّه كود اداريك *** اخاف غض النهد يزعل عليّه هذة القصيده السامريه من اشهر السامريات في نجد بل في جزيره العرب كلها وكان الناس قديما ولازالوا يغنونها في حفلااتهم وسمراتهم. وقد اوردها عدد من الرواة والباحثين ولم يتوصلوا لكاتبها فبعضهم يقوول انها للشاعر سرور الاطرش والبعض ينسبها للشاعر محمد بن قازي القرزعي وهناك من ينسبها للشيخ عقوب الحميداني من شيوخ مطير و هناك من ينسبها للشاعر الدقيما العتيبي قتيل الحب المعروف |
|
#3
| ||||
| ||||
| مشكووووووووور اخي الفاضل ابو سلطان وفكره راااااائعة و نتمنى من الجميع التواصل قصـة مثـل زلقت حبـة الشـــمري هذه قصـة مثل حبة الشمري كلها جت من “بصري الوضيحي” الشمري والقصة تقول: ان بصري الوضيحي راح يحج ويتوب الى الله ..وان يتوب عن التغزل والغزل ..كونه مشهور بالغزل .. وبعد كبر سنه نوى ان يتوب .. طلب من ابنه لكي يحججه ... وبعد ما سعى وطاف طلب من ابنه ان يحب الحجر الاسود .. ولكن الحجر الاسود كان مزدحم من الناس ...رجال ونساء ... والرؤوس متقاربه بعضها لبعض .. فتزاحم معهم بصري وابنه .. وعندما وصل الى الحجر ويريد حبة الحجر ... اعترض بينه وبين الحجر ...خد بنت جميله كانت تريد حبة الحجر ... وفي هذه اللحظه السريعه انبهر بصري الوضيحي من لمعان خد البنت وبدل مايحب الحجر حب وجنة البنت .... فقالت له البنت حج حج ياشايب .... وحاول ولده أنه يرقع الموضوع قال هذا شايب تايه(مهذري) ...فخجل الوضيحي وقال يابعد حيي زلقت الحبة ابيها بالحجر وصارت فيك .. .وصار هذا مثل (ازلقت حبة الشمري ) وقال القصيدة : التايه الي جاب بصري يقنه ...... هيض جروح العود والعود قاضي جينا نحب ونطلب الله جنه ... .......جنة نعيم يوم يابس الحاضي ياليت كانت حبتي في معنه ....... يوم العيون عن الخوامل غواضي يامن يعاوني على وصف كنه ....... اشقح شقاح ولاهق بالبياضي الريح لازفرة ولاهي مصنه ........ ريح النفل بمطمطمات الفياضي نهدين للثوب الحمر شولعنه........ حمر ثمرهن واقفات غضاضي والخد ذابوح القلوب المرنه ......... براق مزنٍ لاعق اللون ياضي ياليت لو سني على وقم سنه ........ بايام مابيني وبينه بغاضي أيام جلد الذيب عندي محنه...... نصبح وزرق الريش لهن إنتفاضي ياجرح قلبي جرح وادي وطنه ....... غر المزون اللي وطنه وفاضي البيض قبلي محسنٍ عذبنه........ ونمر على وضحى جرا له عراضي والبيض كم ٍ واحد ٍ يبسنه ......... يبسة شماشيل العذوق النفاضي عزي لمن غر الثنايا كونه ........ واركن على كبده كوايلٍ عراضي الا ارتوى بستان قلبي سقنه... ....واخضر جنابه عقب يبست الحاضي القلب غضات الصبايا شعنه ......... بنت الشيوخ مخدمين الحياضي شوفي بعيني والخدم يركبنه ........ على زعاع يوم قوطر وناضي فوق اشقح من زمل ابوها مضنه ....... ركبة عليه اتشنطح ٍ باعتراضي وامشجر من سوق هجر مغنه ...... على خياطة نابي الارداف راضي وين انت يامشفي على طردهنه ....... انا طويت ارشاي وقفيت قاضي انا صدرت ووردهن عقبنه ......... على العدو مشرعات الحياضي احد بوسط النار واحد بجنه ........ وترى البخيت اللي له الرب راضي كنه..... اسم البنت اللي حبها ويقال بعد مارجع الوضيحي ندم على مافعل وقال: ياليتنا من حجنــا سالمينــا ....... كان الذنوب اللي علينا خفيفـــات رحنا نبي نخفف ذنوب علينــا ...... وجينا وعليها كثرها عشـر مــرات |
|
#4
| ||||
| ||||
| متنبي عصره (( بندر بن سرور )) في يوم من الايام قام بندر بزيارة الشيخ تركي الربيعان ( أمير الفوج التاسع ) في منزله وعندما طرق الباب ظهرت له ابنة الشيخ فقالت من - قال بندر وصاحت فسألها الشيخ فقال من هو يابنت قالت صاحبك المرجوج دخل بندر وقد سمع ماقالته الفتاة من خلف الباب : رد بندر على الفور قائلاً ياسهيف الذرعان مانيب مرجوج == رجتني الدنيا بغدراً وحيله يابنت لولا اللي على تاسع الفوج == تركت نجد وعزوةً بالقبيله لاشك حاديني على نجد هيدوج == مسقي الفيافي لين يدرج مسيله تركي ليا من غدن الليالي عوج == حمله - عتيبه كلها ما تشيله يرسي كما ترسي البواخر على الموج == ومنين ماماج البحر يرتكيله مادام تركي حي ما ودي أدوج == وأن غاب غبت من الرجوم الطويله الله يرحمهم جميع ويرحم أموات المسلمين ,,, وسلامتكم |
|
#5
| ||||
| ||||
| شكرا لكم بارك الله فيكم |
|
#6
| ||||
| ||||
| قصة هروب بندر بن سرور على أيام الملك فيصل يرحمه الله استجار بالشيخ تركي بن ربيعان وقال له الشيخ ماهو طلبك قال بندر الحكومه أرسلت في طلبي وابي تعينني قال الشيخ الحكومه لااستطيع ردها عنك,, لكن اطلع من اراضي الدوله الى حين تهدأ امورك وأشوف مشكلتك رحل بندر لدولة الامارات ودخل على رئيس الدولة الشيخ زايد مستجيراً به وقال هذه الابيات : أبدأ بذكر اللي بسط سبع بوتاد == اللي رفع سبعاً بليا عمدها واذكار للي صار غيثاً لللاجواد == ما قبلها صارت ولا من بعدها زايد علىكل العرب بالوفا زاد == ساق المراجل لين وقف عددها حلحيل حلواً مر زراع حصاد == كبداً يداويها وكبداً لهدها حتى العجوز اللي من ورا شط بغداد == سمت على الشيب الفلاحي ولدها تبغاه يطلع مثل زايد ولا فاد == ولا كل من هاز الطويله صعدها ياشيخ أنا جيتك على غير ميعاد == من خوف روحي لايجيها وعدها والقصيدة أطول من ذلك ولكن هذا ماحفظته وسلامتكم |
|
#7
| ||||
| ||||
| قالوا تطيب وقلت : وش لون أبا طيب ... وطلبت من عند الكريم الشفاعه تسلم ايديك ابو سلطان على القصائد ولي عوده بقصيده ان شاء الله |
|
#8
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه وبارك الله فيـــك |
|
#9
| ||||
| ||||
|
#10
| ||||
| ||||
| شكرا للجميع على تفاعلهم الطيب في مكتبة القصائد الشعريه وإن شاء الله نغذى هذا الموضوع بجميع القصائد القديمه مع قصصها وإن شاء الله يكون لنا عوده مستمره للموضوع |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |