![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الأخبار الإقتصادية ليوم الأربعاء, 09 محرم 1427 هـ الموافق 08/02/2006 م الأسهم السعودية: تداول 39 مليار والمؤشر يكسب 100 نقطة فيصل الحربي - الرياض - 09/01/1427هـ واصلت سوق الأسهم السعودية في جلسة تداولات يوم أمس تذبذبها إلا أنها أغلقت على ارتفاع في نهاية التداول، إذ كان البروز الأكبر لقطاع الخدمات بقيادة شركة مكة إضافة إلى الشركات الصناعية الصغرى، إذ أغلق المؤشر العام على مستوى 19497 نقطة كاسبا 100 نقطة بنسبة 0.52 في المائة، فيما سجلت كمية الأسهم المتداولة 63 مليون سهم توزعت على 414 صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 39 مليار ريال، لترتفع بذلك أسعار 45 شركة مقابل انخفاض 28 شركة . وفي تحليل لمسار المؤشر العام أمس الذي بدأه كالعادة على ارتفاع ليلامس مستوى 19540 التي واجه عندها مقاومة حولت مساره إلى جانبي وحتى نهاية الفترة الصباحية ليفتتح الفترة المسائية بانخفاض حاد مسجلا أدنى مستوى له عند الساعة الخامسة مساء التي ارتد منها في مسار صاعد بسيط وحتى مستوى إقفاله. على مستوى قطاعات السوق ارتفعت جميع القطاعات فيما عدا قطاعي الكهرباء والبنوك إذ خسر قطاع الكهرباء 81 نقطة بنسبة 2.55 في المائة، إضافة إلى قطاع البنوك الذي فقد 45 نقطة بنسبة 0.10 في المائة، في الجهة المقابلة كسب قطاع الخدمات221 نقطة بنسبة 3 في المائة، إضافة إلى قطاع الأسمنت الذي كسب 122 نقطة بنسبة 0.99 في المائة، كذلك قطاع الصناعة الذي كسب 425 نقطة بنسبة 0.90 في المائة. من حيث الشركات الأكثر ارتفاعا تصدرتها ثلاث شركات بالنسبة القصوى المسموح بها في نظام تداول، وهي كل من شركة مكة للإنشاء والتعمير التي كسبت 92 ريالا بكمية تجاوزت المليوني سهم بقيمة ملياري ريال لتغلق عند مستوى 1015 ريالا، كذلك شركة بيشة الزراعية التي كسبت 101 ريال بكمية لم تتجاوز 55 ألف سهم، إضافة إلى شركة الأسماك التي كسبت 68 ريالا، في الجهة المقابلة تصدرت شركة الكهرباء السعودية قائمة أكثر شركات السوق انخفاضا بخسارة أربعة ريالات بنسبة 2.55 في المائة لتغلق عند مستوى 153 ريالا للسهم وبكمية قليلة مقارنة بالأيام السابقة التي بلغت خمسة ملايين سهم، إلا أنها كانت أكبر كمية تداول في السوق، تلاها بنك الجزيرة بخسارة 37 ريالا بنسبة 1.9 في المائة. من جهة أخرى جاءت شركة سيسكو على رأس قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة وسجلت 2.6 مليار ريال تمثل قيمة 3.9 مليون سهم ليكسب سهم الشركة 34 ريالا بنسبة 5.3 في المائة لتغلق عند مستوى 669 ريالا، فيما جاءت شركة اتحاد اتصالات في المرتبة الثالثة بعد "مكة" بقيمة ملياري ريال، تمثل قيمة 2.5 مليون سهم ليكسب سهم الشركة 30 ريالا بنسبة 3.8 في المائة لتغلق عند مستوى 806 ريالات. |
|
#2
| ||||
| ||||
| السماح بتحويل قروض "التنمية العقاري" لتملك الوحدات السكنية عبد الله البصيلي - الرياض - 09/01/1427هـ أعلن صندوق التنمية العقاري موافقته على قبول نقل طلبات القروض التي صدرت الموافقة على تمويلها على فلل سكنية مكتملة. وأوضح المهندس محمد بن وصل الله الحربي مدير عام الصندوق، أن الصندوق سيمول هذه الطلبات بشرط توافر الشروط التالية: ألا تتجاوز المدة التي مضت من وقت إنجازها سبع سنوات، لم يسبق تمويلها بقروض من الصندوق وتم فك الرهن عنها. وأبان الحربي أن على المواطنين عند صدور الموافقة على إقراضهم ويرغبون في صرف قروضهم على فلل تنطبق عليها الشروط مراجعة فروع ومكاتب الصندوق لإكمال المستندات المطلوبة لذلك. من جهته، أوضح مصدر مطلع في صندوق التنمية العقاري أن الصندوق كان يمنع في السابق تمويل المواطنين الراغبين في شراء الفلل السكنية من قبل الشركات العقارية، مشيرا إلى أن القرار الأخير يسمح للمواطنين بتحويل طلباتهم الخاصة بالقروض من بناء الفلل والمباني السكنية إلى شراء الفلل من قبل الشركات العقارية. وبين المصدر أن الفائدة ستعود على المواطن بالدرجة الأولى والقطاع الخاص المستثمر في هذا المجال، مؤكدا أن ذلك سيؤدي إلى انتعاش الحركة العقارية في المملكة خلال الفترة الحالية. ولم يفصح المصدر عن عدد القروض وقيمتها التي سيقدمها الصندوق للمواطنين، مبينا أن قيمة القرض للفرد الواحد تبلغ 300 ألف ريال، وأن قيمة المسكن إذا زاد على هذه القيمة فإن المواطن سيدفع الفرق من حسابه الخاص. وأشار إلى أن إجراءات تحويل طلبات القروض ستتم بشكل تلقائي في حال التقدم بطلب التحويل، لافتا إلى أن البنك سيعلن أسماء طالبي القروض من الدفعة الجديدة في وقت لاحق. وكانت أسعار الأراضي قد ارتفعت في العاصمة الرياض بنسب تصل إلى 20 في المائة بعد قرار زيادة دعم الدولة لصندوق التنمية العقاري بنحو تسعة مليارات ريال مما يعني أن هناك ما بين 30 و35 ألف منزل ستبنى خلال العام في الآونة الأخيرة، وسيكون نصيب الرياض منها نحو 25 في المائة. كما توقعت مصادر عقارية في حينها أن تشهد الحركة العقارية في الرياض مع بداية العام الدراسي الجديد قفزات في عدد المخططات المطروحة للبيع، مشيرة إلى أنه على الرغم من أن سوق الرياض شهدت طفرة في عدد المخططات التي تم تطويرها خلال العام الحالي، الأمر الذي جعل العرض يفوق الطلب، إلا أن زيادة الرواتب ودعم الصندوق سيزيدان من الطلب على الأراضي. من جهته، رحب المهندس سعود القصير مدير عام شركة الأركان للتطوير العقاري التي تعد من أكبر شركات التوطين السكني في المنطقة، بالقرار، إلا أنه اعتبره غير كافي، لتغطية الحاجة إلى المساكن. وقال إن "دار الأركان" تبنت منذ فترة طويلة جدا أفكارا مهمة لتسهيل تملك المنازل عن طرق برامج التقسيط، التي حولتها الشركة إلى أسلوب محترف عبر التوقيع الأخير الذي تم في نيودلهي الأسبوع الماضي، شركة مملكة التقسيط, ومؤسسة التمويل الدولية Ifc وشركة Hdfc المتخصصة في تمويل شراء المساكن للتعاون على تطوير شركة عملاقة في المملكة تعمل في تمويل شراء المساكن للمواطنين. وشدد القصير على أن السوق بحاجة إلى الكثير من مؤسسات التمويل والتقسيط، لمواجهة الطلب الضخم على المساكن خلال الفترة المقبلة. إلى ذلك اعتبر علي الشهري مدير عام شركة العلي العقارية أن القرار يصب بالتأكيد في مصلحة المواطن، كون كثير من العقارية المتخصصة في إقامة الوحدات السكنية، تمتلك خبرة واسعة في البناء ذي الجودة العالية والتكلفة المناسبة التي قد لا تتوافر لدى المواطن، وقال إن جميع الوحدات السكنية التي أقامتها شركته تعتمد جميع المواصفات التي يشترطها صندوق التنمية العقارية لبناء المساكن. وأوضح الشهري أن مبيعات المطورين العقاريين في كثير من دول العالم هي الأعلى، وفي السعودية لا تتجاوز 2 في المائة، وهذا الأمر بالتأكيد يؤثر في حجم الاقتصاد المحلي، ونعتقد أن القرار سيسهم في رفع هذه النسبة. وقد وفر صندوق التنمية العقاري نحو 50 ألف قرض للمواطنين بين عامي 2000 و2005، لبناء 70 ألف وحدة سكنية في المملكة، بتكلفة تجاوزت 15 مليار ريال. فيما توقعت دراسات اقتصادية أن يرتفع الطلب على قطاع البناء والتشييد في السعودية إلى نحو 65 مليار ريال بعد خمسة أعوام. وأكدت أن قطاع البناء والتشييد سيشهد نمواً متواصلاً في المرحلة المقبلة، يتوافق مع معدل النمو السكاني، خصوصاً بعد صدور أنظمة وقوانين تتعلق بالاستثمار والعقارات وفتح مجالات السياحة ودخول السعودية منظمة التجارة الدولية. وبلغ الطلب على قطاع البناء والتشييد العام الماضي نحو 50 مليار ريال. فيما حقق استثمار القطاع الخاص في بناء المرافق السكنية والصناعية والتجارية نمواً كبيراً. وركزت خطة التنمية السابعة للدولة على تعزيز وتفعيل دور القطاع الخاص في تنمية البناء والتشييد، من خلال تنفيذ مشاريع إنشائية، إلى جانب تعزيز دور مؤسسات التسهيل المخصصة والمصارف التجارية في توفير التسهيلات الائتمانية الكافية للحصول على التمويل العقاري. ويعد صندوق التنمية العقاري إحدى من المؤسسات التمويلية التي أنشأتها الدولة لتقديم القروض الميسرة من دون فوائد، وتضم المؤسسات التمويلية إضافة إلى الصندوق العقاري، الصناعي، الزراعي، التسليف، الاستثمارات العامة. وقدم الصندوق منذ إنشائه قبل 30 عاما نحو 118 مليار ريال قروضا لمواطنين، واستفادت منه أكثر من 3694 مدينة ومحافظة ومركزا، وتتم عملية تسديد القروض المقدمة من الصندوق خلال 25 عاما. وترى مصادر اقتصادية أن شركات الأسمنت والخشب والحديد مطالبة بدراسة احتياجات السوق في المرحلة المقبلة وعدم إحداث زعزعة في السوق من ناحية توفير المستلزمات. وفي مجال القروض المنقولة أسهمت موافقة الصندوق على السماح بانتقال العقارات الممولة بقروض من الصندوق ونقل أرصدة القروض من مواطنين لآخرين مساهمة فعالة في استفادة العديد منهم وحصولهم على الوحدات السكنية الحديثة. وارتفع عدد القروض المنقولة منذ صدور الموافقة على ذلك قبل 18 عاما، إلى 34.7 ألف قرض. |
|
#3
| ||||
| ||||
| السعودية تطرح "خريطة طريق" لاستقرار أسواق النفط "الاقتصادية" - الرياض - 09/01/1427هـ أكد المهندس علي النعيمي وزير البترول والثروة المعدنية أن توقع أسعار النفط في ظل معلومات غير دقيقة لا يعدو كونه نوعا من المضاربة. وأكد في كلمة أمام مؤتمر سيرا السنوي الدولي الرابع للنفط في هيوستن الأمريكية بعنوان "خارطة الطريق إلى مستقبل الطاقة من منظور السعودية"، عدم استطاعة أحد توقع ما ستكون عليه أسعار النفط في الشهر المقبل، أو السنة المقبلة، أو بعد عشر سنوات. وطرح النعيمي في الكلمة - التي تسلمت "الاقتصادية" نسخة منها، مرئيات المملكة حول مستقبل الطاقة وخريطة الطريق التي بدأتها، خاصة أن صناعة النفط تعمل اليوم في بيئة مختلفة تكثر فيها القيود المفروضة على جانب العرض نابعة من طبيعة الأنماط الاستثمارية في صناعة النفط، وتغير هيكل التكلفة الخاصة بإمداداته. وأضاف أن سوق النفط المتوازنة المثالية هي تلك التي تكون فيها الأسعار لصالح المستهلكين والمنتجين في آن معا، وأن السؤال الذي يواجه صناعة النفط اليوم هو "هل تستطيع هذه الصناعة أن تحقق السوق المتوازنة التي تضمن مستقبلا مشرقا للصناعة في الوقت الذي تفي فيه بتطلعات شعوب العالم؟ وقال "إنني على قناعة بإمكانية تحقيق ذلك لأن تحقيق أحدهما يعتمد على الآخر". وكشف عن أن صناعة النفط المثالية تحتاج إلى أن تواكب الزيادة في الإمدادات زيادة في الطلب، ليس على المستوى الإجمالي فحسب، بل على مستوى المنتجات ذاتها، مبينا أن المشكلة هي عدم كفاية المعلومات والتحليلات المتاحة حاليا في كثير من مناطق العالم، وبالتالي القدرة على الإمداد وليس في توفير الإمدادات. وأضاف "هدفنا الأساسي في المستقبل هو أن نظل مصدر الاستقرار لأسواق الطاقة العالمية. ولتحقيق هذه الغاية، فإننا في المملكة نعمل على مواجهة مشكلة توفير الطاقة عن طريق تخصيص قدر غير مسبوق من الموارد لمشاريع ترمي إلى زيادة طاقة الإنتاج والتكرير". وقال "تتبنى المملكة برنامجا طموحا لزيادة الطاقة الإنتاجية، وخطتنا للسنوات الأربع المقبلة، هي زيادة طاقتنا الإنتاجية بصورة تدريجية من مستوياتها الحالية البالغة 11 إلى 12.5 مليون برميل في اليوم. وستتخذ أولى الخطوات لتحقيق هذه الزيادة في هذا العام بإضافة 300 ألف برميل في اليوم من النفط الخام الخفيف من حقل حرض". وقال "تؤدي المملكة دورها في التخفيف من وطأة مشكلة التكرير عن طريق الاستثمار محليا ودوليا في هذا المجال، فنحن نخطط لبناء مصفاتي تصدير جديدتين ضمن مشروعين مشتركين، إحداهما في الجبيل على الساحل الشرقي للمملكة، والأخرى في ينبع على الساحل الغربي بطاقة تكريرية قدرها 400 ألف برميل في اليوم لكل منهما. كما سنقوم بزيادة الطاقة التكريرية لمعمل التكرير في رأس تنورة، وندرس إمكانية تحويله إلى مجمع متكامل للتكرير والبتروكيماويات". وتابع "شرعنا بالفعل في توسعات مشابهة في مصفاة رابغ من خلال برنامج تبلغ تكلفته تسعة مليارات دولار لتحويل المصفاة القائمة إلى واحد من أضخم مجمعات التكرير والبتروكيماويات في العالم، لتنتج بعد إنجاز هذه التوسعة عام 2008، أنواع وقود بمواصفات السوقين الأوروبية والأمريكية". وقال "نقول إضافة إلى ذلك نقوم بتطوير مصفاة ينبع الحالية وزيادة طاقتها بمقدار 100 ألف برميل في اليوم، وكما هو الحال في المصافي الأخرى، فإننا نخطط لتحقيق التكامل البتروكيماوي في هذه المصفاة". وتابع "سنزيد من استثماراتنا الدولية في مجال التكرير والتسويق، فعلى سبيل المثال يسعى مشروع موتيفا في الولايات المتحدة إلى زيادة طاقة إحدى مصافيه في ساحل خليج المكسيك بما يصل إلى 300 ألف برميل في اليوم. وتزداد خططنا طموحا في آسيا، حيث نقيم شراكة في الصين مع شركة إكسون موبيل وشركة ساينوبك لتوسعة المصفاة الموجودة حاليا في مقاطعة فوجيان الصينية وإضافة مرافق بتروكيماوية إليها، ونعمل مع شركة ساينوبك على دراسة إمكانية المشاركة في إقامة مصفاة جديدة في كنجادو في مقاطعة شاندونق. وتشمل خططنا كذلك إمكانية إقامة مصفاة جديدة في كوريا الجنوبية تتيح لنا إمكانية إمداد السوق الكورية والأسواق سريعة النمو مثل السوق الصينية بالمزيد من المنتجات المكررة. وبالنظر إلى هذه المشاريع مجتمعة، نجد أنها تعني أننا سنزيد طاقتنا التكريرية في اليوم. |
|
#4
| ||||
| ||||
| شركات الأسمنت المساهمة تربح 3.1 مليار عام 2005 تحيل: د. ياسين عبد الرحمن الجفري - - 09/01/1427هـ الاستثمار في قطاع الأسمنت شهد تغيرا جذريا بعد ظهور مجموعة التوسعات التي قامت بها شركات الأسمنت المحلية، ومع بداية تحسن ربحية الشركات وارتفاعها اتجهت أسعار الشركات نحو التحرك والنمو. ونحاول من خلال تحليلنا الربط بين الربح وسعر السهم وإيرادات الشركات أو بالنسبة للأسمنت إجمالي الربح لنعرف مصدر الزيادة في الربح هل هي تشغيلية أو من مصادر أخرى ونربط بالربح. طرحنا في وقت اشتد فيه الخلاف بين من يرى في اتجاه نمو السوق نذير شؤم واحتمال هبوط، وبين من يرى في النمو الاقتصادي والتوجه الاستثماري العالمي داعما لنمو السوق السعودية خاصة في ظل الزيارة الأخيرة لخادم الحرمين الشريفين واستقطاب دول لها مكانتها على خريطة الاستثمار العالمي. المحك هو النمو والاستمرار فيه والحفاظ عليه من قبل الشركات الصناعية خاصة قطاع الأسمنت الذي يعد المحرك الأساسي للتنمية المتوقعة. المؤشرات المستخدمة ثلاثة متغيرات تم التركيز عليها في تحليلنا هذا، السعر، إجمالي الربح، والربحية، وتم حساب مؤشرين لكل شركة من شركات قطاع الأسمنت، وهما النمو الربعي للربح أو للإيراد أو سعر السهم بين كافة أرباع عام 2005 والنمو لكافة أرباع عام 2004. كما تم حساب النمو المقارن لكافة أرباع عام 2005 مقارنة بالفترة نفسها لعام 2004. نمو المؤشرات للمتغيرين الربح والإيراد يدعم استمرار النمو في المتغير الثالث وهو السعر والعكس صحيح. ونهتم بإجمالي الربح والربح وليس بأحدها لإظهار أن النمو الربحي ناجم من توسع وزيادة حجم السوق وليس من عمليات تجميلية وضغط للمصروفات. وتم استعراض بيانات الشركات في قطاع الأسمنت والخاصة بمكررات الأرباح لكافة أرباع عام 2005 يهدف إلى التعرف على حجم الانحراف في التسعير والإفراط في التفاؤل. ويظهر التوجه من عدمه حسب حجم مكرر الأرباح واتجاهه بين الربع الأول والثاني والثالث والرابع عام 2005. نتائج قطاع الأسمنت عام 2005 عام 2005 حسب الجدول رقم (1) بلغ ربح القطاع 3.12 مليار ريال مقارنة بنحو 2.91 مليار ريال، وبنسبة نمو 7.2 في المائة. ولو تم استبعاد الإيرادات الأخرى من عامي 2005 و2004 (160 و405 ملايين على التوالي) يصبح الربح الصافي عام 2005 هو 2.96 مليار ريال ولعام 2004 يكون الربح الصافي 2.5 مليار ريال، وتصبح نسبة النمو 18.4 في المائة وهي ناجمة من توسع الشركات ورفع طاقاتها الإنتاجية التي بدأت مع نهاية عام 2005. إجمالي الربح يعكس لنا المبيعات ناقصة منها التكاليف دون إضافة الإيرادات الأخرى أو المصروفات غير المباشرة. والملاحظ النمط المستعرض نفسه من النقطة السابقة، أن الأرباح ارتفعت في الربع الثاني والثالث وانخفضت في الربع الرابع. ويمكن أن نرد انخفاض الربع الأخير إلى أخذ الشركات مخصصات وتعديلات في الربع الأخير نتيجة للتدقيق وتوجهات المحاسب القانوني. ولكن نلاحظ أن النتائج المقارنة عام 2005 مقارنة بـ 2004 في المتغيرين نمت خلال الفترة ما عدا الربع الثاني، التي ترد للإيرادات الأخرى. الملاحظ أن عام 2005 تميز بتغير مؤشر القطاع وتفاعله وانطلاقه نحو النمو والتغيير بعد أن كانت الحركة لا تذكر عام 2004 مقارنة بما تم في عام 2005 من نمو وتحرك. القطاع ككل وضح لنا وجود تغيرات يتوقع أن تستمر في 2006 ومعها ربما تستمر الحركة السعرية فالدرس المستوعب أن السوق تحرك مع ارتفاع وتحسن القدرة الإنتاجية للقطاع مقارنة بتغير الربح لإيرادات أخرى كما هو واضح من البيانات. شركة أسمنت اليمامة استطاعت الشركة خلال عام 2005 أن تحقق نموا مستمرا في 2005 كما هو واضح من البيانات فيما عدا النمو المقارن للربع الثاني نتيجة للإيرادات الأخرى. وسنويا نجد أن الربح نما سلبا بسبب الدخل الذي تحقق من إيرادات أخرى ولكن حجم التغير عكس نموا كبيرا في الربح. سعر السهم كذلك حقق نموا مستمرا بسبب عدد من العوامل أولها تحسن الدخل وثانيها رسملة الأرباح ليدعم قدرة الشركة على تنمية استثماراتها. الملاحظ تذبذب مكرر الربح بين الصعود والهبوط ليعكس نموا كبيرا في الربع الأخير ربما للتحسب للنمو الربحي نتيجة للتوسع في طاقة الشركة الإنتاجية. "أسمنت الشرقية" حققت نموا مقارنا إيجابيا ونموا سنويا إيجابيا خلال عام 2005 مقارنة بعام 2004، ولكن الربعين الثالث والرابع حققت الشركة نموا سلبيا فيها. لم تعلن الشركة عن توسعات ولكن عن استثمارات في دول أخرى ولم يشهد السعر نموا كبيرا وإن كان إيجابيا في بعض الفترات خلال عام 2005 مقارنة بعام 2004 كما هو واضح من الجدول رقم (2) الذي يعد ترتيب الزيادة السعرية فيه السادس. الملاحظ أن المكرر للشركة خلال عام 2005 اتجه نحو التذبذب وإن كانت قيمة المكرر في نهاية العام مساوية للربع الثاني، وكان ترتيب الشركة من حيث حجم نهاية العام الخامس بين شركات القطاع. "أسمنت العربية" نفس النمط المتحقق في أسمنت الشرقية لكن تحقيقها لربح من مصادر أخرى مرتفع عام 2004 أثر في نسب المقارنة كما لم تعلن الشركة عن انتهاء توسعتها أو المرحلة التي وصلت إليها. الملاحظ أن ربحها في نهاية عام 2005 كان متحسنا عن 2004 كنمط سنوي. الشركة ربما ستستفيد من وجودها في قلب الحدث أي في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية. ولكن السعر تذبذب بين السلب والإيجاب عام 2005 وفي المقارنة لكن نسبة النمو المقارن خلال العام كان الثالث في الترتيب من حيث حجم الارتفاع. مكرر الربح شهد تذبذبا كما هو واضح من الجدول وفي نهاية العام ارتفع، وكان الثالث من حيث الترتيب (حجما). "أسمنت السعودية" أعلنت أخيرا عن توسعاتها وتعتبر من كبرى الشركات حجما في الإنتاج وتعد منطقتها استراتيجية خاصة لدول الخليج. النمو المقارن والنمو شهدا تذبذبا بين السلب والإيجاب خاصة في نهاية الفترة كما هو واضح من الجدول. السعر تحرك أيضا بين السلب والإيجاب وإن كان يعد الأعلى كمعدل سنوي بين شركات الأسمنت. وحسب مكرر الربح نجد أن المكرر ارتفع وحافظ على مستواه ويعد ثاني أقل رقم في مكررات ربحية قطاع الأسمنت. "أسمنت تبوك" لم تعلن عن توسعاتها لكن الملاحظ تحسن الربح ونموه مقارنة بعام 2004، وفي معظم 2005 حقق المؤشر نموا في الربح بدون الربع الرابع. سعريا استجابت السوق ونما السعر ولكن كنمو خلال العام يعتبر في منتصف المجموعة. والملاحظ أن مكرر الربح اتجه للارتفاع واستمر فيه ولم يتذبذب ويعتبر مكرر ربح أسمنت تبوك أعلى مكرر ربح في القطاع. "أسمنت الجنوب" حققت نموا مستمرا مقارنا بين عامي 2005 و2004 ولكن كان النمو سلبيا في الربعين الرابع والثالث من 2005. أنهى العام كما هو حادث في كل شركات الأسمنت إيجابا ونما بأعلى نسبة مقارنة بشركات القطاع. سعريا تذبذب بين الإيجاب والسلب سواء خلال العام أو مقارنة بالعام الماضي وأنهى العام إيجابا وكان الأقل في النمو بين كل شركات القطاع كما هو واضح من الجدول. مكرر الربح تذبذب بين الهبوط والصعود وفي نهاية العام كان الأقل بين كل الشركات كما هو في الجدول رقم (3). "أسمنت القصيم" حققت نموا مقارنا إيجابيا طوال العام كما حققت نموا إيجابيا عام 2005 فيما عدا الربع الأخير، ولكن في نهاية العام حققت نموا إيجابيا واحتلت ثاني الترتيب حسب القائمة. السعر اتجه نحو الصعود وعلى مستوى العام كان الثالث من حيث الحجم. مكرر الربح تذبذب بين الصعود والهبوط حتى نهاية العام ولكن حجمه وضعه في منطقة الوسط في نهاية العام. "أسمنت ينبع" انتهت من توسعتها وبدأت في الإنتاج، وكان نمو ربحها المقارن (عام 2005 مقارنة مع 2004) إيجابيا وكان سلبيا خلال عام 2005 فقط في الربعين الأخيرين. يتوقع مع نهاية العام المقبل أن يكون للتوسع وقع على ربحية الشركة. السعر في الشركة تذبذب سواء في المقارنة أو خلال العام ولكن النتيجة ارتفاع وإن كان ثاني أقل رقم في النمو والصعود. مكرر الربح تذبذب كما هو واضح من الجدول ويعتبر من حيث الحجم في منطقة الوسط. مسك الختام هناك تحسن في ربحية القطاع، وعام 2006 سيكون المحك نتيجة لتحسن ربح القطاع بفعل توسع عدد من شركاته واستمرار الخطط التوسعية للدولة. الأسعار استجابت وظهرت بصورة واضحة استجابتها وتفاؤلها. واستمرار التحسن سيعتمد مستقبلا على استمرار نمو الطلب واتجاه الشركات نحو التوسع ورفع الطاقة نظرا لوجود حاجة كبيرة للمنتج في المنطقة وليس في السعودية فقط. |
|
#5
| ||||
| ||||
| منظمة التجارة: لن نتدخل في مقاطعة المنتجات الدنماركية "الاقتصادية" - الرياض - 09/01/1427هـ أكد باسكال المدير العام لمنظمة التجارة العالمية أن المنظمة لا ترى حاجة لتدخلها في المقاطعة الشعبية في بعض الدول الإسلامية للمنتجات الدنماركية, وهي المقاطعة التي حدثت في أعقاب نشر إحدى الصحف في كوبنهاجن رسوما مسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وأفادت خدمة "إف. إكس" الإخبارية على الإنترنت, نقلا عن لامي أن هذه القضية ليست تابعة لمنظمة التجارة العالمية, "فليس هناك أي مخالفة لقوانين المنظمة تم ارتكابها من قبل حكومات الدول الأعضاء في هذه القضية تحديدا". وتأتي تصريحات باسكال لامي ردا على مفوض التجارة الأوروبي بيتر ماندلسون الذي وجه الأسبوع الماضي تحذيرا بأن الاتحاد الأوروبي سيرفع دعوى أمام منظمة التجارة العالمية ضد الحكومات التي قاطعت دولها المنتجات الدنماركية, باعتبارها مخالفة لقوانين المنظمة العالمية – على حد قوله. لكن في الحقيقة أن المقاطعة تمت في بعض الدول الإسلامية بصورة شعبية ولم تنطلق من توجيهات حكومية وهو ينفي إعطاءها الصفة الرسمية التي تخول الدول المتضررة بالمقاضاة لدى المنظمة العالمية. وباستثناء إيران التي أعلنت أمس أنها رفعت الرسوم على السفن الدنماركية ولوحت بحظر منتجاتها, فإن باقي الدول الإسلامية شهدت مقاطعات شعبية ولم يصدر من حكوماتها أي توجه في شأن الموقف التجاري من هذه السلع. وكان الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية قد أكد في وقت سابق أن مقاطعة المنتجات الدنماركية في المملكة تمت على مستوى "شعبي"، مشدداً على أن الرياض سحبت سفيرها لرغبتها في رؤية كيفية تعامل حكومة كوبنهاجن مع هذه القضية. والمعلوم أن صحيفة "بولاند بوستن" الدانماركية قد نشرت في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي 12 رسما كاريكاتورياً للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تطاولت فيها على شخص خاتم الرسل والأنبياء من خلال رسوم ساخرة تسخر فيها من ذاته الكريمة ومن الإسلام وتعاليمه، وذلك بالتزامن مع حلول شهر رمضان الماضي. وقال الفيصل في تصريحات للصحافيين في رد على سؤال عن رد الفعل تجاه تهديد الاتحاد الأوروبي بشكوى المملكة إلى منظمة التجارة الدولية إذا كانت المقاطعة رسمية، "في الواقع تمت المقاطعة على مستوى شعبي، ولا أعتقد أن هناك مسلما في هذه الدول إلا وتأثر وتأذى مما ورد على لسان صحيفة "بولاند بوستن". (الاقتصادية" 1-2-2006). |
|
#6
| ||||
| ||||
| "التعليم العالي" تتجه لزيادة مكافآت الطلاب المبتعثين عبد الله البصيلي - الرياض - 09/01/1427هـ كشف الدكتور عبد الله بن إبراهيم المعجل وكيل وزارة التعليم العالي للعلاقات الثقافية، عن توجه الوزارة إلى زيادة مكافآت طلاب الابتعاث الدارسين في الدول الأجنبية، مشيرا إلى أنه شكلت لجنة مشتركة مع عدد من الجهات الحكومية لدراسة الكثير من الأمور التي تخص طلاب الابتعاث ومنها زيادة مكافآتهم. وأكد المعجل أن الوزارة لديها توجه في فتح المجال لابتعاث الطلاب السعوديين إلى الخارج بتخصصات جديدة من ضمنها الهندسة والقانون، وعدد من الدراسات العليا في جامعات فرنسية، ألمانية، نيوزلندية، أسترالية، كندية، وأمريكية متميزة. وقال المعجل إن زيارة خادم الحرمين الشريفين لعدد من الدول الآسيوية أثمرت عن فتح آفاق التعاون مع هذه الدول في مجال ابتعاث الطلاب السعوديين إلى هذه الدول، مشيرا إلى أن العامل الأساسي الذي تعتمد عليه وزارة التعليم العالي هو تميز هذه الجامعات من حيث برنامجها الأكاديمي، مؤكدا أن الوزارة تحاول جاهدة لتذليل المعوقات التي تواجه الطلاب في حال سفرهم إلى الدول الأجنبية مثل اللغة الإنجليزية وغيرها من الأمور. وقال المعجل إن هناك زيادة في عدد الطلاب الدارسين في ماليزيا والصين بخلاف الأعوام الماضية، مؤكدا عزم وزارته تفعيل دور الابتعاث من خلال زيادة أعداد المبتعثين إلى الدول الخارجية للاستفادة من خبراتهم التعليمية لتخريج الكوادر التعليمية المؤهلة. وكانت وزارة التعليم العالي قد أعلنت عن وجود فرص ابتعاث للدراسة في جامعات الولايات المتحدة الأمريكية المتميزة لمرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه والزمالة الطبية، إضافة إلى الابتعاث في جامعات ألمانيا الاتحادية المتميزة لمرحلة البكالوريوس في مجال الهندسة والتقنية والحاسب الآلي. يذكر أن شروط الابتعاث تتضمن: أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، ألا يكون المتقدم موظفاً في القطاع العام أو الخاص، أن تتم الدراسة بالتفرغ التام وأن ينتظم الطالب بالدراسة انتظاما كلياً. ويشترط فيمن يبتعث من الموظفين: أن يكون قد أمضى سنتين على الأقل في الخدمة بعد حصوله على البكالوريوس أو ما يعادلها وذلك بالنسبة للحصول على الدبلوم العالي أو درجة الماجستير أو الدكتوراه أو غيرها من الدراسات العليا، أن يحصل على قبول من إحدى الجامعات أو المعاهد المعترف بها، وأن يكون الحصول على القبول عن طريق الملحق الثقافي في البلد الذي سيبتعث إليه الموظف، وأن يكون للجهة التي يعمل فيها حاجة لتخصصه. |
|
#7
| ||||
| ||||
| النعيمي يعلن عن خارطة طريق للبترول السعودي تقوم على زيادة الإنتاج والتوسع في الاستثمارات داخلياً وخارجياً هيوستن - و.أ.س: جدد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي التزام المملكة العربية السعودية بتوفير امدادات كافية وسوق بترولية مستقرة بيد أنه قال (ان التحدي أكبر من أن تتحمله المملكة وحدها في ظل تزايد حجم الطلب وتقادم قاعدة الموارد في مناطق عدة). وقال ان المملكة تتبني برنامجا طموحا جدا لزيادة الطاقة الانتاجية وخطتها للسنوات الاربع القادمة هي زيادة طاقتها الانتاجية بصورة تدريجية من مستوياتها الحالية البالغة (11) مليون برميل في اليوم الى (12,5) مليون برميل في اليوم وستتخذ أولى الخطوات لتحقيق هذه الزيادة في هذا العام باضافة (300) الف برميل في اليوم من البترول الخام الخفيف من حقل حرض. وأضاف (ان اقتصاد العالم اليوم يقوم دون شك على مبدأ اعتماد دول وشعوب العالم على بعضها البعض فلم يعد لدينا الخيار في أن نسير وحدنا أو نترك للاخرين حل مشكلاتنا. اننا نحتاج الى الاسهام جميعا في رسم مستقبل ناجح للطاقة وأنا على يقين من أننا منتجين ومستهلكين سنمضي قدما وسنرقى الى مستوى التحديات التي تنتظرنا ومعا سنحقق سوقا بترولية آمنة ومستقرة تفي بتطلعات شعوب العالم الى حياة أفضل باذن الله). جاء ذلك في الكلمة التي القاها أمس أمام مؤتمر سيرا السنوي الدولي الرابع للبترول برعاية مجموعة كامبردج لابحاث الطاقة المنعقد حاليا في مدينة هيوستن بولاية تكساس الامريكية. وأوضح أن السوق المثالية للبترول هي تلك التي يتوازن فيها العرض والطلب على المدى البعيد مع وجود طاقة انتاجية فائضة كافية لضمان توفر الامدادات نتيجة لأي زيادة غير متوقعة في الطلب أو لمواجهة أي ارتباك في الامدادات وذلك بهدوء ودون ارتفاع حاد في الأسعار مضيفا أن سوق البترول المتوازنة المثالية هي تلك التي تكون فيها الأسعار لصالح المستهلكين والمنتجين في آن معا. ومن المحتم أن تكون الأسعار من الارتفاع بما يسمح بحصول المنتجين على ايرادات كافية دون أن يضر هذا الارتفاع بالنمو الاقتصادي. وقال (عندما ترتفع أسعار البترول أو تنخفض الى حد كبير تفقد قدرتها على الاستمرار ومن ثم يتعين أن توفر أسعار البترول دائما الحافز على ترشيد هذا المورد المهم وحسن استخدامه دون أن تدفع المستهلكين للبحث عن بدائل). وعرض المهندس النعيمي في بداية كلمته مرئيات المملكة العربية السعودية حول مستقبل الطاقة وخارطة الطريق وقال (ان الحديث يروج في هذه الايام عن خرائط الطريق وفي صناعة الطاقة يدفعنا الغموض والمخاطر الكبيرة التي نواجهها كمستهلكين ومنتجين للحديث عن الحاجة الى خارطة طريق لكل من العرض والطلب في مجال الطاقة ونحن حقيقة نتفهم أن يكون هناك اهتمام كبير بخارطة الطريق الخاصة بالمملكة في هذا الشأن وخططها لزيادة طاقتها في مجال الانتاج والتكرير وعلى ضوء ذلك أود أن أطرح عليكم مرئيات المملكة العربية السعودية حول مستقبل الطاقة وخارطة الطريق التي بدأناها). وأضاف (كما نعرف جميعا من تجاربنا الشخصية أن خرائط الطريق من الادوات المهمة للانتقال مما نحن عليه حاليا الى ما نرغب أن نكون فيه مستقبلا فهي تساعدنا في الوصول الى غايتنا كما تمكننا من اختيار طريقة الوصول بأن توضح لنا أسرع الطرق أو أقصرها الى ما نريد غير أن مستقبل الطاقة ليس للاسف بهذا التحديد والوضوح الذي نجده في الخرائط التي نشتريها فخارطة الطريق الخاصة بمستقبل الطاقة ديناميكية ومتجددة ونحن ندرك حتمية التغيير ولكننا لسنا على يقين من ايقاعه ووتيرته ولسوف تظهر تحديات نحتاج معها الى اجراء تعديلات على مسار الطريق كما قد تمثل الاحداث غير المتوقعة عقبة في طريقنا فتضطرنا الى التحول عن الطريق بصورة مؤقتة). وخاطب الحضور قائلا: أود أن أبدأ حديثي اليكم بعنصر لن تروه في خارطة الطريق الخاصة بنا وهو توقعات أسعار البترول.. ان محاولة توقع أسعار البترول في ظل معلومات غير دقيقة لا يعدو كونه نوعا من المضاربة. وبناء على تجارب الماضي فقد أوضحت لنا مرارا وتكرارا أن قدرتنا على التوقع الدقيق لحركة أسعار البترول هي قدرة محدودة ومتناقضة للغاية فالحقيقة هي أن لا أحد يستطيع أن يتوقع ما ستكون عليه أسعار البترول في الشهر القادم أو السنة المقبلة أو بعد عشر سنوات. ومضى وزير البترول والثروة المعدنية قائلا (ان أسعار البترول هي نتاج تفاعل معقد بين العديد من القوى والاحداث العشوائية التي تعتمل يوميا في أسواق البترول العالمية وفهمنا لهذه القوى وكيفية تأثيرها في أسعار البترول هو فهم محدود نتيجة افتقادنا للمعلومات الدقيقة وقصور ادراكنا لمجريات الامور في هذا الشأن ومما يزيد الامر صعوبة عجزنا عن توقع أشياء لا يمكن توقعها ونعني بها تلك الاحداث العشوائية سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو طبيعية والتي يمكن أن تقلب واقع الحال رأسا على عقب وبدلا من الدخول في تخمينات عن توجهات الأسعارفانه يتعين النظر الى تلك القوى التي ستشكل مستقبل صناعتنا فكلما ازداد فهمنا لهذه القوى وتأثيراتها ازددنا معرفة بمعالم الطريق أمامنا. لذلك سأتحدث عن الوضع الحالي لصناعة البترول قبل الحديث عن مستقبل هذه الصناعة وما يعترضها من تحديات على الطريق). وانتقل الى الحديث عن المستقبل وما تتجه اليه المملكة العربية السعودية في صناعة البترول. فقال (ان البعض قد يقول ان مستقبل صناعة البترول واعد تماما فالأسعار مرتفعة والطلب متنام والطاقة الانتاجية في مختلف مراحل الامدادات محدودة نسبيا ولا تبدو هناك تحديات كبيرة لدور البترول كوقود مهيمن في وسائل النقل وقد تكون الاوضاع الحالية ايجابية اذا ما نظر اليها على المدى القريب فقط. غير أن السوق المثالية هي تلك التي يتوازن فيها العرض والطلب على المدى البعيد مع وجود طاقة انتاجية فائضة كافية لضمان توفر الامدادات نتيجة لأي زيادة غير متوقعة في الطلب أو لمواجهة أي ارتباك في الامدادات وذلك بهدوء ودون ارتفاع حاد في الأسعار). ورأى أن نقص الطاقة الانتاجية حاليا لا يقود لهذه النتيجة فتقلبات السوق متفاقمة ونقص الطاقة الفائضة يزيد من تأثر السعر بأي اضطراب بسيط في الامدادات أو زيادة في الطلب. وأكد أن سوق البترول المتوازنة المثالية هي تلك التي تكون فيها الأسعار لصالح المستهلكين والمنتجين في آن معا. ومن المحتم أن تكون الأسعار من الارتفاع بما يسمح بحصول المنتجين على ايرادات كافية دون أن يضر هذا الارتفاع بالنمو الاقتصادي. فعندما ترتفع أسعار البترول أو تنخفض الى حد كبير تفقد قدرتها على الاستمرار. ومن ثم يتعين أن توفر أسعار البترول دائما الحافز على ترشيد هذا المورد الهام وحسن استخدامه دون أن تدفع المستهلكين للبحث عن بدائل. وقال ان السؤال الذي يواجه صناعة البترول اليوم هو.. هل تستطيع هذه الصناعة أن تحقق السوق المتوازنة التي تضمن مستقبلا مشرقا للصناعة في الوقت الذي تفى فيه بتطلعات شعوب العالم.. انني على قناعة بامكانية تحقيق ذلك لان تحقيق أحدهما يعتمد على تحقيق الآخر. ان الجميع بحاجة للتعاون ففي اعتقادي أن مستقبل صناعة البترول رهن بتحقيق تطلعات البشر الى حياة أفضل والا تعرضت هذه الصناعة للركود والكساد. وفي المقابل أعتقد بأن الرخاء الاقتصادي المستقبلي لشعوب العالم يحتاج الى صناعة بترول حيوية قادرة على توفير مصدر طاقة يعد الاكثر أهمية اقتصادية في التاريخ. اننا في صناعة البترول يمكننا أن نوفر منتجات آمنة ونظيفة للطاقة بما يحقق هذه التطلعات وسوف نفعل ان شاء الله. غير أن ذلك لن يحدث دون مهارة وجهد وقدر من تحمل المخاطر التي توجد بدون أدنى شك على جانبي العرض والطلب. وعرض بالمناقشة إلى أكثر المخاطر الرئيسية والعقبات التي يحتمل أن تواجه المملكة على الطريق وبدأ بمناقشة الطلب قبل العرض.. وقال (ان الدافع الرئيس للتفاؤل حول المستقبل هو هذا النمو بعيد المدى الذي يشهده الاقتصاد العالمي وفي ظل العولمة وبدافع منها يتوقع الخبراء توفر ثلاثة عوامل لمواصلة دفع النمو الاقتصادي العالمي خلال السنوات القادمة وهي النمو السكاني وزيادة الانتاجية والرغبة في حياة أفضل. فالنمو في الاقتصاد العالمي يفيد قطاع الاعمال ويتوقع الخبراء زيادة النشاط الاقتصادي بما يحقق زيادة كبيرة في الطلب على البترول خلال السنوات القادمة غير أن السؤال الحاسم هو ما مقدار هذه الزيادة.. هنا يختلف الخبراء جزئيا بسبب اختلاف افتراضاتهم بشأن قوة النمو الاقتصادي ومعدل زيادة الكفاءة في استخدام الطاقة ودور أنواع الوقود البديلة، وفي هذا الموضع يظهر البترول في موقع جيد يمكنه من الاستئثار بنصيب مناسب من أي زيادة في الطلب على الطاقة العالمية وبالنظر إلى التقنيات الحالية والمتوقعة يتضح أن البترول سيظل على الارجح الوقود المفضل في قطاع النقل. وأضاف (ومع أن مجرد معرفتنا بأن البترول سيظل مكونا رئيسا ضمن مزيج الطاقة هو أمر على درجة كبير من الاهمية بل هو باعث على الرضا الا أنه ليس كافيا لصناعة تحتاج إلى رؤوس أموال ضخمة فالتوقعات الخاصة بالطلب المستقبلي ليست مجرد استعراض لارقام بل هي حاسمة بالنسبة لعملنا فنحن في صناعة البترول نتوقع أن ندخل في مشاريع عملاقة تتطلب التزامات رأسمالية ضخمة مسبقة ولا تؤتي ثمارها الا على المدى البعيد ولذا فليس هناك مجال كبير للخطأ عند التعامل مع مشاريع بهذا الحجم، كما أن صناعة البترول المثالية تحتاج إلى أن تواكب الزيادة في الامدادات الزيادة في الطلب ليس على المستوى الاجمالي فحسب بل على مستوى المنتجات ذاتها. وربما تكون معرفتنا بالطلب وامكانية زيادته هي الحلقة الاضعف في جهودنا لفهم المستقبل. فأساس المشكلة هو عدم كفاية المعلومات والتحليلات المتاحة حاليا في كثير من مناطق العالم والتي يعد توفرها ضرورة لتطوير مرجعية أساسية لتوقعات المستقبل. يضاف إلى ذلك أن قدرتنا على معرفة وتوقع العوامل المؤثرة على الزيادة في الطلب على البترول في العديد من الاقطار هي قدرة ضعيفة على أحسن تقدير. وعبر المهندس النعيمي عن اعتقاده ان امتلاك معلومات وقدرات تحليلية افضل حول الطلب هي امور ضرورية للانتقال بسلاسة نحو المستقبل. وعاد إلى التأكيد على أن الصناعة البترولية عليها التزامات رأسمالية ضخمة لتلبية الاحتياجات المستقبلية من الطاقة لشعوب العالم. وأضاف «أننا كثيرا مما نضطر للاسف إلى القيام بذلك في ظل معلومات غير دقيقة او غير متوفرة حول الطلب لذا فاننا ندعم مخلصين جهود الدول المستهلكة في رسم خارطة طريق للصلب على الطاقة حيث ستساعدنا هذه الخارطة كثيرا في الاستعداد للمستقبل». وبعد أن تحدث عن الطلب على البترول من حيث الكم انتقل إلى الحديث عن الطلب من حيث الكيف الذي رأي انه لا يقل أهمية عن الكم في التشجيع على اتخاذ القرارات الاستثمارية. وقال «ان كل المؤشرات تشير إلى أن الطلب على منتجات الطاقة النظيفة سيستمر في الازدياد خلال السنوات القادمة ونحن في صناعة البترول ندعم بشدة وجود البيئة النظيفة ونستثمر مبالغ كبيرة في الأبحاث لضمان وفاء منتجاتنا بأعلى المعايير البيئية. غير اننا نحتاج إلى توفير هذه المنتجات للمستهلكين بتكلفة مناسبة بحيث تكون مجدية اقتصاديا وبيئيا ولكي نحقق ذلك نحتاج في صناعة البترول إلى نوع من الوضوح والعقلانية فيما يتعلق بالمعايير البيئية ومواصفات المنتات فالتغير المستمر في المعايير البيئية أو السماح بتكاثرها سيضعف جهود الصناعة في توفير منتجات مفيدة للمستهلك اقتصادياً وبيئياً وبمعنى أوسع اعتقد انه يجب الا نتسبب في افقار الناس بدعوى البيئة الأنظف فهناك تكلفة اقتصادية ترتبط بتحسين البيئة سيتعين على المستهلكين تحملها، وعلينا أن نسعى إلى تحقيق أهدافنا بطريقة تفيد البيئة وتوفر الرفاهية الاقتصادية لسكان العالم، أما خفض مستويات معيشة الناس او الحد من قدرتهم على التخلص من الفقر من أجل تحسين البيئة فهو في نهاية المطاف بمثابة استبدبال خطر صحي بخطر صحي آخر، وهذا بالضبط ما قد نفعله اذا أجبرنا المستهلكين كما يقترح البعض على الامتناع عن استخدام البترول لصالح بدائل أخرى أقل كفاءة وأكثر تكلفة لا تتفق ومعطيات السوق). ورأى وزير البترول والثروة المعدنية أن تأثير الاسعار والتقنية قد لا تقدر حق قدرها أحيانا وأورد في هذا السياق مثالا بسيطا عده في غاية الاهمية. فقال (كنت قبل شهرين في المنطقة المقسومة بين المملكة العربية السعودية ودولة الكويت أشاهد تجربة عملية على طريقة تجريبية لزيادة معدلات الاستخلاص من حقول الزيت الثقيل تعرف بطريقة) الحقن بالبخار (ويتوقع لها أن تزيد معدل الاستخلاص من حقول الزيت الثقيل من حوالي 6 في المائة إلى أكثر من 40 في المائة وهي تمثل نوعاً من الابتكارات التي تعد بامال عريضة في الوفاء باحتياجات العالم من الطاقة). بعد ذلك انتقل إلى الخطط المستقبلية للمملكة في مجال البترول موضحا أن هدفها الاساسي في المستقبل هو أن نظل مصدر الاستقرار لاسواق الطاقة العالمية ولتحقيق هذه الغاية فان المملكة تعمل على مواجهة مشكلة توفر الطاقة عن طريق تخصيص قدر غير مسبوق من الموارد لمشاريع ترمي إلى زيادة طاقة الانتاج والتكرير. وقال (ان المملكة تتبنى برنامجا طموحا جدا لزيادة الطاقة الانتاجية وخطتها للسنوات الاربع القادمة هي زيادة طاقتها الانتاجية بصورة تدريجية من مستوياتها الحالية البالغة (11) مليون برميل في اليوم إلى (12,5) مليون برميل في اليوم وستتخذ أولى الخطوات لتحقيق هذه الزيادة في هذا العام باضافة (300) الف برميل في اليوم من البترول الخام الخفيف من حقل حرض. وعلى صعيد التكرير تؤدي المملكة دورها في التخفيف من وطأة مشكلة التكرير عن طريق الاستثمار محليا ودوليا في هذا المجال فنحن نخطط لبناء مصفاتي تصدير جديدتين ضمن مشروعين مشتركين احداهما في الجبيل على الساحل الشرقي للمملكة والاخرى في ينبع على الساحل الغربي بطاقة تكريرية قدرها (400) الف برميل في اليوم لكل منهما، كما سنقوم بزيادة الطاقة التكريرية لمعمل التكرير في رأس تنورة وندرس امكانية تحويله إلى مجمع متكامل للتكرير والبتروكيميائيات. وتابع قائلاً (لقد شرعنا بالفعل في توسعات مشابهة في مصفاة رابغ على الساحل الغربي بمشاركة شركة (سوميتومو اليابانية) من خلال برنامج تبلغ تكلفته (9) بلايين دولار لتحويل المصفاة القائمة إلى واحد من أضخم مجمعات التكرير والبتروكيميائيات في العالم لتنتج المصفاة بعد انجاز هذه التوسعة في عام 2008م بإذن الله أنواع وقود تفي بمواصفات السوق الاوروبية والامريكية. ونقوم بالاضافة إلى ذلك بتطوير مصفاة ينبع الحالية وزيادة طاقتها بمقدار (100) الف برميل في اليوم وكما هو الحال في المصافي الاخرى فاننا نخطط لتحقيق التكامل البتروكيميائي في هذه المصفاة. وسوف نزيد من استثماراتنا الدولية في مجال التكرير والتسويق فعلى سبيل المثال يسعى مشروع (موتيفا) في الولايات المتحدة إلى زيادة طاقة احدى مصافيه في ساحل خليج المكسيك بما يصل إلى 300 الف برميل في اليوم. وأضاف (ان خططنا تزداد طموحا في اسيا حيث نقيم شراكة في الصين مع شركة اكسون موبيل وشركة ساينوبك لتوسعة المصفاة الموجودة حاليا في مقاطعة فوجيان الصينية واضافة مرافق بتروكيميائية اليها. ونعمل مع شركة ساينوبك على دراسة امكانية المشاركة في اقامة مصفاة جديدة في كنجادو بمقاطعة شاندونق. وتشمل خططنا كذلك امكانية اقامة مصفاة جديدة في كوريا الجنوبية تتيح لنا امكانية امداد السوق الكورية والاسواق سريعة النمو مثل السوق الصينية بالمزيد من المنتجات المكررة). وقال وزير البترول والثروة المعدنية (انه بالنظر إلى تلك المشاريع مجتمعة نجد أنها تعني أننا سنزيد طاقتنا التكريرية الاجمالية على مدى السنوات الخمس المقبلة بنحو 50 في المائة لتصل إلى نحو 6 ملايين برميل في اليوم. وكما ترون فان خارطة الطريق السعودية خارطة طموحة وواضحة المعالم كما أنني على قناعة بأن الاستثمارات التي بذلناها ونبذلها ضرورية لاستقرار السوق البترولية في المستقبل). وأكد معاليه في ختام كلمته أن صناعة البترول تواجه تحديات جسام ولكنها غير مستعصية على الاطلاق وأن ضائقة اليوم تعود في أصلها إلى الثمانينات والتسعينات عندما لم توفر السوق المتخمة بالامدادات حوافز كافية لمواصلة الاستثمار في البنية الاساسية العالمية للطاقة، وها هو افتقار السوق إلى الرؤية المستقبلية يطل برأسه من جديد فالتحديات المستقبلية هي في المقام الاول مشكلة استثمارية لا علاقة لها بوفرة امدادات البترول. فاذا ما توفرت مستويات كافية من الاستثمارات مع تواصل الابتكارات التقنية كان ذلك سببا كافيا للتفاؤل بمستقبل زاهر لصناعة البترول. -------------------------------------------------------------------------------- |
|
#8
| ||||
| ||||
| غرفة الرياض تنظم دورتين تأهيليتين في المشاريع الإنشائية وتقنية المعلومات تنظم الغرفة التجارية الصناعية بالرياض دورتين تأهيليتين لتطوير قدرات الشباب السعودي واكسابهم المهارات التي تناسب متطلبات سوق العمل، وذلك خلال شهر فبراير الجاري. وتختص الدورة التأهيلية الاولى لشهادة مدير مشاريع انشائية معتمدة دولياً وتقدمها مجموعة من خبراء إدارة المشاريع ويديرها المهندس إبراهيم الشواربي استشاري إدارة المشاريع المعتمد وتعمل على تزويد المشتركين في قطاع الانشاءات بالخبرة لمدة عام لأصحاب المؤهلات العليا في مجال إدارة مشاريع المقاولات، والخبرة لمدة 3 سنوات لأصحاب المؤهلات المتوسطة. وتختص الدورة التأهيلية الثانية لشهادة مدير مشاريع تقنية معلومات معتمدة دولياً والتي تبدأ خلال الفترة من 3/1 - 22/4/1427ه الموافق 2/2 - 20/4/2006م، بتزويد العاملين في إدارة مشاريع تقنية المعلومات طبقاً لأدوارهم ومسئولياتهم بالطرق والأساليب الفعالة في مجال إدارة مشاريع تقنية المعلومات التي تمكنهم وتساعدهم على اتخاذ القرارات لأدوارهم ومسئولياتهم بالمنهجية الحديثة والمتطورة لإدارة المشاريع الصادرة من المعهد العالمي لإدارة المشاريع وذلك خلال الفترة من 3/1 - 22/4/1427ه الموافق 2/2 - 20/4/2006م. وتركز الدورة على عدد من المحاور تتمثل في مقدمة ومفاهيم أساسية في قطاع المقاولات، اطار عمل ومقاييس إدارة المشروعات، تكامل إدارة العقد، إدارة نطاق المشروع، إدارة تكاليف والإدارة المالية للمشروع وتشترط الدورة الموجهة إلى كبار الإداريين التنفيذيين والعملاء وغيرهم من أصحاب المصلحة في المشروعات الانشائية ومديري المشروعات واعضاء فريق المشروع تشترط المناسبة خلال المراحل الرئيسية من دورة حياة المشروع بالاضافة إلى مجالات المعرفة الخاصة بكل مرحلة على حدة. والدورة موجهة إلى جميع العاملين في إدارة مشاريع تقنية المعلومات على اختلاف مسئولياتهم وادوارهم والمديرين العاملين بتكنولوجيا المعلومات وتركز على عدد من المحاور منها مقدمة عن المنهجيات العالمية في إدارة مشاريع تقنية المعلومات ومبادئ وأساسيات عن أنظمة إدارة موارد المنظمة المعروفة erp وكيفية اختيارها إلى جانب تغطية عمليات مرحلة بدء المشروع والتعريف الدقيق لنطاق المشروع وكيفية بناء هيكل تجزئة العمل وتغطية عمليات انهاء وقبول المشروع بالاضافة إلى عمليات المساندة. كما ينظم مركز التدريب بغرفة الرياض برنامجا تطويريا بعنوان «الإدارة الفعالة للمشاريع الدورة التحضيرية لشهادة مدير مشاريع» وهو معتمد عالمياً من معهد pmi بأمريكا وذلك خلال الفترة من 11 - 22/2/2006م. ويهدف البرنامج إلى تزويد العاملين في إدارة المشاريع بالطرق والأساليب الفعالة في مجال إدارة المشاريع ويغطي البرنامج اساسيات ومبادئ إدارة المشروعات بصفة عامة في جميع المجالات. ويؤهل هذا البرنامج المشتركين فيه للعمل في مجالات القضاء، البنوك، الخدمات المالية والهندسية، الانشاءات، التعليم، البيئة، نظم المعلومات، صناعة الدواء، الاتصالات، الكهرباء، الغاز، المياه وتطوير المنتجات. |
|
#9
| ||||
| ||||
| موظفو البنوك وزيادة الرواتب عبدالله الجعيثن للبنوك في المملكة دور حيوي في مختلف جوانب التنمية، بل في حياتنا كلها تقريباً، فهي بالنسبة للوطن بمثابة الشرايين بالنسبة للجسد، وكما تمر الدورة الدموية عن طريق الشرايين لكل أعضاء الجسد، تمر الدورة المالية عبر المصارف الحكومية والأهلية.. وموظفو المصارف يعتبرون - في العالم كله - عملة نادرة، لأن العمل المصرفي دقيق جداً، وحساس، وفي غاية الأهمية، وهو عمل شاق أيضاً، يتطلب من الموظفين الدقة والانتباه واللباقة التامة والصبر الجميل على كل العملاء الذين يمثلون شرائح المجتمع المختلفة، من عالم وجاهل، وعاقل وأحمق، وحليم وغضوب، وخلوق وغير خلوق، متواضع ومستكبر، وتجد الكبر في بعض عملاء البنوك وأرصدتهم متواضعة، ويتعاملون مع موظفي البنك بفظاظة، مع أن الكبر كله محرم ومرفوض، ولكن العائل المستكبر أشد عذاباً وعقاباً كما ورد في الحديث الشريف.. الشاهد في الموضوع أن موظفي البنوك يقومون بأعمال شاقة وحساسة جداً، مقارنة بمعظم موظفي القطاع العام، ومع ذلك لم تقم البنوك بزيادة مرتباتهم أسوة بموظفي القطاع العام، إذ أصدر الملك الصالح المصلح خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله أمره الكريم بزيادة رواتب موظفي الدولة كافة من مدنيين وعسكريين - والمتقاعدين والمستفدين من الضمان الاجتماعي - بنسبة خمسة عشر في المائة، مع صرف مكافأة شهر قبل حلول شهر رمضان الكريم الماضي.. وقد تجاوبت الكثير من مؤسسات القطاع الخاص مع هذا القرار الملكي الكريم، وفي مقدمتها مؤسسة اليمامة الصحفية التي زادت رواتب موظفيها فوراً بنسبة خمسة عشر في المائة.. أما المصارف فلم تفعل شيئاً، ولم ترفع مرتبات موظفيها، مع العلم أن أرباح مصارفنا هي أعلى أرباح في العالم، نسبة إلى رأس المال، وموظفوها لهم الدور الرئيسي في تحقيق تلك الأرباح الخيالية، وهم يعيشون على اعصابهم مع بعض العملاء، ويصبرون ويصابرون، ويداومون على فترتين، ويقومون بأعمال متواصلة حتى أن موظف البنك لا يكاد يرفع رأسه لكثرة الأعمال، ولا يستطيع أن يسترخي لشدة المسؤوليات.. إننا نقترح على رؤساء مجلس إدارات البنوك السعودية والمشتركة كافة، المبادرة بزيادة رواتب موظفيها بنسبة خمسة عشر في المائة، ولن يؤثر هذا على ربحية البنوك مع قوة دفع التنمية وارتفاع نسبة النمو، كما أن مردوده المادي على بنوكنا سوف يتضاعف، لأنه سيدفع موظفي البنوك لبذل المزيد المزيد من الجهد وهم راضون مستبشرون.. إن التضخم يزداد شيئاً فشيئاً، وموظفو المصارف معظمهم لا دخل له غير مرتبه، ولا وقت لديه لأي عمل أخر فالبنك يستهلك كل وقته وجهده، لهذا فإن رفع مرتباتهم بنسبة خمسة عشر في المائة هو قرار حكيم منصف ومطلوب ونافع من كل النواحي للاقتصاد الوطني ولأداء المصارف ولعملائها فإذا ارتاح موظف البنك زاد عطاؤه وابتهاجه بالعملاء. ٭ ٭ ٭ دوام سوق الأسهم وطالما كان الحديث عن البنوك وموظفيها، وسوق الأسهم تمر عبرها، فإننا نقترح على هيئة سوق المال الموقرة ما يلي: أولاً: أن تكون فترة التداول فترة واحدة، وأفضل ما اعتقد هو أن تكون من الساعة الرابعة عصراً حتى الثامنة مساء بشكل متواصل.. إن هذا الاقتراح يتيح للمظوفين الحكوميين، وغيرهم من الموظفين، متابعة سوق الأسهم بضمائر مرتاحة، وأعصاب هادئة، بدل ان يترك كثير منهم أعمالهم ويتابعوا الفترة الصباحية ويعطلوا مصالح المراجعين ومن حق موظفي الدولة أن يستفيدوا من سوق الأوراق المالية في وطنهم، وأن يتاح لهم متابعته بدقة وتفرغ، وهذا غير ممكن الآن مع وجود فترتي تداول صباحية ومسائية، فهم في الصباح مشغولون بأعمالهم، ومن يتابع الأسهم منهم في الصباح يعذبه ضميره، ويتعرض للعقوبة، ويعطل المصلحة العامة، وإن لم يتابع السوق ظل قلقاً يترقب، ولا يصلح العمل مع القلق، ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه: قلب مع سوق الأسهم، وقلب مع مراجعي الدولة وأعمالهم الهامة.. إن فترة تداول واحدة تمتد أربع ساعات متواصلة هي الحل الأمثل من (4 - 8) مساء.. وهذا ما هو معمول به في الأسواق المالية في العالم فترة تداول واحدة.. ثانياً: إلغاء التداول يوم الخميس ليكون اجازة للجميع، للمتداولين وموظفي البنوك، فإن المجتمع كله يتابع سوق الأسهم، وينشغل به عن الأسرة وصلة الرحم والراحة النفسية، لا بد من إجازة يومين للراحة وللأسرة ولصلة الرحم وللتواصل الاجتماعي والإنساني.. ثالثاً: منع أي إعلانات خلال التداول، لأنها تشكل صدمة للمتداولين، الوقت واسع، قبل التداول بنصف ساعة على الأقل.. أو بعده.. وفق الله الجميع لما فيه الخير.. |
|
#10
| ||||
| ||||
| التخصصي» يسدد 57٪ من مستحقات شركات الأدوية البالغة 631مليونا الرياض - محمد الحيدر قال الدكتور قاسم بن عثمان القصبي المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض ان المستشفى أستطاع خلال العام المنصرم 2005 تسديد 180 مليون ريال من مجموع 631 مليون ريال تمثل مديونيات عدد من الشركات الموردة للأدوية. وأشار إلى أن هناك خطوات منهجية أتبعها المستشفى لتسديد تلك الديون التي تراكمت خلال الأعوام الماضية حيث جرى تخصيص 180 مليون ريال من ميزانية العام الجاري 2006 لسداد دفعة أخرى من مستحقات شركات الأدوية، لافتاً إلى أن ذلك يمثل 57٪ من إجمالي الديون. وبين المشرف العام التنفيذي وأمين عام مجلس إدارة المستشفى التخصصي أن المجلس اطلع في اجتماعه الخامس الذي عقد أخيراً على الأداء المالي خلال العام الفائت وأظهرت نتائجه استخداماً مثالياً للموارد المالية وترشيداً في الإنفاق حيث تم صرف الميزانية في الحدود المخصصة لها دون أن ينشأ عجز في المصروفات. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |