![]() |
|
| |
| روابط تهمك | قائمة البنوك | التسجيل | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() | ||
| منتدى الأخبار الاقتصاديه متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه واسعار البترول |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| الاخبار الاقتصادية ليوم الثلاثاء 16-10-1427 من جريدة اليوم الأمير نايف يفتتح اليوم المؤتمر الدولي الأول للسياحة حمود الحمود - الرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ونيابة عن سمو ولي العهد يفتتح اليوم صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة فعاليات المؤتمر الدولي الأول للسياحة والحرف اليدوية في الدول الإسلامية، الذي يستمر إلى يوم 23 شوال 1427هـ الجاري الذي تنظمه الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطنبول "أرسيكا" التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وذلك في مركز الملك عبد العزيز التاريخي في الرياض.وعبر الأمير نايف بن عبد العزيز عن شكره لمقام خادم الحرمين الشريفين على تفضله بالموافقة على رعاية هذا المؤتمر، مشيرا إلى أن هذه الرعاية الكريمة منه تأتي في إطار دعمه المتواصل لكل ما من شأنه العناية بالتراث والثقافة الإسلامية، وتشجيع هذه الصناعات لتكون موارد اقتصادية تسهم في رفعة مواطني المملكة والدول الإسلامية بشكل عام. وبين الأمير نايف أن الهيئة العليا للسياحة تولي تطوير الحرف اليدوية في المملكة اهتماما كبيرا، لدورها في التنمية الاقتصادية والثقافية والسياحية، ولإسهامها المتوقع في تعزيز فرص العمل للمواطنين، مؤكدا أن الهيئة العليا للسياحة بالتعاون مع تسع جهات حكومية ومجلس الغرف التجارية قامت بإعداد استراتيجية شاملة، وخطة تنفيذية لتطوير قطاع الحرف والصناعات اليدوية في المملكة أقرت من مجلس إدارة الهيئة ورفعت للجهات المختصة لاعتمادها. من جهته ثمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة رعاية خادم الحرمين الشريفين للمؤتمر، وقال بأن هذا يأتي امتدادا لحرصه وولي عهده الأمين على دعم صناعة السياحة في المملكة، وتعزيز العلاقات بين الدول الإسلامية في هذا الجانب. كما رحب سموه بافتتاح سمو وزير الداخلية لأعمال المؤتمر موضحاً أن المؤتمر يأتي للتوعية بأهمية الحرف اليدوية كصناعة واعدة؛ حيث تمثل 20بالمائة من سوق السياحة على المستوى الدولي وتسهم بشكل كبير في تنويع مصادر الدخل، وتوفير فرص العمل، وتحسين الدخل مشيراً إلى أن المؤتمر سيعمل على تقويم الوضع الراهن للصناعات اليدوية، والبحث في سبل تنظيم برامج تنافسية للشباب الحرفيين لحثهم على الابتكار والإبداع، إلى جانب بحث الوسائل المناسبة لإبراز أصالة منتجات الصناعات اليدوية في العالم الإسلامي. وأضاف الأمين العام للهيئة العليا للسياحة أنه قد دعي لهذا المؤتمر أكثر من 450 من خبراء الحرف اليدوية، والسياحة والتسويق وحرفيي هذا الميدان والمتخصصين في الجامعات والمراكز والهيئات المحلية والدولية المعنية بتنميته في العالم الإسلامي، مما يتيح الفرصة للمتخصصين والمهتمين للالتقاء وتبادل الخبرات. وكان الأمير سلطان بن سلمان قد دشن موقع المؤتمر الدولي الأول للسياحة والحرف اليدوية في الدول الإسلامية على الإنترنت [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابط. ] للتعريف بالمؤتمر، باللغتين العربية والإنجليزية. ويبحث المؤتمر في توظيف الحِرف اليدوية في العالم الإسلامي كقطاع اقتصادي، يوفر فرص عمل لمواطني الدول الإسلامية، وتكوين قاعدة معلومات حديثة حول الوضع الحالي لميدان الحِرف والصناعات اليدوية في العالم الإسلامي، وذلك من خلال أوراق العمل التي سيقدمها كل من خبراء الدول الأعضاء التي ستتناول موضوعات التصميم والتسويق وحجم السوق السياحي وتبادل التكنولوجيا وفرص التدريب والتعليم ومدى توافر المواد الخام وغيرها من العناصر الأساسية المهمة في هذا الصدد. ويهدف المؤتمر إلى البحث عن فرص تسويق جديدة عالمياً للحِرف والصناعات اليدوية الخاصة بالعالم الإسلامي، وإيجاد الحلول المناسبة للمعوقات التي تعترض التمويل في قطاع الحِرف والصناعات اليدوية، وتشجيع فرص جديدة في مجال التدريب وتطوير المنتجات وتوفير المواد الخام، وتحفيز المزيد من جهود الرعاية من المستثمرين لمشروعات الحرف والصناعات اليدوية. |
|
#2
| ||||
| ||||
| 600 مليون ريال لإنشاء فندق جديد بالخبر الدمام - عبدالوهاب المسفر احمد الموسى اكد رجل الاعمال المهندس احمد الموسى انه يجرى الاعداد حاليا لشراكة سعودية خليجية لاقامة عدد من المشاريع تقدر قيمتها بمبلغ 600 مليون ريال على مساحة اجمالية تقدر بنحو 300 الف متر مربع تتمثل في بناء فندق وشاليهات ومرفأ والعاب مائية على كورنيش الخبر بحي المهندسين وأكد الموسى لـ(اليوم) ان بناء الفندق يأتي تزامنا مع الدعوة التي اطلقها صاحب السمو الملكي الامير محمد بن فهد امير المنطقة الشرقية في حفل الغرفة التجارية الصناعية السنوي والذي دعا فيه الامير رجال الاعمال والمهتمين الى اقامة الفنادق والمنشآت السياحية بالمنطقة. |
|
#3
| ||||
| ||||
| أرامكو السعودية وكونوكو استشاريان لبيع صكوك إسلامية بمليار دولار الوكالات - الدوحة قال بنك الرياض ان شركتي أرامكو السعودية وكونوكو فيليبس تعاقدتا معه لتقديم المشورة في بيع صكوك اسلامية بقيمة مليار دولار للمساهمة في تمويل بناء مصفاة مشتركة. وقال مسؤول كبير بالبنك في قطر ان أرامكو وكونوكو ستقرران قبل ابريل المقبل شروط بيع الصكوك. وتعمل الشركتان على بناء مصفاة طاقتها 400 ألف برميل يوميا في مدينة الجبيل المطلة على الخليج باستثمارات تبلغ مليار دولار. وأضاف على هامش مؤتمر عن التمويل الاسلامي في الدوحة ان أكبر تحد هو تحديد الاصول الفعلية التي ستضمن الصكوك. |
|
#4
| ||||
| ||||
| محللون: "الشفافية" قانون وليست مبدأ احمد حنتوش ـ الدمام اكد عدد من المحللين وخبراء سوق المال على اهمية تطبيق قانون الشفافية والافصاح بشكل واضح وصريح لما لهذا القانون من اهمية بالغة في رفع مستوى الشفافية بين الشركات والمساهمين وايضاح كافة الاخبار والاعلانات التي من شأنها التأثير على السوق واسعار الاسهم لحفظ الامان في السوق وعدم حدوث تلاعبات به. وشددوا على ضرورة تطبيق عقوبات صارمة على المتلاعبين في السوق وايضاح دور الهيئة في حفظ ومراقبة السوق وهذا ما دعا هيئة سوق المال لإقامة ملتقى عن الشفافية والافصاح والذي عقد امس بمدينة الرياض واكدت فيه الهيئة سعيها على تطبيق كافة القوانين التي تم تشريعها. وعن ملتقى الشفافية والافصاح قال المحلل المالي الدكتور جميل مطر ان اسواق المنطقة تعاني من غياب واضح لقوانين الشفافية والافصاح على مستوى كافة الشركات فيما نلاحظ ان العديد من الاخبار التي من المفترض ان تعلن للجميع تسرب بعض الاشخاص المقربين من الشركة للاستفادة من هذه الاخبار فيما يخدمهم ومن ثم تعلن في وقت متأخر. وأضاف نلاحظ مثل هذه التجاوزات في سوق الاسهم عند ارتفاع السهم قبل الاعلان عن النتائج الدورية للشركات وبعض الاخبار التي من شأنها رفع او نزول السهم وهذا مايؤدي الى وجود ردة فعل عكسية في حالة الاعلان عن نتائج بعض الشركات بالرغم من تحقيقها لارباح ونمو في الارباح جيد. ومسألة الشفافية والافصاح للشركات هي قوانين الزامية وليست مطلبا كما يعتقد البعض وتحد في حالة تطبيقها من تسريب الاخبار واستفادة البعض منها دون كافة المساهمين في الشركة. واشار مطر الى ضرورة عمل الشركة بشكل واضح وصريح وان يتمتع القائمون على الشركات بوعي كامل وشامل بأهمية تعامل الشركة بشكل واضح وصريح مع المساهمين كون سوق الاسهم يعتبر المرآة الحقيقة لاقتصاد أي بلد وفي الوقت الحالي مايجري في سوق الاسهم لايعكس الوجهة الحقيقة للاقتصاد السعودي الذي يشهد في هذه الفترة ارتفاعا في مستويات النمو وانخفاضا في مستوى التضخم بالاضافة الى المستويات التي من المتوقع ان تحققها ميزانية هذا العام من وصول الفائض الى مستويات عالية عطفا على اسعار البترول بالاضافة الى كوننا في مجتمع تحكمه اسس دينية واخلاقية تمنع من وجود تلاعبات من شأنها التأثير على السوق وعلى المستثمرين وخاصة الصغار منهم. وطالب مطر بضرورة قيام الهيئة بإيضاح نظام الشفافية والافصاح لكافة المستثمرين وسن عقوبات صارمة على الشركات التي لا تلتزم بقوانين الهيئة ومتابعة كافة الشركات وكيفية تعاملاتها بالتعاون مع الجهات الحكومية الاخرى. من جانبه قال المدير الاقليمي للبنك الاهلي بالمنطقة الشرقية صخر الملحم ان الشفافية والافصاح هي قانون لابد من تواجده وتطبيقه وليس كما يعتقد البعض بأنه مجرد مطلب من شأنه تحسين بيئة العمل في سوق الاسهم فكافة الدول المتقدمة في المجال الاقتصادي تحاسب رؤساء مجالس ادارة الشركات التي لا تلتزم بقانون فقبل ايام نشرت احدى الصحف الامريكية عن سجن رئيس مجلس احدى الشركات الكبرى في امريكا لمدة 14 عاما بسبب عدم تطبيقه لقانون الافصاح عن اخبار الشركة وتسريبه لمعلومات عن سير عمل الشركة استفاد منه بعض المساهمين دون غيرهم. |
|
#5
| ||||
| ||||
| السياحية الوطنية تختار المعجل رئيسا والراشد وعسيري نائبين الرياض (هاتفيا) - علي شهاب اختارت اللجنة الوطنية السياحية بمجلس الغرف التجارية الصناعية السعودية سعد إبراهيم المعجل رئيس اللجنة السياحية بالغرفة التجارية الصناعية بمنطقة الرياض رئيسا جديدا للجنة وذلك بعد حصوله على اصوات اعضاء اللجنة بالاجماع, فيما اختارت كلا من رئيس اللجنة السياحية بالغرفة التجارية الصناعية بجدة إبراهيم عبدالعزيز الراشد وعضو اللجنة السياحية بالغرفة التجارية الصناعية بأبها سعيد عسيري نائبين للرئيس.. وضمت اللجنة الى عضويتها اربعة ممثلين عن اللجنة السياحية بالغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية وهم رئيس اللجنة السياحية بالغرفة خالد سعد النصار وأعضاء اللجنة فؤاد الفاخري وداود العصيمي ورائد المرباطي.. وفي تصريح لـ(اليوم) اعرب رئيس اللجنة الوطنية السياحية بمجلس الغرف عن اعتزازه بالثقة التي اولاها اياه اعضاء اللجنة والتي تحمله مسئوليات كبيرة يدعو الله ان يساعده في تحملها الى جانب نائبي رئيس اللجنة والاعضاء مشيرا الى ان القطاع السياحي في المملكة حاليا يمر بأفضل حالاته من حيث الدعم الكبير من الدولة ومن الهيئة العليا للسياحة ومن الاجهزة السياحية في كل منطقة من مناطق المملكة ومجلس التنمية السياحية مؤكدا ان لكل منطقة من مناطق المملكة مقومات مهمة وكبيرة في دفع عجلة هذا القطاع الحيوي من قطاعات اقتصادنا الوطني والذي ينمو بشكل كبير ومتسارع. واشار المعجل الى ان المرحلة القادمة ستشهد بمشيئة الله تعاونا اوثق وتنسيقا اكثر كفاءة وعملا منظما تبع احدث الخبرات وبالاستفادة من قواعد البيانات والمعلومات التي توفرت وتراكمت منذ انطلاقة القطاع السياحي في بلادنا بحيث يتم الاستفادة من الايجابيات والسلبيات معا وتلافي اخطاء الماضي والاستفادة من التجارب الناجحة. |
|
#6
| ||||
| ||||
| الصناعات الحرفية التقليدية رافد اقتصادي بحاجة للتنمية اليوم - الدمام دعت دراسة إلى ضرورة وجود و إنشاء و تشجيع مراكز متخصصة للتدريب على الصناعات الحرفية التقليدية وإمكانية تنميتها لتكون رافداً في اقتصاد المملكة الحديث الأمر الذي يتطلب نقل الخبرة الي أجيال الشباب والشابات . واشارت دراسة مراكز التدريب الحرفية ـ الأهمية والمعوقات التي اعدها المهندس الإستشاري عبد الله عبد المحسن الشايب الي ان الصناعات الحرفية التقليدية تعد إحدى عصب الاقتصاد التقليدي في الماضي والصناعات الحرفية مهن متوارثة بحيث نرى أسراً بالكامل تمتهنها . واوضحت ان المملكة زاخرة بالصناعات الحرفية والتي اندثر جزء منها وبقية الأخرى تصارع , بينما نجد أن البعض مازال حياً نابضاً كالبشوت. ويقول المهندس الشايب و لا شك أننا في المملكة على عاتقنا مهمة كبرى في النهوض بهذه الصناعات سواء في القطاع العام أو القطاع الخاص خاصة إذا علمنا أن هناك جهوداً متعددة بها في العالم وبعض الدول العربية. ( أهمية الصناعات الحرفية ) نظراً لأن الصناعات الحرفية تعتبر ضمن إطار الصناعات الصغيرة فهي تساعد على الحد من البطالة والاستفادة من كافة الموارد البشرية سواء الذكور أو الإناث اللاتي يستطيعن أداء بعض الأعمال في بيوتهن أو محيطهن كذلك يمكن لكبار السن والمعوقين وغيرهم المشاركة في العملية الإنتاجية في سكناهم مما يعطي مصدراً للدخل بالإضافة الي رفع المعنويات . وتتركز الأهمية الإقتصادية للحرف التقليدية في إمكانية خلق فرص عمل أكبر عن طريق تخصيص موارد أقل مقارنة بمتطلبات الصناعات الأخرى, وقابليتها للاستيعاب وتشغيل أعداد كبيرة من القوى العاملة بمؤهلات تعليمية منخفضة. الاستفادة من الموارد الأولية المحلية و على وجه الخصوص تلك المتوفرة في المناطق الريفية . تستطيع المرأة كأم و ربة بيت ممارسة الحرفة في الأوقات التي تناسبها و في الأماكن التي تختارها أو حتى في منزلها انخفاض التكاليف للتدريب لاعتمادها أساساً على أسلوب التدريب أثناء العمل فضلاً عن استخدامها في الغالب للتقنيات البسيطة غير المعقدة . المرونة في الانتشار في مختلف المناطق بما يؤدي الى تحقيق التنمية المتوازنة بين الريف و الحضر و يؤدي الى الحد من ظاهرة الهجرة الداخلية و خلق مجتمعات إنتاجية في المناطق النائية. المرونة في الإنتاج والقدرة على تقديم منتجات وفق احتياجات المستهلك وحسب طلبه. الأهمية التاريخية كتب التاريخ مليئة بمسميات للصناعات الحرفية و العاملين بها ومنهم العظماء كصحابة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم والصناعات الحرفية تعبر عن هوية البلد الوطنية وهي احدى وسائل الحفاظ على التراث والموروث والى وقت قريب لبت الصناعات الحرفية حاجات السكان ومنسجمة مع المتطلبات المعيشية . الأهمية السياحية ترتبط الصناعات الحرفية بالسائح بما يعرف بالبازارات و القيصريات و الأسواق التقليدية . المطلب السياحي عامل أساسي في تنشيط الحرف حيث يتواصل السائح مع الحرفيين و التعرف على الحالة الثقافية ومراحل الصناعة. الإنتاج الكمي المتمثل في الصناعات الحرفية قد يكون له أثر على المنتج من حيث الإبداع وقد يؤدي ذلك الي عدم حصول الحرفي على حقوقه مما يعني أهمية مراعاة ذلك. تعاون الحرفيين في الفعاليات السياحية والثقافية والفنية يروج للصناعات الحرفية و يؤمن الاتصال بالأسواق. ولا شك في أن هناك إهتماما عالميا متزايدا بالصناعات الحرفية والذي يشكل الاهتمام بالمملكة مدخلاً رئيسياً للنهوض بها لملاقاة كافة الاعتبارات. ( خلفية عن الصناعات الحرفية في المملكة ) ترجع الصناعات الحرفية في الجزيرة العربية الى آلاف السنين وتعددت الأنشطة الحرفية نظراً لاشتغال السكان بالزراعة و الرعي وتربية الماشية كما قاموا بالصيد البري والبحري بالإضافة الي التجارة والصناعة والمملكة بواحاتها وإطلالتها على الخليج العربي والبحر الأحمر وجود الصحارى المجاورة و المناطق الجبلية كونها استيطان منذ خمسة آلاف سنة بنشأتها الصناعات الحرفية و قد اعتمدت الصناعات الحرفية المترتبة على المواد المتوفرة محلياً من النخيل و منتجاتها والأخشاب من الأشجار المختلفة كالتوت والأثل وغيره والمنتجات الحيوانية الوبر والصوف والشعر والجلود من الجمل و الأغنام والأبقار والأحجار والطين والمعادن مثل الذهب و الفضة و الحديد و غيرها . و تميزت الصناعات الحرفة بالدقة في المنتج , كفاءتها العملية , المستوى الجمالي المرتفع . فانتشرت الصناعات الحرفية على المستوطنات الساحلية وفي الأرياف والمدن والبادية وقد اندثر الآن عدد من الصناعات الحرفية والباقي تزاول قليلاً وتنقسم الحرف الي نوعية أساسية مثل الزراعة والتجارة والرعي والصيد والغوص والي حرف خدمية كالبناء والنجارة والحدادة والصفارة والصياغة والحياكة والتطريز وصناعات منتجات النخيل والأكلات الشعبية و الصناعات الجلدية وما الي ذلك. (أهم خصائص الصناعات الحرفية) من المنظور الانتاجي يعتبر الإنتاج منخفضاً و ذلك لعدم قدرة و سائل الإنتاج على الإنتاج الكمي , الدخل المنخفض لأن العاملين ذو أجر منخفض سواء من النساء أو الأطفال أحياناً , لا يشترط الحصول على سجلات أو تراخيص للقيام بالعمل و بالتالي لا يتمتع الحرفي بأية ميزات. تجارية أو إعفاء , كثير من الحرف متوارثة وإن كان البعض فرديا والخامات من نفس منطقة الحرفي , وبهذا فالصناعات الحرفية ليست منظمة على مستوى المنطقة أو حتى الدولة و هذا ليس له أثر في الإنتاج و التسويق . و بدأت الصناعات الحرفية في الانحسار بدخول الآلة للصناعة و الإنتاج و تغير أنماط المعيشة ودخول التقنيات والموارد البديلة مما أعطى ميزة سعرية تنافسية . وأدى ذلك الي الحاجة للعناية بالصناعات الحرفية وأختلفت المدارس لذلك أن ينظر إليها من منظور تراثي تقليدي فيلزم عدم المساس بها. إدماج هذه الصناعات في خضم الصناعات الحديثة و إهمال ما لا يندمج حتى يندثر تلقائياً . التعامل معها كتراث يجب المحافظة عليها و كصناعة توفر وظائف من خلال التشغيل و التسويق و أن يتطور مع رغبات المستهلكين و ذوي الاهتمام بالأقتناء (أهمية تسويق المنتجات الحرفية) من المسلمات أن الصناعات الحرفية في المملكة مازالت في الإطار الفردي أو المشتت و هذا يعني انه لا توجد روابط او تنظيم يخلق تفاعلاً بين العملية الإنتاجية و التسويق وهذا بالطبع و ضع غير مطمئن للدورة الكاملة وبالتالي ينخفض الإنتاج والتوعية و ينعكس على دخل الحرفي. من هنا يلزم النظر الى عمل دراسات تطوي ودراسات اقتصادية و ما يستلزم من إعداد دورات لذلك , تنظيم الحرفيين والمساندة في تأمين المواد الخام اللازمة للصناعة و طريقة الحفظ و العرض و ما الى ذلك, الترويج بأساليب عصرية للمنتج لمقابلة السوق المحلية و العالمية والسياحة وباختلاف المستهدفين, استمرارية الإنتاج و تشجيع المستفيدين بأهمية المنتج واستخداماته, استهداف السائحين للاستفادة من ميله لاقتناء المنتجات التذكارية . ( مبادرة الهيئة العليا للسياحة ) تأتي أهمية مبادرة الهيئة العليا للسياحة لإعداد الاستراتيجية الوطنية لتنمية الحرف و الصناعات اليدوية من منطلق و طني استراتيجي لأهمية الصناعات الحرفية فقد دعت الهيئة بعد تأسيسها الى وضع تصور للتطوير والتنمية. و مع الاستجابة ذات العلاقة تم عرض التصور في الجلسة العاشرة لمجلس الإدارة بتاريخ 21-2-1425 هـ و تم اعتماد لجنة النظر في التصور و عقدت هذه اللجنة إجتماعاً بتاريخ 8-5-1425 هـ و التي أوصت فيها باقتراح أن تقوم الهيئة و الجهات الممثلة في اللجنة بإعداد الاستراتيجية وبموافقة صاحب السمو الملكي رئيس مجلس إدارة الهيئة بدأ الفريق على إعداد الاستراتيجية , حيث عمل الفريق على زيارة ميدانية لمختلف مناطق المملكة و المحافظات والمراكز الإدارية . واطلع الفريق على أهم الوثائق المتاحة حول النشاط الحرفي في العديد من الدول . كما تم التواصل مع خبراء منظمة اليونسكو واستطلاع الخبرة العالمية ميدانياً بزيارة بعض الدول, واعد الفريق تقريراً مفصلاً عن الإستراتيجية تضمن الدراسات التمهيدية كتعاريف أولية للصنعة الحرفية وأهميتها الاجتماعية والاقتصادية والحضارية والثقافية والسياحية حيث تبين الارتباط الوثيق بين قطاع الحرف والصناعات اليدوية وقطاع السياحة يتمثل بالتواصل مع أهل المكان و الإطلاع على حرفهم من جملة الأشياء محل اهتمام السائح بصرف النظر عن مدة الإقامة وأصبح عرفاً اقتناء تذكاراً ومن خلال المهرجانات تنشيط السياحة والتي يكون أحد مظاهرها تأمين أسواق للمنتجات الحرفية , و تبين أن هناك تزايدا في الاهتمام العالمي وتساهم الحرف في نسبة التشغيل و الدخل الوطني على الصعيد الدولي. ويأتي اهتمام الهيئة العليا للسياحة بالحرف و الصناعات اليدوية انطلاقاً من تنظيمها الأساسي الصادر بالمرسوم الملكي رقم (9) تاريخ (12/1/1421 هـ ) والذي ينص على الفقرة الخامسة من المادة الرابعة على : دعم الجهود التي تساعد على تنمية السياحة و تشجيعها والمحافظة على المواقع السياحية والحرف والصناعات والأسواق الشعبية وحمايتها من الإندثار . قامت الهيئة بالعديد من الإنجازات تجاه قطاع الحرف في المملكة و من ذلك إعداد مجموعة دراسات تحليلية للتعرف بصورة تفصيلية على الصعوبات التي يعاني منها الحرفيون واقتراح الوسائل الممكنة لتسهيل عمل الحرفيين وتشجيعهم على الإستمرار في مزاولة حرفهم في مناطقهم. تنظيم ثلاثين سوقاً للحرف والأكلات الشعبية خلال الأعوام ( 1424-1425-1426 هـ ) وهي عبارة عن فعاليات سياحية أقيمت في معظم مناطق المملكة و شارك فيها الحرفيون مقابل مكأفاة مالية قدرها ( 150 ) ريالا للحرفي في اليوم الواحد لمدة أسبوعين. وأدت هذه الفعاليات إلى تشجيع الحرفيين على الاستمرار لمدة أطول في الأسواق و بدون مقابل مادي نتيجة لزيادة مبيعاتهم , كما ساعدت على توعية المجتمع المحلي بأهمية قطاع الحرف من ناحية , و من ناحية أخرى مكنت الباحثين في الهيئة من جمع معلومات إحصائية عن الحرف و الصناعات اليدوية. استقطاب مجموعة خبراء في مجال الحرف والصناعات اليدوية في فترات متلاحقة للمشاركة في إعداد تصور عام لتطوير الحرف دعوة الجهات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة بالحرف للمشاركة في إعداد الاستراتيجية الوطنية للحرف والصناعات اليدوية و الخطة الخمسية التنفيذية. تكوين فريق عمل من الجهات ذات العلاقة للمشاركة في إعداد الاستراتيجية وتحمل نفقاتهم أثناء استطلاع الخبرة في كل من تركيا والمغرب. مساندة الجهود التي تساهم بها بعض الجهات لتنمية و تطوير الحرف والصناعات اليدوية بالمملكة و مبادرات الحرفيين و المستثمرين تطمح الهيئة الي انطلاق قطاع الحرف و الصناعات اليدوية في المملكة كمشروع وطني تسانده الجهات ذات العلاقة ليعمل وفق منهجية اقتصادية , ويساهم في توفير فرص العمل لكافة فئات المجتمع من الرجال و النساء ولتلبي منتجاته الطلب المتزايد على المصنوعات اليدوية, مع الأمل الكبير في تصدير بعض المنتجات الي الخارج. المشروع الوطني لتنمية الموارد البشرية السياحية ( يا هلا) ( المراكز المتخصصة ) واستعانت الدراسة بمركز النخلة كمثال لمراكز التدريب على الصناعات الحرفية , ويقع المشروع في مدينة الهفوف الأحساء بالمنطقة الشرقية ويعتبر هذا المركز نواة للمراكز التدريبية على الصناعات الحرفية الممكن إقامتها مستقبلاً على صناعات حرفية متنوعة وفى عدة مواقع متعددة ومنتشرة بين مناطق المملكة , ويعتبر مركز النخلة أول مركز مهني يتم الترخيص له من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وذلك في مجال الصناعات الحرفية . حصل مركز النخلة للصناعات الحرفية على الترخيص في شهر جمادى الاولى 1424 هـ, وقد شهدت عملية الحصول على الترخيص الكثير من الصعوبات والعوائق نظراُ لعدم الدراية بأن الصناعات الحرفية تخضع لأي جهة. و يأتي تأسيس هذا المركز في إطار مساهمة القطاع الخاص في مجال تدريب الحرفيين ورفع كفاءتهم لتطوير المنتجات الحرفية وزيادة عدد الحرفيين و مبادرة من القطاع الخاص فى تأسيس المركز لتأهيل و تدريب الحرفيين السعوديين من الذكور والإناث, وقد جاء مركز النخلة للصناعات الحرفية كأول ترخيص في المملكة في القطاع الخاص بمدينة الهفوف بالأحساء. وصف العمليات التدريبية يعتمد المشروع في المقام الأول على مهارات الحرفيين المدربين والتعامل مع نوعية الخام التي يتم تشغيلها و تحويلها عبر سلسلة من مراحل التدريب الي منتج و ذلك من خلال نماذج و تصميمات مختلفة للمنتجات تنبع من واقع الإستخدام الفعلي لهذه المنتجات. و تجدر الإشارة الى أهمية دور التطوير و التحديث للمنتج حتى يكتسب المتدرب مهارة عالية و يمكن بعد التطوير المنافسة في سوق العمل مع الاحتفاظ بميزات الصناعات الحرفية و التي تعجز الآلة أو الماكينة عن مجاراة كفاءة و مهارة صاحب الحرفة والصناعة و يمكن وصف عمليات التدريب و في إطار تنظيمي للخطوات والمراحل المختلفة. - استقبال المتدربين و تهيئتهم لشروط التدريب و تعريفهم بالعدد و الآلات اللازمة للعمل , شرح مفصل عن المواد المستخدمة وطريقة معالجتها وتهيئتها للعمل مع التدريب على ممارسة التهيئة , التعريف بالتصميمات والنماذج التي يتم التدريب عليها بدأ من النماذج البسيطة الي الأكبر تعقيداً وهكذاً , إكساب المتدرب مهارة الصناعة من خلال توجيهه بطريقة الأداء المتبعة أثناء الصناعة ورفع كفاءة المنتج , الرقابة وعمل الفحص النهائي على طريقة الأداء وكذلك تشطيب المنتج. ( الدورات التدريبية ) أقام المركز عدد من الدورات التدريبية المنوعة بدأت بالخط العربي وأنواعه على عداد خمس دورات تدريبية متخصصة ثم دورات في التصوير الضوئي ودورة في فن الخزف. ولقى المركز مساندة مبدئية من الهيئة العليا للسياحة والتي طرحت أول مشروع للتدريب وابرم عقدا بين الهيئة والمركز في 2-6-1427هـ, وذلك ضمن المشروع الوطني لتطوير الموارد البشرية يا هلا , وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة وإدراكاً منه بأهمية تنمية الكوادر البشرية في القطاع السياحي وإطلاق هذا المشروع يهدف الي تدريب مجموعة من الحرفيين والحرفيات في المملكة وتوعيتهم بأهمية تلك الحرف كمنتج سياحي يمكن تسويقه للسياح وأيضا الحفاظ عليها من الاندثار. بدأ مركز النخلة بتنفيذ عدد عشر برامج حرفية سياحية للحرفيين والحرفيات في عشر مدن على مستوى المملكة على أن تكون مدة البرنامج أسبوعا واحدا بمعدل أربع ساعات يومياً من السبت الى الأربعاء. ( ملاحظات متابعة العملية التدريبية ) و من خلال المتابعة للعملية التدريبية رصد المركز عددا من الملاحظات الهامة و التي تساعد مستقبلاً على إعداد دورات جديدة تمكن المركز من إعداد خطط تدريبية لأول مرة في المملكة كمنهج تدريبي لكل حرفة من الحرف التي شملها التدريب , التدريب شمل الذكور والإناث , تكثيف وجدية الدورة مكنت من الوصول الي تنمية مهارات ابتدائية مع ضيق الوقت , الالتزام من قبل المتدربين بالحضور , المتابعة المستمرة والحضور من الهيئة خلق حافزا ايجابيا على المتدربين خاصة حصولهم على شهادة إتمام الدورة . كما لوحظت جملة من السلبيات التي يلزم الأخذ بالاحتياطات لتفاديها و ذلك من أجل تفعيل الدورات واعطاء النتائج المرجوة منها مدة الدورة غير كافية لعلمية الإتقان الكلي و تنمية الجماليات , عدم وجود مناهج متخصصة, ندرة المدربين ذوي خبرة حرفية عالية , عدم استيعاب الحرفي التقليدي لمنهجية التدريب الحديثة وخطط التدريب ( وهنا يتفهم أمية كثير من الحرفيين وانه لا توجد تجارب من هذا القبيل لديهم) , غياب الرغبة عند بعض الحرفيين بالتدريب , عدم تحديد المستهدفين للتدريب وطريقة الوصول إليهم عبر آلية الدعاية والإعلان , قصور في بعض الجهات المعنية لعدم معرفتها بالصناعات الحرفية , عدم وجود جهات داعمة لتدريب الشباب , قلة التراخيص للمراكز المتخصصة . ( النتائج و التوصيات ) توصلت الورقة الي عدد من النتائج والتوصيات تهدف جميعها الى الحفاظ والنهوض بالصناعات الحرفية و جعلها احد الأنشطة الإقتصادية والإجتماعية الفاعلة وتخلص الورقة الي أن الإستراتيجية المعدة من قبل الهيئة العليا للسياحة تعد أساسا للإنطلاق ومن أهم هذه النتائج والتوصيات ما يلي:- 1- نظراً لتعدد الجهات التي تدعم الصناعات الحرفية في المملكة فإنه من الضروري إيجاد آلية لتفعيل ذلك يكون احد إختصاصتها الإهتمام بالصناعات الحرفية ( الهيئة العليا للسياحة ). 2- السعي لزيادة تراخيص لتخصيص مراكز حرفية في مختلف مدن وقرى وهجر. 3-إختيار الصناعات الحرفية المميزة و إتاحة الفرصة لها في المشاركة الدولية ( الداخلية و الخارجية ) التي تنظمها أو تشارك فيها المملكة. 4- الاهتمام بالتعاون المشترك مع الجهات ذات العلاقة بالصناعات الحرفية في الدول الخليجية و الدول العربية الأخرى والاستفادة من تجارب هذه الدول و ذلك بالتنسيق مع الجهات المهتمة بالصناعات الحرفية في تلك الدولة . 5- ايجاد مركز دراسات حرفية لتطوير المنتج. 6- التأكيد على تذليل المعوقات الإدارية و اللوجستية المرتبطة بالتراخيص 7- الإهتمام بالصناعات الحرفية جزء لا يتجزأ من تنمية السياحية في المملكة و محرك اقتصادي في تنمية الموارد البشرية. |
|
#7
| ||||
| ||||
| بالمائة من الحرفيين يستعينون بأسرهم و15 بالمائة بعمالة وافدة اليوم – الرياض أوضح تقرير صادر عن الهيئة العليا للسياحة أن تنوع البيئات الجغرافية في المملكة وتوافر الخامات الأولية من المنتجات الحيوانية والنباتية أدى إلى توافر معظم المنتجات الحرفية في المملكة كما هو على المستوى الدولي، حيث بلغ عدد المنتجات الحرفية 21 منتجاً مثل الفخارية والحجرية والحلي النسائية والسبح والأختام والمشغولات النحاسية وصناعة الأسلحة البيضاء والمنتجات الجبسية والحديدية والخشبية والأقفاص وصناعة السفن والدلال وكذلك صناعة العطور والعقل والأزياء. الأساليب القائمة للإنتاج والتسويق وأشار التقرير الى أن الحرفيين يمارسون مهنتهم بصفة تقليدية دون أي ارتباط بالعلم أو التكنولوجيا أو الإدارة الحديثة، وغالباً ما تكون وحدة الإنتاج الحرفية عائلية. ويُظهر استبيان تم إعداده عن الحرفيين المشاركين في أحد مهرجانات الجنادرية أن 50بالمائة من الحرفيين المتواجدين لا يستعينون إلا بأفراد عائلتهم داخل الورشة، وأن 15بالمائة فقط منهم يستعينون بسعوديين أو وافدين. وتؤكد هذه النسب التصاق الحرفة بالتركيبة الأسرية وما يترتب عنها على مستوى حجم المؤسسة وصعوبة إمكانية توسيعها. وهكذا يبدو أن العدد الأكبر من الحرف التراثية الممارسة حاليا تمارس عن طريق وحدات تقليدية تنتمي في تنظيمها إلى نمط الإنتاج الحرفي القديم. ويشعر الحرفيون الذين تمت مقابلتهم عموما بالحاجة إلى تنظيم للممارسة الحرفية بصيغة أو بأخرى. وأكثر تحديدا يرى70بالمائة في المائة ممن شملتهم الدراسة بالجنادرية أن الحرفة التي يمارسونها بحاجة إلى تنظيم، ويرى نصفهم الحاجة إلى نظام خاص، والنصف الآخر يرى الحاجة إلى نظام يمزج بين نظام خاص للحرف وبين نظام التجارة والصناعة السائد حاليا. من اللافت للنظر التباين الموجود بين معظم الحرف المحلية التي تتسم بالصيغة التقليدية في الإنتاج وبضعف جودة المنتج كالنجارة التقليدية، وبعض الحرف التي طورت صيغ عملها محليا كالأحذية بالقصيم، أو تطورت صناعاتها خارجيا وأصبحت منتجاتها مستوردة كالشماغ وبعض أنواع البشوت. ويعتمد التسويق أساسا على جودة المنتج وقدرته على المنافسة وعلى أسلوب التسويق وأدواته. والملاحظ أن نمط تسويق المنتجات الحرفية بالمملكة يعكس نظام الإنتاج التقليدي حيث يتم تسويق المنتجات الحرفية مباشرة للزبائن في غالبية الأحوال. ويعكس هذا النمط ضعف الوساطة وبالتالي فهو يعكس ضعف مستوى ترويج المنتج الحرفي كميا وكيفا. يذكر أن بعض المنتجات الحرفية التراثية تنتج عبر شبكة معقدة وواسعة تشمل استيراد المواد الخام نصف مصنعة واستكمال التصنيع بالمملكة على أيدي حرفيين محليين ووافدين ثم التسويق عبر وسطاء محليين. وهذا ما لوحظ مثلا بالنسبة للبشوت. وكذلك بالنسبة للزبيريات حيث إن هناك سوقا رائجة لاستيراد نعولها من باكستان مثلا واستكمال تصنيعها محليا على أيدي حرفيين وافدين ومحليين. ويقر عدد من الحرفيين أن الزبيريات المستوردة قد تكون أجود وأرخص من المحلية. ومن الصعب الإحاطة بسوق المنتجات الحرفية بالمملكة في إطار المعلومات المتوافرة حاليا. لكن الاستنتاجات من الدراسات المتوافرة تدفع إلى إبداء بعض الآراء الأولية المهمة. ومنها أن تغطية حاجة السوق من الإنتاج الوطني تبدو متدنية نسبيا حيث إنه، حسب تقديرات الوسطاء في سوق الرياض مثلاً، قد تصل إلى ما نسبته 30بالمائة فقط. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على إن المساحة التي يمكن للمنتج السعودي أن يحتلها واسعة جداً. ولكن بما أن الممارسة الحرفية في تراجع داخل المملكة فإن هذه الإحصائيات مقلقة إذ أن دور الإنتاج الوطني الحرفي قد يصل إلى مستوى ضعيف يصعب اهتمام الوسطاء به وبالتالي ينقرض من الأسواق. وهذا أمر وارد إن لم تتخذ إجراءات جريئة خلال السنوات القليلة القادمة. أما من الناحية الإحصائية، فإن المجال الذي يثير الانتباه بهذا الشأن هو إنتاج النعال الذي يعد من أعرق الحرف بالمملكة والذي لم يعد يغطي الإنتاج الداخلي إلا بنسبة 30بالمائة من المبيعات انطلاقا من سوق الرياض حسب تصريحات الوسطاء بالسوق، وإذا تمعنا في سعة السوق الداخلية لهذا المنتج فإنه يمكن ملاحظة مستوى تدني الوضع الحرفي بالمملكة. وانطلاقا من مهرجان الجنادرية كذلك نلاحظ أن المردود المالي يتفاوت من حرفة إلى أخرى. فنجد مردود (صناعة مجسمات مختلفة داخل قارورة الزجاج) يفوق عشرة أضعاف كلفة الإنتاج، وترتفع هذه النسبة إلى أكثر من خمس عشرة مرة بالنسبة للنجار التقليدي صانع الأبواب والشبابيك وصانع نجارة السلاح وصانع السيوف والخناجر. ويعود هذا المردود المادي الممتاز إلى ظروف الحرفة حيث إن كمية الإنتاج منخفضة جداً، إذ نجد أن أحد الحرفيين العاملين في الأسلحة، لا يصنع إلا سلاحين اثنين فقط في السنة على الرغم من المردود العالي للمنتج، وهذا يفسر ارتفاع الأسعار إذ من السهل جداً وجود فردين يقبلان دفع أي ثمن لمثل هذا المنتج نظرا لندرته والدقة في إنتاجه. ومن جانب آخر فإن بعض الحرف ذات مردود منخفض كما في حرفة فتل الحبال، وفي جانب ثالث يلاحظ أن صناعة الفخار في المملكة في وضع حرج، ومبيعاتها متدنية جداً ، حيث ان صانع الفخار بالهفوف لا يكاد يسد رمقه من صناعته التي يشاركه فيها اثنان من أبنائه، وذلك لعدة أسباب منها: عدم قدرته على تطوير منتجاته وطريقة تسويقها وقلة التمويل مما جعل الحرفة في ركود تام. أما فيما يتعلق بالأسعار فإن حوالي 63بالمائة من التجار في سوق الرياض يشتكون من مستوى أسعار المنتج الحرفي السعودي، الشيء الذي يحول دون قدرته على منافسة المنتج الحرفي غير السعودي. ويعتقد 12بالمائة من التجار أن معالجة إشكالية الزيادة من مبيعات المنتج الوطني تمر عبر رفع مستوى الجودة، بينما ركز آخرون على الجودة والثمن في نفس الوقت، ورأى البعض الآخر أن معالجة هذه الإشكالية تكمن في عناصر ثلاثة وهي الجودة والثمن والدعاية. وهكذا جاءت الجودة على لسان حوالي 36بالمائة من بين الذين شملتهم الدراسة. كما أن 80 بالمائة يرجعون نجاح بيع المنتج غير السعودي إلى رخص ثمنه. وأخيرا فإن سياسات التسويق تجعل الدعاية والتعريف بالمنتج أداة فعالة لإقبال الناس على شراء منتج حرفي معين. كما تمثل الوسائل السمعية البصرية حلا ناجعا يلجأ إليه الكثيرون. وقد وعي حوالي 24بالمائة من التجار أهمية الدعاية بينهم 18بالمائة جعلوا منها الحل الوحيد لتسويق منتجاتهم الحرفية. ارتباط القطاع الحرفي بالقطاع السياحي وتشير الدراسات المتوافرة عن تجارب الدول في هذا المجال إلى قوة ارتباط قطاع الحرف التقليدية بالقطاع السياحي مما يتطلب ضرورة تطوير العمل الحرفي بهدف المساهمة في التنمية السياحية التي تعتبر من أهم روافد التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وتشمل الآثار الإيجابية لنشاط الحرف على القطاع السياحي مجالات عدة من أبرزها: * تطوير مهارات ترميم التراث العمراني وصيانته و تأثيثه. * تطوير مهارات تشييد و تأثيث المباني والمرافق السياحية بهدف جعلها أكثر جاذبية للسياح السعوديين وغير السعوديين. * تطوير منتجات حرفية من شأنها زيادة الدخل عبر القطاع السياحي. * تطوير منتجات تساهم في إيصال الطابع الثقافي والفني للمملكة إلى دول العالم. * تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال تداول المنتجات الحرفية التي تمثل تعبيرا فنيا عن مظهر من مظاهر الثقافة الفنية الوطنية بمفهومها الشامل. الجهات المهتمة بالحرف والصناعات التقليدية هناك العديد من الجهات الحكومية وغير الحكومية التي لها علاقة بهذا القطاع سواء كان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة. ويختلف دور كل جهة عن الأخرى وفقا لطبيعة اختصاصها واهتمامها وعلاقتها بشؤون الحرفيين أو وفقاً للمناسبة التي تتطلب حضور الحرفيين لعرض منتجاتهم. وعلى الرغم من المساهمات التي قدمتها تلك الجهات لقطاع الحرفيين إلا أنها مساهمات مؤقتة وغير منتظمة وغير دائمة، ومن الجهات ذات العلاقة. |
|
#8
| ||||
| ||||
| سوق الأسهم السعودي في الميزان متابعة الأسهم أصبح شغل الناس الشاغل حظي سوق الأسهم السعودي بالعديد من آراء المشاركين في صفحة الساحات لهذا الاسبوع. وتعددت توجهات المشاركين من حيث اختيار أحد جوانب سوق الاسهم السعودي. فمنهم من تناول فترة التداول الواحدة التي دخلت اسبوعها الثاني ومازالت تحظى بجدل واسع. فيما تناول آخر اثر سوق الأسهم وتوجهاته على النواحي الاجتماعية وتأثر الاسر بحالات تذبذبه. وتناول مشارك آخر دور صناديق الاستثمار في حركة سوق الاسهم. وفيما يلي المشاركات التي وضعت سوق الأسهم السعودي في الميزان. |
|
#9
| ||||
| ||||
| فترة اللا تداول هل هذه هي الفترة المناسبة ليتداول فيها جميع شرائح الموظفين؟ إن شريحة الموظفين هم الغالبية العظمى في جميع الدول وعندنا قد تكون هي الأعظم والأعم بين سكان المملكة و قد يكونون في القطاع العام حيث الدوام حتى الساعة الثانية ظهرا أو يكونون حتى الساعة الرابعة عصرا في القطاع الخاص على الأقل وبالتالي فإما أن يفوته ثلاث ساعات من التداول في القطاع العام او لا يرى السوق مرة أخرى إن كان في القطاع الخاص. وفي كلتا الحالتين الموظف فيهما يصحو قبل السابعة والنصف صباحا حتما. واذا افترضنا أنه يعمل بجد وإخلاص ولا يضيع وقت العمل في التسلية والأحاديث الجانبية وقراءة الجرائد أو الافطار فسيبذل جهدا إما بدنيا أو ذهنيا من أجل اتقان عمله وتطويره والنتيجة أنه سيكون (الموظف) غير قادر على اتخاذ قرارات البيع أو الشراء بعد جهد عمل يوم ان كان في القطاع العام الذي يمكن أن يكون نصيبه من التداول ساعة ونصف الساعة من بعد الثانية ظهرا, أو أن يكون نصيبه صفرا بعد الرابعة عصرا في القطاع الخاص.هذا ما سيكون عليه الحال على افتراض أن الموظف سيقضي فترة الدوام في الانتاج والعمل. أما الحالة العامة فهي أنه سيقضي ثلاث ساعات من العمل من 11 ـ 2 نهاية الدوام كموظف حكومي على رأس العمل وهو يتداول ويتابع السوق ويكون منشغلا به سواء بالهاتف أو بالانترنت أو أنه سيقضي الساعات الأربع ونصف الساعة تاركا عمله ومنشغلا بسوق الأسهم في القطاع الخاص, وفي كلتا الحالتين فقد ضاع وقت الانتاج على الدولة وتعطلت مصالح المواطنين كما تكبدت الدولة خسائر فادحة نتاج هذا الانشغال عن تأدية مهام الوظيفة. فإما أن نخسر السوق او ان نخسر وقت العمل ومصالح الناس والدولة ؟! فهل ما تقرر هو الوقت المناسب للتداول؟ أم أنها الذريعة المقننة لنزول السوق؟ وبعد أن يفقد سكان هذا البلد ما يسدوا به قوتهم ترجع فترة التداول كما هي, ويقال رئيس هيئة سوق المال وقد طارت الطيور بأرزاقها فلا عاد السوق ولا الأموال رجعت، وسيضحك علينا من يضحك كما في النزول الأول. المفارقة ان البترول يباع بسعر عال والسوق يذوب كما يذوب الثلج في براد لا نعرف من قطع عنها الكهرباء فيتعفن كل ما فيه ويفسد ولك أن تتصور أن البراد هو الوطن. علي البحراني |
|
#10
| ||||
| ||||
| صناديق الاستثمار .. كأنك يا أبا زيد ما غزيت إذا صح ما سمعناه من أن بعض أو أحد البنوك نصح مستثمريه المساهمين في صناديق الاستثمار بسوق الأسهم السعودية من ان يتحولوا الى صناديق الاستثمار في الصناديق الدولية وأن يتركوا سوق الأسهم السعودية لحاله وهذا يعزر القول الذي يضع البنوك السعودية بعضها على اقل تقدير في الخانة السالبة وكأن دور المواطنين هو تضخيم حساباتهم لدى هذه البنوك بدون أن يكون لها اي دور يذكر سوى استثمار هذه الأموال بعوائد قد تطول ايجابياتها وكأنك يا أبا زيد ما غزيت. ولو عدنا قليلا الى الوراء لوجدنا أن البنوك باعت محافظ مستثمريها عند أول نزول لمؤشر الاسهم حتى بدون أن يعلم أصحابها لضمان حقوقها بدون اعطاء فرصة لارتداد المؤشر وهذا من الدروس المستفادة لتقلبات وتحاليل المحللين المختصين وغير المختصين الذين نشاهدهم على القنوات الفضائية، كما ان الخبر لو تأكد من قيام هذه البنوك بنصح مستثمريها بالابتعاد عن السوق السعودي فقد يؤدي الى انخفاض المؤشر الى مستويات قاعية جديدة والى بيع كميات كبيرة من الاسهم وعدم الاحتفاظ بها في المحافظ. وسوقنا ولله الحمد لا يحتاج الى أي شائعة يطلقها أحد اصحاب المصالح من ورائها أو الهوامير ولو أن شائعة أو خبرا مؤكدا عن موت أو ا نتحار عشر أغنام لدى شركة المواشي لانخفض السهم 10 بالمائة ولو أن مولدا لشركة الكهرباء تعطل لانخفض السهم الى 10 بالمائة وهكذا. فسوقنا جاهز ويتقبل جميع الشائعات ويطورها - كل حسب مصلحته وأهوائه - مع ان سوقنا في الواقع قوي وكل مؤشراته ايجابية ونتمنى من هيئة سوق المال أن تنور السوق من وقت لآخر بالتصريح لوسائل الاعلام عن وضع السوق وتكذيب الشائعات والمغالطات ومعاقبة المتجاوزين والمتلاعبين بالسوق ومتابعة طرقهم وأساليبهم المتعددة والملتوية التي بالتأكيد لن تكون خافية عن سمع وبصر الهيئة والوقت الآن لدخول شركات الوساطة فعجلي بدخولها يا هيئة. |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |