![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| مصيدة القروض والطعم مصيدة القروض والطعم [/center]حسن محمد الانصاري [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط. ] اسقاط القروض، اسقاط فوائد القروض، تعديل كادر العاملين، زيادة رواتب موظفي الدولة، أربعة سينايورهات تتداول كثيرا هذه الأيام بين المواطنين وجميعها تعني فقط الصرف من أموال الدولة والسادة الاعضاء هم المفاتيح الرئيسة في نشر هذه القضايا وذلك من خلال مناقشاتهم البرلمانية وتصريحاتهم الصحافية. الكادر وزيادة الرواتب الآن في غرفة الحل وذلك بعد الأمر السامي من صاحب السمو الأمير وبقيت مسألة شراء المديونيات واسقاط الفوائد عالقة حتى ان تكرار المطالبة باسقاط القروض أعطى المواطن أملا بذلك فأصبح الشعور السائد بعدم الوفاء بالدين وان كان قادرا على السداد والمشكلة ان هذا السلوك الغريب انتشر بين الكثير من المواطنين المدينين وتراكمت الديون بأرباحها وتفاقمت ودخلت نفق المستحيلات لانها لا تحقق العدالة بين المواطنين بل وبين المدينين أنفسهم وخصوصا الفروق المتفاوتة بين قيمة تلك القروض. وترى الحكومة ان هم السادة الأعضاء فقط اسقاط تلك القروض وكسب جولة جديدة عليها وعلى حساب ميزانية الدولة دون الاهتمام بالقضايا العامة بل ودون تقديم أي تنازل أو أي ورقة تفاوض معها حتى جاءت تصريحات بعض المسؤولين متهمة الاعضاء انهم وراء تعطيل وتأخير البدء بتنفيذ المشاريع الانمائية في الدولة والمماطلة في اقرار قوانينها. الحكومة ترى ان قرار السادة الاعضاء باسقاط الديون يجب ألا يستند فقط على دراسة حجم المديونيات والآثار المتعلقة بها ولكن يجب معرفة ودراسة الآثار اللاحقة بعد الاسقاط. كثيرون يتفقون مع الرأي الحكومي ويعتقدون ان اسقاط الديون يعني الهدر في أموال الدولة وصرف تلك الاموال دون وجه حق وخلق شعور بعدم الانصاف وهؤلاء هم الذين لا دين عليهم والتجار ايضا من مساندي هذا الرأي وهذا من حقهم. ولعلني أرى ان قضية اسقاط القروض وتحرير القيود من بعض المواطنين لا تختلف كثيرا عما قام به «صولون Solon» الحاكم الفيلسوف الأثيني وقرر إلغاء قانون الدين وابطال جميع الرهان القائمة على الأراضي وحرر جميع من استعبدوا بسبب ديونهم فما كان لأحد ان يستعبد مدينا كما قامت الدولة بشراء كل من بيع رقيقا فأعطت هذه الاصلاحات انطلاقة جديدة للفقراء. ولكن القصة لم تنته عند هذا الحد لان التجار والنبلاء وان ردت الأموال اليهم الا انهم شكلوا جبهة معارضة جديدة في وجه الحاكم، لان الأموال التي ردت لهم هي فقط رساميلهم فأدرك «صولون» ذلك فقام فورا بتشجيع التجارة وصك عملة فضية جديدة واصلاح الكثير من الاراضي الزراعية. والأهم من ذلك قراره منح عامة الشعب الحق في مشاركة أوفر في الحكم. هنا علينا ان نوجه سؤالا مباشرا للسادة الاعضاء ونقول: هل تعتقدون ان الحكومة لديها السلطة والصلاحية لاتخاذ قرار اسقاط القروض عن المواطنين؟!! ان كان الجواب «لا»، فممارسة الضغط النيابي على الحكومة سوف تفجر أزمة جديدة في الدولة وتبقى مشاريع الدولة الانمائية في سلة «المؤجل» والجميع سوف يدفع خسائر عدم التنفيذ والاستفادة من تلك المشاريع. أما ان كان الجواب «نعم»، هنا اعتقد ان السادة الاعضاء عليهم مراجعة الأمر بجدية أكثر وعدم المزايدة في القضية ولعلكم تسببون المزيد من المشاكل في قضايا المديونيات وخصوصا لو ان الفترة البرلمانية الحالية انتهت دون تحقيق ذلك ولو أنكم تتجاهلون الأمر فنقول بكل وضوح ان قرار اسقاط القروض ليس من صلاحيات الحكومة وأنتم تعلمون ذلك. شراء مديونيات المواطنين ليس قرارا فنيا بل قرار سياسي والحاكم هو الوحيد الذي يحق له هذا الامتياز دون سواه ولو انكم جادون بالاسقاط الفعلي للقروض فعليكم ان تقدموا بالمقابل وان تجعلوا زوايا التفاوض منفرجة والا كفوا عن الدغدغة واعطاء المواطنين الفقراء أحلاما وردية. أو لستم تدعون ان مسألة القروض اصبحت قضايا في المحاكم فهل تريدون تحرير قيود رقاب ناخبيكم أم تحرير قيود رقاب الفقراء؟!. ليس من السهل ايجاد حلول توافقية بما يرضي الجميع وبعد دخول اعضاء جدد في دائرة المضي باتجاه اسقاط القروض لتحقيق مكاسب انتخابية مستقبلية وذلك ارضاء لناخبيهم الجدد الذين اصبحوا ضمن دوائرهم الانتخابية. اما الحلول الوسطية بما يقلل من المخاطر المالية سواء على المواطنين والدولة متوافرة ولكنها قد لا ترضي السادة الاعضاء. وقد تكون هناك حلول جزئية تقي المواطنين من مشاكل القروض وايضا دون الهدر بأموال الدولة ولعل تلك الحلول تجعل الاعضاء طعما في مصيدة القروض ويأتي ذلك اليوم حين يصبحون مرشحين لفصل تشريعي جديد دون تحقيق تلك المكاسب ولكن يبقى الأمر الأهم في الموضوع ألا تصبح الدولة بأكملها طعما لتلك المصيدة حين يتوقف تنفيذ المشاريع الانمائية فيها. |
|
#2
| ||||
| ||||
| وش محرق رزهم ها الاعضاء ,الدوله تسدد مديونيه المواطنين واللي ما عليه دين يحمد ربه لأنه ما ذاق الهم و مرارة الدين بارك الله فيك |
|
#3
| ||||
| ||||
| الله يكفينا شر الدين بس من جد وش هالحسد |
|
#4
| ||||
| ||||
| الله يكفينا شر الديون بارك الله فيــك |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |