![]() |
|
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
اخبار الإقتصادية ليوم الاحد 5 صفر 1427هـ - 5 مارس 2006م ( جريدة الاقتصادية)
| ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| اخبار الإقتصادية ليوم الاحد 5 صفر 1427هـ - 5 مارس 2006م ( جريدة الاقتصادية) خبير: التصحيح في جوفه تصحيح أكثر أهمية الجلسة الصباحية: انتكس القيادي... تألم الصغار لم يتبق بين السقف الأدنى المسموح به في البورصة السعودية والمؤشرات السعرية الحالية سوى 0.37%، بعد مرور ساعتين فقط من جلسة التداول لليوم ـ السبت ـ، إذ تقهقرت الأسهم بسرعة الريح منذ الدقائق الأولى للجلسة الصباحية بقيادة سلبية من قطاع التأمين الذي سجل أكبر تراجع قطاعي (4.95%). وفقدت سوق الأسهم المحلية 855.37 نقطة، في وقت لم تتجاوز قيمة التداولات 4.542 مليار ريال فقط.واعتبر الدكتور سالم آل قضيع ـ استشاري اقتصادي، أن التراجع المتواصل في سوق الأسهم يمثل "ترجمة للتداعيات النفسية" لتراجع البورصة السعودية في الأسبوع الفائت. وربط آل قضيع ارتداد المؤشر إيجابا بتراجع عدد الأسهم "المعروضة في جميع الشركات"، ولفت في الوقت ذاته الرغبة في الشراء ما زالت تراود شريحة من المتعاملين في السوق. وذهب إلى أن هناك حالة من القلق بين المتعاملين الذين اقترضوا من البنوك لغرض تداول الأسهم، من أن يتم إكراههم على البيع ضمنيا بالنظر إلى الشروط المرجعية لقروض "التداول بالهامش"، معتبرا ذلك من المعضلات التي "تزيد من حدة المشكلة"، وطالب بالتدخل لتقنينها "بما يضمن مصلحة البنك والمتعامل على حد سواء". من جهته، ذهب خبير ـ فضل عدم الإشارة إلى إسمه ـ إلى أن التصحيح القائم حاليا "يحمل في طياته تصحيحا أشد أهمية في ثقافة ومستوى الوعي الاستثماري لأغلب شرائح المتعاملين في السوق السعودية. وزاد: التصحيح الحالي يرتكز على تصحيح المفاهميم المغلوطة التي كانت تؤمن إيمانا تاما بأن أرباح السوق تتأتى من المضاربة العشوائية، لاقتا إلى أن فلسفة الأسواق المالية العالمية ترتكز على الدور الإيجابي لتلك الأسواق، استنادا على العوائد الفعلية للشركات المساهمة المدرجة في تلك الأسواق |
|
#2
| ||||
| ||||
| إنشاء شركة تأمين سعودية - مصرية أكد الأمير محمد بن بندر بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة مؤسسة المساق الدولية أنه من المزمع تحويل فرع شركة التأمين الأهلية للتأمين التعاوني في السعودية إلى شركة جديدة مستقلة, مبيّنا أنه تمت الموافقة على منح ترخيص للشركة الجديدة التي ستبلغ حصة شركة التأمين الأهلية المصرية فيها نحو18 في المائة. واستعرض الأمير محمد بن بندر خلال لقائه أمس الأول الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار المصري التطورات التي تشهدها المشاركة بين مؤسسة المساق الدولية وشركة التأمين الأهلية المصرية التي تمثلت في تأسيس شركة التأمين الأهلية للتأمين التعاوني المسجلة في البحرين. وثمن الأمير محمد بن بندر خلال اللقاء التعاون الوثيق بين سوق التأمين المصرية والسعودية من خلال الاستعانة بالكوادر والخبرات المصرية المشهود لها بالكفاءة في نشاط التأمين، كما بحث الطرفان إمكانية إقامة دورات تدريبية لكوادر قطاع التأمين السعودي بالتعاون مع الشركات المصرية. وشارك في اللقاء محمد أبو اليزيد رئيس مجلس إدارة شركة التأمين الأهلية الذي ألقى الضوء على التطورات التي يشهدها مناخ الاستثمار في مصر, والإجراءات المتعلقة بتنشيط قطاع الخدمات المالية غير المصرفية وبصفة خاصة في مجال التأمين. ويتوقع خبراء في سوق التأمين أن تسهم التنظيمات الأخيرة في قطاع التأمين في حشد اشتراكات تأمين تزيد على 26 مليار ريال خلال السنوات المقبلة, خصوصا بعد تفعيل الضمان الصحي المتوقع أن يضخ في المرحلة الأولى عند تطبيقه على المقيمين اشتراكات قدرها أربعة مليارات ريال ينتظر أن ترتفع إلى19 مليارا مع تطبيق المرحلة الثانية المقترحة للمقيمين والمواطنين على حد سواء, فيما ينتظر أن يضخ تأمين السيارات اشتراكات تصل إلى ملياري ريال تشمل: تأمين المركبات الأجنبية العابرة للمنافذ السعودية, ورخص القيادة الصادرة في السعودية |
|
#3
| ||||
| ||||
| توقع ترتيبات حكومية لحماية صغار المستثمرين في الأسهم الخليجية يعتقد المواطن السعودي أحمد بن علي أن مجرد وجود أعداد كبيرة من المتعاملين في البورصة السعودية مثله لا يترك مجالا للقلق خشية أن تنهار أكبر بورصة للأسهم في العالم العربي. وبعد ارتفاع متواصل على مدى أربع سنوات تزيد قيمة التداول في البورصة السعودية 60 مرة عن الأرباح المجمعة للشركات في العام الماضي. واقترض ابن علي بكثافة للاستثمار في الأسهم وهو يعتمد على ارتفاع الأسعار في سداد دينه. وأي حركة تصحيحية كبيرة في السوق قد تقضي عليه. ولكنه قال - وهو يحتسي الشاي في مقهى خلال زيارة للمنامة عاصمة البحرين، "هذا لن يحدث". وأضاف "هناك الكثيرون مثلي. الحكومة لن تدع ذلك يحدث". ويتدفق المستثمرون الصغار على السوق متشجعين بنمو بلغ معدله 92 في المائة العام الماضي. وفي السعودية يملك تسعة ملايين شخص أي ما يعادل نصف سكان المملكة أسهما في البورصة. وارتفع في السعودية الإقراض للقطاع الخاص لأغراض غير تمويل شراء العقارات والسيارات والمعدات بأكثر من 14 في المائة في الفترة من عام 2000 إلى أوائل عام 2005. ويقدر كريدي سويس أن أغلب هذه الأموال وجهت إلى شراء الأسهم. وتقول مؤسسة التصنيف الائتماني ستاندارد اند بورز إن انخفاض أسعار الأسهم يعتبر أكبر خطر منفرد في الأجل القصير يواجه بنوك الخليج. وقال محلل من بنك في المنامة "لا مجال لأن تسمح الحكومات بأن تنهار البنوك"، مشيرا إلى أنه يراهن على انخفاض تدريجي في الأسعار. وهناك الكثير الذي يمكن أن تقوم به الحكومات في الخليج لمنع انهيار أسواق الأسهم. وهيكل أسواق دول مجلس التعاون الخليجي يجعل عملية التدخل سهلة، فقيمة الأسهم المتداولة بحرية في السوق تمثل نسبة ضئيلة من القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة البالغة نحو تريليون دولار. وأغلب الأسهم تملكها حكومات أو عائلات مسيطرة من المستبعد أن تسعى إلى الفرار من السوق. وتملك صناديق الاستثمار الكبيرة نسبة كبيرة من الأسهم المتبقية. وتوقع علي الشهابي الرئيس التنفيذي لشركة رسملة الإماراتية هبوطا تدريجيا للأسعار، قائلا إن الحكومات لا يمكنها إجبار صناديق الاستثمار على الشراء. ويمكن للحكومات كذلك تضييق الخناق على القروض الميسرة لتمويل شراء الأسهم، ويمكنها تخصيص شركات ضخمة مملوكة للدولة خاصة في قطاع الطاقة للمساعدة على الموازنة بين السيولة الكبيرة في السوق التي توجه لشراء عدد محدود نسبيا من الأسهم. أما كريم الصلح الرئيس التنفيذي لشركة جلف كابيتال فقال إنه من الضروري ألا تسمح الوزارات في المنطقة للبنوك بقبول اكتتابات أو تسعير الإصدارات العامة الأولية بما يقرب من القيمة العادلة. فالاكتتابات التي طرحت عامي 2004 و2005 زاد الإقبال عليها في المتوسط نحو 70 مرة عن المعروض وارتفعت أسعار الأسهم بنحو 300 في المائة عند بدء تداولها وهي نتيجة من شأنها إقالة مدير الاكتتاب في أغلب أرجاء العالم. |
|
#4
| ||||
| ||||
| الفضة ترتفع إلى أعلى مستوياتها في 22 عاما والذهب يتجاوز 570 دولارا أكد متعاملون أن سعر الفضة ارتفع إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من 22 عاما أمس وسط آمال بأن تتم الموافقة على أداة استثمارية جديدة لتداول الفضة وأن تجتذب أموالا جديدة. وسجل سعر الفضة في السوق الفورية 10.31 دولار للأوقية "الأونصة" بعد ارتفاعه بنسبة 5 في المائة في الجلسة السابقة، في حين ارتفع سعر الذهب إلى أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة أسابيع وجرى تداوله بسعر أقل من أعلى مستوياته في 25 عاما الذي سجله في الفترة الأخيرة عند 574.60 دولار للاوقية. وسجل سعر الفضة 10.32-10.26 دولار مقارنة بـ 10.18-10.21 دولار في نيويورك عند الإقفال أمس الأول. وكان السعر قد ارتفع بنسبة 43 في المائة في 12 شهرا مضت منها 11 في المائة في الأسبوعين الماضيين فقط. وشاع استخدام هذه الأداة في تداول الذهب منذ طرحها قبل ثلاث سنوات. وارتفع سعر الذهب في السوق الفورية إلى 570.50 دولار للأوقية مقتربا من أعلى مستوياته في 25 عاما قبل أن يتراجع إلى 566.70-567.50 دولار للأوقية. وأغلق في نيويورك أمس الأول على 568.30-569.20 دولار للأوقية. |
|
#5
| ||||
| ||||
| تساؤلات حول عودة الاستثمار إلى المهن الأصلية.. محللون: تساؤلات حول عودة الاستثمار إلى المهن الأصلية.. محللون: مستثمرون يخرجون من سوق الأسهم لإعادة ترتيب أوراقهم هل يعود صاحب السوبر ماركت إلى محله الصغير؟ وهل يعود المزارع إلى حرث مزرعته وإصلاح أعطاب أبراج المياه التي تسقي أرضه لتخرج ثمارا يضخها في السوق ليقتات من ثمنها؟ وهل يعود شريطي السيارات إلى معرضه يتصيد المركبات ليكتسب من بيعها ما ينفق به على أبنائه؟، كل تلك تساءلات خطرت على الثلاثة – التاجر والمزارع والشريطي- بعد أن كانوا يجتمعون في صالة أسهم أحد البنوك. أسئلة تبادلها الثلاثة ومعهم آخرون معزومون حول مائدة أبي فهد البارحة، يتسامرون ويتبادلون التحليلات حول سوق الأسهم التي أشغلت الناس عن مهنهم الأصلية بفضل تحقيقها أرباحا قياسية خلال الأعوام الثلاثة الماضية. هذه التساؤلات بدأت تظهر على السطح وغيرها الكثير بعد أن عانى مؤشر الأسهم منذ أسبوع من اشتداد في الحرارة بلغت قصواها وتخوف من أن تكون بداية الأسبوع المقبل (غدا) كسالف عهده الذي كان نهاية شهر ميلادي وبزوغ آخر ستكون نهاية أمر يكشف بعده عن أرباح 78 شركة مساهمة يتم تداول أسهمها في السوق عن نتائجها المالية بتحقيق أرباح أو خسائر قد تهوي بسهم تلك الشركة إلى الهاوية في ظل عدم وضوح رؤية مستقبلية للمؤشر العام. لكن محللون ينصحون بعدم التسرع في اتخاذ القرار وتسييل المحافظ، التي عدوها مصيبة كبرى في السوق. إذ يؤكد لـ"الاقتصادية" الدكتور عبد الرحمن البراك أستاذ الإدارة المالية المساعد في جامعة الملك فيصل، أن القضية الحالية هي أن ثلاثة ملايين متعامل مصيرهم مرتبط بسوق الأسهم، مشيرا إلى أنه قبل بداية النزول الحاد في السوق كان هناك تخوف كبير من قبل المتعاملين وترقب للانهيار، والجميع اعتبرها لعبة يحاول المتعامل الاستفادة منها ومن ثم الخروج. وأوضح البراك أن هناك قراراً سابقاً متخذاً من صغار المساهمين للخروج قبل نزول الأسهم لكنهم ينتظرون لحظة تنفيذ القرار، مشيرا إلى أن تداولات الأسبوع شهدت خروج متعاملين صغار بالفعل، إلى جانب عزوف الكثير من المستثمرين عن الشراء وتفضيلهم الانتظار إلى أن تستقر الأسعار. وأشار البراك إلى انه لابد أن يكون هناك تطمينات لصغار المتداولين، وتصريحات رسمية من هيئة سوق المال، والجهات المعنية لتطمين المتعاملين وتوضيح أن الوضع طبيعي ولا يوجد دواعي لنزول السوق الحاد في محاولة لإعادة جزء من الثقة التي فقدت وتوقيف عملية الخروج الجماعي من السوق. وأفاد أن عزوف المستثمرين عن الأسهم واضح من خلال كميات الشراء والبيع، إضافة إلى حجم الصفقات المنخفضة عن السابق، مبيّنا أن الهلع الجماعي يؤثر في الجميع وسيلحق الخسائر بجميع المتعاملين. وأبان البراك أن أعداداً كبيرة من المساهمين حاولت تسييل وحداتها الخاصة في الصناديق الاستثمارية، مؤكدا أن كثرة المساهمين الذين سيحاولون تسييل تلك الوحدات، ستحدث "مصيبة كبيرة" في السوق، معللا ذلك لاضطرار الصناديق إلى البيع لتسديد المساهمين رغم أنها تحتفظ بجزء من السيولة، موضحا أن المؤشر في هذه الحالة سينزل أكثر وأكثر. من جهته أكد الدكتور عبد الوهاب أبو داهش المستشار الاقتصادي، أن هناك علامات تدل على خروج مستثمرين، كانت أعلى بكثير من إشارات الدخول، مشيرا إلى أنه لا يمكن التوقع بتوجهات السوق لتذبذبها في الفترة الواحدة من التداول، التي تعتبر صورة غريبة جدا. وأفاد أبو داهش أن السوق تمر بحالة من العوامل التي تجعله عاجزاً أن يستعيد توازنه، وتسببت تلك الحالة في محاولة المساهمين الذين لم يمض عليهم سوى سنة أو سنتين بالتفكير في الخروج، متوقعا أن تستمر هذه الحالة لفترة تراوح بين أسبوع وأسبوعين. لكنه استدرك وأشار إلى أن هذه الحالة لا تعني عدم الرجوع إلى السوق، ولكنها بهدف ترتيب الأوراق ومراقبة الأمور حتى استعادة السوق لعافيتها. وأبان أبو داهش أن المستثمرين لفترات طويلة هم من سيبقى في السوق لوجود استراتيجية البقاء لمدد أطول ولا سيما لدى صناديق الاستثمار، وكبار المستثمرين. إلا أن المستشار الاقتصادي أفاد أن هؤلاء المستثمرين قد يلجأون إلى تغيير استثماراتهم من خلال الانتقال من شركات وقطاعات إلى أخرى. |
|
#6
| ||||
| ||||
| تركزت تحت أسماء رشح إنفلونزا وارتفاع في درجة الحرارة هلع متابعة سوق المال يرفع الطلب على الإجازات المرضية بين الموظفين كشفت مصادر رسمية أن سجلات المراكز الطبية في جدة تبين ارتفاعا ملحوظا في نمو الطلب على طلب الإجازات المرضية من قبل الموظفين. وبيّّنت المصادر أن سجلات المراكز الطبية الخاصة والحكومية سجلت ارتفاعا ملحوظا في إصدار الإجازات المرضية من قبل موظفين في القطاعين العام والخاص. في المقابل يعترف مسؤولون في إدارات شؤون الموظفين في عدة جهات حكومية بأن هوس سوق الأسهم السعودية رفع من كثرة غياب الموظفين. وتسرب نسبة كبيرة من مكاتبها مع بدء افتتاح السوق. ومعلوم أن القطاع الخاص لا يسمح بأن يتجاوز حق الموظف في الغياب المرضي أكثر من شهر على مدى أيام السنة كاملة، لكن مرونة القطاع الحكومي تمنح موظفيها أكثر بكثير من أيام الغياب في الإجازات المرضية. وهذه تعود إلى طبيعة العلاقة بين الموظف وقياديي الجهاز الإداري. وتقدر أعداد السعوديين الداخلين في سوق الأسهم حتى العام الماضي بأكثر من 30 مليون مستثمر بينما كانوا لا يتجاوزون عام 2001 الـ 50 ألفاً. وكانت سوق الأسهم السعودية قد احتلت المرتبة الأولى عالميا من حيث نسبة النمو السوقي بعد أن نمت بـ 112 في المائة متجاوزة العديد من الأسواق العالمية الرئيسية وأسواق الدول الناشئة ضمن قائمة أكبر 50 سوق أسهم عالمية في 2005. واحتلت السوق السعودية أيضا المرتبة الـ 16 من حيث القيمة السوقية التي بلغت 2.44 تريليون ريال (650.18 مليار دولار) تمثل 0.4 في المائة من إجمالي القيمة السوقية لأكبر 50 بورصة مسجلة في لائحة اتحاد البورصات العالمي. وحققت سوق الأسهم السعودية المرتبة العاشرة من حيث قيمة الأسهم المتداولة، حيث بلغت 4.1 تريليون ريال (1.103 تريليون دولار) تمثل نسبة 2.1 في المائة من إجمالي قيمة صفقات الأسهم المتداولة ضمن قائمة أكبر 50 بورصة عالمية. في حين احتلت السوق السعودية المرتبة الـ 14 في عدد الصفقات، حيث بلغت 46.607 مليون صفقة خلال الفترة من كانون الثاني (يناير) وحتى نهاية كانون الأول (ديسمبر) من عام 2005 (الاقتصادية 19/2/2006). وتشير دراسة سعودية صدرت أخيرا إلى أن موظفي الدولة في المملكة يهدرون 844562 ساعة يومياً لارتياد صالات البنوك ومتابعة سوق الأسهم السعودية. وأكدت الدراسة التي قام بها فريق بحثي متخصص من جامعة القصيم، برئاسة الدكتور عبد الله بن علي الخريجي - رئيس قسم الرياضيات في كلية العلوم في الجامعة، أن الشركات المتخصصة بالتوصيات تغري المتعاملين بالسوق، محققة أرباحاً كبيرة تصل إلى 3136500 ريال من خلال اشتراك المتداولين بخدمة رسائل الجوال المتضمنة توصيات البيع والشراء. وأوضحت الدراسة أن عدد المتعاملين بالأسهم، بلغ وفقاً لمعطيات البحث 7.97 في المائة من سكان المملكة، فيما شكل الموظفون السواد الأعظم من عدد المتعاملين، حيث بلغوا 4.01 في المائة. وقالت الدراسة إن 47.7 في المائة من إجمالي الموظفين يعتمدون على الفترة الصباحية، لاتخاذ القرار الاستثماري. وكانت طفرة الأسهم السعودية التي نمت في الأعوام الأربعة الأخيرة قد فتحت آفاقا واسعة للسعوديين بمختلف درجاتهم العلمية والمالية للتسابق في دخول سوق الأسهم السعودية، الأمر الذي أغرى أكثر من ثلاثة ملايين سعودي للانشغال بسوق الأسهم. كما أن هيئة سوق المال السعودية تمكنت وخاصة عام 2005 من إصدار عدد من القرارات المهمة دعمت الثقة بالسوق السعودية ودعمت المستثمر الصغير من خلال تخفيض حد التذبذب من 10 في المائة إلى 5 في المائة. ووفقا لمصادر في مؤسسات حكومية فإن هناك توجها لإعادة النظر في ترقيات بعض الموظفين الذين تكثر نسبة غيابهم على حساب نتاجهم الوظيفي وتقول مصادر صحية إن معظم الإجازات المرضية التي منحها أطباء القطاع الخاص لمراجعين سعوديين أعمارهم تراوح بين 25 و50 عاما تركزت تحت أسماء رشح وإنفلونزا وارتفاع في درجة الحرارة. |
|
#7
| ||||
| ||||
| شركة صينية تفوز بعقد تطوير مطار صنعاء الدولي فازت شركة صينية أمس بعقد المناقصة الدولية الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع مطار صنعاء الدولي الجديد بقيمة 114 مليون دولار من إجمالي التكلفة الإجمالية للمشروع البالغة 500 مليون دولار. وأوضح لـ "الاقتصادية" حامد أحمد فرج رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد اليمنية أن المرحلة الثانية من المشروع الجديد الذي تصل مساحته الإجمالية إلى 15 مليون متر مربع، التي ستنفذها شركة بكين الحضرية للاستثمار والهندسة تشمل إنشاء مبنى الركاب مع ملحقاته وإنشاء صالات خدمية وصالات تشريفات وصالات وصول ومغادرة، وكذا إنشاء ستة جسور متحركة لوقوف الطائرات أمام المبنى بقدرة استيعابية 60 طائرة. وتشمل المرحلة الثالثة والأخيرة التي تتزامن مع المرحلة الثانية، تنفيذ حقل طيران جديد مكون من مهبط وممر مواز وتوسعة طرق المداخل الرئيسية للمطار الجديد بمدخلين رئيسيين من الغرب، إضافة إلى موقف للطائرات ومبنى البرج ومبنيين للكهرباء والإطفاء، إضافة إلى تحسين وتطوير المرافق والتجهيزات الملاحية وأنظمة الاتصالات ودعم وسائل الأمن والسلامة بما يتواءم والإنشاءات الجديدة، وكذا تجهيز مواقف للسيارات خارج المبنى بطاقة استيعابية من ألف إلى ألف ومائتي سيارة، وغيرها من المباني الملحقة واللازمة لخدمة الممر الجديد. وأضاف المسؤول اليمني أن المشروع الذي ستنفذ مرحلتاه الثانية والثالثة خلال 30 شهرا في أواخر أيلول (سبتمبر) 2008 سيكون قادرا على استيعاب أربعة ملايين مسافر سنويا قابل للتوسعة لـ 50 عاما مقبلة لتصل القدرة الاستيعابية إلى 16 مليون مسافر سنويا. وأشار إلى أن تنفيذ المشروع الاستراتيجي المهم يأتي انسجاماً مع توجهات الحكومة الهادفة إلى مواكبة نمو حركة الملاحة الجوية على المدى المستقبلي، ومواكبة التطورات الموجودة في عالم الطيران الذي تشهده المطارات في المنطقة. |
|
#8
| ||||
| ||||
| روبرت برايس المحاضر الدولي في برنامج "المجموعة السعودية": نظمت مساء الأربعاء الماضي المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، بالتعاون مع الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية، وبرعاية البنك السعودي البريطاني "ساب" محاضرة طفرة الأسهم السعودية: ماذا يمكن أن يتعلم المستثمرون السعوديون من كارثة سقوط "إنرون"، تحت رعاية الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، حيث تأتي المحاضرة ضمن برنامج المتحدث الدولي الذي أطلقته المجموعة في الرياض. وألقى المحاضرة التي أقيمت في قاعة الشيخ سعد المعجل في مقر الغرفة التجارية، الخبير روبرت برايس وهو أمريكي متخصص في مجال الأسهم والطاقة، حيث تعد المنطقة الشرقية المحطة الثانية التي تقام فيها المحاضرة بعد الندوة الأولى التي أقيمت في مركز الملك فهد الثقافي في الرياض، بحضور جمع غفير من المسؤولين ورجال الأعمال والاقتصاديين، والمستثمرين في الأسهم. وأعطى المحاضر لمحة عامة عن نجاح وسقوط شركة إنرون، حيث رفعت أكثر من 100 قضية منذ الثاني من كانون الأول (ديسمبر) 2001 وحتى الآن ضد شركة إنرون والشركات التي تديرها "إنرون"، وقد يتمخض عنها دفع تعويضات قد تصل إلى 400 مليار دولار للمتضررين. وبين أن محامي "إنرون" تلقوا حتى الآن أتعابا تصل إلى مليار دولار قابلة للارتفاع مقابل أتعابهم في الدفاع عن هذه الشركة.، حيث تم توجيه التهم واستدعاء عشرة أشخاص على علاقة بقضية "إنرون" للتحقيق معهم فيما وجه إليهم من اتهامات ولا يزالون في انتظار المحاكمة، مشيرا إلى أنه صدرت قوانين جديدة على إثر كارثة سقوط "إنرون" لتجنب مثل هذا المصير وأدى ذلك إلى إدخال الشركات الأمريكية في صراع مع هذه القوانين ومماحكات من شأنها أن تعوق حرية هذه الشركات في العمل. وعرج المتحدث إلى أسباب نجاح شركة إنرون، مبينا أن من أهم الأسباب هو إن الشركة حملت لواء الابتكار، تزامن ظهورها مع ثورة الاستثمار في مجال الطاقة والغاز الطبيعي بوجه خاص في أمريكا، ظهورها في منطقة هيوستن والتي تمثل مناخا حرا للاقتصاد في مجال الطاقة، وجود علاقات مكينة لهذه الشركة والتي أعطتها الفرصة للحصول على فرص لم تكن لتحصل عليها لولا وجود مثل هذه التسهيلات التي حصلت عليها بموجب علاقاتها الحساسة في دوائر اتخاذ القرار في واشنطن. بيد أنه لخص سقوط الشركة في عدة أسباب أبرزها الديون العالية، الدخول في عقود غير مدروسة، فساد وعدم كفاءة الإداريين وذلك يشمل كين رايس، جيف سكيلينج، أندرو فاستاو، كين لي، ريتش كيندر وهو إداري متميز يختلف عن المذكورين وقد تسبب إبعاده عن الشركة في سقوطها في أيدي العابثين. وقال المحاضر إنه شارك بالشهادة في محاكمة جنائية ضد اثنين من كبار مسؤولي "إنرون" وهما كين لي وجيف سكيلينج قبل قرابة شهر في المحكمة الفيدرالية في هيوستن، ودخلت "إنرون" في أزمة ديون خانقة، وأفصحت عن قوائم مالية غير دقيقة، وكانت العوائد النقدية من عملياتها التشغيلية منخفضة بشكل مخيف ومع ذلك لم تحرك "إنرون" ساكنا واستمرت في الإنفاق والاستدانة وإهمال الخلل في ميزان الدخل والمصروفات. الشركات السعودية والسيولة النقدية أبدى المحاضر سعادته بالنمو المطرد والمذهل لسوق الأسهم السعودية، غير أنه لم يخف مخاوفه من وجود تباين شاسع بين القيمة السوقية للسهم والقيمة الدفترية له، ووجود فرق كبير بين القيمة السوقية للسهم وأرباح الشركات في المقابل، وعقد المحاضر مقارنات بين الشركات السعودية والشركات المماثلة لها في السوقين الأمريكية والسعودية للأسهم، وأبرز بشكل كبير وجود فرق كبير وواضح في حجم قيمة السهم في المؤشر وبين ما تحققه الشركة من أرباح تشغيلية. المقارنات وشملت المقارنات التي عقدها المحاضر الأربعاء الماضي شركة الاتصالات السعودية مقابل شركة At&t: فشركة الاتصالات يصل سعر سهمها في المؤشر مقابل إيراداته التشغيلية ما معدله 22 ضعفا، بينما سعر "أي تي أند تي" يصل إلى 7.3 ضعف، شركة الكهرباء السعودية مقابل شركة Txu من دالاس 22 ضعفا للشركة السعودية مقابل 9.4 ضعف للشركة الأمريكية، مجموعة سامبا مقابل جي بي مورقان: 21.5 ضعف مقابل 2.75 ضعف بالنسبة لسهم شركة جي بي مورجان والتي يبلغ حجمها في السوق ضعف حجم سامبا، الفنادق السعودية مقابل مجموعة ماريوت: 62 ضعفا مقابل 16.3 لشركة ماريوت، لم يتمكن من الوصول إلى أية بيانات للإيرادات لهذه الشركة ووجد أن رأسمالها يصل إلى 1.5 مليار ولديها 170 موظفا ولكن في العام الماضي ارتفع سهمها بمقدار 600 في المائة وخلال السنوات الثلاث الأخيرة ارتفع بما معدله 3200 في المائة مبديا استغرابه وتعجبه الشديد من ذلك. " تداول" والمؤشرات الأخرى أشار المتحدث إلى وجود فروق مثيرة للاهتمام في مؤشر سوق الأوراق المالية السعودية، ومنها:مؤشر تداول توجد به 78 شركة، البورصة الفلسطينية 26 شركة، بورصة تل أبيب 650 شركة، بورصة تورنتو 1500 شركة، بورصة نيويورك 2800 شركة، مؤشر النازداك 3300 شركة، مؤشر إيمكس 800 شركة. واستشهد برايس بمقولة الأمير الوليد بن طلال "المشكلة أن هناك الكثير من الأموال في السوق، لكن لا توجد الفرص التي تعد نادرة. أغلبية المواطنين لا يريدون أخذ أموالهم للخارج، ويرغبون في البقاء هنا، سواء لأنهم لا يعرفون الكثير عن السوق الخارجية، أو لأنهم متخوفون أو قلقون من التورط في مشكلات هم في غنى عنها. ولذا، فإنهم يركضون خلف فرص محدودة جدا. ولهذا ارتفع المؤشر" وتابع القول "وهناك فقاعة تنتفخ الآن". مداخلات الحضور أمطر زامل بن عبد الله الزامل عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية المتحدث بالعديد من الأسئلة التي تحولت إلى ما يشبه المحاكمة للسياسة الخارجية والاقتصاد الأمريكي من خلال شخص المتحدث، وقد وجه إليه عبارات كقوله "أنتم تعتبرون أموالنا سوداء" مشيرا إلى عنصرية السوق الأمريكية ضد المستثمر العربي، ومستشهدا بموقف السلطات الأمريكية من شركة دبي لإدارة الموانئ التي تواجه تعنتا أمريكيا ضد منحها فرصة العمل على أسس غير منطقية. وقال برايس إن هناك الكثير من المستثمرين العرب لا يزالون يعملون في السوق الأمريكية ويحققون نجاحا لا بأس به، واستشهد مرارا بذكاء ونجاحات الأمير الوليد بن طلال. واعترف بوجود تمييز عنصري على أيدي اليمينيين المتطرفين الجدد الذين يديرون دفة الاقتصاد الأمريكية، وشدد على أنهم قادوا الاقتصاد الأمريكي إلى الهاوية بما تسببوا فيه من دخول أمريكا في حرب لا مبرر لها في العراق، فضلا عن تهور الإدارة الأمريكية بعسكرة السياسة الخارجية والضغط على الاقتصاد الأمريكي بالإنفاق العسكري المتهور، مبديا أسفه حيال ذلك كله. تساءل أحد الحضور عن توقعات المحاضر عن موعد انفجار الفقاعة في السوق السعودية، فأجاب الضيف ضاحكا، أنه لا يعلم لذلك موعدا ولا يعلم إن كان ذلك سيحدث أصلا أم لا، لكنها مؤشرات وحسب وأن المطلوب الحذر واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب. تحدث محمد الدجاني عن تجربته الفاشلة في السوق الأمريكية وسعادته الغامرة بنجاح تجربته في السوق السعودية، مبديا تحفظه على دعوة المتحدث إلى التحفظ في التعامل مع السوق السعودية، وأبدى المتحدث موقفه من أنه لا يملي على الحضور قرارات معينة، وإنما ينبههم إلى ضرورة الحذر في تعاملهم مع السوق. سأل أحد الحضور عن الدروس المستفادة مؤكدا عدم رغبته في التعرف على شركة إنرون وما حدث لها وما تسبب في سقوطها، وأن سبب حضوره هو معرفة الدروس المستفادة بشكل خاص، قال برايس إن الدروس تشمل القراءة الدقيقة للقوائم المالية والتعامل الحذر والجيد مع الأسهم والتركيز على الشركات ذات الحضور، مكررا استشهاده بشركة سابك التي أبدى ذهوله منها بعد زيارته لها، وأنه لم ير شيئا كهذا من قبل. كما أكد ضرورة وجود الشفافية والإدارة الجيدة للسوق. وطالبت إحدى الحاضرات بإمكان تزويد المتحدث لأربع طالبات ببعض المعلومات عن كيفية اختيار الشركات الأمريكية المناسبة لدخول سوق الأسهم الأمريكية مؤكدة أن هذا يمثل جزءا من مشروعهن للتخرج، وأنها تطلب منه التعليق على ذلك، بيد أنه امتنع عن تحديد شركات بعينها، مؤكدا أنه لا يستطيع تحديد شركات معينة، ولكن المهم هو آلية الاختيار، وأرشدهن إلى مواقع ذات علاقة بالموضوع ومؤكدا ضرورة معرفة أنواع الشركات ومجال عملها ومستقبلها في السوق. واعترض أحد الحضور على موقف المحاضر الحذر من السوق السعودية وأكد أنه يثق بالسوق، ولا يجد أي رغبة في البحث عن أسواق أخرى لإحساسه أن أمواله في أمان شديد، بينما لا يمكنه الخروج إلى سوق كالسوق الأمريكية لأن احتمالات خسارة الأموال كافة "وليس جزءا منها" واردة جدا وقد أثبتتها تجارب من دخلوا تلك الأسواق. وختم السائل حديثه بأن الحذر والخوف يجب أن يكون في السوق الأمريكية وليس في السوق السعودية التي لا يوجد فيها ما يدعو للخوف أو الحذر المبالغ فيه، حيث أبدى المحاضر تحفظه على ما ذكر، وقال إنها وجهة نظر يحترمها، لكنه لا يزال يرى أن السوق الأمريكية تسير وفق خط ثابت وواضح، بينما السوق السعودية متضخمة. |
|
#9
| ||||
| ||||
| رفض تسميتها الأموال الساخنة وإضرارها بالسوق الإماراتية..مدير سوق دبي لـ "الاقتصادية": الاستثمارات الخليجية تعيد "توازن" الأسواق الإقليمية بـ "موجات التصحيح" أكد عيسى كاظم مدير عام سوق دبي المالية أن الأموال الخليجية، وفي مقدمتها السعودية باعتبارها الأكبر حجما في سوق دبي، تلعب دورا في توازن الأسواق، بعد أن فقدت صبغتها المحلية ويجري تدويرها بين أسواق المنطقة بحثا عن عائد أفضل. ورفض كاظم في حواره مع "الاقتصادية" ما يردده كثير من المحللين الماليين في الإمارات وصف الأموال السعودية (قبل فترة تراجع السوق ) بالأموال الساخنة، التي تستهدف تحقيق ربح سريع والخروج من السوق، قائلا" لا توجد أموال ساخنة وأخرى باردة، بل هناك استراتيجية للمستثمر قصيرة ومتوسطة المدى للاستفادة من الفرص التي تتيحها أسواق المنطقة بعد أن تخلت الأموال الخليجية عن صبغتها المحلية". وتقدر الاستثمارات الخليجية في أسواق الأسهم الإماراتية بنحو 40 مليار درهم، ونحو 35 ألف مستثمر خليجي. ويستحوذ المستثمرون السعوديون الذين يقدر عددهم في سوق دبي فقط بنحو 30 ألف مستثمر على أكثر من 93 في المائة من إجمالي استثمارات الخليجيين، الذين تقدر استثماراتهم بنحو 37.5 مليار درهم، منها 27.5 مليار في سوق دبي، وعشرة مليارات درهم في سوق أبو ظبي في نهاية العام الماضي وأكد كاظم أن الأموال السعودية التي تشكل نحو 10 في المائة من تداولات غير الإماراتيين يوميا وتعد الأكبر حجما لها ثقلها في السوق، كاشفا عن تلقي سوق دبي ثلاثة طلبات سعودية وكويتية لـتأسيس شركات وساطة. لا مخاوف مقلقة ماذا يحدث في سوق الأسهم؟ تراجع مستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر رغم استمرار توافر كافة العوامل الإيجابية الداعمة للسوق؟ لا خلاف على أن اقتصاد الإمارات قوي وجميع مقومات القوة فيه متوافرة وتتمثل في ارتفاع أسعار النفط التي ترجح التوقعات أن تواصل قفزاتها إلى 80 دولارا، وأكثر التوقعات تفاؤلا تصل بها إلى 150 دولارا للبرميل. إضافة إلى تدفق مستمر للسيولة التي تبحث عن فرص استثمارية متاحة لا تتوافر حاليا سوي في قطاعي الأسهم والعقار. وكل هذه العوامل توفر نشاطات للشركات المدرجة التي تستفيد من نمو الاقتصاد، وسوق الأسهم عادة ما توصف بأنها مرآة عاكسة لأداء الشركات ولذلك لا توجد مخاوف مقلقة للغاية في السوق بماذا تفسر التراجع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر؟ بحكم طبيعة موقعي كمدير للسوق لن أتطرق لتفسير ما يحدث، لكن أستطيع القول إن السوق تمر بمرحلة تذبذب سعري وليس تراجعا، وهذا تفسير للظاهرة التي تشهدها أسواق دول مجلس التعاون منذ أكثر من عامين تقريبا بعد تراكم السيولة الناتجة عن ارتفاعات أسعار النفط، حيث فقدت الأموال الخليجية صبغتها المحلية ولم تعد تحصر نفسها داخل سوقها فقط، بل يجري تدويرها بين أسواق المنطقة، وهذا شيء صحي ومطلوب بدلا من هجرتها للاستثمار في الخارج. والمستثمر الخليجي بات يبحث عن الفرص الأفضل التي تعطي عائدا أعلى، لذلك تجده يتحرك بين أسواق الخليج جميعها دون استثناء بحثا عن الفرصة الأفضل. هنا في سوق دبي استفدنا ولا نزال من هذه الظاهرة حيث تقدر نسبة تعاملات غير الإماراتيين بنحو ثلث حجم السوق ومن بينها بالطبع أموال خليجية وتشكل الأموال السعودية نحو 10 في المائة من إجمالي هذه الأموال، وهذا يعني أن الاستثمارات غير الإماراتية وبالتحديد الخليجية أصبح لها ثقل في السوق ومؤثرة بالفعل الأموال الساخنة لكن هناك من يري أن هذه الأموال هي التي أضرت بالسوق بوصفها "أموال ساخنة" دخلت في وقت الصعود وحققت أرباحا ثم خرجت، والآن في فترة التراجع لا وجود لها؟ أولا أنا لست ممن يؤمنون بتسمية الاستثمارات الأجنبية التي تتدفق في أسواقنا أموالا ساخنة لأنه ليست هناك أموال "ساخنة" وأخرى "باردة" بل هناك استراتيجيات وقرارات استثمارية يتخذها المستثمر لتحميه عند الدخول في استثمار ما. فهناك من المستثمرين من لديه استراتيجية بعيدة المدى وآخر متوسطة وثالث لأسبوع أو لأسبوعين ويدخل في مضاربات للاستفادة من فرص سانحة في سوق ما، وما إن يقتنص هذه الفرصة يخرج بأمواله من السوق. وفي رأيي أن هذا المستثمر لا يحاول الإضرار بالسوق بل يتبع استراتيجية استثمارية تحقق له أهدافه. النقطة الثانية أن الأموال الخليجية بالتحديد باتت تلعب دورا محوريا في توازن أسواق المال الخليجية بمعنى إذا وصلت الأسعار في سوق ما إلى مستويات عالية تخرج منها أموال في اتجاه سوق أخرى تكون أسعارها مغرية وفرصة العائد فيها أعلى ما ينعكس إيجابا على أسواق المنطقة، وهذه الأموال تمكن الأسواق من تصحيح نفسها بنفسها دون تدخل. هل تتوقع تدفقا أكبر للأموال الخليجية بعد قرار مجلس الوزراء بالسماح للخليجيين بتملك أسهم الشركات دون قيود؟ بالتأكيد ستكون هناك انعكاسات إيجابية لهذا القرار، وكلما كانت الفرصة أكبر أمام الخليجيين سيرفعون من حجم استثماراتهم في السوق وهو ما نتوقعه خصوصا على أسهم الشركات التي كانت مغلقة بالكامل علي الإماراتيين مثل شركات التأمين والبنوك، إضافة إلى أن القرار يستهدف أيضا فتح السوق أمام الاستثمارات الخليجية دون قيود وهو ما سيمكن الكثيرين الذين لديهم رغبة في الاستثمار في شركات معينة لم تتح لهم الفرصة في السابق من الاستثمار فيها من العودة من جديد للاستثمار، لذلك توقعاتنا إيجابية في هذا المجال وهو ما سنلاحظه مع عودة النشاط بقوة للسوق. إذن أنت متفائل بقرب عودة الانتعاش رغم ما يقال عن فقدان الثقة نتيجة الانخفاض المستمر؟ بالعكس أنا متفائل جدا حقيقة وكما قلت كافة عوامل القوة متوافرة، وأؤمن بالشركات المدرجة في سوقنا وقدرتها على تحقيق معدلات نمو جيدة خصوصا أن معظمها استفاد من زيادات الرساميل التي تمت عامي 2004 و2005 بتقوية مراكزها المالية. وسحبت الشركات سيولة من السوق بقيمة 18 مليار دولار خلال العام الماضي من جراء زيادات الرساميل والاكتتاب في الإصدارات الجديدة ويفترض أن تظهر إيجابيات هذه الزيادات في نتائج عام 2006 لأن الشركات باتت في وضع مالي أفضل تقنين علاوة الإصدار لكن ظهرت نتائج سلبية على السوق الثانوية بسبب امتصاص جزء كبير من السيولة من أيدي المستثمرين؟ الاكتتابات الجديدة تولد سيولة جديدة، وفي كل اكتتاب جديد سنلحظ تأثيرا مرحليا في السيولة وبالتالي على السوق الثانوية لكن بصورة عامة سنجد أن في شركات المساهمة العامة القائمة التي لها إدارة مستقلة وعلى درجة عالية من الاحترافية أن السيولة تستغل بالشكل الإيجابي خصوصا أن السوق تمتلك سيولة عالية. وفي تقديري أن الاكتتابات الجديدة في الشركات القائمة المربحة التي لها تاريخ مالي جيد تولد سيولة على المدى المتوسط. وقضية علاوة الإصدار التي بالغت الشركات في فرضها وأضرت حقيقة بالسوق؟ جرى بالفعل سحب السيولة بإقرار علاوات إصدار ضخمة ومبالغ فيها، وهنا أتفق مع وجهة نظر وزارة الاقتصاد بضرورة تقنين علاوة الإصدار خصوصا بعد تقييم الوضع الاقتصادي ومدى ملاءته، وأن تأخذ الظروف الاقتصادية بعين الاعتبار. وفي الظروف العادية يترك تحديد علاوة الإصدار للمساهمين أنفسهم ولا مانع من تدخل السلطات في تقنين علاوة الإصدار تحقيقا للمصلحة العليا للسوق هل أنت راض عن مستوى الإفصاح الحالي رغم تحفظ كثير من المحللين والمستثمرين عليه؟ لا أحد ينكر أن مستوى الإفصاح تطور إلى حد كبير، وأصبح أعضاء مجالس الإدارات يدركون أهمية الإفصاح وخطورة تسريب المعلومات وانعكاسات ذلك على أسهم الشركات. كما أن هناك وعيا كاملا بأهمية الإفصاح والحفاظ على سرية المعلومات داخل الشركات ومنعها من التسريب. ومن ناحيتنا نشدد من دورنا الرقابي بألا يكون هناك تداول من قبل المطلعين على المعلومات من أعضاء مجالس الإدارات والتنفيذيين في الشركات، لكن إجمالا حققنا تقدما كبيرا في تطبيق مبادئ الشفافية والإفصاح مقارنة بسنوات سابقة. طرح السوق للاكتتاب قريبا متي سيتم طرح سوق دبي بعد تحولها إلى شركة مساهمة عامة للاكتتاب؟ حاليا نحن في مرحلة التقييم للسوق التي تستمر طيلة الربع الأول من العام الحالي، حيث نعكف على إعداد نشرة الإصدار والنظام الأساسي وقانون التأسيس وحوكمة السوق نفسها وكيفية التوفيق بين الدور الرقابي للسوق وبين السوق كشركة مساهمة عامة، وكذلك اختيار مجلس الإدارة. كل هذه الأمور نقوم بها حاليا ونتوقع أن ننتهي منها في نهاية الربع الأول، وسيطرح الاكتتاب الذي يتولاه بنك دبي بصفته مدير الاكتتاب في الوقت المناسب لوحظت أخيرا زيادة عدد الشركات الخليجية المدرجة في سوق دبي خاصة الكويتية؟ حقيقة هناك اهتمام خليجي وعربي من قبل الشركات للإدراج في سوق دبي، وبالفعل أدرجنا شركات كويتية عديدة آخرها شركة المخازن العمومية، وقريبا سيتم إدراج شركة السلام القطرية، شركتين من البحرين، واتصالات الأردن. وهذا يعود إلى الأداء الذي حققته سوق دبي في السنوات القليلة الماضية، حيث جاءت سوق دبي في المرتبة الأولى بين بورصات دول مجلس التعاون من حيث نمو المؤشر بنسبة 132 في المائة وماذا عن انضمام شركات وساطة خليجية بعد قرار مجلس الوزراء بالسماح للخليجيين بفتح شركات وساطة في السوق؟ تلقينا طلبات من شركات وساطة مالية من السعودية والكويت لـتأسيس شركات في سوق دبي. والمؤكد أن دخول شركات الوساطة الخليجية سيساعد على زيادة تدفق الأموال والاستثمارات الخليجية إلى السوق باعتبار أن لهذه الشركات عملاء في أسواقها وستعمل على إقناعهم بدخول سوق الإمارات، إضافة إلى أن وجود الوسطاء الخليجيين يساعد على عملية ربط الأسواق الخليجية بعضها بعضا وتدوير السيولة فيما بينها. وتوقعاتنا أن نتلقى خلال الفترة المقبلة مزيدا من طلبات شركات الوساطة الخليجية للانضمام إلى السوق لأنه لا توجد لدينا شروط صعبة لترخيص الوسطاء حيث لا نشترط سوى الضمان المصرفي مع إجراءات التأسيس المعروفة، إضافة إلى أننا نستهدف زيادة عدد الوسطاء لتحسين بنية الخدمات المقدمة التي لن تتطور إلا بوجود منافسة بين الوسطاء في مجال تحسين الخدمة المقدمة للعملاء. متى سيتم تعميم خدمة تداولات الأسهم عبر الإنترنت في كامل السوق؟ حاليا تقدم عشر شركات وساطة خدمة "أون لاين"، وهناك 20 شركة أخرى في مرحلة الاختبار. وحقيقة كنا نتوقع أن يكون عدد الشركات التي ستقدم خدمة التداولات عبر الإنترنت أقل إلا أن إدراك الشركات بأهمية الخدمة جعلها تتسابق فيما بينها رغم أننا لم نفرض تقديم الخدمة إلا على شركات الوساطة التي لها مكاتب داخل السوق. وفي فترة قصيرة سنجد كافة الشركات في سوق دبي وعددها يتجاوز 55 شركة وساطة تقدم الخدمة التي تستهدف تخفيف الضغط على قاعة التداول وتطوير الخدمة المقدمة للمتعاملين علاوة على زيادة حجم التداولات |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |