![]() |
|
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
الاخبار الاقتصادية ليوم الثلاثاء 3/12/1426هـ الموافق 3/1/2006م
| ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#11
| ||||
| ||||
| الأسهم السعودية تتخطى حاجز 17 ألف نقطة فيصل الحربي - الرياض - 03/12/1426هـ واصلت سوق الأسهم السعودية تحقيق أرقام قياسية جديدة مع بداية العام الميلادي الجديد، إذ برر محللون هذا الأداء الجيد إلي ارتفاع قطاعي البنوك والأسمنت ليقترب المؤشر من مستوى 17200، الذي يتوقع أن يشكل مقاومة جيدة للمؤشر خلال الأيام المقبلة وفي حال اختراقها فإنه مؤهل لمواصلة تحقيق أرقام جديدة إذ أغلق المؤشر العام عند مستوى 17165 نقطة كاسبا 192 نقطة بنسبة 1.1 في المائة ، فيما بلغت كمية الأسهم المتداولة 63 مليون سهم توزعت على 304 آلاف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 30.8 مليار ريال، لترتفع بذلك أسعار 53 شركة مقابل انخفاض 22 شركة. وفي تحليل لمسار المؤشر العام أمس الذي أكمل مساره داخل القناة الصاعدة التي بدأت منذ الساعة الأولى من تداولات يوم أمس الأول، إذ بدأ تداولات أمس لينخفض حتى ملامسه الخط السفلي للقناة الصاعدة لينطلق مكملا هذه القناة وحتى الساعة الخامسة مساء التي اخترق عندها المسار الصاعد ليقترب من حاجز المقاومة عند مستوى 17200 نقطة ليعود منها وحتى مستوى إقفاله، إذ شهدت تداولات الفترة المسائية ارتفاعا جيدا في كمية الأسهم المتداولة. على مستوى قطاعات السوق واصلت جميع القطاعات ارتفاعها بخلاف قطاع التأمين الذي فقد 20.8 نقطة وبنسبة 1 في المائة، في الجهة المقابلة واصل قطاع الأسمنت ارتفاعه الجيد ليكسب 349 نقطة بنسبة 3.1 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بمكسب 114 نقطة وبنسبة 1.9 في المائة، إضافة إلى قطاع البنوك الذي كسب 619 نقطة بنسبة 1.4 في المائة. من حيث الشركات الأكثر ارتفاعا تصدرتها شركتان بالنسبة العليا المسموح بها في نظام تداول وهما كل من شركة أسمنت اليمامة التي كسب سهمها 275.25 ريال وبكمية بلغت 323 ألف سهم لتغلق عند مستوى 2830 ريال، إضافة إلى شركة المصافي التي كسبت 371.25 ريال بكمية لم تتجاوز 20 ألف سهم ليغلق سهم الشركة عند مستوى 4084 ريالا، في الجهة المقابلة تصدرت شركة جازان الزراعية قائمة أكثر شركات السوق انخفاضا بخسارة سبعة ريالات بنسبة 1.8 في المائة لتغلق عند مستوى 373 ريالا، تلتها شركة أسمنت الجنوب بمكسب 14.50 ريال بنسبة 1.7 في المائة لتغلق عند مستوى 801 ريال. من جهة أخرى تصدرت شركة كهرباء السعودية قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية التي سجلت 12.2 مليون سهم بقيمة كانت ثاني أكبر قيمة تداول، وسجلت 1.8 مليار ريال ليكسب سهم الشركة 2.5 ريال وبنسبة 1.7 في المائة لتغلق عند مستوى 148.50 ريال، تلتها شركة المواشي المكيرش بكمية بلغت 6.4 مليون سهم لتكسب 0.50 ريال بنسبة 0.44 في المائة، فيما تصدرت شركة الاتصالات السعودية قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة لتسجل 2.1 مليار ريال التي تمثل قيمة 2.2 مليون سهم ليغلق سهم الشركة عند مستوى 963.75 ريال بعد أن كسب 22.75 ريال بنسبة 2.4 في المائة. |
|
#12
| ||||
| ||||
| قيمة التداول تقفز بنسبة 17718 % مقارنة بعام 1995 مؤشر سوق الأسهم السعودية ينمو بنسبة 1122 % خلال 10 سنوات "الاقتصادية" - الرياض - 03/12/1426هـ أظهر التقرير السنوي لأداء السوق المالية السعودية "تداول" أن المؤشر العام للسوق المالية السعودية أغلق على 16712.64 نقطة عام 2005 مقارنة بـ 8206.23 نقطة عام 2004، بنسبة ارتفاع 103.66 في المائة، فيما ارتفع بنسبة 1122 في المائة مقارنة بعام 1995 الذي أغلق المؤشر فيه على 1367.60 نقطة بنسبة نمو 6.68 في المائة. وأفاد التقرير الذي صدر أمس أن القيمة السوقية للأسهم المصدرة في نهاية عام 2005، بلغت 2.44 تريليون ريال بارتفاع 112.28 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فيما حققت نسبة نمو بلغت 1479 في المائة مقارنة بعام 1995، التي كانت قيمتها 153.39 مليار ريال. أما القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة خلال عام 2005 فبلغت نـحو 4.14 تريليون ريال مقابل 1.774 تريليون ريال للفترة نفسها من 2004، مرتفعة بنسبة 133.32 في المائة، وبنسبة 17718 في المائة مقارنة بعام 1995 التي بلغت 23.226 مليار ريال. أما إجمالي عدد الأسهم المتداولة عام 2005، فأبان التقرير أنها بلغت 12.28 مليار ســــهم مقابل 10.3 مليار سهم تم تداولها عام 2004، محققة ارتفاعاً بنسبة 19.29 في المائة، و1050 في المائة عام 1995 ارتفاعا من 116.617.939 مليون ريال. وبلغ إجمالي عدد الصفقات المنفذة عام 2005، 46.61 مليون صفقة مقابـــل 13.32 مليون صفقة في 2004، بارتفاع 250 في المائة، فيما بلغت نسبة النمو 1590 في المائة مقارنة بعام 1995 الذي شهد تنفيذ 291.742 ألف صفقة. وبالنسبة لمعدلات التداول اليومية خلال عام 2005، فبلغ المعدل اليومي لقيمة الأسهـم المتداولة 13.84 مليار ريال مقابل 5.91 مليار ريال عام 2004، بنسبة ارتفاع بلغت 134 في المائة. كما بلغ المعدل اليومي لعدد الأسهم المتداولة خلال عام 2005 نحو 41.1 مليون سهـــم مقابـل 34.3 مليـون سهم عام 2004، بنـسبة ارتفاع بلغــت 20 في المائة. وكذلك بلغ المعدل اليومي لعدد الصفقات المنفذة خلال عام 2005 نحو 156 ألف صــــفقة مقابل 44.4 ألف صفقة عام 2004، بنسبة ارتفاع 251 في المائة. وفيما يتعلق بنشاط القطاعات خلال عام 2005، كان قطاع الصناعة أنشط القطاعات تداولاً من حيث عدد الأسهم المتداولة حيث بلغ عدد الأسهم المتداولة له نحو 4.2 مليار سهم، بنسبة 33.9 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة خلال عام 2005. أما من حيث قيمة الأسـهم المتداولة فكان قطاع الصناعة أنشط القطــاعات حيث بلغت القيمة نحــو 1.9 تريليون ريال أي ما نسبتــه 44.8 في المائة من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة خلال عام 2005. وبلغ عدد الصفقات المنفذة لهذا القطاع نحــو 18.5 مليون صــفقة مشكلة بنسبة 39.7 في المائة. وبالنسبة لنشاط الشركات المساهمة المتداولة أسهمها خلال عام 2005، احتل بنك البلاد المركز الأول من حيث عدد الصفقات المنفذة عام 2005 بعدد 2.74 مليون صفقة. وتم خلال عام 2005 إدراج عدد من الشركات الجديدة في سوق الأسهم السعودية بلغ عددها أربع شركات، فيما شهدت السوق طرح أسهم لشركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات "ينساب" للاكتتاب العام. وحول إجراءات الشركات خلال عام 2005 أبان التقرير أن 13 شركة وبنكا رفعت رساميلها بمنح أسهم مجانية وهي: بنك الرياض، بنك الاستثمار، شركة الراجحي، البنك العربي الوطني، شركة صافولا، بنك سامبا، شركة المجموعة السعودية، شركة سابك، شركة التصنيع الوطنية، شركة فتيحي، شركة الأحساء، شركة جرير، وشركة المراعي. |
|
#13
| ||||
| ||||
| كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي: الأسهم السعودية ستستمر في الارتفاع خلال 2006 "الاقتصادية" - جدة - 03/12/1426هـ توقع الدكتور سعيد الشيخ كبير اقتصاديي البنك الأهلي أن تستمر أسواق الأسهم في منطقة الخليج في تحقيق المزيد من الارتفاعات خلال 2006 مع حدوث حركات تصحيحيه من آن لآخر. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الشيخ أمام الندوة التي عُقِدت في الكويت برعاية بنك الكويت الوطني أخيراً تحت عنوان " سوق الأسهم الخليجية .. نمو حقيقي أم فقاعه ؟". وأوضح الدكتور الشيخ أن الارتفاع المتوقع لأسواق الأسهم في المنطقة يعود إلى استمرار الأسباب الأساسية للنمو القوي وفي مقدمتها الطلب القوي والمتزايد على النفط من قبل الدول الصناعية الكبرى كالصين، الهند، والولايات المتحدة، مما سيجعل مستقبل القطاعين النفطي والاقتصادي في المنطقة مزدهراً، إلا أنه استدرك وأكد أن الارتفاع الذي شهدته أسواق الأسهم في العامين الماضيين من الصعب تكراره". من جانبٍ آخر، تنبأ الدكتور الشيخ بأن تتراجع أسعار النفط تدريجياً وبقدر قليل خلال عام 2006 لينخفض متوسط سعر خام برنت من 56 دولاراً للبرميل خلال عام 2005 إلى 53 دولاراً للبرميل خلال عام 2006، كما توقع أن ينخفض أيضاً متوسط سعر تصدير الخام السعودي من 46 دولاراً عام 2005 إلى 44 دولاراً للبرميل في 2006. واستطرد الدكتور الشيخ حديثه بالقول إن هذا النمو القوي الذي تشهده دول الخليج حالياً يختلف عن الازدهار الاقتصادي الذي شهدته المنطقة في عقدي السبعينيات وبداية الثمانينيات الذي دام فترات بسيطة ثم عانت بعد ذلك دول المنطقة من تباطؤ النمو الاقتصادي، لأن الارتفاع في أسعار النفط آنذاك كان يرجع بشكل رئيسي إلى أزمة في العرض، وسرعان ما رجعت الأسعار إلى مستوياتها العادية بعد زوال الأزمة التي أدت إلى ذلك، أما في المرحلة الحالية فإن الارتفاع في أسعار النفط يأتي من تأثير تجاوز الطلب للعرض خصوصاً لمشتقات النفط. |
|
#14
| ||||
| ||||
| 1.2 مليار ريال أرباحا متوقعة لـ"صافولا" في 2005 "الاقتصادية" - جدة - 03/12/1426هـ أظهرت النتائج المبدئية "الموحدة" للعام المالي 2005 لمجموعة صافولا أرباحاً صافية بلغت قيمتها 1.202 مليار ريال بنسبة ارتفاع قدرها 139 في المائة مقارنة بالعام المالي 2004 الذي بلغت أرباحه 502 مليون ريال. وأكد الدكتور عبد الرؤوف محمد مناع عضو مجلس الإدارة المنتدب لمجموعة صافولا أن مبيعات المجموعة "الموحدة" لهذا العام بلغت 6.861 مليار ريال بنسبة ارتفاع بلغت 22 في المائة مقارنة بعام 2004 الذي بلغت مبيعاته 5.601 مليار ريال. وتابع أن ربح السهم لعام 2005 بلغ 40 ريالا مقابل 25 ريالا عام 2004 أي بزيادة بلغت نسبتها 60 في المائة. وعزا مناع هذه الزيادة الملحوظة في الأرباح الصافية لهذا العام إلى تضمين الأرباح التي حصلت عليها المجموعة من حصتها في رأسمال شركة المراعي بعد طرح أسهمها للاكتتاب العام، وإلى ما حققته المجموعة من أداء متميز في جميع قطاعاتها وشركاتها الفرعية داخل المملكة وخارجها. وأشار إلى أنه سيتم نشر القوائم المالية (الموحدة) المدققة وفقا للنظام. على صعيد آخر، يختتم غدا الاكتتاب الخاص على أسهم مجموعة صافولا، الذي اقتصرت المشاركة فيه على مساهمي الشركة المقيدين في أسهمها المقيدين حتى تداول يوم انعقاد الجمعية العمومية للشركة غير العادية المنعقدة في 16/11/2005. وأشارت مجموعة سامبا المالية مدير الاكتتاب إلى الاهتمام اللافت الذي حظي به هذا الاكتتاب من قبل مساهمي الشركة، نظراً للتوقعات المستقبلية الإيجابية حيالها بعد زيادة رأسمال الشركة، مؤكدةً أن أبواب الاكتتاب على ستة ملايين سهم تم تخصيصها للاكتتاب بقيمة 50 ريالاً للسهم الواحد إلى جانب علاوة إصدار بقيمة 350 ريالاً، ستبقى مفتوحة أمام الراغبين في المشاركة من حملة أسهم الشركة حتى نهاية عمل يوم غد الموافق 4/1/2006. يشار إلى أن اكتتاب شركة صافولا كان قد بدأ الإثنين 26/12/2005، حيث باشرت فروع "سامبا" في أنحاء المملكة إلى جانب فروع كل من البنك الأهلي التجاري، بنك الجزيرة، والبنك السعودي الفرنسي في استقبال طلبات المكتتبين ضمن إجراءات وصفت بالمرونة والشفافية، في عملية تستهدف زيادة رأسمال الشركة من 1500 إلى 1800 مليون ضمن خطة تطويرية طموحة للارتقاء بنشاط الشركة. |
|
#15
| ||||
| ||||
| السعودية: هيئة الاتصالات تدرس تحديد تسعيرة الجيل الثالث تمهيدا لإطلاقها شركة الاتصالات تؤكد جاهزيتها لطرح الخدمة في مارس المقبل الرياض: زيد بن كمي تدرس هيئة الاتصالات السعودية تحديد تسعيرة خدمة الجيل الثالث في السوق السعودية وذلك لإطلاق الخدمة في السوق السعودية، إذ أكدت شركة الاتصالات السعودية أنها في المراحل النهائية لتجهيز شبكتها الخاصة بخدمات الجيل الثالث والتي يتوقع أن تبدا بطرح الخدمة مارس (آذار) المقبل، بعد تحديد تسعيرة الخدمة من قبل الهيئة. وقال ياسر المسعري مدير إدارة تطوير خدمات الجوال في شركة الاتصالات السعودية «انه ما زالت حتى الان لم تحدد هيئة الاتصالات السعودية طريقة احتساب الخدمة للجيل الثالث في الوقت الذي تعمل الشركة على اللمسات النهائية لشبكات الجيل الثالث في السعودية، والتي أكد انها في مراحلها الأولية والتي يتوقع أن يتم طرحها في السوق السعودية مع نهاية الربع الأول من العام الجاري مارس (آذار) المقبل». وقال المسعري «انه سيتم طرح الخدمة كمرحلة أولى في السوق السعودية سواء للهاتف الجوال المفوتر أو المشحون، مع إمكانية إتاحه لكافة عملاء الشركة، إضافة إلى أن خدمات الجيل الثالث تتضمن خدمات الاتصال المرئي، صوت وصورة بين المرسل والمستقبل، والبث المباشر والإنترنت عالية الشرعة». وأضاف المسعري ان من الخدمات التي ستطرح من خلال الجيل الثالث القنوات الفضائية على الجوال وخدمة تحديد المواقع التي يمكن من خلالها للعملاء ان يبحثوا عن مواقع نقاط اهتمام حسب رغبتهم، كالمطاعم أو الفنادق أو المستشفيات وغيرها، بحيث تصلهم خريطة توضح مكان وجود العميل حاليا وموقع المكان المراد الوصول إليه. إلا أنه أشار الى ان الظروف المناخية قد تؤثر في عمليات استخدام الجيل الثالث والتي قد يلحظها المشتركون في الهاتف الجوال مع بدء طرح الخدمة المتوقع خلال الربع الأول من هذا العام. وبين المسعري انه بلغ عدد الشركات المشغلة لخدمة الجيل الثالث في العام نحو 166 شركة عالمية تعمل في 75 دولة وبلغ عدد مستخدمي خدمات الجيل الثالث وحتى نهاية أكتوبر (تشرين الأول) اكثر من 222 مليون مشترك، مما يؤكد توجه الكثير من مستخدمي الهاتف الجوال إلى استخدامات وتطبيقات الجيل الثالث. |
|
#16
| ||||
| ||||
| المستثمر السعودي أحمد حسن فتيحي يعرض على الحكومة المصرية الاستثمار في محطة حاويات دمياط تقدم بتمويل مشروعات للتطوير بتكلفة 70 مليون دولار القاهرة: عادل البهنساوي تقدم المستثمر السعودي البارز أحمد حسن فتيحي بعرض للحكومة المصرية للاستثمار في شركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع بأسلوب زيادة رأس المال لتمويل أعمال التطوير المطلوبة بميناء دمياط والتي سترفع طاقة محطة الحاويات إلى 1.8 مليون حاوية مكافئة سنوياً. وأرسل فتيحي خطاباً إلى رئيس الشركة القابضة للنقل البحري والبري بشأن رغبته في الدخول كشريك مع شركة دمياط وتمويل مشروعات التطوير المقدرة بنحو 70 مليون دولار وتشمل مرحلتين الأولى لتعميق أرصفة الحاويات إلى 15 متراً لمواجهة الطلبات المتوقعة من الخطوط الملاحية العملاقة وتجهيز وتدعيم رصيفي البضائع أرقام 5 و 6 بطول 350 مترا وتجهيز الساحات الخلفية بامتداد 200 متر للوصول بطاقة المحطة إلى 1.4 مليون حاوية مكافئة في حين تشمل المرحلة الثانية تجهيز وتدعيم رصيفي 7 و8 بطول 300 متر والساحات الخلفية بها لتصبح اجمالي أرصفة الحاويات 1700 متر والوصول بطاقة المحطة إلى 1.8 مليون حاوية. ويأتي عرض فتيحي مع عرضين آخرين من الخط الملاحي الدولي «سي جي إم ـ سي إم إي» والذي أبدى رغبته في الاستثمار في الشركة بنسبة 50% من رأس المال من خلال الدخول بحصة عينية وعرض ثان من هيئة ميناء سنغافورة للاستثمار في الشركة بأسلوب زيادة رأس المال. وقال محمد يوسف رئيس الشركة القابضة للنقل البحري لـ«الشرق الأوسط» أمس إن الشركة تدرس حالياً العروض المقدمة من الجهات الثلاث تمهيداً للاتفاق على عرض واحد والتعاقد النهائي معه في مرحلة لاحقة وقال يوسف إنه تم تشكيل مجموعة عمل من الشركة القابضة وميناء دمياط وشركة دمياط لتداول الحاويات لدراسة العروض الواردة من المستثمرين ووضع تصور مشترك لكيفية طرح مشروعات التطوير والاعلان عنها لجلب المستثمرين المهتمين من ذوى الخبرة العالمية في ادارة وتشغيل محطات الحاويات وذلك من خلال دخول المستثمر كشريك بحصة من رأسمال الشركة بقيمة مشروعات التطوير المطلوبة. وقدرت شركة دمياط التكلفة التفصيلية لعمليات التطوير بخلاف تعميق الممر الملاحي بنحو 12 مليون دولار للأعمال المدنية وتجهيز الأرصفة و48 مليون دولار للمعدات اللازمة للتشغيل و10 ملايين دولار تكاليف متنوعة. وأعلن وزير النقل الجديد محمد منصور ان الفترة القادمة ستشهد المزيد من الاستثمارات في الموانئ المصرية للوصول بها إلى مستوى الموانئ العالمية. |
|
#17
| ||||
| ||||
| سهما «الإسمنت» و«البنوك» يقودان السوق السعودي لاختراق حاجز17 ألف نقطة بورصة الكويت تبدأ نشاطها بارتفاع طفيف > سوق البحرين تغلق على انخفاض > انتعاش في الأردن أبها: علي البشري عمان: محمد علاونة المنامة: سلمان الدوسري القاهرة: صلاح صبح الكويت: «الشرق الأوسط» - > الأسهم السعودية: صعدت سوق الأسهم السعودية إلى مستوى تاريخي يوم أمس ليغلق المؤشر بنهاية الجلسة المسائية عند مستوى 17165 نقطة مرتفعا أكثر من نقطة مئوية في الوقت الذي بلغت فيه قيمة التداولات 30 مليار ريال (8 مليار دولار). ويأتي هذا الصعود الكبير للسوق السعودي في ثاني أيام العام الميلادي الجديد مدعوما بصعود كبير للأسهم القيادية وخصوصا قطاع البنوك ممثلا في سهم الراجحي الذي صعد 85 ريالا، و«الجزيرة» الذي ارتفع 153 ريالاً، وقطاع الاسمنت حيث يؤكد الخبراء ان هذا الصعود في أسهم القطاع يعد أمرا طبيعيا ومنتظرا ايضا، نظرا لأن اسهم قطاع الاسمنت لم تنل حظا وافرا من ارتفاعات العام الماضي 2005، كما ان اسهم القطاع تتفاعل كل يوم بقوة مع العد التنازلي لبدء التنفيذ في مشروع مدينة الملك عبد الله الاقتصادية المزمع إقامتها جنوب مدينة رابغ السعودية، كما ان للمخصصات الجيدة التي أعلنتها السعودية في الميزانية الأخيرة فيما يخص اقامة مشاريع عمرانية ساعدت أسهم القطاع الإسمنتي في الصعود القوي. من جهتها أفصحت شركة الصناعات المتحدة وهي احد المساهمين المؤسسين في الشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية ـ سدافكو ـ عن قيامها ببيع ما يعادل 1 في المائة من إجمالي أسهمها في سدافكو، وبذلك تكون قد أتمت بيع ما نسبته 5 في المائة وأصبحت تمتلك حالياً 35 في المائة من أسهم سدافكو. وأعلنت شركة التصنيع الوطنية أن الشركة الوطنية لثاني أكسيد التيتانيوم «كريستل» المملوكة بنسبة 66 في المائة للتصنيع قد استكملت توسعة الطاقة الإنتاجية من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم الى حوالي 120 ألف طن سنوياً وهو ما يزيد عن ضعف الطاقة الانتاجية الأصلية. وأعلن عيسى بن محمد العيسى، عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة سامبا المالية، أن مجلس الإدارة قرر التوصية للجمعية العمومية للبنك باعتماد توزيع أرباح صافية عن عام 2005 بواقع 14 ريالا للسهم الواحد، وذلك على عدد الأسهم بعد زيادة رأس المال إلى 1.6 مليار دولار، لتبلغ بذلك قيمة الأرباح المقترح توزيعها على المساهمين السعوديين لعام 2005، 474 مليون دولار، مقارنة بمبلغ 473 مليون دولار، الذي وُزِّع عام 2004، أخذاً في الاعتبار أنه قد تم دفع أرباح على شكل مَنح سهم لكل سهمين وذلك في 1 أبريل العام الماضي رافعاً بذلك رأسماله مـن 4 مليارات ريال إلى 6 مليارات ريال. وأضاف العيسى «إن الأرباح والتوزيعات العالية سواء مِـنـَح أسهم أو نقدية لعام 2005 هي الأفضل في تاريخ المجموعة، وجاء ذلك نتيجة للأداء المالي المتفوق الذي حققته مجموعة سامبا المالية خلال هذا العام، حيث حققت المجموعة قفزات مميزة في مستوى الأداء على كافة الأصعدة نتيجة للاستراتيجيات الدقيقة التي نُفذت والمناخ الاقتصادي القوي الذي ننعم به في السعودية». > الأسهم الكويتية: استهل سوق الكويت للأوراق المالية العام الجديد (2006) بارتفاع طفيف بلغ نحو 27.2 نقطة، مما يعزز توقعات المحللين الماليين بأن يشهد العام الجديد سلسلة من الأرقام القياسية الجديدة التي شهدها السوق في العام المنصرم، وذلك وفقا للمعطيات المتاحة «الايجابية» سواء على المستوى العام أو نتائج الشركات. وكان للأداء القوى للشركات الكويتية على مدار العام الماضي وما نتج عن أرباحها التشغيلية وزيادة التوزيع على مساهميها بالغ الأثر في تعزيز الثقة بنفوس المستثمرين تجاه السوق خلال العام الجديد. وكان المؤشر قد ارتفع خلال تداولات أمس بمقدار 27.2 نقطة مسجلا 11472.3نقطة حيث تم تداول نحو 136.5 مليون سهم بقيمة تصل إلى حوالي 60 مليون دينار تمت من خلال 5250 صفقة. وشهدت قطاعات البنوك والاستثمار والصناعة والشركات غير الكويتية ارتفاعا بلغت نسبته على التوالي 98.1 في المائة و37.3 في المائة و77.9 في المائة و110.6 في المائة، بينما انخفضت قطاعات العقار بنسبة 53.2 في المائة والخدمات 27.6 في المائة والأغذية 22.6 في المائة، بينما لم يتغير قطاع التأمين. وحسب كمية الأسهم المتداولة، احتل قطاع الاستثمار المرتبة الأولى بحوالي 80 مليون سهم تلاه قطاع العقار بـ19 مليون سهم ثم قطاع الخدمات 16 مليون سهم ثم الشركات غير الكويتية 7 ملايين سهم ثم الصناعة 6.4 مليون سهم فالأغذية 4.4 مليون سهم والبنوك 3.2 مليون سهم. أما من حيث القيمة فقد جاء قطاع الاستثمار في المرتبة الأولى بحوالي 26.9 مليون دينار ثم العقار 7.9 مليون دينار والخدمات 7.6 مليون دينار والصناعة 6.4 مليون دينار والبنوك 4.7 مليون دينار والشركات غير الكويتية 3.2 مليون دينار والأغذية 3.1 مليون دينار. > الاسهم الاردنية: بدأت الاسهم الاردنية عامها الجديد بانتعاش شمل معظم القطاعات بعد ارتفاع اسعار اسهم 118 شركة من اصل 135 شركة تم تداول اسهمها مما شكل دعما لمؤشر الاسعار الذي كسب 186 نقطة واغلاق أمس عند 8378 نقطة بارتفاع نسبته 3.76 في المائة مقارنة بإغلاقه عند 8192 نقطة نهاية العام الماضي. وقال وسطاء إن الشهر الحالي سيشهد عمليات تصحيح وبناء مراكز يمكن ان تتخللها عمليات بيع لجني ارباح وتزامنا مع الفترة الممنوحة للشركات ومدتها 45 يوما منذ بداية العام للإعلان عن نتائج الاعمال لعام 2005. وعلى الرغم من تراجع السيولة في أول يوم للعام الجديد بعد تداول 7.6 مليون سهم قيمتها 46 مليون دينار (65 مليون دولار)، الا أن الوسطاء ابدوا تفاؤلا بالعام الجديد، مع العلم ان حجم التداول الاجمالي بلغ عام 2005 ما يقارب 16.9 مليار دينار (23.9 مليار دولار). وتصدر قطاع الخدمات تعاملات أمس بعد تداول 4.4 مليون سهم قيمتها 22.6 مليون دينار، وهو القطاع المحرك في السوق كونه يشمل اكبر المحافظ الاستثمارية. وجاء قطاع البنوك في المرتبة الثانية وبتداول حجمه 18.5 مليون دينار منها 10.8 مليون دينار لسهم البنك العربي القيادي. ومع اغلاق اسهم 16 بنكا على ارتفاع وهي التي تم تداول اسهمها امس، ارتفع مؤشر القطاع بنسبة 4.7 في المائة. وتراجعت امس اسعار اسهم 17 شركة معظمها في قطاعي التأمين والصناعة. > الأسهم البحرينية : أستهلت الأسهم البحرينية تعاملاتها للعام الجديد 2006 بإنخفاض آخرى مواصلة نفس خطها النزولي الذي سارت عليه خلال شهر ديسمبر الماضي, وخسر المؤشر في أول تعاملات هذا الأسبوع حوالي 11 نقطة, بعد توقفت التداولات يوم الأحد بسبب إجزة رأس السنة الميلادية,وأقفل المؤشر على 2184 بتغير بلغ 0,53-% من قيمة المؤشر, وقد تم يوم أمس تداول أسهم 12 شركة، إرتفعت أسعار أسهم شركتين، بينما إنخفضت أسعار 6 شركات، في حين حافظت بقية الشركات على أسعار اقفالاتها السابقة. وخلال تداولات يو أمس 515.8 الفاً سهم، و بقيمة إجمالية قدره 333.0 الفاً دينار بحريني، تم تنفيذها من خلال 78 صفقة، حيث ركز المستثمرون تعاملاتهم على أسهم قطاع الإستثمار والتي بلغت نسبته 47 % من القيمة الإجمالية للتداول. وكان في مقدمة الشركات يوم أمس بنك البحرين والكويت من حيث القيمة التي بلغ قدرها 74.9 الفاً دينار أي ما نسبته 22.5 % من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدرها 106.2 الفاً سهم، وجاءت في المركز الثاني شركة إستيراد الإستثمارية بقيمة قدرها 63.0 الفاً دينار أي ما نسبته 18.9 % من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة وبكمية قدره 36.5 الفاً سهم. > الأسهم المصرية: كان أمس (الاثنين) يوم «إقفال التداول على الأسهم المصرية لتجاوزها أقصى نسبة مسموح بها ارتفاعاً» وسط حالة من الصعود الجماعي للسوق، بما في ذلك الأسهم «الرديئة». وأبى أول أيام التداول في العام الجديد ألا يترك بصمة بارزة في نفوس المتعاملين الذين يأملون بتكرار مكاسب العام الفائت الخيالية. وارتفع مؤشر هيرمس القياسي أمس بنسبة 2.7 في المائة مسجلاً 56882 نقطة، في مستوى تاريخي غير مسبوق لم يسجله من قبل. واضطرت إدارة البورصة أمس إلى وقف التداول على نحو سبعة من الأسهم النشطة لتجاوزها النسب القصوى المسموح بها ارتفاعاً، فيما ارتفعت الأسهم غير النشطة بلا استثناء بالحد الأقصى (5%). وكانت أبرز الارتفاعات أمس من نصيب سهم المجموعة المالية هيرمس العاملة في نشاط بنوك الاستثمار وإدارة المحافظ وارتفع من 128 جنيهاً إلى 139 جنيهاً بعد إعلان الشركة حصولها على ترخيص بمزاولة النشاط في مركز دربي المالي العالمي، وسطع نجم سهم «آموك» أمس بعد طول أفول، بعد تردد شائعات (لم تؤكدها أو تنفيها الأطراف المعنية) بوجود مفاوضات لبيع حصة من الشركة لمستثمر استراتيجي، وصعد السهم من 78 جنيهاً إلى 87.1 جنيه، وسط تعاملات نشطة تخطت 1.2 مليون سهم. وقاد سهم «الوطني المصري» قطاع البنوك نحو الصعود بعدما ارتفع من 29 إلى 30.6 جنيه عقب الإعلان عن اعتزامه زيادة رأسماله إلى 750 مليون جنيه، وسار على نفس دربه كل من التجاري الدولي مرتفعاً 4% والمصري الأميركي الذي يترقب السوق صفقة بيعه لبنك أجنبي بنحو 2.5%. ولم يطرأ على سهم الدخيلة للصلب تغير يذكر رغم موافقة جمعيتها العامة على توزيع كوبون أرباح مجزي قيمته 30 جنيهاً وأقل على ارتفاع طفيف عند 1331 جنيها. ولليوم الثالث واصل سهم إسمنت سيناء قفزاته مسجلاً 56 جنيهاً مقابل 51 جنيهاً في إقفال الخميس الماضي. ويبدو أن عدة عوامل تحالفت لدفع السوق لمزيد من الارتفاع وليس فقط حكومة نظيف الجديدة بعدما ظهرت عدة بوادر حول تحسن ملحوظ في مؤشرات الاقتصاد الكلي وارتفاع ربحية الشركات. |
|
#18
| ||||
| ||||
| اشتعال حدة المنافسة في تقديم الخدمات بين مشغلي الهواتف الجوالة مع موسم الحج 300 ألف شريحة من «الاتصالات السعودية» و«موبايلي» تستقبلهم بالتمر والمياه وبطرح بطاقة «رحال» الرياض: «الشرق الأوسط» بدأت حدة المنافسة تشتد بين مشغلي الهاتف الجوال في السعودية شركة الاتصالات السعودية «وموبايلي» لخدمة الحجيج، إذ في الوقت الذي كشف فيه المهندس سعود بن ماجد الدويش، نائب رئيس الشركة رئيس الجوال، عن طرح 300 ألف بطاقة شريحة جوال للحجاج، والتي يمكن إعادة شحنها حسب رغبة العميل، حيث تتيح الاتصال الدولي والمحلى ويمكن للحاج الاستفادة منها حتى نهاية شهر محرم المقبل، اعلنت شركة موبايلي عن تقديم نصف مليون مظلة شمسية، ومليون علبة تمريات (معمول تمر) ومليون قارورة مياه ذات حجم صغير، وذلك مجانا في جميع أماكن وجود الحجاج، خصوصا في منى وعرفات ومزدلفة، إضافة إلى طرحها بطاقة الهاتف الجوال «رحال». وأكد الدويش أن الاتصالات السعودية تقوم بالمتابعة والصيانة الدورية والتحديث لكافة عناصر الشبكة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة لتبقي تلك الشبكة من أحدث وأكثر الشبكات تطوراً لمواجهة حركة المكالمات الكثيفة المتوقعة خلال حج هذا العام، وذلك من خلال تكثيف أعداد المحطات القاعدية الثابتة والمتحركة التي تسهل تمرير المكالمات للجوال، حيث تعمل الشركة من خلال ثوابت أساسية للدولة لخدمة ضيوف الرحمن من دون النظر إلى العائد المادي أو الجدوى الاقتصادية في مثل هذه المناسبة الدينية الكبيرة. ومن هذا المنطلق رفعت الشركة القدرة الاستيعابية للشبكة لزيادة تغطية الجوال في المشاعر المقدسة والمنطقة المحيطة بالحرم المكي الشريف والعزيزية لحج هذا العام إلى 3 ملايين عميل. ووزعت الشركة السعات المطلوبة وفق دراسات ميدانية من الأعوام الماضية، حيث جرى زيادة الطاقة الاستيعابية لشبكة الجوال في المنطقة المحيطة بالحرم المكي إلى (435) ألف عميل، كما تم زيادة الطاقة الاستيعابية للعزيزية لتصل إلى (368) ألف عميل، ولأهمية مشعر منى والذي يوجد فيه الحجاج معظم أوقاتهم، فقد تمت زيادة الطاقة الاستيعابية بها إلى (مليون وخمسة وأربعين ألف عميل). وفي مشعر عرفات بلغت الطاقة الاستيعابية (613) ألف عميل، وفي مزدلفة (361) ألف عميل، إضافة إلى دعم الطاقة الاستيعابية بالمدينة المنورة والمناطق المجاورة للحرم النبوي الشريف لتتجاوز (625) ألف عميل. كما أكدت موبايلي أنها خصصت لإدارة تطوير الشبكة فريقا خاصا ومتفرغا لعمل التجهيزات الفنية اللازمة لتغطية المشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة. وعمل الفريق المكون من مهندسي الشبكة والصيانة بالتعاون والتنسيق مع الشركات العالمية التي تعمل على تطوير وإنشاء شبكة موبايلي، بتغطية كل المشاعر المقدسة خلال وقت قياسي. كما أنهت تجهيز عشرات المواقع في مكة المكرمة والمدينة المنورة، التي توفر شريحة «رحال»، وهي الباقة الخاصة بالحجاج، والتي تبلغ قيمتها 50 ريالا وبسعر 50 هللة للدقيقة الواحدة. وقال المهندس خالد عمر الكاف، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة اتحاد اتصالات (موبايلي) انه تتشرف موبايلي أن تقوم بخدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسول الله من خلال إطلاقها مشروع ضخم لتغطية جميع المشاعر المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بواسطة شبكة حديثة ومتطورة تعتمد على أكثر التقنيات التكنولوجية تطورا، وتخدم أكثر من 200 مشغل دولي من الإخوة والأخوات الحجاج الذين يستخدمون هواتفهم المتحركة والقادمين من خارج المملكة. مشيراً إلى انه تم تفريغ فريق يعمل منذ عدة اشهر في إنشاء مشروع التغطية الخاصة بالحج، لتنجز مهامها على الرغم أنها المرة الاولى التي تشارك بها موبايلي في موسم الحج. |
|
#19
| ||||
| ||||
| هيئة الاتصالات السعودية تكشف عن عزمها فتح باب المنافسة للحصول على تراخيص جديدة جدة : محمد الساعد أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية عن عزمها إصدار حزمة من التراخيص لشركات واستثمارات جديدة تعتزم الدخول في سوق الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي لتقديم خدمات متقدمة في مجال الهاتف الثابت والجوال، إضافة إلى بدء الهيئة في إجراءات مكثفة من اجل إصدار مزيد من التراخيص في مجال إنشاء شبكات وتقديم خدمات الإنترنت. وأكد الدكتور محمد بن إبراهيم السويل، محافظ هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، في تصريح لـ«الشرق الاوسط» أمس أن الهيئة شرعت في إعداد شروط وضوابط الحصول على تراخيص تقديم الخدمات ولضمان تطبيق أنظمة الهيئة وتحقيق مبادئ العدالة والشفافية وعدم التمييز بين كافة المستثمرين بعد ما شكلت الهيئة فريق عمل من المختصين فيها وتعاقدت مع استشاري دولي (شركة آرثر دي لتل) لمساعدتها في وضع الضوابط والشروط التنظيمية والفنية لإصدار التراخيص اللازمة لتقديم خدمات الاتصالات مثل الهاتف الثابت والهاتف الجوال، وفق نظام الاتصالات ولائحته التنفيذية وأفضل التجارب العالمية، أخذاً في الاعتبار ظروف وطبيعة سوق قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية. وبذلك تدخل سوق الاتصالات السعودية منعطفا جديدا بدأ في التحول تدريجيا إلى سوق مفتوحة بعد السماح لشركة اتحاد اتصالات الإماراتية (موبايلي) من دخول السوق السعودية باستثمارات بلغت 12 مليار ريال مقابل الحصول على رخصة التقديم خدمات الهاتف الجوال إلى جانب شركة الاتصالات السعودية التي تحولت من مؤسسة حكومية إلى شركة مساهمة عامة. وبينت هيئة الاتصالات السعودية عن عزمها نشر العديد من وثائق طلب مرئيات العموم حول شروط وضوابط الحصول على تراخيص تقديم خدمات الهاتف الثابت وخدمات الهاتف الجوال خلال الربع الأول من هذا العام، والمتوقع إصدار تراخيصها خلال هذا العام الميلادي الجديد. وتأتي خطة هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات الاستراتيجية السعودية لتحرير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة وفتح سوقه للمنافسة وتشجيع المزيد من الاستثمار في مجال هذا القطاع الحيوي والمهم لكافة القطاعات الاقتصادية والتجارية الأخرى، وكذلك الأمور المتعلقة بالنواحي الاجتماعية والثقافية في السعودية. يذكر أن سوق الاتصالات في السعودية إضافة إلى سوق خدمات الإنترنت يعتبر الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وينظر إليه باعتباره أكثر الأسواق نموا وأكثرها ربحية. وتتنافس على السوق الذي يضم أكثر من 20 مليون نسمة شركتان فقط هما شركة الاتصالات السعودية وشركة اتحاد اتصالات الإماراتية وهي استثمار أجنبي دخلت إلى السوق السعودية العام الفائت وحققت نموا مضطردا خلال فترة تشغيلها القصيرة، ويتوقع مراقبون أن تمنح هيئة الاتصالات السعودية رخصة تزويد الهاتف الثابت للمشتركين في السعودية قبل نهاية العام 2006 والتي تنفرد بها حاليا شركة واحدة لضمان خلق مزيد من فرص المنافسة في السوق. |
|
#20
| ||||
| ||||
| الزراعة السعودية تؤكد انضباطها بالإخطار السنوي لسياسة الدعم والصادرات مع منظمة التجارة رصدت التحديات الخاصة بها وأكدت عدم التزامها بأكثر مما اتفق عليه الرياض: محمد الحميدي أكدت وزارة الزراعة السعودية أمس اهتمامها المتناهي بما يقع على عاتقها من مسؤوليات مستقبلية الخاصة بالقطاع الزراعي وكل ما ينتسب إليه، إذ قامت بالكشف عن جملة من التحديات التي ستواجهها في المستقبل القريب حصرتها في عدد من النقاط لافتة إلى أنها تقوم حاليا بضبط وترتيب جميع أوضاعها للقيام بكل ما تتطلع إليه الحكومة ويخدم صالح القطاع، مؤكدة في ذات السياق التزامها بتقديم إخطارات سنوية تطلبها المنظمة عن سياسة الدعم. وأفاد الدكتور عبد الله بن عبد الله العبيد وكيل وزارة الزراعة لشؤون الأبحاث والتنمية الزراعية وعضو فريق التفاوض بأن من أبرز ما يواجه القطاع الزراعي في السعودي انخفاض الرسوم الجمركية على بعض السلع وتحديدا في 72 سلعة زراعية، مشيرا إلى أن تشريعات وقواعد المنظمة تفرض خفض الرسوم بهدف الاستفادة بين الدول الأعضاء. وأبان العبيد خلال محاضرة عقدت بمقر الوزارة في الرياض أمس، توقعات زيادة المنافسة واشتدادها في المحاصيل الزراعية وتسويقها في السعودية مقابل المنتجين المحليين وذلك نتيجة زيادة نفاد السلع الزراعية المتوقعة مع انضمام السعودية إلى المنظمة، مشيرا إلى أن من بين التحديات قدرة الوفاء بمتطلبات الالتزامات الجديدة على جميع الأوجه المختلفة كتطوير آليات الإنتاج وغيرها للتتواكب مع الحركة الديناميكية السريعة المتوقعة. وأكد العبيد بأن هناك ضعفا وخللا واضحا في القدرات التسويقية للشركات والمؤسسات في القطاع الزراعي نتج عنها ضعف في الخدمات المساندة المقدمة تضاف إلى ضعف الكوادر الوطنية المؤهلة برغم ما يخرج من بوادر وجود خامات وقدرات متعلمة وناجحة، لافتا إلى أن ذلك يمثل عقبة أمام القطاع في مواجهة الإمكانيات الزراعية القادمة من الخارج. وفي ذات الصعيد، شدد وكيل وزارة الزراعة على أن بلاده نجحت في مساعيها للحفاظ على بعض المكتسبات تمثل في استمرار قدر مناسب من الحماية على بعض السلع، وكذلك إبقائها على بعض الدعم المقدم من الحكومي، يضاف إليها الدعم المتواصل للمزارعين السعوديين بالاستفادة من الميزات النسبية لبعض الأنشطة والسلع، وكذلك استخدام البنية التحتية المميزة من سدود، وصرف، وطرق، وكهرباء والخبرة التراكمية الواسعة. في حين كشف الدكتور سعد بن عبد الله خليل عيسى مدير عام إدارة التسويق الزراعي وممثل وزارة الزراعة في الفريق الفني للمفاوضات بأنه تم تحديد عشر سنوات كمرحلة انتقالية تبدأ من هذا العام 2006 وتنتهي 2015 يتم خلالها التأقلم مع المتطلبات والالتزامات الجديدة، موضحا أن هناك سعيا جادا في عدم الالتزام بأكثر مما تم الاتفاق عليه في المفاوضات خلال هذه الفترة، مضيفا أنه بعد الفترة الانتقالية سينطبق على السعودية ما ينطبق على غيرها من الدول الأعضاء في جميع المجالات الخاصة باتفاقية الزراعة والاتفاقيات الأخرى. وأفاد خليل بأن الوزارة ستقوم بالإخطار السنوي عن الدعم الزراعي المحلي بكل شفافية وإطلاع الأعضاء عن أي برنامج أو سياسة جديدة في القطاع الزراعي ذات الصلة بالدعم المحلي أو دعم الصادرات مبينا أن الانضمام لمنظمة التجارة العالمية ليس له تأثير سلبي على القطاع الزراعي في السعودية في الوقت الحاضر فيما يتعلق بسياسة الدعم. وشدد خليل عيسى على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التعاون بين الوزارة والمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق والبنك الزراعي للترتيب للخطط المستقبلية وتوفير البيانات اللازمة لإعداد الإخطارات السنوية المطلوبة من قبل المنظمة. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |