| النفط يتراجع دون 60 دولاراورقم قياسي للنحاس ... هبطت أسعار النفط الأمريكي للعقود الآجلة أكثر من دولارين في أواخر التعاملات الصباحية في بورصة نايمكس أمس لتنزل إلى أدنى مستوياتها في 11 أسبوعا بعد أن أظهرت بيانات حكومية زيادة أكبر من المتوقع في إمدادات الغاز الطبيعي في أعقاب زيادة كبيرة في مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.
وساعد على تراجع السوق أيضا انحسار خطر الإعصار ويلما على إنتاج النفط الأمريكي في خليج المكسيك. وهبط سعر الخام الخفيف للعقود تسليم تشرين الثاني (نوفمبر) 256 دولار إلى 5985 دولار للبرميل وهو أدنى مستوى للعقود الآجلة في نايمكس منذ أن سجلت 5981 دولار في التاسع والعشرين من تموز (يوليو).
في الوقت ذاته، قفزت أسعار النحاس أمس إلى أعلى مستوياتها متجاوزة مستوى أربعة آلاف دولار للطن بفعل استمرار إقبال صناديق الاستثمار على شرائه وتغطية مراكزها. وارتفع سعر النحاس للتسليم بعد ثلاثة أشهر على شبكة سيلكت للتعاملات الإلكترونية في بورصة لندن للمعادن إلى 4018 دولارا للطن مقارنة بإغلاقه أمس الأول على 3933 دولارا للطن.
ويستفيد النحاس من اتجاه صعودي في السوق قائم منذ عامين أدى إلى إقبال على الشراء بغرض المضاربة، إضافة إلى نمو الطلب من الصين، اضطراب الإمدادات، وانخفاض المخزون.
وكانت ''الاقتصادية'' قد نشرت تحقيقا الأحد الماضي أكدت فيه أن الشركات السعودية رفعت أسعار منتجاتها التي يدخل في صناعتها النحاس، مثل: الكابلات، الأدوات الكهربائية، بعض مواد البناء، الإلكترونيات، ومواد التبريد، بنسبة راوحت بين 20 و30 في المائة. وأرجعت''الاقتصادية'' ذلك إلى ارتفاع أسعار النحاس عالميا بنسبة 30 في المائة، بسبب زيادة الطلب على النحاس من قبل السوقين الصينية والهندية لإعادة بناء المناطق التي دمرتها الأعاصير، في ظل نقص المعروض من النحاس وعدم مجاراة الإمدادات الزيادة في الطلب. وبيّنت ''الاقتصادية'' أنه بحسب مراقبين اقتصاديين في السوق السعودية فإن هذا الارتفاع في أسعار النحاس ظهر تأثيره بشكل وأضح في المستهلك، فيما تسبب في حدوث أزمة في بعض الصناعات الوطنية التي تعتمد بشكل أساسي على مادة النحاس أو إعادة تدوير النحاس، ما أصبح يهدد المشاريع الصناعية تحت الإنشاء التي تعتمد بشكل أساسي على هذه المنتجات كونها من العوامل الأساسية التي تؤخذ في الاعتبار عند التخطيط لأي مشروع صناعي. |