![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الحمد لله، والصلاة والسلام علي رسول الله، وبعد: فعندما طغت النظرة المادية علي أسلوب الحياة في هذا الزمان وانشغل الناس بالدينار والدرهم وغابت عنهم معاني الإيمان؛ نزعت البركة من الأقوال والأفعال والأعمال والأموال، والطعام والشراب. وإن نظرة سريعة ومقارنة يسيرة بين ما كان عليه سلفنا الصالح رضوان الله عليهم وبين ما نحن عليه الآن، ليظهر لك كيف امتلأت حياتهم بركة بينما غابت البركة عن حياتنا، فمنهم من كان يقوم الليل بالقرآن كله في ركعة واحدة، ويظل يردد آية واحدة طوال الليل، كحالة عثمان بن عفان، وتميم الداري، وأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم أجمعين، ونحن اليوم عندما نقرأ ذلك نستغربه ذلك لأننا نقيس بما نحن عليه، ولا شك أننا لا نصلح مقياساً لهؤلاء السادة والقادة، فقد قرأنا وطالعنا كيف خرجوا يجاهدون في سبيل الله ويعتقبون البعير الواحد فيركب أحدهم، والآخر يمشي، ويسيرون مئات الأميال كما حدث في ذات الرقاع وفي غزوة تبوك، ويظهرون قوة عظيمة في قتال الأعداء، ويبكون إذا حيل بينهم وبين الخروج لملاقاة الأعداء، كما حدث مع السبعة الذين أرجعهم النبي صلى الله عليه وسلم عن غزوة تبوك، فقد رجعوا وهم يبكون قال تعالي: ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون {التوبة:92} رغم أنهم كانوا سيخرجون لملاقاة الروم في عام شديد الحر بعد أن طابت الثمار فأين نحن من ذلك. تعريف البركة: تبرَّك: تفعَّل من البركة وهي كثرة الخير وثبوته. قال الخليل: البركة من الزيادة والنماء، وفي حديث أم سليم: فَحَنّكه وبرّك عليه: أي دعا له بالبركة، وروى عن ابن عباس معنى البركة الكثرة في كل خير. قال ابن الأثير في حديث: "وبارك على محمد وعلى آل محمد" أي: أثبت له وأدم ما أعطيته من التشريف والكرامة. والتبرك طلب البركة، وهي ثبوت الخير في الشيء وزيادته، ولا يطلب ذلك إلا ممن يملكه ويقدر عليه وهو الله سبحانه وتعالى، فهو الذي ينزل البركة ويثبتها. البركة من الله ولا تطلب إلا بطاعته: لقد دلت الآيات القرآنية علي أن البركة من الله، فقال رب العزة جل وعلا في معرض الثناء علي نفسه ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين {الأعراف54}، وقال تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير {الملك1}، وقال تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا {الفرقان1} ومعنى تبارك يعني تعاظم وتعالي وكثر خيره وعم إحسانه وفاض جوده، فتبارك في نفسه لعظمة أوصافه وكمالها، وبارك في غيره بإحلال الخير الجزيل والبر الكثير، فكل بركة في الكون فمن آثار رحمته سبحانه وتعالى، فطلب البركة لا يكون إلا من الله، وطلبها من غيره شرك، قال تعالى: ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد {ق:9}، وقال سبحانه وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها {فصلت 10}، وقال إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين {آل عمران 96}، وقال: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا {الإسراء 1} وطاعة الله تعالي هي السبيل لتحصيل البركات منه، قال سبحانه: ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض {الأعراف 96}. صور من التبرك المشروع حثت عليها الشريعة: أولا: التبرك بالأقوال: فهناك أقوال إذا جاء بها المسلم ملتمساً للخير والبركة حصل له ما أراد، إذا اتبع في ذلك السنة، ولم يكن في ذلك مانع. فمن هذه الأقوال: ذكر الله، وتلاوة كتابه فمن بركة الذكر ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن لله ملائكة يطوفون في الطريق يلتمسون أهل الذكر" وفيه أن الله يقول "فأشهدكم أني قد غفرت لهم". قال "يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم إنما جاء لحاجة قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم". أخرجه البخاري. وأفضل الذكر لا إله إلا الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "خير الدعاء دعاء عرفة وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، وهي كلمة النجاة في الدنيا والآخرة، وأساس كل بركة حاصلة، وذلك لما اشتملت عليه من نفي الشرك وتوحيد الله الذي هو أفضل وأجل الأعمال، وأساس الملة والدين، فمن قالها وعمل بمقتضاها من العلم واليقين والصدق والإخلاص والمحبة والقبول والانقياد وغير ذلك مما تقتضيه الكلمة المباركة واستقام على ذلك فهذه الحسنة التي لا يعدلها شئ قال تعالى: إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون {الأحقاف13} من بركات القرآن: قال تعالى: وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه {الأنعام 92}، وقال: وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون {الأنبياء 50}، وقال: وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون {الأنعام 155}. ومن بركته أن الحرف الواحد بعشر حسنات، ومن ذلك أيضاً ما رواه أبو أمامه الباهلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرءوا الزهراوين البقرة، وسورة آل عمران، فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة" {أخرجه مسلم} ومن بركات القرآن أنه شفاء للناس، وهدى ورحمه، قال تعالي: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين {الإسراء 82}، وقال: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم {الإسراء 9}. وغير ذلك من الآيات التي ذكرت البركة القرآنية التي لا تنتهي. ثانيًا: التبرك بالأفعال: 1 طلب العلم وتعلمه، فمن بركته الرفعة في الدنيا والآخرة، قال تعالي: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات {المجادلة 11}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من سلك طريقاُ يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلي الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع"، رواه أبو داود والترمذي، وحسنه الألباني. 2 أداء الصلاة جماعة مع المسلمين، فمن بركة ذلك مضاعفة الحسنات، وتكفير السيئات والبراءة من النار والنفاق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمساً وعشرين ضعفاً"، {رواه البخاري ومسلم}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : "من صلى لله أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان "براءة من النار، وبراءة من النفاق". {رواه الترمذي، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب" (404)}. 3 الصدقات المفروضة والمستحبة فمن بركة الزكاة أنها نماء وبركة وتطهير للنفس من رذيلة البخل والطمع، قال تعالي: خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم {التوبة 103} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أدى زكاة ماله فقد ذهب عنه شره" {رواه الطبراني، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب" (74)}. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل الله إلا الطيب، فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فَلُوَّه، حتى تكون مثل الجبل". {رواه البخاري ومسلم} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفيء غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر" {رواه الطبراني، وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب" (875)} 4 الصيام، ومن بركته مغفرة الذنوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، وقال: "عليك بالصوم فإنه لا مثل له". {صحيح الترغيب(973)} 5 الحج والعمرة، فمن بركتهما نفي الفقر والذنوب كما أنهما سبب لدخول الجنة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب، والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة" {رواه الترمذي، وابن ماجه وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" (650)} 6 صلة الأرحام، فمن بركة ذلك طول العمر والزيادة في الرزق وحصول الغنى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أحب أن يبسط في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه". {رواه البخاري ومسلم} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإن صلة الرحم مناجاة في الأهل، منسأة في الأثر، ومثراة في المال". {رواه الترمذي، وصححه الألباني في "السلسلة" (276)} قال الألباني رحمه الله: الحديث على ظاهره أي أن الله تبارك وتعالى جعل بحكمته صلة الرحم سبباً شرعياً لطول العمر، وكذلك حسن الخلق وحسن الجوار كما في بعض الأحاديث الصحيحة، ولا ينافي ذلك ما هو معلوم من الدين بالضرورة أن العمر مقطوع به لأن هذا بالنظر للخاتمة "صحيح الأدب المفرد ص50". 7 ومنها الاجتماع على الطعام، والأكل من جوانب القصعة، ولعق الأصابع، وكَيْل الطعام فقد قال عليه الصلاة والسلام: "اجتمعوا علي طعامكم، واذكروا اسم الله عليه، يبارك لكم فيه"، {أخرجه أحمد، وأبو داود وابن ماجة وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (2-717)} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "البركة تنزل في وسط الطعام فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه"، {رواه أحمد، وأبو داود وابن ماجة وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (2-719)} وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعق الأصابع وقال: "إذا أكل أحدكم فليلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أيتهن البركة". {رواه أحمد، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (382)} وفي الحديث أدب جميل من آداب الطعام الواجبة وهو لعق الأصابع ومسح الصحفة بها وقد أخل بذلك أكثر المسلمين اليوم متأثرين بعادات أوروبا الكافرة وآدابها القائمة على الاعتداد بالمادة. {(السلسة الصحيحة 1-676)} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "كيلوا الطعام يبارك لكم فيه"، {أخرجه البخاري} ثالثًا: البركة في المجهولات والمبهمات: عن عائشة رضي الله عنها قالت: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم "وما في رفي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رق لي فأكلت منه حتى طال على فَكْلتهُ ففني". رواه مسلم، قال النووي في شرح هذا الحديث: إن البركة أكثر ما تكون في المجهولات والمبهمات وأما الحديث الآخر "كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه" فقالوا: المراد أن يكيله لأجل إخراج النفقة منه بشرط أن يبقي الباقي مجهولاً ويكيل ما يخرجه لئلا يخرج أكثر من الحاجة أو أقل" أ. ه فكل قول أو فعل أمر الله به ورسوله قام به العبد مع الإخلاص والمتابعة، فإنه سبب للبركة . فيا لها من بركات تتابع على العباد. ومن الأطعمة المباركة: زيت الزيتون: فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كلوا الزيت، وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة". رواه الترمذي وابن ماجة، وصححه الألباني. اللبن: لحديث عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى بلبن قال "كم في البيت بركة أو بركتين". أخرجه أحمد وابن ماجة. الحبة السوداء: كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" رواه ابن ماجة. ماء زمزم: كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إنها مباركة إنها طعام طعم".. رواه مسلم. العجوة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من تصبح سبع تمرات عجوة لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر" رواه البخاري.، قال القرطبي: ظاهر الأحاديث خصوصية عجوة المدينة بدفع السحر والسم، والمطلق منها محمول على المقيد. العسل: قال تعالى: "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس". {النحل 96}، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنا أنهي أمتي عن الكي". رواه البخاري رابعًا: الأماكن المباركة هناك أمكنة معينة جعل الله فيها البركة إذا تحقق في العمل الإخلاص والمتابعة، فمن هذه الأماكن "المساجد" والتماس البركة فيها إنما يكون بأداء الصلاة فيها، والاعتكاف، وحضور مجالس العلم وغير ذلك مما هو مشروع، ولا يكون بالتمسح بجدرانها أو ترابها مما هو ممنوع شرعًا. ومن المساجد ما يكون له فضيلة وزيادة في البركة كالمسجد الحرام، والمسجد النبوي، والمسجد الأقصى، ف"الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، وفي المسجد النبوي بألف صلاة، وفي المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة". وكذلك الصلاة في مسجد قباء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من تطهر في بيته ثم أتى إلى مسجد قباء وصلى فيه صلاة كان له كأجر عمرة" رواه أحمد والنسائي، وابن ماجة، وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجة" (1- 238). ومن الأمكنة المباركة مكة والمدينة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن إبراهيم حرم مكة ودعا لأهلها، وإني حرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، وإني دعوت في صاعها ومدها بمثل ما دعا إبراهيم لأهل مكة" أخرجه مسلم. فمن سكن مكة أو المدينة طالباً لما فيها من البركة التي أخبر عنها صلى الله عليه وسلم فقد وفق إلى خير كثير، بخلاف ما لو طلب التبرك بالتمسح بترابها وجدرانها وأشجارها وغير ذلك مما لم يرد به الشرع، فإنه بدعة ومدخل إلى الشرك، وكذا المشاعر المقدسة كعرفة ومزدلفة، ومنى، فهي أماكن مباركة لما يحصل في أوقاتها المشروعة من غفران الذنوب وحصول الأجر الكبير كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم . خامسًا: التبرك بالأزمنة: هناك أزمنة خصها الشرع بزيادة فضل وبركة مثل شهر رمضان، لما في صيامه وقيامه من غفران الذنوب وزيادة رزق المؤمن، وغير ذلك، وما في قيام ليلة القدر من مغفرة الذنوب أيضًا، قال تعالى: إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين، والعشر الأول من شهر ذي الحجة، ويوم عرفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلي الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر، قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء" رواه البخاري. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي بعده، والسنة التي قبله" "صحيح الترغيب" (966). وكذلك يوم الجمعة فمن بركته أنه خير يوم طلعت عليه الشمس، وفيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه تقوم الساعة، وفيه ساعة إجابة. وكذلك الثلث الأخير من الليل، ويوم الاثنين والخميس، وغير ذلك من الأزمنة التي خصها الشرع بمزية ويكون فيها من الخير والفضل والبركة الشيء الكثير. والتماس البركة في هذه الأزمنة يكون باتباع ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم . ومن ذلك يوم عاشوراء؛ فمن بركته أن صيامه يكفر سنة ماضية. عن أبي قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صيام يوم عاشوراء، فقال: "يكفر السنة الماضية" رواه مسلم. اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. __________________ |
|
#2
| ||||
| ||||
| بارك الله فيــك |
|
#3
| ||||
| ||||
| وفيك وجعلك للجنة يارب الف شكر علي المشاركة والمرور |
|
#4
| ||||
| ||||
| ااااااااااااااالله يعطيك العافيه |
|
#5
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العاااااااافيه ويجزااااك الجنه |
|
#6
| ||||
| ||||
| وياك يارب سلمت علي المرور والمشاااركة الراائعة الف شكر |
|
#7
| ||||
| ||||
| ويااك اختي دمووووع جعلك للجنة ياغالية سلمت الايادي علي المرور والمشاركة |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |