![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الاخبار الاقتصادية ليوم(الجمعة 27/07/1428هـ )10/ أغسطس /2007 م الأسهم السعودية تقلص خسائر الانهيار إلى 62.6 % "الاقتصادية" من الرياض - 27/07/1428هـ استعادت سوق الأسهم السعودية وتيرة نموها مرة أخرى خلال هذا الأسبوع، محققةً معدل نمو أسبوعي بلغ 2.3 في المائة، مقارنة بتراجعها في الأسبوع الماضي بنحو 1.2 في المائة، لتستقر قيمة المؤشر العام للسـوق عند 7538.94 نقطة. وتقلص معدل خسـارة السوق منذ بداية عام 2007 إلى 2.7 في المائة، وإلى 62.6 في المائة مقارنة بأعلى قيمة وصل إليها المؤشر العام للسوق في نهاية شباط (فبراير) 2006. وجاءت معدلات التغير سلبية بالنسبة لقيمة التعاملات الأسبوعية وعدد الأسهم المتداولة وحجم الصفقات المنفذة خلال الأسبوع، حيث وصلت قيمة التعاملات إلى 39.2 مليار ريال مقارنة بنحو 39.3 مليار ريال للأسبوع السابق. في مايلي مزيداً من التفاصيل: التحليل الأساسي للسوق استعادت سوق الأسهم السعودية وتيرة نموها مرة أخرى خلال الأسبوع الأخير، محققةً معدل نموٍ أسبوعي بلغ 2.3 في المائة، مقارنةً بتراجعها للأسبوع السابق بنحو -1.2 في المائة، لتستقر قيمة المؤشر العام للسـوق عند 7538.94 نقطة. ليتقلّص من ثم معدل خسـارته منذ بداية عام 2007 إلى -2.7 في المائة، وإلى -62.6 في المائة مقارنةً بأعلى قيمة وصل إليها المؤشر العام للسوق في نهاية شباط (فبراير) 2006. فيما جاءت معدلات التغير سلبية بالنسبة لقيمة التعاملات الأسبوعية وعدد الأسهم المتداولة وحجم الصفقات المنفذة خلال الأسبوع، حيث وصلت قيمة التعاملات إلى 39.2 مليار ريال مقارنةً بنحو 39.3 مليار ريال للأسبوع السابق، منخفضةً بنسبةٍ طفيفة لم تتجاوز -0.2 في المائة. وتراجع عدد الأسهم المتداولة إلى 802 مليون سهم متداول، مقارنةً بنحو 913.2 مليون سهم متداول للأسبوع السابق، أي أنه انخفض بنسبة -12.2 في المائة. كما تراجعت الصفقات المنفذة من 1.1 مليون صفقة منفذة للأسبوع السابق إلى 993.4 ألف صفقة، بانخفاضٍ نسبته -13.6 في المائة. أخيراً، زادت القيمة الرأسمالية للسوق من 1.28 تريليون ريال إلى 1.3 تريليون ريال، محققةً معدل نموٍ أسبوعي بلغ 2.2 في المائة. وحسبما يبين الأداء القطاعي للسوق السعودية، فقد استطاعت جميع القطاعات الرئيسة الثمانية للسوق تحقيق مكاسب أسبوعية متباينة، باستثناء قطاع الكهرباء الذي تراجع بنحو -2.2 في المائة. هذا وقد تراوحت مكاسب القطاعات الرابحة في السوق بين 10.4 في المائة المتحققة لقطاع التأمين، ونحو 0.6 في المائة المتحققة لقطاع الأسمنت. إجمالاً، كان الانتعاش هو السائد على أداء السوق المحلية طوال الأسبوع باستثناء يومه الأخير "الأربعاء"، الذي متوقعاً أن يشهد جني بعض الأرباح من قبل شريحة من المتعاملين، قياساً على النمو المتواتر الذي تحقق للأصول المملوكة في محافظهم الاستثمارية. الأمر الآخر، شهدتْ السوق خلال الأسبوع الماضي تراجعاً محدوداً في قيم وحصص تعاملاتها المضاربية، ويُعزى السبب إلى زيادة إقبال شريحة من المتعاملين على الأسهم القيادية تركّز أغلبها في قطاعي البنوك والاتصالات. غير أن ذلك لم يُحدث تغييراً كبيراً على خريطة سلوكيات المتعاملين، التي يطغى عليها طابع المضاربات بصورةٍ لم تتنازل معها عن 68.4 في المائة قيمة تعاملات السوق، مقارنةً بنحو 71.7 في المائة عن الأسبوع السابق، والتي تركّز أغلب نشاطها في القطاع الأصغر بالسوق قطاع التأمين، الذي استأثر بنحو 28 في المائة من قيمة تعاملات الأسبوع "11 مليار ريال"، مقارنةً بحصته النسبية في القيمة الرأسمالية للسوق التي لا تتجاوز 1.5 في المائة. ولعل هذا ما يُفسر لنا احتلال ست شركات من هذا القطاع لقائمة أعلى عشر شركات من حيث معدلات تدوير أسهمها في السوق، جاءت شركة سلامة في المقدمة بمعدل 427.7 في المائة من حيث القيمة، ونحو 440.6 في المائة من حيث عدد الأسهم، تلتها بقية الشركات الموضحة في الجدول رقم "4" التي يوضح لنا كيف أن 10 شركات مساهمة صغيرة الحجم؛ لا تتجاوز نسبتها إلى القيمة السوقية 1.0 في المائة، تمكنتْ من السيطرة على نحو 39.1 في المائة من قيمة التعاملات الأسبوعية للسوق. التحليل الفني للسوق إجمالاً يُمكن القول إن جميع المؤشرات الفنية للمؤشر العام للسوق تتسم بالإيجابية، خاصّةً في منظور الأجل الطويل الذي يُرجّح أن تحقق السوق المحلية خلاله أداءً متصاعداً، وانتعاشاً في أحجام التداول، تقترنُ بتحسنٍ في أسعار الأسهم. قد تختلف التوقعات حول المصدر الأساس للتغير المتوقع في اتجاه السوق، إلا أن المرجح من وجهة نظرنا أن يأتي من جهة زيادة تواجد الصناديق الاستثمارية والمؤسسات المالية العملاقة، إضافةً إلى احتمالات تتابع الأخبار الإيجابية على السوق بما يحفّز بقية المتعاملين الأفراد للدخول وعودة نشاطهم، استناداً إلى زيادة طابع التفاؤل على رؤيتهم نحو السوق بعد الفترة الزمنية المريرة التي تجرعوا خلالها ويلات الانهيار. سيتم الاعتماد في تحليلنا الفني على ثلاثة أُطرٍ زمنية مختلفة؛ (1) الإطار طويل الأجل: باستخدام الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart كونه الأداة الأنسب للمتعامل الذي لا يُراقب السوق ولا ينفذ صفقاته بشكلٍ يومي. (2) الإطار متوسط الأجل: باستخدام الرسم البياني اليومي Daily Chart كأداة تناسب المتعامل الذي يعقد صفقاته وفق طريقته في تحديد التوقيت والأنسب Position Trader. (3) الإطار الزمني قصير الأجل: باستخدام الرسم البياني لستين دقيقة؛ كأداةٍ يعتمدها المتعامل "المُضارب" للاستفادة من تذبذبات المؤشر أو الأسعار، على أنه ليس بالضرورة أن يُفلح دائماً. الأجل الطويل تظل رؤيتنا للمؤشر العام في المنظور طويل الأجل ثابتة لم تتغير كما هو مبين في الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart، فمنذ ملامسة المؤشر 20966.58 نقطة وانهياره من بعدها في نهاية شباط (فبراير) 2006، واستمرار هبوطه مُكوناً متجهاً هابطاً، وعمله كمقاومة حسبما هو محدد في الرسم باللون الأحمر، واتخاذ متوسطات الحركة الأسية للعشرة والأربعين أسبوعاً Exponential Moving Average لدور المقاومة الموجودة عند مستويات 7495.62 و8191.14 على التوالي، مشكلةً الأسباب التي جعلت الوضع الفني سلبي بالنسبة للسوق خلال الفترة الماضية. في الوقت الراهن؛ تحول الوضع الفني إلى إيجابي في منظور الأجل الطويل، حدث ذلك تحديداً منذ نهاية كانون الثاني (يناير) 2007 عندما تمكن المؤشر العام من اختراق وكسر المتجه الهابط، وصعوده من 6767.31 نقطة إلى 8956.05 نقطة في نيسان (أبريل) أنظر الشكل البياني الأسبوعي، ثم ليهبط معلناً بذلك دخوله إلى منطقة تماسك Consolidation التي يُقدر حدّها السفلي بنحو 6767 نقطة، وحدّها العلوي بنحو 8956 نقطة ويمكن تقديرها تجاوزاً بنحو 9000 نقطة، تمثل تلك النقطة مستوى مقاومة نفسي، وبالتأكيد أن تجاوزها سيكون مريحاً للمتعاملين غير أن حدوث ذلك لن يكون سهلاً من المحاولات الأولى. لذا؛ يمكن نصيحة المستثمرين في الأجل الطويل بالانتظار والمحافظة على أسهمهم، حتى يتمكن المؤشر العام من الإغلاق فوق مستوى 9000 نقطة، مقروناً بحجمٍ مرتفع من التداولات حسبما يبينه الرسم البياني الأسبوعي، وهو يمثل الإعلان الواضح والصريح بأن المؤشر العام قد خرج من منطقة التماسك، وأن المتعاملين يميلون إلى الشراء أكثر من البيع، كاسرين بذلك حاجز المقاومة النفسي عند مستوى 9000 نقطة، ووضعٌ كهذا لا شك أنه سيشجع على دخول مُستثمرين جُدد، مؤكداً قناعةً أوسع وأعمق أن السوق المحلية قد تحسن أداؤها، وأن المستقبل سيكون أفضل بإذن الله. يتوافر لدينا العديد من المبشرات الفنية؛ لعل من أبرزها وأهمها أننا نعوّل كثيراً على تحقق حدث فني مهم، يتمثل في صعود واختراق متوسط حركة عشرة أسابيع الأسية عند مستوى 7495.62 نقطة لمتوسط حركة أربعين أسبوعا الأسي عند مستوى 8191.14 نقطة، والفارق اليوم بينهما لا يتجاوز 695 نقطة فقط، وتعتبر مسافةً قصيرة جداً في المنظور طويل الأجل منطقة تحليلنا هنا. تأتي قناعتنا بقوة احتمال حدوث هذا الاختراق، كون المؤشر العام أغلق فوق متوسط حركة عشرة أسابيع لنحو الشهر والنصف، إضافةً إلى أنه تقعر بشكلٍ يؤهله للارتفاع وتحقيق هذا الاختراق المأمول، ولا نرى أن هناك ما قد يؤخر هذا الاختراق سوى أحجام التداول المتواضعة مقارنة بمتوسط تداول الأربعين أسبوعا الماضية. ثاني تلك المُبشرات الفنية؛ أن مؤشر "بولينجر باند" المحدد على الرسم الأسبوعي بدأ يُطبْق على المؤشر العام مضيقاً عليه حركته، ليسير بين حدّي مؤشر "بولينجر باند" البالغ في حدّه الأعلى نحو 7870 نقطة، وحدّه الأدنى نحو 7026 نقطة. ونعتقد فنياً وفقاً لهذه المحاصرة والتضييق لمؤشر "بولينجر باند" أن المؤشر العام سيضطر للانفجار والهروب إما صعوداً أو هبوطاً، واستناداً إلى ما تقدّم إيضاحه أعلاه وتحديداً اختراق المؤشر العام للمتجه الهابط، ووضع متوسطات الحركة المبين في الفقرة السابقة؛ فالاحتمال الأقرب إلى التحقق هو أن يقترب المؤشر العام أسبوعاً بعد أسبوع إلى الانفجار صعوداً، ويُحتمل أن يُصاحب ذلك الصعود صدور بعض الأخبار الإيجابية المحفزة للصعود حتى لو على مراحل. وعليه، يمكن الاستنتاج أن المؤشر العام سيتحرك بين 7495.62 نقطة و8191.14 نقطة بسبب متوسطات الحركة الأسية، وبين 7870 و7026 نقطة لوجود مؤشر "البولينجر باند"، حتى يحين الوقت لدخول مستثمرين جدد بسيولة وافرة وكبيرة، توفّر للمؤشر العام فرصة الصعود ومحاولة اختراق حد المقاومة 9000 نقطة، وفي حال صعد المؤشر العام وخرج من منطقة التماسك وتجاوز حاجز المقاومة النفسي 9000 نقطة، يمكن القول حينها إن طريق المؤشر العام قد أصبح مفتوحاً في الأجل الطويل إلى أن يصل 11762 نقطة. الأجل المتوسط بالاعتماد على الرسم البياني اليومي Daily Chart لأجل وضع تصورنا للأجل المتوسط، وضعت للرسم البياني اليومي صورتان؛ الأولى على الشكل (2) المخصصة لتحديد المتجهات ومستويات الدعم والمقاومة، والثانية على الشكل (3) حُدد عليها متوسطات الحركة البسيطة لزيادة وضوح التحليل. فمن الشكل (2) يتبين لنا أن المؤشر العام قد صعد من 6777.5 نقطة في 17 تموز (يوليو) وحدد له متجهين صاعدين، الأول قصير محدد على الشكل "2" يبدأ من 6872 نقطة، ونراه ملاصقاً للمؤشر العام يعمل كدعم عند مستوى 7643 نقطة، والمتجه الصاعد الثاني يبدأ من 6777 نقطة كدعم في حالة هبوط المؤشر العام إلى 7150 نقطة. كما يوجد مقاومة عند مستوى 7799.41 نقطة، تكونت بسبب تراجع المؤشر العام إلى هذا المستوى في 22 أيار (مايو) وقريباً من هذا المستوى متوسط حركة 200 يوم عند 7783 نقطة حسبما هو موضح في الشكل (3)، ما يجعل المنطقة بين 7799.41 و7783 نقطة منطقة مقاومة قوية، لهذا رأينا المؤشر العام قد لامس مستوى 7775 نقطة يوم الثلاثاء الماضي، ثم ليهبط يوم الأربعاء مغلقاً عند 7715.62 نقطة، وكما ذكرتُ في تحليلنا للأسبوع الماضي أن تجاوز متوسط حركة 200 يوم في الأجل المتوسط ليس بالأمر السهل. أيضاً لم تتجاوز أحجام التداول بعد متوسط تداولها لـ 60 يوما، وهو ما قد يؤخر تجاوز مستويات المقاومة مع كل ارتفاع، ولكن نلاحظ أنه مع كل ارتفاع تزداد أحجام التداول في دلالةٍ على الإصرار على عمليات الشراء، ومع كل هبوط تقل أحجام التداول في إشارةٍ إلى رفض المتعاملين للبيع عند انخفاض أسعار أسهمهم. وفي حال استمر تراجع المؤشر العام نأمل أن يجد الدعم عند 7643 نقطة من المتجه الصاعد الأول الملاصق للمؤشر، ومن متوسط حركة عشرة أيام عند مستوى 7610.34 نقطة، وإذا استمر الهبوط فإن هذا يعني تكوّن نموذج قمتين متتاليتين ولكن لن يهبط بالمؤشر كثيراً إذ أنه في أسوأ الأحوال سيتحرك بين متوسطي حركة 50 يوما عند 7315.98 نقطة، ومتوسط حركة 200 يوم عند 7783 نقطة، ومستويات الدعم أكثر من مستويات المقاومة. إلا أنني هنا أقرب إلى التفاؤل أكثر من غيره؛ ذلك أن المؤشر العام منذ منتصف تموز (يوليو) قد أغلق عند مستوى مرتفع جديد هو 7559.02 نقطة ثم هبط وارتفع، ليكوّن مستوى مرتفعا جديدا في 25 تموز (يوليو)، كما أغلق عند مستوى 7633.54 نقطة ثم هبط وارتفع ليكون يوم الثلاثاء الماضي مستوى مرتفعا جديدا مغلقاً عند 7750.70 نقطة، وجميع هذه الارتفاعات والإغلاقات الجديدة حدثت في وقت متقارب، ما يعني أن المتعاملين مقبل أغلبهم على الشراء، وكلما انخفض المؤشر بسبب لجوء بعضهم للبيع عاد آخرون للشراء والتقاط ما تم بيعه. أخيراً، إذا صدر خبر جيد يحفز السوق فسنشاهد صعوداً قوياً وسريعاً Rally، أما إذا ظلّت السوق دون محفزاتٍ جديدة فسنشاهد المؤشر يتأرجح بين مستويات الدعم والمقاومة، ولا يجب أن ننسى مراجعة التحليل في الأجل الطويل؛ فمن هنا تأتي فائدة دمج التحليلات استناداً إلى إطارات زمنية متعددة، ولنتذكر أن حجم التداول هو كلمة السر التي ستلعب دوراً مهماً خلال الفترة القادمة، كونه المحفّز الأبرز للمتعاملين، وكما يبدو فمن الواضح أن كل هبوط عند مستويات دعم يُعد فرصة للشراء. الأجل القصير نحاول هنا من خلال التحليل قصير الأجل أن نتوقع ماذا سيحدث مطلع الأسبوع المقبل، معتمدين على الرسم البياني الخاص بـ 60 دقيقة حسبما هو مبين في الشكل (4)، حيث تم تحديد المتجه الصاعد المُحدد بالأخضر إضافةً إلى مستويات الدعم والمقاومة، ومن النظرة الأولية سنجد أن المتجه الصاعد يُشكل دعم للمؤشر العام عند مستوى 7633 نقطة تحديداً، وفي الوقت ذاته يوجد دعم تكون عند ظهر 28 تموز (يوليو) عند 7368 نقطة. كما توجد مقاومة عند 7775.58 نقطة إذا تمكّن المؤشر العام من تجاوزها بحجم تداول مرتفع، فنحن نتوقع استمرار صعود المؤشر العام، على أنه لا بد من متابعة مستويات المقاومة الموجودة على الرسم البياني اليومي، الموضحة في تحليلنا للأجل المتوسط. أمّا إذا هبط المؤشر العام ولم يصمد عند مستوى الدعم القوي 7633 نقطة تحت المتجه الصاعد المُحدد بالأخضر، فإن المؤشر العام سيهبط إلى مستويات الدعم التالية بين 7500 و7490 نقطة، ثم يتحرك بينها وبين 7633 نقطة، وفي حال كسر 7490 فقد يصل بعدها إلى مستويات قريبة من المنطقة الواقعة بين 7395 و7378 نقطة، وذلك لوجود مستوى تصحيح فيبوناتشي 38 في المائة، وإن لم يصمد المؤشر العام عند هذا المستوى، فإن وصوله إلى 7315 سيكون حتميّاً لوجود متوسط 50 يوما الذي سبق الحديث عنه أعلاه في جزئية التحليل متوسط الأجل. لاحظ أيها القارئ الكريم أننا في تحليلنا هنا نورد عدداً من الاشتراطات كأن نقول "إن لم يصمد" وغيرها من الصيغ، هذا يرجع إلى أن التحليل الفني يبحث في الاحتمالات المتاحة أمام المؤشر العام، أو السهم، ولا يجزم تماماً باتجاه معين، وإن أعطى التحليل الفني أهدافاً فيجب أن يكون تحققها مشروطاً بأحداث فنية معينة، ومن يعتقد أن التحليل الفني أداةً مجردة للتنبؤ فهو مخطئ دون شك. |
|
#2
| ||||
| ||||
| مصادر: السعودية تبقي على إمداداتها مستقرة في سبتمبر لندن - رويترز: - 27/07/1428هـ أكدت مصادر من قطاع النفط أمس، أن السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم ستبقي على تخفيضات الإمدادات لعملائها في اليابان وأوروبا في أيلول (سبتمبر) كما هي في آب (أغسطس). واستقرار الإمدادات يعني أن السعودية أكبر منتج في "أوبك" تواصل التزامها بتخفيضات الإنتاج تنفيذا لاتفاقات المنظمة. وقال مصدران من اليابان إن شركة أرامكو النفطية السعودية أوضحت في إشعارات شهرية أنها ستبقي على إمداداتها للمشترين الآسيويين أقل بنسبة 10 في المائة عن الكميات المتعاقد عليها كما تفعل منذ نيسان (أبريل) الماضي. وقالت مصادر من ثلاث مصاف أوروبية إن إمدادات النفط من السعودية لن تتغير كذلك. وقال أحدهم "سنتلقى الكمية نفسها. الكميات مستقرة منذ ستة أشهر على الأقل بالنسبة لنا". وتخفض السعودية وغيرها من الدول الأعضاء في "أوبك" إمداداتها منذ العام الماضي تنفيذا لاتفاقات بخفض إنتاج المنظمة بمقدار 1.7 مليون برميل يوميا أي بنحو 6 في المائة. وحثت الدول المستهلكة وبخاصة الولايات المتحدة "أوبك" على زيادة إنتاجها بسبب ارتفاع الأسعار التي زادت إلى 78.77 دولار للبرميل الأسبوع الماضي. وترجع "أوبك" ارتفاع الأسعار إلى اختناقات في قطاع التكرير وتوترات سياسية وليس إلى نقص إمدادات الخام وتراجعت أسعار النفط إلى نحو 72 دولارا للبرميل حاليا. |
|
#3
| ||||
| ||||
| ارتفاع إصدار الصكوك الإسلامية في العالم 75 % الاقتصادية" من الرياض - 27/07/1428هـ أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة إي. أس.إي للأسواق الناشئة أن مبيعات الصكوك الإسلامية زادت إلى مستوى قياسي قدره 24.5 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري بقيادة شركات في ماليزيا ومنطقة الخليج العربي. وقالت المؤسسة التي تجمع وتوفر معلومات عن الأسواق الناشئة ومقرها نيويورك إن مبيعات الصكوك الإسلامية زادت بنسبة 75 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2006. وأوضحت في بيان أن مصرف دويتشه بنك كان أكبر مدير إصدار بترتيب بيع صكوك قيمتها 952 مليون دولار وأن مؤسسة سي. إي. إم. بي الإسلامية الماليزية كانت أكبر مقترض، إذ باعت صكوكا قيمتها 3.15 مليار دولار. في مايلي مزيداً من التفاصيل: أظهرت دراسة أجرتها مؤسسة إي. أس.إي للأسواق الناشئة أن مبيعات الصكوك الإسلامية زادت إلى مستوى قياسي قدره 24.5 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري بقيادة شركات في ماليزيا ومنطقة الخليج العربي. وقالت المؤسسة التي تجمع وتوفر معلومات عن الأسواق الناشئة ومقرها نيويورك إن مبيعات الصكوك الإسلامية زادت بنسبة 75 في المائة مقارنة الفترة نفسها من عام 2006. وأوضحت في بيان أن مصرف دويتشه بنك كان أكبر مدير إصدار بترتيب بيع صكوك قيمتها 952 مليون دولار وأن مؤسسة سي.اي.ام.بي الإسلامية الماليزية كانت أكبر مقترض إذ باعت صكوكا قيمتها 3.15 مليار دولار. وقالت "اي.اس.اي" إن مبيعات الحكومات من الصكوك زادت أيضا أكثر من ستة أمثال مستوياتها إلى 4.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها وإن 70 في المائة من هذه المبيعات كانت في ماليزيا. وفي منطقة الخليج العربي باعت شركة موانئ دبي العالمية المملوكة لحكومة دبي وثالث أكبر شركة لموانئ الحاويات في العالم صكوكا قيمتها 1.5 مليار دولار. وأضافت المؤسسة أن مركز دبي المالي العالمي باع صكوكا قيمتها 1.25 مليار دولار. وفي السوق السعودية طرحت الشركة السعودية للصناعات الأساسية أخيرا إصدارها الثاني من صكوكها المتوافقة مع الشريعة الإسلامية أمام المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي، بفئات من عشرة آلاف ريال على أن يكون الحد الأدنى لامتلاكها 50 ألف ريال. وتأتي هذه الصكوك ضمن جهود الشركة لتنويع قنوات تمويل مشاريعها، والإسهام في تطوير سوق المال في المملكة، حيث تمثل استثماراً منظماً في أصول محددة تطرحها "سابك" تتسم بحرية التداول وتحقق لحاملها دخلاً مستقراً. ومعلوم أن الشركة طرحت إصدارها الأول من الصكوك في تموز (يوليو) 2006 ولقي نجاحاً كبيرا. وكانت هيئة السوق المالية السعودية قد وافقت في وقت سابق على طلب الشركة زيادة الحد الأعلى لقيمة إصدار وطرح الصكوك ليكون من خمسة مليارات ريال إلى ثمانية مليارات ريال. وأوضحت الهيئة أن الموافقة جاءت بناءً على طلب الشركة زيادة الحد الأعلى لإجمالي قيمة الإصدار من الصكوك وذلك لمقابلة الطلب المتزايد من قبل المستثمرين. كما طرحت الشركة السعودية للكهرباء صكوكا بقيمة خمسة مليارات ريال لتمويل مشاريعها المستقبلية. وتلاقي الصكوك وهي البديل المتوافق مع الشريعة للسندات, نموا على مستوى العالم حيث اتجهت بعض الشركات الأوروبية والأمريكية التي تنوي الاستثمار في الخليج إلى طرح صكوك لتمويل مشاريعها وذلك لضمان إيجاد مشترين لهذه الصكوك. شهدت أدوات الاستثمار الإسلامي خلال السنوات القليلة الماضية انتشاراً وازدهاراً واسعاً لا يقتصر على العالم العربي والإسلامي فحسب، بل أصبح الاستثمار المنسجم مع الشريعة الإسلامية متاحاً للجميع أفراداً وشركات وحكومات في مختلف أنحاء العالم، وأبرز أدوات الاستثمار الشائعة هي الصكوك الإسلامية الموازية للسندات في عالم الاستثمار التقليدي |
|
#4
| ||||
| ||||
| فرع البنك الزراعي بالخرج يقدم أكثر من 65 مليون ريال الخرج - مسفر القحطاني: بلغت قيمة القروض الزراعية التي التزم بها فرع البنك الزراعي بمحافظة الخرج خلال الفترة من 1-1- 1428 حتى 30-6-1428 هـ 65679973 ريالاً.. ذكر ذلك مدير الفرع بالنيابة الأستاذ محمد بن عبد الله الداعج.. وأوضح أن هذه القروض التزم بها عن طريق الفرع والمكاتب التابعة له في الدلم ومحافظة حوطة بني تميم ومحافظة الأفلاج ومحافظة السليل ومحافظة وادي الدواسر. وأشار الداعج إلى أن عدد القروض هذه بلغ 180 قرضاً منها 8 قروض قصيرة الأجل بمبلغ 905804 ريالات و172 قرضاً متوسط الأجل بمبلغ 64774169 ريالاً حيث قدمت هذه القروض عن طريق المكاتب التابعة للفرع. وعن المشاريع الزراعية التي مولها الفرع خلال نفس الفترة أوضح الداعج أن الفرع مول مشروع مستودعات تبريد بمبلغ 343311 ريالاً ومشروع بيوت محمية بالدلم بمبلغ 6530478 ريالاً.. مشيراً إلى أن هذه القروض ساهمت في خدمة 64359 دونماً منها 13191 دونماً مستثمرة و51168 دونماً بوراً. من ناحية ثانية أكد الداعج أنه تمَّ مؤخراً الانتهاء من دمج الفرع مع مكتب الخرج بحيث يتولى الفرع استقبال طلبات قروض مزارعي الخرج ودراستها وصرفها حيث انتقل الفرع بعد الدمج في مبناه الجديد الذي يقع جنوب غرب جمعية البر الخيرية بمحافظة الخرج حيث باشر الفرع العمل في مبناه الجديد. |
|
#5
| ||||
| ||||
| هروب المستثمرين يهبط بالنفط والذهب والنحاس والرصاص الاقتصادية" من لندن - 27/07/1428هـ انخفض سعر النفط الخام الأمريكي دون 72 دولارا للبرميل أمس بعد أن دفع المزيد من المشكلات في قطاع الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة أسواق الأسهم العالمية للانخفاض وأثر في أسعار النفط وسلع أولية أخرى. وانخفض الخام الأمريكي 0.60 دولار إلى 71.55 دولار لينزل بذلك نحو 10 في المائة عن أعلى مستوياته على الإطلاق 78.77 دولار الذي سجله في الأول من آب (أغسطس) الماضي. وهبط سعر عقود مزيج "برنت" 1.08 دولار إلى 69.91 دولار للبرميل. وتراجعت أسعار سلع أولية أخرى كذلك فهبطت العقود الآجلة على المعادن فخسر الرصاص 5 في المائة, وبلغ النحاس أدنى مستوياته منذ حزيران (يونيو) الماضي, وهوى الذهب أيضا إلى أدنى مستوى له في أسبوع. ورصد المحللون هروبا من المخاطر في الأسواق وطلبا قويا على النقود دفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في منطقة اليورو للارتفاع. في مايلي مزيداً من التفاصيل: انخفض سعر النفط الخام الأمريكي دون 72 دولارا للبرميل أمس بعد أن دفعت المزيد من المشكلات في قطاع الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة أسواق الأسهم العالمية للانخفاض، وأثر في أسعار النفط وسلع أولية أخرى. وانخفض الخام الأمريكي 0.60 دولار إلى 71.55 دولار لينزل بذلك نحو 10 في المائة عن أعلى مستوياته على الإطلاق 78.77 دولار الذي سجله في الأول من آب (أغسطس). وهبط سعر عقود مزيج النفط الخام برنت خام القياس الأوروبي 1.08 دولار إلى 69.91 دولار للبرميل. وتراجعت أسعار سلع أولية أخرى كذلك، فهبطت العقود الآجلة على المعادن فخسر الرصاص 5 في المائة، وبلغ النحاس أدنى مستوياته منذ حزيران (يونيو) الماضي. وهوى الذهب إلى أدنى مستوى له في أسبوع حيث تراجعت الأسعار أكثر من 2 في المائة بعد أن دفع تدهور في سوق الائتمان وأسواق الأسهم وصعود الدولار المستثمرين للتحول بعيدا عن الاستثمارات الأعلى مخاطرة. وجرى تداول الذهب عند 660.70 - 661.50 دولار للأوقية (الأونصة) مقارنة بـ 674.20 - 675.00 دولارا للأوقية في أواخر تعاملات نيويورك أمس الأول. وكانت أنباء عن أن بنك بي. إن. بي باريبا قد أصبح أحدث بنك يعلن تضرره من مشكلات الائتمان العقاري عالي المخاطر قد هزت الأسواق خوفا من أن تمتد الأزمة من الولايات المتحدة إلى بقية أرجاء العالم. ودفع نقص السيولة في أسواق المال البنك المركزي الأوروبي لضخ سيولة عاجلة. وقال تشيب هودج مدير استثمارات الطاقة لدى شركة جون هانكوك للخدمات المالية "الخوف أن يؤثر كل ذلك في الطلب". ورصد المحللون هروبا من المخاطر في الأسواق وطلبا قويا على النقود دفع أسعار الفائدة قصيرة الأجل في منطقة اليورو للارتفاع. وقالوا إن هذا يعد دليلا آخر على التوترات التي تعانيها السوق وحجم تسييل الأصول الخطرة. وطغت الأحداث في الأسواق العالمية على صورة العرض والطلب الداعمة للأسعار في سوق النفط التي أظهرها أحدث تقرير عن المخزونات من الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم. وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية أمس الأول هبوطا حادا في مخزونات النفط والبنزين الأمريكية الأسبوع الماضي بعد تراجع مفاجئ في واردات الخام ومعدلات تشغيل مصافي التكرير. وواصلت مخزونات النفط في أكبر مستهلك في العام التراجع للأسبوع الخامس على التوالي مع هبوطها بمقدار 4.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الثالث من آب (أغسطس) إلى 340.4 مليون برميل. وسجلت مخزونات البنزين انخفاضا بلغ 1.7 مليون برميل. من جهة أخرى، قال محلل بارز في صناعة النقل البحري أمس إن صادرات أعضاء منظمة أوبك من النفط الخام ماعدا العضو الجديد أنجولا ستقفز 360 ألف برميل يوميا خلال فترة الأسابيع الأربعة التي تنتهي في 25 من آب (أغسطس) بسبب قوة الطلب من آسيا. وقال روي ماسون المحلل في مؤسسة أويل موفمنتس الاستشارية إن صادرات أعضاء أوبك المحمولة بحرا ومنهم العراق سترتفع في فترة الأسابيع الأربعة في المتوسط إلى 24.22 مليون برميل يوميا من 23.86 مليون برميل يوميا في الفترة حتى 28 من تموز (يوليو). وأضاف أن معظم الزيادة في الصادرات ستتجه إلى مصاف في آسيا. وقال ماسون إنه مقارنة بما كانت عليه منذ أسبوع فإن الصادرات ارتفعت 300 ألف برميل يوميا. وقال ماسون "صادرات النفط في معظمها ذات مسافات قصيرة وتقصد جهات في آسيا مثل الهند والصين ولا تقطع مسافات طويلة من الخليج إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي ينبئ بأن الإمدادات إلى الغرب مازالت في جانب الانخفاض". وأضاف "ومن ثم فإن الرسالة التي تبعث بها هذه المجموعة من الأرقام هي أن الطلب الآسيوي قوي وأن الغرب يخفض ما يستخدمه من نفط الشرق الأوسط عما كان عليه الحال العام الماضي". وقال إن النفط العابر أو النفط المحمول على الماء مازال ينخفض الأمر الذي أضعف أسعار شحن النفط الخام. وتبلغ أسعار الشحن للمسافات الطويلة على الناقلات العملاقة من الخليج إلى الولايات المتحدة الآن أدنى مستويات لها في أربعة أعوام. وبالمثل فإن أسعار شحن الناقلات العملاقة من غرب إفريقيا إلى الولايات المتحدة سجلت أقل مستويات لها في أربع سنوات في أواخر تموز (يوليو). |
|
#6
| ||||
| ||||
| البنك المركزي الأوروبي يضخ 94.8 مليار يورو لإنقاذ بورصات منطقة اليورو من الانهيار الرهن العقاري الأمريكي يدق "ناقوس الخطر" في أسواق المال العالمية - "الاقتصادية" من الرياض - 27/07/1428هـ دخل الوضع في أسواق المال العالمية أمس مرحلة "الخطر" مع تنامي المخاوف من أزمة الرهن العقاري الأمريكي, وفي الوقت الذي سجلت البورصات الأوروبية تراجعات كبيرة, هوت الأسهم الأمريكية بشدة وسط علامات جديدة على الاضطراب المتصل بمشكلات قطاع التمويل العقاري, الأمر الذي أذكى المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد وأرباح الشركات. وهبط المؤشر المجمع لبورصة نيويورك للأوراق المالية أثناء التعاملات أكثر من 190 نقطة متجاوزا المستوى الذي يجبر البورصة على فرض قيود على التعامل. وفي إشارة إلى حدة الأزمة, ضخ البنك المركزي الأوروبي مبلغا قياسيا قدره 94.8 مليار يورو في الأوساط النقدية في منطقة اليورو لتعويض التعاملات غير المتوقعة في السوق المرتبطة بأزمة القروض مرتفعة المخاطر. وقام المصرف المركزي الأوروبي باستدراج عروض سريع وهو إجراء يلجأ إليه عندما تشهد الأسواق عدم توازن. وكان المستوى القياسي السابق يعود إلى 12 أيلول (سبتمبر) 2001 غداة هجمات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) في الولايات المتحدة, وضخ المصرف حينها 69.3 مليار يورو. وأعلنت بنوك أوروبية تجمد صناديقها العاملة في سوق العقارات الأمريكية, ما يعني أن أسواق المال على مستوى العالم ستتأثر بالوضع القائم في الرهن العقاري الأمريكي. وجمد بنك بي. إن. بي باريبا أكبر بنك فرنسي مدرج في البورصة استثمارات قيمتها 1.6 مليار يورو (2.2 مليار دولار)، مشيرا إلى مشكلات الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة. في مايلي مزيداً من التفاصيل: دخلت المخاوف بشأن الرهن العقاري في الولايات المتحدة أمس منعطفا جديدا, إذ أعلنت بنوك أوروبية تجمد صناديقها العاملة في تلك السوق, مما يعني أن أسواق المال على مستوى العالم ستتأثر بالوضع القائم في الرهن العقاري الأمريكي. وجمد بنك بي.ان.بي باريبا أكبر بنك فرنسي مدرج في البورصة استثمارات قيمتها 1.6 مليار يورو (2.2 مليار دولار)، مشيرا إلى مشكلات الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة. وترددت أصداء هذه الأنباء بحدة في أسواق المال. وجاءت في الوقت الذي اجتمع فيه بوندسبنك لبحث خطة إنقاذ لبنك أي.كيه.بي الذي تضرر بسبب أزمة الائتمان العقاري كذلك وفي الوقت الذي قال فيه البنك المركزي الأوروبي إنه مستعد لاتخاذ إجراء إذا تطلب الأمر لضمان أداء سلس في الأسواق. وقال "بي.ان.بي باريبا" ثاني أكبر بنك في منطقة اليورو من حيث القيمة السوقية للأسهم إن أزمة الائتمان العقاري عالي المخاطر تحول دون حسابه لقيمة صناديق استثمار في الأوراق المالية المدعومة بأصول وتمنع المستثمرين من استرداد نقودهم منها. وقال البنك في بيان "التبخر الكامل للسيولة في قطاعات معينة من السوق الأمريكية وتوريق السوق جعل من الصعب تحديد قيمة أصول معينة بشكل عادل ناهيك عن نوعيتها وجدارتها الائتمانية". وأضاف البنك "من أجل حماية المصالح وضمان المساواة في معاملة المستثمرين خلال هذه الأوقات الاستثنائية قرر" بي.ان.بي باريبا اينفستمانت بارتنرز" أن يعلق مؤقتا حساب القيمة الصافية للأصول والاكتتاب والسداد في التزام كامل بالقواعد الخاصة بهذه الصناديق". وقال "بي.ان.بي باريبا" إن الصناديق الثلاثة شهدت تراجعا سريعا في قيمتها في الأسابيع القليلة الماضية إلى 1.593 مليار يورو في السابع من آب (أغسطس) الجاري من 2.075 مليار يورو يوم 27 تموز (يوليو) الماضي. ويدير البنك استثمارات حجمها 326 مليار يورو. وأفاد البنك أن القرار شمل صناديق بارفيست دايناميكس ويوريبور وايونيا. وتابع أن تقييم الصناديق سيستأنف فور عودة السيولة إلى السوق وفي ظل استمرار غياب السيولة فإنه سيقدم خلال شهر معلومات إضافية للمستثمرين عن الإجراءات التي يتبناها البنك. وتتركز إشكالية الائتمان العقاري في الولايات المتحدة في سوق الرهن العقاري الثانوي في أمريكا (السوق التي تتعلق بحديثي الاقتراض الذين لا يملكون سجلا ائتمانيا لدى البنوك), ويقدرها البنك المركزي الأمريكي بنحو 100 مليار دولار, والمقترضون من هذه السوق باع معظمهم منازلهم مع ارتفاع أسعار المنازل نحو 30 في المائة وتعثروا عن السداد مما أحدث قروضا متعثرة للبنوك الاستثمارية والشركات المالية تقدر أيضا بنحو 100 مليار دولار. ومعظم هذه الشركات المالية والبنوك مدرجة في سوق المال الأمريكية وبفعل هذا التعثر تراجعت أسهمها وهبطت بمجمل الأسواق الأمريكية التي قادت بالتالي إلى تراجع البورصات في آسيا وأوروبا. وتراجعت الأسهم الأوروبية أمس بأكثر من 1.5 في المائة متأثرة بتجدد المخاوف بشأن المشكلات في سوق الائتمان العقاري عالي المخاطر في الولايات المتحدة في حين هبطت أسهم شركات النفط مع انخفاض أسعار الخام. ونزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 1.55 في المائة مسجلا 1530.32 نقطة. وكانت أسهم البنوك من أكثرها تراجعا بعدما علق "بي.ان.بي باريبا" احتساب ديون مستحقة لدى ثلاثة صناديق استثمار نتيجة مشكلات تتعلق بالرهن العقاري مرتفع المخاطر في الولايات المتحدة مما عصف بأسهم المؤسسات المالية. وهبط سهم "رويال بنك أوف سكوتلان" 2.8 في المائة, و"اتش.اس.بي.سي" 1.3 في المائة و"بي.ان.بي" 3.2 في المائة. وتلقت أسواق الأسهم العالمية ضربات في الأسابيع القليلة الماضية جراء المخاوف بشأن أسواق الائتمان والقلق من تسرب الأزمة في سوق الإقراض العقاري مرتفع المخاطر إلى الاقتصاد عموما. لكن الأسهم اليابانية خالفت الوضع الأوروبي, وأنهت تعاملات أمس على ارتفاع مدعومة بمكاسب السوق الأمريكية الليلة الماضية وتراجع سعر صرف الين الياباني أمام العملات الرئيسية وحقق مؤشر نيكي القياسي المؤلف من أسهم 225 شركة مكاسب بلغت 32ر141 نقطة أو ما يوازي 83ر0 في المائة ليغلق على 60ر17170 نقطة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا للأسهم الممتازة بمقدار 77ر14 نقطة أو 88ر0 في المائة ليغلق على 81ر1683 نقطة. وفي سوق العملات, استقر الين أمام العملات الرئيسية في التعاملات الصباحية في آسيا بعد هبوطه في الجلسة السابقة مع مواصلة المتعاملين استخدام العملة اليابانية المنخفضة العائد كمصدر رخيص لتمويل شراء عملات ذات عوائد أعلى. وسجل الدولار 119.68 ين مواصلا التعافي من أدنى مستوى له في أربعة أشهر البالغ 117.19 ين الذي هبط إليه في وقت سابق من الأسبوع. وقال متعاملون إن الدولار ربما يواجه متاعب في تخطى المستوى النفسي 120 ينا مع توقعات بأن يعمد المصدرون اليابانيون إلي بيع العملة الأمريكية في إطار إعادة أرباحهم من الخارج قبل العطلات الصيفية. وسجل اليورو 165.14 ين مواصلا الصعود من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر البالغ 160.47 ين الذي هبط إليه الأسبوع الماضي. وأمام العملة الأمريكية استقر اليورو عند 1.3800 دولار غير بعيد عن أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ 1.3853 دولار. |
|
#7
| ||||
| ||||
| المؤشر المجمع لبورصة نيويورك يهوي فوق 190 نقطة "الاقتصادية" من الرياض - 27/07/1428هـ هوت الأسهم الأمريكية بشدة أوائل التعامل أمس وسط علامات جديدة على الاضطراب المتصل بمشكلات قطاع التمويل العقاري المرتفع المخاطر الأمر الذي أذكى المخاوف بشأن مستقبل الاقتصاد وأرباح الشركات. وهبط المؤشر المجمع لبورصة نيويورك للأوراق المالية أكثر من 190 نقطة متجاوزا المستوى الذي يجبر البورصة على فرض قيود على التعامل. ولم يمكن على الفور الاتصال ببورصة نيويورك للسؤال هل فرضت قيود على التعامل. وهبط المؤشر المجمع لبورصة نيويورك 198.55 نقطة. وهبط مؤشر "داو جونز" الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 184.04 نقطة أي ما يعادل 1.35 في المائة إلى 13473.82 نقطة. ونزل مؤشر ستاندارد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 24.33 نقطة أو 1.62 في المائة مسجلا 1473.16 نقطة. وانخفض مؤشر "ناسداك" المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 28.27 نقطة أو 1.08 في المائة إلى 2584.71 نقطة. وستتجه أسواق المال في آسيا اليوم وفقا لما ستغلق عليه الأسواق الأمريكية التي تعاني أزمة سوق الرهن العقاري والتي تقدر الديون المتعثرة فيها بنحو 100 مليار دولار. ويضاف إلى مخاوف الرهن العقاري, تنامي القروض الاستهلاكية في الولايات المتحدة, حيث أعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قبل أيام, أن المستهلكين الأمريكيين واصلوا الاقتراض بإيقاع قوي في حزيران (يونيو) الماضي، حيث زاد مجمل القروض المستحقة عليهم بواقع 13.1 مليار دولار. ويأتي هذا في أعقاب قفزة بمقدار 16 مليار دولار معدلة بالزيادة للائتمان الاستهلاكي في أيار (مايو) بعدما كانت القراءة الأولية لزيادة قدرها 12.9 مليار دولار. وبلغ إجمالي الائتمان الاستهلاكي المستحق 2.447 تريليون دولار في أيار (مايو) و2.460 تريليون دولار في حزيران (يونيو). وارتفع الائتمان الاستهلاكي في حزيران (يونيو) بنسبة 6.5 في المائة على أساس سنوي بعد زيادته 7.9 في المائة في أيار (مايو). وقرر الاحتياطي الفبدرالي الأمريكي ترك معدل فائدته الرئيسية من دون تغيير عند 5،25 في المائة وشدد على أن التضخم يبقى هاجسه الرئيسي بالرغم من التقلبات في الأسواق المالية وزيادة المخاطر على النمو. وقال البنك المركزي إن التضخم يبقى "هاجسه الرئيسي حتى وإن زادت المخاطر على النمو قليلا". وأخذ البنك علما بالتقلبات المالية الأخيرة مشيرا إلى أن "الأسواق المالية كانت شديدة التقلب في الأسابيع الأخيرة وأن شروط منح القروض أصبحت أكثر صعوبة للأسر والمؤسسات وأن تصحيح الأوضاع في المجال العقاري مستمر". وأضاف أن "الاقتصاد سيستمر في النمو بوتيرة معتدلة في الفصول المقبلة". من جهة أخرى, أظهرت بيانات حكومية أمس ارتفاع عدد الأمريكيين المتقدمين للحصول على إعانات بطالة سبعة آلاف الأسبوع الماضي ليصل إلى مستوى أعلى قليلا من المتوقع لكنه لا يزال يبرز استقرار الأوضاع في سوق العمل. وقالت وزارة العمل إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانات بطالة ارتفعت للأسبوع الثاني على التوالي إلى 316 ألفا معدلة لمراعاة عوامل موسمية في الأسبوع المنتهي في الرابع من آب (أغسطس) وذلك مقارنة بـ 309 آلاف معدلة بالزيادة في الأسبوع السابق. وتتجاوز الزيادة في الأسبوع الماضي تقديرات خبراء الاقتصاد في "وول ستريت" الذين توقعوا 310 آلاف طلب من 307 آلاف في القراءة المبدئية للأسبوع المنتهي في 28 من تموز (يوليو) الماضي. |
|
#8
| ||||
| ||||
| بورصة دبي تستحوذ على شركة مالية في السويد ستوكهولم – رويترز: - 27/07/1428هـ أعلنت بورصة دبي أمس أنها اشترت حصة 4.9 في المائة من أسهم شركة أو.إم.اكس مالكة بورصات في شمال أوروبا بسعر 230 كرونة للسهم ولديها خيارات لشراء 22.5 في المائة أخرى. وقالت بورصة دبي إنها لو مارست كل الخيارات المتاحة لها فإنها ستحوز 27.4 في المائة من أسهم شركة أو.إم.إكس. وفي وقت سابق أمس, أوضحت بورصة دبي اليوم الخميس أنها تتطلع إلى شراء أسهم في شركة أو.إم.إكس (السويد) التي تملك بورصات مقابل 230 كرونة للسهم وهو سعر يفوق عرض مقدم من "ناسداك" وتريد شراء حصة 25 في المائة من الشركة. وبورصة دبي هي الشركة القابضة التي تأسست لجمع حصص حكومة دبي في سوق دبي المالية وسوق دبي المالية العالمية. والسعر الذي تعرضه يفوق عرض "ناسداك" البالغ 208 كرونات للسهم وهو عرض يشمل دفعا نقديا ومبادلة أسهم. وقال محلل طلب عدم نشر اسمه "إن بورصة دبي ستشتري حصة 25 في المائة وستنجح على الأرجح في تحقيق ذلك بسرعة كبيرة, ويبدو أنهم يفكرون في تقديم عرض نقدي لشراء "أو.إم.إكس" بسعر 230 كرونة وسيكون من الصعب على "ناسداك" مجاراة ذلك". وارتفع سعر سهم الشركة بأكثر من 5 في المائة إلى 229.50 كرونة بعد هذه الأنباء. وقالت بورصة دبي في بيان إنها لن تلتزم بالشراء أو الدخول في خيارات ما لم تحصل على حصة 25 في المائة على الأقل من أسهم "أو.إم.إكس". وبلغت قيمة عرض "ناسداك" 208 كرونات عندما قدم في أيار (مايو) الماضي. |
|
#9
| ||||
| ||||
| أرباح نعيم القابضة 12.8مليون دولار في النصف الأول الرياض - مندوب "الرياض": قالت البورصة المصرية أمس، إن شركة نعيم القابضة للاستثمارات حققت أرباحا صافية بلغت 12.8مليون دولار في النصف الأول من العام. وفي مارس آذار قالت الشركة التي أدرجت أسهمها في البورصة في نوفمبر تشرين الثاني الماضي انها حققت أرباحا صافية قدرها 20.7مليون دولار في الفترة من مايو ايار الى ديسمبر كانون الأول من عام 2006.وأدرجت الشركة المصرفية التي تقوم بأعمال استثمار في الأسهم وتمويل شركات في مصر والسعودية والإمارات 60بالمائة من أسهمها في البورصة المصرية في نوفمبر تشرين الثاني. وأدرج سهم الشركة على مؤشر هيرميس القياسي في مارس آذار. وارتفع سهم الشركة 0.5بالمائة الى 2.05جنيه. -------------------------------------------------------------------------------- |
|
#10
| ||||
| ||||
| المؤشر العقاري يسجل انخفاضاً بالرياض وارتفاعاً بالدمام سجل المؤشر العقاري الأسبوعي الصادر عن الإدارة العامة للحاسب الآلي بوزارة العدل، لكتابتي العدل الأولى بالرياض والدمام للفترة من يوم السبت 7/21إلى الأربعاء 1428/7/25ه انخفاضاً في قيمة الصفقات في كتابة عدل الرياض نسبته (52.87%) حيث بلغ اجمالي قيمة المبيعات خلال هذا الأسبوع (762.917.320) ريالاً. من جهته ارتفع المؤشر في كتابة عدل الدمام بنسبة (7.16%) حيث بلغ إجمالي قيمة الصفقات نحو (144.794.411) ريالاً، والجدول التالي يوضح ذلك ![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |