![]() |
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
الطفل المراهق.....اعتقد موضوع يهمك
| ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#11
| ||||
| ||||
| يعطيك الف عافيه ( الدنيا دروس ) |
|
#12
| ||||
| ||||
| الله يعافيك يا غالي وبإذن الله سنكمل مع بعضنا الموضوع هنا اشكر لك مرورك الكريم تحياتي وتقديري |
|
#13
| ||||
| ||||
| جبتهاااا من اخرهاااا وهي والله حكمة موضوعك راائع يستحق المرور والقراءة لاتحرمنااااااااااا من ابدااعك بست ماااااااااااااان |
|
#14
| ||||
| ||||
| اقتباس:
فهو الحافز للاجتهاد سعيد بمرورك الكريم لك مني التحية والتقدير |
|
#15
| ||||
| ||||
| [align=center]بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم تحدثنا فيما سبق عن عدة نقاط وكان من ابرزها: الطفل ابن بيئته . ان الطفل بحاجة الى الاحتوى من ابوية بحاجة لعطفهم وحنانهم والذي يجب ان يستخدمانه لتوجية. وتحدثنا ايضاً عن الفرق بين العطف والتدليل. ان العطف يعني أخذاً وعطاء بمعنى ان تفهم الطفل وان تحيطه. بالعناية امااااااااااا التدليل فيعني ان الطفل يأخذ دون ان يعطي ... واخيراً تحدثنا عن : علينا ان نفهم اطفالنا ولكي نفهمهم ان ننظر اليهم بعيونهم وليس بعيوننا نحن الكبار. وهذا ما تطرقنا له فيما سبق . اما اليوم فسنكمل هذا الموضوع ونتحدث عن السلطة واهميتها في حياة الطفل لتنشئته التتنشئة النفسية السليمة وسنتعرف معا هل الاب هو من يمثل هذه السلطة؟ ان من الحاجيات النفسية للطفل وجود هذه السلطة في حياته فهي تساعده على التكيف والاندماج مع مجتمعه وفق القيم والمفاهيم السائدة لذلك المجتمع وهذا التكيف والاندماج وفق تلك المعايير والقيم والمفاهيم يساعده على اكتساب التنظيم الداخلي اللازم لعمليات التكيف الاجتماعي من جهة ومن جهة اخرى تساعده على تكوين الاستقرار النفسي . وانطلاق من حديث الرسول الكريم محمداً صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم حينما قال: قال : "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.. والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها". والخطاب هنا جاء في المقام الاول للاب ثم للأم فمهو من يملك القوامة في الاسرة ومن هذه المسؤلية الجسيمة لابد ان يكون الاب قدوة حسنة لإبناءه وهذه السلطة تحتم عليه ان يكون حكيماً في جميع تصرفاته مع ابناءه حتى يجنبهم الامراض النفسية مثل القلق و الخوف و الانطواء . ولنتكلم الان عن هذه الامراض: القلق: القلق هو الخوف من المجهول وهذا المجهول قد يكون غير واضح او ملموس لان موضوعه غير محدد في الاساس. الخوف: بالطبع هناك نوعان من الخوف: الاول/ الخوف الواقعي: وهو عبارة عن استجابة حقيقية لخطر حقيقي كالخوف من السيارات والحيوانات و الألآت الحادة. الثاني/ الخوف المرضي: وهو ما يهمنا فهاذا الخوف له مثيرات واضحة ومحدده ولكن نجد ان انها طبيعية وليس مصدر للخوف. بمعنى الخوف من الظلام الخوف من الماء اثناء الاستحمام الخوف من الاماكن المرتفعة . # نقطة هامة: كما علمتم ان المخاوف الموضوعية نوعان بعضها محسوس و بعضها غير محسوس وقد لا يفهم هذا بعض الاخوة او الاخوات الكرام وسأقوم بتوضيح هذا الآن . ان المخاوف الموضوعية اكثر مخاوف الاطفال شيوعاً وهذه المخاوف لها مصادر محسوسة و حقيقية وواقعية ومحدده كالخوف من الطبيب والمعلم والحيوانات و المدرسة والبحر و البرق والنار والحشرات والثعابين . قد يتبادر للذهن سؤال هل الخوف من السفر في الطيارة او الباخرة او القطار يعد من المخاوف الموضوعية الحسوسة . نعم يعتبر خوف موضوعي محسوس لأن اغلب الاطفال يخافون من المواقف الغير مألوفة ومن الاشياء الجديدة عليهم ولم يكن لهم خبرات سابقة له فهذي الامور الغريبة عليهم تعتبر مثير فجائي لذا لم يستعد للاستجابة له. اما المخاوف الموضوعية الغير محسوسة : فهي اشياء غير حقيقية او غير محدده فهي ليس لها وجود يمكن لمسه مثل الخوف الملموس من الحيوانات والطبيب.....الخ من الملموسات. # نقطة هامة: الخوف قد يكون عدوى ينتقل من الوالدين فخوف الوالدين المفرط اذا اصيب ابنهم بجرح او وقع من على دراجته او ارتفعت درجة حرارته ينتقل خوف الوالدين وذعرهم للاطفالهم وهذا يجعل الطفل غير قادر على تحمل الآمه وهو بتالي يكتسب حساسية سريعة التأثير بأي عارض يصيبه بالخوف والقلق وقد يؤثر على حياته المستقبلية. ربما يتسأل احد من الاخوة والاخوات الكرام ويقول يا ميزان الذهب هل يمكن نستطيع ان ضع للطفل خطوط فاصلة بين هذه انواع المخاوف لكي يستطيع التفرقه بينها ؟ احبتي الكرام من الصعب ان نضع حدود لهذه الانواع من المخاوف عند الاطفال. لعدة اسباب : * الطفل لا يستطيع التفريق بين الخطر الحقيقي والخطر الوهمي . * الطفل لا يستطيع ان يبين لنا هل ما ياخاف منه قد الحق به الضرر سابقاً او ما الحق به الضرر هو شبيه لهذا الخطر. نأخذ الظلام كمثال : كثير من الاطفال يخافون من الظلام وهذا يرجع لإسباب: * القصص التي يسمعها عن العفاريت و تهدديها الاطفال بالخطر. * تخويف الوالدين لطفل من الظلام . * ارتباط الطفل بخبرة سابقة مع الظلام (بمعنى يكون احد بتخويف الطفل بصوت داخل غرفه مظلمة). والخوف من الظلام يعتبر خوفا طبيعيا في حياة الطفل لانه يجعله يعيش في المجهول فلا يمكنه التعرف على ما حوله فيخاف الاصطدام بشيء او اصابة من شيء يعترضه وكما ذكرت لكم قد يكون ارتباط الخوف بخبره سابقة مخيفة كالعفاريت واللجن هو خوف مرضي لذا يجب ان نأخذ بيد الطفل للتخلص منه. من الضروري إقناع الطفل بعدم الخوف من الظلام زتدريبه على النوم في الظلام بشكل تدريجي وكذلك تدريبه على الاستيقاظ في الظلام ثم اضاءة الحجرة بإطمئنان وأمان كامل والذهاب لقضاء الحاجة و العودة للفراش بصورة هادئة دون ارغام او اصرار. الطفل في شهوره الاولى نجده يخاف من الضوء من الاصوات العالية وهذا الخوف خوف طبيعي لانه في هذا السن ليس لديه اي خبرات فهو في طور تكوين خبراته لذا يجب علينا ان لا نعزز هذه المخاوف لديه. من سن الخمس اشهر او الستة اشهر نجده يفزع من الغرباء الذين لم يشاهدهم من ذي قبل حتى يألفهم ويزول هذا الخوف . إذن في هذه المرحلة العمرية يظهر الخوف في صورة فزع يبدو على أسارير وجهه وقد يكون مصحوب بالصراخ اما من سن الثانية الى الخمس سنوات يبدأ لديه الخوف الطبيعي وخاصة اذا صحب هذا الخوف خبرات مفزعة كعضة الكلب او حتى من صوت نباحه (اعزكم الله) كذلك يرهبه الظلام ويشعر بالوحدة عندما يكون في المكان المظلم. وكلما كبر الطفل قلة هذه المخاوف لسبب بسيط وهو ادراكه للمعقول واللا معقول وبالتالي لا يخاف من الظلام اذا لم يرتبط بخبرات سابقة . ولكن سيولد لديه بعد هذا السن مخاوف من نوع آخر وهذه المخاوف طبيعية تفرضها طبيعة المرحلة كالخوف من المعلم او من الاختبار او الخوف من دخول المدرسة وهذا الخوف يتلاشى تدريجياً وبتالي تكون صحة الطفل النفسية في السليم. وهنا وفي هذه المرحلة اي ما بعد السنة الثانية من عمره تتطور مظاهر الخوف عند الطفل فيصحب الصياح او البكاء الهرب ويكون الهرب مصحوب برعشة وتغيرات في ملامح الوجه وتلبك في الكلام (تقطع) وقد يكون الخوف مصحوباً بالعرق او بالتبول اللا ارادي . # الطفل الذكي اكثر خوفاً من الطفل الاقل ذكاء. طيب اكيد يجول في ذهن القارئ ليه الطفل الذكي اكثر خوفاً من الاقل ذكاء؟ الاسباب هي: * الطفل الذكي خياله اوسع وخصب. وبتالي لديه القدرة على تصور الخطر المحتمل. * الذكي لديه قدرة عالية على التفكير و التأمل. فهو لدية قدرة عالية على التفكير في الأخطار و توقع نتائجها. الكثير يسمع او يتبادر الى ذهنه وهو يقراء موضوعي هذا فيقول يا ميزان الذهب ابني لا يخاف او في اطفال لا يخافون ؟ فيكون ردي: يا اخي ان الخوف من الامور الطبيعية التي تولد مع الانسان فيعتبر الخوف وسيلة حماية من الاخطار مما يوفر للفرد السلامة . فالطفل الذي لا يخاف فهذا لديه ضعف في القوى الادراكية او مصاب بإعاقة عقلية او ضعف في النمو العقلي . # احذر من هذه الوسائل التي يعتقد كثيراً من الاباء انها وسيلة لعلاج الخوف. * لا تسخر من خوف طفلك . * لا تسمح لإخوانه ان يسخروا من خوف طفلك او يقومنون بتخويفه للضحك عليه. * لا تستخدم التخويف للتحفيز على الطعام او المذاكره او منعه عن اللعب...الخ. * لا تخوف ابنك من اناس طبيعيين كالطبيب والمعلم والعسكري او بسيارة الشرطة. تنبيه هام: يجب على الاباء فهم نفسية اطفالهم و مشاعرهم و مخاوفهم الطبيعية. لتعلمون ايه الاخوة وكما ذكرت لكم سلفاً ان معظم المخاوف عامل مكتسب حيث ان الطفل حينما يولد يولد ولديه الاستعداد للخوف ولكنه لا يخاف اذا لم يكن لديه ما يثير الخوف. # قد يؤدي الخوف الى انعدام ثقة الطفل بنفسه مما يؤدي الى خلل خطير في تكوين شخصيته. وهناك اسباب لعدم ثقة الطفل بنفسه: من الطبيعي ان عدم ثقة الطفل في نفسة يعود الى خلال جسيم في تربيته التربية الخاطئة التي يعتمدها الوالدين وهي التربية التي تعتمد على النقد المستمر وعدم اعطاء الطفل فرصة الاعتماد على نفسه . وهناك اسباب اخرى سأوجزها لكم هنا. * قد يعود لإسلوب تربوي خاطئ في مراحل الطفولة الاولى على سبيل المثال لا الحصر بعد ان يتعلم الطفل المشي ةاللعب يلجاء بعض الاباء بدون قصد الى زجر الطفل وضربه حينما يعبث بإثاث المنزل او يكسر شيء من ادوات المطبخ العزيزة على قلب الام فنجده يضربوه ويزجروه وهذا عكس ما كان معتاد عليه الطفل فهو في القريب جداً كان محل رعاية واهتمام ويعيش في طمئنينة ويتفاجئ بهذا التغير في معاملة والدية فيضطرب الطفل نفسياً نتيجة الانتقال الفجائي في معاملة ابوية وهنا تبدأ مشاعر الثقة في النفس التي اكتسبها في عاميه الاولين تتزعزع . * ابتعدوا عن المقارنة بين طفلك والآخرين انا اعلم ان مقصدك هو ايجاد الدافع عنده للجد والاجتهاد لكن للاسف انت لا تعلم ان هذا الاسلوب يؤدي الى زعزعة الثقة في نفس طفلك وتثبيط عزائمة فإعلموا ان هذه المقارنة تؤدي الى نتائج عكسية . وما عليك الا التوجيه والتشجيع والانتقال بإبنك من مرحلة لمرحلة لتصل لما تريده منه بكل سلاسة في التدرج ولتعلم ان هناك فروق فردية بين الاطفال يجب ان لا نغفلها. * ابتعدو عن نقد ابنائكم وزجرهم وتوبيخهم قدر الامكان فهي تشعر الطفل بالنقص ويقلل من ثقته بنفسه. * لا لا لا لا لا لا لا لا تجعل ابنك اعتمادياً بتنشئته التنشئة الاعتمادية فإجعله يقوم بمعظم اعمال ان لم يكن كلها ولا ما نع ان تكون مشرفا وموجهاً له لكي لا يجد الطفل نفسه قاصرا او مشلولا عن التصرف بمفرده دع ابنك يكتسب الخبرات من خالا التربية الاستقلالية. * التسلط والسيطرة على حركات الطفل مصيبة اجعل لإبنك الحرية في التفكير او التصرف. * المشاجرات والمشاحنات بين الزوجين تفقد الطفل الامن والطمائنينة وبتالي عدم الاستقرار النفسي للطفل مما يفقد الطفل الثقه بنفسه. * اصابة الطفل بعيب خلقي او جسدي مالعرج و الحول او السمنة المفرطة او انخفاض مستوى الذكاء وغيرها من العوامل التي لا دخل للطفل فيها لكنها تطبع سلوكه بعدم الثقة واهتزاز الشخصية فعليك الاخذ بيد ابنك وعدم معايرته بها ولا تسمح لاي من كان ان يعايره بها وان استطعت ان تجعلها حافز له فإعمل لذلك من خلال ذكر النوابغ الذين كانوا يعانون من ذات العيب وان هذا ليس ما عيب الانسان وان ما يعيبه هو ضحالة فكرة ونقص شخصه وووالخ . بعد ان تعرفنا على الخوف بشكل مختصر ولكن يعلم الله انني قدر المستطاع جعلته شامل قد يقول البعض يا ميزان الذهب كيف يمكن علاج مخاوف الطفل ؟ كم ذكرت وهنا اكرر للمره المليون ان المخاوف تنشأ من خلال البيئة المنزلية التي يعيش فيها الطفل بل هو جزء من تلك البيئة فعدم الفهم من جانب الوالدين لطفلهم مصيبة بل كارثة . لالالالالالالالالا تخوفواااااااااااااااا ابنائكم اطفالكم لديهم مشاعر حساسة وضعيفة ولديهم استعداد طبيعي للخيالات الواسعة فلا تستخدموها كسلاح لكي يطيعكم ابنائكم في اعتقاد منكم ان هذه الطريقة هي الطريقة الصحيحة لتربية الطفل وتقويم اخلاقة وبناء شخصيته. نعود للسؤال / كيف يمكن علاج مخاوف الاطفال؟ اولا/ يجب إحلال الحب المتسم بالحزم محل إثارة الخوف عند الطفل . فجو الحب الحب الدافئ المبني على الشعور بلإمن والطمئنينة بحد ذاته علاج. ثانياً/ يجب مساعدة الطفل على التخلص من الخوف الذي وقع فيه ولا تجعل الدافع ان ينسى طفلك هذا الخوف بل بالتفاهم والإقناع وتوضيح ما يجهله الطفل ثم بعد ذلك تدريبه على التغلب على مخاوفه . ثالثاً/ عود طفلك على الاعتمادية على النفس والاستقلالية وهذا كفيل بإن يخلق لديه الشعور بالجرأة والثقة بالنفس فلا يكون حساسا سريع التأثر بالمخاوف التي تقابله. رابعاً/ الجو العائلي لا يد ان يتسم بالهدوء فلا تجعل مشاجرتك انت وزوجتك امام ابنائك اشعر ابنائك بالاستقرار ليكتسبوا الهدوء النفسي الذي يشبع حاجاتهم ويرفع من درجة ثقة الاطفال بإنفسهم. خامساً/ لا تكن خوافاً امام ابنائك (ففاقد الشيء لا يعطيه) فيجب ان يكون سلوك الابوين متزناً هادئاً خالياً من الهلع او الفزع عند التعرض لأي موقف خاصة اذا تعلق هذا الموقف بطفل . سادسا/ كن عون لطفلك للتخلص من مخاوفه والتغلب عليها ولا تسخر من ذعره وخوفه اتبع اسلوب الاقناع بإستخدام الحقائق لتخليص طفلك من مخاوفه. سابعاً/ انفعال الخوف دافع طبيعي يجب على الابوين استخدام هذا الدافع في تنمية شخصية الطفل ما دام انه لم يصبح مرضياً وإلزامة النظام والواجبات لكي تعلم التكيف مع نفسه و مجتمعه. ثامناً/ ابعد طفلك عن جميع ما يثير مخاوفه . تاسعاً/ اجب على اسئلة طفلك بوضوح واقناعه بهدوء بكل نا يجهله ولا يدرك معناه لكي يستقر لديه الاحساس بالإطمئنان والأمان. تعالوا معي نعرج سوياً على تجربة العالم الروسي بافلوف على الانعكاسات المشروطة لربما يقدم لنا طريقة عملية لعلاج الخوف الاطفال . لابد في البداية من تحديد السبب او المصدر لخوف الطفل (المثير) ونربط هذا المثير بمثير اخر يسبب السرور للطفل نضرب مثال على ذلك لنأخذ الطيور مثلا البلابل لا اتركوا هذا المثل لان الناس الان كلهم يكرهون الطيور بسبب انفلونزا الطيور (وقانا الله وايكم شرها) على سبيل المثال القطط فبعض الناس يحب تربية القطط ولكن ابنه يخاف من هذه القطة هنا القطة هي المصدر بمعنى المثير للخوف لدى الطفل نحضر مثلا قطعة شوكلاته للطفل و ندخل القطة البيت لكن بعيدة عن الطفل ونعطي الطفل قطعة الشيكولاته ونكرر هذا يوميا فنربط الشيكولاته برؤئة القطه نكرر العملية بتقريب القطه بإستخدام نفس المعزز وهكذا . الى ان يألفها الطفل ولا تكون سببا لإثارة خوفه. الى هنا انتهى حديثنا عن الخوف آمل ان اكون غطيت الموضوع لو على القليل من جوانبه واكون اجبت عن تسأؤلات كانت في ذهن البعض. طفلك عصبي.....انتظرني هنا وستجد قريباً ان شاء الله ما يفيدك. موضوعنا القادم العصبية عند الاطفال. لكم مني جميعا التحية والتقدير.[/align] |
|
#16
| ||||
| ||||
| موضوع تربوي هادف جدا يعطيك العافية |
|
#17
| ||||
| ||||
| شرفني مرورك الكريم تحياتي وتقديري,,,, |
|
#18
| ||||
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحدثنا سابقاً عن القلق وكل ما يخصه ونحن الان سندخل لموضوع العصبية عند الاطفال . كثير ما نسمع من الاباء والامهات هذا الكلام(ابني عصبي المزاج). تعالوا معي نتعرف على مظاهر العصبية عند الاطفال . المظاهر معظمها لا شعورية بمعنى ان الطفل يقوم بها دون إردة منه . اليكم هذه المظاهر التي قد تلاحظونها على اطفالكم: *- هز الكتف من فتره لإخرى . *- قرض الاظافر. *- تحريك الرأس بشكل جانبي بتلقائية لا شعورية. *- مص الاصابع . *- عض القلم. *- اللعب في الشعر بشكل دائم تقريباً. *- حك فروة الرأس لدرجة التجريح. *- هز الرجل بشكل شبه مستمر. *- رمش العين بطريقه ملفته بحركة مستمره متلاحقه. *- تحريك الفم بشكل جانبي . كل هذه الاعراض ناتجه عن ما يعانية الطفل من توتر ينعكس على الجهاز العصبي فتثار هذه الحركات اللاشعورية. الاسرة هي بيئة الطفل الاولى التي يتأثر بها وتصبغ ملامح الطفل فشخصيته ونفسيته تتحدد من جراء تفاعل هذا الطفل مع اسرته المكونه لبيئته الاولى وخاااااصة في السنوات الاولى من عمره بمعنى قبل ان ينفتح للمجتمع من حوله . إن العزلة و العدازة والشعور بالعجز ما هي الا نتيجة حرمان الطفل الدفء العاطفي في الاسرة وعدم اشباع الحاجة الى الشعور بالحب والقبول اضافة الى سيطرة الآباء التسلطية وعدم اشعار الطفل بالتقدير وكذلك التفرقة بين الاخوة كل هذه هي مسبباة العصبية لدى الطفل والعجيب كل العجب نحن نكون السبب في هذه العصبية وفوق هذا نحاسب او نعاقب ابنائنا على سلوكهم العصبي. ان تلك الاعراض التي ذكرتها اعلاه وانعدام احساس الطفل بالاستقرار واتيانه تلك الحركات اللاشعورية واندماجه في احلام اليقظة مع سهولة إستثارته للبكاء او الغضب لأقل سبب هذا بالإضافة الى بعض الاعراض المتقدمة مثل التشنجات والعض والضرب والثورة التي تصل لدرجة الهياج ما هي الا نتاج ما بذرته الاسرة التي احتوت ذالك الطفل لذا احذروا ثم احذروا من الاسباب التي تؤدي بطفلك الى العصبية واذا وصل طفلك للدرجة معينة من العصبية راجع اسلوب تربيتك لإبنك عدل من اسلوبك التربوي واحذر كل الحذر ان تلجاء لعقابة لمنعه من مص اصبعه او قرض اظافره او ممارسته لاي سلوك ذكرته اعلاه وعليك ان تبحث في الاسباب التي تؤدي الى حدوثها واعلم انك من اوصل ابنك لهذه المرحلة. واتقوا الله في اطفالكم فإنهم امانة . إن استمرار الطفل في ممارسة عادات مص الاصبع قرض الاظافر .....جميع ما ذكرته اعلاه الى سن متقدمة يعني ان الطفل يعاني من احلام اليقظة و السرحان والإكتئاب وهي كلها من اعراض الاضطراب النفسي الذي بدوره يؤدي بالطفل الى العصبية قد يتسأل البعض هل العصبية عند الاطفال بالعموم ترجع لإسباب نفسية فقط؟ بالطبع لا . فهناك مسببات عضوية كإضطراب الغدة الدرقية والتهاب اللوز واللحمية(الزائدة الانفية) اضطرابات المعدة بسبب سوء الهضم او الديدان المعوية او إصابة الطفل بالصرع. وفي معظم الحالات النفسية للاطفال تختلط الامور بين الاسباب النفسية والمسببات العضوية. فالمعالج النفسي من المهم ان يتأكد خلو الطفل العصبي من الامراض العضوية قبل البحث في المسببات النفسية فإذا تأكد خلو الطفل من الامراض العضوية يبداء في البحث عن المسببات الناتجة عن ظروف البيئة التي يعيش فيها الطفل وماهي اساليب والدية في التعامل مع ابنهم وطريقة تربيتهم. #احذر فالعصبية معدية. الطفل في سنواته الاولى سريع التأثر فلذا نجد سلوكه يتميز بالتقليد والمحاكاة فإذا كان الاب عصبي والام كذلك فمن الطبيعي ان تمتقل العدوى الى الطفل كذلك فإن الطفل يمتص منهما ما يعانيه من توتر وقلق وعدم استقرار نفسي. عزيزي الاب ... عزيزتي الام ... كلما كنتم هادئين وتمنحون الحنان لإطفالكم وتشعرونهم بالدفء كلما كان ابنائكم يمتلكون القدرة على مجابهة الحياة دون انفعال ويخضعون لرغبتكما وينفذون كل ما تطلبانه منهم في سرور وحب وتقدير لكما. # ابنائكم تربة خصبة فإستثمروها وابذروا الخير في نفوسهم. اكرر واقووووووول ان سلوكيات الاطفال وعاداتهم سواء كانت سوية او مرضية تتكون وتتمركز حول الوالدين كمصدر للسلطة. واعلموا انه كلما كبر الطفل فهو ينقل ما تعلمه من بيئته الاسرية الاولى من عصبية او طاعة الى من يتعامل معهم بعد ذلك سواء في المدرسة او الحياة العملية. على شاااااااان كذا لو حصل من اي شخص قام بعمل اي خطاء سلوكي او تلفظ عليك بعبارة اقرب كلمة تقولها ((صحيح اهلك ما ربوك)). ان الاطفال الذين يعانون من ضعف عقلي او محدودي الذكاء يعانون من عدم الاستقرار ولهذا نجدهم يسلكون سلوكاً تخريبياً وبالطبع هؤلا الاطفال لا يستطيعون مسايرة اقرانهم دراسياً ولا حتى في ممارسة اللعب وهذا يجعلهم في حالة ضيق شديد يخرج لنا على هيئة اعراض عصبية. ونجد عصبيتهم تزداد اذا طلبنا منهم اعمال تفوق طاقتهم وقدراتهم الذهنية . لذا من الاخطاء التي يقع فيها الوالدين والمعلمين والمعلمات ممارسة القسوة لكي يكونوا هؤلاء الاطفال مثل اقرانهم السويين في التحصيل الدراسي مما يثير لديهم الشعور بالعجز الناتج عن النقص مما يزيد من توترهم وعصبيتهم. قبل ان انهي هذا اللقاء معكم وبعد تحدثنا عن الاعراض والاسباب المسببه وعلاج العصبية نأتي الى علاج تلك الحركات اللاشعورية والتي يقوم بها الطفل وهي: *- هز الكتف من فتره لإخرى . *- قرض الاظافر. *- تحريك الرأس بشكل جانبي بتلقائية لا شعورية. *- مص الاصابع . *- عض القلم. *- اللعب في الشعر بشكل دائم تقريباً. *- حك فروة الرأس لدرجة التجريح. *- هز الرجل بشكل شبه مستمر. *- رمش العين بطريقه ملفته بحركة مستمره متلاحقه. *- تحريك الفم بشكل جانبي . طريقة علاج هذه الحركات: *- اهمالها وعدم تنبيه الطفل اليها. *-عدم السماح لاقرانه وغيرهم بالسخرية منه. *-تشجيعه على الاختلاط والاندماج وتنمية شخصيته. *-منح الطفل الاهتمام وإشعاره بالإمان والحب . اشكركم لسعت صدركم وان شاء الله حديثنا القادم عن الغيره. تقبلوا مني التحية والتقدير. |
|
#19
| ||||
| ||||
| موضوع جميل وهادف بارك الله فيك |
|
#20
| ||||
| ||||
| ان سلوكيات الاطفال وعاداتهم سواء كانت سوية او مرضية تتكون وتتمركز حول الوالدين كمصدر للسلطة. فعلا الطفل مرائت بيته ............ طيب استاذى فى حاله لم تذكرها راح اكتبها واشوف رائيك فيها ...........طفل عمره 3سنوات كان فى عامه 2 عصبى جدا ولما يزعل من طفل اخر اخذ لعبته يفضل يبكى بطريقه عصبيه وتحس عروقه طالعه ويفضل ممكن يصرخ من غضبه ......المهم مع الايام الحمدلله بهدوء امه واهله معه ومع وعيه وادراكه بدء يهداء كثير جدا لكن مازال الطفل فى اوقات يستفز بسهوله من قبل اقرانه من الاطفال وللامانه هما طفلين ماشاءالله عليهم معلمين فى الاستفزاز وحرق الاعصاب ...المسكين بيستفزوه بالكلام وقت اللعب لدرجه يبداء اسكاتهم بالهحوم بالعنف اليدوي مع الصراخ والبكاء وللعلم هو يحب هولاء الطفلين ويعتبرهم اصحابه ولما يغيب عنهم فتره تلاقيه يشتاق لهم ويبحث عنهم وطبعا ليس دائما تتم بينهم المشاجرات تحدث كل فتره وفتره ......الطفل ماشاءالله عليه ذكى واجتماعى ونشيط .......البيت الا عايش فيه مافيه عصبيه ولا بيتعاملوا معه بعصبيه ماهو مفرط معه فى التدليل برغم صغر سنه شخصيته قويه وله رائى ويتعاملوا معه بالحوار وقت الخطاء وطبعا ولله الحمد الحاله الصحيه جيده والحديث معه ممتع بشهاده الجميع .......اخيرا بنتظر رائيك كيف ممكن نتعامل مع عصبيته الا ما تظهر الا مع هولاء الاطفال برغم بيخالط غيرهم ويختلف معهم ولكن بطريقه عاديه وبكاء عادى مثله مثل اى طفل عادي والله يعطيك العافيه على اهتمامك بالكتابه فى الموضوع |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |