![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الحياة والموت..هل يكمنان في أطباق طعامنا؟! ![]() يجب أن نتعلّم فنّ الإصغاء إلى جوعنا ترجمة وإعداد: محمد ياسر منصور «14» سؤال وجواب.. مع خبيرة التغذية العالمية «آني لاكويس ـ شابوت».. هذا الحوار يضع النقاط على حروف آخر ما توصل إليه علم التغذية المضاد للشيخوخة.. نعم، إنّ البدانة تتفاقم في العالم بشكل يثير القلق، والأمراض القلبية الشريانية تترصد أجسامنا نحن سكان المدن من الحضر. فهل نحن مجبرون جراء ذلك على التخلي عن ملذات الموائد؟ .. وهل الطعام الطيب هو عدو الصحة؟ سنجد في اللقاء التالي مع خبيرة التغذية «آني لاكويس ـ شابوت» وضع النقاط على حروف آخر ما توصل إليه علم التغذية المضاد للشيخوخة. في مخيلتنا نحتفظ جميعاً بصورة تلك الأجسام البرونزية الممشوقة والوجوه النضرة، التي تفيض صحة وتدلّ على عناية بالتغذية، التي نجدها في كثير من الأماكن، وعلى شاطئ البحر وشاشات التلفاز.. ويبدو بعضهم وهو في سن السبعين أقل من عمره بـ 15 سنة. ولا تجد على شفاههم الناعمة أية تشققات. وتبدو وجبات الأغذية التي يتناولونها وكأنها وصفة طبية تصرف من الصيدلية وتستهلك بدقة وصرامة: فهي أغذية مضادة للأكسدة للوقاية من السرطانات، وفيها الميلاتونين المضاد للشيخوخة.. إنهم يأكلون من أجل غرض أساسي هو ضمان الصحة والعمر الطويل. الذوق السليم والمذاق الطيّب حسب دراسة أجريت في العام (2001)، تبين أنّ الأكل الجيد يعني لدى 46% من الفرنسيين «الذوق السليم.. والمذاق الطيب.. والمتعة.. والأكل بلذة»، وبعد هؤلاء يأتي لدى 27% من الفرنسيين أنّ الأكل الجيد يعني «وجود معيار غذائي متوازن». ومع ذلك: فهناك دائماً ولع بالولائم، ونترك لأنفسنا العنان أحياناً لتناول الأطعمة الشهيرة ونتحول عن الأغذية الطبية التي يحتاجها جسمنا. إنها أغذية مطروحة في السوق، وهي جديدة، وهناك 77% من الفرنسيين يبدون استعدادهم للشراء بثمن غال غذاء قد يكون أكثر فائدة لصحتهم، وهذا ما كشفته دراسة أخرى أجريت في العام (1998). وقد كان للأزمات الغذائية كلمتها التي قالتها: فعندما أصيبت الأبقار بالجنون وظهرت جراثيم السلمونيلا في براداتنا وثلاجاتنا، ظهر الرابط أكثر وضوحاً بين الغذاء والصحة على حين غرة. إنّ الأمر يبدو وكأنّ الحياة والموت يكمنان في أطباق طعامنا. والأمر الثابت على الدوام وله الأولويّة، هو أنّ مجتمع الاستهلاك أدخلنا في مرحلة من السبات، من خلال دفعنا إلى الأكل أولاً، ثم التفكير بعد ذلك. والفضائح الغذائية جديرة بأن تجعلنا نستيقظ، بدلاً من الخوف المتزايد من أمراض سن الكهولة. ومعدل الأعمار في فرنسا ما زال في ازدياد منذ العام (1900)، وقد بلغ اليوم 824 سنة للنساء و 748 سنة للرجال. لكن بينما تتحسن الصحة العامة للفرنسيين، نجد أنّ أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطانات أصبحت هي الأسباب الرئيسة للموت. وكل منها هو السبب في وفاة نحو 30% من تلك الوفيات. وإمكانات إصابة المرء بأحد السرطانات خلال حياته تقدر حالياً بـ469% للرجال و366% للنساء. والحال أنه إذا كنا نعرف أنّ البدانة تتسبب في تطوير الأمراض القلـبية الوعائية، فقد ثبت اليوم أنّ هناك علاقة بين التغذية وأخطار السرطان. فما هي فكرتنا عن البدانة التي تصيب في فرنسا 42 مليون شخص، أي 96% من مجموع السكان، مقابل 82% في العام 1998؟ وماذا نقول لنحو 14% من الأطفال الذين يعانون ذلك المرض؟.. هل علينا انتظار حدوث كارثة لكي نقوم بردة الفعل؟ إنّ تلك التهديدات إذا كانت تستحق منا أن نربط بين التغذية وطول العمر، فقد أدّت أيضاً إلى حدوث تضخم معلوماتي غذائي. فهناك الريجيمات المعجزة، والحميات الشديدة، والصوم الوقائي، وطراز التغذية البيولوجية، وعلامات مسجلة لأغذية تثير الشكوك، وتحذيرات ونصائح متناقضة أحياناً: فلم يعد المستهلك يعرف ماذا يضع في صحنه. ولقد آن الأوان لطرح السؤال الأساسي وهو: ماذا سنأكل إذاً لنبلغ هدفنا؟ إنّ الإفراط في تناول السكريات والشحوم والدهون، وعدم المشي مسافات كافية نحرك فيها أجسامنا الكسلى.. وإذا ما تمكنت عاداتنا الغذائية وأنماطنا الحياتية من تشجيع تلك الأضرار والمساوئ، فإنها ستتمكن أيضاً، إن نحن غيرناها، من مساعدتنا على مقاومتها والوقاية منها. ومن خلال هذا الهاجس توجهنا بالسؤال إلى «آني لاكويس شابوت» خبيرة التغذية، فشرحت لنا أنّ المبادئ السليمة ليست دائماً هي الأكثر تعقيداً ولا الأكثر تشدداً. والخبر السار لنا ونحن مولعون بفنون الطهي: هو أنّ الطعام اللذيذ ليس عدوّاً للصحة. ويمكن أن نأكل بشكل أفضل لنعيش شيخوختنا دون أن نضحي بملذاتنا. وفيما يلي مجموعة من الأسئلة الغذائيّة المهمّة.. |
|
#2
| ||||
| ||||
![]() 1 - هل يمكن أن تتحقق مقولة: «كُـــلْ جيداً لتعش شيخوختك»؟ نحن اليوم أمام إجماع غذائي: فالعالم كله متفق على القول إنّ التغذية تتدخل في الصحة. وللعيش عمراً أطول، يجب أكل كميات أقل وأفضل. مثال: يعيش اليابانيون عمراً هو الأطول في العالم. لكنهم إن هاجروا إلى كاليفورنيا ومارسوا العادات الغذائية المحلية، فإن نسبة الجلطات التي سيصابون بها ستتضاعف أربع مرات.! |
|
#3
| ||||
| ||||
![]() 2 - ما هي آليات التغذية التي تؤثر في الصحة بشكل مباشر؟ إن أمراض الوزن الزائد: البدانة، والسكري، وارتفاع الكوليسترول، التي ظهرت في القرن العشرين، قد أسفرت عن أمراض قلبية ـ وعائية عن طريق تصلب الشرايين. فالخلايا المكوّنة من الشحوم، والمرنة عادة تصبح صلبة، وعندئذ يبدأ المرض وندخل مرحلة الشيخوخة. وقد أظهرت دراسات كثيرة أنّ الأحماض الدسمة المشبعة في الأغذية تحرّض على تلك الظاهرة، إن تناولها المرء بإفراط. ونعثر على تلك الأحماض بكميات كبيرة في الشحوم الحيوانية «الصلبة» - وهي الشحم والدهن الموجودان في اللحم والجبن والزبدة - ، وبكميات أقل في الشحوم النباتية والزيوت. وكلما كان وزن المرء ثقيلاً قصر عمره. ولا يوجد شخص بدين يعيش مئة سنة. |
|
#4
| ||||
| ||||
![]() 3 - هل يجب أن نستبعد تلك الشحوم المشبعة من غذائنا؟ طبعاً كلا! فليس المقصود مثلاً الكف عن تناول الزبدة. بل يجب بالضبط الإقلال من استهلاكها: ليس أكثر من شريحتين بوزن (10) غرامات في اليوم. وفي ستينيات القرن الماضي، كان ينصح بأكل النشويات والخبز بكميات أقل، لكن لم يخطر لأحد أنّ الناس قد ينقضون على الأجبان والحلويات للتعويض. وابتدؤوا يستهلكون المزيد من الدسم وبشكل مفرط، فتزايد عدد الأمراض القلبية الوعائية! واليوم ما زالت النشويات مغضوباً عليها، وهذا خطأ. فبدلاً من 55 حريرة من السكريات التي يوصي بها خبراء التغذية، لا يتناول الفرنسيون سوى 45 - 48 حريرة. وثلث الأشخاص لم يعودوا يتناولوا الخبز عند الغداء. غير أنه بدلاً من تناول 100 حريرة في قطعة ثانية من الجبن، يفضل أن تؤكل مع قطعة الجبن قطعة من الخبز (فيها 50 حريرة)، وهذا يعطي شعوراً أفضل بالشبع. |
|
#5
| ||||
| ||||
![]() 4 - يجب إذاً إعطاء الأولويّة لما نتناوله من حريرات؟.. حذار! فالأمر على عكس ما يعتقد، فنحن نأكل أقل مما كنا نأكل في بداية القرن: فقد كنا نتناول آنذاك (3000) حريرة، مقابل (1800) حريرة اليوم. لكن طعامنا سيئ، فبينما معدل الدسم الموصى بتناوله هو 30 ـ 35 حريرة، نجد أنّ معدل الاستهلاك الفعلي يتردد حول 40 حريرة! إنها ظاهرة حقيقية في المجتمع. فالدسم يجلب النكهة: والصناعيون يضيفونه إلى منتجاتهم لتحسين المذاق، والأكل في المطاعم خارج المنزل أصبح شائعاً وهو يولد نوعاً من المنتجات الجديدة الدسمة نسبياً، والدسم لا يظهر فيها، ذلك أنّ المواد الدسمة مخفية كما في: اللحوم، والبسكويت، والشوكولا، والمعجنات الغذائية. الأخطر بشكل خاص، هو أنّ أجسامنا، غير معتادة عبر التاريخ، على استهلاك ذلك القدر من الدسم والشحوم. وعلى عكس الجزيئات الأخرى، كالبروتين، فإنّ الجسم لا يمكنه تنظيم ما يدخله من دسم. فإذا ما أفرطنا بتناول البروتينات في الوجبة الواحدة، فإننا في الوجبة التالية، نميل إلى التقليل منها غريزياً، أو في اليوم التالي. وفي المقابل يمكن استهلاك المزيد من الدسم. |
|
#6
| ||||
| ||||
![]() 5 - وهــل يصــبح المـرء بديناً جراء ذلك؟ المعروف أنّ هناك علاقة بين البــدانــــة وكـمـية المـــواد الدسـمــــة في الغـــــذاء. والظاهرة مرشحة للتفاقم: فالبدانة تزداد أكثر فأكثر، وتنتشر بشكل لا يصدق وكأنها وباء! إنّ الفكرة مثيرة للقلق، لكنها تظهر مدى ما تسببه هذه الظاهرة من أخطار. |
|
#7
| ||||
| ||||
![]() 6 - هل يخشى من حصول آفة جارفة كما يحدث في الولايات المتحدة؟ لا أعتقد ذلك. فالطراز الفرنسي يمتاز بحسّ التذوق. ويتجنب إدخال الطعام على الطعام. ويظل محافظاً على نظام ثلاث وجبات في اليوم. لكن يحصل بعض الخلل لدى الشبان. فبدلاً من أن ندع الأطفال يتناولون خلال ساعات قطع البسكويت والمشروبات الغازية والشوكولا، يمكن أن نقدّم لهم حبة فاكهة أو شيئاً من اللبن، وحتى قطعة خبز. فهل تعلم أنّ المراهق قد يشتري في السوق أو السينما عبوة كوكا حجم (75) سنتيليتر تحوي ما يعادل (15.5) قطعة من السكر؟ إنها جريمة! والتربية الغذائية أمر أساسي. إننا نستيقظ، لحسن الحظ، قبل حصول الكارثة، فقد وضع برنامج وطني لتلك التربية الغذائية. والصناعيون بصدد إدراك ضرورة التقيد بكميات متوازنة من المواد الدسمة في الأغذية وهي 30 وهذا أمر هام. والناس أصبحوا واعين للعلاقة الواضحة بين الغذاء والصحة. ونذكر كغذاء أساسي الفواكه والخضار، لكننا لا نتناول منها كميات كافية. وما زال هناك الكثير من الأفكار الخاطئة. ولما كان زيت الزيتون جيداً للقلب، فيعتقد أنه فقير غذائياً! ويجب أن نفكر في طريقة لتغيير أفكارنا الخاطئة بشكل ملموس. |
|
#8
| ||||
| ||||
![]() 7 - التغذية السيئة تزيد إذاً أخطار الأمراض القلبية ـ الوعائية، وحتى السرطان. فعلى أيّ طراز يجب أن تقوم تغذيتنا لتفادي تلك الأخطار؟ ضربت بعض المناطق في اليابان رقماً قياسياً في الأعمار الطويلة. والتغذية فيها بسيطة جداً: قليل من اللحم، نحو ثلاث مرات في الأسبوع: والسمك يؤكل مرتين في الأسبوع، ويتناولون الكثير من الفواكه.. والخضار.. وألبان الماعز.. وزيت الزيتون.. وفي زيت اللفت (السلجم) هناك المواد الشهيرة «أوميغا 3« التي توجد أيضاً في الجوز.. وفي السمك الدسم.. وفي بذور العنب. فهذه الحموض الدسمة الأساسية تساعد على طول العمر. ![]() |
|
#9
| ||||
| ||||
| 8 - هذا إذاً مثال يحتذى؟ ليس بهذه السرعة! يمكننا أن نندفع بسرعة في هذا الطريق، لكن أعتقد أنّه يجب تجنب التطرف. فالواقع، أننا لا نعيش في اليابان! ونحن مرغمون على مراعاة ظروف طراز حياة الناس وكذلك واقعهم الاقتصادي. إذ لا يمكننا أن نطعم جميع الناس زيت اللفت، والمعروف من ناحية ثانية، أنّ الأكل الأقل يساعد على العيش عمراً أطول. وتلك حقيقة ثبتت صحتها. لكن لا يمكننا دفع جميع الناس إلى تخفيض حريراتهم اليومية تخفيضاً شديداً. في المقابل، تمّ إبراز العلاقة العكسية بين استهلاك الفواكه والخضار وأخطار تصلب الشرايين، وكذلك التأثير الفعال للفواكه والخضار الذي يحمي من أنواع السرطان كلّها. فهي غنية بالمواد المضادة للأكسدة ، التي تحمي الخلية من الجذور الحرة ــ جزيئات عالية الفعالية وردّ الفعل ــ والتي تتولد في الخلية عندما لا تتم عملية الأيض «التحول الغذائي» للأكسجين بشكل تام، ويمكن لهذه الجزيئات مهاجمة جميع بنى الخلايا تقريباً عندما يزداد عددها. والمواد المضادة للأكسدة هي الفيتامين C (الموجود في البقلة المائية والملفوف والخس).. والفيتامين E الموجود في الزيوت، والبتاكاروتين في (الجزر والقرع والمشمش).. والزنك والسيلينيوم . دون أن ننسى متعدد الفينول الذي نعثر عليه خصوصاً في عصير العنب. ![]() ملحوظه: البقله المائية يعني نبات الرجلة |
|
#10
| ||||
| ||||
![]() 9 - على هذه القاعدة النظرية، ما هي المبادئ الواجب تطبيقها؟ يجب أن نقترب أكثر ما يمكن من السلوك الغذائي الشامل. فقد بدأنا باكتشاف الشحوم في الأغذية وحددناها. ليس فقط الشحوم المضافة، وهي من نوع الزبدة أو الزيت، التي تستهلك بشكل مستقرّ منذ ستينيات القرن الماضي، بل أيضاً الشحوم الداخلة ضمن بعض أنواع الأطعمة مثل الشيبس. وعلاوة على ذلك، يجب معرفة أن ما نعدّه وارداً من السكر داخل الحلويات والبسكويت والشوكولا والبوظة هو في الواقع وارد إضافي من المواد الدسمة، وفيه من الحريرات أكثر مما في السكر وحده. فهناك (125) حريرة زيادة في (100) غ من الشوكولا بالحليب عما في (100) غ من السكر من حريرات. ولنذكر أنّ الماء يجب أن يظل المشروب الأمثل والأفضل. وبناء على ما سبق، يجب زيادة استهلاك الفواكه والخضار، لأنها الأصل في الحياة بسبب حيويتها. فلنأكل إذاً الخضار في وجباتنا كلها، وحبتي فاكهة على الأقل في اليوم. كما يجب تناول الألبان ومشتقاتها، الغنية بالكالسيوم، ثلاث مرات في اليوم. وأخيراً، يجب إعادة الاعتبار إلى النشويات، لأنها مصدر النشاء، الذي يجب أن نجده في صحوننا مرة في اليوم! ويمكن تناول اللحوم والأسماك، مرة أو مرتين في اليوم بالتناوب. ![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |