منتديات الأسهم السعودية
 


الرئيسية clear المنتديات clear المتابعة اليومية clear القسم الفضي clear القران الكريم clear اتصل بنا
clear
clear
 
clear
معلومات الدخول
 

topbody
روابط تهمك قائمة البنوك التسجيل اجعل كافة الأقسام مقروءة


العودة   منتديات الأسهم السعودية > أسهم بلاميعاد الإقتصادي > منتدى الأخبار الاقتصاديه

منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 12-07-2007, 05:04 AM
macd غير متواجد حالياً
¤®(ميعاد محترف)®¤
منتديات الأسهم السعودية                    
تاريخ التسجيل: Jul 2006
الدولة: في ارض الله الواسعة
المشاركات: 13,431
الصورة الرمزية macd
الأخبار الإقتصادية ليوم الاربعـاء 26 جمـادى الثانى 1428 هـ 11 يوليو 2007

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخبار الإقتصادية ليوم الاربعـاء 26 جمـادى الثانى 1428 هـ 11 يوليو 2007


السعودية: انخفاض أرباح «مصرف الراجحي» 9.9% إلى 848 مليون دولار في 6 أشهر

تراجع مكاسب «ساب» 30.8% إلى 333 مليون دولار



الرياض: «الشرق الأوسط»
أعلن في السعودية أمس عن تراجع أرباح مصرف الراجحي خلال النصف الأول من السنة الجارية 2007 بواقع 9.9 في المائة حيث بلغت مكاسبه 3.1 مليار ريال (848 مليون دولار) في مقابل 3.531 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، ليبرر عبد الله السليمان الراجحي الرئيس التنفيذي للمصرف موقف البنك من الانخفاض إلى استمرار انخفاض دخل أنشطة الوساطة في سوق الأسهم السعودية بشكل ملحوظ منذ بداية العام مقارنة بالعام الماضي.
وأكد الراجحي أن المصرف نجح في تنمية موارده الاستثمارية والمصرفية الأخرى، مشيرا إلى أن النتائج المالية أظهرت أن إجمالي دخل العمليات للنصف الأول بلغ 4.514 مليون ريال مقابل 4.598 مليون ريال بنسبة انخفاض 1.8 في المائة، بينما بلغ صافي إيرادات الخدمات المصرفية 786 مليون ريال مقابل 1.359 مليون ريال تمثل انخفاضا بنسبة 42.2 في المائة مشيرا إلى أن صافي إيرادات الاستثمارات ارتفعت بنسبة 15.1 في المائة حيث بلغت 3.728 مليون ريال مقابل 3.239 مليون ريال. وقال الراجحي في بيان صدر أمس أن أرباح الربع الثاني وحده بلغت 1.610 مليون ريال في مقابل 1.776 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة انخفاض بلغت 9.4 في المائة، مضيفاً أن حقوق المساهمين ارتفعت إلى 22.4 مليار ريال وكذلك ارتفع صافي الموجودات إلى 124.7 مليار ريال، وارتفعت أرصدة العملاء لتصل إلى 90.5 مليار ريال بينما بلغ العائد على معدل الموجودات 5.5 في المائة، فيما حقق المصرف عائدا على معدل حقوق المساهمين نسبته 30 في المائة، وربح السهم الواحد 2.36 ريال مقارنة مع 2.62 للفترة نفسها من العام الماضي.

من جهة أخرى، أعلن ساب عن تحقيق أرباح صافية لفترة نصف السنة بلغت 1251 مليون ريال (333.3 مليون دولار) يمثل انخفاضا قدره 558 مليون ريال بنسبة 30.8 في المائة مقابل صافي الأرباح المحققة لنفس الفترة من عام 2006 والتي بلغت 1809 ملايين ريال.

وبحسب بيان رسمي صدر أمس، بلغت الأرباح الصافية للربع الثاني من عام 2007 635 مليون ريال بانخفاض قدره 188 مليون ريال تمثل نسبة تراجع قوامها 22.8 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام2006، والتي بلغت 823 مليون ريال.

وبلغ العائد على السهم 3.34 ريال للستة أشهر المنتهية في30/06/2007 مقارنة بـ4.82 ريال لنفس الفترة من عام 2006، كما انخفض دخل العمليات بنسبة 21.8 في المائة ليصل إلى2055 مليون ريال عن الستة أشهر الماضية بانخفاض قدره 573 مليون ريال عما كان عليه في نفس الفترة من عام 2006 والتي بلغت 2628 مليون ريال إلا أن صافي الأرباح لفترة النصف الأول من عام2007 ارتفع بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بالنتائج المحققة في النصف الثاني من عام 2006.

أما المصروفات باستثناء مخصص خسائر الائتمان فقد انخفضت بمبلغ 91 مليون ريال بنسبة 12.4 في المائة بينما بلغت ودائع العملاء 65.2 مليار ريال بزيادة قدرها10.1 مليار ريال يمثل زيادة بنسبة 18.3 في المائة عما كانت عليه في نفس الفترة من عام2006 والتي بلغت55.1 مليار ريال، في حين بلغت قروض وسلف العملاء 48.6 مليار ريال بزيادة قدرها 9.5 مليار ريال تمثل زيادة بنسبة 24.3 في المائة عما كانت عليه في نفس الفترة من عام 2006 التي بلغت 39.1 مليار ريال.

وبلغت محفظة الاستثمارات بالبنك 16.4 مليار ريال حتى نهاية النصف الأول من العام الجاري مقابل 15.3 مليار ريال في ذات الفترة من العام المنصرم، بينما بلغ إجمالي الأصول للبنك 85.1 مليار ريال بزيادة قدرها 12.3 مليار ريال تمثل ارتفاعا 16.9 في المائة مقارنة بما كانت عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي.

وفي شأن متصل، قرر مجلس إدارة البنك توزيع أرباح نصف سنوية لمساهميه بواقع 1.535 ريال للسهم بعد خصم الزكاة للنصف الأول لعام 2007، حيث أفاد جون كفرديل العضو المنتدب أن البنك سجل تقدما في النصف الأول من عام 2007 على صعيد الخدمات المصرفية الأساسية، مفيدا أن البنك حقق ارتفاعا في القروض والسلف بلغت نسبته 24.3 في المائة مقابل نفس الفترة من عام 2006 جنبا إلى جنب مع النمو في ودائع العملاء والتي حققت دخلا بلغ 221 مليون ريال، بزيادة نسبتها17.3 في المائة في صافي الدخل من الفوائد مما يضع ساب في موقع جيد ويعطيه أرضية صلبة لتحقيق أهدافه مستقبلا.


«أوبك» ووكالة الطاقة الدولية تشعلان «معركة» التصريحات حول زيادة الإنتاج

بعد تحذيرات بأزمة إمدادات نفطية خلال 5 سنوات

لندن: «الشرق الاوسط»
تواصلت «حرب» التصريحات بين وكالة الطاقة الدولية واوبك حيث حث رئيس وكالة الطاقة الدولية كلود ماندل منظمة أوبك في تصريحات امس على زيادة انتاجها على الفور وقال ان الخطر قائم ألا تكفي مخزونات المنتجات النفطية المكررة لتلبية الطلب.
وقال ماندل في مقابلة امس مع صحيفة «لوموند» الفرنسية اليومية «أوبك تعرف الوضع. المخزونات في السوق ليست جيدة. ويجب عليها ـ أوبك ـ أن تزيد انتاجها بسرعة». وتصر أوبك أن الامدادات كافية في السوق. ومن المقرر ألا يجتمع وزراؤها قبل سبتمبر (ايلول) المقبل.

وأضاف ماندل «الوضع فيما يتعلق بالاسعار مقلق. لكني أعتقد أن أفضل وسيلة لخفضها هي المزيد من تحسين كفاءة استخدام الطاقة وخاصة في قطاع النقل».

وأوضح ماندل ان الاسعار المرتفعة علامة على أن السوق ترى أن طاقات الانتاج الاحتياطية غير كافية للتعامل مع أي أزمة قد تطرأ. وأضاف أن احتياطيات النفط وفيرة لكنها توجد في مناطق مغلقة أمام الاستثمارات الغربية مثل الشرق الاوسط وروسيا وفنزويلا.

وتابع «المشكلة الرئيسية لامن الامدادات هي أن العالم سيعتمد على عدد متناقص من المنتجين».

وقال «واذا لم يستطيعوا فوق ذلك الاستثمار لاسباب مختلفة مثل الحرب في العراق أو العقبات السياسية والادارية في ايران فسوف نواجه مشاكل كبيرة».

وكان وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل اول من امس قد قال انه ليس هناك الكثير الذي يمكن لاوبك عمله لدفع أسعار النفط المرتفعة نحو الانخفاض نظرا لان مخزونات النفط الخام العالمية وفيرة بالفعل. وقال خليل لرويترز قبيل مؤتمر عن خطوط أنابيب الغاز «هناك الكثير من المخزونات. انها مشكلة تتعلق بالطاقة الاستيعابية والتكرير». واضاف «حتى اذا زادت اوبك الانتاج فانها ستزيد بذلك فقط المخزونات ولن يكون لذلك أي تأثير لان أسعار المنتجات البترولية هي ما يحدد أسعار النفط». وردد تعليق خليل صدى تصريحات متكررة لوزراء آخرين في اوبك.

وفي تقرير صدر اول من امس يتضمن توقعات بزيادة طلب العالم على النفط على نحو اسرع مما كان عليه في السابق على مدى السنوات الخمس المقبلة مع تراجع الانتاج، الأمر الذي يهدد بحدوث ازمة في امدادات النفط. وجاء في التقرير الذي اصدرته هيئة الطاقة الدولية، التي تتخذ من باريس مقرا لها وتتشكل من 26 دولة صناعية، ان الطلب العالمي على النفط سيزداد بنسبة 2.2 بالمائة في المتوسط سنويا اعتبارا من هذا العام حتى عام 2012، ويلاحظ ان هذه التوقعات زادت على توقعات فبراير (شباط) الماضي بنسبة 2 بالمائة في النمو السنوي من 2006 الى 2011. وقال لورانس ايغلز، رئيس قسم تحليل أسواق النفط بوكالة الطاقة الدولية، ان الطلب على النفط في ازدياد وكلما اعتاد الناس على ارتفاع الأسعار سيعودون الى الاستهلاك العالي كما كان في السابق. وأكد ايغيل على اهمية زيادة الاستثمارات والتركيز اكثر على فعالية الطاقة طبقا لما ورد في خدمة «نيويورك تايمز» الخاصة بـ«الشرق الاوسط».

وقال محللون ان الضغوط على امدادات الوقود تشهد زيادة بسبب الاقتصادات الناشئة في القارة الآسيوية بفعل استخدام المزيد من الوقود في الصناعات، بما في ذلك انتاج السيارات، الذي يشهد زيادة. كما ان الزيادة السريعة في الصناعات البتروكيماوية وانتشار شركات الخطوط الجوية ذات التذاكر الرخيصة ادت ايضا الى زيادة الطلب. وسط هذه العوامل ذات الصلة بزيادة الطلب، هناك ندرة في معامل تكرير النفط وفي الكوادر الفنية التي تشغل هذه المعامل. وتشكل الامدادات قلقا بسبب تدهور الانتاج لدى بعض الدول غير الأعضاء في منظمة الأقطار المصـّدرة للنفط (اوبك). وأوضح ايغيل قائلا ان العالم «في حاجة الى ما يزيد على ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط الجديد كل عام لمعالجة مسألة الانتاج المتدهور وسط بعض الدول غير الأعضاء في اوبك».

الأسهم السعودية: عودة «اللون الأخضر» للمؤشر وهروب «تدريجي» للسيولة

المؤشر العام يفقد 400 مليون دولار من تداولات 4 أيام



الرياض: محمد الحميدي
سجلت عملية انسحاب تدريجي للسيولة التي عادت مطلع الأسبوع الجاري أبرز علامة في تداولات الأسهم السعودية. إذ لوحظ هروب «سلحفائي» لكمية السيولة التي بدأ يتقلص حجمها منذ مطلع تداولات الأسبوع الجاري، وسارت وفق رتم تدريجي وبطريقة بطيئة لم تتجاوز قيمتها الإجمالية 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) خلال تداولات 4 أيام. إلا أنها لا تدعو للخوف، بحسب ما اتفق عليه المحللون لاسيما مع عودة المؤشر العام لاستعادة جزء من المكاسب.
ولم يعز المراقبون لسوق الأسهم السعودية سببا واضحا لتراجع السيولة والتي تعبر عن قيمة كميات الأسهم المتداولة إلا بالإشارة إلى أن اكتتاب المملكة القابضة ربما يكون له دور في عمليات تسييل قليلة جدا وذلك تأهبا للاستفادة من محفظة قوامها 315 مليون سهم بدأ الاكتتاب عليها أمس سيحصر 50 في المائة منها أمام المؤسسات والشركات للشراء فيها، إلا أنهم أكدوا بأن معدلات السيولة المسحوبة لا يمكن تصنيفها بالمؤثرة على أداء المؤشر العام.

وكانت سوق الأسهم السعودية اختتمت تداولاتها يوم السبت الماضي بقيمة تعاملات قدرها 8.1 مليار ريال، خسرت في اليوم الثاني 200 مليون ريال لتغلق عند قيمة 8.1 مليار ريال، قبل أن تفقد في اليوم الثالث مليارا كاملا عند 7.1 مليار ريال. في حين انتهت تداولات الأمس بقيمة تداول قوامها 6.8 مليار ريال (1.8 مليار دولار)، بعد تداول 154.8 مليون سهم، ليقف المؤشر العام مرتفعا 58.2 نقطة، تمثل 0.08 في المائة عند 7293.37 نقطة ختام التعاملات.

من ناحيته، أكد الدكتور طارق كوشك، وهو أستاذ محاسبة ومراقب لسوق الأسهم السعودية أنه لا بد من عدم تجاهل اكتتاب «المملكة القابضة» عند البحث عن تفسير لانسحاب السيولة إذ من الضرورة وضع ذلك في الاعتبارات، مشيرا إلى أن هناك مؤسسات وشركات لديها الرغبة في ترتيب استراتيجيات محافظها لذا تعمد لشراء جزء من أسهم المملكة القابضة.

وقال كوشك، إن الكمية المطروحة ضخمة وتحتاج إلى قراءة متأنية من قبل الشركات والمؤسسات الراغبة للاستثمار وعلى ذلك لا بد من توقع أن تكون سببا في سحب جزء ولو ضئيل من السيولة المتوفرة حاليا. ولكن كوشك يشدد في حديث لـ«الشرق الأوسط» على أن سياسة اضطراب حركة المؤشر وعدم استقراره لا بد أن تكون مدركة من كافة الشرائح الراغبة للاستثمار والمضاربة في سوق الأسهم لاسيما أنها لا تزال حاليا في طور التأسيس وطرح الاكتتابات المتوالية.

من ناحيته أفاد عبد الله بن طارق القصبي شريك مركز رواج للاستشارات بأن سياسة البحث عن الاستقرار وترسيخ البنى التحتية للسوق تحتاج إلى نوع من التذبذب الذي مثل ما تمر به سوق السعودية للأسهم في الوقت الراهن إذ تسير وفق آلية البحث عن منطقة دفء تقوم بالمراوحة حولها بشكل هادئ وذلك بهدف تأسيس منطقة سعرية جيدة تكون هي مغزى لدخول السيولة عندها وبالتالي رفع كميات التداول في المنطقة لتكون قاعدة الأساس للانطلاق والبحث عن منطقة أخرى.

وأبان القصبي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن مسيرة سوق الأسهم السعودية في تداولاتها مؤخرا تكشف بوضوح عن مدى تأثرها بطبيعة تأسيس السوق التي ترمي في النهاية إلى خلق أجواء الاستقرار التي تبحثه لذا من الطبيعي أن يلمس المتعامل تراجعا أو صعودا والمنخفض يكون مرة قويا ومرة طفيفا جدا كما حصل خلال أيام الأسبوع الجاري.

وأكد القصبي على أن معدلات الانخفاض والارتفاعات في الفترة الماضية لا تعطي إيحاءات سلبية بل إن الشعور السائد لدى الشريحة العظمى من المتعاملين تؤمن بأن المستويات السعرية جيدة.

وتابع أن صعود الأمس يؤكد بعدم تأثير طرح أسهم «المملكة القابضة» التي بدأت يوم أمس، إذ شدد على أن التأثير لن يكون محسوسا أو فعليا بل هو نفسي ربما بررته تراجع السيولة الطفيف في تداولات الأمس.

الأسهم الإماراتية ترتفع مع طلب قوي على الشركات العقارية.. والمصرية تواصل انطلاقتها الصاروخية

الخدمات تنقذ العمانية > الكويتية تحقق المزيد من المكاسب > البحرينية تعاود ارتفاعها



عواصم عربية: «الشرق الاوسط»
> الأسهم الإماراتية: ارتفع مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية امس بنسبة 0.62% ليغلق على مستوى 4.681.86 نقطة حيث تم تداول ما يقارب 550 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 1.86 مليار درهم من خلال 12.225 صفقة. وتمكنت اسهم دبي من الصعود مجددا وإن بنسبة طفيفة بلغت 0.70% الى 4549 نقطة بفضل طلبات قوية على سهم اعمار العقارية الذي سجل تداولات بقيمة تجاوزت 275 مليون درهم أي حوالي 38% من اجمالي قيمة تعاملات السوق التي بلغت 725 مليون درهم.
وحافظت اسهم ابوظبي على زخمها حيث سجل المؤشر صعودا آخر بنسبة 0.58% الى 3705 نقاط وتداولات بقيمة 1.1 مليار درهم تركزت على سهم صروح العقارية والاسهم ذات القيمة. > الأسهم الكويتية: على الرغم من خوف بعض المستثمرين من التصحيحات الحادة التي قد تشهدها السوق في الايام القادمة نتيجة للارتفاعات القياسية التي حققتها الا ان البعض الاخر منهم لا يرجح ذلك بسسب عدة عوامل منها الارباح الجيدة للشركات، صفقات الاستحواذ الاستراتيجية التي تمت والقادمة في الطريق، توفر السيولة، عدم تضخم اسعار الاسهم ووعي المستثمرين، وبين هذا وذاك تستمر السوق في اتجاهها الصعودي مختتمة تداولاتها لجلسة يوم امس مضيفة لمؤشرها مانسبته 0.60% وبواقع 73.4 نقطة ليستقر المؤشر عند مستوى قياسي جديد وهو 12384.2 نقطة.

> الأسهم القطرية: بعد الارتفاعات التي شهدتها السوق القطرية على مدى العديد من الجلسات السابقة والمستويات الممتازة التي وصلت اليها، نجد انه من الطبيعي ان تكون هناك عمليات لجني الارباح والتي من شأنها ان تفقد المؤشر بعضا من مكاسبه، وعلى الرغم من اعلان مجموعة جيدة من الشركات والبنوك عن نتائجها النصفية والتي كانت جيدة في مجملها الا ان مؤشر سوق الدوحة تراجع بنسبة 0.61% وبواقع 48.37 نقطة ليستقر عند مستوى 7909.35 نقطة، في حين تم تداول 9.04 مليون سهم بقيمة 404.3 مليون ريال قطري نفذت من خلال 6823 صفقة ، هذا وارتفعت اسعار اسهم 14 شركة، مقابل انخفاض اسعار اسهم 21 شركة واستقرار سعر سهم شركة واحدة. > الأسهم البحرينية: بعد الموجة التصحيحية وجني الارباح التي شهدتها السوق منذ مطلع الاسبوع الحالي، عاودت مسيرتها التصاعدية لتضيف للمؤشر 8.18 نقطة او ما نسبته 0.34% ليستقر عند مستوى 2444.39 نقطة. حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.82 مليون سهم بقيمة 1.04 مليون دينار بحريني. وعلى صعيد قطاعات السوق البحرينية، اظهر قطاع البنوك ارتفاعا بواقع 17.15 نقطة ليتصدر القطاعات ارتفاعا تلاه قطاع الاستثمار بواقع 10.60 نقطة، اما قطاع الخدمات الذي خسر بواقع 10.08 نقطة ليكون الخاسر الوحيد بين القطاعات.

> الأسهم العمانية : انهت السوق العمانية تداولاتها لجلسة يوم امس على ارتفاع بفضل من قطاع الخدمات والتأمين الذي سجل ارتفاعا وحيدا قاوم من خلاله تراجعات باقي القطاعات وسط تصريحات من بنك التضامن والاسكان عن اصدار اسهم مجانية، بينما كسب مؤشر سوق مسقط ما نسبته 0.110 % بواقع 6.68 نقطة ليستقر به المقام عند مستوى 6374.450 نقطة ، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.35 مليون سهم بقيمة 4.2 مليون ريال بحريني نفذت من خلال 1201 صفقة ، كما اظهرت 10 شركات ارتفاعا في اسعار اسهمها مقابل انخفاض اسعار اسهم 20 شركة واستقرار اسعار اسهم 9 شركات. > الأسهم المصرية: واصلت البورصة المصرية الانطلاق بسرعة الصاروخ، وكسبت في جلسة أمس المزيد من النقاط بعد جلسة سيطر عليها الاتجاه الصعودي منذ بدايتها وحتى الإغلاق، واقتربت من كسر نقاط مقاومة جديدة بدأت في استهدافها.

وتقدم مؤشر «case 30»، الذي يقيس أداء الـ 30 سهما الأكثر نشاطا بالبورصة المصرية، 128 نقطة جديدة وكسب 1.53% مسجلا في إغلاق جلسة أمس 8496.8 نقطة، وسط تعاملات نشطة بلغت قيمتها الإجمالية نحو 1260 مليون جنيه (221 مليون دولار) من تداول 30.6 مليون ورقة مالية.

> الأسهم الأردنية: تراجعت احجام التداول في البورصة الاردنية الى مستويات متوسطة امس، رافقها تحول في بناء المراكز المالية وعمليات تصحيح محدودة على أسهم حققت بعض الارتفاعات في اليومين الماضيين.

وفقد المؤشر العام بعض المكاسب لكنه بقي فوق مستوى الدعم 5800 نقطة بعد أن تحرك في نطاقات ضيقة طيلة عمر الجلسة.

501 مليون دولار أرباح بنك الكويت الوطني الصافية للنصف الأول من عام 2007


الكويت: «الشرق الاوسط»
حقق بنك الكويت الوطني أرباحاً صافية بلغت 501 مليون دولار أميركي (144 مليون دينار كويتي) عن النصف الأول من عام 2007 مقابل 449 مليون دولار أميركي (129 مليون دينار كويتي) عن النصف الأول من عام 2006. كما بلغ العائد على موجودات البنك 3,4% والعائد على حقوق المساهمين 31.8% وهما من أعلى المعدلات المصرفية العالمية. وقال الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني إبراهيم شكري دبدوب إن لدى البنك أرباحاً غير محققة لم تدخل في حساب الأرباح والخسائر بلغت نحو 70 مليون دولار أميركي نتيجة استثمارات استراتيجية طويلة المدى، وأن كافة مؤشرات البنك المالية شهدت نمواً بارزاً خلال النصف الأول من العام الجاري. كما يعكس هذا الأداء نمواً في كافة القطاعات بفعل تنوع مصادر الإيرادات وتوسع النشاطات وتوزيع المخاطر والاهتمام المتزايد بالعملاء وتقديم العديد من الخدمات المتطورة لهم سواء في الكويت أو من خلال فروع البنك الإقليمية والعالمية.
من ناحية أخرى، أوضح دبدوب أن رفع التصنيف الائتماني للبنك الوطني أخيراً إلى A+ من وكالة ستاندارد أند بورز العالمية يؤكد نجاح استراتيجية البنك وسجله المتميز من الأداء المالي والمصرفي إلى جانب جودة أصوله ومتانة قاعدته الرأسمالية واستراتيجيته الواضحة ومهنية واستقرار إدارته. وشدد في ذات الوقت على نجاح خطة الوطني للتوسع الإقليمي، حيث من المتوقع أن تشهد الفترة القادمة نجاح عدد من عمليات التوسع الإقليمي في الأسواق الإقليمية الواعدة بالمنطقة، مشيراً إلى أن حصول البنك على ترخيص كامل بالعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة في بداية العام عكس نجاحاً كبيراً لخطط البنك التوسعية الاستراتيجية. جدير بالذكر أنه لدى مجموعة بنك الكويت الوطني أكبر شبكة فروع محلية من 63 فرعاً محلياً في الكويت إلى جانب أكبر شبكة فروع مصرفية تغطي أهم عواصم المال والأعمال الإقليمية والعالمية وتنتشر في لندن وباريس وجنيف ونيويورك والصين وسنغافورة وفيتنام إلى جانب البحرين ولبنان وقطر والسعودية والأردن والعراق. كما لدى شركة الوطني للاستثمار وهي الذراع الاستثماري لبنك الكويت الوطني وجود استثماري في كل من تركيا ودبي والكويت.

هيئة سوق المال تدرج أسهم «السعودية للطباعة والتغليف» الأحد المقبل وتعلن إدراج شركتي تأمين

6 شركات مساهمة تكسب 465.5 مليون دولار

الرياض: «الشرق الأوسط»
أعلنت هيئة السوق المالية عن إدراج وبدء تداول أسهم الشركة السعودية للطباعة والتغليف اعتبارا من يوم الأحد المقبل ضمن قطاع الخدمات بالرمز 4270 ، مشيرة إلى ان نسبة التذبذب للسهم ستكون مفتوحة لليوم الأول فقط ، كما نصت على الأنظمة المعمول بها في السوق المالية المحلية.
وكان الاكتتاب في «الطباعة والتغليف» الذي انتهى الأسبوع الماضي وأعلن عن استكمال عمليات التخصيص ورد فائض الاكتتاب لعموم المكتتبين في أسهم الشركة من الأفراد والبالغ مجموعهم أكثر من 1.3 مليون مكتتب، ضخّوا 540 مليون ريال (144 مليون دولار) تمثل ما نسبته 455 في المائة من المبلغ المطلوب لتغطية الأسهم المخصصة للأفراد البالغة 118.8 مليار ريال (31.6 مليون دولار). كما أوضحت هيئة السوق المالية عن إدراج أسهم الشركة المتحدة للتأمين التعاوني ولاء للتأمين يوم الثلاثاء المقبل وذلك ضمن قطاع التأمين بالرمز 8060، على أن تكون نسبة التذبذب للسهم مفتوحة لليوم الأول فقط، بينما سيتم إدراج وبدء تداول سهم شركة سند للتأمين التعاوني سند يوم السبت ما بعد المقبل.

من جهة أخرى، قلصت شركة مكة للإنشاء والتعمير أرباحها 7.3 في المائة، حيث سجلت أرباحا صافية قوامها 165 مليون ريال مقابل 178 مليون ريال للفترة المماثلة من العام الماضي بنقص قدره 13 مليون ريال. وحققت الاسمنت العربية صافي ربح وقدره 195.4 مليون ريال لفترة 6 أشهر الماضية بزيادة قدرها 3.2 مليون ريال بنسبة1.7 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي والتي بلغت 192.2 مليون ريال، بينما بلغ صافي الربح للربع الثاني من العام الجاري 102.2 مليون ريال.

إلى ذلك، انخفضت أرباح «الأحساء للتنمية» 85 في المائة حيث حققت شركة الأحساء للتنمية أرباحاً صافية قدرها 9 ملايين ريال عن 6 أشهر الأولى من العام الجاري فيما كانت 61 مليون ريال لنفس الفترة من العام السابق، حيث عزا المهندس علي بن عبد الله الحسون الرئيس التنفيذي للشركة أسباب انخفاض أرباح الفترة مقارنة بالعام السابق الى أرباح الاستثمارات المالية.

وعلى عكس ذلك، قفزت أرباح «إسمنت القصيم» 48 في المائة خلال النصف لأول من 161 مليون ريال في النصف الأول عام 2006 إلى 238 مليون ريال بزيادة 61.3 مليون دولار النصف الأول من العام الجاري، ارتفع على أثرها مكاسب الربع الثاني إلى 148 مليون ريال.

وفي ذات الاتجاه، كشف المهندس محمد بن حمد الماضي رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأسمدة العربية السعودية سافكو أن الشركة حققت أرباحاً صافية قدرها 850.1 مليون ريال خلال الستة أشهر الأولى من عام 2007 مقارنة بقيمة 565.4 مليون ريال عن نفس الفترة من عام 2006 بزيادة نسبتها 50 في المائة. من جهتها، أعلنت شركة المراعي عن النتائج المالية الأولية خلال الشهور الستة الأولى حيث حققت صافي ربح قدره 288.3 مليون ريال بزيادة قدرها 75.9 مليون ريال تمثل ارتفاع 35.7 في المائة بالمقارنة مع نفس الفترة من العام السابق البالغة 212.4 مليون ريال، بينما بلغ صافي الربح للربع الثاني 165.3 مليون ريال بزيادة قدرها 35.8 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي حيث بلغ صافي الربح 121.8 مليون ريال.

السعودية: دراسة حديثة توصي بإعادة النظر في القرار 50 الخاص بتوطين العمالة

دعت إلى الإسراع في وضع البرامج المتكاملة لتنفيذ استراتيجية التوظيف في البلاد


دعوة للتدرج في استراتيجية توطين الوظائف وفقا للنشاط («الشرق الاوسط»)

الرياض: محمد المنيف
توصلت دراسة تحليلية حديثة في السعودية عن واقع تطبيق القرار الوزاري رقم 50، الخاص بتوطين العمالة بضرورة إعادة النظر في نسبة السعودة، التي تضمنها القرار، حيث اختلفت طبقاً لظروف كل نشاط ومدى توافر الأفراد المؤهلين لممارسة الوظائف به من العمالة السعودية إلى جانب تدرج نسبة السعودة داخل النشاط وفقاً لنوعيات الوظائف التي تزيد في الوظائف الإشرافية والإدارية وتقل في الوظائف المهنية والحرفية، حتى يتم توفير العمالة السعودية منها. وشددت الدراسة التي أعدها مركز البحوث والدراسات بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض، عن واقع تطبيق القرار 50 لتوطين العمالة على إقامة علاقة شراكة وثيقة بين وزارة العمل ومنشآت القطاع الخاص، وفقاً لآليات تنسيقية محددة من أجل السعي لإزالة المعوقات التي تواجهها المنشآت لتطبيق القرار، مشيرة إلى ضرورة إعطاء مزيد من الأهمية لتأهيل العمالة السعودية، خاصة في التخصصات الفنية والحرفية والتي تتوافر فيها فرصة كبيرة للإحلال محل العمالة الوافدة. ودعت الدراسة إلى الإسراع في وضع البرامج المتكاملة لتنفيذ إستراتيجية التوظيف السعودية التي أعدتها وكالة التخطيط والتطوير بوزارة العمل عن الفترة طويلة المدى 1426هـ ـ 1450هـ، والتي شملت الربط بين متطلبات سوق العمل والقطاعات المختلفة ومخرجات أنظمة التعليم والتدريب وأوضاع العمالة والتجارب الناجحة. وأكدت الدراسة على ضرورة أخذ سياسات وإجراءات السعودة من منظور شامل، يأخذ كافة القضايا ذات الصلة بالقطاع الخاص وأبرزها الاستثمار والأهداف التشغيلية، ومستوى الإنتاجية، والكفاءة الاقتصادية، والمنافسة، والمتغيرات المحلية والدولية والأجور والربحية، مشيرة إلى ضرورة أن توضع برامج تنفيذ خطط السعودة ومتابعتها ارتكازاً على قاعدة معلوماتية شاملة ودقيقة تعكس واقع سوق العمل بمختلف مكوناته «العرض والطلب» والتوقعات المرتقبة. وأوصت الدراسة بضرورة اهتمام المنشآت بتوفير أنظمة مجزية للحوافز لتشجيع العمالة السعودية على العمل في الوظائف والمهن ذات الطبيعة الخاصة، وقيام الجهات المتخصصة بإعداد دراسة متكاملة عن معوقات السعودة ووضع حلول وآليات عملية لإزالتها بما يمكن المنشآت من القدرة على الإسراع في توطين الوظائف، إلى جانب قيام أجهزة الإعلام بالتعاون مع وزارة العمل ومتخصصين بإعداد برامج توعية وبرامج تدريب للشباب السعودي حول قناعة العمل ببيئة القطاع الخاص والالتزام بأخلاقيات العمل وتغيير نظرته المتدنية لبعض المهن وسلوكيات الوظيفة. وأشارت الدراسة والتي اعتمدت على البحث الميداني في ختام توصياتها إلى ضرورة مساندة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها تضم النسبة العظمى من المنشآت التي يعمل بها أكبر عدد من العمالة، من أجل زيادة توظيف العمالة السعودية بها، وتشجيع تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي ينشئها السعوديون كأفراد أو كمجموعة، ومساندتها إدارياً واقتصادياً، على أن يتم ذلك تحت إشراف جهة تخصص لهذا الغرض.

بقيمة 10.6 مليار دولار

هيرميس: السعودية تتصدر الشرق الأوسط في الإنفاق على خدمات الاتصالات

القاهرة: محمد العجمي
أكدت المجموعة المالية هيرميس أن حجم الإنفاق على خدمات الاتصالات في السعودية بلغ نحو 10.6 مليار دولار في عام 2006 وهو ما يعد أعلى مستوى إنفاق في منطقة الشرق الأوسط، ويمثل 3% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للسعودية.
وذكرت دراسة حديثة، أصدرتها هيرميس، أن نصيب الفرد من الإنفاق على الاتصالات السعودية بلغ 442 دولارا، في حين أن المتوسط السائد في المنطقة بلغ 512 دولارا، ويصل إلى نحو 1152 دولارا في الإمارات و1147 دولارا في الكويت و1110 دولارات بقطر و818 دولارا في البحرين.

وتوقعت الدراسة أن يشهد قطاع الاتصالات أداء جيدا ونموا مرتفعا خلال الفترة المقبلة، مدعوما بنمو الاقتصاد السعودي ونمو عدد السكان وانخفاض معدلات النفاذ في جميع قطاعات الاتصالات مقارنة بدول مجلس التعاون الخليجي. وبلغ عدد مشتركي الهاتف الجوال في السعودية 19.6 مليون مشترك بنهاية عام 2006 بمعدل نفاذ 82%، وبلغ عدد مشتركي الخطوط الثابتة 3.9 مليون مشترك، بمعدل نفاذ 16.7%. وبلغ معدل نفاذ الانترنت 20%. واعتبرت الدراسة الاقتصاد السعودي أكبر الاقتصاديات في العالم العربي، حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي 349 مليار دولار في عام 2006 بما يمثل ثلث إجمالي الناتج المحلي للدول العربية، ويصل نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي إلى 14600 دولار، وبلغ عدد السكان حوالي 24 مليون نسمة في نهاية العام الماضي. ومن المعروف أن المملكة العربية السعودية يعمل بها مشغلان للاتصالات هما الشركة السعودية للاتصالات والتحالف الذي تقوده شركة اتصالات الإماراتية وتعمل باسم موبايلي، ومن المتوقع أن يدخل مشغل ثالث السوق عام 2008 بعد بيع الرخصة الثالثة للجوال مقابل 6.1 مليار دولار للتحالف الذي تقوده شركة ام تي سي الكويتية ويضم عدة شركات سعودية.

مع تواصل الضغوط على الدولار وسط توقعات بالإبقاء على الفائدة الأميركية

اليورو يسجل رقما قياسيا تاريخيا مقابل الدولار

لندن ـ طوكيو: «الشرق الأوسط»
سجل سعر صرف اليورو أمس في اسواق القطع رقما قياسيا تاريخيا، إذ بلغ 1.3692 دولار.
وبحسب رويترز تعرض الدولار لضغوط عامة في الايام الاخيرة لان بيانات اقتصادية أميركية قوية لم تغير التوقعات بان مجلس الاحتياطي الاتحادي الاميركي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام الحالي في الوقت الذي تعمل فيه بنوك مركزية أخرى على رفع الفائدة.

وبالمقابل توقف انخفاض الين الياباني ذي العائد المنخفض مقابل العملات الرئيسية وتراجع الدولار النيوزيلندي أمس مع اقبال المستثمرين على تقليص بعض المراكز التي كونوها للاستفادة من فروق أسعار الفائدة في الاسابيع الاخيرة.

وقال محللون ان بيانات ضعيفة على غير المتوقع عن ثقة الشركات في نيوزيلندا وارتفاع عائد السندات الحكومية اليابانية لاجل عشر سنوات قبل قرار الفائدة الذي يتخذه بنك اليابان المركزي في وقت لاحق هذا الاسبوع كانا المحرك الرئيسي في سوق الصرف الاجنبي.

وكانت العملة اليابانية انخفضت الى مستوى قياسي مقابل العملة الاوروبية الموحدة أول من أمس الاثنين والى أدنى مستوى منذ أربع سنوات ونصف السنة أمام الدولار في أواخر الشهر الماضي.

وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.8 في المئة أمام الين الى 94.88 ين وانخفض 0.5 في المئة أمام العملة الاميركية الى 0.7766 دولار أميركي.

وعلى صعيد البورصات العالمية انخفض مؤشر نيكاي القياسي 0.05 في المئة في بورصة طوكيو للاوراق المالية اليوم الثلاثاء بعدما شجع ارتفاع طفيف في سعر الين المستثمرين على بيع اسهم سوني كورب وغيرها من اسهم شركات التكنولوجيا التي ساعدت على صعود المؤشر لاعلى مستوى في سبع سنوات في الجلسة السابقة.

ولقي السوق دعما من سهم ميتسوي اند كو الذي ارتفع 1.9 في المئة الى 2655 ينا بعدما رفعت مؤسسة جولدمان ساكس السعر المستهدف للسهم الى 3100 ين من 2170 ينا.

وأغلق المؤشر نيكي ـ 225 منخفضا 9.31 نقطة الى 18252.67 نقطة. وكان المؤشر ختم الجلسة السابقة مرتفعا 0.67 في المئة الى 18261.98 نقطة وهو أعلى اغلاق له منذ مايو (ايار) عام 2000 .

ونزل مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 0.17 في المئة الى 1789.20 نقطة.

من جهتها ارتفعت الاسهم الاوروبية في بداية التعاملات أمس وقفز سهم شركة ماركس اند سبنسر البريطانية لمتاجر التجزئة بنسبة ثلاثة في المئة بعد أن أصدرت تقريرا عن أدائها فاق التوقعات.

وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لاسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 0.1 في المئة ليصل الى 1627.3 نقطة مواصلا اتجاهه الصعودي الذي بدأ قبل يومين. وبلغت مكاسب المؤشر منذ بداية العام نحو عشرة في المئة.

وعلى صعيد البورصات المحلية في العواصم الاوروبية الكبرى ارتفع مؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.06 في المئة وصعد مؤشر داكس الالماني بنسبة 0.2 في المئة بينما استقر مؤشر كاك 40 الفرنسي دون تغيير.

وتركز الاهتمام على عمليات الاستحواذ.

وصعد سهم شركة نوميكو الهولندية للاغذية بنسبة 25 في المئة بعد ارتفاعه 11 في المئة أول من أمس الاثنين وذلك بعد أن عرضت مجموعة دانون الفرنسية 17 مليار دولار لشرائها. وهبط سهم دانون 3.6 في المئة.

ومن الاسهم الهابطة سهم بي. اتش. بي بيليتون من قطاع التعدين اذ انخفض 8ر0 في المئة بعد أن قالت صحيفة التايمز ان الشركة تجري مباحثات مع شركات خاصة للاشتراك في تقديم عرض قد تصل قيمته الى 70 مليار دولار للاستحواذ على شركة ألكوا الاميركية العملاقة للألومنيوم.

من ناحية أخرى تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس على 661.15 دولار للاوقية (الاونصة) انخفاضا من 661.25 دولار في جلسة القطع المسائية أول من أمس الاثنين.

وبلغ سعر الذهب عند الاقفال السابق في نيويورك 660.80-661.60 دولار للاوقية.

المؤشر يكسب 58 نقطة والسيولة تقترب من 7 مليارات
سابك تدعم السوق... وتوقعات بمضاربات حامية اليوم

تحليل : علي الدويحي
انهى المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية تعاملاته امس الثلاثاء على ارتفاع بمقدار 58 نقطة او بما يعادل 0،8 % ليقف عند مستوى 7293 نقطة وبحجم سيولة قاربت على 7مليارات ريال وبكمية تنفيذ بلغت نحو 154 مليون سهم، ارتفعت اسعار اسهم 71 شركة وتراجعت اسعار اسهم 13 شركة. من الناحية الفنية يميل الاغلاق الى الايجابية حيث اغلق فوق مستوى نقطة دعم قوية 7292 نقطة واصبح لديه مجال في التحرك الى حاجز 7331 نقطة اليوم كما يلاحظ ان السوق يقوم يوميا بتشكيل قمم متتالية واقل من السابقة وهذا يمكن ان يجد المضارب غير المحترف صعوبة في التعامل معه خلال الفترة القادمة لو دخل في مرحلة القمم والقيعان المتسعة حيث يمكن ان يتحول المضارب الى اسبوعي بدلا من اليومي وهو الافضل في مثل هذه الحالات، كما يلاحظ ان السوق يحاول التماسك اعلى من حاجز 7200 نقطة والتي تعتبر المحك الحقيقي للموجة الحالية ويمكن ان يستمر ذلك حتى يتم الانتهاء من اعلان نتائج الشركات لارباح الربع الثاني رغم انه كان من الواضح تاثر السوق وفي اغلب الفترات باعلان ارباح سهم الراجحي لتمتد السلبية الى باقي اسهم القطاع البنكي حيث دخل السوق مرحلة انتظار نتائج ارباح الأسهم القيادية الاخرى وفي مقدمتها سابك.
على صعيد التعاملات اليومية اجرى السوق امس واحدة من تعاملاتة المملة والمعقدة في نفس الوقت حيث لم يتحرك السوق ايجابيا سوى في النصف الساعة الاخيرة من الجلسة وذلك بعد ان انحصر خلال اغلب فترات التداول في نطاق تذبذب ضيق رغم انه افتتح على هبوط حيث سجل ادنى مستوى له عند 7216 نقطة وسجل اعلى قمة عند مستوى 7284 نقطة وعجز عن اختراقها بعد ان اجرى خمس محاولات نتيجة سلبية الشركات القيادية باستثناء سابك رغم ان الراجحي وسامبا هما من ساند سابك في الساعة الاخيرة وتم رفع المؤشر العام اضافة الى ان السيولة كانت تتنقل مابين قطاع الاسمنت وبعض شركات المضاربة الصغيرة وفي مقدمتها قطاع التأمين.
ويعتبر السوق اليوم الاربعاء استثنائيا ونتوقع ان يشهد مضاربة حامية وسريعة في نفس الوقت وعلى معظم الأسهم ويمكن الاستفادة منها لمن يضارب على نقاط الدعم والمقاومة وسوف يكون التذبذب عاليا لاسعار كثير من الأسهم حيث لدى المؤشر العام اليوم فرصة للتحرك مابين حاجز 7251 كقاع الى 7340 نقطة ويعتبر حاجز 7319 نقطة حاجز مقاومة من المهم اليوم تجاوزه في حال الصعود بتنفيذ كمية كبيرة وسيولة شرائية عالية وتعتبر المنطقة الواقعة بين مستويات 7216 الى 7251 في حال التراجع منطقة شراء بنحو 30 % من المحفظة فيما تعتبر المنطقة الواقعة بين 7340 الى 7383 نقطة هي منطقة بيع للمضاربين وهذا الكلام موجه للمضارب اليومي ومن المهم ان يخترق سهم سابك سعر 119 ريالا والراجحي 74 ريالا والكهرباء يثبت على سعر 11،75 ريالا والاتصالات على سعر 61 ريالا.
فيما يتعلق باخبار الشركات قرر مجلس ادارة مصرف الراجحي توزيع مبلغ 2025 مليون ريال أرباحا نقدية عن النصف الأول لعام 2007م بواقع 1.50 ريال للسهم الواحد وتاتي أحقية صرف أرباح النصف الأول لعام 2007م للمساهمين المقيدين بسجل مساهمي المصرف كما في نهاية تداول يوم السبت 29/06/1428هـ الموافق 14/07/2007م. وسيتم البدء بتحويل الأرباح إلى الحسابات الجارية المربوطة في المحافظ الاستثمارية الموجودة فيها الأسهم يوم الأحد 08/07/1428هـ الموافق 22/07/2007م بأذن الله. عليه فان إدارة مصرف الراجحي تدعو المساهمين مالكي المحافظ الاستثمارية إلى تحديث بيانات حساباتهم الجارية المربوطة في المحافظ الاستثمارية الموجودة فيها الأسهم. كما تدعو المساهمين حاملي الشهادات إلى سرعة التوجه إلى أمانة سجل المساهمين في المصرف أو التكرم بزيارة فروع البنك المنتشرة في المملكة أو مركز الإيداع في السوق المالية السعودية (تداول) لتحديث بياناتهم ولإنهاء إجراءات إيداع شهاداتهم في محافظهم الاستثمارية وتزويد الأمانة بأرقام الحسابات الجارية المربوطة بتلك المحافظ لإيداع أرباحهم فيها.
بعد 5 أيام من بدء تطبيقه
انهيار اتفاق التسعيرة الموحدة لدواجن الشرقية

محمد العبدالله (الدمام)
انهار اتفاق التسعيرة الموحدة للدواجن بعد 5 ايام من بدء تطبيقه حيث ادى تسويق منتج مزرعة تبلغ طاقتها 350 الف دجاجة في الدورة الواحدة يوم امس الثلاثاء لتسويق منتجها بسعر 5.5 ريالات بانخفاض ريال واحد عن السعر الموحد 6.5 ريالات. قالت مصادر ذات علاقة بصناعة الدواجن ان الانهيار السريع للتسعيرة الموحدة للمرة الخامسة خلال الاشهر القليلة الماضية وبعد اقل من اسبوع من بدء التطبيق الفعلي للاتفاق الذي ابرم يوم الخميس الماضي سيفتح الابواب امام كافة الاحتمالات خلال الايام القادمة لاسيما ان بعض المزارع ستجد نفسها بمنأى عن الالتزام بحذافير الاتفاق الذي قادته بعض المزارع الكبيرة نهاية الاسبوع الماضي مشيرة الى ان عدد المزراع التي تقوم بتسويق منتجها ارتفع مع بداية الاسبوع الحالي ليصل الى 8 مزارع بزيادة مزرعتين عن الاسبوع الماضي مما رفع الطاقة الانتاجية لهذه المزراع لتصل الى 1.4 مليون دجاجة في جميع تلك المزراع حيث تتراوح الطاقة الانتاجية للمزرعة الواحدة بين 450 الفا الى 100 الف دجاجة في الدورة الواحدة.
واوضحت المصادر ان اطلاق شرارة حرب الاسعار التي سعت بعض المزراع في الاسبوع الماضي اخمادها سيوسع من نطاق هذه الحرب خلال الفترة القادمة مما يوحي بحدوث انتكاسة لمستويات الاسعار لتصل الى 5 ريالات وبالتالي فان الخاسر الاول والاخير مزارع الدواجن نفسها لاسيما وان التكلفة الانتاجية للدجاجة الواحدة تتراوح بين 6 - 6.25 ريالات بمعنى أخر فان الاسعار الحالية تكلف المزرعة خسارة بمقدار 50 - 75 هللة للدجاجة الواحدة.
وطالبت المصادر بضرورة وقف نزيف حرب الاسعار وتغليب المصحلة المشتركة على المصالح الفردية خصوصا وان نيران هذه الحرب ستطال جميع الاطراف في نهاية المطاف معتبرا الخطوة التي اقدمت عليها المزارع بتسويق المنتج باسعار منخفضة ليست مبررة على الاطلاق نظرا للاثار السلبية التي ستخلقها خلال الفترة الماضية.
ورأت المصادر ان انهيار اتفاق التسعيرة الموحدة جاء في وقت تواجه صناعة الدواجن الوطنية تحديا كبيرا يتمثل اقتراب موعد تطبيق قرار حظر بيع الدواجن الحية في النتافات والمزمع تطبيقه في منتصف رجب المقبل وبالتالي فان صناعة الدواجن في ظل التطورات الحالية تجد نفسها في موقف لا تحسد عليه على الاطلاق.
وقال فتحي السعيد “مدير مزرعة دواجن” ان احجام الدواجن في الوقت الراهن كبيرة للغاية حيث يبلغ وزنها 2000 غرام قبل الذبح وهو ما يمثل تحولا كبيرا بالنسبة لاحجام الدواجن في فصل الصيف والذي يكون صغيرا في الغالب.

إقامة مدن اقتصادية تؤشر لبدء مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية
مشروعات اقتصادية غير مسبوقة في عهد الملك عبدالله
أبها: الوطن

مشروعات اقتصادية غير مسبوقة أعلن عنها منذ بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الأول من أغسطس عام 2005 الموافق 25/6/1426.
وخلال عامين مضيا شهدت المملكة مشروعات اقتصادية كبرى في مقدمتها الإعلان عن قيام 6 مدن اقتصادية تؤشر لبدء مرحلة جديدة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية بما توفره من فرص عمل للمواطنين وبما تحققه من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، الأمر الذي يمكن أن يطلق عليه بحق الطفرة الثانية من مسيرة البناء والتنمية.
وبرزت عدة إنجازات على جميع الأصعدة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية، بل ووضع خادم الحرمين الشريفين نصب عينيه هدف تخفيف المعاناة عن المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم في كل جوانب حياتهم اليومية، حيث أصدر عدداً من القرارات والأوامر الملكية التي تخدم أبناء الشعب السعودي وتحقق ما فيه الخير لهم.
ومن تلك القرارات صدور أمر ملكي في 3/4/1427 بتخفيض سعر لتر البنزين بهدف تحسين المستوى المعيشي للمواطنين ليكون "60" هللة للتر الواحد بدلاً من "90" هللة للتر. كما خفض الرسم المقرر على لتر الديزل بحيث يكون سعر اللتر للمستهلك "25" هللة بدلاً من "37" هللة، كما تقرر إبقاء سعر البنزين أوكتين 95 على ما هو عليه الآن أي 60 هللة للتر الواحد للمستهلك وأن يكون سعر البنزين أوكتين 91 للمستهلك 45 هللة للتر الواحد.
ووافق خادم الحرمين على إنشاء 16 ألف وحدة سكنية ووجه بزيادتها في المناطق الأكثر فقراً.
وفي 17/7/1426، أصدر خادم الحرمين الشريفين أمراً ملكياً بزيادة 15% على رواتب العاملين بالدولة، وفي 19/10/1426 وافق مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين على خطة التنمية الثامنة، التي ركزت على رفع مستوى المعيشة للمواطنين وتسريع عملية التخصيص وتوفير الوظائف.
وفي 10/11/1426 أطلق خادم الحرمين أكبر موازنة في تاريخ المملكة بلغت 335 مليار ريال للمصروفات و390 مليارا للإيرادات، بعدها أمر الملك بتوجيه فائض الميزانية للمشروعات الخدمية التي تمس حياة المواطن.
كما صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين في 24/9/1427 على إدراج مشروع المرحلة الثالثة من محطة تحلية مياه البحر بمحافظة ينبع ضمن المشاريع التي سيتم تنفيذها بمشاركة القطاع الخاص.
وفي 20/12/1427 صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى على زيادة إنتاج المياه المحلاة من محطة التحلية بالشعيبة "المرحلة الثالثة" بمقدار 150 ألف متر مكعب يوميا لتغطية الحاجة المتنامية للمياه في محافظة جدة.

المدن الاقتصادية
وعلى صعيد المدن الاقتصادية تمت الموافقة على إقامة 4 مدن اقتصادية جديدة تشمل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في رابغ، ومدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية، مدينة المعرفة الاقتصادية، ومدينة جازان الاقتصادية.
كما صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين في ربيع الآخر الماضي على قيام الهيئة العامة للاستثمار بدراسة إقامة مدينتين اقتصاديتين متكاملتين في منطقتي تبوك والشرقية.

*مدينة الملك عبدالله الاقتصادية:
تبلغ مساحتها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية غرب السعودية أكثر من 55 مليون متر مربع على ساحل مدينة رابغ الصناعية بطول 35 كيلو متراً, وستوفر المدينة تسهيلات من شأنها اجتذاب رؤوس الأموال والمستثمرين إليها, للمساهمة في إنمائها بمزيد من السرعة ورفدها بمزيد من الإمكانيات.
وتأخذ شركة إعمار العقارية على عاتقها دور المطور الرئيسي لهذا المشروع وذلك بتحالف كل من شركة إعمار الإماراتية وعسير السعودية ومشاركة العديد من الشركات, وسيتم طرح 30% من أسهمها للاكتتاب العام.

*مدينة الأمير عبد العزيز بن مساعد الاقتصادية
تقام هذه المدينة على مساحة قدرها 156 مليون متر مربع وبتمويل إجمالي قدره 30 مليار ريال خلال مدة 10 سنوات, يتم دفعه بالكامل من القطاع الخاص, حيث تم بدء العمل في المخططات التفصيلية للمشروع.
وسيكون تطوير هذه المدينة بإشراف الهيئة العامة للاستثمار وبقيادة شركة ركيزة القابضة بتحالف سعودي خليجي ودولي عملاق لتكون أكبر مدينة اقتصادية في الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية والنقل.
ويستهدف المشروع تفعيل موقع السعودية الاستراتيجي كحلقة وصل بين الشرق والغرب والذي يعتبر الميزة النسبية الاقتصادية الثانية للسعودية, وذلك عبر تأسيس مدينة اقتصادية متكاملة العنصر الرئيسي فيها هو مركز النقل والخدمات اللوجستية الذي يكون نقطة التقاء للبضائع والمعادن والمنتجات الزراعية القادمة من شمال السعودية ومن منطقة حائل وما جاورها بحيث يكون ملتقى لتجارة وتسويق وتصنيع تلك المنتجات مما يرفع القيمة المضافة الناتجة عنها.

*مدينة المعرفة الاقتصادية:
يحمل هذا المشروع مسمى "مدينة المعرفة الاقتصادية: مؤسسة الملك عبدالله لوالديه", وتبلغ مساحتها الإجمالية 4.8 ملايين متر مربع, وتصل المساحات المبنية فيها 9 ملايين متر مربع, بينما يصل حجم الاستثمارات فيها 25 مليار ريال.
وتتكون مدينة المعرفة الاقتصادية من مجمع طيبة للتقنية والاقتصاد المعرفي, ومعهد للدراسات التقنية المتطورة, ومتحف تفاعلي للسيرة النبوية, ومركز دراسات الحضارة الإسلامية, كما تشمل مجمعا للدراسات الطبية والعلوم الحيوية, والخدمات الصحية المتكاملة.

*مدينة جازان الاقتصادية:
تقع مدينة جازان الاقتصادية على بعد 50 كيلو متراً شمال مدينة جازان بمساحة حوالي 100 مليون متر مربع بطول 12 كيلو متراً بمحاذاة الشريط الساحلي وعرض 8 كلم.
ويتوقع أن تستقطب مدينة جازان الاقتصادية ما يزيد على 100 مليار ريال من الاستثمارات الصناعية والتجارية والسكنية, وستسهم في توفير نحو 50 ألف فرصة وظيفية مباشرة وغير مباشرة.
وتركز مدينة جازان الاقتصادية على الصناعات الثقيلة ذات الاستخدام الكثيف للطاقة, والتي تعد الميزة النسبية الأولى للسعودية, وستفيد المدينة بحكم الموقع الجغرافي الاستراتيجي وقربها من أهم الخطوط الملاحية الدولية على البحر الأحمر وقرب المحيط الهندي مما يهيئ الفرص لتلك الصناعات للتواجد في قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.

النعيمي: إنشاء مركز للدراسات البترولية يدعم البحوث العلمية والتقنية


جدة: واس

قال وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي إن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على إنشاء مركز للدراسات والبحوث البترولية سيسهم في إجراء البحوث العلمية التي تساعد على تطوير الصناعة البترولية ودعمها.
كما سيسهم في إجراء الدراسات التي تتصل بتقدم تلك الصناعة وتساعد في الحفاظ على البيئة ومتابعة التطورات والابتكارات الحديثة في مجال الصناعة البترولية وتلك المتعلقة بالتقنية في مجالات الطاقة البديلة ومدى تأثيرها على الصناعة البترولية
وأكد النعيمي أن المركز سيسهم في دراسة ومتابعة أوضاع الصناعة البترولية العالمية بما في ذلك سياسات الدول المستهلكة والمنتجة والتوجهات الاستراتيجية لتلك الدول وشركات البترول العالمية.
وبين أن المركز سوف يعمل على تدريب الكوادر البشرية السعودية وتطويرها ورفع القدرات البحثية والتعاون مع المراكز والجامعات والجهات المعنية بالبحوث العلمية والتقنية داخل المملكة وخارجها للقيام بأنشطة مشتركة وتبادل المعلومات والخبرات معها. كما يهدف إلى توفير المعلومات ونتائج البحوث والدراسات للجهات المعنية من الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص بما يسهم في رقي الأداء في الصناعة البترولية في المملكة وتطويرها.

كورو يشير إلى مخاوف المستثمرين من قيود التأشيرات وتوطين الوظائف
الشركات التركية تبدي اهتماما بالدخول في مشاريع المدن الاقتصادية الجديدة والسكك الحديدية

الرياض: عدنان جابر

وصف مسؤول تركي دخول السعوديين في مشاريع الخصخصة في بلاده بالضعيف رغم وجود استثمارات من دول خليجية أخرى مثل قطر والكويت، في الوقت الذي تبدي فيه شركات تركية مخاوف من الاستثمار في السعودية نتيجة القيود المفروضة على التأشيرات، وتوظيف غير السعوديين.
وقال السفير التركي لدى السعودية ناجي كورو لـ "الوطن"، إن شركات بلاده تبدي اهتماما للدخول في مشاريع المدن الاقتصادية الجديدة، والمشاركة في مشاريع توسعة السكك الحديدية في السعودية، فضلا عن الاستثمار في المملكة، إلا أن الكثير من هذه الشركات لا تجرؤ على اتخاذ هذه الخطوة بسبب العراقيل التي تواجهها.
وأضاف كورو أن المستثمر التركي يأتي إلى السعودية جالبا معه ملايين الدولارات، إلا أنه يصطدم بالعديد من العقبات التي تشترط عليه المشاركة مع مستثمر سعودي في بعض المجالات، وتوظيف نسبة معينة من السعوديين قد يتعذر العثور عليهم، مما يجبره بالتالي على توظيف كوادر قد لا يكون بحاجة لها.
وأشار كورو إلى أن الجانب التركي سيسعى لإثارة هذه المواضيع مع الجانب السعودي خلال اجتماعات اللجان المشتركة بين البلدين على المستويين الحكومي والخاص، معتبرا أن من أبرز العراقيل التي تواجه تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين يتمثل في صعوبة الحصول على تأشيرات دخول للمملكة.
وبين السفير التركي أن هناك العديد من الشركات التركية التي تنشط في أعمال المقاولات في السعودية، إلا أن هذه الشركات بدأت تستعين بالعمالة غير التركية في تنفيذ أعمالها بالسعودية خلافا لما كان عليه الوضع خلال عقد الثمانينيات، وذلك بسبب ارتفاع مستوى الأجور في تركيا، الأمر الذي أوجد صعوبة في العثور على عمالة يمكن أن تقبل مستوى الأجور المعروضة في قطاع المقاولات السعودية.
وقال كورو: "لم نسمع عن مستثمرين سعوديين دخلوا في مشاريع الخصخصة التي تنفذها الحكومة التركية، والتي تتضمن فرصا واعدة، رغم أن العديد من المستثمرين الخليجيين والعالميين شاركوا في هذه المشاريع"، وأضاف: " لا نعرف سببا لهذا العزوف، إلا أن معظم السعوديين يفضلون الاستثمار في العقارات".
واعتبر السفير التركي حجم السياحة السعودية في تركيا بالضعيف حيث لا تتجاوز أعداد السعوديين الذين يزورون تركيا سنويا 7 آلاف سائح، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الخطوط الجوية التركية تبحث حاليا مع هيئة الطيران المدني السعودي، والخطوط الجوية العربية السعودية بشأن رفع عدد رحلاتها الأسبوعية التي تسيرها من الرياض بواقع رحلتين وصولا إلى سبع رحلات، ورفع عدد الرحلات التي تسيرها من جدة من سبع رحلات إلى 14 رحلة. وأكد كورو أن بلاده مهتمة للدفع بمسيرة التعاون الاقتصادي بين البلدين، ورفع حجم التجارة المتبادلة والتي تصل قيمتها السنوية إلى ثلاثة مليارات دولار.

دراسة تطوير الجزء الجنوبي من جبل عمر
165 مليون ريال أرباح "مكة" وتوزيع 12 % من رأس المال

مكة المكرمة: خالد الرحيلي

حققت شركة مكة للإنشاء والتعمير أرباحا صافية للفترة المنتهية في 30/4/1428 بلغت 165 مليون ريال مقابل 178 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي بانخفاض 13 مليون ريال وبنسبة 7.31 %..
وقال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة عبدالرحمن فقيه خلال اجتماع مجلس إدارة الشركة أول من أمس إن صافي الأرباح التشغيلية للفترة الحالية بلغ 164 مليون ريال مقابل مبلغ (154) مليون ريال للفترة المقابلة من العام المالي الماضي بزيادة قدرها 10 ملايين ريال.
وأضاف فقيه أن مجلس الإدارة أوصى بتوزيع نسبة قدرها 12 % من رأس المال على المساهمين عن العام المالي 1427/ 1428 وبذلك فإن الأرباح المنصرفة سابقاً والمقترح صرفها حتى نهاية العام المالى 1427/1428 ستبلغ 15.40ريلاً للسهم بنسبة 154 % من رأس المال إي إجمالى 2.27 مليار ريال.
وأكد فقيه أن الشركة وبعد 14 سنة من تشغيل مشروعها الأول تعتبر من أعلى الشركات المماثلة في معدل استرداد رأس المال مع بقاء أصل السهم لدى المساهمين، مشيراً إلى أن الأرباح المنصرفة والمقترح صرفها حتى عام 1427/1428زائد الاحتياطي النظامي زائد علاوة الإصدار زائد الأرباح المبقاة تبلغ3.73 مليارات ريال أي ما نسبته حوالي 227 % من رأس مال الشركة.
وقال: "بلغت قيمة الأصول 3.46 مليارات ريال أي بنسبه 210 % من رأس مال الشركة وبلغت حقوق المساهمين المتمثلة في رأس مال الشركة والاحتياطي النظامي والأرباح المبقاة وعلاوة الإصدار خلال الـ 14 سنة الماضية 3.1 مليارات ريال أي بنسبة 188 % من رأس مال الشركة.
وأضاف ريع الأوقاف العامة خلال الفترة نفسها بلغ 102 مليون ريال أي بنسبة 850 % من مجموع دخلها قبل المساهمة بالشركة على أساس متوسط 14 سنة وقدره 12 مليون ريال.
وأوضح أن مجلس إدارة الشركة قرر الدعوة لاجتماع المساهمين على هيئة جمعية عامة عادية عقب يوم الأربعاء 26 شهر شوال المقبل للنظر في عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع.
وأشار إلى أن المجلس تدارس خلال اجتماعه موضوع تطوير الجزء الجنوبي من جبل عمر الذي يعتبر امتداداً طبيعياً لجبل عمر وقد أطلق على هذا الجزء اسم جبل عمر 2 وتبلغ مساحته 62 ألف متر مربع.
وقال: "قامت شركة مكة بشراء عدد من العقارات في هذا الجزء بلغت قيمتها 26 مليون ريال حيث سيتم تحويلها إلى حصص عينية مستقبلاً.. كما قامت بشراء عدد من العقارات بشركة جبل عمر للتطوير بلغت قيمتها 755 مليون ريال وقيدت كحصة عينية في رأس مال الشركة".
وأضاف أن شركة مكة دعمت شركة جبل عمر للتطوير بمبلغ 640 مليون ريال كحصة نقدية في رأس مال شركة جبل عمر لاستكمال إجراءات التسجيل بوزارة التجارة إضافة إلى 415 مليون ريال لبعض الأعمال والمصروفات والنفقات التي تخص تأسيس شركة جبل عمر وبذلك يصبح إجمالي الدعم الأساسي والإستراتيجي الذي قامت به شركة مكة لاستكمال الأعمال الإدارية والتصميمات الهندسية لشركة جبل عمر بلغت حتى الآن 1.05 مليار ريال.
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:38 PM. -

topbody

footerdown

Powered by vBulletin® Version 3.6.10 - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.1.0
جميع الحقوق محفوظة ©2005 - 2006, لموقع سوق الأسهم السعودية www.ssmarket.net
 الموقع يقبل الدفع بالكردت والفيزا كارد