![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| منتدى مركز متابعه التداول والاسهم اليوميه قسم يهدف الى متابعة السوق اثناء التداول بين اعضاء المنتدى وثقات المنتدى |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#11
| ||||
| ||||
| 'يا ودود يا ودود ، ياذا العرش المجيد ، يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملئ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك و أسألك برحمتك التي و سعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني يا مغيث أغثني |
|
#12
| ||||
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير اللهم إنا نسألك من خير هذا اليوم وخير ما فيه ونعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما فيه سبحان الله وبحمدِه أستغفر الله وأتوب إليه سُبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي. اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت فاغفر لي مغفرةً من عندِك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلمُ به مني اللهم اغفر لي جدّي وهزلي وخطئي وعمدي اللهم اغفر لي ما قدمتُ وما أخرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أنت أعلمُ به مني ، أنت المقدمُ وأنت المؤخرُ وأنت على كل شئ قدير اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله صباحكم جميعاً بالخير |
|
#13
| ||||
| ||||
| ارتفاع أرباح "سافكو" إلى 723 مليون ريال ( + 126% ) خلال الربع الأول من عام 2008 بفضل التوسعة وارتفاع اسعار الاسمدة في الاسواق العالمية أرقام 07/04/2008 ارتفعت أرباح شركة الأسمدة العربية ( سافكو )، التي تعد واحدة من أكبر الشركات المنتجة للأسمدة الكيماوية (اليوريا والأمونيا) في العالم ، إلى 723 مليون ريال (3.62 ريال للسهم)، خلال الربع الأول من عام 2008 ، بنسبة وقدرها 126 % ،عن ما تم تحقيقه خلال نفس الفترة من العام الماضي كما يوضح الجدول التالي : قائمة الدخل الفترة الربع الأول 2007 الربع الأول 2008 التغير الربح الصافي (مليون ريال) 319.8 723.0 + 126 % متوسط عدد الأسهم (مليون) 200 200 -- ربح السهم (ريال/للسهم) 1.60 3.62 + 126 % وجاءت الزيادة في الارباح بفضل زيادة الانتاج مع دخول سافكو 4 حيز الانتاج التجاري خلال الربع الثاني من العام الماضي ، وارتفاع اسعار منتجات الشركة خلال هذه الفترة مقارنة بما كانت عليه في الربع الاول من العام الماضي. وتعد الأرباح التي حققتها الشركة خلال الربع الأول من عام 2008 ثاني أعلى أرباح فصلية في تاريخ الشركة وذلك بعد الأرباح القياسية التي تم تحقيقها خلال الربع الأخير من عام 2007 والتي بلغت 741.5 مليون ريال. الأرباح الصافية لـ "سافكو" منذ بداية عام 2007 (مليون ريال) عام 2007 الفترة المبيعات ( مليون) الربح الصافي ( مليون) ربح السهم ( ريال) الربع الأول 2007 521.5 319.8 1.60 الربع الثاني 2007 815.1 530.3 2.65 الربع الثالث 2007 1013.2 616.2 3.08 الربع الرابع 2007 1166.3 741.5 3.71 عام 2008 الربع الأول 2008 غ. م 720.0 3.62 يذكر أن الشركة كانت بدأت تشغيل "سافكو-4" خلال الربع الثاني من عام 2007 والذي توافق مع ارتفاع كبير لأسعار اليوريا، منتج الشركة الرئيسي، في الأسواق العالمية. |
|
#14
| ||||
| ||||
| تقرير: أرباح "سابك" الربعية قادرة على استعادة خسائر الأسهم الاقتصادية 08/04/2008 اعتبر التقرير الشهري لشركة رسملة أن السوق السعودية قادرة على استعادة خسائرها الفادحة التي تكبدتها في شهر آذار (مارس) الماضي والتي بلغت أكثر من 11 في المائة في حال جاءت أرباح الربع الأول لشركة سابك قياسية. وأوضح التقرير أنه بعد تجاوز أزمة شباط (فبراير)، تغير مسار الاستثمارات المباشرة في السعودية ومُنيت بخسائر الشهر الماضي، فقد أدى وصول معدل الخسائر لأكثر من 11 في المائة إلى زيادة الخسارة السنوية إلى أكثر من 18في المائة لتصبح بذلك أسوأ الأسواق الإقليمية أداءً، وبات قطاع البنوك الأكثر تأثرا؛ فقد خسرت البنوك الرئيسية مثل سامبا والراجحي ما يقارب 25 في المائة و18 في المائة على التوالي واستمر القلق بشأن نمو الأرباح في هذا القطاع، وكانت السيولة في السوق الثانوية أقل من معدلات الأشهر الأخيرة بسبب الاكتتاب العام لبنوك الإنماء التي بلغت قيمتها 10.5 مليار ريال سعودي، وهو أكبر اكتتاب في المملكة حتى تاريخه. وأضاف أن الاستثمارات السعودية في السوق السعودية تقدر حاليا بنحو 20 ضعف متوسط الأرباح، حيث سيتم الاطلاع على التقرير ربع السنوي للأرباح وتحليلها عن كثب قبل استئناف تقييم العوائد الحالية لتقرير ما إذا كانت تعد جذابة من عدمه، حيث إن السوق في انتظار كشف النقاب عن أرباح الشركات الرائدة مثل "سابك" SABIC فقد تكون النتيجة الإيجابية التي تؤدي إلى استعادة السوق أداءه. وفي تقييمه لأداء الأسواق في المنطقة الشهر الماضي قال التقرير إن شهر شباط (فبراير) شهد تزايد موجة البيع في الأسواق العالمية؛ حيث أدى ارتفاع تكلفة الطاقة وأسعار السلع الزراعية الأساسية إلى مزيد من الضغط على معدلات النمو الاقتصادي للدول النامية والاقتصادات الناشئة على السواء؛ مما عزز من نظرية مفادها عدم وجود علاقة بين الاقتصادات الناشئة واقتصادات الدول النامية نظرا لاختلاف ديناميكيتها وقوتها، فقد ظلت اقتصادات الدول النامية تعاني الضغط نتيجة لاستمرار أزمة انخفاض معدلات الفائدة الأمريكية، حيث إن تخفيض بنك الاحتياطي الأمريكي للفائدة بمعدل 0.75 في المائة أدى إلى دعم الأسواق في النصف الثاني من الشهر إلا أن موجة الاضطراب استمرت. وأظهرت الأسواق الإقليمية نتائج غير متباينة على مدار الشهر، فقد شهدت الأسواق الكبرى في السعودية والإمارات إقبال المستثمرين المحليين والأجانب الشديد على البيع حيث بلغت نسبة المستثمرين الأجانب 40 في المائة من حجم التعاملات في بورصة دبي، بينما كانت تعاملات المستثمرين المحليين على الهامش في معظم الأحيان، وأصبحت هذه البورصة أسيرة الانفعالات المتضاربة في الأسواق العالمية سلبا وإيجابا. ووفقا للتقرير، أدى ضعف الأداء في أسواق السعودية والإمارات إلى هبوط مؤشر أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة تقدر بأكثر من 8 في المائة، كما مُنيت السوق العُمانية بخسائر بنهاية الشهر الأول مرة منذ 12 شهرا، وبذلك فقدت صدارة دول مجلس التعاون الخليجي من حيث ارتفاع مؤشرها لأعلى نقطة خلال 2008 لصالح الكويت وجاءت بعد المغرب، أما خارج أسواق دول مجلس التعاون الخليجي فقد حقق السوق المصرية أرباحا متوازنة حيث تغلب تدفق السيولة النقدية محليا والمحفزات الإصلاحية على مشاعر القلق لدى مستثمري الأسواق الناشئة. وأوضح التقرير أن الاكتتاب العام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حافظ على قوته، خاصة في منطقة دول التعاون الخليجي، حيث بلغت قيمة ما طُرح في الاكتتاب من جملة رأس المال في الربع الأول من عام 2008 أربعة مليارات دولار، وهو أربع أضعاف ما طُرح قبل عام مضى، وقد ارتفع عدد عروض الاكتتاب إلى 15 عرضا مما يشير إلى توافر السيولة، ولكن حجم التراجع في سوق التعاملات الثانوية عبر دول مجلس التعاون الخليجي يشير إلى تردد المستثمرين، ومن المتوقع زيادة الشكوك والتراجع عند الإعلان ربع السنوي عن الأرباح مع انقضاء الموسم. وأكد أن حجم التحديات التي تواجه واضعي السياسة المالية في منطقة دول التعاون الخليجي تتزايد نتيجة الارتباط بالدولار، وزيادة السيولة الناتجة عنه وزيادة معدل التضخم، وقد اقتصرت إجراءات التعامل مع هذه القضية على مساندة السكان من خلال زيادة الأجور وتحديد سقف الإيجارات وتجميد أسعار السلع الأساسية وإلغاء رسوم الواردات على السلع الاستراتيجية مؤقتا، وقد اتخذت الكويت خطوة أخرى عن طريق تشديد ظروف الائتمان لتقليص زيادة السيولة وتقليل الاستهلاك لتخفيف حدة التضخم، وتجنب المشكلات الائتمانية في المستقبل، إضافة إلى مشكلة أخرى وهي الجدل حول تأثير أزمة خفض الولايات المتحدة لمعدل الفائدة في البنوك، ودرجة تعرض البنوك الإقليمية للآثار المترتبة على أزمة سوق الرهن العقاري الأمريكي، وقد ذكرت "ستاندارد آند بورز" مجددا أن البنوك في منطقة الخليج ستستمر في قوة أدائها نتيجة استفادتها من الوضع المالي القوي في أسواقها المحلية، وبالتالي انخفاض درجة تعرضها لآثار مشكلة خفض معدل الفائدة ومنتجات الاستثمار الهيكلي الأمريكية، وعلى الرغم من ذلك فقد تأثرت أرباح بعض البنوك في المنطقة بحجم الخسائر والإجراءات الوقائية المتبعة لمواجهة هذه المشكلات، ولكن تلك الآثار تحت السيطرة بشكل عام. |
|
#15
| ||||
| ||||
| د. الجاسر لـ"الاقتصادية": خفض السيولة جاء للحد من الضغوط التضخمية الاقتصادية 08/04/2008 أبلغ "الاقتصادية" الدكتور محمد الجاسر نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما"، أن رفع المؤسسة لمستويات الاحتياطي الإلزامي في البنوك يستخدم كأداة لخفض السيولة في القطاع المصرفي والمساعدة بالتالي على خفض الضغوط التضخمية التي يشهدها الاقتصاد السعودي. وجاء تصريح الدكتور محمد الجاسر تعليقا على قرار "ساما" برفع نسبة الاحتياطي المصرفي الإلزامي للبنوك إلى 12 في المائة من 10في المائة، وهو ثالث تحرك من نوعه منذ تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وقال الدكتور الجاسر أن السياسة النقدية متنوعة ومتداخلة ويتم التعامل معها بحسب الظروف المواتية، وفي لحظة معينة لمواجهة نمو الكتلة النقدية في البلاد، ولتفادي تدفقات نقدية "غير ملائمة" في الاقتصاد السعودي، مشيرا إلى أن "ساما" لم تخفض سعر الفائدة الأساسية وهو 5.5 في المائة، وتتعامل مع سعر إعادة الشراء "الريبو". وبين نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي، أن خفض فائدة" الريبو" يساعد على منع تدفق النقد إلى الاقتصاد السعودي بصورة تؤثر في مستويات السيولة ومعدلات التضخم، موضحا أن الهدف هو الحد من الضغوط التضخمية. وأوضح الدكتور الجاسر أن مؤسسة النقد العربي السعودي تراقب التدفقات النقدية ومؤشر التضخم ومستويات القروض في السوق السعودية، إلى جانب متابعتها لكل التطورات النقدية العالمية، لما لها من أثر بعد أن أصبح تنقل الأموال داخل الاقتصاد العالمي غير محدود، وهي ما تسعى "ساما" لأخذه في الاعتبار عند التعامل مع السياسة النقدية. وتشكل خطوة "ساما" الأخيرة مواصلة للأسلوب الذي تتبعه السعودية لمواجهة التضخم الذي صعد وفق آخر بيانات مصلحة الإحصاءات العامة إلى 8.67 في المائة في شباط (فبراير) من 6.99 في المائة في الشهر السابق، بعد أن كان قد سجل التضخم في كانون الثاني (يناير) الماضي أعلى المستويات على مدى 25 عاما الماضية، بعد أن كانت"ساما" قد رفعت نسبة الاحتياطي إلى 9 في المائة من 7 في المائة في تشرين الثاني (نوفمبر) ثم إلى 10 في المائة في كانون الثاني (يناير). وبحسب مراقبين، فإن "ساما" تسعى من وراء هذه الخطوة للحد من مستويات السيولة المتداولة في الاقتصاد السعودي، والتي زادت إلى 815.14 مليار ريال في نهاية كانون الثاني (يناير) مقارنة بـ 657.92 مليار ريال قبل عام ما يعني أن المعروض النقدي ( ن3) نما بأسرع معدل منذ عام 2004 على الأقل، حتى لا تؤدي تكلفة الاقتراض المنخفضة إلى توسيع قاعدة المقترضين ما يرفع من مستوى التضخم. وترتفع مستويات السيولة في السعودية بفعل تتبع السعودية ودول خليجية للسياسة النقدية الأمريكية بسبب ارتباط عملاتها بالدولار، كان آخرها خفض السعودية والإمارات والبحرين الأسبوع الماضي لسعر إعادة الشراء "الريبو" العكسي ثلاثة أرباع النقطة المئوية إلى 2.25 في المائة من 3 في المائة، وقد رجح مراقبون حينها أنه سيؤدي إلى خفض تكاليف الاقتراض للشركات والأفراد، ما يزيد من معدلات التضخم. إلى ذلك أكد لـ"الاقتصادية" جمال علي الكشي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"دويتشيه العربية السعودية للأوراق المالية المحدودة"، أن الخطوة التي اتخذتها "ساما" أخيرا متوقعة وعقلانية من منظور اقتصادي، مشيرا إلى أن قدرة السعودية على تغيير نسبة الفائدة محدود بفعل ارتباط الريال بالدولار التي تؤثر فيها قرارات البنك المركزي الأمريكي، ما يجعل من التعامل مع مستويات السيولة أسهل، وقال "هو إجراء من مجموعة من الإجراءات الرامية إلى الحد من سرعة ارتفاع التضخم، ورغم أنها ليست كافية، إلا أنها تسهم في الحد من التضخم". وبين الكشي أن نسبة الاحتياطي في البنوك يمكن التحكم والسيطرة فيها، على اعتبار أنها مسألة داخلية، متوقعا أن"ساما" اتخذت القرار في وقت سابق، إلا أنها رأت أن تطبيقه على شكل مرحلي أفضل لعدم إحداث أي مشكلات أو خلل في المنظومة الاقتصادية للبلاد. وأوضح الرئيس التنفيذي لـ"دويتشيه للأوراق المالية"، أن تأثير معالجة السيولة على التضخم قليل إلا أنه سريع ومباشر، وزاد" معلوم أن المشكلة الرئيسة في ارتفاع معدلات التضخم ليست السيولة وحدها، بل إن للإسكان وأسعار الإيجارات إلى جانب أسعار السلع عالميا ومحليا الأثر الأكبر، ولكن معالجتها تحتاج إلى مدة زمنية أطول، ورغم أننا انطلقنا في معالجتها إلا أننا نسير ببطء". ويأتي المعدل الجديد للتضخم تأكيدا على التوقعات المحلية والعالمية التي رجحت أن يواصل مؤشر التضخم في أكبر بلد مصدر للنفط وأكبر اقتصاد عربي مسيرة الصعود بفعل تزايد مستوى السيولة التي بلغت بحسب آخر البيانات الرسمية مستوى23.9 في المائة، وذلك في كانون الثاني (يناير) الماضي، وهو أعلى مستوياته في أربع سنوات على الأقل، إلا أن مؤسسة النقد العربي السعودي ( ساما) أكدت لسان محافظها أن التضخم في المملكة سيشهد في النصف الثاني من العام الجاري تراجعا في مستوياته. من ناحيته قال لـ"الاقتصادية" في وقت سابق، الدكتور عبد الوهاب أبو داهش، مستشار اقتصادي، أن نمو معدل التضخم لشهر فبراير الماضي عند مستوى 8.6 في المائة وافق توقعات الاقتصاديين، نتيجة لاستمرار تأثير أهم عاملين على التضخم، وهما نمو المعروض النقدي وتراجع المعروض الإسكاني ما يعني استمرار ارتفاع أسعار الإيجارات، والعاملين من العوامل الداخلية التي لم تتم معالجتها بشكل جدي. وتابع المستشار الاقتصادي حينها " إذا كانت المراهنة في التقليل من معدلات التضخم من خلال تراجع أسعار السلع العالمية بفعل ركود الاقتصاد الأمريكي، فإن ذلك غير مضمون، خصوصا أن خفض أسعار الفائدة المتتالي في أمريكا أو أوروبا إن حدث، هدفه ليس معالجة التضخم بل تفادي حدوث ركود في الاقتصاد العالمي". إلى ذلك أكد تقرير لمؤسسة "اكسفورد بزنس جروب" البريطانية نشر أواخر العام الماضي، أن ضعف الآليات المشتركة التي تستخدم لمعالجة التضخم بدول مجلس التعاون الخليجي يمكن أن يلتهم ثمار النمو الذي يتحقق في هذه الدول، مشيرا إلى أنه يتعين إجراء تحسينات في جانب العرض إذا لم تكن الحكومات راغبة في كبح جماح الإنفاق. ووفقا للتقرير الذي أعده مدير قسم البحوث في المؤسسة جيسون ناشي ونشر بالعدد الأخير من مجلة "دوث تجاري" التي تصدرها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي "يؤدي كل من عاملي العرض والطلب إلى دفع مؤشرات التضخم إلى الأعلى، ولكن تبقى الآثار الحقيقية إلى حد ما متداخلة ضمن الاقتصاد الإقليمي، وفي حين أن بعض أسباب التضخم في منطقة مجلس التعاون الخليجي مؤقتة فقد يكون للبعض الآخر المزيد من الآثار طويلة الأمد. ونظرا لضعف الكثير من الآليات المشتركة في الخليج التي تستخدم لمعالجة التضخم، كالسياسة النقدية والمالية، على سبيل المثال، يتعين إجراء تحسينات على جانب العرض إذا كانت الحكومات غير راغبة في كبح جماح الإنفاق". وقال التقرير" تأثرت السعودية بالتضخم العالمي والإقليمي، وتعمل المشاريع الكبيرة في القطاعين العام والخاص على زيادة تكاليف البناء والعمالة اليدوية، إضافة إلى ذلك، فقد شهدت فئة النفقات والخدمات الأخرى، التي تشمل أسعار المجوهرات والفنادق، تضخما بنسبة 7,7 في المائة في عام 2006 ، إلى جانب أن تراجع الريال مقابل عملات العديد من شركاء الاستيراد الرئيسين له أيضا تأثير، وذلك عبر زيادة تكاليف الاستيراد.". ورأى التقرير أن هناك مجموعة من السياسات لمحاربة الزحف المتصاعد للتضخم، ولكنها تواجه قيودا في بعض المجالات، أولا، يقيد ارتباط الريال بالدولار المدى الذي يمكن من خلاله تغيير معدلات الفائدة، وثانيا انخفاض مستوى كل من الديون الشخصية وديون الشركات في المملكة بنسبة 14 في المائة و22 في المائة على التوالي من إجمالي الناتج المحلي، والحصص الكبيرة من القروض بفوائد ثابتة، ما يعني أن تقلبات معدل الفائدة لها تأثير قليل نسبيا على الطلب، وبالمثل توجد قيود هيكلية وعملية على استخدام السياسة المالية كأداة لمحاربة التضخم. وبالنظر إلى الحجم الصغير للأساس الضريبي، فإن أمام الحكومة فرصة ضئيلة جدا لزيادة معدلات الضرائب من أجل إبطاء الطلب، كما سيكون للحد من الإنفاق تأثير سلبي على مشاريع البنية التحتية الكبيرة والمهمة وفي إطار العام، لن يساعد استعداد الحكومة لتوفير زيادات كبيرة في رواتب القطاع الخاص. وتابع التقرير حينها "يمكن للحكومة أن تضع في اعتبارها تمديد نظام تثبيت الأسعار، فقد كان لتخفيض أسعار الوقود بنسبة 30 في المائة في مايو من العام الماضي تأثير في الحد من التضخم بشكل كبير". |
|
#16
| ||||
| ||||
| البلطان: المحاسب القانوني نبه "الأحساء للتنمية" إلى تسجيل ملكية "إعمار الدرع العربي" ولم يتحفظ الاقتصادية 08/04/2008 أكد خالد عمر البلطان رئيس مجلس إدارة شركة الأحساء للتنمية عدم وجود أي تحفظ لدى المحاسب القانوني للشركة على أي بند في القوائم المالية للعام الماضي 2007. وأشار إلى أن ما ورد في تقرير مراجع الحسابات لا يتعدى لفت انتباه الشركة إلى عدم تسجيل حصتها في ملكية شركة إعمار الدرع العربي للاستثمار، وذلك مقابل المساهمة في مشروعي سوق الكورنيش في جدة وحصة الشركة في الأرض الواقعة في طريق عقبة بن نافع في الرياض والبالغة 25 في المائة، ولا يصل إلى درجة التحفظ. وقال البلطان إن الشركة ستقوم بتسجيل ملكيتها في تلك المشاريع في الربع الأول من العام المقبل، معللا ذلك بالأنظمة التي لا تجيز تسجيل تلك الحصص قبل مضي سنتين وهي فترة حصر نقل الحصص من المؤسسين والتي نص عليها نظام الشركات، كما أن الشركة حصلت على تنازل بكامل حصتها من شركة إعمار الدرع العربي. وبين البلطان أن الشركة مقبلة على طفرة اقتصادية وتنموية ستسهم في دعم مستقبلها وتقوية مركزها المالي وتعظيم حقوق المساهمين وذلك من خلال عدد من المشاريع التي أعلنت عنها الشركة في السابق والتي تتجاوز استثماراتها ملياري ريال، أو التي سيتم الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة والتي ستكون دعامة أساسية لمستقبل الشركة وتحقق نموا في أصولها وأرباحا مجزية لمساهميها، كما ستسهم في تنمية المنطقة وتوفير فرص وظيفية لأبنائها. وأكد أن الشركة انتهت من جميع الإجراءات الخاصة بتنفيذ مشروع مصنع للأسمنت بطاقة خمسة آلاف طن يوميا وبتكلفة تتجاوز 1.2 مليار ريال، حيث تم إجراء الدراسات اللازمة وتحديد الموقع المناسب لتنفيذ المشروع والذي تتوافر فيه المادة الخام (الحجر الجيري) بنسبة 74 في المائة وإنهاء الخرائط الجيودسية والاتفاق مع الشركات المنفذة، كما حصلت أخيرا على الموافقة من قبل أكثر من عشر جهات ذات علاقة، إلا أن الشركة لا تزال تنتظر الحصول على رخصة استغلال المادة الخام من قبل وزارة البترول والثروة المعدنية للبدء في التنفيذ خصوصا بعد التحرك الأخير للوزارة وبناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين بمنح رخص لعدد من الشركات الجديدة لاستغلال الحجر الجيري والذي يشكل 75 في المائة من المادة الخام للأسمنت. يذكر أن الشركة بانتظار الحصول على موافقة هيئة السوق المالية على طلب زيادة رأس المال عن طريق إصدار أسهم حقوق أولوية لتمويل مشروع مصنع رقائق الألمونيوم الذي تعتزم الشركة إقامته في مدينة الجبيل الصناعية بطاقة إنتاجية تبلغ 45 ألف طن سنوياً وبتكلفة تتجاوز 860 مليونا وذلك عن طريق إصدار أسهم اكتتاب أولي بواقع ثلاثة أسهم مقابل كل سهمين حسب الأسهم القائمة حاليا البالغة 42.875 مليون سهم لتكون الأسهم المطروحة للاكتتاب الأولي 64.31 مليون سهم وبعلاوة إصدار ريالان فقط، ليصبح رأسمال الشركة بعد الزيادة 1071.8 مليون ريال. أيضا هناك مشروع الجامعة الأهلية والذي ينتظر إنهاء إجراءات تسلم الأرض المخصصة لها والبالغة مساحتها 300 ألف متر مربع والممنوحة من قبل خادم الحرمين الشريفين خلال الفترة المقبلة. |
|
#17
| ||||
| ||||
| "أرامكوالسعودية" تستبعد زيادة حصتها في مصفاة يابانية الاقتصادية 08/04/2008 قال مسؤول في شركة أرامكو النفطية السعودية أمس إن الشركة ليست لديها خطط لزيادة حصتها في مصفاة يابانية لكنها تواصل السعي للحصول على حصة في مصفاة بالصين. وقال عادل الطيب نائب رئيس أرامكو للتسويق وتنسيق المشاريع المشتركة لـ"رويترز" إنه لا توجد لدى الشركة خطط لزيادة الحصة في مصفاة شوا شل في الوقت الحالي. وتمتلك "أرامكو" 15 في المائة من شوا شل سكيو كي.كي وهي ثاني أكبر مستثمر في الشركة بعد رويال داتش شل. وقال الطيب أيضا إن "أرامكو" تأمل إنهاء المحادثات هذا العام بشأن حصة في مصفاة تشينجداو في شرق الصين التابعة لمجموعة سينوبك التي تبلغ طاقتها 200 ألف برميل يوميا. وأضاف أن الشركة تواصل المحادثات بهذا الشأن وتأمل في التوصل لاتفاق هذا العام. |
|
#18
| ||||
| ||||
| "الكهرباء": مراجعة التعرفة لا يعني بالضرورة خفضها.. والهدف تحقيق الموازنة الاقتصادية 08/04/2008 استبعد الدكتور صالح بن حسين العواجي وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء تعويض الشركات المقاولة بسبب ارتفاع الأسعار. وألمح العواجي إلى أن مسألة تعويض الشركات قابلة للنقاش إذا ثبت أن هناك أضرارا أو خسائر كبيرة تكبدها المقاول بسبب ارتفاع الأسعار حتى نتوصل لحل يرضي جميع الأطراف ودون أضرار، مؤكدا أن "العقد شريعة المتعاقدين". وأكد الدكتور صالح العواجي بعد تدشينه المعرض السعودي الدولي الرابع للمياه والكهرباء وتوليد الطاقة البارحة الأولى والذي تنظمه شركة معارض الظهران الدولية على أراضي معارضها برعاية وزارة المياه والكهرباء، أن مشاريع الشركة السعودية للكهرباء ليست بمعزل قطعيا عن الارتفاعات التي تشهدها السوق السعودية بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام والأجور والآلات والمعدات والمواد الأولية عالميا، مضيفا أنه ليس هناك تأخر في تنفيذ المشاريع القائمة للشركة ولكن واجهت الشركة بعض العوائق التي تسعى إلى تفاديها. وبين العواجي أن هيئة تنظيم الكهرباء تقوم حاليا بمراجعة التعرفة الكهربائية ولكن ليس بالضرورة أن يتم تخفيضها، مشيرا إلى أن الهدف من مراجعة التعرفة يأتي لتحقيق الموازنة ما بين التكاليف وما يتحمله المواطنون، مؤكدا أن الشركة السعودية للكهرباء تبذل قصارى جهدها لعدم تكرار انقطاع التيار الكهربائي عن المصانع خلال فترة الصيف، موضحا إن انقطاع الكهرباء لا يحصل إلا في وقت الذروة وبالتنسيق مابين الشركة والمصانع ولوقت وجيز للحفاظ على الطاقة الكهربائية لخدمة فئات المشتركين من المواطنين، مضيفا أن الوزارة بصدد إطلاق حملة شاملة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية لترشيد المياه والكهرباء وهي ليست جديدة في إعدادها وفكرتها ولكنها تأكيد للحاجة لمثل هذه الحملات وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين لتثقيف المواطن بأهمية الكهرباء والمياه وترشيدهما. من جانبه، قال عادل بن عبد العزيز العومي مدير عام شركة معارض الظهران الدولية إن الهدف الرئيسي من إقامة مثل هذا الملتقى الذي يستمر خمسة أيام إبراز مدى التطور الذي يشهده قطاع الكهرباء والمياه في المملكة، وتوفير فرصة تبادل المعلومات بين الخبرات الموجودة داخل المملكة والخارج، كل هذا لدعم النمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة. وأضاف العومي أن هذا الحدث الدولي هو نتيجة تعاون العديد من الجهات مع شركة المعارض منها الهيئة السعودية للمهندسين، المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، الشركة السعودية للكهرباء، وتم توفير كافة العوامل المساعدة يما يتناسب وحجم المشاركات، لذا يتوقع أن يحقق المعرض نجاحا كبيرا عطفا على الحضور الذي شهده الافتتاح. وبين العومي أن المعرض شاركت فيه 100 شركة ومصنع من كبريات شركات الكهرباء والطاقة وتقنية المياه في المملكة ودول الخليج العربي والشرق الأوسط، إضافة إلى عدد كبير من دول الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن أغلب الشركات المشاركة في المعرض تبحث عن وكلاء لها يمثلونها في المملكة. وأضاف العومي أنه سيقام على هامش المعرضين ملتقى علمي متخصص يتضمن أكثر من 25 جلسة ومحاضرة يشارك فيه أكثر من 350 شخصية علمية وأكاديمية، إضافة إلى مشاركة عدد من مراكز الأبحاث الدولية وشركات إنتاج وتوزيع ونقل المياه والكهرباء ومناقشة أهم المواضيع المتعلقة بقطاعي الطاقة والمياه كالترشيد في عملية الاستهلاك المختلفة للمياه والكهرباء وتخصيص هذه القطاعات وفق استراتيجية مدروسة وخطة زمنية محددة ومحكمة التنفيذ وضعتها الحكومة لتنمية الاقتصاد السعودي. وأوضح أن الهدف من تنظيم مثل هذه المعارض المتخصصة هو إبراز الدور الفاعل والتطور الحقيقي الذي يشهده قطاع الكهرباء والمياه في المملكة وإلقاء الضوء على تطور الصناعة والتقنية السعودية، إضافة إلى تبادل الخبرات مع الدول المتقدمة لدفع عجلة النمو والتقدم ليكون أحد الروافد الفاعلة في حركة التنمية الاقتصادية التي تعيشها المملكة، إضافة إلى لقاء المختصين والمهتمين لاستعراض ومناقشة المستجدات والمتغيرات وتبادل وجهات النظر وطرح المشكلات وتوفير قنوات التعاون والتنسيق الدولي وتحفيز المستثمرين في قطاعي المياه والكهرباء. |
|
#19
| ||||
| ||||
| مكة: مجموعة المحيسني تتحول إلى شركة مساهمة مقفلة بـ 500 مليون ريال الاقتصادية 08/04/2008 كشف لـ "الاقتصادية" محمد المحيسني رئيس مجلس إدارة شركة محمد المحيسني وشركاه للتطوير العقاري عن عدة دراسات جديدة لتنفيذ بعض المشاريع الجديدة في العاصمة المقدسة ستتم ترسيتها قريبا ومنها التوسع في بناء الوحدات السكنية لحل أزمة السكن في العاصمة المقدسة وقال المحيسني عقب عقد أول اجتماع للجمعية العمومية للشركة بعد تحولها إلى مساهمة مقفلة برأسمال نصف مليار ريال أن الشركة تدرس حاليا التصمايم النهائية لمخطط الريان في المعيصم والذي سيكون الانطلاقة الحقيقية للشركة مشيرا إلى أن المخطط تبلغ مساحته الإجمالية مليون و400 ألف متر مربع حيث تم الانتهاء من أعمال البنية التحتية للمخطط. وتعتبر شركة محمد المحيسني من أوائل الذين بدأوا في مجال الاستثمار العقاري بشكلٍ علمي ومنظم.وتهدف إلى بناء تكاملي في منظومة الاستثمار العقاري التي تميزت بها طوال السنين التي مضت وتربعت على قمتها بكل جدارة واستحقاق من خلال تنفيذها المجمعات والأبراج السكنية وشقق وفلل التمليك وبناء وتشغيل الفنادق وخدمات الحجاج والمعتمرين، إضافة إلى المقاولات المعمارية ومقاولات القطع الصخري والصرف الصحي. يذكر أنه قد صدر أخيرا قرار وزير التجارة والصناعة بالموافقة على الترخيص بتأسيس شركة محمد سليمان المحيسني وشركاه للتطوير العقاري والاستثمارات شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره 500 مليون ريال سعودي، مقسم إلى 50 مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات سعودية اكتتب المؤسسون في كامل أسهم رأسمال الشركة وهي عبارة عن 35 مليون سهم عيني قيمتها 350 مليون ريال عبارة عن مبان مقامة على أراض مستأجرة من الغير و15 مليون سهم نقدي قيمتها 150 مليون ريال أودعت لدى البنك. وتتخذ الشركة من مدينة مكة المكرمة مقراً لها وتتمثل أغراض الشركة في تملك الأراضي بقصد تعميرها وتطويرها وإقامة المباني عليها واستثمار هذه المباني بالبيع أو التأجير لصالح الشركة، إقامة وإدارة وتشغيل وصيانة المراكز التجارية والسكنية والفنادق والشقق المفروشة، إدارة وتشغيل وصيانة ونظافة المباني، مقاولات عامة للمباني والجسور والطرق والقطع الصخرية، صيانة ونظافة المدن، تجارة الجملة والتجزئة في المواشي ومواد البناء والأدوات الكهربائية والمعادن، خدمات التسويق للغير الوكالات التجارية وستكون مدة الشركة تسعا وتسعين سنة هجرية تبدأ من تاريخ القرار الوزاري الصادر بإعلان تأسيسها، وتجوز إطالة مدة الشركة بقرار تصدره الجمعية العامة غير العادية ومن الجدير بالذكر أنه لا يجوز تداول أسهمها إلا بعد الحصول على موافقة هيئة السوق المالية. ويتولى إدارة الشركة مجلس إدارة مؤلف من أربعة أعضاء تعينهم الجمعية العامة العادية لمدة ثلاث سنوات، واستثناءً من ذلك عين المؤسسون أول مجلس إدارة لمدة ثلاث سنوات تبدأ من تاريخ القرار الوزاري الصادر بإعلان تأسيس الشركة وتأتي الموافقة على تأسيس هذه الشركة في إطار سياسة الدولة الرامية لتوسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع روافد الدخل الوطني وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور فاعل في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. |
|
#20
| ||||
| ||||
| "التعاونية" تنفذ استراتيجية للتوسع في تأمين الطاقة محليا الوطن السعودية 08/04/2008 تعمل شركة التعاونية للتأمين على تنفيذ استراتيجية للتوسع في تأمين الطاقة محلياً، بالاستفادة من قدرتها الاستيعابية في المنطقة للتأمين على مشاريع الطاقة من خلال الملاءة المالية الكبيرة والخبرة الفنية في إدارة الاكتتاب والتعويضات وإدارة المخاطر والتي تتيح لها القدرة الكافية لاستيعاب هذه المشروعات. وأوضح نائب الرئيس للممتلكات والحوادث بالتعاونية فهد الحصني أن الشركة ستعرض خلال المعرض والملتقى السعودي الدولي الرابع للمياه والكهرباء الذي بدأ أعماله أول من أمس في الظهران، تجربتها في مجال التغطيات التأمينية التي قدمتها للمشروعات العملاقة. وقال الحصني في بيان صدر أمس إن الشركة قدمت دعما لهذا الملتقى الذي يعد الأكبر من نوعه، حيث يناقش جميع القضايا الراهنة التي تواجه قطاع المياه والكهرباء مع تحديد جملة التطورات الأساسية التي تم تحقيقها من خلال ورش العمل والنقاشات التي تجري على هامش الملتقى بواسطة خبراء من المنطقة والعالم. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |