منتديات الأسهم السعودية
 
كل عام وأنتم بخير

الرئيسية clear المنتديات clear المتابعة اليومية clear القسم الفضي clear القران الكريم clear اتصل بنا
clear
clear
 
clear
معلومات الدخول
 

topbody
روابط تهمك قائمة البنوك اجعل كافة الأقسام مقروءة


العودة   منتديات الأسهم السعودية > أسهم بلاميعاد الإقتصادي > ملتقى بلاميعاد العام

ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-05-2008, 06:30 PM
عبدالله الحضبي غير متواجد حالياً
¤® شاعر بلاميعاد الإقتصادي ®¤
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 819
الصورة الرمزية عبدالله الحضبي
خمسة من علماؤنا الافاضل

الشيخ" عبدالعزيز بن باز " ..


نسبه :
هو عبدالعزيز بن باز بن عبدالله بن عبدالرحمن بن باز (أبوعبدالله) ولد في مدينة الرياض في 12/12/1330هـ . نشأ يتيماً بعد وفاة والده عام 1333هـ . فربته والدته فأحسنت تربيته.
طلب العلم صغيراً ، فحفظ القرآن الكريم ، ثم تلقى العلم على يدي كثير من العلماء ، ومنهم (سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ) رحمه الله ، لازمه ملازمة تامة ، وقرأ عليه في أكثر العلوم الشرعية .
كان محافظاً على أداء الشعائر التعبدية ، ملازماً للسنة ، مكثراً من التنقل بالقيام والصيام وقراءة القرآن ، لا يفتر لسانه عن ذكر الله تعالى .

من أبرز أخلاقه التي كان يتمتع بها :
حلمه وأناته ، ولينه ورفقه وصبره ، وتواضعه وإيثاره البعد عن الشهرة ، وكرمه وجوده ، حتى أنه انخلع من ماله كلّه من مرة في سبيل الله ، بل كان يقترض ليغيث منكوباً ويواسي فقيراً ، وكان كريماً بجاهه ، لا يتوقف عن الشفاعة لكل من تثبت عنده حاجته .
كان صلباً في دينه ، لا يغضب إلا لله تعالى ، أما لنفسه فلا يغضب ، وإن غضب كظم غيظه ، وعفا عمن أساء إليه .
كان من أقوى الناس ذاكرة ، وأوسعهم علماً ، حتى بر علماء زمانه في الحديث والفقه ، وكثير من علوم الآلة .

أعماله التي تقلدها :
عين قاضياً بالخرج في 25/6/1357هـ . ثم مدرساً في المعهد العلمي بالريـاض في 1/1/1372هـ . ثم مدرساً في كلية الشريعة بالرياض عام 1373هـ . ثـم عـيـن نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في 10/4/1381هـ . ثم رئيساً لها في 15/10/1390هـ ثم رئيساً عاماً لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في 14/10/1395هـ . ثم مفتياً عام للمملكة العربية السعودية عام 1414هـ .
وكان حين وفاته ، إضافة إلى ما ذكر ، يشغل منصب رئيس هيئة كبار العلماء ، رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء ، رئيس المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي ، ورئيس المجلس العالمي للمسجد ، رئيس المجلس العالمي للمساجد ، رئيس المجمع الفقهي الإسلامي ، عضو المجلس الاستشاري للندوة العالمية للشباب الإسلامي ، عضو المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية ، عضو الهيئة العليا للدعوة ، عضو الصندوق الدائم لتنمية الشبابية .

عمله في اليوم والليلة :
الاستيقاظ في السحر للتهجد ، ثم يؤدي صلاة الفجر في المسجد ، ويجلس للدروس العلمية فيه ، وهي دروس تمتد إلى ثلاث ساعات ثم ينصرف إلى منزله مع ضيوفه لتناول الإفطار ، ثم ينطلق إلى مكتبه ويظل فيه مفتياً ، وموجهاً ، وناصحاً ، ومرشداً ، ثم يؤدي صلاة الظهر في المسجد ، ثم يعود إلى عمله إلى الساعة الثانية والنصف ، ثم ينصرف إلى منزله . ليجد الضيوف بانتظاره ، فيجلس مع ضيوفه ، ويرد على استفساراتهم ، وعلى الهاتف إلى أن يحين وقت الغذاء ، ثم يتناول غداءه مع ضيوفه ثم يعود إلى مجلسه مجيباً على أسئلة المستفتين ،
ثم يذهب إلى المسجد ليؤدي الصلاة هناك ، ثم يلقي درساً ، ثم يعود إلى منزله للراحة . ثم يذهب إلى المسجد لأداء صلاة المغرب ، ويعود إلى منزله يجيب على أسئلة المستفتين ، ويستقبل الضيوف إلى صلاة العشاء ، ثم ينطل إلى المسجد لأداء صلاة العشاء ، ثم يعود إلى منزله مع بعض الضيوف وطلاب العلم ، ويكون الجلوس معهم بعد العشاء للأمور العلمية غالباً ، ويتناول العشاء مع ضيوفه، ولا يدخل بيته إلا بعد الحادية عشرة.
وكان ، رحمه الله ، حريصاً على عدم الإخلال ببرنامجه اليومي ، إلا لمحاضرة يلقيها ، أو درس يعقده ، أو مناسبة خيرية يحضرها ، وكان يواظب على صوم الاثنين والخميس ، ويقرأ عليه تقرير وكالة الأنباء السعودية كل يوم .
أبرز ماكان يتمتع به من خصال ، إضافة إلى ما ذكر :
اقتفاؤه آثار السلف في جميع ما يأتي ويذر .
عفة لسانه ، فلا يذكر أحداً بسوء ، ولا يرضى ذلك في مجلسه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، ومناصحته للكبير والصغير . سعيه في إنجاز حاجات الفقراء والأيتام ، وأصحاب الديون . حرصه على التعاون على البر والتقوى مع كل المسلمين ، حتى مع من يختلف معهم في بعض الأمور ، واحترامه لأهل العلم، وتبجيله لهم .
حرصهم على الاستفادة من جميع أوقاته أشد من حرص التاجر على ماله.
اهتمامه بقضايا المسلمين في جميع أنحاء الأرض .

وفاته :
توفي يوم الخميس 27/1/1420هـ في مدينة الطائف ، عن زوجتين ، وتسعة أبناء ، أربعة ذكور ، وخمس بنات ، ودفن يوم الجمعة بمكة المكرمة .
رحم الله سماحة الوالد ، وأسكنه فسيح جناته ، وألحقنا وإياه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً آمين
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #2  
قديم 03-05-2008, 06:30 PM
عبدالله الحضبي غير متواجد حالياً
¤® شاعر بلاميعاد الإقتصادي ®¤
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 819
الصورة الرمزية عبدالله الحضبي
الشيخ " محمد العثيمين " ..



اسمه ومولده
هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن محمد بن سليمان بن عبد الرحمن العثيمين الوهيبي التميمي.
كان مولده في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1348هـ في مدينة عنيزة ـ إحدى مدن القصيم ـ بالمملكة العربية السعودية.

نشأته العلمية
تعلم القرآن الكريم على يد جده من جهة أمة عبد الرحمن بن سليمان الدامغ ـ رحمه الله ـ ثم تعلم الكتابة وشيئًا من الأدب والحساب والتحق بإحدى المدارس وحفظ القرآن عن ظهر قلب في سن مبكرة.
ولما أدرك ما أدرك من العلم في التوحيد والفقه والنحو جلس في حلقة شيخه فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي فدرس عليه في التفسير والحديث والتوحيد والفقه وأصوله والفرائض والنحو.
ولما فتح المعهد العلمي بالرياض أشار عليه بعض إخوانه أن يلتحق به فاستأذن شيخ عبد الرحمن السعدي فأذن له فالتحق بالمعهد العلمي في الرياض سنة 1372هـ وانتظم في الدراسة سنتين انتفع فيهما بالعلماء الذين كانوا يدرسون في المعهد حينذاك ومنهم العلامة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد والشيخ الإفريقي وغيرهم [رحمهم الله].
واتصل بسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ـ رحمه الله ـ فقرأ عليه في المسجد من صحيح البخاري ومن رسائل شيخ الإسلام ابن تيمية وانتفع منه في علم الحديث والنظر في آراء فقهاء المذاهب والمقارنة بينها، ويعتبر سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز شيخه الثاني في التحصيل والتأثر به.
وتخرج من المعهد العلمي ثم تابع دراسته الجامعية انتسابًا حتى نال الشهادة الجامعية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.

جهوده ومجالات نشاطه العلمي
باشر التعليم منذ عام 1370هـ إلى آخر ليلة من شهر رمضان عام 1421هـ [أكثر من نص قرن] رحمه الله رحمة واسعة.
ويدرس باستخدام الهاتف داخل المملكة وخارجها عن طريق المراكز الإسلامية ويلقي المحاضرات العامة المباشرة والدروس في مساجد المملكة كلما ذهب لزيارة المناطق، ويهتم بالجانب الوعظي الذي خصه بنصيب وافر من دروسه للعناية به وكان دائمًا يكرر على الأسماء الآية الكريمة {وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ} [البقرة: 223] ويقول: 'والله لو كانت قلوبنا حية لكان لهذه الكلمة وقع في نفو***' ويعتني بتوجيه طلبة العلم وإرشادهم واستقطابهم والصبر على تعليمهم وتحمل أسئلتهم المتعددة والاهتمام بأمورهم، ويلقي خطبه من مسجده في عنيزة وقد تميزت خطبه ـ رحمه الله ـ بتوضيح أحكام العبادات والمعاملات ومناسباتها للأحداث والمواسم فجاءت كلها مثمرة مجدية محققة للهدف الشرعي منها، ويعقد اللقاءات العلمية المنتظمة والمجدولة الأسبوعية منها والشهرية والسنوية ويحرر الفتاوى التي كتب الله قبولها عند الناس فاطمأنوا لها ولاختياراته الفقهية، وينشر عبر وسائل الإعلام من إذاعة وصحافة ومن خلال الأشرطة دروسه ومحاضراته وبرامجه العلمية عبر البرنامج الإذاعي المشهور ـ نور على الدرب ـ وغيره من البرامج، وأخيرًا توجت جهوده العلمية وخدمته العظيمة التي قدمها للناس في مؤلفاته العديدة ذات القيمة العلمية من كتب ورسائل وشروح للمتون العملية طبقت شهرتها الآفاق وأقبل عليها طلبة العلم في أنحاء العالم، وقد بلغت مؤلفاته أكثر من تسعين كتاب ورسالة، ثم لا ننسى تلك الكنوز العملية الثمينة المحفوظة في أشرطة الدروس والمحاضرات، فإنها تقدر بآلاف الساعات فقد بارك الله تعالى في وقت هذا العالم الجليل وعمره، نسأل الله تعالى أن يجعل كل خطوة خطاها في تلك الجهود الخيرة النافعة في ميزان ح***ته يوم القيامة.
وقد أخذت مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية التي أنشئت عام 1422هـ على عاقتها مسؤولية العناية والاهتمام بهذا التراث الضخم الذي خلفه شيخنا رحمه الله تعالى على تحقيق ذلك الهدف السامي الذي ينشده الجميع، لجعل ذلك العلم الغزير متاحًا للجميع في مختلف الوسائل بإذن الله تعالى وعونه وتوفيقه.

ملامح من مناقبه وصافته الشخصية
كان الشيخ رحمه الله تعالى قدوة صالحة ونموذجًا حيًا، فلم يكن علمه مجرد دروس ومحاضرات تلقى على أسماع الطلبة وإنما كان مثالاً يحتذى في علمه وتواضعه وحلمه وزهده ونبل أخلاقه.
تميز بالحلم والصبر والجد والجدية في طلب العلم وتعليمه وتنظيم وقته والحفاظ على كل لحظة من عمره، كان بعيدًا عن التكلف، وكان قمة في التواضع والأخلاق الكريمة والخصال الحميدة وكان بوجهه البشوش اجتماعيًا يخالط الناس ويؤثر فيهم ويدخل السرور إلى قلوبهم ترى السعادة تعلو محياه وهو يلقي دروسه ومحاضراته ـ رحمة الله تعالى عليه ـ.
كان رحمه الله عطوفًا مع الشباب يستمع إليهم ويناقشهم ويمنحهم الوعظ والتوجيه بالرفق واللين والإقناع.

كان حريصًا على تطبيق السنة في جميع أموره.
ومن ورعه أنه كان كثير التثبت فيما يفتي ولا يتسرع في الفتوى قبل أن يظهر له الدليل، فكان إذا أشكل عليه أمر من أمور الفتوى يقول: انتظر حتى أتأمل المسألة. وغير ذلك من العبارات التي توحي بورعه وحرصه على التحرير الدقيق للمسائل الفقهية.
لم تفتر عزيمته في سبيل نشر العلم حتى أنه في رحلته العلاجية إلى الولايات المتحدة الأمريكية ـ قبل ستة أشهر من وفاته ـ نظم العديد من المحاضرات في المراكز الإسلامية والتقى بجموع المسلمين من الأمريكيين وغيرهم ووعظهم وأرشدهم كما أمهم في صلاة الجمعة.
وكان يحمل هم الأمة الإسلامية وقضاياها في مشارق الأرض ومغاربها وقد واصل ـ رحمه الله تعالى ـ مسيرته التعليمية والدعوية بعد عودته من رحلته العلاجية، فلم تمنعه شدة المرض من الاهتمام بالتوجيه والتدريس في الحرم المكي حتى قبل وفاته بأيام.
أصابه المرض فتلقى قضاء الله بنفس صابرة راضية محتسبة، وقدم للناس نموذجًا حيًا صالحًا يقتدى به لتعامل المؤمن مع المرض المضني، نسأل الله تعلى أن يكون في هذا رفعة لمنزلته عند رب العالمين.
كان رحمه الله يستمع إلى شكاوى الناس ويقضي حاجاتهم قدر استطاعته وقد خصص لهذا العمل الخيري وقتًا محددًا في كل يوم لاستقبال هذه الأمور وكان يدعم جمعيات البر وجمعيات تحفيظ القرآن، بل قد منَّ الله عليه ووفقه لجميع أبواب البر والخير ونفع الناس فكان شيخنا بحق مؤسسة خيرية اجتماعية وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

وفاته رحمه الله.
حزنت الأمة الإسلامية جميعها قبيل مغرب يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة 1421هـ بإعلان وفاة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، وأحس بوقع المصيبة كل بيت في كل مدينة وقرية وصار الناس يتبادلون التعازي في المساجد والأسواق والمجمعات وكل فرد يحس وكأن المصيبة مصيبته وحده، ورفعت البرقيات لتعزية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد وصاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ـ حفظهم الله ـ بفقيد البلاد وفقيد المسلمين جميعًا، وأخذ البعض يتأمل ويتساءل عن سر هذه العظمة والمكانة الكبيرة والمحبة العظيمة التي امتلكها ذلك الشيخ الجليل في قلوب الناس رجالاً ونساءً صغارًا وكبارًا ؟ امتلأت أعمدة الصحف والمجلات في الداخل والخارج شعرًا ونثرًا تعبر عن الأسى والحزن على فـراق ذلك العالم الجليل فقيد البلاد والأمة الإسلامية ـ رحمه الله تعالى ـ
إن القبول في قولب الناس منة عظيمة من الله تعالى يَمُن بها على من يشاء من عباده، ولقد أجمعت القلوب على محبته وقبوله وإنا لنرجو الله سبحانه وتعالى متضرعين إليه أن يكون الشيخ ممن قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'إذا أحب الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلانًا فأحبه فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في أهل الأرض'.
وخلف ـ رحمه الله ـ خمسة من البنين هم عبد الله وعبد الرحمن وإبراهيم وعبد العزيز وعبد الرحيم، جعل الله فيهم الخير والبركة والخلف الصالح.
وبوفاته فقدت البلاد والأمة الإسلامية علمًا من أبرز علمائها وأصلح رجالها الذين يذكروننا بسلفنا الصالح في عبادتهم ونهجهم وحبهم لنشر العلم ونفعهم لإخوانهم المسلمين.
نسأل الله تعلى أن يرحم شيخنا رحمة الأبرار، ويسكنه فسيح جناته، وأن يغفر له ويجزيه عما قدم للإسلام والمسلمين خيرًا ويعوض المسلمين بفقده خيرًا، والحمد لله على قضائه وقدره وإنا لله وإنا إليه راجعون، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #3  
قديم 03-05-2008, 06:32 PM
عبدالله الحضبي غير متواجد حالياً
¤® شاعر بلاميعاد الإقتصادي ®¤
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 819
الصورة الرمزية عبدالله الحضبي
الدكتور الشهيد " عبدالله عزام " ..

مولد الشهيد و نشأته:

ولد الشهيد عبدالله عزام في فلسطين ( سيلة الحارثية ) من اعمل مدينة جنين سنة 1941 م و قد درج على أرض القرية فشبّ و ترعرع في أحضان والديه يسهران عليه و يقومان برعايته و تربيته ، ثم تلقى علومه الابتدائية و الاعدادية في مدرسة القرية و أكمل دراسته في معهد خضورية الزراعية في مدينة طولكرم و قد كان الشيخ الشهيد رحمه الله يهئ نفسه و يعدها اعدادا ايمانيا فكان ملازما لتلاوة القرآن كما كان ملازما لمسجد القرية يعطي الدروس الدينية كذلك فان الشهيد تربى في حضن الدعوة الاسلامية و على أيدي بعض رجالاتها في مدينة جنين في الضفة الغربية و كأن الله عز و جل كان يعده لأمر جلل.

عمله و مواصلة دراسته الجامعية:

بعد أن حصل على شهادة خضورية الزراعية بدرجة امتياز تم تعيينه معلما في قرية أدر منطقة الكرك - جنوب الأردن - في مطلع الستينات ، ثم نقل بعد ذلك الى مدرسة برقين في الضفة الغربية ، و قد تابع دراسته الجامعية في جامعة دمشق ( كلية الشريعة ) و نال منها شهادة الليسانس في الشريعة بتقدير جيد جدا و كان هناك قد التقى مع بعض علماء الشام أمثال الدكتور محمد أديب الصالح و بأبي الفتح البيانوني ، كما تعرف على مروان حديد المشهور بعداوته للطواغيت و جهاده لهم ، ثم عاد الشيخ الشهيد الى عمله في مدرسة برقين ( زواجه ) و كان زواجه سنة 1965 م فقد اختار شريكة حياته ( أم محمد ) و هي من بيت محافظ على الدين تربت على يدي والدها الذي هاجر من قرية ( أم الشوف ) في شمال فلسطين بعد طردهم من قبل اليهود الى قرية ( سيلة الحارثية ) و قد سكنوا فترة وجيزة في بيت أهله ثم ارتحل والدها مع عائلته الى قرية ( دير الغصون ) في منطقة طولكرم و قد طلب الشيخ الشهيد من والده و والدته أن يجهزوا هدية ثم انطلقوا الى دير الغصون و تم بفضل الله عز وجل عقد القران ( الزواج ) بينهما و من هذا الزواج المبارك الذي تم بين الشيخ عبدالله عزام و شريكة حياته أنجبت خمسة ذكور : محمد نجله الأكبر الذي ذهب الى ربه شهيدا مع والده و عمره 20 سنة و حذيفة ، و ابراهيم الذي اختاره الله شهيدا مع والده و عمره 15 سنة و حمزة و مصعب و من الاناث أنجبت منه : فاطمة و وفاء و سمية.

جهاده في فلسطين:

عندما سقطت الضفة الغربية و قطاع غزة بيد اليهود عام 1967 م كان شيخنا لا يزال على أرض فلسطين و قد حاول مع مجموعة من الشباب من اهل القرية أن يقفوا في وجه الدبابات الاسرائيلية التي اجتاحت الضفة الغربية ، و لكن ماذا تفعل مجموعة من البنادق الانجليزية القديمة في وجه الدبابات الحديثة فكانت نصيحة ضابط المخفر آنذاك لهؤلاء الشباب أن يعودوا الى ديارهم حتى لا يسحقوا تحت جنازير الدبابات اليهودية و بالفعل عندما أطلق هؤلاء الشباب بعض الطلقات من رشاش كان مع واحد منهم و التي لم تؤثر على دهانها عاود الشباب و أخذوا بنصيحة الضابط ( عداوة الشهيد لليهود ) بعد الاحتلال اليهودي للضفة الغربية و القطاع بأسبوع خرج الشيخ ماشيا على الأقدام ومعه مجموعة من الشباب بينهم رجل كبير من أهالي القرية ، و بينما هم يتحركون باتجاه الشرق و في منتصف الطريق اصطدموا بدورية عسكرية اسرائيلية فاستوقفتهم و قام أحد الجنود بتفتيش الأخوة ، و كان الدور ينتظر الشيخ الشهيد فلما مد الجندي يده في جيب الشيخ أمسك بيد الجندي حتى لا يقع المصحف الصغير الذي كان يحمله بيد اليهودي لأن الكافر لا يجوز لنا أن نمكنه من المصحف ، فرجع الجندي اليهودي الى الوراء و سحب أقسام البندقية و أراد أن يقتل المجموعة و من ضمنهم شهيدنا فتشاهد الشيخ الشهيد و تقدم الرجل الكبير الذي يرافقهم يرجو الجندي أن يطلق سراحهم قائلا له : انهم أبنائي ، و تدخل أحد الضباط اليهود الذي دار بينه و بين الجندي محاورة أسفرت عن اطلاق سراحهم ثم تابع الشيخ الشهيد سيره باتجاه الأردن حتى وصل اليها و قد تعاقد مع التربية و التعليم في السعودية لمدة سنة ، رجع بعدها الى الأردن و كان العمل الفدائي قد ظهر على الساحة الأردنية.

تحريض الشهيد الشباب على قتال اليهود:

رجع الشيخ الشهيد من السعودية الى الأردن سنة 1968 م و كان رحمه الله يرى أن السيف أصدق أنباء من الكتب ، و أن الكلمة لا بد أن يرافقها السيف ، و أن الأمم لا تعترف بالضعفاء فالشطر الأول من عمره قضاه على أرض فلسطين دون أن تتاح له فرصة استعمال السلاح و هو يدب على أرضها نظرا لدخول قضية فلسطين الاسلامية الى المحافل الدولية و للجمود و الركود الذي واكبها بين سنة 1949 - 1967 م و لذلك عاودت فكرة التدريب و استعمال السلاح للوقوف في وجه اليهود تداعب أفكار الشيخ الشهيد ، و كيف يهدأ له بال آنذاك و هو يرى حثالة اليهود تسرح على أرض فلسطين و تدنس مقدسات المسلمين فحرض الشباب و استنهض هممهم للتدرب على استعمال السلاح لمقاتلة اليهود وقد اتخذ الشيخ الشهيد مع مجموعات من الشباب المسلم قاعدة لهم في شمالي الأردن كان الناس يطلقون عليها ( قواعد الشيوخ ) و كان الشهيد أميرا لقاعدة بيت المقدس للانطلاق منها الى فلسطين لمواجهة العصابات اليهودية على أرض فلسطين و قد صدق في شهيدنا و حبه للجهاد على أرض فلسطين قول الشاعر و هو يقول : فلسطين التي تهوى و فيها كانت السلوى و قد حاربت أعداها و كنت السيد الأقوى و عنكم أجمل الأخبار ما زالت بها تروى تودعكم بفيض الحب تشهد فيكم التقوى.

أهم المعارك التي شارك فيها:

و قد اشترك الشيخ في بعض العمليات على أرض فلسطين كان من أهمها: أولا : معركة المشروع أو الحزام الأخضر التي خاضها الشهيد مع اخوانه و التي يجرح فيها أبو مصعب السوري و قد حصلت هذه المعركة في منطقة الغور الشمالي ثانيا : معركة 5 حزيران 1970 م و قد اشترك فيها ستة من المجاهدين كام من بينهم أبو اسماعيل ( مهدي الأدلبي ) الحموي و ابراهيم ( بن بلة ) و بلال الفلسطيني في أرض مكشوفة تصدوا لدبابتين و كاسحة ألغام و كان موشيه دايان وزير الدفاع اليهودي قد أرسل مراسلا كنديا و آخر أمريكيا ليطوف بهم على الحدود و يريهم أن العمل الفدائي قد انتهى ، و اذا بجند الله يخرجون لهم كالجن المؤمن من باطن الأرض و انهالت القذائف و جرح الصحفيان ، و اعترف اليهود باثني عشر قتيلا من الجنود و الضباط و لكن قتلى الأعداء كانوا أكثر من هذا بكثير ، و قد استشهد ثلاثة من الأخوان في هذه المعركة لكن ما جرى في أيلول 1970 م حال دون مواصلة الشيخ الشهيد و اخوانه الجهاد على أرض فلسطين و أغلقت الحدود و لم يتمكن هؤلاء المجاهدين من مواصلة جهادهم على أرض فلسطين و الا لأذاقوا اليهود ويلات المعارك التي كانوا يصلون بها اليهود جهارا نهارا.

عودة الشهيد الى العلم و العمل:
كان الشهيد رحمه الله يجاهد بسلاحه و قلمه ، و قلما تجد له نظيرا في هذا العصر ، لذا فقد كان و هو في قواعد الشمال قد انتسب الى جامعة الأزهر ، و نال شهادة الماجستير في أصول الفقه سنة 1968م حيث عمل بعد ذلك محاضرا في كلية الشريعة في عمان 1970 - 1971 م ثم أوفد الى القاهرة لنيل شهادة الدكتوراه و قد حصل عليها في أصول الفقه بمرتبة الشرف الأولى 1973 م .

ثم عمل مدرسا في الجامعة الأردنية ( كلية الشريعة ) من سنة 1973 - 1980 م حيث تربى على يديه مئات الشباب المسلم العائد الى ربه و الذين كان يعدهم ليوم اللقاء مع العدو ليزيل الاحتلال عن رقاب أمة الاسلام في فلسطين ، و لكن الرياح لا تجري بما تشتهي السفن فصدر قرار الحاكم العسكري الأردني بفصله من الجامعة الأردنية عام 1980م .
خروج الشهيد من الأردن:

بدأ الشيخ يبحث عن مكان آخر للدعوة فغادر الى السعودية حيث عمل مع جامعة الملك عبد العزيز في جدة عام 1981م، و لكنه لم يطق البقاء هناك فطلب من مدير الجامعة العمل في الجامعة الاسلامية الدولية في اسلام آباد في الباكستان ليكون قريبا من الجهاد الأفغاني فانتدب للعمل فيها سنة 1981م
رجع الشيخ في نهاية عام 1983 الى جدة من أجل تجديد فترة الانتداب فوجد ادارة الجامعة قد أنزلت له برنامجا حتى يدرس فيها و رفضت الجامعة تجديد عقد الاعارة لحساب الجامعة الاسلامية في اسلام آباد فقدم الشهيد استقالته .

و تعاقد مع الرابطة 1984م و عاد مستشارا للتعليم في الجهاد الأفغاني و عندما اقترب من المجاهدين الأفغان وجد ضالته المنشودة و قال : هؤلاء الذين كنت أبحث عنهم منذ زمن بعيد ، و هناك في بيشاور بدأ العمل الجهادي حيث قام سنة 1984 م بتأسيس مكتب الخدمات الذي كان يوجه الأخوة العرب لخدمة الجهاد الأفغاني و كان لهذا المكتب نشاطات تعليمية و تربوية و عسكرية و صحية و اجتماعية و اعلامية كثيرة في كل أنحاء أفغانستان تقريبا.
لقد صبر الشهيد على الظلم ، و لكنه وقف كالطود الشامخ لا يحني هامته الا لله العزيز القهار ، و آثر الأفعال على الأقوال و آثر الجهاد على القعود ، آثر الجهاد على البريق الخادع و المناصب الكاذبة التي تجذب أصحابها الى الأرض و لهذا كانت كلماته النورانية تعبر أصدق تعبير عما كان يجول في خاطره ، حيث كان يقول :

( أيها المسلمون : حياتكم الجهاد ، و عزكم الجهاد ، و وجودكم مرتبط ارتباطا وثيقا بالجهاد ،أيها الدعاة : لا قيمة لكم تحت الشمس الا اذا امتشقتم أسلحتكم و أبدتم خضراء الطواغيت و الكفار و الظالمين . ان الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد و قتال و دماء و أشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين )

و حين اختار شهيدنا درب الجهاد و البقاء في أرض الجهاد ، فقد اختار درب الشهادة ، و درب العزة و درب الكرامة ، و ليس غريبا على صاحبنا أبي محمد أن يسير في طريق الشهادة ، و لكن الغريب هو أن لا يسير على نفس الطريق ، و لذلك حين استشهد فقد نال ما حرص على نيله طيلة حياته ، فقد رسم لنفسه طريق الأوائل وسار على هذا الدرب ، و أبى الا الجهاد ، فقد ترك المناصب و الأموال ، و المتاع الدنيوي ، و وجد راحته ، فقد كان يشعر و هو يجاهد هناك على القمم الشامخة في أفغانستان بأنه يقضي أسعد لحظات عمره :
خيرت فاخترت المبيت على الطوى لم تبن جاها أو تلم ثراء

رسم شهيدنا لنفسه الطريق و أحسن الاختيار ، و قليل هم الذين يحسنون أختيار ميتتهم ، و كان شهيدنا من هذا القليل ، فطريق الشهادة حليته العلماء ، العلماء الذين اذا عملوا بعلمهم فلن تجدهم الا في ميادين القتال ، فميادين العلماء العاملين هي ميادين الجهاد ، هذا واقعهم الحقيقي فعناوينهم حيث الدماء تسيل ، و القذائف تتساقط كالغيث ، فاذا أردت أن ترسل برقية لأبي محمد و أمثاله من أهل العلم ، فلن تجد عنوانا لهم الا حيث الجهاد و القتال و عمل الخير.
و يقول مخاطبا أبناء الحركة الاسلامية و قادتها :

( الجهاد ضروري للحركة الاسلامية ، اذا استمرت في أخذ العلم دون التعامل معه فانه يؤدي الى قسوة القلوب و قلة التقوى و ضعف الايمان و تفقد الحركة مصداقيتها فالنار تأكل بعضها ام لم تجد ما تأكله ).

و يقول موصيا دعاة الاسلام:

( يا دعاة الاسلام : احرصوا على الموت توهب لكم الحياة ، و لا تغرنكم الأماني ، و لا يغرنكم بالله الغرور ، و اياكم أن تخدعوا أنفسكم بكتب تقرؤونها و بنوافل تزاولونها و لا يحملنكم الانشغال بالأمور المريحة عن الأمور العظيمة ).

و يقول مخاطبا المسلمين عامة:

( ان الجهاد هو الضمان الوحيد لحفظ الشعائر و بيوت العبادة ) " وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ "

أخلاق و مناقب الشهيد
كان الشهيد رحمه الله يتمتع بخصال و مناقب كثيرة و لكن الاقتصار على بعضها يدل على الكثير منها ، فقد كان رحمه الله منارة هداية للسائرين ، و قلعة جهاد يتحصن بها الشباب المسلم في سائر أنحاء المعمورة ، و لا بد من توضيح بعض سمات شخصيته التي كان يتمتع بها رحمه الله

أولا : الشجاعة و الحماسة:
كانت هذه السمة هي الغالبة على شخصيته رحمه الله ، فقد طرق الدعاة أبواب الدعوة فوجدوه قلعة حصينة من قلاعها و عندما تحدث الناس عن الجهاد وجدوه علما بارزا من أعلامه، و لقد كان آخر مقالة كتبها الشهيد قبل استشهاده بعنوان " الأسود الجائعة " تحدث في مقدمة المقال عن الشجاعة و أن عمادها القلب ، و أن القلب اذا امتلأ بالايمان فانه يعود لا يخشى أحدا الا الله و لا يخاف من الموت بل يقبل على الموت في ساحات الوغى بشكل منقطع النظير
و لقد وجدنا هذه الصفات قد انطبقت على شهيد الأمة الاسلامية فشجاعته في المعركة ليس لها نظير ، فلم يكن يرضى الا أن يتقدم الخطوط الأمامية للعدو مع حرص المجاهدين عليه دائما و محاولتهم اقناعه أن لا يتقدم الى الأمام خوفا عليه ، و لقد شهدت له أرض أفغانستان في جاجي ( المأسدة ) و قندهار ، ففي قندهار اخترق الصفوف في منطقة سهلية حتى وصل الى بعد 1500 م من مواقع الشيوعيين
كان الناس يعتكفون العشر الأواخر من رمضان في المساجد أما الشهيد فقد اعتكف السنوات الماضية العشر الأواخر من رمضان في ساحة المعركة ( جلال آباد ) و كان على أبوابها يبعد عن العدو عدة كيلومترات و هو يبوأ للمؤمنين مقاعد القتال
و قد كان لشجاعة الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) الأثر الكبير في شخصية الشهيد ، يقول الصحابة رضوان الله عليهم : ( كنا اذا اشتد البأس و حمي الوطيس اتقينا برسول الله " صلى الله عليه و سلم " و انه ليكون أقربنا الى العدو )
كان الشهيد يعبر عن السعادة الغامرة التي تملأ قلبه و هو يحيا هذه الحياة الجهادية حيث يقول : ( ما أجملها من أيام تقضيها بين المجاهدين كل واحد ارتقى الى قمة الجبل مرابطا وراء سلاحه ..حتى اذا جنّ الليل لا تسمع منهم الا صوت التكبير يقطع صمت الظلام الساجي )

ثانيا : الزهد و البعد عن الترف :
و حسبك في هذا أنه ترك الدنيا و طرحها على عاتقيه ، و أقبل على الجهاد و الاستشهاد حتى نال الشهادة
ويوم أن قاتل على أرض فلسطين بعد سنة 1967 م ترك الوظيفة و آثر أن تسكن زوجته و أولاده الثلاثة في غرفة واحدة تكاد أن تكون مظلمة بلا تهوية و لا مطابخ و لا حمامات ، و حسبك في زهده أنه ترك العمل في الجامعة الاسلامية ( اسلام آباد ) و تفرغ للجهاد عندما شعر أن هذه الوظيفة تعيقه و تعرقل سير جهاده.
ثم أنه غادر الحياة الدنيا تاركا الله و رسوله لعياله ، و كان بامكانه أن يكون صاحب الثراء و المال الوفير وقد خرج من الدنيا دون أن يأخذ منها شيئا ، و قدم الى ساحة الجهاد بنفسه و ماله و عياله و وظف كل ما يملك لصالح الجهاد ، و هو في هذا يسير على نهج رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) كما روى الامام أحمد بسند صحيح : ( أن رسول الله ما ترك دينارا و لا درهما و لا شاة و لا بعيرا ) المسند برقم 2724
لقد جاءه بعض محبيه و قد خاف عليه أن يقتل يومها ( يوم مؤامرة جنيف على الجهاد ) و عرض عليه منصبا بأن يصبح مديرا لجامعة اسلامية حتى يحميه من تلك المؤامرة ، و لكن الشهيد آثر أن يعيش كما عاش رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) ، روى الترمذي بسند حسن أن رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) قال : ( عرض عليّ ربي أن يجعل لي بطحاء مكة ذهبا ، فقلت : لا يا رب ، بل أجوع يوما و أشبع يوما ، اذا جعت تضرعت اليك و دعوتك و اذا شبعت شكرتك و حمدتك )
و لو أراد الشهيد الدنيا لنالها و قد أقبلت عليه طائعة بزينتها و لكنه كان يمقت الترف و آثر حياة الجهاد على التقلب في أطراف النعيم ، و لقد كان رحمه الله يعتبر الزهد من أعمدة الجهاد

ثالثا : حلمه و صبره:
وكيف لا يصبر و هو يعتبر الصبر أحد أعمدة الجهاد ، و الصبر من طبيعة الجهاد و لا يمكن أن يكون هناك جهاد دون صبر ، و قد شاء الله أن انكفأ قدر مرق ساخن بما فيه على يد ابنه الصغير مصعب و اذا بالبيت يرتبك فقال لهم الشهيد بهدوء : ( سبحان الله ان بيوت الأفغان لا تخلو من عدة مصائب فأحيانا تجد البيت فيه مأتما و قد شوه وجه ابنه أو قلعت عين ابنته و هذا قطعت يده أو رجله و هم مع ذلك صابرون محتسبون ) و اذا بالبيت فجأة يلفه الصمت و يرضون جميعا بقضاء الله .
و قد حاول الظلمة في الأرض محاصرته و لكنهم لم يستطيعوا أن يصلوا الى هذه القمة السامقة التي تعيش فوق ذروة ***م الاسلام فماذا فعلوا ؟ وجهوا سهامهم و حركوا أذنابهم ليتناوشه الأعداء من كل جانب و ليطلق المنافقون ألسنتهم بالسوء في محاولة لتشويه سمعته و لكنه صبر و احتسب ذلك عند علام الغيوب ، و كان لسان حاله يقول كما قال الشاعر :

و اما ممات يغيظ العدا
فاما حياة تسر الصديق

ورود المنايا و نيل المنى
و نفس الشريق لها غاياتان

و يوم أن كشر أهل النفاق عن أنيابهم و بدأت الأشرطة المسموعة و المنشورات تكتب ضده لتشويه سمعته ، قال له بعض الأخوة : ( لو أنك ترد على هؤلاء ؟ ) فقال رحمه الله : ( والله ما عندي وقت أن أقرأها فضلا عن أرد عليها ) لقد وكل أمره الى الله ، و كان لسان حاله يقول كما قال النبي ( صلى الله عليه و سلم ) عندما شجّ وجهه يوم أحد و انكسرت رباعيته ، فقال له أصحابه : ( لو دعوت عليهم ؟ ) فقال عليه السلام : ( اني لم أبعث لعانا و انما بعثت رحمة ) ثم قال : ( اللهم اهد قومي فانهم لا يعلمون ) رواه البخاري مختصرا / أنظر شرح الكرماني برقم 3237 كتاب بدء الخلق
و ما رؤي الشهيد في حياته منتصرا لنفسه و لكنه كان اذا انتهكت حرمات الله يغضب و يحمر وجهه ، و لقد تخلق في هذا بخلق الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) يقول بعض أصحابه و منهم علي بن الحسن : ( ما رأيت رسول الله " صلى الله عليه و سلم " منتصرا من مظلمة ظلمها قط ما لم تكن حرمة من محارم الله و ما ضرب بيده شيئا قط الا أن يجاهد في سبيل الله ) رواه مسلم أنظر شرح النووي 15/84 - 85 كتاب الفضائل
رابعا : التواضع:
كان الشهيد رحمه الله على علو منصبه و شهرته و رفعة رتبته من أشد الناس في هذا العصر تواضعا و أبعدهم عن الكبر ، و كان الناس يقولون عنه : هذا الدكتور يختلف عن جميع الدكاترة الذين يحملون الشهادات ، و كان بعضهم يقول : انه رجل شعبي كان و هو في الجامعة يجلس مع طلابه و مريديه يعلمهم و ينهلون منه المعرفة و العلم و الخلق القويم ، و هم لا يشعرون بفارق بينهم و بينه ، و كان عندما يذهب الى الجبهات أو الى مخيمات التربية الاسلامية داخل أفغانستان يقول للأخوة : عاملوني أنا و أولادي كما تعاملوا أي واحد منكم .
و كان هذا منتهى التواضع منه و كيف لا وقد اختار حياة الجهاد و هي أصعب عبادة و أشقها على النفس و رفض أن يتقلد أعلى المناصب الرفيعة.

لماذا حرص أعداء الاسلام على قتله ؟؟
و لأنه قدوة يقتدي به أبناء الجيل في سلوكه و أخلاقه و تصرفاته ، و حبه للجهاد ، بيّت أعداء هذا الدين لقتله ، و ان كنا لا نستطيع أن نضع أيدينا على القتلة و نحدد هوياتهم لكننا نستطيع أن نجزم أن أعداء الجهاد هم الذين دبروا هذه المؤامرة و نسجوها من وراء ستار ليلقوا بها الى أذنابهم لتنفيذها . لقد بدأ أعداء الجهاد يترصدون لشهيد الأمة الاسلامية و يحصون أنفاسه و يحدون من حركته و نشاطه للحيلولة دون استيقاظ همم العلماء في العالم الاسلامي ، و نحن اذا أردنا أن نتلمس الأسباب و نتعرف على الدوافع التي جعلت أعداء الجهاد يقدمون على قتل الشهيد يمكن أن نحصرها فيما يلي :

أولا : لكونه صاحب مدرسة جهادية عملية:

لقد قدم االشهيد الى ساحة الجهاد الأفغاني سنة 1982 و بدأ يحرض المؤمنين على القتال و يستنهض همم الشباب للقدوم الى ساحات النزال و يوقظ احساس العلماء أن أفيقوا من رقادكم فان دين الله عزوجل لا يمكن أن يقوم على وجه الأرض و لا تصبح له شوكة الا بالجهاد في سبيل الله . و صدرت أول فتوى من الشهيد بشأن حكم الجهاد في فلسطين و أفغانستان أو أي شبر من أرض المسلمين ديس من قبل الكفار أنه فرض عين على كل مسلم بالمال و النفس و لا عذر بالتخلف الا لأصحاب الأعذار
و لقد ارتجفت أوصال الكثيرين من أصحاب النفوذ من هذا الصوت الذي انطلق في أرجاء المعمورة و خاصة أن هذا العالم طبق ما يقول على نفسه فامتشق سلاحه و طرح الدنيا على عاتقيه ، و انك لتقف متعجبا و أنت تراه يتسلق قمم جبال أفغانستان بين الثلوج يشق الطريق و يمهدها لأعادة تلك المنارة المفقودة ( الخلافة الراشدة)
و لهذا حرص أعداء الله على التخلص منه بأي طريقة كانت ، و في هذا يقول أحد قادة الجهاد الأفغاني : ( ان شيخنا الكريم كان من الشخصيات التي اذا سمع باسمها أعداء هذه الأمة ، يثير فيهم القلق و الاضطراب ، و ان أعداءنا كانوا يعرفون الشيخ أكثر مما نعرفه ، و ان الشيخ كان عدوا لدودا للشيوعية و الصهيونية و الجبابرة )
ثانيا : أن الشهيد كان ترسا للجهاد في أفغانستان :
لم يعهد أعداء هذه الأمة أن يروا عالما من هذا الطراز يحمل السلاح و يقاتل الكفرة و الملاحدة من أجل اقامة دين الله في الأرض - في هذا القرن - مثلما عهدوه في شهيدنا الغالي . كان الشهيد ترسا للجهاد ، يجاهد في سبيل الله بقلمه و ***نه ، و كان صوت الحق الناطق باسم الجهاد في العالم فأراد أعداء الجهاد أن يسكتوا هذا الصوت
بعد أن انتصر الجهاد في أفغانستان على الدب الروسي و أجبره على العودة الى قمقمه و بعد أن قلم المجاهدون أظافره ، بدأت المؤامرة بترتيب بين الشرق و الغرب أن لا يكون الاسلام هو البديل بعد خروج الروس ، فجاءت المؤامرات يتلو بعضها بعضا ، و كان الشيخ رحمه الله كلما تعرض الجهاد الى سهم يوجه اليه أو شبهة تثار حوله من قبل أعداء الله ينبري للرد عليها بكل ما أوتي من حجة و بيان ، و لهذا السبب أيضا ضاق به الشرق و الغرب ذرعا و عجزوا عن مواجهته و جها لوجه لا في ساحة ميدان الجهاد و لا عبر البيان و الكلام
ثالثا : بسبب فكرته عن تصدير الجهاد الى خارج أفغانستان :
كان الشيخ رحمه الله يعمل على تصدير الجهاد من أفغانستان الى بقاع الأرض التي ديست بأرجل الكفار ، و لقد أصبح العالم خائفا من الجهاد و يحسب للجهاد في أفغانستان ألف حساب خاصة أن الجهاد قد امتد حتى وصل الى معظم المناطق التي تعرضت للغزو من قبل أعداء الله ، و لهذا حرص أعداء الله على التخلص من هذه الشخصية الجهادية التي بدأت تصدر الجهاد الى المناطق المحتلة من العالم الاسلامي و الى المستضعفين في الأرض و لا بد من قتل رموز الجهاد
رابعا : لأن الشيخ حوّل الجهاد الأفغاني الى جهاد اسلامي عالمي :
لقد كان الشيخ الشهيد ينشد وحدة الأمة الاسلامية تحت علم الجهاد ، و يعمل من أجل ذلك و قد عمل حتى آخر لحظة من حياته من أجل جمع كلمة المجاهدين و طالما ردد كثيرا : ان موت جميع أولادي أحبّ اليّ من أن يختلف قادة الجهاد
و قد استصرخ الشهيد ضمائر الأمة الاسلامية في شتى أنحاء العالم فحث التجار في البلاد العربية و الاسلامية أن يقدموا أموالهم في سبيل الله ، و صرخ صرخته المدوية في البلاد العربية و الاسلامية للعلماء أن ينفروا الى أرض الجهاد و أن يساهم كل مسلم بقدراته و نفسه و علمه بهذا الجهاد المبارك . فكان لهذا النداء صداه فوفد الى الجهاد مجموعات من الشباب من كافة الأقطار و التقت هذه الجموع و انصهرت كلها في بوتقة العقيدة و على أساسها تجاهد في سبيل الله ، و اذا بالأمة الاسلامية المترامية الأطراف المقطعة الأوصال في أنحاء المعمورة تتجمع من جديد في جسم متكامل ، و لهذا حرص أعداء الأمة على اغتيال الشيخ و التخلص منه
الشيخ يحط الرحال شهيدا
و في يوم الجمعة بتاريخ 24/11/1989 م انطلق الشيخ رحمه الله الى مسجد سبع الليل لالقاء خطبة الجمعة فمرت السيارة التي كان يستقلها من فوق لغم بوزن 20كغم من متفجرات ( ت.ان.ت) كان قد زرعه الحاقدون المجرمون ، و قد نتج عن هذا الانفجار استشهاد شهيد الأمة الاسلامية الدكتور عبدالله عزام و معه زهرتين من فلذات كبده ( محمد نجله الأكبر و ابراهيم ) .
و قد سارت الجموع الغفيرة و هي تودع الشيخ و ولديه ، الى مقبرة الشهداء في بابي بعد أن صلى عليه الشيخ عبد رب الرسول سياف و جمع غفير من المجاهدين العرب و الأفغان .. و غيرهم من المسلمين الذين حضروا الجنازة.
و قد حدّث الذين حضروا جنازته و هم ألوف ، أنهم اشتموا رائحة المسك تنبعث من دمه الزكي و بقيت هذه الرائحة حتى تم دفنه ، و أن الله تعالى قد حفظ جسمه من التشويه رغم شدة الانفجار الذي قطع تيار الكهرباء و حفر حفرة عميقة في الأرض ، و تناثرت أجزاء السيارة ، و قد وجدت جثة الشيخ على مقربة من الحادث.
و قد فجع العالم الاسلامي و المسلمون في شتى أنحاء الأرض بهذا الخبر المحزن ، و كان لهذا الخبر أثرا كبيرا زلزل قلوب المحبين له لهول هذا المصاب ، لقد بكى ملايين المسلمين شهيدنا ، بقلوبهم و عيونهم أكثر من البكاء على الأب و الأم و الزوجة و الزوج ، و حزنت على فقده الأمة كلها أكثر مما حزنت على فقد أي شئ آخر
ان حب الملايين من المسلمين لهذا الرجل العظيم ، الذي كان كله لله لهو دليل على رضى و قبول من الله عزوجل ، و لما قدمه في سبيل الله ، فقد أحب الشيخ رحمه الله الله و رسوله ( صل الله عليه و سلم ) فكتب حبه في قلوب العباد حيا و شهيدا و لم نجد في عصرنا الحاضر عالما و مجاهدا أحبه هذا العدد الهائل من الخلق كما أحبوا عبدالله عزام رحمه الله .

كلمات الشهيد في الجهاد:

1- إن مقادير الرجال تبرز في ميادين النزال لا على منابر الأقوال.

2- إن الجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض وحفظ الشعائر.

3- إن حيات الجهاد ألذ حياة ومكابدة مع الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم.

4- إن أرض الجهاد لتصقل الروح وتصفي القلب وتقلب كثيراً من الموازين.

5- أيها المسلمون :إن حياتكم الجهاد وعزمكم الجهاد ووجودكم مرتبط ارتباطاً مصيرياً بالجهاد.

6- إن التبرير للنفس بالقعود عن النفير في سبيل الله لهو ولعب.

7- إن الذين يظنون أن دين الله يمكن ينتصر دون جهاد وقتال ودماء وأشلاء هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين.

رحمة رحمة واسعة و رفعه عنده في عليين و عوض المسلمين عنه خيراً
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #4  
قديم 03-05-2008, 06:34 PM
عبدالله الحضبي غير متواجد حالياً
¤® شاعر بلاميعاد الإقتصادي ®¤
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 819
الصورة الرمزية عبدالله الحضبي
العلامه الشيخ " الألبــــــــاني " ..

العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أحد أبرز العلماء المسلمين في العصر الحديث، ويعتبر الشيخ الألباني من علماء الحديث البارزين المتفردين في علم الجرح والتعديل، والشيخ الألباني حجة في مصطلح الحديث وقال عنه العلماء المحدثون إنه أعاد عصر ابن حجر العسقلاني والحافظ بن كثير وغيرهم من علماء الجرح والتعديل.

مولده ونشأته

* ولد الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني عام 1333 ه الموافق 1914 م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا - حينئذ - عن أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابع العلمي، فكان والده مرجعاً للناس يعلمهم و يرشدهم.

* هاجر صاحب الترجمة بصحبة والده إلى دمشق الشام للإقامة الدائمة فيها بعد أن انحرف أحمد زاغو (ملك ألبانيا) ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية.

* أتم العلامة الألباني دراسته الإبتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوق.

* نظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظامية من الناحية الدينية، فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجاً علمياً مركزاً قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم، و التجويد، و النحو و الصرف، و فقه المذهب الحنفي، و قد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، كما درس على الشيخ سعيد البرهاني مراقي الفلاح في الفقه الحنفي و بعض كتب اللغة و البلاغة، هذا في الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس و ندوات العلامه بهجة البيطار.

* أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادها حتى صار من أصحاب الشهره فيها، و أخذ يتكسب رزقه منها، وقد وفرت له هذه المهنه وقتاً جيداً للمطالعة و الدراسة، و هيأت له هجرته للشام معرفة باللغة العربية و الاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية.

تعلمه الحديث

توجهه إلى علم الحديث و اهتمامه به :

على الرغم من توجيه والد الألباني المنهجي له بتقليد المذهب الحنفي و تحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث، فقد أخذ الألباني بالتوجه نحو علم الحديث و علومه، فتعلم الحديث في نحو العشرين من عمره متأثراً بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ محمد رشيد رضا (رحمه الله) و كان أول عمل حديثي قام به هو نسخ كتاب "المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار" للحافظ العراقي (رحمه الله) مع التعليق عليه.

كان ذلك العمل فاتحة خير كبير على الشيخ الألباني حيث أصبح الاهتمام بالحديث و علومه شغله الشاغل، فأصبح معروفاً بذلك في الأوساط العلمية بدمشق، حتى إن إدارة المكتبة الظاهرية بدمشق خصصت غرفة خاصة له ليقوم فيها بأبحاثه العلمية المفيدة، بالإضافة إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء، أما عن التأليف و التصنيف، فقد ابتدأهما في العقد الثاني من عمره، و كان أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل و الفقه المقارن كتاب "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد" و هو مطبوع مراراً، و من أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب "الروض النضير في ترتيب و تخريج معجم الطبراني الصغير" و لا يزال مخطوطاً.

كان لإشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أثره البالغ في التوجه السلفي للشيخ، و قد زاد تشبثه و ثباته على هذا المنهج مطالعته لكتب شيخ الإسلام ابن تيميه و تلميذه ابن القيم و غيرهما من أعلام المدرسة السلفية.

حمل الشيخ الألباني راية الدعوة إلى التوحيد و السنة في سوريا حيث زار الكثير من مشايخ دمشق و جرت بينه و بينهم مناقشات حول مسائل التوحيد و الإتباع و التعصب المذهبي و البدع، فلقي الشيخ لذلك المعارضة الشديدة من كثير من متعصبي المذاهب و مشايخ الصوفية و الخرافيين و المبتدعة، فكانوا يثيرون عليه العامة و الغوغاء و يشيعون عنه بأنه "وهابي ضال" و يحذرون الناس منه، هذا في الوقت الذي وافقه على دعوته أفاضل العلماء المعروفين بالعلم و الدين في دمشق، و الذين حضوه على الاستمرار قدماً في دعوته و منهم، العلامة بهجت البيطار، الشيخ عبد الفتاح الإمام رئيس جمعية الشبان المسلمين في سوريا، الشيخ توفيق البزرة، و غيرهم من أهل الفضل و الصلاح (رحمهم الله).

نشاط الشيخ الألباني الدعوي

نشط الشيخ في دعوته من خلال:

أ) دروسه العلمية التي كان يعقدها مرتين كل أسبوع حيث يحضرها طلبة العلم و بعض أساتذة الجامعات و من الكتب التي كان يدرسها في حلقات علمية:

- فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب.

- الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح صديق حسن خان.

- أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف.

- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح احمد شاكر.

- منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد.

- فقه السنه لسيد سابق.

ب) رحلاته الشهريه المنتظمة التي بدأت بأسبوع واحد من كل شهر ثم زادت مدتها حيث كان يقوم فيها بزيارة المحافظات السورية المختلفه، بالإضافة إلى بعض المناطق في المملكة الأردنية قبل استقراره فيها مؤخراً، هذا الأمر دفع بعض المناوئين لدعوة الألباني إلى الوشاية به عند الحاكم مما أدى إلى سجنه.

صبره على الأذى ... و هجرته

في أوائل 1960م كان الشيخ يقع تحت مرصد الحكومة السوريه، مع العلم أنه كان بعيداً عن السياسة، و قد سبب ذلك نوعاً من الإعاقة له. فقد تعرض للإعتقال مرتين، الأولى كانت قبل 67 حيث اعتقل لمدة شهر في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها شيخ الاسلام (ابن تيمية)، وعندما قامت حرب 67 رأت الحكومة أن تفرج عن جميع المعتقلين السياسيين.

لكن بعدما اشتدت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية، و لكن هذه المرة ليس في سجن القلعة، بل في سجن الحسكة شمال شرق دمشق، و قد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر، و خلال هذه الفترة حقق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري و اجتمع مع شخصيات كبيرة في المعتقل.

أعماله وانجازاته

لقد كان للشيخ جهود علمية و خدمات عديدة منها:

1) كان شيخنا -رحمه الله- يحضر ندوات العلامة الشيخ محمد بهجت البيطار -رحمه الله- مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق، منهم عز الدين التنوحي - رحمه الله- إذ كانوا يقرؤن "الحماسة" لأبي تمام.

2) اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي، التي عزمت الجامعة على إصدارها عام 1955 م.

3) اختير عضواً في لجنة الحديث، التي شكلت في عهد الوحدة بين مصر و سوريا، للإشراف على نشر كتب السنة و تحقيقها.

4) طلبت إليه الجامعة السلفية في بنارس "الهند" أن يتولى مشيخة الحديث، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل و الأولاد بسبب الحرب بين الهند و باكستان آنذاك.

5) طلب إليه معالي وزير المعارف في المملكة العربية السعودية الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ عام 1388 ه ، أن يتولى الإشراف على قسم الدراسات الإسلامية العليا في جامعة مكة، وقد حالت الظروف دون تحقيق ذلك.

6) اختير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1395 ه إلى 1398 ه.

7) لبى دعوة من اتحاد الطلبة المسلمين في أسبانيا، و ألقى محاضرة مهمة طبعت فيما بعد بعنوان "الحديث حجة بنفسه في العقائد و الأحكام" .

8) زار قطر و ألقى فيها محاضرة بعنوان "منزلة السنة في الإسلام".

9) انتدب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رئيس إدارة البحوث العلمية و الإفتاء للدعوة في مصر و المغرب و بريطانيا للدعوة إلى التوحيد و الاعتصام بالكتاب و السنة و المنهج الإسلامي الحق.

10) دعي إلى عدة مؤتمرات، حضر بعضها و اعتذر عن كثير بسبب أنشغالاته العلمية الكثيرة.

11) زار الكويت و الإمارات و ألقى فيهما محاضرات عديدة، وزار أيضا عدداً من دول أوروبا، و التقى فيها بالجاليات الإسلامية و الطلبة المسلمين، و ألقى دروساً علمية مفيدة.

12) للشيخ مؤلفات عظيمة و تحقيقات قيمة، ربت على المئة، و ترجم كثير منها إلى لغات مختلفة، و طبع أكثرها طبعات متعددة و من أبرزها، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، وسلسلة الأحاديث الصحيحة و شيء من فقهها و فوائدها، سلسلة الأحاديث الضعيفة و الموضوعة و أثرها السيئ في الأمة، وصفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها.

13) و لقد كانت قررت لجنة الإختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية من منح الجائزة عام 1419ه / 1999م ، و موضوعها "الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقاً و تخريجاً و دراسة" لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني السوري الجنسية، تقديراً لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجاً و تحقيقاً ودراسة و ذلك في كتبه التي تربو على المئة.

ثناء العلماء عليه

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:

(ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني)

وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: "ان الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله-: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم.

وقال الفقيه العلامة الإمام محمد صالح العثيمين:

فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه ذو علم جم في الحديث، رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه إلى علم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.

العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي

قول الشيخ عبد العزيز الهده : "ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له".

وقال الشيخ مقبل الوادعي:

والذي أعتقده وأدين الله به أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله من المجددين الذين يصدق عليهم قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) [إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها]

آخر وصية للعلامة المحدث

أوصي زوجتي و أولادي و أصدقائي وكل محب لي إذا بلغه وفاتي أن يدعو لي بالمغفرة و الرحمة -أولاً- وألا يبكون علي نياحة أو بصوت مرتفع.

وثانياً: أن يعجلوا بدفني، و لا يخبروا من أقاربي و إخواني إلا بقدر ما يحصل بهم واجب تجهيزي، وأن يتولى غسلي (عزت خضر أبو عبد الله) جاري و صديقي المخلص، ومن يختاره -هو- لإعانته على ذلك.

وثالثاً: أختار الدفن في أقرب مكان، لكي لا يضطر من يحمل جنازتي إلى وضعها في السيارة، و بالتالي يركب المشيعون سياراتهم، وأن يكون القبر في مقبره قديمة يغلب على الظن أنها سوف لا تنبش...

و على من كان في البلد الذي أموت فيه ألا يخبروا من كان خارجها من أولادي - فضلاً عن غيرهم- إلا بعد تشييعي، حتى لا تتغلب العواطف، و تعمل عملها، فيكون ذلك سبباً لتأخير جنازتي.

سائلاً المولى أن ألقاه و قد غفر لي ذنوبي ما قدمت و ما أخرت..

وأوصي بمكتبتي -كلها- سواء ما كان منها مطبوعاً، أو تصويراً، أو مخطوطاً -بخطي أو بخط غيري- لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب و السنة، و على منهج السلف الصالح -يوم كنت مدرساً فيها-.

راجياً من الله تعالى أن ينفع بها روادها، كما نفع بصاحبها -يومئذ- طلابها، وأن ينفعني بهم و بإخلاصهم و دعواتهم.

(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي و أن أعمل صالحاً ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك و إني من المسلمين).

27 جمادى الأول 1410 هـ

وفاته

توفي العلامة الألباني قبيل يوم السبت في الثاني و العشرين من جمادى الآخرة 1420ه، الموافق الثاني من أكتوبر 1999م، و دفن بعد صلاة العشاء.

و قد عجل بدفن الشيخ لأمرين أثنين:

الأول: تنفيذ وصيته كما أمر.

الثاني: الأيام التي مر بها موت الشيخ رحمه الله و التي تلت هذه الأيام كانت شديدة الحرارة، فخشي أنه لو تأخر بدفنه أن يقع بعض الأضرار أو المفاسد على الناس الذين يأتون لتشييع جنازته رحمه الله فلذلك أوثر أن يكون دفنه سريعاً.

بالرغم من عدم إعلام أحد عن وفاة الشيخ إلا المقربين منهم حتى يعينوا على تجهيزه ودفنه، بالإضافه إلى قصر الفترة ما بين وفاة الشيخ ودفنه، إلا أن الآف المصلين قد حضروا صلاة جنازته حيث تداعى الناس بأن يعلم كل منهم أخاه.
رحمه الله وغفر له ...
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #5  
قديم 03-05-2008, 06:36 PM
عبدالله الحضبي غير متواجد حالياً
¤® شاعر بلاميعاد الإقتصادي ®¤
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: السعوديه
المشاركات: 819
الصورة الرمزية عبدالله الحضبي
الشيخ " عبدالحميد كشك " ..


الشيخ عبد الحميد كشك من أكثر الدعاة والخطباء شعبية في الربع الأخير من القرن العشرين وقد وصلت شعبيته إلى درجة أن المسجد الذي كان يخطب فيه خطب الجمعة حمل اسمه ، وكذلك الشارع الذي كان يقطن فيه بحي حدائق القبة . ودخلت الشرائط المسجل عليها خطبه العديد من بيوت المسلمين في مصر والعالم العربي.

والشيخ عبد الحميد كشك ولد بمصر عام 1933م في قرية شبرا خيت من أعمال محافظة البحيرة بجمهورية مصر العربية . وبسبب المرض فقد نعمة البصر . وقد ولد في أسرة فقيرة وكان أبوه بالإسكندرية وحفظ القرآن الكريم ولم يبلغ الثامنة من عمره ،وحصل على الشهادة الابتدائية ، ثم حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية بتفوق والتحق بكلية أصول الدين وحصل على شهادتها بتفوق أيضًا .

وفي أوائل الستينيات عين خطيبًا في مسجد الطيبي التابع لوزارة الأوقاف بحي السيدة بالقاهرة ومثل الأزهر في عيد العام عام 1961، وفي عام 1964 صدر قرار بتعيينه إمامًا لمسجد عين الحياة بشارع مصر والسودان في منطقة دير الملاك بعد أن تعرض للاعتقال عام 1966 خلال محنة الإسلاميين في ذلك الوقت في عهد الرئيس جمال عبد الناصر . وقد أودع سجن القلعة ثم نقل بعد ذلك إلى سجن طرة وأُطلق سراحه عام 1968. وقد تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة .

وفي عام 1972 بدأ يكثف خطبه وزادت شهرته بصورة واسعة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين . ومنذ عام 1976 بدأ الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للإسلام وأخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية والفنية والحياة العامة . وقد ألقى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات ، وقد أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس .

رفض الشيخ عبد الحميد كشك مغادرة مصر إلى أي من البلاد العربية أو الإسلامية رغم الإغراء إلا لحج بيت الله الحرام عام 1973م. وتفرغ للتأليف حتى بلغت مؤلفاته 115مؤلفًا ، على مدى 12 عامًا أي في الفترة ما بين 1982 وحتى صيف 1994، منها كتاب عن قصص الأنبياء وآخر عن الفتاوى وقد أتم تفسير القرآن الكريم تحت عنوان ( في رحاب القرآن ) ، كما أن له حوالي ألفي شريط كاسيت هي جملة الخطب التي ألقاها على منبر مسجد ( عين الحياة ) . وكان للشيخ كشك بعض من آرائه الإصلاحية لللأزهر إذ كان ينادي بأن يكون منصب شيخ الأزهر بالانتخابات لا بالتعيين وأن يعود الأزهر إلى ما كان عليه قبل قانون التطوير عام 1961 وأن تقتصر الدراسة فيه على الكليات الشرعية وهي أصول الدين واللغة العربية والدعوة ، وكان الشيخ عبد الحميد يرى أن الوظيفة الرئيسية للأزهر هي تخريج دعاة وخطباء للمساجد التي يزيد عددها في مصر على مائة ألف مسجد . ورفض كذلك أن تكون رسالة المسجد تعبدية فقط ، وكان ينادي بأن تكون المساجد منارات للإشعاع فكريًا واجتماعيًا .

وقد لقي ربه وهو ساجد قبيل صلاة الجمعة في 6/12/1996 وهو في الثالثة والستين من عمره رحمه الله رحمة واسعة .
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #6  
قديم 03-05-2008, 08:24 PM
amas1111 غير متواجد حالياً
¤®(المشرف العام لمنتديات بلاميعاد الاقتصادي)®¤
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 37,315
الصورة الرمزية amas1111
الله يعطيك العافيه

وبارك الله فيـــك
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #7  
قديم 03-05-2008, 08:34 PM
فتى تبوك متواجد حالياً
®( عـــضـــو خــــــاص )®
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 12,280
الصورة الرمزية فتى تبوك
الله يعطيك العافيه

وبارك الله فيـــك
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #8  
قديم 03-05-2008, 10:57 PM
الـجوهره متواجد حالياً
¤®§( مشرفه ملتقى بلاميعاد )§®¤
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 20,504
الصورة الرمزية الـجوهره
ماشاء الله عليك اخوي عبدالله موضوع قيم الله يرحم علمائنا ويجعل منزلتهم الفردوس الاعلى

ويحفظ الاحياء منهم ويمتعهم بالصحه والعافيه

بارك الله فيك
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #9  
قديم 03-05-2008, 11:05 PM
Banned
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر ام الدنيا :)
المشاركات: 9,798
الصورة الرمزية م..تيمور
الله يعطيك العافيه

وبارك الله فيـــك

اللهم ارحم علمائنا واجمعنا واياااهم في مستقر رحمتك ..
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
  #10  
قديم 03-05-2008, 11:32 PM
المعتضد بالله متواجد حالياً
¤®(ميعاد محترف)®¤
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 1,568
الصورة الرمزية المعتضد بالله


جزيت وجزاك الله عنا خير الجزاء

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:26 AM. -

topbody

footerdown

Powered by vBulletin® Version 3.6.10 - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظة ©2005 - 2006, لموقع سوق الأسهم السعودية www.ssmarket.net
 الموقع يقبل الدفع بالكردت والفيزا كارد