![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الاخبار الاقتصادية ليوم الجمعة 28/11/1426هـ الموافق 30/12/2005م تراجع معدلات التخصيص في "ينساب" إلى دون 5 أسهم "الاقتصادية" - الرياض - 28/11/1426هـ تراجعت معدلات التخصيص المحتمل في شركة ينساب التي اختتم الاكتتاب فيها أمس, إلى دون خمسة أسهم لكل فرد, حيث بلغ عدد الأسهم الافتراضية المكتتب فيها 110 ملايين سهم, في حين أن المطروح هو 39.375 مليون سهم تمثل 35 في المائة من رأسمال الشركة. وشهد أمس الأول إقبالا كثيفا سجل نحو مليون مكتتب، ضخّوا ما يقرب من نصف مليار ريال، لترتفع حصيلة المبالغ المستثمرة في أسهم الشركة الجديدة حتى مساء الأربعاء إلى 5.581 مليار ريال. وتم ضخّ المبالغ من خلال 8.8 مليون مكتتب بما يزيد على نصف مواطني المملكة، محققين نسبة تغطية للاكتتاب بلغت 284 في المائة من قيمة الأسهم المطروحة. وفي الوقت ذاته, أشارت "سامبا" في بيانها اليومي إلى أن المواطنين واصلوا عمليات الاكتتاب عبر فروع البنوك العاملة في المملكة، ووسائل الاتصال المصرفية، حيث تم تقديم ما يزيد على 2.25 مليون طلب اكتتاب خلال 12 يوماً من مدته، سجل فيه الاكتتاب عبر الوسائل الإلكترونية للبنوك السعودية تقدماً ملموساً، حيث بلغت نسبة العمليات المنفذة عبر تلك الوسائل نحو 40 في المائة من إجمالي عمليات الاكتتاب، استحوذت فيه أجهزة الصرف الآلي على 20 في المائة، الهاتف المصرفي 13 في المائة، والإنترنت 7 في المائة من مجموع تلك العمليات. على صعيد ذي صلة، أجمع عدد من المواطنين على أن الاكتتاب في "ينساب" مر بسلاسة ومرونة، ما يؤكد حرص القائمين عليه على تسهيل العملية على المواطنين وإبعادهم عن كل مشقة من زحام أو رفض فتح الحسابات الجارية. في المقابل أكد مصدر مسؤول في أحد البنوك السعودية أن الاكتتاب في أسهم "ينساب"، يعد من أنجح الاكتتابات التي تمت في السنوات الأخيرة على مستوى المملكة. وأضاف أن معظم الاكتتابات التي تمت أمس وأمس الأول كانت بأحجام كبيرة من قبل كبار المستثمرين الذين حرصوا على عدم تجميد أموالهم لفترة طويلة قبل رد الأموال الفائضة بعد التخصيص. وكشف عدد من الشباب لـ "الاقتصادية" أنهم فضلوا الاكتتاب في اللحظات الأخيرة عبر القنوات الإلكترونية، مشيرين إلى أنهم يرغبون في الكسب السريع بعد تخصيص الأسهم. وألمح بدر المديفر الموظف في إحدى الشركات الخاصة أنه فضل الاكتتاب في آخر الأيام بعد أن كان مترددا بسبب بعض الفتاوى المتعلقة بعدم جواز الاكتتاب، كاشفا أنه استقر في وجدانه جواز الاكتتاب بعد صدور فتاوى من علماء مشهود لهم. وفي جدة، شهدت فروع البنوك السعودية في اليومين الأخيرين ازدحاما كبيراً تزامن مع صرف الرواتب للعاملين في القطاعين الحكومي والخاص وتوافر السيولة النقدية لدى المواطنين. وذكر مكتتبون أن حضورهم متأخرين للاكتتاب جاء رغبة في اغتنام الفرصة الأخيرة في الاكتتاب، فيما أشار آخرون إلى أن الانشغال بالفتاوى التي صدرت مع طرح الأسهم للاكتتاب جعلهم مترددين وغير قادرين على اتخاذ قرار حتى اللحظات الأخيرة. إلى ذلك، سجلت البنوك المحلية العاملة في مختلف محافظات ومدن المنطقة الشرقية تفاوتا ملحوظاً في نسبة إقبال المكتتبين على الرغم من افتتاح بعض البنوك أبوابها خصيصاً لاستقبال المكتتبين في الشركة. وبيّن مصرفي في أحد البنوك في الدمام أن نسبة المكتتبين في اليوم الأخير كانت قليلة مقارنة بالأيام السابقة. وأوضح أن أفرع البنوك العاملة في الدمام وخصوصاً تلك التي تقدم خدماتها لعملائها من النساء شهدت أمس الأول إقبالا منقطع النظير لاعتقاد الغالبية من المكتتبين أن دوام البنوك والاكتتاب مستمران فقط حتى الأربعاء. وأكد أن القنوات المصرفية الإلكترونية المستحدثة للاكتتاب حدت بشكل لافت للنظر من أعداد المكتتبين المستخدمين للبنوك للاكتتاب بالطرق التقليدية، متوقعاً أن يتقلص بشكل أكبر حجم المكتتبين الراغبين في الاكتتابات مستقبلا عبر البنوك. وخالفه الرأي، مدير العمليات في أحد البنوك الرئيسية في الخبر، إذ أوضح أن نسبة المكتتبين في اليوم الأخير عالية جداً، وعزا نسبة الزيادة لدى البنك دون غيره من البنوك إلى أن البنك معروف بفتح أبوابه يوم الخميس فلذلك تدافع المكتتبون لاقتناص الفرصة الأخيرة من الاكتتاب. وكشفت جولة ميدانية لـ "الاقتصادية" في الأحساء أمس إقبالا متباينا أيضا. |
|
#2
| ||||
| ||||
| توجه لإنشاء مدينة صينية في الرياض لعرض منتجات383 شركة محمد الشهري - الرياض - 28/11/1426هـ أعلن أمس في الرياض عن توجه لإنشاء مدينة تجارية في العاصمة لعرض منتجات نحو 383 شركة ومؤسسة صينية مختلفة على غرار المدينة الصينية في دبي. وسيتبع هذه المدينة مدن أخرى في عدد من مناطق المملكة. وأكد لـ"الاقتصادية" حمد بن صالح اليحيا المدير العام لمشروع مدينة الريف الصيني في الرياض الذي ستطلقه شركة ذائع للاتصال الإعلامي، أن المشروع سيصب في خانة تعزيز التعاون بين الشركة ورجال المال والأعمال الصينيين. ولم يفصح اليحيا عن حجم الاستثمارات والتكلفة الإجمالية للمشروع، إلا أنه ذكر إنه سيتم الإعلان عن القيمة الإجمالية بعد شهر من الآن عقب الانتهاء من الترتيبات اللازمة للمشروع وتحديد الموقع الذي سيقام عليه. وأرجع اليحيا فكرة المشروع إلى سيطرة المنتجات الصينية على الأسواق ومنافستها لكبرى المنتجات والماركات العالمية، متوقعا أن تكون بداية المشروع بعد ستة أشهر من الآن، في حين سيتم الانتهاء منه خلال عام ونصف العام تقريبا مع تضافر الجهود بين شركة الريف الصيني وشركائنا من رجال الأعمال. وأضاف أن شركته ستسعى إلى إيجاد مشروع صيني شكلا ومضمونا، يعكس الاهتمام بالتعريف بالمنتجات الصينية وبيعها بسعر بلد المنشأ نفسه، كاشفا أن الهدف من المشروع يكمن في تمثيل أكثر من 383 شركة صينية، ما يسهم في فتح قنوات استثمارية جديدة لتدفق سلع صينية على أكبر سوق شرائية في منطقة الشرق الأوسط. وأفاد أن المشروع سيقام على مساحة نحو 250 ألف متر مربع تحوي جميع الخدمات من بينها: مسجد، مركز تجاري، مركز طبي، فندق، وشقق فندقية، إضافة إلى فلل سكنية، سكن للموظفين، خدمات مساندة، مركز ترفيهي، ناد صحي للرجال وآخر للنساء، ومدرسة رياض للأطفال. وأبان اليحيا أن الشركة تسعى إلى توفير جميع السبل الكفيلة بتقديم الخدمات الشرائية والمنتجات الصينية في السعودية على الطريقة الصينية، والإسهام في توفير الاحتياجات والمتطلبات الأساسية والثانوية لغالبية الشرائح المقيمة على أرض المملكة. وأشار إلى أن شركته تعتزم توظيف نحو 700 شاب وابتعاث ما بين 100 إلى 200 آخرين إلى الصين لتدريبهم وتأهيلهم للاعتماد عليهم في المشروع. من جانبه، قال جان لي الممثل الاقتصادي في السفارة الصينية في الرياض إن السعودية تعد من البلاد الأسرع نموا في المنطقة، إذ تتمتع بقدرة كبيرة على امتصاص المشاريع والأفكار الجديدة، مشيرا إلى أن دراسة المستهلك أوضحت أن هناك مكانة كبيرة للمنتجات الصينية لأسباب من بينها: السعر المنخفض، النوعية الجيدة، والاختيار المتعدد. وأضاف أن نسبة المنتجات الصينية الاستهلاكية في المملكة تقدر بنحو 28 في المائة من إجمالي استهلاك البضائع والمنتجات الاستهلاكية الأخرى، مفيدا أن بناء المدينة سيعطي نظرة متكاملة للمدينة الصينية لحظة مشاهدتها كثقافة مستقلة لها وما تضيفه من مناظر طبيعية، طريقة عرض المنتجات، والنشاطات التي ستقام على أرض المشروع. |
|
#3
| ||||
| ||||
| بقيمة 50 ريالا للشريحة و50 هللة للدقيقة الواحدة "موبايلي" تطرح باقة "رحال" لضيوف الرحمن والزوار الرياض - "الاقتصادية" - 28/11/1426هـ طرحت شركة اتحاد اتصالات "موبايلي" عرضا خاصا بضيوف الرحمن، يستطيعون من خلاله الاشتراك بباقة "رِحال" وهي باقة خاصة بالحجاج والزوار والمعتمرين بقيمة 50ريالا سعوديا ويوجد فيها رصيد مكالمات بـ50 ريالا وقيمة 50 هللة للدقيقة الواحدة داخل المملكة، ومزودة بخاصية المكالمات الدولية. تتوافر هذه الشريحة في نقاط البيع المخصصة لتوفير هذه الشريحة في جميع المنافذ الحدودية والمطارات الدولية والموانئ والمواقيت وفي المشاعر المقدسة خصوصا في منطقة منى، أو في أي من مراكز "موبايلي" المنتشرة في المملكة. وينتهي هذا العرض في العشرين من كانون الثاني (يناير) المقبل. ويستطيع مشتركو "موبايلي" في هذه الباقة أو في جميع الباقات الأخرى أو الذين يستخدمون هواتف متحركة من خارج المملكة الاستفادة من شبكة "موبايلي" في المشاعر المقدسة حيث تغطي الشبكة جميع المشاعر المقدسة بما فيها مزدلفة ومنى وعرفات ومنطقة الحرم المكي وكامل منطقة مكة المكرمة والمدينة المنورة، من خلال شبكة حديثة ومتطورة صممت على أحدث التقنيات العالمية. كما وفّرت الشركة نقاط بيع لحجاج بيت الله الحرام خارج المملكة في كل من مطارات القاهرة، الإسكندرية، طهران، جاكرتا، كوالالمبور، أضنا، إستنبول، وعمان، وذلك لبيع شرائح "رِحال"، والتوعية بخدمات التجوال الدولي، وتقديم الهدايا العينية للحجاج القادمين عن طريق هذه المطارات. |
|
#4
| ||||
| ||||
| حسم قضية "إعمار" الإماراتية و"جداول" تحت مظلة الغرفة التجارية الدولية السعودية مطلق البقمي - الرياض - 28/11/1426هـ علمت "الاقتصادية" من مصادر مطلعة أنه سيتم التقاضي بين شركات: إعمار الإماراتية من جهة وإعمار السعودية وجداول العالمية من جهة أخرى تحت مظلة الغرفة التجارية الدولية السعودية بدلا من الغرفة التجارية الصناعية في الرياض. وأرجعت المصادر التوجه الأخير إلى أن القضية بين شركات مختلفة الجنسية إضافة إلى أن الغرفة التجارية الدولية السعودية بدأت تنشيط أعمالها أخيرا، حيث تم قبل أسابيع تنظيم أول ملتقى تحكيمي دولي في المملكة. وكشفت المصادر أن الشركات اتفقت على اختيار الشيخ عبد الله بن سعد بن خنين قاضي محكمة التمييز السابق وعضو هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء، مرجحا. وسينضم بن خنين إلى لجنة التحكيم في النزاع القائم بين الشركة الإماراتية من جهة ونظيرتيها السعوديتين المنظور لدى الدائرتين التجاريتين الثانية والخامسة في ديوان المظالم. وكانت الشركات قد اختارت في وقت سابق المستشار القانوني الأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز ممثلا للشركة الإماراتية والمستشار القانوني سعد بن غنيم، ممثلا لـ "جدول" السعودية. ("الاقتصادية" 18/10/2005). وسيترافع طرفا النزاع أمام هذه اللجنة بعد عيد الأضحى التي ستحكم في القضيتين ومن ثم رفع الحكم النهائي إلى ديوان المظالم لاعتماده، وسيتم الأسبوع المقبل التوقيع على وثيقة التحكيم. وتتهم الشركة السعودية نظيرتها الإماراتية بالإخلال بعقد الشراكة المتفق عليه بين الطرفين وعدم تنفيذ أي مشاريع متفق عليها سلفا، الأمر الذي نفته "إعمار" الإماراتية بشدة. وكانت الدائرة التجارية الخامسة قد تراجعت عن الحكم الصادر في وقت سابق ضد شركة إعمار الإماراتية بمنعها من الدخول في أي مشاريع عقارية مستقبلية أو تأسيس شركات جديدة مع مستثمرين آخرين داخل السعودية. وأهل هذا الحكم الشركة الإماراتية لأن تعقد شراكة مع مستثمرين سعوديين من بينهم شركات مساهمة لإقامة مدينة اقتصادية في رابغ غرب المملكة أطلق عليها مسمى مدينة الملك عبد الله الاقتصادية. وتطالب "جداول" شركة إعمار الإماراتية بجانب التعويض عن تأخير دفع مستحقاتها، بدفع ثمن مبيع وقيمة حصص آلت إلى المدعى عليها، وأن هذا الثمن جزء منه أسهم في الشركة الإماراتية قيّمت قيمتها الاسمية في أواخر كانون الأول (ديسمبر) عام 2003 بـ 30 درهماً في وقت كانت فيه قيمته الحقيقية 20 درهماً. ووفقا لنظام التحكيم يترافع محاميا الطرفين أمام لجنة التحكيم والتي سيتم لاحقا تحديد مكان وتوقيت الجلسات وسيكون حكمها ملزما للطرفين وغير قابل للنقض، ولا يعني أن يتبنى المحكمان المعينان وجهة نظر الجهتين المعينتين لهما. إذ يتم رفع الحكم الذي يتم التوصل إليه إلى ديوان المظالم مرة أخرى للمصادقة عليه. وفي حال الحكم للشركة الإماراتية التي تمتلك حكومة دبي 33 في المائة من أسهمها سيمكنها من ممارسة أي نشاط عقاري مستقبلي في السعودية عبر شركتها إعمار الشرق الأوسط التي دخلت فيها كشريك مؤسس مع شركة الأولى العقارية السعودية ويرأس مجلس إدارتها محمد بن علي العبار. ووفقا لتصريحات صحافية سابقة لمحامي المدعين شركة جداول السعودية ذكر فيها: أن "شركة جداول" تملك 20 في المائة من حصة شركة إعمار السعودية التي تأسست بعد دخول "إعمار" الإماراتية شريكاً فيها بحصة تساوي 80 في المائة، وأن إقامة القضية ضد الشركة الإماراتية جاءت بعد أن أخّلت بعقد الشراكة المتفق عليه بين الطرفين, حيث لم تقم بأي مشاريع تدر أرباحاً لنظيرتها السعودية، بجانب دخولها شريكاً مع منافس لتكوين شركة في مجال الاستثمار ذاته في السعودية، تحت اسم شركة جديدة هي شركة إعمار الشرق الأوسط التي تأسست بالتحالف مع الشركة الأولى للعقار. |
|
#5
| ||||
| ||||
| الأسهم السعودية: 5 قطاعات و47 شركة تسجل أداء سلبيا طارق الماضي من الرياض - - 28/11/1426هـ لم يحدث أمس في آخر أيام التداول الأسبوعية أي تغير على طبيعة التداول اليومية حيث استمرت حالة عدم الاستقرار والتذبذب حول محيط مستوى 16760 نقطة مع المحافظة على نفس نطاق التذبذب في نهاية التداول اليومي بغض النظر عن حالة الانخفاض أو الارتفاع التي تحدث بشكل مستمر خلال ساعات التداول اليومي، لعل المستفيد الأكبر من طبيعة التداولات بهذه الطريقة هو المضارب اليومي والذي يجد فرصة ارتداد قوية لا يمكن الحصول عليها خلال فترات أخري إلا خلال أيام وأحيانا أسابيع إلا أن ذلك يتطلب تحديدا دقيقا لتوقيت الدخول والخروج بشكل احترافي كما أن تحديد القطاعات والشركات التي يتم المضاربة اليومية عليها سوف يكون له دور كبير في النجاح في عمليات مضاربة سريعة تحتاج إلى اتخاذ قرارات فورية بناء على متغيرات السوق اللحظية أكثر من أي شيء آخر. كان الافتتاح الصباحي غير مستقر وحذرا, مما أدى خلال 16 دقيقة إلى بدء عملية هبوط تدريجي على المؤشر العام للسوق ليصل إلى مستوى 16686 نقطة وذلك عند الساعة 10:33 صباحا، لتعكس السوق عند ذلك الاتجاه السلبي إلى منحي إيجابي وبشكل تدريجي كذلك وإن لم يكن بنفس سرعة عملية الانخفاض السابقة ليصل عند الساعة 11:10 صباحا إلى مستوى 16734 نقطة لعل الوصول إلى هذا المستوى واختراق المؤشر لنقطة المقاومة 16760 نقطة كان إشارة إلى دخول عمليات شراء على بعض الشركات المؤثرة في حركة المؤشر العام للسوق حيث كان ذلك كافيا لقفزة بمقدار 51 نقطة على المؤشر خلال أقل من ست دقائق حيث وصل إلى قمة 16785 وذلك عند الساعة 11:16 صباحا، وكان من الطبيعي بعد ذلك الارتفاع السريع حدوث عملية جني أرباح واستطاعت السوق والمؤشر استيعابه بشكل سريع، ليحدث بعد ذلك نوع من الاستقرار من الساعة 11:22 صباحا وذلك لمدة 15 دقيقة، عدم الوضوح على حركة المؤشر كان عاملا مساعدا على بدء عملية الانخفاض التالية لتنتهي هذه المرة عند مستوى 16723 نقطة وذلك عند الساعة 11:55 صباحا، الخمس دقائق الباقية قبل إغلاق السوق لم تعط فرصة لعملية الارتداد الإيجابي على المؤشر حيث أغلق بنهاية التداول على مستوى 16749.95 نقطة مرتفا بمقدار 12.65 نقطة وبنسبة 0.08 في المائة، وبلغ إجمالي كميات الأسهم المنفذة في السوق أمس 23.5 مليون سهم نفذت على 162 ألف صفقة بإجمالي قيمة 12.7 مليار ريال، ومن 77 شركة تم تداولها أمس ارتفعت أسعار 30 شركة وانخفضت 47 شركة. على مستوى القطاعات جميع القطاعات تسجل نتائج سلبية باستثناء قطاعات البنوك والصناعة والخدمات. على مستوى الشركات شركة الدوائية تتصدر قائمة أكثر الشركات ارتفاعا أمس وذلك بنسبة 7.96 في المائة تعادل 80 ريالا حيث أغلق سهم الشركة على سعر 1085 ريالا. على الجانب الآخر شركة تهامة تغلق على سعر 426.50 ريال بنسبة انخفاض 9.06 في المائة تعادل 42.50 ريال. شركة صدق تتصدر قائمة أكثر شركات السوق نشاطا من حيث إجمالي القيمة المنفذة عليها والتي وصلت إلى 802 مليون ريال وأغلق سهم الشركة على سعر 441 ريالا. شركة القصيم الزراعية تتصدر قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب كميات الأسهم المنفذة عليها والتي بلغت نحو مليوني سهم في حين أغلق سهم الشركة على سعر 389 ريالا. |
|
#6
| ||||
| ||||
| 2005 كانت سنة النفط والذهب بامتياز الفرنسية - لندن - 28/11/1426هـ سنة 2005 كانت سنة النفط والمعادن ولا سيما الذهب والنحاس اللذان حطمت أسعارهما كل الأرقام القياسية في أسواق المواد الأولية في حين بقيت أسعار المنتجات الزراعية أكثر اعتدالا. وأصبحت المواد الأولية آخر "موضة" استثمارية في الأسواق المالية حيث لم تتوقف الأسعار عن الارتفاع. وقد سجل مؤشر مكتب الأبحاث حول أسعار السلع، وهو معدل أسعار 17مادة أولية، ارتفاعا بنسبة 15 في المائة ليلامس حدود رقم قياسي تاريخي في أيلول (سبتمبر) من 337 نقطة. وحطمت أسعار النفط رقما قياسيا تلو آخر تدعمها المخاوف من شح العرض والناجمة عن أكثر مواسم الأعاصير غزارة على الإطلاق في المحيط الأطلسي. وقفزت أسعار الذهب الأسود بنسبة 70 في المائة بين كانون الثاني (يناير) وآب (أغسطس) الماضي ليصل سعر البرميل إلى 85.70 دولارا في نيويورك في غمرة الإرباك الذي خلفه الإعصار كاترينا نتيجة الأضرار التي ألحقها في منشآت النفط في خليج المكسيك. وعاد النمو في الطلب العالمي إلى طبيعته إلى حد ما ليبلغ 4.1 في المائة بعدما سجل 4.3 في المائة في 2004، لكنه سيرتفع إلى 2 في المائة في عام 2006، لذلك ستبقى أسعار النفط الخام فوق عتبة الخمسين دولارا للبرميل في العام المقبل، بحسب المحللين. ولجهة المعادن، شهدت أسعار الذهب أكبر ارتفاع هذا العام (+27 في المائة) مسجلة سعرا لم تشهده منذ 25 عاما وهو 541 دولارا للأونصة في كانون الأول (ديسمبر) الجاري. وقد أسهمت الأجواء الجيوسياسية المضطربة بفعل استمرار التهديد الإرهابي وارتفاع أسعار النفط وعودة التضخم في تعزيز دوره كقيمة مضمونة، في حين تراجع حجم الإمدادات. وشهدت حركة طلب صناعة المجوهرات ارتفاعا خصوصا في الهند، بينما بقي الإنتاج مستقرا مما يعكس نفاد احتياطي الذهب في جنوب إفريقيا تدريجيا. وفي رأي كل المحللين، فإن سعر الذهب سيرتفع أكثر في عام 2006 وقد يبلغ سعر الأونصة 600 دولار. والمعدن الثمين الآخر الذي شق طريق السوق هذا العام هو الذهب الأبيض الذي ارتفع سعره إلى أعلى مستوى له منذ 25 عاما ليتجاوز عتبة الألف دولار للأونصة. وسجل إنتاج هذا المعدن الذي يستخدم في صناعة المجوهرات والأواني الناقلة للحرارة عجزا للسنة السابعة على التوالي بسبب الطلب القياسي من جانب صناعة السيارات الأوروبية. من جهة أخرى، برزت الفضة بدورها وسجلت أسعارها أعلى مستوى لها منذ 18 سنة في كانون الأول (ديسمبر) حيث بلغ سعر الأونصة أكثر من تسعة دولارات، لكن أسعار البلاديوم (أحد عناصر الذهب الأبيض) بقيت متراجعة. أما في المعادن غير الحديدية، فقد قفز سعر طن النحاس ليلامس 4500 دولار في لندن في كانون الأول (ديسمبر) وهو رقم قياسي تاريخي وذلك بسبب مشاكل إنتاج في التشيلي أدت إلى إفراغ المخزون لتلبية الطلب الصيني المستمر في الارتفاع. وفي نهاية العام، بلغ سعر الألومنيوم أعلى مستوياته منذ 16 عاما ليصل إلى ما يقارب 2300 دولار. كما بلغ سعر الزنك أعلى مستوياته هو الآخر منذ 15 سنة، واستعاد سعر الرصاص المستوى الذي كان عليه في 1980. وقد تشهد أسعار هذه المعادن تراجعا طفيفا في عام 2006 لكنها لن تتدهور بحسب المحللين. وبين المواد الأولية الزراعية، لم يجر الحديث سوى عن السكر والكاوتشوك في حين لم تتغير كثيرا أسعار الكاكاو والبن والحبوب أو حتى القطن. وقد بلغت أسعار المطاط أعلى مستوياتها منذ 17 سنة في طوكيو بسبب عرض آسيوي حد منه الإعصار كاترينا وإعصار دامري الذي وقع قبل ذلك هذا العام، وبسبب استهلاك في أوج نموه وخصوصا في الصين. أما بالنسبة إلى أسعار السكر، فقد تجاوزت الضعف لتصل إلى مستويات لا سابق لها منذ عشرة أعوام، أي أكثر من 14 سنتا لكل 500 جرام في نيويورك في كانون الأول (ديسمبر) وسط توقعات كبيرة بارتفاع الطلب على الايثانول البرازيلي الوقود البديل للبنزين. |
|
#7
| ||||
| ||||
| 2005عام حافل بالإنجازات أبرزها انضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية خادم الحرمين الشريفين يقود المملكة نحو طفرة اقتصادية وتنمية شاملة خادم الحرمين الشريفين خلال اطلاقه مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ووضع حجر الاساس لمبنى هيئة الاستثمار أبها: محمد مروان قاد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المملكة نحو تحقيق طفرة اقتصادية في عام 2005 تكللت نتائجها بتسجيل أكبر فائض للميزانية العامة للدولة في ربع قرن. وحفل عام 2005 بأحداث اقتصادية استثنائية كان أبرزها انضمام المملكة إلى منظمة التجارة العالمية وتنفيذ منظومة متكاملة من الإصلاحات الاقتصادية لتحقيق التنمية الشاملة التي وضعت حجر الأساس لتبوّء السعودية مكانة ريادية على خارطة الاقتصاد العالمي. وانعكست الطفرة الاقتصادية التي تشهدها المملكة على المواطنين، حيث صدرت مكرمة خادم الحرمين الشريفين بزيادة رواتب العاملين السعوديين في الدولة من مدنيين وعسكريين، وكذلك المتقاعدين بنسبة 15% باستثناء الوزراء ومن في مرتبتهم وشاغلي المرتبة الممتازة. ومن الأحداث البارزة للعام الجاري إعلان بدء إنشاء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية كأكبر مدينة عصرية على مستوى المنطقة، فضلا عن تدشين مقر أمانة منتدى الطاقة الدولي في الرياض، وإطلاق مشاريع اقتصادية عملاقة في الجبيل وينبع. ومكن ارتفاع سعر برميل النفط من مواصلة تنفيذ الخطط الاقتصادية ومشروعات التنمية، حيث صعد سعر البرميل من 25 دولارا خلال الفترة من 2000 إلى 2002 ثم إلى 28 دولارا عام 2003 ثم قفز إلى 36 دولارا عام 2004 وفي عام 2005 استقر فوق مستوى 50 دولارا للبرميل، وفيما يلي أبرز الأحداث التي شهدتها السعودية في 2005: الإصلاحات والقرارات الاقتصادية أقر مجلس الوزراء قرارات عديدة في الشأن الاقتصادي من أبرزها موافقته على مشروع نظام الطيران المدني وإيقاف تحصيل رسوم القدوم والمغادرة للسفن في ميناء جازان وذلك لمدة 5 سنوات. كما وافق المجلس على الضوابط والإجراءات الخاصة بتنظيم الترخيص للمساهمات العقارية وكان من أهم ملامحه أنه لا يجوز طرح أي مساهمة عقارية من أي نوع أو جمع أموال لها أو الإعلان عنها أو الموافقة عليها إلا بعد استيفاء الإجراءات والشروط الواردة في هذه الضوابط. وحول القطاع المالي والسياسة المالية في السعودية اتخذ مجلس الوزراء إجراءات إصلاحية من بينها إنشاء هيئة السوق المالية بمقتضى نظام السوق المالية الجديد وتقوية نظام مكافحة غسل الأموال والجهود المبذولة لتقوية نطاق الإحصاءات الاقتصادية وتعزيزها جودة ونشرا. وقرر مجلس الوزراء في أكتوبر الموافقة على عدد من الإجراءات من أهمها قيام جميع الأجهزة الحكومية بالتنسيق والتعاون الكاملين مع مصلحة الإحصاءات العامة وتزويدها بشكل دوري ومستمر بالبيانات الاقتصادية. وقيام الجهات المختصة ببذل مزيد من الجهود لتحسين الشفافية في إعداد البيانات. وقيام الجهات المختصة بتعميق السوق الثانوية للأوراق المالية وإنشاء سوق ثانوية للسندات الحكومية. وأقر المجلس مشروع نظام الكهرباء، ونظاماً جديداً للعمل اشتمل على 16 باباً و245 مادة تنظم العلاقة بين العامل وصاحب العمل وعمليات توظيف السعوديين وغير السعوديين. كما صدر أمر ملكي بتشكيل مجلس لحماية المنافسة يهدف إلى منع الاحتكار، وتحقيق المنافسة العادلة، والحد من الأساليب التي قد تؤثر على العدالة التنافسية في السوق بما ينسجم مع متطلبات انضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية. تدشين ينبع 2 في مطلع يوليو وضع الملك عبدالله بن عبدالعزيز حجر أساس المدينة الصناعية الجديدة "ينبع2" التي يتوقع اكتمال إنشائها عام 2020 بعد أن تستثمر الهيئة الملكية للجبيل وينبع فيها نحو 12 مليار ريال، مستقطبة بذلك رساميل قدرت بأكثر من 112 مليار ريال تستثمر في مستويات خدمية وتجارية وصناعية لتدفع بأكثر من 250 صناعة أساسية وثانوية وخفيفة. كما تم تدشين ووضع أحجار أساس لمشروعات تزيد استثماراتها على 50 مليار ريال، منها 28 مليارا لشركة "سابك"، وأكثر من 3 مليارات ريال تعود إلى الهيئة الملكية للجبيل وينبع، فيما تتوزع 14 مليار ريال على مشروعات تتبع للقطاع الخاص. وتشمل مشروعات الهيئة الملكية بينبع مشروعات ضخ وتوزيع مياه البحر لتبريد الصناعات بقيمة 325 مليون ريال، وإنشاء محطة بخارية بقيمة 410 ملايين ريال، وإنشاء محطات للطاقة الفرعية بقيمة 230 مليون ريال، وإنتاج وتوزيع المياه المحلاة بقيمة 250 مليون ريال، إضافة إلى مشروعات تعليمية بقيمة 180 مليون ريال، ومشروعات تسوية الموقع الذي يتوقع انتهاؤه عام 2006. الانضمام إلى منظمة التجارة بعد مباحثات مضنية استمرت قرابة 12 عاما أعلن فريق العمل المعني بانضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية خلال اجتماعه في جنيف في 28 أكتوبر عن موافقته على التقرير النهائي لانضمام السعودية للمنظمة، حيث اعتمد وثائق المملكة الخاصة باستحقاقات العضوية. وأوصى فريق العمل الذي ضم أغلب الدول التجارية الكبرى برفع وثائق العضوية إلى المجلس العام للمنظمة فيما اعتمدها في حفل رسمي يوم 11 نوفمبر في مقر المنظمة بجنيف. وتم الإعلان رسمياً عن انضمام المملكة للمنظمة بعد 30 يوماً من تاريخ التصديق على الوثائق لتصبح السعودية عضواً كامل العضوية خلال المؤتمر الوزاري السادس للمنظمة الذي عقد في الفترة من 13 إلى 18 ديسمبر في مدينة هونج كونج. تدشين مقر منتدى الطاقة وفي 19 نوفمبر دشن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الرياض مبنى الأمانة العامة لمنتدى الطاقة الدولي في احتفال عالمي حضرته وفود 61 دولة من الدول المنتجة والمستهلكة للنفط على حد سواء، إلى جانب ممثلين عن منظمات وهيئات دولية، وشركات بترولية. وتتولى الأمانة العامة لمنتدى الطاقة الدولي من الرياض تعميق الحوار، وتسهيل قنوات الاتصال بين المنتجين والمستهلكين لأهم سلعة استراتيجية في العالم يصل حجم إنتاجها اليومي إلى 48 مليون برميل في العالم. وكان خادم الحرمين الشريفين قد دعا خلال الحفل الدول المستهلكة الرئيسية للنفط للحد من المضاربات التي تحدث في السوق البترولية، ومقاومة الإشاعات الكاذبة، والمعلومات المضللة التي تشوه حقائق السوق، وتخفيف العبء عن مواطنيها بخفض الضرائب على المنتجات البترولية إذا ارتفعت أسعار البترول. إقرار خطة التنمية الثامنة وفي إطار خطط التنمية الطموحة كشفت الحكومة السعودية في 23 نوفمبر عن خطة التنمية الثامنة، مشيرة إلى أنها تستهدف الوصول بالناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى نحو 895.2 مليار ريال في عام 2009، مقارنة بناتج محلي إجمالي بلغ 714.9 مليار ريال في عام 2004، بمعدل نمو سنوي قدره 4.6% بالأسعار الثابتة لعام 1999. وذكر التقرير الصادر من وزارة الاقتصاد والتخطيط حول خطة التنمية الثامنة أن هذا النمو سينعكس في زيادة نصيب الفرد السعودي من الناتج المحلي الإجمالي ليبلغ 48.2 ألف ريال في عام2009. ويتوقع أن تزداد إسهامات القيمة المضافة التي تولدها القطاعات الاقتصادية غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي للعام الأخير من الخطة إلى نحو 75.7%. وينتظر أن تنمو قيمة إجمالي الاستثمارات من نحو 146.6 مليار ريال في عام 2004 إلى 243.9 مليار ريال عام 2009، بأسعار عام 1999 الثابتة، بمعدل نمو سنوي 10.7%. الميزانية وكان الحدث الأبرز في عام 2005 ما سجلته الميزانية السعودية الفعلية للعام الجاري من تسجيل أعلى فائض مالي في تاريخها بلغ 214 مليار ريال، محققة رقما قياسيا جديدا في حجم الفائض المالي، ومتجاوزة بذلك أعلى فائض سجلته الدولة على مدى ربع القرن ماضي. كما تجاوزت إيرادات الدولة للعام الجاري حاجز النصف تريليون ريال لأول مرة، في الوقت الذي توقعت فيه وزارة المالية أن تبلغ إيرادات العام 555 مليار ريال بزيادة 98.2% عن التقديرات الأولية التي أعلنت عنها الحكومة السعودية في ديسمبر 2004 مع إعلان الميزانية، حينما قدرت إيراداتها للعام الحالي بـ280 مليار ريال. وأكدت الحكومة السعودية من خلال الميزانية عزمها على تقليص 20% من مديونيتها العامة التي كانت تحت سقف 600 مليار ريال حتى سبتمبر الماضي، لتبلغ 475 مليار ريال حاليا. كما أشارت إلى أنه سيتم توجيه الفائض المتحقق لتنفيذ مشاريع جديدة تتركز في تحسين وتطوير الخدمات والإسكان الشعبي، وزيادة رأس مال بعض صناديق التنمية, فضلا عن تسديد جزء من الدين العام. وأكدت الحكومة مع إعلانها لموازنتها التقديرية للعام المقبل 2006 تمسكها بزيادة الإنفاق على القطاعات الحيوية، حيث قدرت الإيرادات بمبلغ 390 مليار ريال، ومصروفات تبلغ 335 ملياراً، وهو ما يعني أن الحكومة بدت واثقة من إمكانية مواصلة تسجيل فائض مالي للعام الرابع على التوالي. ورفعت الحكومة من خلال ميزانيتها التاريخية حجم إنفاقها التقديري على قطاع التعليم بنسبة 24.5% للعام المقبل، إثر تخصيصها مبلغا تقديريا يبلغ 87.3 مليار ريال بزيادة 17.2 مليار ريال عن الإنفاق التقديري الذي رصدته على هذا القطاع خلال عام 2005، فيما رفعت حجم إنفاقها التقديري على الخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية بنحو 14.4%، وكذلك الأمر بالنسبة للخدمات البلدية عندما رصدت مبلغ 13.4 مليار ريال بزيادة نسبتها 25% عن إنفاقها المقدر لعام 2005. وشملت الزيادة كذلك المخصصات التي رصدت لقطاع النقل والاتصالات خلال العام المقبل 2006 بنسبة قاربت الـ30%، والمياه والصناعة والتجهيزات الأساسية والقطاعات الاقتصادية الأخرى بنسبة 17.1%، عن المخصصات التقديرية التي تم الإعلان عنها في الميزانية التقديرية لعام 2005. مدينة الملك عبدالله الاقتصادية أطلق خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في 20 ديسمبر مشروع مدينة الملك عبدالله الاقتصادية التي تمتد 35 كيلومتراً على ساحل البحر الأحمر بالقرب من مدينة رابغ الصناعية، وتغطي مساحتها الإجمالية 55 مليون متر مربع، وبتكلفة تقدر بنحو 100 مليار ريال. ويمثل المشروع الجديد باكورة خطة شاملة تسعى الهيئة العامة للاستثمار من خلالها إلى إقامة مناطق اقتصادية متكاملة في 5 مواقع مختلفة من المملكة تشمل إلى جانب رابغ، كلا من حقل وجازان ورأس الزور وحائل. ومن المتوقع أن توفر الأعمال الإنشائية للمدينة الجديدة نصف مليون فرصة عمل للكوادر السعودية، حيث سيتم إنجازها على مراحل عدة، ويستغرق تنفيذ المرحلة الأولى منها 12 شهرا، كما سيتولى تنفيذ العقود الإنشائية شركات مقاولات محلية. وتضم مدينة الملك عبدالله الصناعية 6 مناطق رئيسية، تشمل ميناء بحريا عالميا على مساحة 2.6 مليون متر مربع، يضاهي أكبر موانئ العالم مثل ميناء روتردام الهولندي، بحيث يكون قادرا على استقبال أضخم السفن، ويشكل همزة وصل بين قارات آسيا، وإفريقيا، وأوروبا، ويستخدم تجهيزات حديثة بما فيها التحميل والتفريغ الآلي، ومتابعة حركة السفن عبر الأقمار الصناعية، مما يجعل منه "ميناء الألفية الجديدة" وواحدا من أهم المحطات لحركة الشحن الدوليّة وبوابة رئيسية للمنطقتين الشرقية والوسطى وبقية مناطق السعودية. وسيضم الميناء، الواقع على مقربة من مكة المكرمة والمدينة المنورة، مبنى خاصاً للحجاج يمكنه استقبال أكثر من 500 ألف حاج كل موسم، فضلا عن فنادق ومراكز صحية، ومرافق مختلفة لتلبية كافة متطلبات الحجاج والمعتمرين، حيث سيتم بناء فنادق ومراكز صحية ومرافق خدمات وفق أرقى المستويات العالمية. وتقام المنطقة الثانية من المشروع، وهي "المنطقة الصناعية"، على مساحة 8 ملايين متر مربع تخصص لتلبية احتياجات كافة الشركات الصناعية، الصغيرة والمتوسطة والكبيرة، ابتداء من الصناعات البتروكيماوية والدوائية وأنشطة الأبحاث والتطوير وانتهاء بالمؤسسات التعليمية التي ستقوم بإعداد الشباب السعودي لدخول سوق العمل وشغل الوظائف التي ستوفرها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، إذ تم تخصيص مساحات كبيرة لإقامة الموظفين وعائلاتهم، فيما ستشمل منطقة "المنتجعات الشاطئية" مجموعة فنادق تطل على الواجهة البحرية ومباني الشقق الفندقية، التي تضم 3500 غرفة وجناح، بالإضافة إلى متاجر التجزئة ومنافذ الخدمة وناد للفروسية وملعب عالمي للجولف من 18 حفرة. وستوفر المنطقة الرابعة، والتي سيطلق عليها مسمى "الجزيرة المالية"، 500 ألف متر مربع من المساحات المخصصة للمكاتب والتي تستهدف المؤسسات المالية العالمية والإقليمية، بالإضافة إلى عدد كبير من فنادق رجال الأعمال ومركز جديد للمعارض والمؤتمرات. وسيعمل في "الجزيرة المالية" كل يوم ما يصل إلى 60 ألف متخصص. وسيتم تشييد برجين فوق جزيرة المال، يتألف الأول من 100 طابق والثاني من 60 طابقا بإطلالة رائعة ومناظر ساحرة للمناطق المحيطة والأفق المفتوح للمدينة. وتضم المنطقة الخامسة من "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية" 3 أحياء سكنية، سيحتضن أولها "وسط المدينة" وستكون مزيجاً من الطرز المعمارية القديمة والحديثة، ويطل ثاني هذه الأحياء على محيط كورنيش ويلتف بدوره حول مرسى بحري يتضمن نادياً لليخوت يتسع لـ 450 يختاً. وسيشغل السوق ومتاجر التجزئة 350 ألف متر مربع من المساحات المميزة، ويتوقع أن يقطن في هذا الحي 75 ألف نسمة. بينما يتكون الحي السكني الثالث في غالبيته من فلل فخمة مطلة على البحر ومزودة بمراس خاصة بها لليخوت والقوارب، بحيث يتسنى التنقل منها وإليها عبر البحر مباشرةً. وأما المنطقة السادسة فستكون "المدينة التعليمية"، وتوفر مكاناً تجد فيه المواهب السعودية أبواباً جديدة تطرقها والطاقات الإبداعية سبلاً تسلكها، متوجهة بالاقتصاد السعودي نحو مجالات غير مسبوقة. وستوفر مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تسهيلات لاجتذاب رؤوس الأموال والمستثمرين، للمساهمة في إنمائها بمزيد من السرعة ورفدها بمزيد من الإمكانيات، حيث ينتظر أن تضم مراكز الخدمة الشاملة الخاصة بالهيئة العامة للاستثمار لتوحيد جهة استقبال طلبات الحصول على التراخيص والبت فيها، مما يضفي على عملية الاستثمار السهولة والسلاسة. |
|
#8
| ||||
| ||||
| المؤشر يكسب 12 نقطة في ختام تداولات الأسبوع تذبذب أداء قطاعات السوق مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح أبها: محمود مشارقة كسب مؤشر الأسهم السعودية 12 نقطة في ختام تداولات متوسطة المستوى للسوق في ختام تعاملات الأسبوع الجاري. وأغلق المؤشر على 16749 نقطة بتداول 23.5 مليون سهم بقيمة 12.7 مليار ريال نفذت من خلال 162 ألف صفقة ارتفعت خلالها أسهم 30 شركة مقابل انخفاض أسهم 47 شركة. وظهر اتجاه المستثمرين نحو جني الأرباح مع قرب انتهاء تعاملات العام يوم غد السبت، حيث تنقل المضاربون بين القطاعات الأمر الذي أحدث ذبذبة في الأسعار خلال فترة التداول. وتظهر بيانات "تداول" أن مؤشر السوق صعد 104% منذ بداية العام الجاري بقيمة سوقية 2.02 تريليون ريال. قطاعيا سجل مؤشر البنوك ارتفاعا طفيفا نسبته 0.11% مدعوما بصعود سهم السعودي الفرنسي 3.5%، والبلاد 0.79%، رغم تقلب أداء بقية أسهم القطاع. كما ارتفع قطاع الصناعة 0.19% وسط بروز سهم "الدوائية" الصاعد 7.9%، وفيبكو 3.78%، والكبالات 3.3%. وصعد قطاع الخدمات بنسبة 0.77%، في الوقت الذي هبط فيه سهم تهامة نحو 9% بعد إعلان الشركة عدم نيتها زيادة رأس المال في الوقت الراهن، في الوقت الذي ظهرت فيه أسهم منتقاة في القطاع مثل عسير الصاعد سهمها 2.2%. وشهدت بقية قطاعات السوق انخفاضا بنسب متفاوتة حيث تراجع قطاع الأسمنت 0.04%، والكهرباء 0.34%، والاتصالات 0.37%، والتأمين 0.14%، والزراعة 0.07%. |
|
#9
| ||||
| ||||
| سابك" تكافئ موظفيها بـ 3 رواتب إضافية وتخصص لهم 4.2 ملايين سهم من ينساب الجبيل: سعيد الشهراني قّدمت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" 3 رواتب كاملة لموظفيها والبالغ عددهم 18 ألف موظف تقريبا كمكافأة لما حققته الشركة من إنجازات هذا العام. وعلمت "الوطن" من مصادر في برنامج توحيد نظم العمل "فنار" أن المكافأة "البونص" بلغت حوالي 600 مليون ريال إضافة إلى راتب هذا الشهر. كما خصصت سابك 4.2 ملايين سهم لموظفيها من مجموع أسهم شركة "ينساب" بقيمتها الاسمية 50 ريالا للسهم الواحد، وقد وزعتها على النحو التالي 2.1 مليون سهم لجميع الموظفين و2.1 مليون توزع حسب أقدمية الموظفين في العمل بالشركة، حيث سيحظى القدامى منهم بنصيب أكبر من هذا التخصيص. يشار إلى أن عدد موظفي سابك يقدر بنحو 16 ألف موظف تقريبا موزعين على جميع مقرات تواجد الشركة حول العالم. وذكر المصدر أن برنامج (فنار) نحج في تحقيق وفر مالي للشركة يزيد عن 3 مليارات ريال تقريبا في السنة، حيث ساعد البرنامج في تسريع العمليات "اللوجستية" لمنتجات الشركة، وتوفير المعلومات الدقيقة عن المخزون المتوافر في مستودعات الشركة المنتشرة حول العالم، مما أتاح تزويد الزبائن بمتطلباتهم في الوقت الملائم، وبالمقابل تفعيل العلاقات مع الموردين فيما يتعلق بتلقي العروض إلكترونيا، وكذلك تسريع إجراءات سداد مستحقاتهم. الأمر الذي أدى إلى زيادة مبيعات الشركة وأرباحها، مما قـوّى موقف الشركة ومكانتها على مستوى العالم في صناعة البتروكيماويات. |
|
#10
| ||||
| ||||
| توقيع اتفاقية رمز مشترك بين "السعودية" و"القطرية" الدوحة: سعيد البشري وقعت الخطوط القطرية والخطوط السعودية أمس اتفاقية للتشغيل بالرمز المشترك بهدف تعزيز علاقات التعاون التجاري بين الناقلتين الشقيقتين وتنمية وتطوير الحركة الجوية بين مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الدوحة الدولي. وقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية أكبر الباكر والدكتور عايض العمري مدير عام الاتفاقيات الثنائية والتجارية في الخطوط السعودية. وسيشرع في تطبيق الاتفاقية اعتبارا من أول فبراير المقبل وتنص الاتفاقية على قيام الخطوط السعودية بحجز مقاعد على جميع رحلات القطرية المجدولة بين الدمام والدوحة والبالغ عددها سبع رحلات أسبوعية بواقع رحلة يوميا. وأكد الطرفان في مؤتمر صحفي أن الشراكة الاستراتيجية ستعرض رموز الرحلات المشتركة على الرحلات اليومية بين مطار الملك فهد الدولي في الدمام ومطار الدوحة الدولي في الدوحة. وقال الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية أكبر الباكر "نأمل أن تكون هذه الاتفاقية بداية لتعاون أوسع مع الشقيقة الخطوط السعودية، التي تحظى بمكانة مرموقة في صناعة الطيران على المستويين الإقليمي والعالمي". من جهته قال مدير عام الاتفاقيات الثنائية والتجارية في الخطوط السعودية عايض العمري "من شأن هذه الاتفاقية تفعيل التحالفات التسويقية في صناعة النقل الجوي بالمنطقة العربية والتي تعتبر توجها رئيسيا لشركات الطيران العالمية بهدف توفير الخدمات المناسبة للمسافرين وتقليص النفقات التشغيلية عبر التعاون المشترك بين شركات الطيران". |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |