![]() |
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
إليك يامربية الاجيال ومعلمة الرجال ومنشأة الاجيال
| ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| إليك يامربية الاجيال ومعلمة الرجال ومنشأة الاجيال بسم الله الرحمن الرحيم إليك يا أختي المسلمة .. إليك أيتها الدرة المكنونة واللؤلؤة المصونة .. إليك يا مربية الأجيال ومعلمة الرجال ومنشأ الأبطال .. يا أمة الله.. أنذرتك النار !! صرخة دوّى بها محمد صلى الله عليه وسلم في مسمع التاريخ قبل أربعة عشر قرناً من الزمان، لأحب الناس إليه وأقربهم منه وأغلاهم عنده، حيث قال: « يا فاطمة بيت محمد أنقذي نفسك من النار، لا أغني عنكِ من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله.. أنقذي نفسك من النار، لا أغني عنك من الله شيئاً.. » "صحيح البخاري". يا أمة الله.. أنذرتك النار يوم تعرضين عليها.. وترِدين على متنها فترين لهيبها .. وتبصرين كلاليبها .. وتلمحين أغلالها وأنكالها فلا تدرين : أتنجين من الوقوع فيها وتنقذين منها ؟! فتسعدين للأبد !! أم تقذفين إليها .. وتعذبين بها ؟! فيا تعاسة الجسد .. ويا حرقة الكبد.. ويا شقاءً ليس له أمد !! يا أمة الله.. أنذرتك النار فحرّها شديد.. وقعرها بعيد.. ومقامع أهلها من حديد.. يقذف فيها كل جبار عنيد وهي تنادي: هل من مزيد ؟! هل من مزيد ؟! { كُلَّمَآ أَرَادُواْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ }؛ { ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ } يوم تأسفين وتندمين، عندما تُسألين وتحاسبين عما كنت تفعلين وتعملين !! يوم تُفتّح أبواب الجنان، فيدخل منها وفد الرحمن، للرضى والرضوان والنعيم والأمان والسعادة والإحسان.. وتوصد أبواب النيران على أهل العذاب والهوان والخسران والحرمان.. فمن أي باب تلجين ؟! أفي دار المتقين المنعمين ؟! أم في دار المعذبين المطرودين، ومن رحمة الله محرومين ؟! في العقاب الشديد والعذاب المهين !! يا أمة الله.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « قُمت على باب النّار، فإذا عامَّةُ من دخلها النساء »، وقال صلى الله عليه وسلم: « اطّلعتُ في الجنة فرأيتُ أكثر أهلها الفقراء، واطّلعتُ في النار فرأيت أكثر أهلها النساء ». يا أمة الله.. رُبَّ طاعة تُستصغر.. تكون عقباها مقاعد الصدق عند المليك المقتدر في جنات ونهر.. ورُبَّ معصية تُحتقر.. يكون عقابها نار سقر فلا تبقي ولا تذر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك ». يا ويحهم.. صراخهم من يسمعه ؟! عذابهم من يمنعه ؟! بكاءهم.. الصلاة.. الصلاة وكيف تطيب الحياة بدون هذه الصلاة !! وفيها رضاء الإله، وبها سبيل النجاة.. فهي دليل السعادة وسبيل النجاح.. فمن ضيّع في البداية "حي على الصلاة" أضاع -ولاشك- في النهاية "حي على الفلاح "!! وأنذرتك النار وكأنني أُبصرها ترمي بشرر كالقصر، كأنه جمالة صفر؛ تريد أن تحتويك وبنارها تصليك.. من خلال ضحكة غجرية مع بائع ضائع.. يصيد كالذئاب بخسة الكلاب.. يبادلك الابتسام ويستطيل معك الكلام.. تكاد عينيه أن تقفز من رأسه ليلتهم ما تبدّى من وجهك المكشوف أو بلبس الشفوف.. ومن خلال يديه التي تنسل من جنبيه لتلامس كفك الظاهر أو شعرك النافر أو صدرك السافر.. بدعوى القياس وتجريب اللباس وأخذ لون البشرة.. فيا لّلّه، كم في السوق من ملعون وملعونة.. يبارزون الله بالذنوب ويعصونه.. يتواعدون فيلتقون.. يضحكون وينعمون.. يعبثون ويفجرون.. وبمحارم الله يتلذذون.. ولم يخافوا أن يخرجوا من رحمته أو يخشوا أن يكتب عليهم الإبعاد والطرد من فضله وعنايته.. فلا يبالي الله الذي سواهم بمن لا يبالون بمولاهم في أي واد يهيمون ؟ وإلى أي حال يصيرون ؟ وفي أي دار يحشرون ؟! فمالهم لا يفقهون ؟! وتباً لهم مما يجرمون !! وسيندمون !! { وَسَيَعْلَمْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ } قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسياتٌ عارياتٌ، مميلاتٌ مائلاتٌ، رؤوسهنَّ كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن، ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا ». وأنذرك النار لشرّها المستطير وخطرها الكبير، أن تصل إليك عن طريق سماعة الهاتف وحديث طويل في ظلمة الليل مع شاب غافل عاطل لا يخاف الله ولا يخشى لقاه، يفيض لسانه بالأماني العذاب.. ويشكو من ألم الفراق ومُرِّ العذاب.. قال تعالى { فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً } [الأحزاب:32] فأفيقي !! وأنذرتك من هذه النار التي حُشرت بالآفات وملئت بالمهلكات وغصّت بالطامات المخيفات، أن يصيبك طرف من عذابها بسبب قدميك التي تعرَّت أو يديك التي تبدّت، أو عينيك التي تجلّت، أو ملبسك الذي يصف البشرة، ويحدد الجسد، ويبرز معالم الجسم، ومواطن الفتن في البدن.. عن عمارة بن خزيمة قال: بينما نحن مع عمرو بن العاص في حج أو عمرة، فإذا نحن بامرأة عليها جائر لها وخواتيم، وقد بسطت يدها على الهودج، فقال: بينما نحن مع رسول الله في هذا الشعب إذ قال: انظروا ! هل ترون شيئاً ؟ فقلنا: نرى غرباناً فيها غراب أعصم، أحمر المنقار والرجلين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يدخل الجنة من النساء إلاّ من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان ». السلسلة الصحيحة للألباني "1850" قال صلى الله عليه وسلم: « خير نسائكم الودود الولود، المواتية، المواسية إذا اتَّقين الله. وشرُّ نسائكم المتبرجاتُ المتخيلات، وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثلُ الغراب الأعصم ». السلسلة الصحيحة للألباني "1849" والغرب الأعصم: هو أحمر المنقار والرجلين، وهو كناية عن قلة من يدخل من النساء، لأن هذا الوصف في الغربان قليل !! وأنذرتك النار أن تسقطي في حضيضها أو ضحضاحها من أجل خلوة مريبة، بجرْأة عجيبة مع سائق سارق.. يجوب بك الديار.. ويجوس بمركبته خلال الشوارع والمرافق والأسواق.. لا دين يردعه.. ولا خوف يمنعه.. ولا تحذير يسمعه.. فقد أُطلق له الحبل على الغارب.. فبالليل سار ٍوبالنهار سارب.. فلا معاتب أو مراقب أو محاسب.. فلكأنه (ربُ الأسرة) قد أُمنَّا شره ومكره !! فوا عجباً لوليّ غافل !! غره طول الكسل أو كثرة العمل، فسلّم شرفه وعرضه لذئب ضار في صورة حمل وديع، فأصاب منه شهوته وغرضه، فلم يفق إلا على فضيحة فظيعة تندك منها صم الجبال، وتذل بها رؤوس الرجال.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان » فأين الأمان ؟! إن كان السائق الذي أصابه الحرمان مع ترادف الزمان وتبدل المكان هو الشيطان !! فكيف تكون النجاة لراقد في كف مارد ؟! { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ . وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ . حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ . وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ } سورة الزخرف آية : [35-39] وأنذرتك النار أن تلدغك عقاربها وتلسعك حيَّاتها، لأنك ِ أطلقت العنان للسان، فأخذ يصول ويجول.. في مجالس ملطخة ٍ بالسخرية من مسلم أو مسلمة.. في غيبة مذمومة محطِّمة.. في سبّة.. في تمتمة.. في ضحكة من غافل.. في بسمة من جاهل.. في كذبة.. في بهتة.. في نمنمة.. في قصة ممجوجة.. في لعنة.. في همزة في لمزة في ذمّة محرمة.. في سقطة من لفظة، وهفوة من لسان، وزلّة في حديث في حق من لا يعمله.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ». قال تعالى: { وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُواْ إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } [النور:31]. وأنذرتك النار لعفنها ونتنها وزهمها.. أن تدرككِ خباثة ما فيها لزخّة من عطر، سكبت فوق النحر.. لتستقرّ في قلوب العابرين.. كموجة عاتية تلطم وجه الصخر.. والوِزْرُ بها يستشري.. فيا له من أثر ما أبلغه !! وفي قلوب أهل الهوى ما أوقعه !! وعند رب الكون، ما أقبحه !! ما أشنعه !! قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أيُّما امرأة استعطرتْ ثم خرجت، فمرّت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية، وكل عين زانية » صحيح الجامع. وقال لمن خرجت إلى المسجد للصلاة، وليس للسوق، أو أماكن الخنى والمآرب الأخرى: « أيُّما امرأة تطيّبت ثم خرجت إلى المسجد، لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل » صحيح الجامع. وبعد هذه النذارة، أُذكِّر بتلك البشارة لمن زلّت بها أقدامها في أوحال المعاصي وحضيض الذنوب، وقيعان السيئات فتابت وأنابت وإلى الله استجابت.. فتغسلت في بحار دموع الندم مما عملت.. وتعطّرت بزفرات الحسرة والألم مما ألمّت.. فتلقّاها ربها وهو فرح بها مع غناه عنها.. فأدناها من بعد أن أقصاها.. وأعطاها من بعد أن حرمها.. وأحبها من بعد أن أبغضها.. فانتقلت من ديوان المذنبين إلى سجلّ الطائعين.. ومن دار المعذّبين إلى دار المنعّمين.. فهنيئاً لها يوم تابت مما آتت.. قبل أن يصرخ الناعي: ماتت !! فيا أخيّة: اصبري على طاعة الله وعن معاصي الله وعلى أقدار الله، فإنما هي أيام تتابع ولحظات تتعاقب.. ويوشك أن يذهب عنك التعب ويتلاشى منك النصب، فتنقلين من دار الهموم والغموم، ومن موطن الأحزان والحرمان ومن دنيا الكمد والنكد، ومن مواقع البلايا والرزايا إلى جنة الخلود والنعيم المرفود.. { فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ . وَطَلْحٍ مَّنضُود . وَظِلٍّ مَّمْدُود . وَمَآءٍ مَّسْكُوب . وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَة } [الواقعة:28-32]، ونعمة وفيرة وخيرات غزيرة.. في الهناء الذي لا ينقضي، والسعادة التي لا تنتهي.. حيث الرضى والرضوان إلى رب غير ساخط أو غضبان.. فيحلل عليكِ وشاح الكرامة، ويزحزحكِ عن دار العذاب والمهانة.. ويكتب لكِ منها السلامة.. فلا عتاب ولا ملامة.. ولا عذاب ولا ندامة.. وإنما سعادة الأبد، ونعيم السرمد، وفرح لا ينفذ، وقرة عين لا تنقطع !! فيا أمة الله.. أما آن أوان الاستفاقة ؟! أوَما قد حان زمان الانطلاقة ؟! مركب الإيمان بالرحمن.. يا أختاه.. أوَما تخشين أن ينسى سباقه ؟! مع رفاقه ؟! وشعاع النور بالطاعة.. هذا وقته.. فهل تعلني للكون انبثاقه ؟! وانعتاقه ؟! فعذاب الله -يا أمة الله- ليس في وسعكِ احتماله ولا لكِ عليه طاقة !! اللهم اعفوا عنا .... اللهم اعفوا عنا ............ اللهم اعفوا عنا منقول |
|
#2
| ||||
| ||||
| اللهم اعفوا عنا .... اللهم اعفوا عنا ............ اللهم اعفوا عنا جزاك الله عنا كل خيراا مشكورة اختي |
|
#3
| ||||
| ||||
| اللهم اعفوا عنا .... اللهم اعفوا عنا ............ اللهم اعفوا عنا يعطيك العافية |
|
#4
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافية |
|
#5
| ||||
| ||||
| الـلـه يـعـطـيـك الــعـــافــيـــه بــــ الــلــه فــيــك ـــــارك |
|
#6
| ||||
| ||||
| مشكوووووووووووووورين جميعا للرد والله يبارك فيكم |
|
#7
| ||||
| ||||
| بارك الله فيك موفق خير بأذن الله |
|
#8
| ||||
| ||||
| الـلـه يـعـطـيـك الــعـــافــيـــه بــــ الــلــه فــيــك ـــــارك |
|
#9
| ||||
| ||||
| اللهم اعفوا عنا .... اللهم اعفوا عنا ............ اللهم اعفوا عنا يعطيك العافية |
|
#10
| ||||
| ||||
| الـلـه يـعـطـيـك الــعـــافــيـــه بــــ الــلــه فــيــك ـــــارك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |