![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الاخبار الاقتصادبة ليوم ( الإثنين 22/10/1427هـ ) 13/ نوفمبر /2006 م(جريدة عكاظ) مطالبات بالتحقيق العاجل في أسباب الانهيار.. المتداولون لـ«عكاظ»: السوق كارثة على رؤوس الصغار.. والأسهم أكلت الأخضر واليابس والهوامير ذهبوا بأموالنا أحمد العرياني (جدة) تصوير /سعيد الشهري طالب عدد من صغار المتداولين جهات الاختصاص بالتحقيق العاجل في أسباب ما يحدث لهم من خسائر حتى لو أدى ذلك إلى إيقاف السوق وإعادة النظر في وضعه لمعرفة الأسباب الحقيقية للانهيار الكبير الذي طغى على سوق الأسهم.. وأوضح عدد من المتداولين أن سوق الأسهم قد أكلت الأخضر واليابس وأنهم أصبحوا بين عشية وضحاها معدمين ومكبلين بالديون والسبب يعود إلى التداول والاستثمار في سوق الأسهم الذي كبدهم خسائر لا تعد ولا تحصى. المتداولون قالوا إنهم اندفعوا إلى الاستثمار في سوق الأسهم بعد المستويات القياسية التي وصل إليها السوق والأرباح الخيالية التي توقعوا أن يحصدوها ولكن سارت الرياح بما لا تشتهى السفن وتكبدوا خسائر لا قبل لهم بها ولم يتوقعوها واتجه المؤشر بشكل عكسي وضاعت الآمال والأحلام وشبه هؤلاء المواطنون سوق الأسهم والنكسات التي حصلت له بالمساهمات الوهمية كالمساهمات العقارية الوهمية ومساهمات بطاقات سوا وتوظيف الأموال التي وصل ضررها إلى عدد قليل من الناس الذين اشتركوا فيها لكن سوق الأسهم لم يسلم منه أحد الا الهوامير الذين ذهبوا بأموال المساكين وصغار المتداولين.. كما طالبوا بالشفافية المطلقة في كل القرارات وتشديد المراقبة والمساواة بين الجميع. بداية شدد عامر الاسمري على أن السوق بات يشكل كارثة على رؤوس صغار المتداولين والمستفيد الأوحد بالطبع من هذا الوضع البنوك، وفي رأيي ان السوق لا يحتاج حالياً إلى تحليل لأن المحللين عجزوا عن فهمه، وطالبنا أكثر من مرة بتخفيض نسبة العمولة من البنوك لكن بلا فائدة، رغم ان ذلك يكلفنا الكثير في ظل خسائرنا المستمرة، بينما البنوك تلهف نصيبها في كل حال سواء خسارة أو مكسبا أو بيعا او شراء وهذا يؤدي إلى مزيد من الخسائر لنا كصغار مستثمرين. اما سالم السروري فاشار إلى الاثر السلبي لتوقف الطلب، حيث ان السوق منهار حالياً نتيجة العرض المكثف دون طلب بسبب انعدام السيولة، فالبيع يتم دون مشتر.. لذا نطلب من الجهات المختصة التدخل ومعرفة المسبب ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه ويضيف السروري قائلاً: ان السوق ربح وخسارة ولا يوجد ضامن من الخسارة ولكن ما يؤسفنا عدم التحرك لتصحيح الوضع. مشيرا الى ان مشكلة السوق انه دون اتجاه ولا نعلم السبب في الخسائر المتوالية، وكل هذه الخسائر مستغربة في ظل قوة الاقتصاد الوطني وما أتوقعه هو وجود تلاعب في السوق، فلم يتبق لنا من رأسمالنا إلا الثلث. أما منصور ال عباس فقال: لقد كنت متردداً في الدخول إلى سوق الأسهم وخصوصاً بعد الهزة التي حدثت للسوق في السابق ولكن بإلحاح وإصرار من بعض الزملاء الذين نصحوني بالاستثمار في سوق الأسهم لتحسين مستوى معيشتي وزيادة دخلي قررت الدخول إلى سوق الأسهم ولم أكن أملك أي مبلغ للدخول إلى السوق وخصوصاً ان بعض البنوك تشترط أكثر من مائة ألف ريال لفتح محفظة استثمارية فقمت ببيع أرض كنت املكها وكنت أريد بناء مسكن لأسرتي عليها ولكنني قلت انني سأشتري أفضل منها وأبنى عليها البيت الذي أريد لاسرتي بعد ان أربح في سوق الأسهم وليتني لم أفعل ولم استمع النصح حيث انني وبعد أسبوع واحد فقط من دخول السوق بدأ السوق يتراجع ومنيت بخسائر الواحدة تلو الأخرى حتى أصبحت لا أملك سوى ثلاثة آلاف ريال. أما اصحابي الذين نصحوني بالدخول إلى سوق الأسهم فقد تخلوا عني والقوا باللوم عليّ لعدم خروجي من السوق منذ بدأ ينزل ويتجه للون الأحمر. وارجع علي الزهراني اللوم على هوامير سوق المال وعلى هيئة السوق المالية وعلى البنوك حيث يقول إن الهوامير هم الذين رفعوا السوق إلى مستويات قياسية ومن ثم بدأ صغار المستثمرين بالشراء بأعلى الأسعار ثم سحب الهوامير اموالهم من السوق واحجم بعض صغار المستثمرين عن البيع ظناً منهم بأن السوق يمر بعملية تصحيحية وسيعود إلى طبيعته ولكنهم في النهاية لم يجدوا من يشتريها منهم كما شاركت كل من هيئة السوق المالية والبنوك التجارية في انهيار السوق وذلك بالقوانين التي تصدرها الهيئة بالاضافة إلى أنظمة التداول المستخدمة في البنوك والتي مضى عليها سنوات وغالباً ما تتعطل خصوصاً في الأوقات الصعبة وأوقات نزول السوق. وطالب خالد الحارثي باصدار قوانين وتشريعات تحمي صغار المستثمرين والمواطنين من جشع وطمع هوامير السوق وتعيد للسوق بريقه وللهيئة هيبتها وتحكمها بالسوق وللمستثمرين الثقة بالسوق. |
|
#2
| ||||
| ||||
| المؤشر يقلص خسائره بـ643 نقطة والسيولة تقترب من 15 مليارا توقف البيع في الشركات القيادية.. والارتداد الحقيقي يتحدد الثلاثاء القادم تحليل: علي الدويحي قلص المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية امس الاحد ، خسائره التي منى بها خلال العشرة ايام الماضية ليغلق مرتفعا بمقدار643،36 نقطة او بما يعادل8,02 % ليقف عند مستوى 8662 نقطه ليدخل في موجه قصيرة قد ينتهي عند مستوى 9500 نقطة ، وبحجم سيولة قاربت 15 مليار ريال ، من الصعب اصدار الحكم بنوعية الارتداد ، حيث يحتاج التأكيد الى الاغلاق فوق 8485 نقطة لمدة ثلاثة ايام متتالية وبحجم سيولة من النوع الاستثماري. اجمالا السوق اعطى بوادر انفراج للازمة ولكن لابد من الاستمرار على نفس الوتيرة حتى نهاية تعاملات يوم الثلاثاء القادم ، فمن الواضح ان هناك قوتين متضادتين في السوق ومن المهم متابعة المنطقة الواقعة بين 8800 الى 8880 فهي مرشحة ان تكون منطقة جني ارباح ونتوقع ان يتم خلال اليومين القادمين معرفة مسار كثير من الشركات، ويملك المؤشر اليوم الاثنين نقاط مقاومة على المضارب اليومي مراعاتها تبدأ من 8878 ثم 9180 يليها 9233 واخيرا 9471 ، ونتوقع ان يستمر تذبذب السوق ضمن النطاق المرتفع وقد كشف ارتداد امس عن وجود خلل في الممارسات الخاطئة للمضاربين وليس في الاقتصاد الكلى خاصة وان السوق ارتد بدون تدخلات او اخبار اساسية ، وان كنا مازلنا نرى ان هناك قصورا في ادوات السوق وننصح المستثمرين بعدم الانسياق وراء الشائعات والحرص على اتخاذ الاخبار من مصادرها الرئيسة وعدم الاندفاع بكامل السيولة حتى يتم استقرار السوق بشكل نهائي. على صعيد التعاملات اليومية افتتح السوق تعاملاته على هبوط ليصل الى مستوى 7860 نقطة ومن عند هذا الحاجز يعكس الاتجاة الى اعلى ككتلة واحدة وبلغ حجم السيولة نحو 3،5 مليار ريال في النصف الساعة الاولى وهذه اشارة يمكن من خلالها ان نتعرف على نوعية الارتداد هل هوحقيقي ام وهمي ، فاذا كان دخول السيولة بشكل متدرج في الساعة الثانية من فترة التداول بأكثر من حجم السيولة في الساعة الاولى ومثال ماحدث امس عندما بلغت نحو 3،5 مليار ريال فيجب ان يدخل في الساعة الثانية ضعف هذا الرقم وان تكون الشركات ترتفع الى اعلى وكمية الطلب على النسبه القصوى في تزايد و الشركات القيادية يتم تداول اسهمها بكمية عاليه والشراء مستمر والمؤشر يكوّن قمما وقيعانا في المناطق المحددة ، فان حدثت هذه المواصفات فان الارتداد اقرب الى الحقيقي اكثر منه الى الوهمي وهذا يحتاج متابعته من يومين الى ثلاثة ايام ، ويمكن معرفة بداية الاستقرار عندما يخف تذبذب المؤشر والسيولة تركز في الدخول وتتنقل بين القطاعات بشكل مقنن وكمية التداول على الشركات القيادية تكون مساوية لحجم السيولة وان تكون استثمارية. من ابرز العوامل التي ادت الى ارتفاع السوق امس بشكل سريع وخاطف هو دخول سيولة ذكية تجاوزت 3 مليار ريال في النصف الساعة الاولى حققت نحو 10% من مكاسبها بعد ان اطمأنت بتوقف البيع في الأسهم القيادية وتحديدا سهم الراجحي ولو مؤقتا ، اضافة الى محافظة المؤشر العام في اغلب فترة التداول بالبقاء فوق نقطة دعم قوية 8450 نقطة وايجابية سهم الكهرباء وسابك وان كان صعودها الى النسبة الاعلى يدعو الى القلق نوعا ما. ![]() |
|
#3
| ||||
| ||||
| بعد تطمينات التويجري .. عمليات شراء سابك والقياديات ترفع سوق الأسهم حزام العتيبي(الرياض) ساهمت تطمينات رئيس هيئة السوق المالية الدكتور عبدالرحمن التويجري وانفتاحه على وسائل الاعلام في اعادة شيء من الثقة الى نفوس المتداولين الامر الذي بدا واضحا في بداية جلسة الامس حيث شهدت الشركات القيادية عمليات شراء معقولة. وتوقف نزيف السوق ولو بشكل مؤقت حيث ساد اللون الاخضر شاشات التداول ، وتسيدت اسهم شركة الكهرباء الموقف محققة الاقبال الاكبر في كميات التداول. وبالرغم من الضجيج الاعلامي وانكفاء المحللين الى البحث عن اسباب لهبوط السوق من خارج آلياته فرض السوق صياغة نفسه بنفسه بعيدا عن محاولات التأثير او المهدئات الوقتية اذ بمجرد وصول اسعار الشركات ذات الربحية في السوق الى مناطق مغرية وجاذبة الا وبادرت رؤوس الاموال باقتناص الفرص الامر الذي يؤكد ان المزيد من الوعي بات يتجذر في العديد من متداولي السوق ولو بشكل بسيط وتدريجي ، وبعيدا عن تحميل الامور اكثر من طاقتها يجب الاعتراف ان من اهم الاسباب التي ادت للانخفاض قيام الاموال والسيولة بتأمين ذاتها بمعنى ان اية مبالغ دخلت السوق وحققت ربحية ما يقوم مديرو المحافظ بإخراج هذه الارباح من السوق وعدم اعادتها اليه تحت أي سبب ويستمرون في العمل وتدوير المبالغ الاساسية وهو مع انه اجراء مشروع وسليم واحترافي من مديري المحافظ الا انه وبشكل آخر يؤثر على مستوى السيولة في السوق. وهذا التفسير يوافق عليه علي المزيد (الخبير المخضرم والمتابع لسوق الاسهم)والذي يذهب اكثر من ذلك للقول بأن السوق استفادت من النمو الاقتصادي ومؤشرات النمو وحققت نموا كبيرا الى بداية عام 2006م وانه بوصول السوق الى اسعار مبالغ فيها بدأت السيولة التي امنت ذاتها بالنظر الى الاسواق الاخرى التي تتمتع بجاذبية فقدت لدينا بسبب تضخم الاسعار وساعد في سرعة تحرك الاموال انفتاح الاسواق وتحول العالم الى قرية كونية اضافة الى خروج نسبة من السيولة الى مجال العقار السعودي. ويضيف المزيد : دائما عندما يتعذر ضبط السوق عبر التشريع وليس عبر التدخل يقوم المتداولون بالتكيف وضبط السوق من داخلها ويفسر ذلك بأنه نتيجة لارتفاع الاسعار في السوق قام عدد من المستثمرين بانشاء شركات جديدة رصدت لها المليارات على اساس طرحها للاكتتاب بسعر اسمي 10ريالات للسهم يحقق خلال عامين مايتجاوز 120%على الاقل ربحية وبالطبع هذا العمل مخاطره متدنية الى حد ما وللرد على ذلك وحماية السوق قام مستثمرون من داخل السوق بخفض اسعار الاسهم السوقية لكي يسحب بساط الجذب والاغراء من جانب الشركات الجديدة وتصبح عملية شرائها عبر الاكتتاب الاولي بعلاوة الاصدار التي تحقق الفائدة لملاكها عملية غير مجدية اقتصاديا للمتداولين الذين يستطيعون شراء اسهم افضل منها بأسعار اقل. ويمكن توضيح ذلك باسعار شركة الحكير التي كانت 110ريالا بعلاوة اصدارها الضخمة بينما تظل اسهم واحدة من افضل شركات السوق وهي شركة سابك في بحر المائة ريال .. وبالطبع سيتجه المتعاملون في السوق الى الاخيرة حيث هذه العملية العكسية تعيد الجاذبية لاسعار السوق وتجبر مؤسسي الشركات على التوقف او تطلب الجهات التشريعية عدم استمراها ، اذن وكما اكدنا سابقا فالسوق تعيد صياغة نفسها بنفسها ولديها القدرة على تجديد جلدها عبر آلياتها وليس عبر التدخلات التي لايمكن ان تسهم في تنظيمها وقد احسنت هيئة السوق بالتأكيد عدة مرات على الاستمرارية في عملها التنظيمي والرقابي والابتعاد عن منطقة الاسعار الخاضعة لقوانين العرض والطلب. |
|
#4
| ||||
| ||||
| برأسمال 102 مليون الترخيص لشركة للصناعات التعدينية عكاظ(الرياض) صدر قرار وزير التجارة والصناعة رقم / 2957 / وتاريخ 17 / 10 / 1427هـ القاضي بالموافقة على الترخيص بتأسيس الشركة المتحدة للصناعات التعدينية شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره(102.000.000)ريال سعودي مقسم الى (10.200.000) مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم «10» عشرة ريالات سعودية اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقرا لها. وتتمثل أغراض الشركة في صناعة المواد المستخدمة في البناء وصناعة المواد المستخرجة بطريقة التعدين من معادن صناعية ومواد خام وما تحتاجه الى معالجة من حرق أو طحن أو اضافة مواد وصناعة المعادن والخامات المعدنية التي تحتاج الى معالجة متقدمة والاعمال التعدينية وتشمل الكشف عن المواد الخام واستخراجها من باطن الارض وتجارة الجملة والتجزئة في المواد الخام المستخرجة بطريقة التعدين ومنتجات صناعة التعدين ومواد البناء وسوف تكون مدة الشركة «50» خمسون سنة تبدأ من تاريخ القرار الوزاري الصادر باعلان تأسيسها ويجوز اطالة مدة الشركة بقرار تصدره الجمعية العامة غير العادية ولا يحق تداول أسهم الشركة الا بعد الحصول على موافقة هيئة السوق المالية. ويتولى ادارة الشركة مجلس ادارة مؤلف من ستة أعضاء تعينهم الجمعية العامة العادية لمدة ثلاث سنوات واستثناء من ذلك عين المؤسسون أول مجلس ادارة لمدة خمس سنوات. وتأتي الموافقة على تأسيس هذه الشركة في اطار سياسة الدولة الرامية لتوسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع روافد الدخل الوطني وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور فاعل في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. |
|
#5
| ||||
| ||||
| مطالبات بالتحقيق العاجل في أسباب الانهيار.. المتداولون لـ«عكاظ»: السوق كارثة على رؤوس الصغار.. والأسهم أكلت الأخضر واليابس والهوامير ذهبوا بأموالنا أحمد العرياني (جدة) تصوير /سعيد الشهري طالب عدد من صغار المتداولين جهات الاختصاص بالتحقيق العاجل في أسباب ما يحدث لهم من خسائر حتى لو أدى ذلك إلى إيقاف السوق وإعادة النظر في وضعه لمعرفة الأسباب الحقيقية للانهيار الكبير الذي طغى على سوق الأسهم.. وأوضح عدد من المتداولين أن سوق الأسهم قد أكلت الأخضر واليابس وأنهم أصبحوا بين عشية وضحاها معدمين ومكبلين بالديون والسبب يعود إلى التداول والاستثمار في سوق الأسهم الذي كبدهم خسائر لا تعد ولا تحصى. المتداولون قالوا إنهم اندفعوا إلى الاستثمار في سوق الأسهم بعد المستويات القياسية التي وصل إليها السوق والأرباح الخيالية التي توقعوا أن يحصدوها ولكن سارت الرياح بما لا تشتهى السفن وتكبدوا خسائر لا قبل لهم بها ولم يتوقعوها واتجه المؤشر بشكل عكسي وضاعت الآمال والأحلام وشبه هؤلاء المواطنون سوق الأسهم والنكسات التي حصلت له بالمساهمات الوهمية كالمساهمات العقارية الوهمية ومساهمات بطاقات سوا وتوظيف الأموال التي وصل ضررها إلى عدد قليل من الناس الذين اشتركوا فيها لكن سوق الأسهم لم يسلم منه أحد الا الهوامير الذين ذهبوا بأموال المساكين وصغار المتداولين.. كما طالبوا بالشفافية المطلقة في كل القرارات وتشديد المراقبة والمساواة بين الجميع. بداية شدد عامر الاسمري على أن السوق بات يشكل كارثة على رؤوس صغار المتداولين والمستفيد الأوحد بالطبع من هذا الوضع البنوك، وفي رأيي ان السوق لا يحتاج حالياً إلى تحليل لأن المحللين عجزوا عن فهمه، وطالبنا أكثر من مرة بتخفيض نسبة العمولة من البنوك لكن بلا فائدة، رغم ان ذلك يكلفنا الكثير في ظل خسائرنا المستمرة، بينما البنوك تلهف نصيبها في كل حال سواء خسارة أو مكسبا أو بيعا او شراء وهذا يؤدي إلى مزيد من الخسائر لنا كصغار مستثمرين. اما سالم السروري فاشار إلى الاثر السلبي لتوقف الطلب، حيث ان السوق منهار حالياً نتيجة العرض المكثف دون طلب بسبب انعدام السيولة، فالبيع يتم دون مشتر.. لذا نطلب من الجهات المختصة التدخل ومعرفة المسبب ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه ويضيف السروري قائلاً: ان السوق ربح وخسارة ولا يوجد ضامن من الخسارة ولكن ما يؤسفنا عدم التحرك لتصحيح الوضع. مشيرا الى ان مشكلة السوق انه دون اتجاه ولا نعلم السبب في الخسائر المتوالية، وكل هذه الخسائر مستغربة في ظل قوة الاقتصاد الوطني وما أتوقعه هو وجود تلاعب في السوق، فلم يتبق لنا من رأسمالنا إلا الثلث. أما منصور ال عباس فقال: لقد كنت متردداً في الدخول إلى سوق الأسهم وخصوصاً بعد الهزة التي حدثت للسوق في السابق ولكن بإلحاح وإصرار من بعض الزملاء الذين نصحوني بالاستثمار في سوق الأسهم لتحسين مستوى معيشتي وزيادة دخلي قررت الدخول إلى سوق الأسهم ولم أكن أملك أي مبلغ للدخول إلى السوق وخصوصاً ان بعض البنوك تشترط أكثر من مائة ألف ريال لفتح محفظة استثمارية فقمت ببيع أرض كنت املكها وكنت أريد بناء مسكن لأسرتي عليها ولكنني قلت انني سأشتري أفضل منها وأبنى عليها البيت الذي أريد لاسرتي بعد ان أربح في سوق الأسهم وليتني لم أفعل ولم استمع النصح حيث انني وبعد أسبوع واحد فقط من دخول السوق بدأ السوق يتراجع ومنيت بخسائر الواحدة تلو الأخرى حتى أصبحت لا أملك سوى ثلاثة آلاف ريال. أما اصحابي الذين نصحوني بالدخول إلى سوق الأسهم فقد تخلوا عني والقوا باللوم عليّ لعدم خروجي من السوق منذ بدأ ينزل ويتجه للون الأحمر. وارجع علي الزهراني اللوم على هوامير سوق المال وعلى هيئة السوق المالية وعلى البنوك حيث يقول إن الهوامير هم الذين رفعوا السوق إلى مستويات قياسية ومن ثم بدأ صغار المستثمرين بالشراء بأعلى الأسعار ثم سحب الهوامير اموالهم من السوق واحجم بعض صغار المستثمرين عن البيع ظناً منهم بأن السوق يمر بعملية تصحيحية وسيعود إلى طبيعته ولكنهم في النهاية لم يجدوا من يشتريها منهم كما شاركت كل من هيئة السوق المالية والبنوك التجارية في انهيار السوق وذلك بالقوانين التي تصدرها الهيئة بالاضافة إلى أنظمة التداول المستخدمة في البنوك والتي مضى عليها سنوات وغالباً ما تتعطل خصوصاً في الأوقات الصعبة وأوقات نزول السوق. وطالب خالد الحارثي باصدار قوانين وتشريعات تحمي صغار المستثمرين والمواطنين من جشع وطمع هوامير السوق وتعيد للسوق بريقه وللهيئة هيبتها وتحكمها بالسوق وللمستثمرين الثقة بالسوق. ![]() |
|
#6
| ||||
| ||||
| يماني لـ «عكاظ»: لم نناقش تملك الشركات لأسهمها مع هيئة سوق المال محمد العوفي(الرياض)تصوير: محمد الحربي أكد وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم عبدالله يماني لـ «عكاظ» انه لم يتم اي نقاش مع هيئة سوق المال بخصوص مقترح تعديل نظام الشركات لكي يسمح لها بتملك اسهمها المدرجة في سوق الأسهم مشيرا الى ان اي اقتراح من هيئة سوق المال سيتم تدارسه بشكل مشترك والنظر فيه ومن ثم رفعه. وبين ان اي شيء له علاقة بشركات المساهمة يكون عليه كثير من النقاش واكثرها يتم دراسته الأساسية من هيئة سوق رئيس الوزراء السلوفيني يانشا: نطمح الى زيادة استثماراتنا في البنية التحتية المال وان الوزارة تقوم على تنفيذ نظام الشركات. واضاف الوزير هاشم يماني في تصريحات صحفية أمس عقب لقاء رجال الأعمال السعودي السلوفيني برعاية رئيس مجلس وزراء جمهورية سلوفينيا ان الاتفاقية الاطارية التي وقعت أمس ستعزز مجالات التعاون وكذلك مذكرة التعاون السياسية بين البلدين مشيرا الى اهمية ايجاد خط ملاحي بين البلدين ورفع التبادل التجاري بين البلدين. من جهته أكد رئيس الوزراء السلوفيني يانزا يانشا ان المملكة بلد مهم حيث انها عضو قائد في منظمة اوبك واكبر مصدر نفطي في العالم وعضو في مجلس التعاون وهي امور هامة لسلوفينيا خاصة ما يتعلق بالطاقة التي تحتاجها بلده كثيرا مشيرا الى امتلاك البلدين ميزا نسبية لكليهما حيث يمكن الاستفادة من منطقة التجارة الخليجية الاوروبية لزيادة الاستثمارات في المملكة خاصة ما يتعلق بالبنية التحتية ومشاريع الكهرباء مؤكدا في الوقت ذاته ان سلوفينيا يمكن ان تكون بوابة للمملكة في زيادة صادراتها الى اوروبا الغربية بحكم موقعها وترؤسها للاتحاد الاوروبي منتصف عام 2008 القادم. ![]() |
|
#7
| ||||
| ||||
| المستشار عداس داعيا لتعويض الخاسرين بطرح الشركات العامة بـ 10 ريالات: حل مشكلة السوق بإبعاد البنوك عن ادارة صناديق الاستثمار وتداول الأسهم حامد عمر العطاس (جدة) ماذا يجري في سوق الاسهم المحلية حاليا ؟و كيف يفسر المستشار المالي والمحلل المعروف عبدالكريم عداس هذه الكارثة من منظوره ؟ يذكرنا عداس أننا في هذا اليوم تقريبا نكون على مشارف انتهاء سنتين كاملتين على التحذير الذي أطلقه في نفس هذا الشهر منذ عامين عن صراع الدببة والثيران في سوق الأسهم و خطره على صغار المستثمرين. ويقول عداس أن المؤشر وقت اطلاق تحذيره منذ عامين كان عند 8400 نقطة وهي نفس النقطة التي يوجد عندها السوق الآن و يتأمل في السنتين الماضيتين وما حصل خلالهما من ارتفاع كبير للمؤشر أوصله الى مشارف 21000 نقطة ثم انهار الى 8400 و لسان حال السوق اليوم يقول «وكأنك يابو زيد ما غزيت». بداية يبدو عداس متأثرا من الخسائر الفادحة التي حلت بالسواد الأعظم من المستثمرين أصحاب المدخرات البسيطة وأن هذه الخسائر ما كانت لتكون لولا ارادة الله أولا و من ثم بفعل فاعل يلعب على المكشوف في نظر عداس مع أن الكثير من متابعي السوق يضربون أخماسا في أسداس لمعرفة السبب فيما حل في السوق و يبتعدون بكل سذاجة عن الحقيقة الجلية. يقول عداس ان سوق الأسهم و ما حصل فيه من تداعيات لا تعدو كونها لعبة مبيتة نفذها الهوامير بمساعدة اطراف في المصارف بكل اتقان من أجل السطو على مدخرات المواطنين البالغة 500 مليار ريال سعودي. اللعبة تكمن في كيفية استغلال هذه المبالغ الصغيرة لرفع القيمة السوقية لجميع الأسهم الى 3 تريليون ريال أي الى رقم يصعب الحفاظ عليه تحت أفضل الظروف الاقتصادية المحلية. من ناحية أخرى و تحت مظلة الحرب الدولية على الارهاب لاحظنا بروز المئات من عصابات توظيف الأموال في السوق المحلي وبشكل مكثف و غير مسبوق وعلى مستوى المملكة كلها من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها تسعى الى تحقيق هدف واضح و هو غسل عقول الناس البسطاء بأن الاستثمار في أعمال تجارية مختلفة و خاصة أسواق المال يحقق عوائد شهرية مجزية تصل الى نسب عالية جدا شهريا و الهدف الآخر و الأهم لتلك العصابات المنظمة هو تجميع النقد السائل الذي لا زال يدور بين أيدي الناس أو يخزن في منازلهم بعيدا عن المنظومة المصرفية و تصل في تقديرات عديدة الى أكثر من 50 - 70 مليارا. نأتي الآن الى عملية التداول في سوق الأسهم التي تم الترويج لها من قبل مؤسسة النقد و المصارف المحلية. المدقق في عملية تداول الأسهم يلاحظ أن تداول الأسهم بيعا و شراء يتم عبر مقاصة بين البنوك استنادا على أرقام ودائع عملائهم التي يتم تحويلها (على الورق من حسابات جارية الى محافظ استثمارية) و عندما يقوم المستثمر بشراء سهم ما يعطي الأمر للبنك بخصم قيمة الشراء من حسابه الجاري و يحصل مقابلها العميل على ورق الكتروني اسمه أسهم في شركة ما. آلاف العمليات التي تتم فيما بين المتعاملين تتم الكترونيا على الورق وودائعهم في البنوك (في مجملها) لا تزيد و لا تنقص بل تبقى كما هي تتحرك بين أرقام حسابات مختلفة. الواقع أن الودائع في حسابات الناس تم أصلا استهلاكها من قبل البنوك اما بالاقراض للشركات التجارية وللقروض الشخصية وتمويل شراء السندات الحكومية. مشكلة البنوك تكمن في كيفية التعامل مع مودعيها أصحاب الـ 500 مليار في السوق كافة. هذا السيناريو وضعناه في 2004 و في خلال هذا الوقت لاحظنا أن السيولة النقدية للدولة ازدادت و خاصة أرصدة مؤسسة النقد من الاحتياطي النقدي الخارجي من «حصتنا» من بيوع النفط. تحديد نسبة تذبذب قليلة اعطاء ضوء أحمر لمضاربين مجهولي الهوية بالتوقف عن رفع السوق حسب توجهات الخطة الموضوعة وعرض كميات لا حدود لها من الأسهم الثقيلة الوزن من صناديق تحت سيطرة البنوك على نسب دنيا و متتالية و بدون توقف وبعد الانتهاء من موجة الهبوط الأولى التي أودت بالسوق من 21000 الى 9400 تم تغيير رئيس هيئة السوق المالية مع اعطاء جرعات مكثفة و عديدة من القرارات التي أدت مفعولا مؤقتا حيث ارتفع السوق ببطء الى مشارف 14000 ومن ثم ضرب بهدوء مرة أخرى حتى وصل الى اقل من 8400. وفي المقابل سوف نرى التبريرات و التصريحات المنوعة في شتى وسائل الإعلام أن ما تم هو عمل بورصة كأي بورصة في العالم و أننا حذرناكم و قلنا وقيل لكم الخ... ما هي النتيجة؟ افلاس الغالبية العظمى من أصحاب الودائع الجارية حيث لن يتمكنوا من المطالبة بودائعهم السابقة بعد ان أصبحوا لا يحق لهم المطالبة بودائعهم السابقة. وهذا هو بيت القصيد و الخطر الكارثي الذي تخوفنا منه سابقا. هذا الكابوس للأسف يتحقق أمام أعيننا .وقد تصل القيمة السوقية لجميع الأسهم الى 300 مليار ريال أو 150 مليارا (من 3 تريليون وصلتها قريبا) على ابعد حد ولن تقوم لسوق الأسهم قائمة و لن يتم تدارك سلبياته (وكثير من هذه السلبيات يصعب حتى التنبؤ بماهيتها) لسنين عديدة والقيمة السوقية لجميع الأسهم حتى آخر تحديث وصلت الى 1.3 تريليون ريال أي بخسارة 1.7 تريليون ريال أي بمعنى آخر أن أمامنا لا يزال واحد تريليون ريال من قيمة السوق معرضة للتجفيف خلال الأيام القادمة. وعند سؤاله عما يقترحه من حلول أجاب عداس أن على البنوك أن تتحمل مسؤوليتها المصرفية وان تبتعد عن التلاعب في سوق الاسهم وادارة صناديق الاستثمار وان تخضع ادارة صناديق الاستثمار بالكامل لجهة محايدة. أما فيما يخص تعويض الناس يرى عداس ان تطرح جميع أسهم الدولة في الشركات العامة في السوق للاكتتاب بالسعر الاسمي 10 ريالات للمواطنين فقط أما فيما يخص قطاع النفط فيجب أن تطرح الدولة أسهما في شركاتها. وفيما يخص شركات المساهمة التي يتم تداولها الآن في السوق فيجب الغاء أدراج أي شركة من التداول في حال ثبت أنه يوجد فيها أي مستثمر يملك أكثر من 5% من أسهمها ولكل شركة يملك مؤسسوها 70% تعطى مهلة لبيع أسهمهم لتخفيض النسبة أو الغاء أدراجها في تداول. وبخصوص الشركات الخاسرة التي تزيد خسارتها الرأسمالية عن 50% من رأسمالها يتم تصفيتها فورا و تعاد الأموال لحملة الأسهم بالتساوي كل بمقدار عدد أسهمه و يمنع الاستمرار في تداول تلك الأسهم و للشركات التي تحقق خسارات تشغيلية لمدة ثلاث سنين متتالية فيتم ايقاف تداول أسهمها حتى تتحسن أحوالها المالية أو تدمج في شركة أخرى أو تصفى و تعاد الأموال للمساهمين ولا يعاد تداول أسهمها الا في حال عودة الشركة لتحقيق الربح. |
|
#8
| ||||
| ||||
| الاستثمار العقاري وآفاق التطور العمراني بغرفة القصيم ابراهيم الركيان(بريدة) تعقد اللجنة الوطنية للمقاولين بمجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية الاجتماع الدوري لها اليوم بقاعة الاجتماعات في مقر غرفة القصيم بمدينة بريدة. وأوضح امين عام الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم الدكتور فيصل بن عبدالكريم الخميس ان الاجتماع سيناقش عددا من القضايا لهذا القطاع الحيوي ومجالات الاستثمار العقاري وافاق التطور العمراني. كما تنظم الغرفة مساء غد الثلاثاء ندوة يتحدث فيها الدكتوران فهد بن صالح العليان رئيس قسم ادارة الاعمال بكلية ادارة الاعمال والاقتصاد بجامعة القصيم وفهد بن عبدالعزيز المحيميد رئيس قسم الاقتصاد والتمويل بجامعة القصيم عن اهمية الوعي بسوق المال. |
|
#9
| ||||
| ||||
| «كيف تبدأ مشروعك الصغير» في برنامج تدريبي بالطائف واس(الطائف) ينظم مركز تنمية المنشات الصغيرة والمتوسطة بالغرفة التجارية الصناعية بمحافظة الطائف بالتعاون مع وحدة خدمة المجتمع بالبنك الاهلي التجاري يوم السبت الرابع من شهر ذي القعدة القادم برنامجا تدريبيا تحت عنوان « كيف تبدأ مشروعك الصغير». ويتناول البرنامج التدريبي كيفية بداية المشروع الصغير ومفاضلة الفرص الاستثمارية مع اعداد دراسة الجدوى والجوانب المالية والمحاسبية والتسويقية والقانونية والاجرائية والمهارات الخاصة بصاحب المشروع واعداد خطة العمل . وحددت الغرفة شروطا للقبول بالبرنامج تتمثل في ان يكون المتقدم سعودي الجنسية وان يكون العمر من 18 الى 45 والمؤهلات ثانوية عامة كحد ادنى وان يكون لديه رغبة جادة وصادقة في العمل الحر والاستثماري. |
|
#10
| ||||
| ||||
| صالات الأسهم خالية من المتداولات المستثمرات: من المسؤول عن خسائرنا ومن يوقفها؟! عائشة الفيفي (الرياض) في ظل الانهيار الذي حدث لسوق الأسهم السعودي بدت غالب صالات الاسهم خالية تماما من المستثمرات في سوق الاسهم وليس فيها سوى بعض المستثمرات اللاتي قدمن للشراء فقط مع انخفاض في غالب اسهم الشركات واشارت عدد من المستثمرات والمشاركات في سوق الأسهم بانه يجب ان يكون هناك حلول لوقف الهبوط الذي أوصل برؤوس اموالهن للقاع وعرضهن للأمراض. وأشارت ام عبدالملك قائلة: دخلت سوق الأسهم منذ ثلاث سنوات ولم أجن خسائر مثل خسائري هذا العام فقد دخلت برأس مال ليس لي انما هو لابنائي الايتام وكنت أريد ان أنميه لهم حتى ان كبروا يكون لديهم رأس مال يعتمد عليه، ولكن للأسف ما حصل في سوق الاسهم من خسائر متتابعة جعلت خسائري كبيرة وما استغربه أين هيئة سوق المال ولماذا لا يكون هناك توضيح لسبب هذه الخسائر وخاصة ونحن نعرف جميعا بان الاقتصاد السعودي ولله الحمد قوي فمتى ستتوقف خسائرنا التي جعلتنا مرضى ليس فقط عضويا بل حتى نفسيا. اما هند العمراني فقالت: رغم هبوط الاسهم فمازلت متفائلة بانه سيعود رغم التأثيرات التي لا نعرف سببها عليه ولكن لن نستعجل حتى نخسر أكثر مما خسرنا ولكن نتمنى ان تكون هناك شفافية بين هيئة سوق المال والمستثمرين، فمن غيرالمعقول ان يكون الهوامير هم سبب انهيار السوق بل كثرة الهوامير قد يؤدي لانتعاش السوق وليس لخسائر متتالية نكون نحن صغار المستثمرين الضحية. وقالت مرام العبدالله: كنت اعتقد بان شركات الوساطة قد يكون لها دخل ولكن عندما سألت عرفت بان شركات الوساطة ماهي الا وسيط لتسهيل عملية البيع والشراء بالاسهم فقط وليس لها أي دخل في هبوط السوق أو ارتفاعه، ولكن نريد ان تعيد لنا هيئة المال ثقتنا في سوق الاسهم السعودي الذي طالما عرفنا انه قوي رغم التذبذبات التي يتعرض لها بين فينة وأخرى. وكانت سارة القاسم وعبير الغامدي عكس المستثمرات حيث توجهن في هذه الايام لشراء الاسهم القيادية التي انخفضت انخفاضا ملحوظا، واشرن بأنهن متفائلات بعودة السوق للارتفاع، فاقتصادنا السعودي قوي ولله الحمد، ورغم اهتزاز ثقتنا بسوق الاسهم الا اننا نتمنى من هيئة المال ان تتعامل بشفافية مع كل المستثمرين وان يكون للمستثمرين او على الاقل خبراء السوق علم بما يحصل في السوق لتعود الثقة لنا. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |