![]() |
|
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |

![]() | ||
~ خواطـر مُسـن ~
| ||
| ملتقى بلاميعاد العام للترحيب بالاعضاء الجدد والاهداءات - والمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| نبشت بين قبور دفاتري وتصفحت بين منتديات كنت من اعضاءها فوجدت مااعجبني وقد نسيت ماقرات فنقلت لها لعل فيها متعة ووفائدة تمتع قارئها وتصافح متابعها فاليكم خواطر مسن قد شاب راسة بالوشااااح الابيض [ ودعته وفي الحلق غصة ] حاولتُ الإمساك به ما استطعت .. فهو سريع الخطو .. كثير الاستغفال .. فودعته .. وفي الحلق غصة .. جاهدتُ النفس على نسيانه لكنه لا ينساني .. أخذ مني ولم يعطني .. وفيت معه فغدر بي .. تمنيت له القوة فسار بي إلى الضعف .. إن تذكرت غدره حزنت .. وإن تأملت نكثه عجبت .. ومع هذا .. فقد تعلقتُ به وأحببته بجميع أحواله .. غدراً كان أم وفاءً .. أمّا هو .. فلم يأبه لتعلقي به أو يولي أي اهتمام لحزني على فراقه .. فهو جامد قاسٍ مالح .. يزيد شربي له عطشاً .. وطوله تعلقاً ذاك هو : ( عـمــــــــري ) نعم إنه " العمــر " الذي زخرف لي البعيد .. وزهدني بالقريب .. فذهبتُ للبعيد فلم أجد سوى أسىً على ما مضى .. وتلذذاً بتذكار ما انتهى .. فلا أنا بقيت .. ولا أنا بالذي أبقيت .. وأمّا هو .. فماضٍ على حاله التي فطره الله عليها .. لا تبديل لخلق الله .. ولا إصغاءً لمن تشبث به من خلق الله !! فيا له من أمر عجب .. زيادته نقص .. وكثرته قله .. 0 0 0 [ مجــرد ســؤال ] منذ مدة .. سألتني ابنتي التي لم تكمل عامها الخامس بعد : بابا .. كم عمري ؟ فأجبتها : عمركِ قريب من الخمس سنوات .. فلم يعجبها ردي " ذلك أنها ومنذ شهرين وهي تسمع نفس الإجابة " فسألتني مرة أخرى : ( متى أكبر بسرعة لأصبح مثل عمر معلمتي لأكون صديقة لها ؟ ) حاولت أن أفهمها .. أنها لن تكون مثلها .. فهي ستكبر أيضاً .. فلم تقنعها إجابتي .. فجربتُ معها طريقة أخرى تحقق هدفاً آخر .. فقلت لها : من يأكل كثيراً يكبر سريعاً .. فنظرت إليّ نظرة حادة .. وكأنها تقول : أنت تستغل رغبتي بأن أكبر .. لتحقيق رغبتكم المعهودة في أن آكل كما تريدون .. فانصرفتْ .. ولا أظنها ستعود إلى نفس السؤال مرة أخرى .. سبحان الله .. العجيب أننا في الصغر ..نزيد في أعمارنا أعواماً .. وننتظر متى نكبر .. ولم ندرك – يوماً - أننا سنخشاه .. 0 0 0 [ اكتشــاف متأخــر ] وقفت أمام المرآة .. فرأيت عدداً من الشيبات في رأسي .. تلوح كباقي الوشم على ظاهر اليد .. وتذكرت على الفور قول أحد الشعراء : شيئان ينقشعـان أولُ وهلةٍ *** ظل الشباب وخلة الأشرار لا حبذا الشيب الوفي وحبذا *** ظل الشبـاب الخائن الغدار فأدركتُ حينها .. أنني أمام طريق لا رجعة فيه .. فقد ودعت مرحلة جميلة " غادرة " .. لأستقبل أخرى " وفيّة " على ما فيها من مرارة .. 0 0 0 [ أمنيــة لن تتحــقق ] قرأت في إحدى المجلات .. بأن قوماً قالوا لمولىً لهم : تمن ياعبد ! فقال : أتمنى الروض أخضر .. والقمر أبدر .. وأنا لا أموت ولا أكبر ! لا أموت ولا أكبر ! حسناً .. ولأجل خاطري فلندع التركيز في حكاية الروض أخضر هذه والقمر أبدر تلك ! فأما الروض الأخضر فالحدائق العامة والمنتزهات يسهل الوصول إليه .. وأما القمر الأبدر ففي إنارة البلدية ما يغنينا عنه .. ودعونا في " لا أموت ولا أكبر " ولنركز في " ولا أكبر " ولندع " ولا أموت " عن نفسي – وما ذاك إلا لنقص إيماني وعقلي – فتشغل بالي مسألة العمر هذه أكثر من مسألة الموت ! ولعل مرد هذا والله أعلم بأني أتعاطى وخزات الكِبَر يومياً .. وأما سكرات الموت فإني لم ولن أتعاطاها إلا مرة واحدة فقط .. وللأمانة فكلاهما يتشابهان ويرتبطان ! فالعمر طريق الموت ! والموت محطة العمر الأخيرة ! وكذلك فهما متشابهان في الغدر والفجاءة ! فالواحد منا لا يلبث إلا وقد قيل له : ( يا عم ) ثم لا يلبث إلا وقد قيل عنه : ( رحمه الله ) ولنترك المحطة ( الكريهة ) – الموت - ولنعد إلى الطريق ( الغالي ) – العمر - ! فمشوار العمر وسفره هو الوحيد الذي لا يتمنى مسافر أن يصل لمحطته بسلامة أو بغير سلامة .. ومع هذا فإن أمر هذا العمر مع ابن آدم غريب جداً .. فهو يتفلت منه دون أن يشعر .. ولا يوقظه إلا بعد أن يكون قد أجهز عليه تماماً .. ليردد بعدها ابن آدم بغباء متكرر على مدى القرون : ألا ليت الشباب يعود يوماً *** فأخبره بما فعل المشيب سبحان الله .. عجباً لك يا ابن آدم .. تهدد ( المشيب ) الوفي الذي لا يتركك حتى تموت بالذي غدر بك وتركك ( الشباب ) ألم أقل لكم بأن أمر العمر غريب مع السيد آدمي .. بل الأعجب من ذلك .. أننا نحبه كثيراً ( الشباب ) فهل رأيتم مغدوراً يحب غادراً إلا نحن ! 0 وعموم القول وخلاصته ..بأني لا أريد أن أكبر ! لاااااا أرييييييد أن أكبر .. ! 0 |
|
#2
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافية يا استاذي وكل عام وانت بخير |
|
#3
| ||||
| ||||
| وانت بالف خير ايها الرااائع اشكرك علي جميع ماتخطة اناملك يافنان بست مااااااااااااان |
|
#4
| ||||
| ||||
| الكبر وقاااار مشكور يالمبدع |
|
#5
| ||||
| ||||
| تسلم اخي العزيز بست مان .....كلام رائع وشامل |
|
#6
| ||||
| ||||
| الف شكر اخوي بست مان و( انديد يو ار ذا بست مان....... ) |
|
#7
| ||||
| ||||
| اقتباس:
شكرا لك اخي بست مان على الموضوع ولذووقك الرائع في اختياره. لاحرمنا الله من اجمل مايخطه بنانك . تحيااتي |
|
#8
| ||||
| ||||
| من اجمل ماقرات 000 عليه فانني اهديك 00 عزيزي بست مان 00 من الشكر اجزله 00 ومن الموده اصدقها 00 ومن رحيق الكلمات الجميله افضلها 00 وكل ذا لما خطت يداك 00 قرات ايها البست وبعد ان قرات استمتعت وبعد المتعه استفدت 00 هنيئا للمنتدين بك عزيزي 000 دم موفقا 000 ولك عظيم تحيتي عاااااااااااااااااااااااااااااااااشق القمراااااااااااااااااااااااااااااااااااااا |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |