![]() |
|
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
الطفل المراهق.....اعتقد موضوع يهمك
| ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الطفل المراهق.....اعتقد موضوع يهمك مقدمة: بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على من لا نبي بعده محمداً صلى الله عليه وآله وسلم......وبعد قد يتسأل البعض من الاخوة والاخوات عن هذا الطرح الذي بين يديه لماذا طرحه ميزان الذهب هنا فهل الجميع اباء وهل الجميع امهات بالتاكيد تكون الاجابة القطعية لا فهنا الام وهنا الاب وهنا الاخ ولكن نتفق جميعا انه من النادر جداً ان يتواجد بيننا طفل وهذا الموضوع لا يهم فقط الاب والام بل يتعدى ويشمل الاخ والاخت والعم والخال والمعلم ....وكل من له علاقة بالطفل. فالانسان تمر حياته بمراحل تتابع الواحدة تلو الأخرى فمنذ الولاده تبدأ سنوات الطفولة و تبعها مرحلة الصبا التي هي بداية الادراك والوعي فتبدأ مرحلة المراهقة بما فيها من طاقة هائلة وحماساً يحركه اعتزاز بالذات ورغبة جارفة في الاستقلالية فإذا تجاوز هذه المرحلة بكل ما فيها انتقل الى حياة الشباب وسن النضوج بما فيه من مسؤليات جسام فسيصبح مسؤلا عن بناء اسرة ثم تتسع مسؤلية الاسرة بعد بنائها واعداد مستقبل تلك الاسرة وتمر سنين الشباب فسنة الله في كونه كل شيء يبدأ قويا ثم يتهاوى في ضعف وذبول فيمر الانسان بمرحلة الشيخوخه التي يتمرد فيها الجسم من فرط ما لاقاه من متاعب و اجهاد واعياء وكفاح فتتخبط الاعضاء وتصاب الخلايا بالخلل ويرجع الى تقدم العمر ففي هذه المرحلة يكون الانسان قبل بلغ الحكمة جراء خبرات السنين المتراكمة. مما سبق احبتي الكرام يتضح لنا اهمية موضوعنا هذا الذي خص فلاذات اكبادنا فتربيتهم اشبه بالبناء فكلما كان البناء على اساس متين وقوي في جميع مراحلة كان صامدا شامخاً صلباً فمرحلتي الطفولة والمراهقة يجب ان يقوم اساس بنائها نفسياً. ففي المراحل الخمس الاولى يجب ان نبني اطفالنا بناء نفسياً قوي حيث تتبلور في هذه المرحلة الشخصية ويكتسب خلالها الانسان خصائصه النفسية التي تطبع سلوكه مدى الحياة مع العلم اننا كنفسيون نعتبر مرحلتي الطفولة والمراهقة امتداد واحد يحدد هوية الشخص ونفسيته مستقبلاً , ففي هذه المرحلتين يعتمد الانسان على اسرته ليس في النواحي المادية فقط وهذا ما يفكر فيه اكثر الاباء هو ان يوفر لإبناءه المادة وتلبية متطلباتهم واحتياجاتهم المادية ويغفل حاجاتهم النفسية وهي الاهم الاهم الاهم فالطفل يتشرب من اسرته حاجاته النفسية فتتطبع عاداته وتتضح ملامح سلوكه ومفاتيح شخصيته لهذا اشدد ان يكون دور الاسرة حيوياً في تنشئة ابنهم او بنتهم تنشئة نفسية سليمة يكون قادر على التكيف مع المجتمع الخالي من العقد والامراض النفسية ولهذا في موضوعي هذا سأركز على ايضاح ما يدور في اذهان الآباء من امور تتعلق بتفهم نفسيات الطفل والمراهق. لنعلم جميعا ان المرض النفسي مثله مثل المرض العضوي يمكن الوقاية منه بقليل من الفهم وكثير من الاخذ بالنواحي الايجابية وتجنب كل ما يؤدي الى الانحراف او الاضطراب السلوكي احبتي الكرام لنعلم ان طفل اليوم ومراهق اليوم يختلف عن طفل ومراهق الاجيال السابقة وللتاكد من هذا عد بذاكرتك للخلف لإيام المراهقة وانظر مدى الاختلاف بين نظرتك انذاك ونظرت والدك لبعض الامور. فطفل اليوم وكما احب ان اطلق عليه انا (طفل العولمة) فهو يعيش في افق مفتوح يستقطب كم كبير من المعلومات تصل اليه من مصادر متعدده اهمها التلفزيون الفضائي بقنواته العابرة للقارات والانترنت المشرعه ابوابه لكل الثقافات وشتى المجالات ووو....الخ لذا يجب ان نتعامل مع ابنائنا في مرحلة الطفولة بكل صراحة وعدم التهرب من الاجابات التي يبحث عنها بحافز من الواقع الذي يعيشه مع ما تفرزه نزعته الفضولية للمعرفة. اما مراهق اليوم فإنه يتمتع بحرية كبيرة واسعه فضفاضه واستقلالية لم نصل اليها ايام مراهقتنا ولكن لا تعد هذه مشكلة متى ما كنا نملك الوعي . مثل قديم يعتبر بحد ذاته فلسلفة اسطورية اتعلمون ما هو هذا المثل؟ إن كبر ابنك خااااااااااااويه. فمراهق هذا الزمن يحتاج من والده ووالدته ان يخاويه ويصادقه فيكون اخ وصديق ومعلم. ومراقب حريص. لكن تعالوا معي لكلمة مراقب لا احب ان اهملها فالمراقبة لها ضوابط اهمها ان لا يحس بها المراهق فيتمرد على والديه بمعنى ان تكون المراقبة من بعيد لبعيد. فالمراهق بحاجة الى فهم اكثر من الجيل الذي يكبره ويحتاج الى حزم مرن وأسرة متماسكة يشعر فيها بالإستقرار وامان ويجد امامه القدوة الحسنة الخلاقة. يجب علينا ان لا نغفل ما يتعرض له المراهق من ضغوط وافكار تدفعه الى احضان العنف والتطرف او الإدمان و الاغتصاب . كل هذه الظواهر سأتعرض لإسبابها وطرق تجنبها و علاجها بالتحليل والتقصي. ثم بعد ذلك نعرج على الامراض النفسية التي تصيب الاطفال والمراهقين من الشباب لتتضح اهمية الاسرة المجتمع مع الاسباب والعلاج كل منها. هذه بداية لموضوع متشعب و طويل وهام يحكمني في استكماله معكم مدى التفاعل هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. تقبلوا مني التحية والتقدير |
|
#2
| ||||
| ||||
| يعطيك الف عافيه يا الغالي |
|
#3
| ||||
| ||||
| هذه بداية لموضوع متشعب و طويل وهام يحكمني في استكماله معكم مدى التفاعل انا معك اول المتحمسين لانه موضوعك جميل وهادف ومهم جدا وخاصه فى زمن العولمه مثل ما ذكرت استاذى ومثل ما ذكرت ليس بشرط ان يكون القارئ هنا اب او ام قد يكون اخ او خال او عم ......وهناك المعلم جميعا نكون مجتمع وهذا المراهق جزء منى فساد هذا الفرد يجعل اختلال فى تكوين هذا المجتمع ......ويقولك الخير يخص والشر يعم ...اسال الله الهدايه لى اولادى واولاد المسلمين اتمنى ان تكمل الموضوع استاذى فلدى احساس بانه لديك الكثير ........وان لم تجد تفاعل كبير من الاعضاء ...... تحياتى لك وتقديرى |
|
#4
| ||||
| ||||
| كلام من ذهب يالذهب الاصيل |
|
#5
| ||||
| ||||
| الله يعافيك يا غالي واشكر لك مرورك الكريم تحياتي,,, |
|
#6
| ||||
| ||||
| اقتباس:
واهميتها بالنسبة للمجتمع . فكم هو جميل تعليقك على اهمية هذا الموضوع وان شاء الله سنجد التفاعل من الجميع لإعتقادي بإهمية الموضوع وسنكمله جميعا ان شاء الله بمداخلتنا التي تلي نهاية كل حلقة من حلقات هذا الموضوع. لك مني التحية والتقدير |
|
#7
| ||||
| ||||
| من لطفك وطيب اصلك يا غالي قالف شكر لمرورك الكريم تحياتي وتقديري ,,, |
|
#8
| ||||
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسعد الله اوقاتكم بالخير والمسرات اتيت هنا لاستكمل معكم موضوعاً آمل ان لا اكون اثقلت عليكم. اخواني و اخواتي الكرام فيما سبق ومن خلال المقدمة تحدثنا عن المراحل العمرية التي يمر بها الانسان وركزنا على مرحلة الطفولة والمراهقة لأنها تعتبر الأساس في بناء الشخصية للإنسان . معذره لإتباع اسلوب التغذية الرجعية ولكن الهدف اولا هو الربط بين ما سبق وما سيأتي. كذلك لمن لم يكن معنا في البداية نختصر له ما سبق. نعلم ان الناس يتعايشون ضمن مجتمعات فكل مجتمع يختلف عن الاخر بإختلاف بيئته وهذه البيئة هي التي تؤثر على الطفل فكما يقال الطفل ابن بيئته فالبيئة العائلية لها الاثر البالغ على صحة الطفل النفسية فكلما كانت هذه البيئة طبيعية وسليمة وخالية من المشاكل كان الطفل يتمتع بصحة نفسية جيده او ممتازه بمعنى سويه. وكل ما كانت هذه البيئة غير سويه بمعنى ان التربية مبنية على الشده وعدم تفهم حاجة الطفل ومراعاة مشاعره بما في التربية الغير سوية من تعسف واستبداد وزجر وفساد اخلاقي وسوء تدبير وحسن تصرف وعدم التزام بالدين الاسلامي الحنيف الذي يحوي كل القيم السامية والفضائل العظيمة كل ما كان هذا الطفل ضحية للامراض النفسية وسيعاني من الإضطرابات التي تعكسها البيئة الغير سوية ومن هذه الاضطرابات فقد الطفل لروح الانسجام والتوافق في حياته الوجداني و النفسية مما يؤدي الى الانحراف والشذوذ عن السلوك السوي . ان الطفل بحاجة الى الاحتوى من ابوية بحاجة لعطفهم وحنانهم والذي يجب ان يستخدمانه لتوجية سلوكه وتعديلة فليس القسوة هي السلاح الوحيد في التوجية والارشاد فالكلمة الطيبة النابعة من الحب الممزوج بالحرص والذي يجب على الوالدين غرسه في نفوس ابنائهم منذ الصغر والبعد عن اسلوب التهديد والتوعد و الترهيب والإيذاء الجسدي بالضرب جميل ان يمسك الاباء بشعرة معاوية فلا تكن شديدا فتكسر ولا لين فتعصر نعم الشدة مطلوبة ولكن بحذر وليكن اخر العلاج الكي . ان منهج القسوة والتدليل لا يستخدم كمنهج في التربية النفسية السليمة للطفل اطلاقاً. فالقسوة تجعل الطفل ينفر من والديه ومن ثم المجتمع فيظهر الكبت في الصغر مما يؤدي الى انفجار الطفل في الكبر كذلك القسوة تربي في الطفل الخوف والقلق فتقل بل تنعدم ثقته بنفسه وشجاعته وتنعدم روح المبادره ولا يستطيع ان يدافع عن مبادئه او حتى تكوين مبادئ . والتدليل ليس بإفضل من القسوة فعواقبه على صحة الطفل النفسية وخيمة فالمدلل يفقد ثقته بنفسه ويعجز عن تحمل المسؤلية فكثير ما اسمع شخصياً من زوجات يشتكين من عدم مقدرة ازواجهن تحمل المسؤلية. كما ان التدليل يجعل الطفل يشعر بالشعور بالنقص . اخواني واخواتي ربما تستغربون مني هذا الكلام اعلاه فكيف تدعوا يا ميزان الذهب الى العطف والحنان في بداية كلامك والان تمنع التدليل و تقول ان له عواقب وخيمة ما هذا التناقض يا رجل؟ هنا تكمن مشكلة الكثير من الناس فهم لا يفرقون بين العطف والحنان و بين التدليل. ان العطف يعني أخذاً وعطاء بمعنى ان تفهم الطفل وان تحيطه بالعناية امااااااااااا التدليل فيعني ان الطفل يأخذ دون ان يعطي ... فإعلموا ان الطفل لا يعرف الخطاء ولا يعرف العقاب الرقيق اذا إخطاء. علينا ان نفهم اطفالنا ولكي نفهمهم ان ننظر اليهم بعيونهم وليس بعيوننا نحن الكبار علينا ان لا نفرض الاوامر على الطفل علينا ان نستعمل اسلوب التفاهم والاقناع . علينا ان نستخدم اسلوب الحرمان في حالة وقوع الخطاء يعني اذا كان الطفل يحب لعبة البلاي استيشن علينا ان نستغل حبه لهذه اللعبة في توجيه سلوه ان اخطاء فنقول له انت محروم من اللعبه الى ان تعدل خطاءك او الى ان تقلع عن فعل هذا وتستخدم هذه الطريقة ايضاً بحكمة حتى لا تؤدي بالطفل الى الكبت وبالتالي الى الجنوخ. علينا ان لا نتشاجر امام ابنائنا فلنبعد ابنائنا عن المشاحنات الزوجية فقد تؤدي هذه المشاحنات الى لجوء الطفل للشارع فيلتقي برفقاء السوء فينحرف سلوكه فيعيش احلام اليقظة ليهرب من جو البيت المظطرب . ان الجو المضطرب في المنزل بسبب الشجار والمشاحنات يجعل الطفل فريسة للإنطواء ويقلل من ثقته في نفشه ويدمر أسس التوازن والتوافق النفسي في حياته النفسية مما يجعله هدفاً للإحباط والانحراف عن السلوك السوي . علينا ان لا تبخل على ابنائنا ولا نشعرهم بالحرمان لكي لا يشعرون بعجزنا عن تلبية احتياجاتهم الرئيسية بمعنى الضرورية فهذا سيؤدي بهم حتماً الى الى الشعور بالظلم والمهانة وفقد الكرامة وبتالي افتقاد القيم الأخلاقية مما يجعله يعبر عن هذا الشعور بسلوك غير مرغوب فيه تجاه اسرته و مجتمعه. وهناك مشكلة حطيرة تواجه المجتمعات الا وهي الفقر فالفقر او الظروف السيئة تعمل على عرقلة النمو النفسي والوجداني للطفل كذلك تؤدي الى ظهور اضطرابات خطيرة في شخصية الطفل تظهر اثارها على المدى البعيد . ان الفقر من اسباب تفشي الجريمة بكل انواعها من قتل و سرقات و جرائم جنس .....الخ كل بسب الفرق و اثره على الصحة النفسية للفرد لذا نجد الدول الواعية تحارب مشكال الفقر بحل مشاكل البطالة وتوفير الحياة الكريمة لشعبها. نكتفي بهذا القدر اليوم وسنعود هنا مره أخرى لنستكمل موضوعنا. اعتذ عن الإطالة والاسترسال واعتذر عن الاخطاء الاملائية فيعود سببها الى اني اكتب اليكم مباشرة دون الاعداد المسبق. لكم مني التحية والتقدير |
|
#9
| ||||
| ||||
| اقتباس:
سلمت ياغالي على هذه الكلمات المضيئة والتي نحتاج الى تذكرها دائماَ. ولاتحرمنا من مواضيعك الرائعة |
|
#10
| ||||
| ||||
| اقتباس:
والف شكر على المرور وان شاء الله سنكمل معاً على هذه الصفحة موضوعنا. تحياتي وتقديري |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |