![]() |
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
الرجوله المفقودة )))
| ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الرجوله المفقودة ))) يغيِّب بعض الأزواج عمداً أو جهلاً عن أذهانهم تلك المعاني السامية والأهداف المختلفة للحياة الزوجية ، والتي لم ينتج من تغييبها إلا قصوراً في الرؤية ، وهضماً للحقوق ، وسلباً للحريات 0 تظن طائفة من الرجال ، أن الزواج مجرد امتلاك للمرأة في البيت وإنجاب للأطفال وتربيتهم ، وغسل وطبخ ، وعناية بنظافة البيت ، وهم لا يعلمون أن الزواج علاقة بين رجل وامرأة يتحقق بها الكثير من الأهداف ، التي تضمن الحياة الكريمة السعيدة ، فالمتعة والسكن والاستقرار والاطمئنان ذلك كله تحقيق للهدف النفسي الذي أشارت إليه الآية الكريمة ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها ، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يوقنون ) ، وما العفاف والتحصن والسلامة من الاضطراب النفسي والفكري إلا تحقيقاً للهدف للتربوي ، وما الهدف الأسمى من الزواج إلا ذلك الهدف الديني الذي يكمَّلُ به الدين وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر إيمانه ، فليتق الله في الشطر الثاني ) ، ولا ننسى الهدف الاجتماعي من الزواج الذي يظهر في قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( تناكحوا تكاثروا فإني أباهي بكم الأمم ) 0 إن هذه الأهداف ، وهذه الوظائف السامية ، تحتاج حتى تتحقق لأي زوجين أسلوباً جميلاً راقياً ، به ينعم الزوجان بحياة سعيدة مستقرة ملؤها التفاؤل والأمل ، يجني كل منهما ثمرة هذا الاستقرار النفسي وهذا السكن وهذا العفاف وهذا الود برؤيتهم لأطفالهم وقد شملهم هذا الحب وهذا الاستقرار 0 إننا عندما نقول أن الزواج علاقة بين الرجل والمرأة ، فإن ذلك لم يأتي من فراغ وإنما لأن هذه العلاقة مقدسة عند الله تعالى ، فهي علاقة الحب ، وعلاقة القيم ، وعلاقة الرحمة ، وعلاقة الدلال ، وعلاقة الصبر والتحمل ، وعلاقة اللطف والإحسان ، ولنا في رسول الله صلى الله علية وسلم أسوة حسنة فقد كان كريم المعاشرة مع نسائه بالود والمزح واللطف والإحسان فهو من قال ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) 0 فما بال طائفة من الرجال اتخذوا من المرأة موضعاً للمتعة ، وتفريغ للطاقات ، لطم على الخدود في النهار ، وتودد واعتذار في الليل ، فإذا انقضت الحاجة وتحقق الهدف ، انقلب الليل إلى نهار ، وعاد العنف يأخذ مجراه مجدداً ، إنها مأساة حقيقية عندما يصحو أطفال أبرياء على صراخ أمهم ، يرونها وقد سالت دموعها ، وجرحت مشاعرها ، وتعمقت جروحها ، وأهينت كرامتها ، واهتزت شخصيتها أمام أبنائها ، وربما كان ذلك لأتفه الأسباب ، وما يزيد المأساة مأساةً ذلك الأثر النفسي الذي سوف يتركه ذلك المشهد المؤلم في نفوس هؤلاء الأطفال 0 فأي رجولة هذه ؟ وأي معروف ذلك ؟ عندما تفرد العضلات على امرأة تركت بيت والدها ، من أجل العفاف والسكن لتلقى البطش والتنكيل عند من كان على لسانه العسل قبل أن تدخل بيته 0 ومع هذا العنف وهذا البطش وهذه الإهانة ، اعتداء على مالها وسلبه بالقوة بغير وجه حق ، ويتجاهل أن الشرع الحكيم أوجب عليه النفقة وهذا من حق الزوجة عليه ، إنه الظلم بعينه أن يأتي الرجل ويأخذ مال زوجته رغم أنفها دون أن تسمح له بذلك ، وإذا كان الشرع الكريم قد نهى الأزواج عن أخذ مهور أزواجهن إلا عن طيب نفس ، فمن باب أولى أن يكون النهي عن أخذ أموال الزوجة الخاصة بها والتي حصلت عليها إما بعمل أو إرث أو غيره ، فهذا أكل للأموال بالباطل ، ولو كان هذا الزوج ودوداً عطوفاً رحيماً مع زوجته ، لما حرمته من مالها ، بل إنها ستبذل كل ما في وسعها لتعينه إن كان محتاجاً ، ولكن عنف ، وتهميش ، وإهانة ، ثم محاسبة وقبض لمالها في آخر الشهر وربما زوجةً أخرى من مال الأولى ، نهاية العام 0 ويتواصل مسلسل الإهانات ، وتتوالى الأحداث عاصفة ، مع أعمال أبطالها أزواج فقدوا أدنى وأقل معايير الرجولة ، فزوج يسهر في شقة خاصة به مع أصدقائه إلى وقت متأخر من الليل ، وربما إلى شروق الشمس ، تاركاً وراءه زوجة تتحدث مع نفسها تارة ومع الجدار الصامت الذي بجانبها تارة أخرى ، وإن عاد مبكراً سرعان ما يفتح جهازه المحمول ، لينتقل من موقع إلى آخر ، ومن غرفة ( بالتوك ) إلى أخرى ، وهذه المسكينة كأن لا وجود لها ، لم يأخذ هذا المتعجرف من هذا الوقت المهدر والمستهلك في السهر وتصفح الانترنت ، ساعة يبادل فيها زوجته شيئاً من الحنان والعطف والحب 0 ولننظر جميعاً ونتأمل شخصية ذلك الزوج الذي ، يشك في زوجته ، وهو لا يملك دليلاً قاطعاً ، ولا برهاناً مقنعاً ، ولا حجة قوية ، ولا بينة واضحة ، فإن فتحت نافذة لتتنفس هواءً نقياً ، بادرها بالسؤال ، فيمن تنظرين ؟ ومن تنتظرين ؟ وإن تحدثت في الهاتف جلس بقربها ، ليتأكد أن الصوت صوت امرأة وليس صوت رجل ، فهو يتابعها ويراقبها وهو لا يعلم أنه يعذب نفسه بهذا الشك وأنه يدمر حياته ، وإن سلم من الشك لم يسلم من الغيرة الزائدة عن الحد ، فيناديها باسم رجل حتى لا يعرف اسمها أحد من الناس ، ويتحكم في ملابسها ، فيأمرها أن ترتدي ما يريد ، وينهاها عن ارتداء ما تريد ، وإن التقى مع صديق له بالصدفة في مكان ما ، ظل وجهه مسوداً وهو كظيم ، وشعر بالخجل والإحراج ، واحمر وجهه ، بالرغم من أن زوجته في كامل حشمتها ( أسود Xأسود ) فلم الخجل ؟ كل ذلك وغيره من الغيرة الغير مبررة على الإطلاق ، ولا استبعد أن يأمر زوج زوجته بشرب الماء من الثلاجة لأنها مؤنث ، ويحلف عليها بالطلاق إن شربت من الزير لأنه مذكر 0 أعرف أنكم قد مللتم من هذا المسلسل المكسيكي ، لكن ماذا أفعل إذا أبت الأحداث أن تنتهي ، فهل أنهي هذا المسلسل قبل أن أخبركم عن زوج ، ينهر زوجته ويؤنبها من أجل زيادة ملح في طعام ؟ بل ويضربها على سبب تافه كهذا ، أم أنهي هذا المسلسل قبل أن أخبركم عن زوج ينتقد زوجته في ملابسها ، ويصفها بالبالية والقذرة ، بينما ثوبه هو عندما يخلعه ربما يقف لوحده متصلباً من شدة الاتساخ ، كيف تطالب أيها الزوج ( الأحمق ) زوجتك بملابس رومانسية وعطور باريسية ، وبمظهر جميل فاتن ، وأنت لا تحرص على أن يكون مظهرك مظهراً جميلاً ؟ فهي أيضاً تحب أن تراك جميلاً ، كما تحب أن تراها جميلة 0 وكيف أنهي هذا الموضوع قبل أن أتعجب أنا وأنتم من زوج يخون زوجته ، بإقامة علاقات غرامية مع نساء أخريات؟ ، يصرف عليهن ، ويسهر معهن ، يبادلهن المشاعر الفياضة وحديث التدليل معهن لا ينقطع ، والحب والحنان والعطف الذي كان من الأجدى والأولى أن يكون لزوجته قد تحول مساره لغيرها ،وقد سرقت منه العواطف ، وسلبت منه الرجولة ، فالملح الذي في طعامهن سكر على لسانه ، والملابس الشفافة على أجسادهن ملابس جمال وفتنة وسحر ، والإنفاق عليهن حلال أما على زوجته فحرام ، يشك في زوجته ، وهو يسجل رقمه في( البلوتوث ) ويتجول به في الأسواق ليجمع أكبر قدر من النساء ،إنها حقيقة لا نستطيع إخفاءها 0 ماذا اكتب لكم أيها السيدات والسادة ؟، هل يسمح منتداكم بطرح مجلد يتحدث عن هذه الممارسات وهذه السلبيات التي باتت حقيقة واضحة في كثير من البيوت؟ ، هل أفرد موضوعاً مستقلاً أتناول فيه قصة فتاة في الشهر الأول تكتشف أن زوجها يخونها مع غيرها وعندما اكتشفته قال لها فعلت ذلك متعمداً لأنني كنت مجبراً على الزواج منك وإني أكره أهلك ، وليس هذا إلا انتقام منك ؟؟ أم أكتب لكم عن مفهوم القوامة الذي حوره أمثال هؤلاء الأزواج على طريقتهم الخاصة في الفهم والتطبيق ؟ تأكد عزيزي القارئ أنني قد عجزت في الوصول بكم إلى الحلقة الأخيرة من هذا المسلسل ، وتركتها لكم أنتم تكتبون أحداثها إن استطعتم ، 000 نعم فموضوع يتناول مسلسل الإهانات التي يقوم بها من فقد رجولته ، ليس بالموضوع الهين ، ولا البسيط ، إذ أن من يكتب فيه لن يستطيع أن يلم بجميع المشاكل والسلبيات التي تصدر من هذه الطائفة ، فقد تجاهلت مشكلة المخدرات، والمسكرات، وغيرها من المشاكل ، التي لا يتسع المجال لذكرها 0 ولكن ما أستطيع قوله أن الحياة الزوجية شراكة بين اثنين تجمعهما المودة والرحمة ، ويسير حياتهم التوازن المنطقي في كل شيء 0وتحتاج هذه الحياة حتى تستمر إلى أسلوب حضاري متزن بعيداً عن العنف والقسوة والبطش ، والشك والغيرة والخيانة ، وأكل المال بالباطل 0 أيها الزوج لا تظن أن الرجولة في العنف والتأنيب والظلم والاستغلال ، ولكن الرجولة في الكرم والشهامة وحفظ الأمانة التي بين يديك ، وكن على يقين أنك تتعامل مع قارورة شفافة من السهل كسرها بأدنى درجات العنف ، ومن السهل المحافظة عليها من الكسر إن تعاملت مع زوجتك بلطف ومنطقية ، وأتحت لها الفرصة لتكون شريكاً حقيقياً في صنع الحياة السعيدة 0 ولا تنسى بعض الكلمات والعبارت الخفيفة على اللسان الثقيلة في ميزان الحياة الزوجية فهي سحر حلال ، إن داومت على نطقها يومياً ، فستجد حباً منقطع النظير ، وسعادة حقيقية مستمرة بإذن الله 0 فكلمة ( أحبك يا عمري ) كلمة مجانية لا تحتاج إلى إدخال يدك في جيبك وإنفاق المال ، لشرائها ، ولكنها كلمة سحرية لها مفعول سحري رهيب 0 كنت أتمنى أن يكون هناك عنواناً آخر للموضوع غير الرجولة المفقودة ، لكن الواقع أجبرني على هذه التسمية وهذا الوصف وأنا أشاهد وأسمع الكثير من مشاكل هؤلاء مع زوجاتهم ، وأنا أرى رجولتهم في ملابس على أجساد بلا روح 0 وبقي أن أشير إلى أن كاتب الموضوع لم يكتبه من أجل أن يقال أنه نصير للمرأة ، وكذلك لم يكتب موضوع ( الأنوثة المفقودة ) من أجل أن يقال أنه نصير للرجل ، ولكن من العدل والإنصاف أن تناقش سلبيات الطرفين ، بكل شفافية ووضوح ، وأسأل الله أن يجعلنا جميعاً ممن ينصر الظالم والمظلوم عملاً بقول المصطفى ( انصر أخاك ظالماً أم مظلوماً ) والله ولي التوفيق أخواني لقد اعجباني فنقلته لكم |
|
#2
| ||||
| ||||
| يـــعــطــيــكــ العــافــيــه وبــاركـ الـلــه فــيـــكـ |
|
#3
| ||||
| ||||
| فأي رجولة هذه ؟ وأي معروف ذلك ؟ عندما تفرد العضلات على امرأة تركت بيت والدها ، من أجل العفاف والسكن لتلقى البطش والتنكيل عند من كان على لسانه العسل قبل أن تدخل بيته 0 بدون مبالغه 70% بهذه الطريقه للاسف مانقول غير الله يهديهم الله يعطيك العافيه على الموضوع المتميز ابو طلال بارك الله فيك |
|
#4
| ||||
| ||||
| للأسف هالواقع مرير وين الأزواج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وينهم عن طريقته في التعامل مع زوجاته وفي التعامل مع ظروف الحياة عموماً كل الشكر اخوي الغالي على موضوعك الرائــع لك مني كل الإحترام |
|
#5
| ||||
| ||||
| يعطيــــــك العافيه وبارك الله فيك |
|
#6
| ||||
| ||||
| جزاك الله خير الله يعطـــــيك العافيه بـــــــارك الله فـــــــــــــــــــيك ننتظر جديدكـــــــــــ |
|
#7
| ||||
| ||||
| جزاك الله خير الله يعطـــــيك العافيه بـــــــارك الله فـــــــــــــــــــيك ننتظر جديدكـــــــــــ |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |