![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| خبراء: قدرة "أوبك" على ترويض أسعار النفط محدودة يقول مسؤولون في منظمة أوبك ومحللون إن قدرة المنظمة على ترويض أسعار النفط التي بلغت الأسبوع الماضي مستوى قياسيا فوق 100 دولار للبرميل مقيدة بحدود فائض الطاقة الإنتاجية. وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إنها تملك طاقة إنتاجية فائضة تبلغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا. وهي تكفي لإغراق سوق النفط العالمية البالغ حجمها 86 مليون برميل يوميا، إلا أن بعض المحللين يقولون إن هذا الرقم مبالغ فيه. وبما أن عددا كبيرا من أعضائها أبدى انزعاجا تجاه المستوى القياسي للأسعار فهذا يثير سؤالا.. لماذا لا يزيدون الإنتاج؟ ومنذ أن صعد النفط إلى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى الأسبوع الماضي, قال وزراء ومسؤولون من "أوبك" إن أغلب الأعضاء ينتجون بالفعل بطاقتهم القصوى وهو ما لا يترك مجالا يذكر أمام تحرك جماعي. في مايلي مزيداً من التفاصيل: يقول مسؤولون في منظمة أوبك ومحللون إن قدرة المنظمة على ترويض أسعار النفط التي بلغت الأسبوع الماضي مستوى قياسيا فوق 100 دولار للبرميل مقيدة بحدود فائض الطاقة الإنتاجية. وتقول منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" إنها تملك طاقة إنتاجية فائضة تبلغ نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا. وهي تكفي لإغراق سوق النفط العالمية البالغ حجمها 86 مليون برميل يوميا، إلا أن بعض المحللين يقولون إن هذا الرقم مبالغ فيه. وبما أن عددا كبيرا من أعضائها أبدى انزعاجا تجاه المستوى القياسي للأسعار فهذا يثير سؤالا.. لماذا لا يزيدون الإنتاج؟ ومنذ صعد النفط إلى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى الأسبوع الماضي قال وزراء ومسؤولون من "أوبك" إن أغلب الأعضاء ينتجون بالفعل بطاقتهم القصوى وهو ما لا يترك مجالا يذكر أمام تحرك جماعي. وقال محمد علي خطيبي نائب مدير الشؤون الدولية في شركة النفط الوطنية الإيرانية "لأن أغلب الأعضاء ينتجون بكامل طاقاتهم يبدو أنه حتى إذا كان هناك قرار بزيادة سقف الإنتاج فلن يكون كل الأعضاء قادرين على ذلك". وقدرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية حجم الاحتياطي الذي تملكه "أوبك" عند مستوى أقل بكثير يبلغ 1.6 مليون برميل يوميا في توقعاتها الشهرية التي أعلنت الثلاثاء الماضي. وقال ادوارد مورس كبير اقتصاديي الطاقة لدى بنك الاستثمار ليمان براذرز "سعر 100 دولار للنفط يعني أن كل من يستطيع الضخ ينبغي أن يضخ. وتشير تقديرات لوكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس إلى أنه فضلا عن السعودية فإن الكويت والإمارات هما البلدان الوحيدان القادران على ضخ كميات إضافية كبيرة. وتقول السعودية إنها قادرة على ضخ 2.3 مليون برميل يوميا إضافية. لكن كلا من وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول الصناعية وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقدران حجم فائض الطاقة الإنتاجية للسعودية بمقدار 1.8 مليون و1.53 مليون برميل يوميا على الترتيب. وقال مصدر سعودي "السعودية تملك في الوقت الحالي طاقة إنتاجية فائضة تبلغ نحو 2.3 مليون برميل يوميا.. يمكننا زيادة الإنتاج إلى 3.11 مليون برميل يوميا والحفاظ على هذا المستوى. لن تكون هذه مجرد طفرة ولن تحتاج إلى جهود إضافية. أُختبر فائض الطاقة الإنتاجية لدينا في عدة مناسبات من قبل". وكانت المملكة تنتج ما يصل إلى 6.9 مليون برميل يوميا في تشرين الثاني (نوفمبر) 2005 وخفضت ذلك إلى 6.8 مليون برميل يوميا في آذار (مارس) من العام الماضي. ويبلغ الإنتاج حاليا نحو تسعة ملايين برميل يوميا. لكن بعض الخبراء ومن بينهم مسؤول كبير سابق في شركة النفط الوطنية أرامكو السعودية يشككون في طول الفترة التي يمكن الحفاظ خلالها على زيادة كبيرة في الإنتاج باستخدام الطاقة الفائضة. وقال صداد الحسيني المسؤول الكبير السابق في الشركة السعودية العملاقة إن الطاقة الإنتاجية الفائضة التي يقول المسؤولون السعوديون إنهم يملكونها موجودة وبالتالي فإن ضخها لا يمثل مشكلة. وأضاف أن السؤال يدور حول المدة التي يمكنهم مواصلة الإنتاج فيها. وفي عام 2004 عندما ارتفعت أسعار النفط إلى مستويات قياسية في ذلك الوقت مع نمو الطلب الصيني وضخ المنتجين بأقصى طاقاتهم تعهد أعضاء أوبك بزيادة طاقاتهم الإنتاجية. وقال بول هورسنيل المحلل لدى "باركليز كابيتال" إنهم يزيدون الطاقة الإنتاجية لكن تنامي الطلب العالمي ابتلعها بسبب إمدادات أقل من المتوقع من المنتجين خارج أوبك. وتسببت الاضطرابات السياسية ببعض دول أوبك في انكماش الاحتياطي الإنتاجي للمنظمة في السنوات الأخيرة. وتعطل نحو 15 في المائة من إجمالي طاقة إنتاج النفط النيجيري البالغة نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا بسبب العنف السياسي في منطقة دلتا النيجر المضطربة. كما منعت هجمات المسلحين وانعدام الأمن في العراق الذي يملك ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم من إصلاح صناعة النفط في البلاد وتحقيق أهدف إنتاجية طموح. وفي فنزويلا عضو "أوبك" التي ضخت في أواخر التسعينيات كميات أعلى بكثير من المستويات التي كان متفقا عليها خسرت الدولة أكثر من 500 ألف برميل يوميا لم تتمكن من استعادتها حتى الآن بعد إضراب أصاب صناعة النفط بالشلل عام 2003. وبينما لا يزال بعض المحللين يشيرون إلى وجود كمية قليلة من الطاقة الفائضة في فنزويلا تساور آخرين شكوك في أنها ستمتنع عن ضخ النفط في ظل سعر 100 دولار للبرميل. وفيما يلي جدول بتقديرات الطاقة الإنتاجية الفائضة لدول أوبك بالمليون برميل يوميا. |
|
#2
| ||||
| ||||
| جزاك الله كل خير تسلم مشرفناااالغاااالي |
|
#3
| ||||
| ||||
| تسلم يابو عبدالعزيز حفظك الله ورعاك تحياتي القلبية |
|
#4
| ||||
| ||||
| الــــلـــــــ يــعــطــيــك الــعــافـيــه ــــــــــــه بـــــــــــ الله فيك ــــــــــــارك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |